تغطية | صنعاء تستقبل الدفعة الأولى من أسراها المحررين – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

تغطية | صنعاء تستقبل الدفعة الأولى من أسراها المحررين

الاسرى في اليمن

بدأت اليوم الجمعة في اليمن عملية تبادل مئات السجناء بين قوات الجيش واللجان الشعبية من جهة، وقوات قوى العدوان السعودي الاميركي الاماراتي ومرتزقتهم من جهة ثانية.

وتحت شعار “لن نترك أسرانا”، استقبلت العاصمة اليمنية صنعاء الدفعة الأولى من الأسرى المحررين من سجون العدوان السعودي، بحضور رئيس هيئة الأركان، اللواء الركن محمد الغماري، وقيادات عسكرية وسياسية.

 

وقال مراسل المنار في صنعاء حمود شرف إن “607 أسرى سيتم تحريرهم في عملية التبادل التي تعد ثاني أكبر صفقة تبادل للأسرى والتي ستستمر ليومين إضافيين”، وأشار الى “وصول أول طائرة إلى مطار صنعاء تقل عشرات الأسرى من الجيش اليمني واللجان الشعبية المحررين ضمن صفقة التبادل.

 

وفي هذا السّياق، قال رئيس الوفد اليمني المفاوض، محمد عبد السلام، إنّ “الوفود أنهت أعمال التفاوض في العاصمة صنعاء بعد نقاشات اتسمت بالجدية والإيجابية”، لافتاً إلى أنّها “أحرزت تقدمًا في بعض القضايا على أمل إستكمال البحث في القضايا العالقة في وقت لاحق إن شاء الله”. وشكر عبد السلام “الأشقاء في سلطنة عُمان لما بذلوه من جهود مسؤولة لتذليل الصعاب ودعم خيار السلام”.

بدوره، أكد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى في اليمن عبد القادر المرتضى أن “تأخر وصول الطائرة الأولى لأسرانا نتيجة الإجراءات المتبعة في مطار عدن”، وأمل “ألا يطول هذا التأخير كثيرا ونحن في لحظات عظيمة وإنسانية”، وذكّر “منذ البداية نحن دعونا لأن يكون هناك صفقة شاملة تشمل جميع الأطراف لكن هناك عوائق من الطرف الآخر تمنع هكذا صفقة”، واضاف “منذ العودة من سويسرا وإلى الآن خضنا مفاوضات بعد الاتفاق لأن بعض الأطراف رفضت تسليم الأسرى لديها وطلبت إخراج أسرى آخرين من خارج القائمة المتفق عليها”.

 

وأوضح المرتضى أن “تركيزنا الأساسي كان على جميع الأسرى وأن يكون هناك أكبر عدد ممكن من الأسرى لتحريرهم”، وتابع “نتألم على أسرى الطرف الآخر الذين لم يسأل عنهم أحد مثل أسرى جبهات الحدود وعملية نصر من الله، وعرضنا منهم في هذه الجولة 500 اسم ورفضوا التفاوض من أجلهم”، وأضاف “خاطبنا السعودية وكل الأطراف بشأن أسراهم في الحدود وقالوا لنا بصريح العبارة هؤلاء لا نريد التفاوض عليهم حاليا”.

وشدد المرتضى على “أننا ننظر إلى كل أسرى الجيش واللجان الشعبية من جميع الوحدات والجبهة  بمنظور واحد ولم نستجز لنفسنا أن نرد اسما واحدا من أسرانا الذين عرضوا علينا”، وأضاف “أننا سنستقبل اليوم 250 أسيرا من الذين أسروا في الساحل ولحج والضالع، مقابل 69 أسيرا للطرف الآخر بينهم الصبيحي وناصر منصور هادي”، وتابع أن “الاتفاق الموقع في سويسرا يشمل إضافة للتبادل تشكيل لجان من الطرفين لزيارة السجون في مارب وصنعاء وهذه نقطة لا يمكن التنازل عنها مطلقا”، وأشار إلى أن “اتفاق سويسرا يشمل عقد جولة من المفاوضات في 25 مايو بعد إجراء الزيارات وبالنسبة لنا سنكون جاهزين وسنسعى لتحرير جميع أسرانا”، واكد “أننا مصرون على العمل بكل ما نستطيع لتحرير جميع الأسرى سواء على دفعة واحدة أو دفعات، ولدينا كل الدعم من القيادة والشعب”.

وتجدر الإشارة، إلى أن اللجان التنظيمية جعلت من التزامن بين يوم القدس العالمي ووصول الأسرى فرصة كبيرة عبر الإعلان أن القافلة الأولى من الأسرى ستمر وسط الجماهير التي ستحيي يوم القدس حيث سيشارك الأسرى في المسيرات.

المصدر: موقع المنار + موقع انصار الله