موقع قناة المنار- لبنان
التقرير الصحفي ليوم الثلاثاء 23-07-2013
صحافة - صحافة محلية


أبرز ما جاء في الصحف المحلية ليوم الثلاثاء 23-07-2013

ابرز العناوين

- السفير
بروكسل: "الجناح العسكري" على "لائحة الإرهاب"
ماذا لو أدار "حزب الله" ظهره للأوروبيين؟


- النهار
القرار الأوروبي يزاوج بين العصا والجزرة
الحزب العسكري "إرهابي" والحوار السياسي مفتوح
سليمان يطلب من الاتحاد اعدة النظر في القرار و "حزب الله" يرفضه


- الأخبار
الاتحاد الأوروبي: المقاومة إرهاب أما حزب الله فلا!


- الجمهورية
الحريري اتصل مرتين بقهوجي وأبلغه دعم استمراره و"حزب الله" تعهّد بإقناع "التيار"


- الديار
الاتحاد الاوروبي يقرر تصنيف الجناح العسكري لحزب الله ارهابياً
هل تجتمع حكومة ميقاتي وترفض القرار ام تخضع له ويدخل لبنان التدويل؟
كيف ستتصرف الحكومة والقرار يعرض وحدة لبنان للانتكاسة وعدم الاستقرار


- المستقبل
سليمان يأمل إعادة النظر فيه.. والمعارضة السورية تراه غير كافٍ وتريد أكثر.. والحزب يعتبره "عدواناً وظالماً"
أوروبا تعلن الجناح العسكري لـ"حزب الله" منظمة إرهابية


- الشرق الأوسط
موقف غير واضح لميقاتي.. و"ناري" لوزير خارجيته بعد القرار الأوروبي


- الحياة
الرئيس اللبناني امل باعادة النظر فيه وميقاتي تمنى لو جرت "قراءة متأنية للوقائع"
أوروبا تضع الجناح العسكري لـ"حزب الله" على لائحة الإرهاب

 

أبرز الأخبار

-الجمهورية: مصادر حزب الله للجمهورية: قرار الاتحاد لن يغيّر شيئاً في المعادلة
أكدت مصادر قيادية بارزة في "حزب الله" لـ"الجمهورية" أنّ "قرار الاتحاد الاوروربي حول ادراج الجناح العسكري للحزب على لائحة الارهاب لن يغيّر شيئاً في المعادلة"، وسألت: "ما معنى فصل الجناح العسكري عن الجناح السياسي في"حزب الله"؟ فمعروف أنّ المقاومة بمفهومها هي مقاومة عسكرية، فهل أرادت الدول من خلال هذا القرار لفّ الحبل حول عنقها؟ وسألت المصادر: "هل فكّرت الدول الاوروبية قبل إلإقدام على هكذا خطوة كيف سينعكس القرار على "اليونيفيل" في الجنوب وكيف ستتعاطى البيئة الحاضنة للمقاومة وجناحها العسكري مع اليونيفيل"؟ مشيرة إلى اننا "نعلم أنّ ضغوطات كبيرة مورست على الاتحاد الاوروبي من اسرائيل وأميركا وأدواتهما، وأنّ معظم الدول المشاركة في اليونيفيل تعلم علم اليقين أنّ "حزب الله" هو الذي يحمي "اليونيفيل" في الجنوب وهو الذي يلعب الدور الأساس في إرساء الاستقرار في هذه المنطقة التي كان يمكن أن تتعرّض لهزّات كبيرة مع تغلغل المجموعات التكفيرية والمساعي المتكرّرة لاستهداف "اليونيفيل".


- الاخبار: مصادر 8 اذار للاخبار: قرار اوروبا لا يؤثّر بشيء على قوة المقاومة وقدرتها
اشارت مصادر في قوى 8 آذار لـ"الاخبار" الى إن "القرار الاوروبي في ادراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الارهاب لا يؤثّر بشيء على قوة المقاومة وقدرتها، من التسليح إلى حركة القيادات إلى المصادر المالية. واوضحت انه "لن يتغيّر شيء في الحقيقة". وذكرت بأن "أوروبا لم تكن مضطرة إلى اتخاذ قرارات كهذه، وتعادي شريحة لبنانية وعربية وإسلامية واسعة، وتستبعد حركة فاعلة في لبنان والمنطقة كحزب الله. لماذا أصرّ الأوروبيون على وضع أنفسهم على سكّة صدام مع جزء كبير من الناس يرون في حزب الله حركة مقاومة شريفة؟ لم نفهم الدوافع الأوروبية حتى اللحظة. وهذا الصدام لا نعرف ما هي الأشكال التي قد يتخذها في المستقبل". الاتحاد الأوروبي، بحسب مصادر أخرى في قوى 8 آذار، قد يكون حقّق إنجازين من قراره، الأول سياسي، وهو "توسيع دائرة استهداف حزب الله، وخلق أرضية دولية ودبلوماسية أوسع وأشمل لاستهدافه، على القاعدة نفسها التي يعمل فيها خلال الحرب على النظام والجيش السوري والقيادات العسكرية والأمنية السورية". والإنجاز الثاني أمني، "إذ يقول الأوروبيون لمواطنيهم إن الإرهاب الذي قد يعصف بأوروبا أو يفتعله أي جهاز أمني غربي فيها، ليس مصدره تنظيم القاعدة فحسب، بل حزب الله أيضاً، وسياسة التعاطي المقبلة مع حزب الله ستكون كتلك التي يتم التعاطي بها مع حركة حماس، أي لا مقاومة في لبنان، بل حركة إرهابية، وبالتالي تهيئة الأرضية الشرعية لأي اعتداء يتعرّض له حزب الله في المستقبل، إن من إسرائيل أو من خلايا أمنية ترتبط بها أو بالإرهاب". وتقول المصادر إن "أوروبا ربما تحاول وضع الحجر الأساس في لبنان للمرحلة المقبلة بعد انحسار دورها، لفرض معادلاتها في الداخل، ومنع حزب الله من الإمساك بملفات معيّنة مؤثرة في أي تسوية، كالشواطئ والنفط الذي ستدور معارك طاحنة لحمايته". "لكنّ العالم وإسرائيل يسيئان تقدير قوّة المقاومة وقدرتها وطريقة تعاطيها مع الملفات في كلّ مرّة، فلننتظر ونر"، تضيف المصادر.


- الاخبار: مصدر مواكب للاخبار: قرار اوروبا قد يؤثر على عمل اليونيفيل والامم المتحدة
تخوّف مصدر أمني في حديثه لـ"الاخبار" من "دخول طرف ثالث يستغل غضب الجنوبيين من حكومات بعض وحدات اليونيفيل بعد ادراج الاتحاد الاوروبي الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الارهاب وينفذ اعتداءً عليهم لاتهام حزب الله وتخريب العلاقة بين القوات الدولية من جهة وبين الحزب والأهالي".
لكن الخشية الكبرى التي سجلها المصدر من أن يؤدي إدراج الحزب على لائحة الإرهاب إلى "مضاعفة التنسيق بين اليونيفيل واسرائيل، وعندها يكون القرار الأميركي الصهيوني المتخذ قد رمى اليونيفيل في أحضان العدو بحجة التنسيق لحماية مصالح الطرفين". في المحصلة، وجدت مصادر مواكبة في "لصق الإرهاب بالحزب مرحلة جديدة جنوبياً، قد تؤثر على مهمة الأمم المتحدة واليونيفيل اللذين يدعيان أنهما صمام السلم والأمن الجنوبيين، وليس حزب الله وقاعدته الشعبية".


- الجمهورية: مصادر "الجمهورية": سليمان أبلغ الى ايخهورست قلقه من قرار الاتحاد
أشارت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" الى ان "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أبلغ الى رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان أنجلينا ايخهورست قلقه من قرار الاتحاد الاوروربي حول حزب الله وتمنّى لو انّ الإتحاد تريّث في اتخاذه، مؤكداً أنه لن يألو جهداً دبلوماسياً يمكن ان يبذله لإعادة النظر فيه".
وذكرت مصادر مطلعة انّ ايخهورست كانت على تواصل مستمر مع الجانب اللبناني طيلة فترة المناقشات التي دارت في بروكسيل، وانّ لبنان تبلّغ بوسائل دبلوماسية مجريات المناقشات التي سادت إجتماع الإتحاد الأوروبي، ومعارضة عدد من الدول الأوروبية ولا سيما تلك التي تشارك بقواتها في جنوب لبنان والمياه الإقليمية في اطار القوات الدولية "اليونيفيل"، ولا سيما فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وإلمانيا.


- الاخبار: رئاسة الجمهورية ستصدر بيانا حول موقف لبنان من قرار اوروبا
علمت "الأخبار" أن "بياناً من رئاسة الجمهورية سيصدر اليوم حول موقف لبنان الرسمي بشأن قرار الاتحاد الاوروبي ادراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الارهاب".


- الاخبار: مصادر المستقبل للاخبار: قرار اوروبا يسجل نقطة لمصلحة فريق 14 آذار
رأت مصادر نيابية بارزة في تيار المستقبل لـ"الاخبار" أن القرار "كان متوقعاً، وكل من حاول تناسي هذه الحقيقة كان يكابر، ولا سيما أن الوقائع واضحة". وذكّرت المصادر "برسالة رئيس الجمهورية إلى الاتحاد الأوروبي التي أكدت معرفته بالقرار"، مشيرة الى أن "جميع القوى السياسية في لبنان تبلّغت هذا الموقف قبل إعلانه". ولفتت مصادر "المستقبل" إلى أن "دعوة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اللبنانيين إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية أتت كخطوة استباقية، تقول للدولة اللبنانية إن فرنسا تفصل بين موقفها الرسمي من الداخل اللبناني وبين موقفها من الحزب الذي ترى أنه يمثّل خطراً على أمن أوروبا". وإذ رأت هذه المصادر أن "القرار يسجل نقطة لمصلحة فريق الرابع عشر من آذار، لكونه كان دائم التأكيد أن حزب الله يعمل بأجندة إيرانية، ومتورّط في سوريا وأوروبا وأكثر من مكان"، إلا أن ذلك "لا يمكن ألا يدفعنا إلى القلق، خصوصاً أن تداعيات هذا القرار لا تؤثر على فئة واحدة من اللبنانيين، بل على مستوى لبنان ككل، وهذا ما حصل بعد قرار مجلس دول التعاون الخليجي الذي أثر سياسياً واقتصادياً وسياحياً". وأكّدت أن هذا القرار "سيجعل التيار متمسكاً بقرار رفضه مشاركة الحزب في أي حكومة"، بعدما "بات هذا الحزب يسبّب خسارة وإرباكاً ووضعاً ضاغطاً على جميع اللبنانيين". ورأت أن "المستقبل لم يُقصّر يوماً في مدّ يده، فذهب إلى الحوار، والاتفاق الرباعي وتشكيل الحكومات، لكن الحزب لا يزال يكابر ويتصرّف في شكل أحادي"، داعية إياه الى "أن يعيد النظر في سياسته ودوره في لبنان والمنطقة".


- الجمهورية: منصور: اسرائيل ستجد ذريعة مغطاة من 28 دولة اوروبية لتضرب مواقع لحزب الله
رأى وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور انه "يجب ان يعقد مجلس الوزراء جلسة إستثنائية طارئة لأنّ قرار الاتحاد الاوروبي حول حزب الله يتناول الحياة السياسية ككل وبالتأكيد ستكون له تداعياته، ويجب ان يكون اللبنانيون في هذه اللحظة متكاتفين، وأن لا نزايد على بعضنا البعض، ما سيزيد الشرخ الكبير الذي نحن نقع فيه أصلاً، لأنه سينعكس سلباً على تأليف الحكومة، وعلى سير عمل المؤسسات وصولاً الى تجميد السياحة والإقتصاد وسيكون له تأثير لن تستطيع اي فئة أن تنأى بنفسها عنه". واعتبر منصور في حديث صحفي انّ "الأهم من هذا كله، والذي يجب أن يتنبّه له الجميع، انّ اسرائيل ستجد ذريعة مغطاة من 28 دولة اوروبية لتضرب مواقع لـ"حزب الله" في لبنان، أو ما تعتبره جناحاً عسكرياً حينها لن يستطيع احد الوقوف في وجهها"، مؤكدا اننا "سنتابع هذا الأمر بالأطر الدبلوماسية وبحكم علاقاتنا مع الدول الأوروبية هناك أمور كثيرة نستطيع القيام بها، ولكن على الحكومة أولاً ان تجتمع وتتخذ القرار المناسب". وأوضح انه "صحيح انّ طبخة هذا القرار أوروبية، ولكن الجميع يعلم انّ صانعه هو اللوبي الصهيوني بمشاركة جهات سياسية محلية وخارجية متآمرة". وفي حديث صحافي آخر، وصف منصور القرار الأوروبي بأنه لا يخدم الاستقرار والسلام اللذين يحرص عليهما الاتحاد الأوروبي، ولا سيما أن لبنان منقسم سياسياً، اسفاً في الوقت ذاته لأن القرار سيدفع البعض في الداخل إلى المزايدة سياسياً، وإلى المطالبة باتخاذ قرارات متطرفة ضد "حزب الله".وأوضح الوزير منصور انه ينتظر نشر القرار علناً لنعلم ماذا يريد الأوروبي تحديداً، ولنعلم كيف يفكر وما هو تأثير القرار على مشاركة "حزب الله" في الحكومة، والأهم من ذلك التحقق من الخلفيات بعيدة المدى، لكننا نجزم بأنه لا يمكن نتيجة اي قرار حجب او اخترال أو تهميش أي فريق سياسي على الساحة اللبنانية.


- الجمهورية: نجار: قرار الاتحاد حول حزب الله خطير وستنتج عنه آثار عملية متعدّدة
أشار الوزير السابق ابراهيم نجار إلى ان "قرار الاتحاد الاوروربي حول حزب الله خطير وستنتج عنه آثار عملية متعدّدة الجوانب، خصوصاً إذا توضّحت كيفية التمييز بين الجناح العسكري لـ"حزب الله" والجناح السياسي له"، وقال: "بالطبع يحتاج القرار الانتقال إلى المرحلة الثانية المتصلة بحيّز التنفيذ للإقتران بآلية إخراج مفاعيله، فإذا تحقق ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة فتكون العلاقات بين الجناح العسكري للحزب ودول الإتحاد الأوروبي البالغ عددها 28 دولة على جانب كبير من التأزم لأنه يحق بل يتوجّب على الدول المنتمية الى الاتحاد مصادرة كل ما يتم نقله عبرها او عبر مياهها الإقليمية أو أجوائها إذا ثبت أنه موجّه الى الحزب". ولفت في حديث صحفي إلى ان "كل التحويلات المالية تخضع في حالة كهذه لرقابة هي أشبه بالحظر "EMBARGO" مع ما يترتب عليه من استحالة تحويل الأموال والسلع والمواد والأشخاص، أمّا على الصعيد السياسي المحض، فلن يكون بوسع أي ممثل لدول الإتحاد الأوروبي أن يدخل في أي مفاوضات مع الجناح العسكري المذكور". وأكد نجار انّ "لبنان لن يتأثر مباشرة بهذا القرار لأنه ليس خاضعاً لقرارات الإتحاد الأوروبي ولا يلتزم بها، وله ملء الحق بأن يتجاوزها، وأن يسعى في الداخل الى صفقة سياسية"، ورأى ان "حزب الله" سيسعى جاهداً، ليس الى تحسين شروط بقائه فاعلاً في اللعبة السياسية في لبنان فحسب، بل الى محاولة رفع كل نتائج هذا الحظر". وشدد على اننا "أمام معطى جديد لن تتأثر به مباشرة السياسة الداخلية اللبنانية ولكنه يرخي بظلاله على كيفية التعامل على الصعيد الدولي"، متمنيا "ان يسمع النافذون في اتّخاذ القرار الأوروبي الى ما تمليه مصلحة لبنان كي لا يتحوّل هذا القرار كرافعة لزيادة الأمور تعقيداً في الداخل".


- السفير: بروكسل: «الجناح العسكري» على «لائحة الإرهاب».. ماذا لو أدار «حزب الله» ظهره للأوروبيين؟
حدد الأميركيون والإسرائيليون الوجهة، فكان قرار الاتحاد الأوروبي بإدراج ما يسمى «الجناح العسكري» في «حزب الله» على «لائحة المنظمات الإرهابية».
جاء القرار مركبا، بمعنى أنه يحمل الشيء ونقيضه. من جهة، أسبغ الأوروبيون صفة الإرهاب على «حزب الله» العسكري (...)، ومن جهة ثانية، ابقوا قنوات الحوار مفتوحة مع «حزب الله» السياسي (...)، في إطار توليفة تدعو إلى «مواصلة الحوار» مع كل الأحزاب السياسية اللبنانية وبينها «حزب الله» ربطا بـ«دوره الأساسي» لبنانيا!
واللافت للانتباه، ليس طرح السؤال عما يريده الأوروبيون من «قرارهم»، بل عما يريده الإسرائيلي الذي اعتبر القرار، برغم ترحيبه الأولي به، غير كاف، إذ إنه كان يطمح إلى إدراج الحزب كله على القائمة الأوروبية السوداء.
كذلك ينبغي السؤال عما يريده الأميركيون من وراء الدفع سياسيا وديبلوماسيا في الأيام الأخيرة، باتجاه اتخاذ قرار من هذا النوع، بدليل مسارعة الإدارة الأميركية إلى الترحيب به من جهة، وتحذير مصادر ديبلوماسية عربية في نيويورك من جهة ثانية، من تداعيات لاحقة للقرار الأوروبي.
وإذا كان القرار قد استند إلى واقعة بورغاس قبل نحو سنة، حيث استهدفت حافلة سياح إسرائيليين على أرض مطار بلغاري، يعتبر من بين أهم المعابر الجوية الأوروبية، للأميركيين والإسرائيليين، عسكريا وأمنيا، فان مرجعا رسميا لبنانيا واسع الاطلاع كشف لـ«السفير» أن التحقيق القضائي البلغاري «لم يتوصل إلى أي معطى أو دليل دامغ جديد يمكن أن يؤدي إلى قلب المشهد الأوروبي رأسا على عقب، وكل ما حصل أننا أمام قرار سياسي معنوي لا مفاعيل مادية أو عملية له راهنا أو مستقبلا».
ويضيف المرجع أن تداعيات معركة القصير حاضرة في صلب القرار الأميركي ــ الإسرائيلي ــ الأوروبي (وبدفع سعودي)، خاصة أن لكل طرف من هذه الأطراف اعتباراته، فضلا عن وجود بيئة عربية ولبنانية حاضنة لا بل محرضة على كل ما من شأنه أن يؤدي إلى تشويه سمعة «حزب الله» وصورته عربيا ودوليا.
واللافت للانتباه أيضا، بحسب المرجع نفسه، أن القرار الأوروبي لم يصدر رسميا حتى الآن، لأن وزير خارجية السويد اشترط موافقة حكومته مسبقا قبل نشر القرار، وأضاف أن القرار سيصدر وهو خاضع للمراجعة كل ستة أشهر، وهذا يستوجب استنفارا رسميا وديبلوماسيا لبنانيا منذ الآن، خاصة أن هناك آليات موجودة ضمن الاتحاد الأوروبي للطعن بالقرارات، وقد حصلت مراجعات سابقة من دول أخرى وتم تجميد مفعول قرارات مماثلة. وأوضح المرجع أن الحكومة اللبنانية تبلغت أن القرار لن تكون له أي مفاعيل على كل التحويلات المالية القانونية إلى لبنان عبر المصارف الأوروبية. وأشار إلى أن سفيرة الاتحاد الأوروبي أنجلينا ايخهورست قطعت إجازتها الصيفية وعادت إلى بيروت، أمس، والتقت رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ومن المقرر أن تلتقي اليوم وزير الخارجية عدنان منصور لإبلاغه أن القرار رسالة سياسية ولا مفاعيل عملية له، مشددة على طابعه المعنوي البحت وعدم تأثيره على المساعدات والتقديمات الأوروبية للحكومة اللبنانية!
غير أن التطمينات الأوروبية، لا تحجب أسئلة من نوع آخر:
أولا، ثمة قناعة راسخة بأن التوجه الأوروبي موجود منذ فترة طويلة، وقد حال دون تحوله إلى قرار، في المرحلة السابقة، موقف عدد من الدول الأوروبية، غير أنه اتخذ منحى مختلفا من لحظة انخراط «حزب الله» في معركة القصير، فماذا لو أعلن الحزب انسحابه من المعركة وماذا لو لم ينسحب، وهل يمكن أن تقود مشاركة الحزب أو عدمها إلى معطيات جديدة؟
ثانيا، لعل السؤال الحقيقي كيف سيتصرف «حزب الله» إزاء ما أسماه «القرار الأميركي ــ الصهيوني العدواني الظالم»؟ هل سيعيد الحزب النظر في آلية تعامله مع دول الاتحاد الأوروبي؟ ماذا لو طلب أي مسؤول أوروبي موعدا من مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق الحاج وفيق صفا (القناة الأمنية الحزبية الرسمية)، على غرار ما فعل بالأمس ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي؟ وهل يمكن للحزب أن يدير ظهره للمواعيد الأمنية التي درج الأوروبيون على طلبها، بعيدا عن الإعلام؟
ثالثا، ماذا لو أبلغ «حزب الله» الأوروبيين رسميا بالمعادلة الآتية: «نحن حزب
جهادي (عسكري) من رأسه وحتى أخمص قدميه، من لحظة الولادة وحتى يومنا هذا، ونمارس العمل السياسي في خدمة العمل الجهادي، وليس عندنا جناح عسكري وجناح سياسي، وما تقرره قيادة الحزب (من الأمين العام وشورى القرار والمجالس التنفيذية والجهادية والسياسية) يسري على كل حزبي، ولا يستثنى أي عضو في الحزب من معادلة العمل الجهادي، وبالتالي ما يسري على الجناح العسكري يسري على الحزب كله»؟ فهل يقرر الأوروبيون وقف التعامل والحوار مع الحزب كله أم يضعون قرارهم في سلة المهملات؟
رابعا، ماذا لو اتصل ضابط أوروبي ضمن «اليونيفيل» بمسؤول عسكري أو أمني في «حزب الله» سعيا لحل إشكال أو لتنسيق أمر محلي ما، كما يجري يوميا، في عشرات القرى في جنوب الليطاني، هل يتجاوب الحزب وهل يمكن أن يعاقب الضابط الأوروبي في بلده، أم أن الضرورات تبيح المحظورات للطرفين؟
خامسا، ماذا لو قرر «حزب الله» سياسيا أن يدير ظهره للأوروبيين وألا يعطيهم الضمانات التي كانوا قد طلبوها، حتى من قبل انطلاقهم من دولهم إلى الجنوب اللبناني، للمشاركة في تنفيذ القرار 1701 في العام 2006، وماذا لو تمكن «طرف ثالث» من التسلل إلى هذه المعادلة من أجل النيل من أمن «اليونيفيل» وعلاقتها بالجنوبيين والمقاومة، فهل يكون لزاما على «حزب الله» أن يقطع الطريق على هكذا محاولات بالوقوف دائما على «خاطر» الوحدات الأوروبية في «اليونيفيل»؟
في كل الأحوال، هذه الأسئلة وغيرها، طرحها الايطاليون أمام جهاز العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي، قبل أن يحال الملف لوزراء الاتحاد، حيث طغى في اجتماع بروكسل بالأمس، البعد السياسي على ما عداه، فسقطت اعتبارات بعض الدول، تحت طائلة معاقبتها من قبل بعض الدول الكبرى نتيجة الأزمات المالية والاقتصادية التي تعصف بها حاليا، ناهيك عن محاولة تقديم جائزة ترضية للإسرائيليين على خلفية القرار الأوروبي بعدم شرعية الوجود الإسرائيلي خارج حدود العام 1967 (رفض الاستيطان عمليا).
لقد سبق للأميركيين والكنديين والاستراليين أن اتخذوا قرارات بوضع «حزب الله» كله من دون فصل بين جناح عسكري وسياسي، على لائحة الإرهاب، وثمة جاليات لبنانية، خاصة في كندا واستراليا، تجاهر بعناوين لبنانية مختلفة بانتمائها إلى خيار المقاومة، خاصة في المناسبات الوطنية وأبرزها التحرير، وحتى الآن لم تتجرأ أي من هذه الدول على المس بأوضاع الجاليات اللبنانية، فهل يمكن للأوروبيين أن يذهبوا بقرارهم الخجول أبعد من غيرهم، خاصة أن لـ«حزب الله» مريدين ومناصرين ووجودا في كل أنحاء أوروبا؟
كل المعطيات تشير إلى أن لبنان الرسمي ومن لحظة استقالة الحكومة الميقاتية، ومن بعد مجاهرة «حزب الله» بانخراطه في المعركة السورية، كان على علم باستعداد الأوروبيين، لإصدار القرار، وبرغم ذلك، لم يقم بالجهد المطلوب منه، تاركا الأمر للأيام والساعات الأخيرة، حيث كانت كل تقارير البعثة اللبنانية في بروكسل تشي بأن القرار قد اتخذ ولا عودة عنه، والسؤال المطروح كيف سيتصرف لبنان الرسمي مع هذا القرار، هل سيستسلم له ويكتفي بالتمنيات أو بالتغني باحترام قرارات الشرعية الدولية، وهل صارت أوروبا والقرارات التي تحرضها إسرائيل عليها، بلا رغبتها وبالتناقض مع احتياجاتها، هي الشرعية الدولية، أم انه سيواجه القرار ويطعن به، وماذا لو قررت بعض الدول الأوروبية ابتزاز لبنان من خلال ملفات أخرى سياسية أو أمنية أو اقتصادية؟


- الاخبار: مقربون من الحريري للاخبار: الحريري عائد الى لبنان للحوار الوطني
أكّد مقربون من رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري لـ"الاخبار" انه "يريد العودة إلى لبنان للحوار الوطني. هذا ما أسرّ به في آذان النواب الذين اجتمع بهم أخيراً في الرياض، في لقاءات كانت أقرب إلى جردة حساب مستقبلية لطيلة الفترة الماضية. إذاً، العودة مطروحة بجدّية، لكنها مرهونة بالظروف والإمكانيات". ولم يُختصر الحديث بين الحريري ورجاله، بحسب "الاخبار"، في الملفات المتعلقة بالتطورات السياسية الأخيرة من الشمال إلى الجنوب، مروراً بساحة النجمة. فقد أكّدت مصادر التيار أن "الحريري ارتأى فتح ملف تياره الداخلي قبل أي ملف آخر". وقد "دار بينه وبين المدعوين بحث جدّي وعميق في وضع التيار السياسي منذ أجبر الرجل على المغادرة بسبب الظروف الأمنية". وعُرض خلاله "تعاطي التيار مع عدد من التطورات التي حصلت على الساحة اللبنانية"، ومنها "تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة، وتعامل نواب المستقبل مع هذه الحكومة"، قبل أن ينتقل الحديث إلى "نهج المستقبل في الشارع السنّي، وتراجع قدرته على السيطرة، وسقوط خطابه في مقابل الخطاب الإسلامي الذي اجتاح شارعه". ولأن "الجلسة التي جمعت الحريري بزواره كانت شاملة، لم يمّر المجتمعون على موضوع الجيش، من باب التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، بل شمل علاقة تيار المستقبل مع المؤسسة العسكرية بضباطها وعناصرها وقائدها"، إذ "تمّ طرح العديد من الأسئلة حول الأسباب التي أدت إلى تدهور هذه العلاقة ووصولها إلى الحد الذي لامس لغة التخوين والمحاسبة والمساءلة"، إضافة إلى "موضوع الحكومة، والشخصية البديلة من الرئيس تمّام سلام، المهيئة للتكليف في حال اعتذر الأخير عن عدم القيام بهذه المهمّة". واوضحت "الاخبار" ان "ملفان أساسيان تنتظر قيادات الصف الأول في فريق الرابع عشر من آذار عودة النواب المسافرين لمعرفة موقف الحريري منهما: دعوته للعودة إلى لبنان والترشّح لرئاسة الحكومة، وموقفه من الدعوة إلى الحوار التي وجّهها السيد حسن نصرالله في كلمته الأخيرة". بالنسبة الى الحكومة، تؤكّد مصادر 14 آذار أن "الأجواء التي وصلت من جدّة، نقلاً عن الحريري، تشير إلى أنه لم يجزم موقفه بعد من تسلّم مهمّة تشكيل حكومة وطنية تجمع كل القوى، بما فيها حزب الله، بدلاً من سلام"، مع العلم بأن "تيار المستقبل كان قد أكد أمام حلفائه أن لا عودة عن قرار مقاطعة أي حكومة يشارك فيها الحزب". لكن التطوّر الجديد الذي وصل إلى مسامع الحلفاء الآذاريين هو ما قاله الحريري في إحدى جلساته في جدة، من أنه "عائد إلى لبنان للحوار الوطني". وهذا يعني، بحسب المصادر، أن "الحريري يؤيّد ما قاله نصرالله، لكنه لا يريد أن يشعر بأنه محاصر من أي جهة، كما أنه يؤيد الحوار المفتوح بين كافة القوى اللبنانية، أي بين فريقي 8 و14 آذار، لا الحوار الثنائي بين تيار المستقبل وحزب الله". وفيما لا تشي المؤشّرات بأن التهديد الأمني الذي تذرع به الحريري للمغادرة قد تراجع، ولا بتحسن ظروفه المالية في الرياض ولبنان، يؤكّد مقربّون منه أن "قرار عودته مطروح جدياً، وشبه متخّذ، لكنه مرهون بالظروف والإمكانيات".


- الديار: الاشتراكيون في المربع الامني لحزب الله
لأول مرة في المربع الامني التابع للحاج وفيق صفا والتدابير الفعالة المتخذة هناك، تعطى أوامر لتسهيل وصول وفد الحزب التقدمي الاشتراكي الى داخل المربع الامني في المنطقة المحرمة وبتم تكريمهم واستقبالهم على الباب رغم أن المربع التابع للحاج وفيق صفا لا أحد يعرف مداخله مخارجه، ويبدو ان التنسيق بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي قطع شوطاً بشكل أن الحزب التقدمي الاشتراكي أبلغ الحزب أنه سيقاتل الى جانبه إذا تعرض لاعتداء من أي طؤف كان. كما ان الحزب التقدمي الاشتراكي سيبلغ جماعاته في إقليم الخروب والناعمة وغيرها أن أي قطع للطريق هناك هو خط احمر، إضافة الى أن الحزب التقدمي الاشتراكي على علم بعملية إزلة الشيخ أحمد الاسير وكان موافقاً على إزالته من ساحة صيدا نهائياً وأن يعود التفاهم في صيدا بين حزب الله وأسامة سعد والحزب التقدمي الاشتراكي وحركة امل دون اسفزاز أحد.


- الديار: زيارة وفد المستقبل للقاء سعد الحريري سيكسر ركود التأليف
توقعت الاوساط الضليعة في علم الكواليس السياسية لـ"الديار" أن الزيارة التي قام بها وفد من "تيار المستقبل" ورئيس الحكومة السابق ضم فؤاد السنيورة والنائبين نهاد المشنوق واحمد فتفت، اضافة الى الوزيرين محمد شطح وغطاس خوري للقاء رئيس الحكومة السابق سعد الحريري تعتبر مفصلية على صعيد كسر ركود المستنقع السياسي لجهة تأليف الحكومة التي باتت عقدة العقد بفعل تطويق الرئيس المكلف تمام سلام بنيران صديقة وبنيران قوى 8 آذار، حيث يصر الفريق الاول على تشكيل حكومة لا تضم في صفوفها وزراء من "حزب الله" او اسماء تثير التحدي ولعل اللافت اعلان نبيه بري أنه لولا موقف النائب وليد جنبلاط لشكل سلام حكومة امر واقع تترتب عليها مضاعفات سياسية وامنية لا طاقة للبلد على احتمالها. وأشارت الاوساط إلى أن اهمية الزيارة تكمن في استثنائية المرحلة وما تحمله من متغيرات متسارعة، ابرزها التغيير الذي حصل في قطر وادى الى حلول الشيخ تميم مكان والده الشيخ حمد في ادارة البلاد اضافة الى استرجاع الثورة في مصر تحت عباءة العسكر والاطاحة بـ"الاخوان المسلمين" اضافة الى الموقف الاوروبي المستجد حيث ادرجت دول هذه المنظومة الجناح العسكري لـ"حزب الله" على لائحة الارهاب. وذكرت الاوساط ان لقاء سيعقد بين سعد الحريري ووفد المستقبل مع القيادات السعودية وفي طليعتها الامير بندر بن سلطان الذي بات يمسك بالملف السوري بعد انحسار دور قطر وغرق تركيا في مشاكلها الداخلية، ما يؤكد ان القيادة السعودية ستقوم بوضع التيار الازرق في جملة المعطيات الموجودة لديها سواء كان ذلك على الصعيد الاقليمي وعلى الصعيد المحلي بعدما استعادت المملكة الورقة اللبنانية اثر تكليف سلام تشكيل الحكومة، حيث يتوجس بعض المراقبين من مقاربة المملكة للملف اللبناني اثر المواقف السعودية التي وضعت حزب الله في خانة الخصومة حتى العداء كونه يقاتل في سوريا دعماً للنظام ووفق الرؤية السعودية ان تدخل الحزب انقذ القيادة السورية من انهيار سريع وحتمي. وأشارت الاوساط الى انه مع عودة الوفد الازرق من السعودية ستبرز على الساحة المحلية طروحات جديدة واكثر تشدداً، ربما لارساء حكومة امر واقع بعدما باتت الساحتان السورية واللبنانية مفتوحتين بعضهما على البعض في لعبة الامم، ولا شك في أن الرئيس نبيه بري الذي يراقب الحلبة على مدار الساعة يدرك خطورة ما يخطط لهذه الناحية، لذلك ومنعاً من الوصول الى ما لا تحمد عقباه وجه دعوة للحريري للعودة الى لبنان، وانه اذا اراد رئاسة الحكومة فسيناقش الامر للخروج من عنق الزجاجة الذي يطبق على انفاس البلد الصغير. ورأت الاوساط أن موقف بري الذي يحمل اقصى الليونة والحكمة لتوفير ما يمكن ان يحصل من تبعات تشكيل حكومة امر واقع، سيبقى صرخة في واد، خصوصاً أن هذا الموقف سبقه كلام في الكواليس من ان المملكة تتوجس من محاولة استدراج الحريري الى لبنان لأسباب امنية بالدرجة الاولى وسياسية بالدرجة الثانية على خلفية موقفه الواضح بدعم الثورة السورية ولأنه كلف على الملأ النائب عقاب صقر التفرغ لهذا الملف منذ قيام هذه الثورة ما يجعله هدفاً لدى معظم القوى المؤيدة لدمشق.


- الجمهورية: خيار تمديد فترة تسريح قائد الجيش ورئيس الأركان قد حسم
ذكرت مصادر واسعة الإطلاع لـ"الجمهورية" انّ "الخيار النهائي لتمديد فترة تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان قد حسم من خلال اللجوء الى المادة 55 من قانون الدفاع ولمدة سنة على الأقل، بعدما تضاربت المهل التي طرحت سابقاً والتي قيل انها ستكون لستة أشهر مع خطر الإستحقاقات المقبلة على لبنان، وهو إستحقاق نهاية ولاية رئيس الجمهورية في 25 أيار من العام المقبل". وأشارت المصادر إلى ان "تيار "المستقبل" اتخذ قراره مؤيّداً المخارج المقترحة بعد لقاءات جدّة التي يجريها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مع أركان التيار التي بدأت بعد مأدبة الإفطار ليل الأحد - الإثنين".


- الجمهورية: مصادر جنبلاط: زار السعودية لتأكيد خطورة عدم إشراك حزب الله بالحكومة
نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط تأكيدها أنه "زار السعودية لتأكيد خطورة عدم إشراك الحزب في أيّ حكومة جديدة، الأمر الذي سيرتّب انعكاسات خطيرة على الوضع الداخلي، خصوصاً أنه دعا رئيس الحكومة السابق سعد الحريري إلى حضّ المسؤولين السعوديين لدعم توجّهه هذا، إلّا أنّ جنبلاط فوجئ بتشدّد سعودي واضح وتحفّظ تجاه مشاركة "حزب الله" في الحكومة المقبلة التي سيشكّلها رئيس الحكومة المكلف تمام سلام". وكشَفت المصادر أنّ "رئيس مجلس النواب نبيه برّي يؤكّد في مجالسه الخاصة أنّه لولا موقف جنبلاط، لكانت حكومة الأمر الواقع قد أعلنت منذ زمن طويل، مشدّداً على أهمية الشعور الوطني وعلى الإشادة بالموقف الموضوعي لزعيم المختارة".


- المستقبل: مصادر بعبدا للمستقبل: زيارة سليمان لاميركا شخصية ولا تتضمن لقاءات رسمية
علمت "المستقبل" أن الرئيس ميشال سليمان سيغادر لبنان إلى الولايات المتحدة الأميركية خلال الساعات القليلة المقبلة في زيارة وصفتها مصادر قصر بعبدا أنها "شخصية وخاصة ولا تتضمن أي خطة للقاء مع المسؤولين الأميركيين وهي ستستغرق 4 أيام".


- الاخبار: الحريري اتصل بسلام وابلغه رفضه تشكيل الحكومة قبل عيد الفطر
علمت "الأخبار" أن "رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري اتصل الأسبوع الفائت برئيس الحكومة المكلف تمام سلام وأبلغه رفضه تشكيل الحكومة قبل نهاية شهر رمضان، الأمر الذي أثار امتعاض الأخير. وتلا اتصال الحريري زيارة رئيس الحكومة الاسبق فؤاد السنيورة لسلام، ليؤكد الأمر نفسه، مشدداً على أنّ الأمر لا يتعلق برفض تشكيل الحكومة بالمطلق، بل بتأخير التشكيل إلى ما بعد عيد الفطر. وقد نقل سلام هذه الأجواء إلى رئيس الجمهورية في لقائهما الأخير في قصر بعبدا".


- الحياة: أشتون: الاتحاد الأوروبي يرقبُ هشاشة الوضع في لبنان
أشارت وزيرة الخارجية الأوروبية كاترين آشتون لـ"الحياة" إلى أنه "زرت قوات يونيفيل في الفترة الماضية وتوقفت عند جهودها من أجل استقرار جنوب لبنان وأكدت أهمية أن تتمكن قوات يونيفيل من القيام بواجبها". وقالت آشتون إن "الاتحاد يرقبُ هشاشة الوضع في لبنان والقلق المتزايد من اشتداد حدة أزمة تدفق اللاجئين الذين هم في حاجة للعناية". وثمَّنت "جهود كل العاملين في لبنان في هذا الشأن". وأشارت أيضاً إلى القلق المتزايد إزاء ما تنقله التقارير عن دوره (حزب الله) في سورية. ومثلت اقتراحات آشتون حلاً وسطاً بين غالبية الدول التي دعمت الطلب البريطاني وأقلية من الأعضاء (النمسا، مالطا، إرلندا، جمهورية التشيك) التي ظلت تتحفظ حتى آخر لحظة بسبب الخوف من تداعيات مثل هذا القرار على الساحة السياسية في لبنان.


- الديار: مرجع سياسي للديار: ايران والسعودية هما اللاعبان الاساسيان بلبنان حاليا
اعتبر مرجع سياسي لـ"الديار" "ان لبنان دخل في عمق الصراع الدولي وانقساماته وتعقيداته وليس في عمق الصراعات العربية فقط، حيث كانت سوريا "الآمر الناهي" في لبنان رغم كل الاخطاء وأمنت عبر معادلة الاقتصاد لرفيق الحريري والمقاومة لحزب الله عام 1991 البحبوحة والامن والسلام والتحرير. وعندما اهتزت هذه المعادلة برغبة خارجية وبدعم داخلي اهتز لبنان كله، علما ان هذه المعادلة حظيت ايضا بالغطاء السعودي". وسأل "هل الظروف مهيأة لاستعادة هذه المعادلة الآن عبر عودة سعد الحريري لادارة الملف الاقتصادي منعا للانهيار والمقاومة لحماية الارض والنفط وبالتالي حماية البلد من الانهيار؟"، مشيراً الى "صعوبة هذا الامر كليا لان الظروف اختلفت جذريا فسوريا تعيش مآسيها، والسعودية وايران في كباش كبير، وروسيا لاعب اساسي في المنطقة ولن تسمح لاميركا بان تكون هذه المنطقة ملعبا وحيدا لها. حتى ان السعودية توجهاتها مغايرة لمرحلة 1991 واين سيكون موقع لبنان في الفترة القادمة". ولفت المرجع إلى ان كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري الاخير ودعوته رئيس الحكومة السابق سعد الحريري للعودة والبحث برئاسة الحكومة يعود لادراكه لعمق المشكلة وبان طريق الحل تبدأ من هنا، حيث يحاول بري لبننة الصراع ببعده الحكومي والمؤسساتي لكن الامر صعب جدا. ورأى ان ايران والسعودية هما اللاعبان الاساسيان في لبنان حاليا اما فرنسا وروسيا واميركا فدورها "مراقب" واعطاء النصح والتوجيهات لكنها لا تستطيع القفز. فوق السعودية وايران حيث الاوروبيين والاميركيون "ميالون" الى سماع وجهة نظر ايران والرئيس حسن روحاني، ودعم انفتاحه بدلا من تطويقه بالشروط والمطالب ودفعه الى التشدد وهنا تكمن خشية السعوديين.


- النهار: حياة عوالي: أهالي المخطوفين لن ينتظروا طويلاً الردّ التركي
أوضحت باسم أهالي المخطوفين حياة عوالي إن "الأهالي ينتظرون الدور الذي ستلعبه تركيا في شأن إطلاق سراح بعض المخطوفين الذي سيتمّ احتراماً لعيد الفطر"، مشددة على "أن الأهالي اعتادوا على بيانات لواء عاصفة الشمال قولاً لا فعلاً". وأكدت أن "الأهالي لن ينتظروا طويلاً الردّ التركي"، ملوحة بـ "خطوات تصعيدية غير متوقعة".


- الجمهورية: الحريري اتصل مرتين بقهوجي وأبلغه دعم استمراره
علمت "الجمهورية" انّ "رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مهّد القرار بدعم بقاء قائد الجيش العماد جان قهوجي على رأس المؤسسة العسكرية وأبلغه الى العماد قهوجي شخصياً وهو تحدث معه مرتين نهاية الأسبوع الماضي لمناقشة ما هو مطروح". ولفتت المعلومات المتداولة إلى ان "حزب الله" تعهّد بترتيب الموضوع مع "التيار الوطني الحر" في ضوء اللقاءات التي عقدت أخيراً بين الأمين العام للحزب السيّد حسن نصر الله ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون".


- السفير: جولات استطلاعية في المزارع والجولان
كثف قادة جيش الاحتلال الاسرائيلي، من جولاتهم الاستطلاعية في منطقتي مزارع شبعا والجولان المحتلتين، وذلك بالتزامن مع تحصينات وحشودات عسكرية بشرية وآلية، نفذها الاحتلال، على طول خط التماس لهاتين الجبهتين مع المناطق المواجهة اللبنانية والسورية. وفي هذا الإطار جال وفد عسكري اسرائيلي رفيع المستوى امس، في منطقة محور الوزاني ـ الغجر، وصولا الى موقع المرصد والفوارة في الجولان. وعمل الوفد على استطلاع الأوضاع العسكرية والأمنية في هذا القطاع.  ويأتي هذه الاستنفار القيادي الإسرائيلي في الجبهة الشمالية مع لبنان وسوريا، نتيجة تصاعد وتيرة القتال بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة، بالقرب من الخط الحدودي الفاصل في الجولان. ويهدف بشكل اساسي الى: تحصين الخط الحدودي، عبر سد اية ثغرات في السياج الشائك، استحداث مواقع عسكرية جديدة، ابعاد المقاتلين شمال الخط الحدودي، الجهوزية للتدخل العسكري بشكل مباشر او غير مباشر عند الضرورة تحت ذريعة ابعاد الضرر عن المنطقة الشمالية، بعد تكرار سقوط القذائف المدفعية، والرشقات الرشاشة من الجهة السورية في الجانب المحتل للجولان. وتحدثت التقارير الواردة من تلك المنطقة، عن نشاط غير عادي للعدو في المزارع والجولان. إذ أن هذه الجبهة باتت وحسب المفهوم العسكري الإسرائيلي، تشمل كافة الاراضي السورية المحتلة، ابتداء من الطرف الشرقي لمحور الوزاني ـ الغجر وحتى هضاب الجولان الشمالية ـ الشرقية، مرورا بتلال كفرشوبا وصولا الى مرتفعات جبل الشيخ. وقد استقدم جيش العدو لهذه الغاية، عدة ورش فنية عسكرية مزودة بعشرات المعدات والآليات، بدأت العمل على إنجاز عدد من التدابير العسكرية الاحترازية أبرزها: إعادة ترميم معظم المواقع العسكرية عند خط التماس، ادخال تعديلات في السياج الشائك الحدودي، اقامة دشم وحفر للمدرعات، استحداث نقاط مراقبة جديدة مزودة بمعدات واجهزة حديثة للرصد والإستكشاف، تعزيز مواقع خط التماس بعناصر وآليات مدرعة اضافية، شق وتعبيد طرقات عسكرية بمحاذاة السياج الحدودي الشائك وحتى خارجه لتسهيل وتسريع حركة الدوريات، اقامة كمائن الى الشمال من خط الفصل، ومنع اية حركة بشرية بمحاذاة الخط الحدودي لدواع امنية، حتى للمزارعين أو لرعاة الماشية. ترافقت هذه الإجراءات مع بدء الإحتلال، بتسريب معلومات عن نيته اقامة منطقة عازلة، تقع ضمن سيطرته المباشرة، الى الشمال من الخط الحدودي في الجولان، وذلك تحت ذريعة حماية المناطق المحتلة، من القذائف المدفعية التي تسقط في المنطقة المحتلة، ومنع تسلل عناصر وصفها بالإرهابية، والتي باتت تسيطر على مواقع قريبة من السياج الحدودي. وكانت مزارع شبعا والمنطقة المحاذية من الجولان، شهدت خلال الساعات الـ24الماضية، حركة كثيفة للدوريات الراجلة والمدرعة على طول خط التماس، مع المناطق المواجهة، خصوصا المنطقة الواقعة بين موقع السماقة والمرصد، وصولا الى المواقع العسكرية في القطاع الشمالي من جبهة الجولان. كما سمعت فجرا عدة انفجارات مصدرها الطرف الشمالي للمزارع، بالتزامن مع تحليق مكثف للمروحيات التي اطلقت عدة بالونات حرارية في اجواء الجولان والمزارع.


- النهار: المعارضة السورية تُحكم سيطرتها على خان العسل - لافروف يطالب الحكومة وخصومها بالتعاون لطرد "الإرهابيين"
رأى وزراء الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم امس في بروكسيل، انه لا حل للأزمة السورية سوى الحل السياسي، وكذلك فعل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي طالب الحكومة والمعارضة في سوريا بالتعاون لطرد كل "الإرهابيين والمتطرفين" من البلاد. وشددت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الامنية كاترين آشتون خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء في الاتحاد، على أن الإتحاد لا يزال يأمل في مثل هذه العملية، مبدية أسفها لاستمرار العنف والمعاناة في حال انعدام أي أفق للحل السياسي. وأقرت بصعوبة الوضع وتفاوت التواريخ والتوقيتات المتوقعة لما بات يعرف بمؤتمر "جنيف - 2"، وقالت: "تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون وأعلم أن الممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الأخضر الإبرهيمي يعمل من أجل دفع الأطراف الى قبول مبدأ التفاوض".
ولم تشر آشتون في حديثها إلى قضية تسليح المعارضة، مكتفية بأن وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي ناقشوا الموضوع السوري مركزين على ضرورة تقديم الدعم الإنساني والسياسي لحل الأزمة.
روسيا
وفي مستهل محادثات مع نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية قدري جميل، قال وزير الخارجية الروسي إن الهدف الذي اتفق عليه خلال اجتماع لمجموعة الثماني الشهر الماضي على طرد "الإرهابيين والمتطرفين" يجب أن "يصير احدى النقاط الأساسية للمؤتمر الدولي المقترح". وأكد انه "لا حل عسكريا للأزمة السورية، ويجب أن يعرف جميع الأطراف ذلك الأمر، نحن نواصل عقد اللقاءات مع الحكومة السورية والمعارضة لاقناعهما بقبول المبادرة الروسية الأميركية وحضور مؤتمر جنيف - 2 في أقرب وقت ممكن من دون وضع شروط مسبقة". وأضاف: "من المؤسف بالنسبة الينا أنه على عكس الحكومة السورية فإن قطاعا كبيرا من المعارضة بما في ذلك المجلس الوطني لم يبد مثل هذا الاستعداد بعد".
وحمل جميل الغرب مسؤولية ما سماه الحصار المفروض على بلاده وقال إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق على قرض من روسيا بحلول نهاية السنة. ولم يذكر قيمة القرض. وأعلن ان دمشق تعول على تسليمها صواريخ "اس-300" الروسية، مشيرا الى ان "كل الاتفاقات بين سوريا وروسيا في مجال الاسلحة لا تزال سارية".
خان العسل
ميدانيا، سيطر مقاتلو المعارضة السورية على بلدة خان العسل، احد ابرز المعاقل المتبقية لقوات النظام في ريف حلب الغربي، بعد معارك عنيفة استغرقت اياما، واحرزوا تقدما كذلك جنوب مدينة حلب في محاولة لقطع طرق الامداد لقوات النظام الموجودة فيها. وقال "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقرا له في بريد الكتروني: "سيطرت الكتائب المقاتلة على بلدة خان العسل الاستراتيجية الواقعة في ريف حلب الغربي ومشطت الحي الجنوبي من البلدة الذي كان محاصرا فيه عدد من ضباط وعناصر القوات النظامية". وتحدث عن استسلام عدد من هؤلاء مع استمرار الاشتباكات على بعض الاطراف الجنوبية بين مقاتلي المعارضة وعناصر اخرى. وتعتبر خان العسل احد ابرز المعاقل المتبقية لقوات النظام في ريف حلب الغربي. وهي تقع على محور القتال نفسه مع حي الراشدين الواقع في غرب مدينة حلب حيث تدور اشتباكات في عدد من الاحياء. وجنوب مدينة حلب، "سيطرت الكتائب المقاتلة على قريتي عبيدة والحجيرة في الجهة الغربية لبلدة خناصر"، استنادا الى المرصد الذي أوضح ان هذه العملية تندرج في محاولة قطع طريق الامداد على قوات النظام الموجودة في مدينة حلب. وقال مركز حلب الاعلامي ان "الثوار تمكنوا من قطع طريق إمداد جيش النظام بين حماه وحلب"، وانهم يسيطرون على قرى عدة في ريف حلب الجنوبي. وفي دمشق، أورد المرصد ان "اشتباكات تدور بين الكتائب المقاتلة والقوات النظامية على أطراف حي برزة، إثر محاولات للقوات النظامية لاقتحام الحي". وسجل قصف عنيف لحيي الحجر الاسود والتضامن واليرموك، مع اشتباكات عنيفة في محيط المخيم، مما تسبب باقفال المعبر الرئيسي اليه. وشنت المقاتلات السورية غارتين على حي جوبر. وفي محافظة حماه، قتل ستة اشخاص نتيجة القصف لقرية التريمسة.
مرقد خالد بن الوليد
وتسبب قصف القوات النظامية مدينة حمص بتدمير مرقد الصحابي خالد بن الوليد، كما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون. وتعرض مسجد خالد بن الوليد الذي فيه المرقد والواقع في منطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة، بدوره لضرر كبير.وأظهرت أشرطة فيديو بثها ناشطون على الانترنت الاثنين المسجد الذي بني خلال العهد العثماني واشتهر بمئذنتيه الشاهقتين، وقد اصابه دمار جزئي واحترق بعض اجزائه، الى المرقد المدمر. ويعد ضريح خالد بن الوليد من المواقع الدينية المهمة التي يؤمها المسلمون، وهو احدث موقع في سلسلة من المواقع الدينية والثقافية السورية التي تضررت أو دمرت في اثناء النزاع المستمر في البلاد منذ 28 شهرا. في لاهاي، اعتقلت هولندية في التاسعة عشرة من العمر للاشتباه في انها جندت في هولندا مجاهدين للقتال الى جانب المتمردين السوريين، ووضعت في الحبس على ذمة التحقيق، كما قالت النيابة العامة. في أنقرة، أعلنت إدارة الطوارئ والكوارث في رئاسة الوزراء التركية، أن عدد اللاجئين السوريين في المخيمات التركية وصل إلى 201,067 شخصاً.


- السفير: زعيم «النصرة» يتوعد بمواجهة العملية السياسية... و«حزب الله»
أعلن زعيم «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني، أمس، رفض «أهل الجهاد لأي عملية سياسية وانتخابات برلمانية» في سوريا، داعيا إلى «إحلال حكم الشريعة والإسلام»، ومحذرا من أي تسوية سياسية بضغط دولي. وهدد الجولاني، في شريط مسجل بث على مواقع إسلامية على الانترنت، «حزب الله». وقال: «نشكر الله على حماقة من يدير هذا الحزب، فقد كشف ستارا عظيما عن حقد دفين يكنه أتباع هذا الحزب تجاه أهل السنة»، مضيفا إن «الزمان الذي كان يحكى فيه عن تفرد حزب الله بأهل السنة في لبنان بدأ بالتغير والتبدل». وأضاف: «بدأ عصر جديد لأهل السنة في المنطقة، وما يفعله حزب إيران في سوريا ولبنان اليوم لن يمر مرور الكرام البتة». ودعا «أي قوة تناصر وتؤازر هذا الحزب وتوافقه على جرائمه في سوريا ولبنان إلى التراجع، وإبداء الرأي علنا قبل أن يمسها طائف من النار». وقال الجولاني، في شريط بعنوان: «قابل الأيام خير من ماضيها»، «نحن كمسلمين لا نؤمن بعملية أو أحزاب سياسية ولا بانتخابات برلمانية، بل نؤمن بنظام حكم إسلامي تبسط فيه الشورى وينشر فيه العدل». وأضاف: «سبيلنا لتحكيم الشريعة هو الجهاد في سبيل الله. الشريعة تحرر الإنسان، كل الإنسان في كل الأرض، من قيود فرضت عليه وقوانين وضعها البشر». وتابع الجولاني: «يا أهل الشام، ساحتنا اليوم محطة صراع الأمم وتجمع الأعداء على أهل الإسلام. وقد أثبتت الحركة الجهادية المباركة في ارض الشام أنها تستعيد للإسلام دوره الذي سلب منه في المنطقة». وقال: «أدرك الأعداء أن قوة الإسلام بدأت تنهض من جديد، فقامت أميركا ومن معها من الغرب مسارعة بوضعنا على قائمة الإرهاب، متذرعين بأننا مكلفون بتطبيق الشريعة الإسلامية وصدقوا في تحليلهم هذا: نعم إننا مكلفون بتطبيق شريعة الإسلام والدفاع عن دين المسلمين وأعراضهم ودمائهم». وحذر الجولاني من «السياسة الدولية تجاه معركة الشام»، قائلا: «الملاحظ أن هناك قوى دولية تسعى للحفاظ على توازن القوى في الساحة، ثم الضغط عليها في اتجاهات عدة لتجبر الأطراف المتصارعة على الخضوع لتسوية سياسية تتزامن مع موعد الانتخابات (الرئاسية) المقبلة منتصف العام 2014، تستبدل الطاغية بطاغية جديد، مع بقاء مضمون النظام للحفاظ على مؤسسة الأمن والعسكر». وأضاف: «حذار أن تساق الشام إلى لعبة مثل هذه، تخطف فيها الانتصارات وتضيع فيها الدماء وتذهب فيها التضحيات سدى». ودعا «جميع الفصائل المقاتلة على الأرض، الساعية إلى إحلال عدالة الإسلام ونصرة الشريعة إلى أن نتعاهد على الحفاظ على مسار الجهاد في الشام من أن ينحرف لغير جادة الإسلام، وان نحشد جميع جهودنا للوصول للهدف الأسمى: إقامة حكم إسلامي راشد على الأرض المباركة، وان نخلص أرضنا من كل هيمنة، غربية أو شرقية ظالمة».


- الحياة: هولندية في الـ19 من العمر تجنّد مجاهدين الى سورية
اعتقلت هولندية في التاسعة عشرة من العمر للاشتباه في انها جندت في هولندا مجاهدين للقتال الى جانب المتمردين السوريين، ووضعت في الحبس على ذمة التحقيق، كما قالت النيابة العامة.
وفي تصريح لوكالة "فرانس برس"، قالت المتحدثة باسم نيابة لاهاي نيكوليت شتول: "اعتقلت هذه الشابة ووضعت قيد الحبس الاحترازي مدة اسبوعين لاجراء تحقيق". واضافت شتول: "يجرى ايضا تحقيق واسع النطاق حول فروع تجنيد الشبان من قبل مسلمين متطرفين لارسالهم من اجل القتال في سورية". وتثير ظاهرة مغادرة المجندين الى سورية، التي تشمل بلدانا اخرى مثل فرنسا او بلجيكا، قلقاً كبيراً في البلاد. وقدرت دراسة بريطانية في نيسان (ابريل) عدد الشبان الهولنديين، الذين يقاتلون الى جانب المعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الاسد بـ107. واعتقلت الشابة في مدينة زوترمير الصغيرة شرق لاهاي ووضعت في الحبس على ذمة التحقيق، بعدما عمدت عائلات شبان ذهبوا الى سورية الى رفع شكوى. وستبقى هذه الشابة موقوفة حتى يقرر القاضي ما اذا كانت الشكوى التي رفعت ضدها يمكن ان تستمر. واضافت المتحدثة: "في هذا الوقت، لا تستطيع الاتصال إلا بمحاميها"، رافضة الادلاء بمزيد من التعليقات حول المسألة. وكانت النيابة ذكرت انه اذا كانت السلطات غير قادرة على منع الشبان المقاتلين من مغادرة البلاد، فانهم يستطيعون مع ذلك متابعة التجنيد غير القانوني والذي تصل عقوبته الى السجن اربع سنوات او غرامة مالية قدرها 78 الف يورو. وفي تصريح لـ"فرانس برس"، قال المحامي بارت نوتغيداغت الذي يمثل اشخاصا آخرين متهمين بتجنيد مقاتلين وارسالهم الى سورية، انه من الصعب اثبات هذه الاتهامات. وقال: "يجب ان يؤكد شخص ما عائد من سورية ويقول: تم تجنيدي". واضاف: "يجب ان تتوافر ادلة موضوعية لدعم هذه الاتهامات، كتسجيلات لاحاديث هاتفية او رسائل الكترونية لإثبات ان الشخص جند فعلا". واشار الى ان "الشكاوى التي رفعتها العائلات، ليست كافية"، مشيرا الى انه بحسبما يتذكر، لم تؤد اي قضية من هذا النوع الى صدور حكم في هولندا حتى الان.


- السفير: «الإخوان» ينقلون المعركة إلى خارج «رابعة»: 6 قتلى وعشرات المصابين.. مصر: «30 يونيو» تعيد الاعتبار لـ«23 يوليو»
عمَدت جماعة «الإخوان المسلمين»، أمس، إلى العبث بأمن الشارع المصري مجدداً، بعدما أخفقت خلال اليومين الماضيين في حشد الشارع ضد «ثورة 30 يناير»، إذ هاجمت مجموعة من مناصريها المتظاهرين المؤيدين للثورة في ميدان التحرير، فيما اشتبكت مجموعات أخرى مع الأهالي في مناطق عدّة داخل القاهرة وخارجها، ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة العشرات بجروح متفرقة.
وفي إطار تكثيف الضغوط على السلطات المؤقتة، لجأت القيادات «الإخوانية» إلى تحرّك رمزي يوم أمس، تمثل في عقد جلسة لمجلس الشورى المنحل في مكان الاعتصام في إشارة رابعة العدوية في مدينة نصر، فيما عقد أبناء الرئيس المعزول محمد مرسي مؤتمراً صحافياً، اتهموا فيه الجيش المصري بـ«خطف» والدهم، متوعدين بإحالة الملف على المحكمة الجنائية الدولية.
في المقابل، تحركت السلطات المؤقتة على أكثر من مستوى لصد الهجمات «الإخوانية»، حيث استنفرت الديبلوماسية المصرية كل طاقاتها، لدحض ادعاءات «الإخوان» بأن «ثورة 30 يونيو» كانت «انقلاباً عسكريا»، حيث أوفدت الرئاسة المصرية ووزارة الخارجية عدداً من المندوبين إلى دول العالم لشرح حقيقة الأوضاع في مصر، في وقت تتواصل فيه الجهود القضائية لتحريك الدعاوى ضد رموز النظام السابق، برغم الإرباك الذي اعترى تلك الجهود، ليل أمس الأول، حين نشرت صحيفة «الأهرام» الحكومية خبراً في صدر صفحتها الأولى عن قرار من النيابة العامة بسجن مرسي 15 يوماً، وهو ما نفاه لاحقاً النائب العام.
ويأتي شد الحبال بين «ثورة 30 يونيو» و«الإخوان المسلمين» في وقت يحيي فيه المصريون اليوم الذكرى الحادية والخمسين لـ«ثورة 23 يوليو»، بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر. وفي هذه المناسبة، خرج الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور بخطاب متلفز إلى المصريين دعا عبره إلى فتح صفحة جديدة في تاريخ مصر، مشدداً على أهمية المصالحة بين الماضي والحاضر، عبر تأكيد أهمية المنجزات التي حققتها ثورة الضباط الأحرار ضد النظام الملكي، وإدانة ما شاب هذه المرحلة من أخطاء من دون تشويه تلك الثورة التي «تجاوزت حدود الدولة المصرية إلى رحاب العالم».
الاشتباكات
وقتل شخصان على الأقل، وأصيب العشرات، في اشتباكات عنيفة وقعت بين مؤيدي مرسي ومعارضيه على مداخل ميدان التحرير في وسط القاهرة. وبدأت الاشتباكات حين حاولت مجموعة قوامها 1500 شخص من مناصري «الإخوان» اقتحام ميدان التحرير من ناحية كوبري قصر النيل.
وتصدّت اللجان الشعبية المكلفة حماية ميدان التحرير للمهاجمين، ما أدى الى وقوع اشتباكات استخدمت فيها المسدسات وبنادق الخرطوش والحجارة. وأظهرت لقطات فيديو عدداً من مناصري مرسي وهم يطلقون النار بمسدسات على المتظاهرين، فيما نشرت الصفحات الإلكترونية التابعة لـ«الإخوان» صوراً تظهر شخصاً واحداً على الأقل يصوّب مسدسه باتجاه متظاهري «الإخوان»، فيما أعلنت مصادر أمنية عن اعتقال سبعة من مؤيدي الرئيس المعزول وبحوزة ثلاثة منهم أسلحة.
وسرعان ما امتدت الاشتباكات إلى ميدان سيمون بوليفار، الذي تتفرع منه شوارع تؤدي إلى فندقي «شيبرد» و«سميراميس» على كورنيش النيل، ومقر السفارة الأميركية وجامع عمر مكرم على مدخل الميدان، قبل أن تتدخل وحدة من القوات المسلحة للفصل بين الجانبين بالمدرعات.
إلى ذلك، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخران بجروح في مواجهات عنيفة وقعت بين مناصري مرسي ومعارضيه في مدينة قليوب (15 شمالي القاهرة)، اثنان منهم قتلا متأثرين بإصابتهما بالرصاص الحي، فيما قضى الثالث تحت عجلات القطار لدى هروبه من مكان الاشتباكات.
ووقعت اشتباكات مماثلة في مناطق أخرى، من بينها المنيل وشبرا الخيمة في القاهرة، وسوهاج ودمياط وبلطيم، وذلك بعد ليلة من المواجهات العنيفة شهدتها مدينة السويس، وأوقعت قرابة مئة مصاب.
في هذا الوقت، عقد نواب مجلس الشورى المنحل جلسة في قاعة المناسبات في مسجد رابعة العدوية، معقل التظاهرات المؤيدة لمرسي، حيث أصدروا بياناً أعربوا فيه عن «رفض الانقلاب العسكري الدموي»، و«تأكيد عودة الرئيس الشرعي محمد مرسي لممارسة مهامه»، و«رفض كل ما يترتب على الانقلاب الدموي من تعطيل الدستور وحل مجلس الشورى»، و«رفع قضايا أمام المحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الأفريقية ضد الانقلابيين بأسمائهم وصفاتهم لما قاموا به من جرائم ضد الإنسانية وانتهاك لحقوق الإنسان».
إلى ذلك، اتهمت أسرة محمد مرسي الجيش المصري بخطفه وقالت انها ستقدم بلاغا للنيابة بهذا الخصوص.
وقال أسامة مرسي، ابن الرئيس المعزول، ان لا أساس قانونياً أو دستورياً لاحتجاز شخص غير متهم بجريمة حفاظا على سلامته. وقال ان الأسرة ستتخذ على الفور إجراءً قانونيا داخل مصر، وكذلك على المستوى الدولي، ضد القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي.
من جهة ثانية، دعا الرئيس المؤقت عدلي منصور، في كلمة وجهها إلى المواطنين لمناسبة الذكرى الحادية والستين لـ«ثورة 23 يوليو»، إلى «فتح صفحة جديدة في دفتر الوطن، من دون حقد ولا كراهية، ولا صدام ولا انقسام». ووصف منصور «ثورة 23 يوليو» بأنها «ثورة انطلقت شرارتها قبل 61 عاماً لتكون واحدة من أعظم ثورات القرن العشرين وبزوغ ثورات الاستقلال في العالم الثالث». وأضاف أن «الثورة لم تكن استثناءً عظيماً في تاريخنا بل امتداد لتاريخ شعبنا ضد الاستبداد والقهر والظلم»، مشيراً إلى ان تلك الثورة «أتت في موعدها لتنقذنا من الترهل الذى أصاب الدولة المصرية وتدفع بجيل جديد من المواطنين الشباب الذين يحلمون لوطنهم بمستقبل عظيم». وشدد منصور على أن الرئيس جمال عبد الناصر ورفاقه «أخذوا الثورة المصرية إلى العالم والتاريخ، وسعوا للتوازن الدولي بتأسيس تحالف دول عدم الانحياز». ورأى أن «بعض الأخطاء التي وقعت في تلك المرحلة يجب إدانتها ولكنها ليست دافعا للانتقام ولكن لتحاشي تكرار الأخطاء أو إعادة إنتاج النقائص». وتابع «بعد ثورتي شعبنا العظيم في 25 يناير و30 يونيو حان الوقت لفتح صفحة جديدة في تاريخ الوطن... لا حقد ولا كراهية، لا صدام ولا معارك... وحان الوقت لنبني وطناً متصالحا مع الماضي ومتصالحا مع الذات». وأضاف «سنمضي من أجل أهدافنا في الحرية والعدالة، وواثقون من عظمة شعبنا». وقال منصور إن ثورة الضباط الأحرار «لم تكن استثناءً عظيماً في تاريخنا بل امتداد لتاريخ شعبنا ضد الاستبداد والقهر والظلم»، متوجهاً بالتحية للزعيمين مصطفى كامل ومحمد فريد ولثورة العام 1919 بقيادة سعد زغلول التي «كانت مصدر ضوء لا ينطفئ ومعالم طريق لم ينقطع». إلى ذلك، اعتبر وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، في مقال نشرته صحيفة «واشنطن تايمز»، أن عزل مرسي كان الحل الأفضل بكل المقاييس لتجنيب مصر حرباً أهلية، وشدد على أن الاستبداد الذي أصاب السياسة في مصر منذ فترة طويلة أصبح الآن شيئا من الماضي، لأن المصريين لن يسمحوا له بالعودة مرة أخرى. وأكد فهمي أن «الأشهر المقبلة ستكون اختباراً لمدى التزام القيادة المؤقتة في مصر وهي تسير على الطريق الوعر للانتقال إلى الديموقراطية». وتتواصل الزيارات التي يقوم بها مبعوثو رئيس الجمهورية المؤقت إلى رؤساء الدول والحكومات الأفارقة، والتي بدأت خلال الأسبوع الماضي، وشملت رؤساء غانا ونيجيريا وليبيريا وسيراليون وتوغو والسنغال واثيوبيا وجنوب أفريقيا ومسؤولين في الاتحاد الأفريقي.
من جهة أخرى، أمرت النيابة العامة بالتحقيق مع رئيس تحرير صحيفة «الأهرام» الحكومية عبد الناصر سلامة على خلفية نشر الصحيفة في صحفتها الرئيسة خبراً مفاده أن النائب العام أمر بحبس مرسي 15 يوماً على ذمة التحقيق في قضايا التخابر والتحريض على القتل وإشاعة الفوضى، وهو ما نفاه النائب العام لاحقاً.
وأكد سلامة أنه استمع إلى تسجيلات لأربع مكالمات هاتفية أجراها الرئيس المعزول مع البيت الأبيض والمرشد العام لـ«الإخوان» محمد بديع، وابن الرئيس أحمد الذي كان في تركيا، وذلك قبل ساعات قليلة من عزله. وأشار إلى أن الرئيس المعزول طلب من الولايات المتحدة تدخلاً عسكرياً لحماية نظامه، كما طلب من بديع إصدار توجيهات بإشاعة العنف والفوضى، بينما طلب من حركة حماس دعم العنف في سيناء.


- النهار: مصر تلغي رسوم تأشيرات دخول السوريين
أفادت السلطات المصرية أنها ستلغي رسوم تأشيرات الدخول للسوريين في أحدث خطوة لتخفيف التوتر الديبلوماسي بين البلدين. وكان الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أعلن الشهر الماضي خلال اجتماع حاشد لأنصاره من الإسلاميين قطع العلاقات الديبلوماسية مع سوريا.
وبثت الإذاعة المصرية خبر تغيير السياسة في شأن تأشيرات الدخول للسوريين في نشرتها الاخبارية الرئيسية ظهر أمس، موضحة أن هذه الخطوة تهدف إلى "التيسير على الشعب السوري".
وقال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي السبت إن بلاده لا تنوي الجهاد في سوريا، وإنها تعكف على إعادة النظر في العلاقات الديبلوماسية معها. وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي بأن إلغاء رسوم التأشيرات علامة على دعم مصر الكامل للشعب السوري في محنته، وأن القاهرة لا تزال تساند "الثورة السورية". وسيظل دخول السوريين إلى مصر مرهوناً بالحصول على تأشيرات، وهو إجراء فرض في وقت سابق من هذا الشهر، بعدما اتهمت وسائل إعلام ومسؤولون أفراداً سوريين بالانضمام إلى أنصار مرسي.


- السفير: أردوغان: لصبرنا حدود على ما يجري في شمال سوريا
لا تزال الحكومة التركية تعيش صدمة سيطرة قوات «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي على مدينة رأس العين السورية، مع توسيع رقعة الاشتباك مع «جبهة النصرة» لتطهير كل المناطق الكردية من المعارضة السورية. وللمرة الأولى منذ بدء أحداث رأس العين يدلي رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان بموقف عندما اعتبر، أمس الأول، في ما يشبه التهديد، أن «لصبر تركيا حدودا تجاه ما يجري على الحدود مع سوريا»، من دون أن يفصح عما يعنيه وما إذا كان ذلك مجرد صراخ اعتادت عليه القيادة التركية.
في هذا الوقت تتوزع السيناريوهات في وسائل الإعلام التركية، في ما يتصل بالحراك الكردي في سوريا.
ففي صحيفة «زمان» الإسلامية أن «حزب الاتحاد الديموقراطي» قد عقد تحالفا مع النظام في سوريا ومع «حزب الله» للسيطرة على الحدود مع تركيا. وتقول إن «هذا التحالف يريد قطع طريق الإمداد للمعارضة من حلب إلى معبر اونجي بينار الحدودي مع تركيا، وحيث تقع إلى الغرب منها قريتا نبل والزهراء الشيعـــيتان المحاصـــرتان. وقد قامت القوات الكردية بهجوم على منطقة تل الأبيـــض المواجـــهة لمدينة أقتشاكالي التركية». وتضيف إن «آلاف المقاتلين الأكراد قد تدفقوا من شمال العراق إلى شمال سوريا لنصرة الأكـــراد السوريين». وفي حال تم قطع طريق حلب ـ أونجي بينار فإن قدرة المعارضة ستتراجع كثيرا في كل من دمشق وحلب وادلب. واستعاد سيناريو الصحيفة أن «الأكراد يريدون أن يصلوا إلى البحر المتوســط بدعم من القوات الموالية لـ(الرئيس السوري بشار) لأســـد في منطــــقة اللاذقـــية. خصوصا أن الأكراد يرسمون خريطة لحكمهم الذاتي تشــمل مناطق عفرين وعامودا وديريك المواجهة لمحافظة هاتاي (الاسكندرون)».
وفي صحيفة «صباح» كتب محمود أوفير محذرا من سيناريو كارثي في تشرين الأول المقبل في تركيا، اسمه «الصدام المذهبي» وتخطط له قوى خارجية لتحويل تركيا إلى سوريا أخرى. ونقل الكاتب هذا التحذير عن لسان نائب تركي لم يذكر اسمه. ويرى رئيس تحرير صحيفة «زمان» إكرام دومانلي إن «التحريض المذهبي في تركيا في أوجه، وهناك جهود لجر العلويين إلى العمل العسكري». وقال إن «أحداث تقسيم جاءت بعد انتهاء العام الدراسي وانتهاء دوري كرة القدم لاستخدام الشبان في الحراك ضد الحكومة».
ويرى النائب عن «حزب العدالة والتنمية» عبد الكريم غوك أن «الهدف من تحريك الوضع الكردي في سوريا هو إضعاف سيطرة الجيش السوري الحر في سوريا، وإفشال عملية الحل للمشكلة الكردية في سوريا». وفي صحيــفة «راديكـــال» كتــب فهـــمي طاشتـــكين قائــلا إن «كل الطرقـــات أمام تركيا باتت مســدودة: طريق سوريا وطـــريق طهــران وطريـــق بغداد، وممنوع على الخارجــية التركية الذهــاب إلى كركوك. وأخيرا ضاقت طريق السويس على تركيا بذهاب جماعة الإخوان المسلمين. في هذا الوقت تحرك أكراد سوريا مستفيدين من الصراع بين النظـــام والمعارضة لوضـــع أســس متيـــنة لحكم ذاتـــي، هو الهدف النهـــائي للحراك الكردي. وحتى الآن يسيــطر مقاتـــلو حزب الاتحاد الديموقراطي على ثلاث بوابــات عبور حدوديـــة مع تركـــيا، ويهدفون إلى المزيد من السيطرة على بوابات أخــرى. وهذا يجـــعل تركيا في حالة مــن العصــبية الواضحة التي زادت كثيرا، مع الأنباء التي تعطي احتمالا لاتفاق بـــين دمــشق والأكراد لمنحهم حكما ذاتيا». ويرى طاشتكين أن «الهدف من الانتخابات المحلية التي يريد إجراؤها حزب الاتحاد الديموقراطي في منطقة شمال سوريا هو أن يرد على تركيا ويثبت لها، بخلاف ما تدّعيه، انه يحظى بدعم القاعدة الكردية على الأرض». ويتساءل «عما سيكون عليه موقف تركيا في هذه الحال».


- الاخبار: «30 يونيو» يعيد بناء النظام العربي؟
أطروحة لاسترجاع الثلاثي العربي وضمّ الأردن والإمارات والعراق إليه
في زيارة سريعة، ولكنها بالغة الدلالة، إلى القاهرة، حسم الملك عبدالله الثاني نقاشا داخليا شهدته أوساط النخب السياسية الأردنية، ويدور حول السؤال التالي: هل نستفيد من هزيمة الإخوان المسلمين في مصر، لاستيعاب إخوان الأردن الذين يعانون الانكماش، و«حماس» التي تعاني العزلة، أم نواصل المواجهة مع الإسلام السياسي، بتياراته المختلفة، حتى النهاية. الزيارة التي اعتبرها البعض في عمّان «مغامرة «، عنت أن الحوار الداخلي حُسم لمصلحة خيار المواجهة، لا على صعيد الداخل فقط، وإنما على الصعيد الإقليمي؛ خيار يفتح الباب أمام أطروحة تتعلق بالمصالحة بين الرياض ودمشق، وإعادة إعمار «النظام العربي» بما يتجاوز هزات «الربيع الإخواني». يخوض الجيش المصري، في سيناء، الحرب نفسها التي يخوضها الجيش السوري في ريف دمشق وسواها من المحافظات السورية، وضد العدو نفسه، أي الجماعات التكفيرية الإرهابية التي تحظى بالغطاء السياسي من المصدر نفسه، أي جماعة الإخوان المسلمين. سيناء بعيدة عن القاهرة، لكن عوامل انتقال حرب الشوارع مع الإرهابيين، إليها وإلى سائر الأراضي المصرية، متوفرة بصورة مقلقة؛ فالمعارضة الإخوانية ــ وحلفاؤها من جماعات الإسلام السياسي ــ مصممة على شق صفوف المجتمع المصري، وعلى عدم الاعتراف بشرعية السلطات. وهي تصعّد خطابها المعادي للقوات المسلحة، وتشحن جمهورها بالغضب الديني المقدس إزاء «الكفرة» الذين أطاحوا حكم «الخليفة». وهذه السيكولوجيا الجمعيّة التي وصلت حد تكفير الخصوم السياسيين، هي مهاد خصب لامتشاق السلاح. والسلاح متوافر من المخازن الليبية، كذلك، تتوافر كوادر تنظيم القتال، سواء من إرهابيي الجماعات الإسلامية السابقين أو من التنظيم الخاص في الإخوان المسلمين أو من الجماعات الإرهابية التي بدأت العمل فعلا. فرصة وضع حدّ لهذا السيناريو المرعب، ليس أمامها وقت طويل، ربما بضعة أشهر لا غير. وهذه الفرصة ليست موجودة في مصر، بل في سوريا. وهذا ما يدركه الجيش والنظام الجديد في مصر، جيدا جدا. ويشكّل هذا الإدراك، الأساس في السياسة المصرية التي انتقلت إلى الرفض الصريح للحل العسكري للأزمة السورية. وربما تنتقل، عما قليل، إلى السعي إلى القيام بدور فاعل لإنهاء الظاهرة الإرهابية في سوريا. عمّان ــ التي توصلت إلى قناعة أكثر رسوخا بضرورة إنهاء الحرب السورية ــ تأمل في تطور سريع للموقف المصري للعمل في هذا الاتجاه؛ أولا، لخفض الضغوط السعودية عليها بشأن توريد السلاح إلى الجماعات المسلحة السورية، وثانيا، لتكوين ضغوط معاكسة لإقناع الرياض باتباع سياسة جديدة نحو السلام في سوريا.
وفي الواقع، يبدو إصرار السعوديين، اليوم، على خوض الحرب حتى النهاية ضد الرئيس بشار الأسد، بلا أفق سياسي؛ فمن غير المنطقي أن تدعم السعودية الجيش المصري ضد الإخوان والإرهابيين، وتقوم، في الوقت نفسه، بعمل معاكس في سوريا، خصوصا أن سيناريو إعادة تكوين «جيش سوري حر» يحظى بالاستقلالية عن، والتفوّق على الفصائل الإخوانية والتكفيرية والإرهابية، يظهر، في الممارسة، أنه سيناريو خيالي؛ فالعديد من شحنات الأسلحة السعودية التي جرى توريدها بالفعل، وقع في أيدي المتطرفين، وأحيانا في أيدي الأمن السوري. لكن النقاش مع السعوديين يذهب إلى أبعد من ذلك؛ فحتى إذا نجح السيناريو الخيالي ذاك، فإن المرشحين لحصد ثماره السياسية، هم أولئك أنفسهم الذين تدعم السعودية إسقاطهم في مصر.
لن يمر وقت طويل قبل أن يدرك السعوديون أن وراثة الدور القَطري ــ التركي في سوريا، تتطلب معاكسته، سياسيا، وليس السير على خطاه؛ فإسقاط النظام السوري بالقوّة، كان، بالنسبة للدوحة وأنقرة، جزءا من مشروع إقليمي لتمكين الإسلام السياسي ــ وعماده الإخوان المسلمون ــ من السيطرة على الحكم في البلدان العربية ــ باستثناء الخليجية ــ، وكان هذا المشروع ــ الذي حظي بمباركة غربية وإسرائيلية ــ مرشحا للنجاح لولا اصطدامه الغبي بالصخرة السورية، وحتى إصراره اللاعقلاني على إحداث انقلاب مذهبي في العراق، وديموغرافي سياسي في الأردن، كانا سيكونان طموحين قابلين للمحاولة، لولا التورّط في سوريا.
هذا المشروع انتهى في 30 يونيو، لكن مفاعيله الارتكاسية أسوأ، وستظل ماثلة وتهدد المنطقة بسلسلة من الحروب الأهلية المدمّرة التي لن تتوقف عند حدود السعودية والبلدان الخليجية، بل ستطاول الشواطئ الأوروبية للمتوسط، أيضا. بالمقابل، تتبلور، منذ 30 يونيو، أطروحة أردنية، تنتظر أن تتبناها مصر لكي يكون لها وزن، تتمحور حول إمكانية «إعادة إعمار» النظام العربي من خلال مصالحة سعودية ــ سورية، وسعودية ــ عراقية، تسمح ليس فقط باستعادة ثلاثيّ ذلك النظام، أي الرياض والقاهرة ودمشق، وإنما توسيعه إلى سداسيّ يشمل الأردن والعراق والإمارات، ويستطيع، بالتالي، التحكّم بالإيقاع السياسي في العالم العربي الذي ترى الأطروحة أن شعوبه سترحّب بمرحلة من الاستقرار، بعد هزات «الربيع العربي»، مما يولّد الفرصة لمجابهة ناجحة مع الإسلام السياسي، الإخواني والإرهابي معا. وشرط قبول القاهرة لهذه الاطروحة يعتبر حيويا لتبلورها على أرض الواقع نظراً لثقل مصر الذاتي والجيوسياسي. هناك ثلاثة عوامل تدعم هذه الأطروحة، وثلاثة تعرقلها: ما يدعمها (1) أن السياسة الأميركية معوّمة إزاء النهج الأفضل لها في المنطقة العربية، مما يجعل القرار، في الواقع، إقليميا. (2) وأن هذه الأطروحة تتوافق مع روح وآفاق التفاهمات الأميركية ــ الروسية، القائمة والممكنة، (3) أن فرصة التصعيد العسكري والسياسي ضد النظام السوري، قد تلاشت واقعيا. وما يعرقلها (1) أن المصالحة مع سوريا تعزز الموقع الإيراني في المنطقة. وهو ما يصطدم بأولوية العداء السعودي الخليجي للإيرانيين، والذي تحفزه الضغوط الإسرائيلية على الأميركيين، وبالتالي على السعوديين. (2) وأن المجابهة الشاملة مع قوى الإسلام السياسي التكفيرية الإرهابية، ستقود إلى مواجهات في الداخل السعودي ــ المصدر الأكبر للفكر والممارسة التكفيرية في العالم ــ ويُفقد السعوديين أحد أهم أسلحتهم في السياسة الخارجية، (3) وأنه لا يمكن ــ بالنسبة للمسؤولين السعوديين ــ تجاهل البعد الشخصي المتمثل في حجم العداء المتراكم ضد الرئيس بشار الأسد.
يردّ أصحاب الأطروحة بالقول إن (1) سوريا الخارجة من حرب طاحنة، ستكون مشغولة بإعادة الإعمار وتضميد جراحها، ما يجمّد دورها الإقليمي بين خمسة وعشرة أعوام. وهو ما سيفرض إيقاعه الواقعي على الإيرانيين وعلى حزب الله معا، ويؤدي إلى تراجع مشاريع المواجهة مع إسرائيل والمقاومة في الجولان الخ. وما سيترك آثاره على لبنان من خلال امكانية واقعية للمصالحة الداخلية، خصوصا أنه سيرافق إعادة الإعمار مشروع ضخم لاستثمار الغاز في الشواطئ السورية ــ اللبنانية، سيفرض، بحد ذاته، هدنة إجبارية في المنطقة. (2) وأن إعادة إعمار النظام العربي لم تعد ممكنة من دون تغييرات داخلية في السعودية لجهة تحجيم الأصولية والتطرف الديني الخ. وإجراء مصالحات داخلية وترتيبات سلمية مع حوثيي اليمن والبحرين. (3) وأن تجسير الفجوة الشخصية بين الأسد وحكام السعودية، يظل ضرورياً ــ وممكناً ــ لأنه ليس في الأفق إمكانية واقعية للتخلّص من الرئيس المتوقع، حتى بالنسبة لرئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أن يستمر في الحكم طويلا.
هواجس أمنية وضبط حدود
عزز 30 يونيو، واقعيا، قدرة الأردن على التعاطي المرن مع الضغوط السعودية، لتوريد السلاح إلى الجماعات المسلحة إلى سوريا؛ فالآمال الموضوعية التي تعلقها عمان على استعادة الاستظلال التقليدي بـ«الشقيقة الكبرى»، لتمنحها فرصا أكبر للمناورة لتجنّب المزيد من تورّط لا تريده في سوريا، وتعتبره ضارا بالمصالح الأردنية. يمرّر الأردنيون أقل ما يمكن من شحنات السلاح السعودية عبر حدودهم مع الجيران السوريين، ويتشددون أكثر حيال حركة المسلحين، مما حدا برئيس «الائتلاف» المعارض الجديد، أحمد الجربا، على تقديم شكوى للمسؤولين السعوديين حول الدور الأردني السلبي في عملية تسليح «الجيش الحر». للأردنيين هواجس أمنية تنبع من عدم اليقين إزاء وجهة السلاح الأخيرة، خصوصا أن المعطيات الأمنية المتوافرة لديهم عن الجماعات السورية المسلحة، غير مشجعة، لجهة تشتتها التنظيمي وتداخلها الميداني وسيطرة التكفيريين الارهابيين على حركتها العامة. هناك، أيضا، الإدراك السياسي المتبلور في عمان حول عدم جدوى القتال في سوريا وافتقاره إلى رؤية استراتيجية قابلة للتحقق أو حتى منسجمة مع المصالح الأردنية والعربية. ورغم أن إدارة العمليات في سوريا، قد أنيطت، مؤخرا، بغرفة عمليات ثلاثية (سعودية ــ إماراتية ــ أردنية) مركزها عمان، فإن عيون الأردنيين تتجه صوب العاصمة المصرية، لبلورة مقاربة جديدة إزاء سوريا. مصادر أردنية وثيقة الاطلاع كشفت، الأسبوع الماضي، عن وقوع مجموعة مسلحة سورية بين نيران الجيشين الأردني والسوري. وقد لا تكون هذه الكماشة، تعبيرا عن سياسة، ولكنها، بالتأكيد، تعبير عن مناخ عام من إدراك وصول التمرد السوري إلى جدار مسدود.


- الاخبار: المحادثات تبدأ الأسبوع المقبل في واشنطن بسرية.. والاتفاق في الربيع.. إسرائيل تسعى لـ«تسوية انتقالية»
رغم الجهود الأميركية الحثيثة لاستئناف المفاوضات، ونجاحها في احداث اختراق جزئي بين الطرفين، قدّر مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الاسرائيلية أنّه لا أمل في التوصل الى تسوية مع السلطة الفلسطينية، استناداً الى الصيغة الحالية للمحادثات. في ظل تقديرات اسرائيلية تستبعد التوصل الى اتفاق سلام دائم مع الفلسطينيين، صدرت دعوات الى توجيه الاتصالات نحو تسوية انتقالية أخرى، أي بتعبير آخر، الضغط على الفلسطينيين لتقديم المزيد من التنازلات للجانب الاسرائيلي. وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة «معاريف» أن المسؤولين في وزارة الخارجية يعتقدرون بضرورة البحث عن بدائل تسمح ببلورة صيغة تُمكِّن الرئيس الفلسطيني محمود عباس من التعايش معها، رغم أنه حتى الآن يعارض بنحو حاسم أي اقتراح عن تسوية انتقالية، مع الاشارة الى أن اتفاق أوسلو عام 1993، كان اتفاقاً مرحلياً لخمس سنوات فقط. وبحسب «معاريف»، ينبع اعتراض أبو مازن على مفهوم التسوية الانتقالية، انطلاقاً من خوفه، من تكريس الوضع الانتقالي وعدم توقيع أي اتفاق آخر بين الطرفين. ومن أجل محاولة تبديد هذه المخاوف، يعتزم مسؤولو وزارة الخارجية صياغة اقتراح يقدم للفلسطينيين معظم أراضي الضفة الغربية في غضون فترة زمنية معقولة ابتداءً من لحظة توقيع التسوية الانتقالية، مع العلم أن رئيس الحكومة العبرية بنيامين نتنياهو يعتزم طرح أي تسوية مع السلطة على الاستفتاء الشعبي.
وفي محاولة لتجنب فشل محاولة استئناف المفاوضات مبكراً، لفتت «معاريف» الى أن وزير الخارجية الاميركي جون كيري، يضغط على نتنياهو من أجل تفصيل رؤيته لحدود الدولة الفلسطينية المخطط لها، منذ المرحلة الأولية للمحادثات. وينبع هذا الموقف الأميركي من الخشية من أن عدم إجراء نقاش جدي بشأن حدود الدولة الفلسطينية، سيضع المفاوضات في طريق مسدود خلال وقت قصير. وأضافت «معاريف» أن صيغة استئناف المفاوضات كانت غامضة عن قصد، كي يتمكن الطرفان من التعايش معها؛ فمن جهة يدعي الفلسطينيون أنه اتُّفق على توجيه الإدارة الأميركية «كتابين جانبيين»، تضمن فيها استئناف المفاوضات على أساس المسألتين الأساسيتين: حدود عام 67، والاعتراف بإسرائيل دولة يهودية. ولكن بحسب «معاريف»، ليس واضحاً ما إن تم تسليم الكتابين للطرفين، المستعدين للتوافق على الصيغة العامة. أمام هذه العقبة التي منعت من إعلان صيغة محددة وصريحة لاستئناف المفاوضات، رأت الصحيفة أنه من هنا نبعت الحاجة الى مبادرات حسن نية من الطرفين. من ناحية اسرائيل، يدور الحديث حول تحرير أسرى وتجميد هادئ للبناء في المستوطنات، فيما يجمد الفلسطينيون الخطوات الأُحادية الجانب، في الامم المتحدة. وبالرغم من اهتمام الاميركيين بالانتقال السريع للبحث في القضايا الجوهرية، فإن جولة المحادثات الأولى التي ستعقد في الأيام المقبلة، ستُعنى أساساً بتفاصيل فنية تتعلق بشكل ادارة المحادثات، مكانها ووتيرتها. في موازاة ذلك، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني اتفقا على عدم تسريب اي معلومات تتصل بالمفاوضات، التي ستبدأ في واشنطن بداية الأسبوع المقبل، قبل الرابع من آب. واتفقا على أن يكون كيري هو الشخص الوحيد المخول إعلان أي تفاصيل تتعلق بسير المفاوضات. وأكدت أن الخطة الأميركية تقضي بإجراء نقاشات بشأن الحدود الدائمة للدولة الفلسطينية، التي في الاتفاق عليها، ستُحل مسألة البناء في المستوطنات الاسرائيلية. وبحسب الصحيفة نفسها، سيقوم كيري في مستهل المفاوضات بعرض هذه الخطة على الجانبين، ويؤكد أن الحل الدائم سيكون على اساس حدود عام 67، مع تبادل أراضٍ متفق عليها، على أن تتناول جولة المفاوضات مواضيع عالقة أخرى مثل الترتيبات الأمنية التي تتناول معنى تجريد الدولة الفلسطينية من السلاح. وبحسب الخطة الاميركية، يتوقع أن تنتقل المفاوضات في وقت لاحق من واشنطن الى الشرق الأوسط، على أن تعقد جولات منها في اسرائيل وأخرى في مناطق السلطة الفلسطينية. ونقلت الصحيفة أن كيري سيضع جدولاً زمنياً للمفاوضات يقضي بوجوب توقيع اتفاق حتى الربيع المقبل. في هذه الأثناء، أدى إعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بشأن عرض أي اتفاق يجري التوصل اليه مع الفلسطينيين على الاستفتاء الشعبي، الى نشوب أزمة بين الاحزاب المشكلة للائتلاف الحكومي؛ اذ من المتوقع أن يبادر نتنياهو لسنّ قانون جديد ينص على طرح أي اتفاق سلام يجري التوصل اليه على الاستفتاء الشعبي، بغض النظر عن مضمونه، في حين أن القانون المعمول به حالياً ينص على طرح اتفاق كهذا على الاستفتاء إن كان يتضمن بنداً يقضي بالانسحاب من «أراضٍ اسرائيلية»، في اشارة الى الأراضي التي احتلتها اسرائيل بموجب قوانين خاصة مثل الجولان والقدس الشرقية. في مقابل توجه نتنياهو، المدعوم من اليمين المتطرف، أعربت رئيسة حزب الحركة، ووزيرة القضاء تسيبي ليفني، عن معارضتها لقرار كهذا، وشددت على أن «أي قرار مهما كان هاماً ودراماتيكياً، يكفي أن يتخذ في الحكومة وفي الكنيست. هذا ما اختارنا الشعب لنقوم به: أن نتخذ القرارات الشجاعة»، مضيفة أن «الانتخابات العامة هي الاستفتاء الشعبي الوحيد والحقيقي. حين نخرج الى الحرب لا نسأل الشعب وهكذا أيضاً يجب أن يكون بالنسبة إلى التسوية السياسية». بدوره، أعرب رئيس حزب «اسرائيل بيتنا» ورئيس لجنة الخارجية والأمن، أفيغدور ليبرمان، عن معارضته لقرار الاستفتاء الشعبي، بالقول إنه يمثل «تهرباً من قبل أصحاب القرار من المسؤولية، ومحاولة للإمساك بالعصا من طرفيها». أما رئيس حزب «يوجد مستقبل» الشريك الأكبر في الحكومة، يائير لابيد، الذي سبق أن أبدى معارضة لخيار الاستفتاء الشعبي، فقد امتنع عن إعلان موقفه، مشيراً الى أنه سيتخذ قراره عندما يطرح الموضوع على البحث. في المقابل، رأى رئيس حزب «البيت اليهودي»، نفتالي بينيت، أن الاستفتاء الشعبي هو الطريق الوحيد لمنع حصول شرخ في صفوف الشعب، مؤكداً أن كتلته ستصرّ على اجرائه بشكل قاطع. وفي واشنطن، أعلن البيت الأبيض: «نعمل على تحديد موعد في الاسابيع القادمة لعقد اجتماع فلسطيني اسرائيلي في واشنطن»، مضيفاً ان «تحدياً هائلاً يواجه اسرائيل والفلسطينيين في محاولة إبرام اتفاق سلام».


- النهار: مسلحون هاجموا سجني أبو غريب والتاجي فرار 500 سجين أكثرهم "مدانون من القاعدة"
قتل 41 سجيناً ورجل امن خلال هجمات استهدفت سجنين قرب بغداد واتاحت فرار 500 سجين، وسط تصاعد كبير لوتيرة اعمال العنف التي اوقعت نحو 600 قتيل منذ مطلع تموز. وفي موازاة الهجمات على سجني التاجي وابو غريب الواقعين شمال بغداد وغربها، وهي من الاكبر تستهدف سجونا ، قتل 20 شخصا في هجمات متفرقة بينهم عدد من الجنود سقطوا في تفجير انتحاري استهدف رتلا عسكريا في شمال العراق. وحصل الهجوم على سجن ابو غريب الذي يخضغ لحراسة مشددة وقت بدأ مقاتلون من السنة يستعيدون الزخم في الحملة التي يشنونها على الحكومة التي يقودها الشيعة .
وقاد انتحاريون سيارات مفخخة الى بوابات السجن على مشارف بغداد ليل الاحد وفجروها واقتحموا المجمع، بينما هاجم مسلحون الحرس بقذائف الهاون والقذائف الصاروخية.
وتمركز مسلحون آخرون قرب الطريق لصد التعزيزات الأمنية التي تصل من بغداد، بينما دخل عدد من المسلحين السجن للمساعدة على تحرير السجناء. وقتل عشرة شرطيين وأربعة من المسلحين خلال الاشتباكات التي استمرت حتى الصباح عندما وصلت طائرات هليكوبتر عسكرية مما ساعد على استعادة السيطرة على السجن. وبحلول ذلك الوقت كان مئات من السجناء قد تمكنوا من الفرار من سجن أبو غريب. وقال النائب حاكم الزاملي: "وصل عدد المساجين الفارين إلى 500 ... غالبيتهم من المحكوم عليهم بالإعدام من قادة تنظيم القاعدة". وقال مسؤول أمني طلب عدم ذكر اسمه: "من الواضح أن القاعدة نفذت هجوما إرهابيا لتحرير الإرهابيين المدانين من القاعدة". وفي غضون ذلك، حصل هجوم مماثل على سجن آخر في التاجي على 20 كيلومترا شمال بغداد، لكن الحراس تمكنوا من منع فرار أي سجناء. وقتل 16 جنديا وستة من المهاجمين. وفي مدينة الموصل بشمال البلاد ، قالت الشرطة إن انتحاريا فجر سيارة مفخخة وراء قافلة عسكرية في منطقة كوكجلي، مما أسفر عن مقتل اكثر من 22 جنديا وثلاثة من المارة. والتفجيرات الانتحارية من العلامات المميزة لتنظيم "القاعدة" الذي يعيد تنظيم صفوفه في الموصل، ثالثة كبرى المدن العراقية وعاصمة محافظة نينوى. وقالت الشرطة إن انفجارا آخر في غرب الموصل أسفر عن مقتل أربعة شرطيين، بينما "اغتال مسلحون عضو مجلس محافظة كركوك عبدالله سامي العاصي واثنين من حراسه عند نقطة تفتيش في حي الصيادة". وقتل ايضا اربعة اشخاص وجرح خمسة آخرون في اربعة هجمات في محافظة الانبار. وتقول مجموعة "ايراك بودي كاونت " التي تتابع الصراع في العراق إن نحو 600 شخص قتلوا في هجمات لمسلحين منذ مطلع تموز. ولا يزال هذا المعدل أقل كثيرا من عدد الضحايا خلال ذروة الصراع الطائفي في العراق في 2006-2007 عندما كان يزيد على ثلاثة آلاف شهرياً.


- السفير: الكويت: تبرئة 3 نواب من تهمة إهانة الأمير
برأت محكمة الاستئناف الكويتية أمس، ثلاثة من أعضاء مجلس الأمة الكويتي بعد الحكم عليهم في محكمة البداية بالسجن ثلاث سنوات، بتهمة المس بالذات الأميرية، بحسب ما أعلنت منظمة لحقوق الإنسان.
وكان حكم في شهر شباط الماضي، على فلاح الصواغ وبدر الداهوم وخالد الطاحوس بتهمة الإدلاء بأقوال في أثناء لقاء سياسي في شهر تشرين الأول من العام 2012، «تمس بذات» أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح. وأعلن مدير «الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان» محمود الحميدي على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي ان «محكمة الاستئناف برأت النواب الثلاثة السابقين». وتأتي هذه التبرئة قبل خمسة أيام من الانتخابات التشريعية التي تمت الدعوة إليها في اعقاب قرار للمحكمة الدستورية أبطل استحقاق العام 2012 الذي قاطعته المعارضة. وما زال يحق للحكومة رفع القضية إلى محكمة النقض لإلغاء حكم الاستئناف. وكان النواب الثلاثة يعارضون تعديلاً للقانون الانتخابي، وحذروا من احتمال رفضه في الشارع، إلا ان المحكمة الدستورية أكدت التعديل بالرغم من تظاهرات المعارضين.


- السفير: الإمارات تشتري من فرنسا قمرين اصطناعيين عسكريين
وقعت فرنسا ودولة الامارات، في ابو ظبي امس، عقدا تفوق قيمته 700 مليون يورو لتزويد الإمارات بقمرين اصطناعيين عسكريين للمراقبة. وعقد «فالكون آي» الذي وقع في أبو ظبي، وجاء الفوز به بعد مخاض عسير أمام منافسة مجموعة «لوكهيد مارتن» الأميركية، ينص على تزويد وإطلاق قمرين اصطناعيين من طراز «هيليوس» للمراقبة ذات دقة عالية ومحطة مراقبة وتدريب نحو 20 مهندسا إماراتيا. وستقوم شركة «استريوم» مع شركة «تاليس الينيا سبيس» بصنع القمرين حسب ما اعلن مدير عام شركة «استريوم» فرنسوا اوك. ويترافق هذا العقد مع عقد آخر موقع بين الدولتين الفرنسية والاماراتية يتضمن قيام عسكريين فرنسيين بمساعدة عسكريين اماراتيين على تفسير الصور وكيفية تقاسم المعلومات المجمعة. وشهد توقيع الاتفاقية ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية عبدالله بن زايد آل نهيان ووزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان.


- السفير: المساجد والحسينيات في البحرين.. الأزمة المعلقة !
برغم وعود السلطات البحرينية بإعادة بناء 38 منشأة دينية، هي عبارة عن مساجد وحسينيات تابعة للطائفة الشيعية هدمتها منذ العام 2011 كما وثّق تقرير «اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق»، والذي اعتبر هذه الأفعال «عقاباً جماعياً لطائفة بعينها»، إلا إنها راحت تتمادى في تجاهل اعادة بناء غالبيتها، بل وذهبت ابعد من ذلك عبر إعلان نيتها في عدد من المناسبات تحويل هذه الأماكن إلى حدائق عامة. وفي الأسبوع الماضي تطورت الأحداث إذ أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن انفجار سيارة بالقرب من أحد المساجد التابعة للطائفة السنية في منطقة الرفاع بالقرب من الديوان الملكي، موجهة أصابع الاتهام إلى معارضين وإلى قيادات سياسية معارضة بالضلوع في التفجير، فيما توالت بيانات الاستنكار والتنديد بالحادث من مختلف الأطراف في البحرين بمن فيها المعارضة التي أكدت على نبذ العنف. ولم تمر إلا ساعات حتى تعرض مسجدان تابعان للطائفة الشيعية في موقعين مختلفين لطلقات نارية، بحسب ما أكد أهالي المنطقتين، وكما روى مسؤول قسم الحريات الدينية في «مرصد البحرين لحقوق الإنسان» الشيخ ميثم السلمان. وتعرض خلال الأسبوع كذلك مسجدان آخران للتخريب من قبل مجهولين، كما هاجمت الشرطة فعالية دينية كانت تقام في إحدى الحسينيات. هذه الحوادث ليست هي الأولى من نوعها في البحرين، فقد منعت السلطات مؤخرا أشخاصاً من الصلاة على أرض أحد المساجد المهدمة كما اعتادوا دائما. وأحاطت قوات الشرطة بالمكان، مانعة المصلين من التوجه إلى الأرض، التي قاموا بتسييجها بجهود فردية بعدما تقاعست السلطة عن إعادة البناء. وذكر «مرصد البحرين لحقوق الإنسان» أن الحكومة تسعى لتحويل المسجد المشار إليه، وهو «مسجد أبي ذر الغفاري» الذي هُدِمَ في التاسع عشر من نيسان العام 2011 ويفوق عمره سبعين عاماً وهو مسجّل وموثّق في إدارة الأوقاف الجعفرية إلى جانب خريطة رسمية لشهادة المسح ذكر فيها اسم المسجد والموقع والمساحة، إلى حديقة عامة. وأثار منظر قوات الشرطة التي أحاطت بالأرض مانعة المصلين من تأدية الصلاة، حفيظة الأهالي والجمعيات السياسية المعارضة والحقوقيين، الذين طالبوا جميعا بمنع التمييز الطائفي الذي تمارسه الدولة، والمسارعة إلى بناء المساجد التي جرفت خلال فترة الطوارئ العام 2011. في الواقع، قامت الحكومة البحرينية حتى الآن ببناء أربعة مساجد فقط من بين 38 هدمتها، فيما لازالت تماطل في بناء البقية التي اعتبرت بعضها غير مرخص برغم وجودها منذ عشرات السنين، كما حوّلت أراضي مساجد أخرى إلى ممتلكات عامة تدخل ضمن مشاريع إسكانية أو حدائق عامة وغيرها.
وضمن الشحن الطائفي الذي تمارسه الجماعات السلفية، شكر رئيس «جمعية الأصالة الإسلامية» النائب السلفي عبد الحليم مراد وزارة الداخلية لمنعها الصلاة على أرض «مسجد أبي ذر الغفاري»، وقال «نشكر وزارة الداخلية على جهودها في حفظ الأمن في منطقة هورة سند واحتوائها مشكلة المسجد وحرصها على سلامة الجميع». من جانبه، قال عضو «كتلة الوفاق» النائب المستقيل عبد الله العالي إن «التعدي على مواقع العبادة ومقدسات المسلمين أمر مرفوض ويتنافى مع أبسط القيم ولا تقبله أي من الشرائع والديانات ولا يمكن القبول به في كل الظروف»، مضيفاً أن «ممارسات الجهات الرسمية في منع إعادة بناء بعض المساجد المهدمة التي طالتها أيادي العبث والتخريب والهدم والاعتداء بدافع انتقامي في فترة الطوارئ، هي ممارسات مرفوضة ومنافية لأبسط حقوق الإنسان ولا تصمد أمام الواقع وليس لها أي سند قانوني، وإنما هي محاولة لتطويع القانون في عملية الانتقام من شريحة واسعة من المجتمع». ولم يسلم عدد من المساجد الأخرى من الاعتداء والتخريب من قبل مجهولين في أحيان، عبر تكسير أبوابها ونوافذها والكتابة على جدرانها، فيما ترمي قوات الأمن أحيانا أخرى الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية داخلها. وفي تصريح لمسؤول قسم الحريات الدينية في «مرصد البحرين لحقوق الإنسان» الشيخ ميثم السلمان لـ«السفير»، قال «لا يوجد تفسير للإصرار على المماطلة وتأخير إعادة بناء المساجد المهدمة وإعادة هدم بعضها خصوصا بعدما وجهت نصائح للحكومة من أصدقائها الخليجيين والعرب والدوليين بالمسارعة في إعادة بناء ٣٨ مسجدا هدمت من قبل السلطة بغير وجه قانوني في فترة السلامة الوطنية (في العام 2011) إلا أن السلطة مستمرة في تعدياتها على الحرية الدينية وترفض تصحيح مسارها في التعاطي مع المقدسات الدينية وحرية التعبد وفقا لما نصت عليه المادة ١٨ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان». وأضاف السلمان أن «المماطلة والتأخير المتعمد هما دلالة على وجود رغبة لدى السلطة بإبقاء هذا الملف المؤلم والمخزي معلقا من خلال التهرب من تنفيذ تعهدات السلطة وتوصيات بسيوني المرتبطة بإعادة بناء المساجد التي هدمتها، كما أنه يترك آثارا سلبية على النسيج الاجتماعي ويجهض المساعي المخلصة لمؤسسات المجتمع المدني في معالجة الأمراض الطائفية التي تفشت في الوطن بسبب هذه الجريمة وما صاحبها من حملات إعلامية حرضت على الكراهية الطائفية وازدرت شريحة كبيرة من المواطنين».


- النهار: البابا فرنسيس يحذر في طريقه الى البرازيل من فقدان جيل من الشباب بسبب البطالة
شدد البابا فرنسيس لدى توجهه الى البرازيل التي تشهد حركة احتجاج اجتماعية واسعة النطاق، على "الخطر" الناجم عن البطالة والذي يهدد بفقدان جيل بكامله من الشباب، ودعا الى ثقافة أكثر قبولا للآخر، منتقدا في الوقت عينه "ثقافة رفض المسنين". وقال اول بابا من اميركا الجنوبية للصحافيين الذين يرافقونه في الطائرة الى ريو دو جانيرو حيث سيرأس الايام العالمية للشبيبة من 23 تموز الى 29 منه، ان "الازمة العالمية ليست مفيدة بشيء للشباب. اننا نواجه خطرا يتمثل في وجود جيل بكامله من دون عمل، مع العلم ان كرامة الانسان تنبثق من العمل". واوضح البابا الارجنتيني ان "هدف رحلتي هو تشجيع الشباب على ان يعيشوا بانسجام في النسيج الاجتماعي مع الاشخاص المسنين، وانتقد "ثقافة رفض المسنين، مع العلم انهم يعطون حكمة الحياة". وأكد ان "الشباب هم مستقبل شعوبهم، لكنهم ليسوا وحدهم... على الطرف الآخر من الحياة، يتمتع المسنون بحكمة الحياة والتاريخ والوطن والعائلة، ونحن نحتاج الى تلك الحكمة... نحتاج إلى ثقافة القبول". ومازح البابا، الذي قارن نفسه بالنبي دانيال في حفرة الاسود، الصحافيين قائلاً لهم انهم ليسوا اشد "قسوة" من الاسود. ودعاهم الى "التعاون من اجل مصلحة الشباب والمسنين".
وووصل البابا بطائرة هليكوبتر الى مطار فيوميتشينو في روما حيث استقبله رئيس الوزراء الايطالي انريكو ليتا. والتزاما منه لروح البساطة، توجه الى الطائرة وهو يحمل حقيبة يده بنفسه وملفا كبيرا اسود.
وهي الزيارة الاولى للبابا للخارج في حبريته منذ ان خلف بينيديكتوس السادس عشر على راس كنيسة في حال ازمة. وفي البرازيل الدولة الكاثوليكية الكبرى في العالم، سيحاول انعاش كنيسة اضعفتها وحرفتها عن وجهتها قوة اندفاع الكنائس الانجيلية المتواجدة الناشطة جدا في كبرى المدن وضواحيها المحرومة.
وقد وصل البابا الى مطار الريو حيث كانت الرئيسة ديلما روسيف في استقباله وحيا الحشود في سيارة جيب مكشوفة. ومن المقرر ان يتفقد مدينة صفيح ووحدة طبية لمعالجة مدمني المخدرات.


- السفير: مئات الضحايا بزلزال في الصين
أسفر زلزال تبلغ قوته 6,6 درجات وتلته هزات ارتدادية أمس، عن سقوط أكثر من 70 قتيلاً في منطقة جبلية في شمال غرب الصين. وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» عن حكومة مدينة دينشي التابعة لمقاطعة غانسو، فإن عدد ضحايا الزلزال ارتفع الى 72 قتيلاً وحوالي 584 جريحاً، فضلاً عن 14 مفقوداً.
يذكر أن مقاطعة غانسو تضم مختلف الاقاليم التي طالتها الهزات الارتدادية. ومقاطعة غانسو منطقة جبلية مع مساحات صحراوية شاسعة، وهي احدى اقل مناطق الصين اكتظاظاً بالسكان، ولكن منطقة دينشي التي تضم 2,7 ملايين نسمة تعد تجمعاً متنامياً من المزارع والقرى. ووقع الزلزال الأول صباحاً، وحدد مركزه على بعد 170 كيلومتراً من العاصمة الاقليمية لانزو وعلى عمق 9,8 كيلومترات، ثم ضربت هزة ارتدادية قوية بلغت 5,6 درجات المنطقة نفسها بعد ساعة ونصف الساعة، وحدد مركزها على عمق 10,1 كيلومتر، بحسب المعهد الأميركي للجيوفيزياء. وأشار مسؤول في مكتب رصد الزلازل في غانسو إلى أنه تم تسجــيل ما مجموعه 371 هزة ارتدادية على الأقــل، في حين نقلت «شينخوا» تسجيل 411 هزة ارتدادية.
وبحسب التحـــقيقات الأولــية، فإن الزلزال تسبب في انهيار ما يزيد عن 1200 مبنى، كما لحقت الأضرار بحوالي 21 ألف مبنى.

 

أسرار الصحف

النهار
اقترح وزير سابق أن تمثل حركة "أمل" حزب الله في الحكومة العتيدة كونهما حليفين إذا كان الحزب راغباً في تسهيل عملية التأليف.
سُمع مسؤول كنسي يسأل: كيف يمكن أن يستكين لبنان ويهدأ اذا كان فيه من نصّب نفسه إلهاً لتحرير العالم؟
تذكر سياسيون قول الوزير السابق فؤاد بطرس على إثر التوصل الى اتفاق على انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية: "إن الازمة في لبنان هي أعمق من الرئاسة وهو ما تجب معالجته".
يكرّر النائب وليد جنبلاط القول إن الاكثرية في لبنان ليست بتعداد الاصوات فقط إنما بعدم عزل أي مذهب أو طائفة أو فريق.


السفير
علّق مرجع حكومي على كلام مرجع نيابي بالقول: "صحتين على قلبهم مرشّحهم الجديد لرئاسة الحكومة".
تردد أن نائباً يشغل منصباً حزبياً مهماً اشترى فندقاً قديماً في ضواحي بكفيا بنحو 12 مليون دولار.
أسرّ أحد المراجع أن أحد أهم أسباب الحملة على المفتي محمد رشيد قباني لإقصائه، هو الخوف من نيته تمديد ولايته التي تنتهي في أيلول من العام 2014، وان هدف الضغط عليه هو منعه من التمديد.


المستقبل
إنّ رئيس تيّار مسيحي جمّد مهام قيادي مهم في تيّاره متّهم بسلب أموال زميل له في التيّار يعمل في الخارج ولهما مصالح مشتركة.
إنّ رئيس تيّار شمالي لم يزر المرجع الروحي لطائفته كالعادة كل عام خلال وجوده في مقرّه في المنطقة.
إنّ "حزب الله" يؤسّس ويدرّب "سرايا مقاومة" من مناطق العرقوب وشبعا.


اللواء
لم يجزم قطب حكومي سابق في أن يكون مرجع نيابي بمثابة سحب الثقة بالرئيس المكلف؟!
تخوف دبلوماسي لبناني من انعكاسات مباشرة لقرار الاتحاد الأوروبي، على مواطنين لبنانيين، سواء في ما خص الإجازات أو التأشيرات؟!
بدأت دوائر إعلامية شن حملة على ركن رئيسي في قوى 14 آذار، من زاوية الحسابات الشخصية بين "أبناء الصف الواحد"!


الجمهورية
وضعت أوساط سياسية التحوّل الملحوظ في خطاب أمين عام حزب سياسي الذي اتصف بالهدوء والمرونة في إطار احتواء حملة خارجية وتعطيل مفاعيلها.
إنتهى اللقاء الذي جمع قطبين كبيرين في تحالف" 8 آذار" إلى إعادة تطبيع العلاقات بين الجانبين وخطة عمل لمواجهة قضايا المرحلة واستحقاقاتها بموقف موحد.
قال ديبلوماسي قريب من دولة تشهد حرباً أهلية أن الهدف من وراء الدعوات إلى جنيف والحل السياسي الحؤول دون انهيار الدولة والحفاظ على ما بقي من هياكلها ومؤسساتها ووحدة نسيجها الإجتماعي.


البناء
عمّم "تيار المستقبل" على مناصريه مقاطعة خطبة وصلاة العيد للمفتي قباني والسعي لعدم تمكينه من أداء هذه الخطبة كمقدّمة لعزله.
يدور صراع قوي بين الرئيس السنيورة والنائب نهاد المشنوق ولم يفلح الرئيس سعد الحريري في معالجته.
استغربت أوساط سياسية لا مبالاة العديد من المسؤولين بالدعوة الى الحوار في الوقت الذي يقف فيه لبنان على فوّهة بركان.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف, وموقع المنار لا يتبنى مضمونها

(0)/ التعليقات
  Bookmark and Share  2013-07-23 08:45:19
:: 3127 قراءة
مواضيع مرتبطة
عناوين الصحف ليوم الجمعة 24-10-2014
تقرير الإنترنت ليوم الجمعة 24-10-2014
تقرير الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 23-10-2014
عناوين الصحف ليوم الخميس 23-10-2014
تقرير الإنترنت ليوم الخميس 23-10-2014
  الشرق الأوسط   | صحافة   | صفحات منوعة   | أوروبا   | آسيا   | الأمريكيتان   | أفريقيا   | العالم   | المحكمة الدولية   |