This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
بكين: الازمة في هونغ كونغ "شأن داخلي" صيني الجيش اللبناني: العثور على مواد كيميائية تستعمل للتفجير في عين الشعب بعرسال نشرة أخبار المنار الرئيسية ليوم 1 تشرين الأول 2014 لاريجاني: امريكا ستنبذ زعماء بعض دول المنطقة كما فعلت مع صدام فرنسا ترسل 3 مقاتلات رافال اضافية وتنشر فرقاطة في الخليج الجيش السوري يتقدم بريف اللاذقية ويكبد مسلحي القلمون خسائر كبيرة أردوغان: مستعدون لمكافحة الإرهاب في المنطقة بشرط التوصل لحلول جذرية مقدمة نشرة أخبار المنار المسائية ليوم الاربعاء 1 - 10 - 2014 رعد زار جنبلاط على رأس وفد: الأجواء إيجابية ونتطلع لاخراج لبنان من القطوع الذي يمر به عبد اللهيان لموقعنا:أي مساعدة ستقدمها إيران للبنان ستكون في اطار مواجهة الارهاب "لقاء الاحزاب" في الجنوب: للوقوف بجانب الجيش وعدم استخدام المنابر الدينية للتحريض وزير الخارجية الفلسطيني: المجموعة العربية في الامم المتحدة تتبنّى مشروع قرار فلسطيني لع حزب الله: أسلوب النظام البحريني يعقّد المشكلات في بلاده وعليه الاستماع لممثلي الشعب نشرة أخبار محليات ليوم 1 تشرين الأول 2014 فرنسا "تعزز وسائلها العسكرية" في العراق الجميل التقى فليتشر: لاقفال الحدود مع سوريا وانتخاب رئيس للجمهورية في لبنان "المرابطون والديمقراطيون الاحرار": للتضامن بوجه الارهاب والالتفاف حول الجيش اطلاق سراح مواطن خطف في البقاع بعد مساعي قام بها اللواء ابراهيم السيد صفي الدين: التهديد الارهابي التكفيري يتهدد كل اللبنانيين ويتجاوز لبنان "المطارنة الموارنة": تشريع الضرورة من قبل مجلس النواب مخالف للدستور نشرة أخبار الساعة 3:30 بتوقيت القدس المحتلة ليوم 1 تشرين الأول 2014 استمرار تحرك "أهالي العسكريين".. ومسار جديد سيبنى عليه للتقدم في حل القضية أساتذة التعليم الخاص اعتصموا من خارج السلسلة للمطالبة بحقوقهم باريس ترفض التعليق بعد التعرف على هوية قاتلي الرهينة الفرنسي في الجزائر "هيئة ابناء العرقوب وشبعا": منطقتنا لن تكون منطلقا للعبث بالأمن ولن نسمح باحتضان التطرف
 
خاص >> لبنان >> شهداء
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
الإستشهادي صلاح غندور.. أمل النصر الآتي لا محالة بثقافة الايمان والجهاد
ذو الفقار ضاهر

"... إنني إن شاء الله بعد قليل من هذه الكلمات سوف ألقى الله معتزا مفتخرا، منتقما لديني ولجميع الشهداء الذين سبقوني على هذا الطريق... اخواني المجاهدين، فليكن بمعلومكم علم اليقين أننا إن شاء الله بكل تأكيد منتصرون، وهذا لا شك فيه ما دمنا نعمل لله ونعرق لله ونستشهد لله، فإن الله لا شك منجز وعده وناصر عبده وإنه لا شك معز المؤمنين ومذل الكافرين، وهذا على أيديكم يا أبطال المقاومة الإسلامية"...

بهذه الكلمات خط الشهيد الاستشهادي صلاح غندور آخر وصاياه قبل توجهه لتنفيذ عمليته الاستشهادية المدوية والهامة في مثل هذه الايام من عام 1995 ضد قافلة لجيش العدو الاسرائيلي في منطقة "صف الهوا" القريبة من مدينة بنت جبيل الجنوبية المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة.

وفي بعض تفاصيل العملية ان الاستشهادي البطل الحاج "ملاك" اقتحم قافلتين صهيونيتين عند الساعة 2.24 من عصر يوم الثلاثاء الواقع فيه 25-4-9519 في بلدة بنت جبيل لدى إلتقاء القافلتين، اللتين كانت احداهما قد دخلت من فلسطين المحتلة المنطقة الحدودية لتحل مكان القافلة الثانية التي كانت على وشك المغادرة، وذلك عند مدخل مقر ما كان يسمى مركز الـ17 في "صف الهوا" الذي يضم مبنى قيادة عمليات اللواء الغربي ومبنى الادارة المدنية ومبنى قيادة المخابرات التابع لجيش العدو الاسرائيلي، وقد ادى ذلك الى تدمير جزئي لمبنى الادارة المدنية واصابة مبنى اللواء الغربي بأضرار جسيمة وتدمير خمس آليات، ذابت اثنتان منها كليا بفعل قوة الانفجار الهائلة وتناثر عدد كبير من جثث جنود العدو في دائرة الانفجار، وقد سمع دوي الانفجار على مسافات شاسعة في المنطقة المحتلة وفي المناطق المحررة المواجهة لها.

ويومها وجه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وجه نداء حيا فيه روح الشهيد صلاح غندور وأطلق التحايا لكل مجاهدي المقاومة والشعب الابي الشريف في الجنوب والبقاع الغربي وكل شعب لبنان وفلسطين المحتلة، ولفت السيد نصر الله يومها الى ان لعملية الاستشهادي صلاح غندور تأثيرات كبيرة على الحرب مع العدو وقد اكتسبت اهميتها من مجموع اسباب وعوامل لخصها سماحته بالآتي:

1- طبيعة الهدف الذي استهدته العملية وهو مركز تاريخي لقيادة قوات الاحتلال العسكرية والمخابراتية ومركز الادارة المدنية وهو معروف بمركز الـ 17 وما له من تاريخ اجرامي، بالاضافة الى ان العملية استهدفت قافلة عسكرية آتية مباشرة من فلسطين المحتلة.

2- مكان العملية، في عمق المنطقة المحتلة وعلى مقربة من الحدود مع فلسطين المحتلة.

3- الاسلوب الاستشهادي للعملية، بما له من أثر معنوي على الحرب مع العدو.

4- حجم الخسائر البشرية والمادية والمعنوية التي لحقت بقوات العدو الصهيوني.

وبالتأكيد ان للعمليات الاستشهادية كعملية الشهيد صلاح غندور أهميتها النوعية في ضرب العدو بالصميم سواء على الصعيد الأمني والاستخبارتي أو حتى الصعيد العسكري وحجم الخسائر التي تحدثها هكذا عمليات في مناطق كمنطقة "صف الهوا" بالاضافة الى الانجاز المعنوي والاعلامي في الحرب النفسية التي طالما اعتمد عليها العدو في حروبه ضد العرب منذ احتلاله لفلسطين، حيث كانت المقاومة تسجل التفوق على العدو بكل جوانب الحرب.


ميزات الاستشهاديين

يذكر رفيق عدد من الاستشهاديين في حديث لموقع "المنار" الالكتروني ان "هؤلاء الاشخاص كانوا قمة في العطاء من خلال عملهم الجهادي فكانوا دائما في طليعة المجاهدين ايام اشتداد المعارك من دون ان يهابوا الموت او الرصاص"، ويلفت الى ان "هؤلاء كانوا يتوهجون بالاندفاع والشجاعة فكانوا بإقدامهم يرفعون معنويات المجاهدين".

 ويؤكد ان "هؤلاء الشهداء كانوا مميزين في يوميات حياتهم في مآكلهم ومشربهم وسلوكهم وطريقة تعاطيهم مع الناس والرفاق والأهل وكانوا "خفيفي الظل" في مزحهم وتعاملهم"، لافتا الى انهم "وبدون مبالغة كانوا في وداعهم يودعون دائما وكأنه الوداع الاخير"، "حين ودع احد الشهداء للمرة الاخيرة وهو يعلم انه راحل الى الاستشهاد فحمله سلاما الى رسول الله محمد (ص) وآل بيته (ع) وعدد من الشهداء الرفاق الذين رحلوا على هذا الطريق"، مشيرا الى ان "هذا الشهيد سرعان ما وافاه في منامه حيث اطلعه على حياة الجميلة التي يعيشها الى جنب الشهداء".
 

الاستشهادي غندور: تربية النفس وصولاً الى اعلى قمة التضحية

ولكن كيف نستذكر عملية الشهيد ملاك بعد 18 سنة على حصولها وقد أثمرت مع كل عمليات المقاومين وتضحيات المجاهدين اندحارا للعدو بعد خمس سنوات من حصولها، فيما اضحت المقاومة اقوى واصلب ما انتج النصر الالهي في تموز 2006، وكيف يعيش ابناء المقاومة الاسلامية وجمهورها بركات هذه العملية وبركات الشهداء؟ وكيف كان يعيش الحاج ملاك تفاصيل حياته قبل اقدامه على تنفيذ عمليته الاستشهادية؟

حول كل ذلك توجهنا بالسؤال الى الشيخ غالب حلاّل الذي قال إنه "من الطبيعي عندما تطل ذكرى عملية الاستشهادي صلاح غندور (ملاك) نستشعر ونستذكر بعمق روحية الشهادة والمقاومة ولمسات سيد شهداء المقاومة الاسلامية الشهيد السيد عباس الموسوي الذي له اثر كبير في هذا المجال"، وأضاف ان "شهادة الشهداء أعطت الكرامة والعزة للجنوب وكل الوطن وتعتبر من أهم محطات تاريخ الجنوب والبقاع الغربي".

وأشار الشيخ حلال الى انه "عندما يسقط الشهيد يتساءل الناس عن كيفية وصول الشهيد الى هذه المرحلة وكيف استطاع ان يضحي بنفسه بطريقة استشهادية في سبيل الله والوطن"، واضاف ان "الشهيد بشكل عام وخصوصا الاستشهادي يعيش في حياته ثقافة ايمانية جهادية يتقدم فيها الايمان على الجهاد الايمان بالله على حب اهل البيت(ع)"، واعتبر انه "من دون هذه الثقافة لا يمكن ان يصل الانسان الى مرتبة الشهادة"، واضاف ان "هذا الامر متجذر في نفوس وعقول المجاهدين".

ولفت الشيخ حلال الى ان "دماء الشهداء وخصوصا الاستشهاديين كالشهيد ملاك اثّرت في نفوس الشباب الصاعد الذي بات يتردد الى المسجد ويقيم الواجبات الدينية في وقتها وهي التي تجعله ينطلق الى الله بأعمال عدة منها العمل الاستشهادي"، واكد ان "العمل  الاستشهادي ليس عملا انفعاليا يقوم به الانسان في لحظة حماسة او تأثر وانما هو عمل له إعداد معين يبدأ بالتربية المميزة التي يعيشها الاستشهادي ويتبعها بعد ذلك بنوع خاص من الاعداد التربوي والديني والروحي".

واشار حلال الى ان "الشهيد صلاح انفرد الى العبادة قبل الاعداد الاخير لتنفيذ العملية في أحد قرى الجنوب تخلل هذه الفترة قيامه بالعبادات التي تجعله يتقرب الى الله اكثر وخصوصا انه كان يصوم بشكل دائم كثير الذكر لله خلال هذه الفترة"، واضاف ان "الاستشهادي يملك قدرة كبيرة على الصبر والقوة على التحمل وهو يعوّد نفسه بتربيتها من خلال الصوم مثلا في اوقات الحر وتهذيب نفسه على عدم الكلام والتزامه بالواجبات الدينية بأوقاتها وتنفيذها بشكل دقيق".

ولفت الشيخ حلال الى ان "الاستشهادي له مرتبة عالية من الناحية الاخلاقية وهناك آداب معينة لا تكون عند كل الناس وليس عند كل الشهداء حتى"، وتابع ان "الشهيد كي يستطيع ان يكون لديه القوة الايمانية التي لا تجعله يرى احدا سوى الله وهو ينفذ عمليته ويرى ان روحه لا يمكن لشيء ان يكفيها ويريدها ان تصعد الى الطيف الاوسع وذلك بالعملية الاستشهادية ليلاقي ربه".

واوضح الشيخ حلال أن "هناك طريقا محددا حتى يصبح المجاهد على لائحة الاستشهاديين بأن يكون على درجة عالية من الايمان والاخلاق والالتزام أما الاسم فيكون محدد بأمر من القائد العسكري للمقاومة وهو سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله"، ولفت الى ان "الولي الفقيه دائما وأيا تكن طرق المواجهة ومهما اختلفت اشكال الحرب مع العدو هو الذي يقرر المرحلة والظرف الذي يتطلب فيه الدفاع عن الاسلام فيقرر على هذا الأساس وجوب تنفيذ عملية استشهادية من عدمه".

السيد حسن نصر اللههذه الوجدانية المميزة والروحانية العالية التي تحدثها عنها الشيخ غالب حلال تجعلنا نفهم معنى كلام السيد نصر الله في ذكرى اسبوع الشهيد صلاح غندور حيث قال "حدّثهم يا صلاح عن القلوب الوالهة التي تتأوه ليل نهار شوقا الى اللقاء وحنينا الى عالمهم. حدثهم يا صلاح عن الأرواح المولعة التي تتجلجل في أنحاء الجسد السجن يعذبها أسر الدنيا ويفرحها الاذن، الاذن بالخروج من لائحة الاستشهاديين المكتوبة بالحبر الى عالم الاستشهاديين المصنوع بالدم، قل لهم يا صلاح ان الأمل كبير وكبير جدا وان النصر الذي حلموا به هم نراه نحن مقبلا وآتيا لا محالة بك انت بمن مضى قبلك وباللاحقين بك .. وان غدا لناظره قريب".

 

 

المصدر: موقع المنار

24-04-2012 - 19:50 آخر تحديث 25-06-2013 - 16:45 | 9675 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

تعليقات القراء عدد التعليقات: 6
1 - لن نترك المسيرة
مهدي | لبنان 09:01 2012-04-30
اللهم صلي على محمد وآله
إن أشرف الموت قتل الشهادة

اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل
باطلاً وارزقنا اجتنابه
ثبتنا على محبة محمد وآله
الاطهار والأئمة المعصومين
2 - لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربة
ابو علي جعفر | لبنان 16:47 2012-04-25
بسم الله الرحمن الرجيم
والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا
اسالكم عليه اجرا ان هو الا ذكرى للعالمين
ذَلِكَ
الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لّا
أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ
الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ
حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ
اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
سلام الله ابداًودائماً
الى هذه الروح الطيبة المباركة الطاهرة الذكية
النئية التي اسسّت وثبتت وباركت وزرعت روح الصدق
والعطاء عند المقاومة فما كان منها الا النصر والعزم
والثبات والشهادة لنصر الله المبين.
هولاء هُم شهداء
الحق هؤلاء هُمّ طريق الله هؤلاء هُمّ الحق المبين
ودرب رسول الله
3 - ملاك
kamal | فرنسا 12:12 2012-04-25
السلام علي ملاك   السلام علي الروح  الطاهرة ال
مودعة فيك  يا ملاك  المجاهدين   اذكر  جيدا  يو
م ارتحلت  حيث سبقت روحك جسدك  الذي قض  مضاجع  
بني  صهيون  وعملائهم     فبكينا عليك حبا  وشوق
ا  يا  حبيب  المؤمنين
4 - نحن اخوة رغم انف الحاقدين
محمد الخفش | فلسطين 08:02 2012-04-25
نحن دمنا و دمكم واحد و شهدائكم الابطال و شهدائنا
واحد ... لن نقبل بأن يفرقنا اي انسان و يقول سنة وشيعة
فنحن نعبد الله و نستشهد في سبيله ومن اجل ان يحيى
وطني فلسطين...تحية الى سيد المقاومة الذي يبعث الامل
في قلوبنا كل ما طل علينا و كم نخجل و ننحني عندما
نسمع اسمك يا غندور ... والسلام
5 - بطل يا صلاح
علي 1 | لبنان 23:47 2012-04-24
الى جنات الخلد ايها البطل
6 - لبيك يانصر الله الموعود قريبا بأذن الله
جهاد | يمن 20:31 2012-04-24
اللهم صل على محمد وآل محمد الأطهار .هنيئا لكم ايها
الشهداء اين ماكنتم يامن انتم الآن احياء مع جدي
ومولاي الحسين الشهيد عليه الصلاة والسلام .تنظرون
ماذا نفعل وتستبشرون بمن سيلحق الى جواركم اللهم
اجعلني من السالك نهج مولاي الحسين الشهيد \"ع\"حتى
النصر او الشهادة في سبيلك .
Almanar Search
مواضيع ذات صلة
تشييع القائد الشهيد ابراهيم الحاج حشود بحرينية تشيع الشهيد عبدالعزيز العبار بعد 130 يوماً على احتجاز جثته المعارضة البحرينية تعلن عن تنظيم مسيرات تضامناً مع عائلة الطفل الشهيد محمود محسن البحرين تختم تأبين شهيد بقتل طفل التجمع الديموقراطي حيا اللبنانيين بعيدي الشهداء والصحافة
إذهب الى 
Service Center

مواقيت الصلاة
الأربعاء 01 تشرين الأول 2014 / 6 ذو الحجة 1435
الصبح 05:20
الشروق 06:32
الظهر 12:35
العصر 15:50
المغرب 18:41
العشاء 19:43

This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان