May
25
PM
1:29
الصفحة الرئيسية تواصل معنا صفحة البحث من نحن ترددات قناة المنار رياضة برامج ES FR EN عربي
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأسياأوروباالأمريكيتان العالمأفريقياالمحكمة الدولية
 
10 جرحى على الأقل في تفجير انتحاري قرب مبنى وزارة الداخلية بداغستان السفير السوري بعد زيارته الحص بمناسبة عيد التحرير: نرحب بأي حل يقود إلى تسوية عباس: الفرصة لازالت ممكنة لصنع السلام مع "جيراننا" الاسرائيليين محاور القصير تشهد معارك هي الأعنف منذ بدء العملية العسكرية باكستان: مقتل 17 طفلا بانفجار اسطوانة غاز في حافلتهم المدرسية 11 قتيلا في مواجهات بين الجيش وناشطين في الفيليبين سلمان: الملك يتحمل التجاوز بحق آية الله قاسم.. والجماهير تهتف "يسقط حمد" الصحافة اليوم 25-5-2013: إما "الستين" او التمديد لسنتين حيرة أمنية في إسرائيل: بقاء الأسد أم رحيله؟ عماد مغنيّة يقود آخر العمليات في البياضة صانعو التحرير: ليست الفرحة الأخيرة أميركا القاطرة والمقطورة بايدن يعرب للمالكي عن "قلق" واشنطن لازدياد اعمال العنف في العراق نشرة الأخبار الفضاية الرئيسية ليوم 24 أيار 2013 السيد نصر الله يتحدث السبت في مهرجان عيد "المقاومة والتحرير" نصر أيار.. فرار العملاء.. و"محاكمتهم"؟!! مهرجان خطابي في ذكرى "عيد المقاومة والتحرير" بدعوة من "تجمع العلماء" نشرة الأخبار الرئيسية ليوم 24 أيار 2013 النائب فضل الله: المشكلة في موضوع الانتخابات باتت عند الطرف الآخر مجلس الوزارء اللبناني ينعقد الاثنين للبحث في مسائل تتعلق بالانتخابات النيابية المزيد من المرشحين للانتخابات النيابية في لبنان اعتقال اثنين من ركاب طائرة باكستانية اجبرت على الهبوط في مطار بريطاني اعتصام "للمبادرة من اجل النسبية"للمطالبة بانتاج قانون انتخابي نسبي تل ابيب تعيد إحياء ميليشيا المستوطنين في الجولان عمليات قنص في طرابلس ودعوات للتهدئة 3 جرحى في عمليات القنص بطرابلس
move right stop move left
صحافة >> صحافة محلية
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
التقرير الصحفي ليوم الخميس 13/9/2012

عناوين الصحف

- السفير: فيلم إسرائيلي ـ أميركي بتمويل يهودي يُحرج «الربيع العربي» ويستنفر «السلفيين».. الإسلاميون يحرقون سفير واشنطن في ليبيا ... وكلينتون تتهمهم بقلة الوفاء!   

- الأخبار: القضاء يحصل على تسجيل للقاء سماحة ــ مملوك

- النهار: لبنان يُكمل استعداداته للحدث البابوي غداً.. الحريري ينتقد تورّط حزب الله في سوريا.. ملف سماحة: حوار مسجل مع السيد والحديث تناول "اغتيال جنبلاط"؟.. التحقيق العسكري يمهّد لابلاغ مملوك وعدنان الدعوة للاستجواب

- الجمهورية: صقر طلب إيداعه كامل هويات المعنيين في ملف سماحة بمن فيهم بثينة شعبان.. تفجير الخلاف المسيحي عشية وصول البابا

- الحياة: التوسع في التحقيق مع سماحة جاء نتيجة ملف تقدمت به "المعلومات"

- الثبات: بالوثائق.. معارضون سوريون يتحدثون عن تزييف المجازر التي ارتكبوها

- البناء: الأمن السعودي يقتحم العوامية ويطلق النار عشوائياً

-  المستقبل:  الحريري يلتقي هولاند: حزب الله متورط في قمع الثورة السورية.. مصدر أمني لـ"المستقبل": خطة أمنية مُحكمة لحماية الحبر الأعظم.

- اللواء: الحريري من الأليزيه: على حزب الله وقف إرسال سلاح ومقاتلين إلى سوريا.. شربل لـ«اللــواء»: وصلنا إلى آخر الطريق في قضية المخطوفين اللبنانيين.. جنبلاط استمع إلى تسجيلات جرت بين السيّد وسماحة حول إغتياله

- الانوار: واشنطن ترسل قوة إلى ليبيا بعد مقتل  سفيرها و3 أميركيين

- الشرق: قابل هولاند في "الاليزيه" وأكد: عائد لاربح الانتخابات.. الحريري: حزب الله متورط بالقمع في سوريا

- الشرق الأوسط: الإبراهيمي في دمشق اليوم.. ويلتقي الأسد الجمعة.. معارك قرب مطار حلب ومقتل 18 جندياً نظامياً في انفجار سيارة في إدلب.. مصادر: القاهرة تقايض طهران.. الأسد مقابل إنهاء العزلة

- البلد: "سماحة" الى مزيد من الاجراءات وسليمان وسليمان يهنىء الجيش والأجهزة.. لحام ل "البلد": لو يصمت الغرب اسبوعاً

 

السفير:المواقف الأوروبية من حزب الله: مضار تصنيفه «إرهابياً» أكبر من الفوائد

- السفير: يبدو أن إصرار الاتحاد الأوروبي على عدم إدراج «حزب الله» على لائحته للإرهاب برغم الضغوط الأميركية والإسرائيلية، المتمثلة مؤخراً بدعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاعتراف بالحزب كـ«منظمة إرهابية»، بدأ يثير بلبلة، في وقت يرى البعض أنه لا يجب «إغضاب» الحزب في الوقت الحالي نظراً لـ«لدور المعتدل الذي يقوم به الآن في الحفاظ على استقرار لبنان»، ولـ«عدم وجود أدلّة عن تدخله عسكرياً في سوريا».وفي المقابل، تعتقد أطراف أخرى أن موقف الاتحاد الأوروبي الذي يفصل بين المؤسستين السياسية والعسكرية للحزب «من صنع الخيال».وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن مجرد بحث الاتحاد الأوروبي في إمكان إدراج «حزب الله» على لائحة الإرهاب يبعث على القلق ويهدد استقرار لبنان، بعد تحييد نفسه طوال 18 شهراً عن «الحرب الأهلية السورية». وبالرغم من أنه شهد نزاعات اتسمت بالعنف بين مؤيدين ومعارضين للرئيس السوري بشار الأسد إلا أن سياسة التحفظ التي اتبعتها القوى السياسة اللبنانية، وخصوصاً «حزب الله»، حالت دون توسع نطاق العنف وساهمت في الحفاظ على موقف الحياد. وذكرت «وول ستريت جورنال» بدعوة وزير الخارجية الدنماركي يوري روزيتال نظراءه في الاتحاد الأوروبي في اجتماع وزراء الخارجية الأسبوع الماضي في قبرص، لإدراج الحزب على لائحة الإرهاب الأوروبية، متذرعا بحجة «تصاعد تدخل الحزب في العنف في سوريا». لكن «نيويورك تايمز» شددت على أن «حزب الله» قام بدور ملموس للحفاظ على الاستقرار، حيث أنه «أيّد الإجماع السياسي ودعا إلى الحفاظ على الهدوء، مبعداً عناصره عن الشارع بالرغم من تسلح مجموعات أخرى، وبالرغم من تحالفه مع الأسد، إلا أنه ليس هناك ما يشير إلى أنه أرسل سلاحاً أو مقاتلين لدعم النظام السوري». وبالتالي فإن «قدرة الاتحاد الأوروبي على مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وإسرائيل لإدراج «حزب الله» على لائحة الإرهاب وفرض العقوبات عليه كان لها دوراً أساسياً في الحفاظ على اعتداله». وتضيف الصحيفة، إن موقف الاتحاد الأوروبي ضَمِن لقيادة «حزب الله» دوراً في الحياة السياسية في مرحلة ما بعد الأسد، وذلك ما منعه من شن «حملة دفاعية وقائية لحماية موقعه، خصوصاً في ظل تصاعد الضغط الدولي على حليفيه الإقليميين إيران وسوريا».وبالتالي، تابعت الصحيفة، فإن العقوبات الأوروبية من شأنها أن تغيّر من الحسابات الإستراتيجية للحزب، وذلك سيكون من مصلحة النظام السوري، حيث أن «حزب الله» سيربط حياته بحياة الأسد، «متخلياً بذلك عن دوره الوسطي».واشارت «وول ستريت جورنال» إلى موقف وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بقوله «أرغب في رؤية الاتحاد الأوروبي يتحرك في وجه الجناح العسكري لـ«حزب الله». وشرحت وزارة الخارجية القبرصية الموقف الأوروبي مشيرة إلى أنه ليس هناك إجماع بين الدول الأوروبية على إدراج «حزب الله» وهو منظمة سياسية واجتماعية وعسكرية على لائحة الإرهاب، و«لن يتم ذلك حتى تتوفر أدلة ملموسة على تورطه في عمليات إرهابية».(«

 

«الأهرام»: السنوسي اعترف بقتل الصدر

 - السفير: كشفت صحيفة «الأهرام» القاهرية، امس، أن رئيس المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي، اعترف بأن الرئيس الليبي السابق معمر القذافي أمر بقتل الإمام موسى الصدر ورفيقيه «بعد أن اشتبكا بالأيدي أولا». وأشارت الى ان السنوسي الذي سلمته السلطات الموريتانية لليبيا قبل ايام، «قال إن الصدر رفض قبول السلاح والمال من القذافي لإشعال الحرب في لبنان في العام 1978 وتطور الأمر إلي تعارك بالأيدي قبل أن يسيطر حرس القذافي على الموقف، وأمر الزعيم الليبي الراحل بقتلهم فورا أمامه ودفنوا في منطقة صحراوية قريبة من العاصمة». 

-         النهار: الحريري ينتقد تورّط حزب الله في سوريا

شكل اللقاء الأول للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والرئيس سعد الحريري مساء أمس في باريس مناسبة لتكرار باريس تشديدها على المحافظة على الاستقرار في لبنان، بينما تميزت مواقف الحريري بانتقاد حاد لتورط حزب الله في الأزمة السورية الى جانب النظام.وأفاد مراسل "النهار" في باريس سمير تويني ان الرئيس هولاند خص الرئيس الحريري بحفاوة لافتة، إذ حرص على استقباله في الباحة الخارجية لقصر الاليزيه تقديراً لدوره وتأكيداً للاهتمام الفرنسي بالوضع اللبناني، علماً انها الزيارة الرسمية الأولى للحريري للاليزيه منذ انتخاب الرئيس الاشتراكي.وصدر عن الاليزيه بيان جاء فيه، أن الرئيس الفرنسي بحث مع الحريري في "الوضع القلق في سوريا وارتداداته على دول المنطقة وخصوصاً لبنان. وفي هذا الاطار شدد الرئيس هولاند على الحاجة الملحة الى العمل من أجل المحافظة على الاستقرار في لبنان وأكد مجدداً دعمه للسلطات اللبنانية والتزامه استقلال لبنان وسلامة أراضيه. وحيا هولاند الخطاب المسؤول للزعماء والمسؤولين اللبنانيين المنبثقين من اتجاهات مختلفة والذين يعبرون عن رسائل اعتدال وتهدئة للشعب اللبناني والدعوة الى حوار ضروري في الوضع القائم".واستمر اللقاء زهاء ساعة وشارك فيه مستشارو الحريري باسيل يارد ونادر الحريري وهاني حمود. وأشاد الحريري على الأثر بجهود فرنسا "الكبيرة للعمل من أجل وقف أعمال (الرئيس السوري) بشار الأسد" التي وصفها بانها "إبادة في سوريا". وانتقد دور حزب الله في الأزمة السورية معتبراً انه "يلعب دوراً غير ناضج ولا يمكننا ان نقبل من أي لبناني أن يشارك في القتال مع هذا المجرم". ورأى أن "على حزب الله ان يرتدع عما يفعله من ارسال سلاح ومقاتلين الى سوريا"، مشدداً على ان "قتل الشعب السوري هو جريمة".الى ذلك، يصل اليوم الى بيروت وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان، وأدرجت مصادر فرنسية لـ"النهار" هذه الزيارة في اطار سياسة فرنسا بدعم الجيش اللبناني واستمرار التعاون بين فرنسا ولبنان في المجال الدفاعي. وقالت ان الزيارة تشكل رسالة صداقة وتعاون وقت تمر المنطقة بأزمة صعبة. وأكدت الاستمرار في دعم الجيش اللبناني بالعتاد والمعدات انطلاقاً من اعتبار الجيش عنصراً أساسياً لحماية حياد لبنان واستقراره وسلامة أراضيه.

 

السفير ملاك عقيل:«الثنائي الشيعي» يتعامل بإيجابية عالية.. والاختبار المقبل في البقاع.. الجيش في عمق الضاحية: المقاومة أول الرابحين

 - السفير ملاك عقيل: اقتضى الامر مرور اسابيع قبل الحسم. مشهد «الجناح العسكري لآل المقداد» في الخامس عشر من آب، وما تلاه، كان استثنائيا بكل المقاييس. الدولة رهينة العصابات المسلّحة. لكن سلسلة وقائع في الآونة الأخيرة، بيّنت انه في حال توافر القرار السياسي الجدّي، فإن الجيش قادر وبقية المؤسسات الأمنية على تأكيد حضور الشرعية بالفعل وليس بالقول. لم يكن تفصيلا ان يطلّ الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله في السابع عشر من آب الماضي، أي بعد يومين من «تفشّي» عمليات الخطف، ليعلن ان ما حصل خارج سيطرة «حزب الله» و«امل». حتى الآن، تختلف الآراء في شأن «مَونة» اهل المقاومة على زعماء الزواريب والاجنحة المسلّحة لـ«العشائر» والمجموعات المسؤولة عن اقفال طريق المطار، وايضا «قبضايات الضاحية» من فارضي الخوات. لكن ما يتسرّب من مداولات مسؤولي «حزب الله» في الغرف المغلقة يكشف عن حاجة القيادة الى التحرّر من عبء الخارجين عن القانون الذين يساهمون في توسيع بقعة زيت «الفساد والممنوعات». طرحت قيادة الحزب الكثير من السيناريوهات، سواء بالاستعانة بالبلديات أو بالقوى الأمنية، من أجل ختم بعض الأوكار بالشمع الأحمر، وبادرت أحيانا الى تسهيل توقيفات بالجملة، لتكتشف بعد ساعات قليلة أن القضاء أفرج عن الموقوفين بكفالات مالية وسندات اقامة! ما حصل في الايام الماضية دلل ان نداءات قيادة «حزب الله» المتكرّرة للشرعية بأن «تدخل الضاحية وتتصرّف» لم تكن مجرد دعوة الى عشاء في صحراء... في الشكل، ثمة امر يجدر التوقف عنده. منذ اللحظة الاولى لبدء عمليات الخطف واطلاق التهديدات، وما استتبع ذلك من قطع طرق، تحرّكت السلطات القضائية المختصة فورا ومن دون انتظار أي قرار سياسي، واصدرت استنابات بحق كل من ظهر منفذا ومشاركا وطرفا في عمليات الخطف ومسائل امنية اخرى، مع العلم بأن البث التلفزيوني المباشر شكّل بحدّ ذاته اخبارا لهذه السلطات. من هنا، بدَت دعوة رئيس الجمهورية السلطات القضائية لاصدار الاستنابات والسلطات الامنية لتحرير المخطوفين، بعد اسبوع من عمليات الخطف، بمثابة «تحصيل حاصل». القضاء كان تحرّك عفوا... والقيادة في اليرزة حدّدت لاحقا التوقيت وساعة الصفر لتنفيذ الاستنابات وتحرير المخطوفين. من هذه الزاوية يمكن تفسير بيان مديرية التوجيه في قيادة الجيش يوم الاحد الماضي الذي اشار الى ان المداهمات جرت بناء على توجيهات قائد الجيش وبان القيادة اطلعت الجهات السياسية على الاجراءات المتخذة. موقف استدعى ردا لافتا للانتباه من رئيس الجمهورية من عمشيت الذي عاد و«ذكّر» من يهمّه الامر بانه هو من طلب من وزير الدفاع وقائد الجيش مطاردة خاطفي السوريين وتحرير المخطوفين. في المحصلة، بدا أن السقف السياسي الذي سمح للجيش بالانتشار وقمع المخالفين في أحياء طرابلس والقيام بواجباته عند الحدود الشمالية والشرقية، هو نفسه الذي شكّل البطاقة الخضراء لدخوله عمق الضاحية الجنوبية، «بتوقيت حدّدته القيادة في اليرزة ولم يفرض عليها او يأتي ربطا باطلاق سراح الضباط الثلاثة (حادثة الكويخات)».الجيش بهذا المعنى، وخلافا للسيناريو الذي حاول تصوير عملية المداهمات بانها الاولى من نوعها في الضاحية او كأن الجيش يدخل للمرة الاولى «المنطقة المحرّمة»، وجد نفسه امام مهمة دقيقة وحسّاسة، لكن على ارض ليست غريبة عنه، وضمن بيئة بدت متجاوبة الى أقصى الحدود. للجيش اللبناني مراكز انتشار في الضاحية. في الرويس ومدخل حيّ السلّم والشياح وبرج البراجنة وسط كثافة سكانية كبيرة. آخر المشاهد العالقة في الاذهان توقيف محمد الجوني وشريكه محمد ايوب المتهمين بتأليف عصابة مسلحة للسطو على المصارف وذلك بعد ان تمّ رصد جوني بين بيروت والضاحية والخط الساحلي حتى الرميلة، كما تمت مداهمة شقة يملكها في حيّ الجامع بالضاحية. قبل ذلك جرت مداهمات عدة لتوقيف مطلوبين وعملاء لاسرائيل. كما تدخل عملية تحرير المخطوفين السوريين في قلب حي السلم الدامية في صلب معادلة الحسم في عمق الضاحية. لم ترفع قيادتا «حزب الله» و«امل» أي «فيتو» بوجه الجيش لدخول الضاحية، لا الآن ولا سابقا. في الوقت عينه بدا من المسلّمات ان الدخول «النوعي» للجيش بهذا الثقل والزخم، لم يكن ليتمّ لولا رفع الغطاء السياسي من جانب «الثنائي الشيعي» عن المسلّحين وجميع من شملتهم الاستنابات القضائية، وكانت البداية بطلب الحزب والحركة، من جميع المحسوبين عليهما ضمن «مجموعات العشائر»، الانسحاب، وهو ما فسره «قبضايات» الضاحية بأن عين الحزب والحركة «صارت حمراء وهما تخليا عنّا». خضعت منطقة تواجد الخاطفين والمخطوفين منذ الساعات الاولى لبدء الخطف لعملية رصد دقيقة، وقد جاء تحرير المخطوفين، وفق مصدر عسكري، نتيجة جهد استخباراتي كبير. هذا يدحض السيناريو القائل بتسليم «حزب الله» عناوين المعنيين بالاستنابات الى القيادة العسكرية، مع تسجيل تنفيذ الجيش مداهمات في صلب ما كان يعرف بالمربع الامني (سابقا) لـ«حزب الله» في حارة حريك. ترافق دخول الجيش الضاحية مع قيام «غرفة عمليات» سياسية ادارها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم طوال الفترة الماضية بين بيروت وتركيا باشراف وزارة الداخلية. التنسيق بين اليرزة والمتحف افضى الى تحرير الجيش للمخطوفين السوريين الاربعة، وتمكّن ابراهيم، بعد مفاوضات طويلة، من انتزاع «ورقة» المخطوف التركي من ايدي العشائر. نهاية امنية – سياسية لملف قد تعدّ الجماعات المسلّحة في المستقبل للعشرة قبل ان تحاول فتحه من جديد. يترافق هذا الواقع مع استعداد القوى العسكرية والامنية لاستكمال تنفيذ المداهمات في البقاع لاتلاف حقول الحشيشة في 18 الجاري، وسط دعوات للجيش «دشّنها» رئيس مجلس النواب نبيه بري، لنقل «عدّة» الحسم من الضاحية الى البقاع، مرددا «إذا كان الامن في يد سلطة موثوقة، كما هي الحال الآن، فإن ذلك يتيح للمقاومة أن تتفرغ لدورها».

 

حول قضية الوزير السابق ميشال سماحة

 - الأخبار: القضاء يحصل على تسجيل للقاء سماحة ــ مملوك

لم تنته فصول قضية الوزير الأسبق ميشال سماحة. فبعد تسجيلات المكالمات الهاتفية التي كان يجريها، ظهر تسجيل للقاء جمعه بمسؤول سوري رجّح القضاء أن يكون اللواء علي مملوك. يوماً بعد آخر، تظهر مفاجآت جديدة من ملف الوزير السابق ميشال سماحة. فبعد ظهور تسجيلات الهاتف الشخصي لسماحة، و«ثبوت» أن المدير العام الأسبق للأمن العام كان برفقة الوزير السابق في سيارته التي تشير التحقيقات إلى كونه نقل فيها المتفجرات من دمشق إلى بيروت يوم 7 آب الماضي، ظهرت مفاجأة جديدة من الملف ذاته. ليست المفاجأة في وجود تسجيل صوتي على هاتف سماحة الشخصي لجزء كبير من رحلته والسيد من دمشق إلى بيروت، كما نشرت وسائل إعلامية أمس، بل في كون فرع المعلومات بعث إلى القضاء العسكري تسجيلات عدة مأخوذة من هاتف سماحة، بينها تسجيل للقاء الوزير السابق بمسؤول سوري رفيع، يُرجّح أنه رئيس مكتب الأمن القومي، اللواء المتقاعد علي مملوك. فقبل أيام، سلم فرع المعلومات إلى النيابة العامة العسكرية نتائج تدقيقه في مضبوطات سماحة، وبينها هاتفه الشخصي الذي يسجل كافة المكالمات التي أجراها منذ عام 2010 حتى لحظة توقيفه. وإضافة إلى ذلك، تبيّن أن الهاتف يحوي تسجيلاً صوتياً للرحلة الأخيرة لسماحة من دمشق إلى بيروت، إضافة إلى تسجيل آخر للقاءات أجراها في اليوم ذاته مع مسؤولين سوريين. ويُظهر المحضر الذي اطّلع عليه قاضي التحقيق العسكري رياض أبو غيدا (مرفقاً بقرص مدمج يحتوي نسخة عن التسجيلات الصوتية) أن سماحة التقى مسؤولاً سورياً رفيعاً كان يتحدّث عن الوضع العام في بلاده، ويجري اتصالات بمسؤولين سوريين آخرين. وخلال اللقاء، سأل المسؤول السوري سماحة عن مكان وجود اللواء جميل السيد، ما يثبت أن الأخير لم يكن يحضر هذا اللقاء الذي في نهايته قال المسؤول السوري، الذي رجّح القاضي أن يكون هو اللواء علي مملوك، لسماحة إن «الأغراض» باتت جاهزة. وبناءً على ذلك، انتقل سماحة على ما يبدو إلى مكان آخر حيث جرى حديث مع مسؤول سوري آخر (يُرجّح أنه العقيد عدنان) عن هذه «الأغراض» التي يُرجّح أن تكون العبوات الناسفة التي تقول محاضر التحقيق إنه سلمها لاحقاً إلى المخبر السري ميلاد كفوري.وجود هذا الملف الصوتي على هاتف سماحة، والذي يمكن استخدامه كآلة تسجيل، طرح سلسلة من الأسئلة التي لا تزال بلا إجابة: فهل سماحة سجّل ما جرى في هذا اللقاء، أم أن هاتفه يمكن التحكم فيه عن بعد؟ وفي الحالة الأولى، لماذا يريد الوزير السابق الحصول على «ممسَك» ضد مملوك؟ ولماذا سجّل مضمون رحلة دمشق _ بيروت الأخيرة مع جميل السيد؟ ولمصلحة من؟ أما لو صحّ الاحتمال الثاني، فهل يعني ذلك أن جهة ما استدرجت سماحة وأرادت الحصول على دليل لتوريط مملوك؟وإضافة إلى ما تقدم، جرى التداول بمعلومات إعلامية مفادها أن القاضي صقر صقر أعدّ استنابات قضائية تشمل مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان. وهذه المعلومات مبنية على كون التسجيلات التي يحويها هاتف سماحة تتضمن تسجيلاً لاتصال بين الأخير وسيدة سورية في دمشق، يوم 7 آب. وتسأل السيدة سماحة عن مكان وجود اللواء جميل السيد، فيجيبها بما معناه: «ذهب ليقابل وزير الداخلية (السوري اللواء محمد الشعار). فأنا لدي عمل لا أريده أن يعلم به». وهذه السيدة يُعتَقَد أنها شعبان.ومن جهة أخرى، كشف النائب نهاد المشنوق أن تسجيل رحلة سماحة _ السيد يُظهر أن الأخير قال إنه يجب وضع النائب وليد جنبلاط على لائحة الاغتيالات. لكن التدقيق في ما قاله المشنوق يُظهر أن السيد كان يتحدث مع سماحة في الوضع السياسي العام، فكرر كلامه المعتاد عن جنبلاط، قائلاً إن الأخير استخدم الشيعة والسنّة والدروز للقتل، وهو أكثر من يستحق القتل.وفي هذا الإطار، كلّف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر فرع المعلومات بـ«بيان كامل هوية الأشخاص الواردة أسماؤهم في ملف سماحة لإيداعها قاضي التحقيق العسكري».من جهته، رأى المكتب الإعلامي للواء الركن جميل السيّد أن «اعتراف فرع المعلومات بأنه لا يزال يحتفظ بتسجيلات صوتية في قضية الوزير الأسبق ميشال سماحة، يأتي تنفيذاً للتحذيرات التي أطلقها اللواء جميل السيد في مؤتمره الصحافي، والتي حذّر فيها العميد وسام الحسن من حجب وإخفاء أي تسجيلات لديه خلافاً للقانون وتحت طائلة ملاحقته جزائياً».

 - النهار: ملف سماحة: حوار مسجل مع السيد والحديث تناول "اغتيال جنبلاط"؟.. التحقيق العسكري يمهّد لابلاغ مملوك وعدنان الدعوة للاستجواب

على أن مجمل هذه التطورات لم يحجب العناصر الجديدة التي برزت امس في ملف الوزير السابق الموقوف ميشال سماحة والذي تفرع منه ملف آخر يتعلق باللواء جميل السيد.فقد علمت "النهار" ان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر طلب من فرع المعلومات تزويده كامل هويات الاشخاص الواردة أسماؤهم في ملف التحقيق مع سماحة في اطار جمع المعلومات لارسالها الى قاضي التحقيق العسكري الاول القاضي رياض أبو غيدا الذي يتولى اجراء التحقيقات الاستنطاقية في هذه القضية تمهيدا لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة.وتهدف هذه الخطوة الى الحصول على معلومات عن اللواء علي مملوك ومساعده عدنان من أجل توجيه بلاغ اليهما مع آخرين تمهيدا لاستجوابهم، فاذا ما تمنع هؤلاء تصدر مذكرات غيابية في حقهم.أما التطور البارز الآخر، فتمثل في ما بثته أولا "المؤسسة اللبنانية للارسال" امس عن ان فرع المعلومات يملك تسجيلا كاملا بالصوت لحوار دار بين سماحة واللواء جميل السيد اثناء انتقالهما من دمشق الى بيروت وان هذا التسجيل استخرج من جهاز تسجيل الكتروني عثر عليه في سيارة سماحة الذي وضعه فيها لتسجيل الحوارات التي تتم في داخلها. وكشفت مصادر مواكبة للتحقيقات لـ"النهار" في هذا الصدد ان مواد التسجيل الذي يتضمن ما دار بين سماحة والسيد نقلت الى النيابة العامة قبل خمسة أيام وكانت الاساس الذي بني عليه ملف السيد. وقالت المصادر إنه بعد التدقيق اكتشفت آلة التسجيل الصوتية الالكترونية في سيارة سماحة التي ثبتها فيها على ما يبدو لنقل أحاديث من تجمعه بهم ظروف معينة. وتبين ايضا ان التسجيل رصد كل ما دار بين سماحة والسيد منذ انطلاق سيارة الاول من فندق في دمشق الى منزل سماحة في الاشرفية في 7 آب الماضي. وتولى فرع المعلومات تفريغ محتويات الشريط وأدرج المحضر ضمن ملف اثباتات اخرى منها شهود استخباريون أكدوا انطلاق سماحة والسيد في سيارة الاول من دمشق، كما أكدوا عبورهما معا نقطة المصنع الحدودية. وأفادت المصادر ان محتوى التسجيل لا يتضمن ما يشير الى موضوع المتفجرات التي كان ينقلها سماحة في سيارته، غير ان هناك تسجيلات اخرى على هاتف سماحة الخليوي تتضمن حوارات اخرى مع السيد يجري حاليا تفريغها وستنجز المهمة خلال أيام. ولذا فان القاضي ابو غيدا ينتظر كل هذه المواد ليقرر الخطوة التالية في التعامل مع ملف السيد. وبرز عامل لافت ثالث في هذا الملف تمثل في اعلان عضو "كتلة المستقبل" النائب نهاد المشنوق مساء أمس ان السيد اقترح خلال حواره مع سماحة أن يكون النائب وليد جنبلاط "على قائمة لائحة الاغتيالات". أما السيد فكان علق على اعتراف فرع المعلومات باحتفاظه بتسجيلات صوتية في قضية سماحة بأن ذلك "يأتي تنفيذا للتحذيرات التي أطلقها هو في مؤتمره الصحافي الاخير والتي حذر فيها العميد وسام الحسن من حجب واخفاء أي تسجيلات لديه خلافا للقانون وتحت طائلة ملاحقته جزائيا".

 

- الحياة: التوسع في التحقيق مع سماحة جاء نتيجة ملف تقدمت به "المعلومات"

كشفت مصادر مطلعة ان التوسع في التحقيق في قضية الوزير السابق الموقوف ميشال سماحة جاء نتيجة ملف تقدم به فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي حول وجود اللواء جميل السيد مع سماحة في السيارة، بعدما كان سماحة قال في إفادته في التحقيقات التي أجريت معه إنه لم يكن هناك من يرافقه في السيارة عند انتقاله من سورية الى الأراضي اللبنانية.وأشارت المصادر، في تصريح لصحيفة "الحياة"، الى أن الأدلة التي قدمها فرع المعلومات تتناول هذه النقطة بالذات. أما مسألة معرفة ما إذا كان السيد على علم بأن سماحة كان ينقل متفجرات في سيارته أم لا، فهذا أمر يعود الى قاضي التحقيق تحديده استناداً الى التحقيقات التي يقوم باستكمالها.وترددت معلومات مفادها أن الملف الذي تقدم به فرع المعلومات الى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر تضمن وقائع عن وجود السيد مع سماحة في السيارة استناداً الى تسجيلات عن أحاديث بينهما، وإلى أن مراجعة حركة الاتصالات أفادت عن وجود خطيهما الخليويين في المناطق الجغرافية نفسها عند إجرائهما مكالمات هاتفية من قبل كل منهما.

  

«نسعى لتجنب تقسيم سوريا.. و«التانغو» مع إيران يحتاج إلى فريقين»

السفير المصري الجديد أشرف محمد سعد لـ«السفير»: حوارنا مع اللبنانيين سيشمل الجميع حتى حزب الله

-         السفير: في ما يأتي نص الحوار الذي أجرته «السفير» مع السفير المصري الجديد:

{ هل تغيرت نظرة مصر للبنان بعد «الثورة»؟

^ هناك نظرة جديدة للعالم الخارجي عامة وللواقع العربي خاصة، بالنسبة الى لبنان فنحن سنقتبس من بعض التجارب الناجحة في ما يتعلق بالتطور الديموقراطي وفي الحوار بين مختلف الأطياف السياسية، وفي ما يتعلق بالانفتاح الأكبر على الآخر والحرية الاقتصادية.

{ ماذا عن علاقة مصر بالأطياف السياسية اللبنانية المختلفة؟

^ على الرغم من بعض الخلافات الماضية مع بعض الأطراف على الساحة اللبنانية فإنني أحمل في المرحلة الحالية رسالة الى لبنان مفادها أن مصر منفتحة على الأطراف اللبنانيين كافّة بكل معنى الكلمة، فمصر تسعى الى دور إيجابي جوهره التقريب بين الأطراف اللبنانيين والتواصل معهم كلهم

{ نسجت مصر في مرحلة حسني مبارك علاقة مميزة مع فريق لبناني واحد هو فريق 14 آذار فهل سيسير الرئيس الجديد محمد مرسي على النهج ذاته أم أنه يزمع إرساء علاقات متوازنة مع جميع الأطراف اللبنانيين؟

^ إن الخطوات الأولى للسياسة الخارجية المصرية في عهد الرئيس مرسي أثبتت أنها منفتحة على جميع التيارات والأطراف على الرغم من خلافات تاريخية مع البعض، إلا أن هناك رغبة في التواصل والتقارب مع الأطراف كلها، وهذا النهج نعتمده في لبنان أيضا، فنحن لا نسعى الى تحييد أي طرف من أطراف المعادلة اللبنانية أو إبعاده، فالمعادلة اللبنانية هي شبه معقدة لكن الرغبة هي في الانفتاح على جميع الأطراف.

مصر وحزب الله ودمشق

{ كانت العلاقة مع حزب الله متوترة في العهد السابق وقد اتهم الحزب بالتأسيس لشبكات تجسس في مصر فهل عاد التواصل المصري مع حزب الله؟

^ لا يمكنني التحدث عن صلة وصل بل هناك رغبة في الحوار، لكن ليس من اتصال مباشر. حزب الله قوة سياسية كبيرة ومؤثرة على الساحة اللبنانية وطرف أساسي في المعادلة السياسية اللبنانية، لذا هناك رغبة في عدم استبعاد أي طرف من أطراف المعادلة السياسية اللبنانية وفي مقدمها بالطبع حزب الله.

{ تحدثت عن تبدّل لنظرة مصر للعلاقات مع العالم الخارجي، انطلاقا من خبرتك لأربع سنوات في سوريا نلاحظ بأن الرئيس مرسي ورث عن مبارك العلاقة المتوترة مع دمشق؟

^ إن الظروف مختلفة تماما، فظروف عدم التقارب خلال فترة حكم الرئيس حسني مبارك تختلف تماما عن وضع مصر بعد الثورة. إن الخلافات في زمن الرئيس مبارك كانت تتعلق بالتوجهات في العلاقات مع بعض الدول العربية أساساً، وجزء كبير منها كان يتعلق بالواقع اللبناني. أما الخلاف المصري السوري الحالي فيتعلق بالوضع السوري في حدّ ذاته. قناعة مصر بأن مصلحة الشعب السوري هي فوق كلّ اعتبار، وضرورة حقن الدماء السورية والحفاظ على وحدة سوريا وعلى الدور السوري الإقليمي الذي لا نرى أنه يمكن الاستغناء عنه تحت أي ظرف، وبالتالي حرص مصر على بقاء سوريا كما نعرفها جميعا، الدولة الموحّدة التي تحتوي الطوائف كلها، وكل التيارات الفكرية والطائفية وتحتضن فكر الأقليات في حدّ ذاته.

دور إيران الإقليمي

{ ماذا عن مبادرة «اللجنة الرباعية» المصرية التي بدأت أمس الأول اجتماعاتها على مستوى مساعدي وزراء خارجية إيران وتركيا والسعودية ومصر؟

^ تعتبر مصر أن هناك بعض الدول الفاعلة في المنطقة التي لا يمكن تخطيها، ويمكنها أن تسهم إيجاباً في إيجاد توافق مشترك في ما يتعلق بحلّ الأزمة في سوريا وهي تتمثل بالأطراف الأربعة التي دُعيت. لكل دولة أهميتها من ناحية مختلفة لكن تكامل أدوار هذه الدّول يمكن أن يتوصل الى وضع خريطة طريق لحلّ الأزمة السورية.

{ ماذا يعني إشراك إيران تحديدا في مبادرة «اللجنة الرباعية»؟

^ إن إشراك إيران يعني الاعتراف بدور إقليمي لها نظرا الى علاقات التعاون الاستراتيجية بين إيران وسوريا، وبالتالي فإن إيران هي من أقرب الأطراف الإقليمية ذات القدرة على التأثير في الموقف السوري، وهو إعتراف بواقع فعلي بأن لإيران دوراً يمكن أن تلعبه إيجاباً فتسهم في أن تتخطى سوريا أزمتها. قناعتنا بأن أي طرف يمكن أن يساهم في حلّ أزمات تواجه العالم العربي هو طرف مرحّب به، فعندما تواجه العالم العربي تحديات معينة يمكن لأي طرف أن يسهم في حلها.

{ هل ستعود العلاقات الثنائية المصرية الإيرانية الطبيعية؟

^ نتمنى أن تعود مصر الى علاقاتها الطبيعية مع كل الدول بما فيها بالطبع إيران التي لا يمكن إنكار دورها الإقليمي، إنما في الوقت عينه هنالك مثل إنكليزي يقول ان «التانغو» يحتاج الى فريقين، فإذا كانت محاولات من جانب مصر لا بدّ أن تقابل بسعي إيراني أيضا لتدعيم العلاقات وإزالة أسباب الخلاف بين الدولتين.

{ ألن تؤثر علاقة الصداقة بين مصر وقطر وبقية الدول الخليجية على تطور علاقتكم مع إيران؟

^ هل منع وجود علاقات ديبلوماسية قوية بين إيران وقطر من التقارب ما بيننا؟ وبالتالي لا أعتقد أن ذلك سيؤثر على علاقات التقارب في حال حدوثها بين مصر وإيران.

{ هل مصر قادرة على لعب دور الوسيط في الأزمة السورية في حين أنها تتخذ موقفا واضحا ضدّ نظام الرئيس بشار الاسد؟

^ إن موقف مصر هو موقف منحاز الى جانب الشعب السوري ومنحاز لبقاء سوريا كدولة قوية في المنطقة بوحدتها الإقليمية وبوحدة أطيافها السياسية الكاملة، هذا هو أساس الموقف المصري. لا تسعى مصر الى إضعاف طرف معيّن في سوريا ولكنها تسعى الى تحقيق المصلحة السورية في النهاية.

{ ألا تخشون من تقسيم لسوريا وماذا إذا فشلت مهمة المبعوث العربي والدولي الأخضر الإبراهيمي؟

^ هذا هو الهاجس الذي يراودنا جميعا والذي نسعى الى تجنب حدوثه والمتمثل بتقسيم سوريا وتعرضها للتفكيك كدولة تشهد حربا أهلية، وكل ما يؤثر في بقائها دولة قوية موحدة. أولى خطوات الأخضر الإبراهيمي كانت زيارة القاهرة أمس الأول، ولقاءه الرئيس مرسي والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، وتمّ تأكيد حرص مصر على إنجاح مهمّته ودعمه في كل الخطوات التي يقوم بها من أجل محاولة الوصول الى صيغة تجنّب سوريا أي مخاطر وأي عقبات يمكن أن تطرأ.

{ ما هو أسوأ سيناريو قد ينتظر سوريا من وجهة النظر المصرية؟

^ بالتأكيد إن أسوأ سيناريو في سوريا هو الانزلاق الى حرب أهلية مفتوحة تؤدي الى التقسيم أو الى انقطاع ما يصل الشعب السوري بعضه ببعض من وشائج ومن علاقات وروابط.

التأثير السوري على لبنان

{ هل تعتقد أن ما يحصل في سوريا قد يؤثر سلبا على لبنان؟

^ بالتأكيد فإن الوضع السوري الإقليمي في حال تأزمه أكثر من الممكن أن يؤثر سلباً على كلّ محيطه الإقليمي، سواء في ما يتعلق بلبنان أو الأردن أو العراق أو تركيا أو في الوضع الفلسطيني، يعني إن تأثيراته السلبية هي كبيرة على المنطقة، لذا نحاول أن نجنب المنطقة كل الأخطار التي من الممكن أن تنتج من تدهور الوضع على الساحة السورية. في ما يتعلق بلبنان فإن الحدود المشتركة الموجودة بين الدولتين وموجات النازحين والوضع الاقتصادي اللبناني على اعتبار أن سوريا هي المنفذ البرّي الذي يربط لبنان بالدول العربية الأخرى، كل هذه العوامل تؤثر على الواقع اللبناني.

فلسطين ومعاهدة السلام مع إسرائيل

{ هل ستعود فلسطين الى مركزيتها في سياسة مصر، وماذا عن الدور المصري في المصالحة الفلسطينية؟

^ لم تغب مصر يوماً عن القضية الفلسطينية، ويتوقف الدور المصري على عوامل عدة أولها الوضع الفلسطيني الداخلي وتقبّل الأطراف الفلسطينية المختلفة ما تطرحه مصر من أفكار في ما يتعلق بتحقيق المصالحة وفي ما يتعلق بالتقارب بين مختلف الفصائل الفلسطينية، لا تمتلك مصر كل الأوراق في ما يتعلق بالملف الفلسطيني لكنها تسعى لتشجيع الأطراف الفلسطينية نفسها على التواصل وتحقيق المصالحة الفلسطينية. وهذا لن ينجح إلا إذا اقتنعت الأطراف المعنية بحتمية تحقيق المصالحة وبأهميتها.

{ ماذا عن التعاون الأمني المصري الإسرائيلي؟

^ أودّ التذكير بأنّ مصر دولة موقعة على اتفاقية سلام مع إسرائيل، وما دامت هذه الاتفاقية تحقق مصالح مصرية، فبالتأكيد ستظل مصر متمسكة بها، هذه الاتفاقية تحقق لمصر في الوقت الراهن مصالحها، وبالتالي إن استمرار وجودها هو من مصلحة مصر.

{ وكيف تفسر حوادث شبه جزيرة سيناء؟

^ في الفترة الماضية ونتيجة للتداعيات الإقليمية، سواء في ما يتعلق بالأزمة الليبية والتسليح الذي كان موجودا في ليبيا وتهريب السلاح منها، وفي ما يتعلق بالوضع في داخل الأراضي الفلسطينية نفسها، نشأت بعض التيارات المتشددة التي ترفض الواقع السياسي الموجود وحصلت نتيجة ذلك عملية قتل 16 جنديا مصريا موجودين في شبه جزيرة سيناء، وكان لا بدّ من معالجة هذا الأمر بكلّ ما يضمن استقرار الوضع في شبه جزيرة سيناء وضمان سيطرة مصر على أمنها وحدودها، من هنا جاءت العمليات العسكرية في شبه جزيرة سيناء لبسط السيطرة المصرية على شبه الجزيرة وتأكيد سيادة مصر على كلّ شبر من أراضيها.

{ ماذا عن العلاقات المصرية الأميركية وكيف تفسر إعفاء واشنطن مصرَ من جزء من ديونها؟

^ هو إعفاء من جزء يسير من الدين المصري، وهذا يندرج في إطار أوسع وأشمل هو عملية «دوفيل» التي بادرت إلى التعهد بها الدول الصناعية الكبرى في أعقاب «الربيع العربي» وشملت في جزء منها تقديم مساعدات اقتصادية واجتماعية الى الدّول العربية التي مرّت بظروف مشابهة ومنها مصر، بالتالي يجب النظر الى الخطوة الأميركية في إطار أشمل هو عملية «دوفيل» المطالبة بتقديم مساعدات اقتصادية للدول العربية التي مرّت بعمليات التحوّل الديموقراطي.

 

الجيش أنهى تعليم 139 نقطة حدودية والقوات الاسرائيلية تؤهّل غرفة مراقبة

 - النهار:وضع عدد من الجنود الاسرائيليين قبل ظهر أمس، بوّابة حديداً ومدوا أسلاكاً في الغرفة التي استحدثوها قبل مدّة فوق قاعدة واسعة من الباطون بارتفاع نحو 15 متراً جنوب الجدار الاسمنتي الفاصل في كفركلا. ويعتقد أنّهم يعملون على تأهيل هذه الغرفة، تمهيدا لتزويدها كاميرات مراقبة بعدما حجب الجدار عنهم رؤية الجانب اللبناني.وترافقت هذه الأشغال مع انتشار عسكري اسرائيلي في محيط المكان، حيث تولّى عدد من الجنود مراقبة الجانب اللبناني وتصوير المارة، في حين سيرت آليات عسكرية دورية على طول الحدود. وفي الجانب اللبناني راقب جنود من الجيش و"اليونيفيل" الأشغال الاسرائيلية. في حاصبيا ("النهار")، توغّلت مقاتلات إسرائيلية زهاء 20 دقيقة في الأجواء اللبنانية عبر القطاع الشرقي، مروراً بالبقاع الغربي وجزين واقليم التفاح ومرجعيون.

وفي اليرزة، أصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش البيان الآتي: "في إطار عملية إعادة تعليم الخط الأزرق، تواصل اللجنة التقنية التابعة للجيش بالتعاون مع فريق طوبوغرافي تابع لقوات الامم المتحدة الموقتة عملها عند هذا الخط، حيث انهت خلال الاسبوع الجاري التحقّق النهائي من 12 نقطة بين بلدتي الضهيرة ورميش وتثبيت معالمها، وبذلك تكون قد انجزت حتى تاريخه التحقق النهائي من 139 نقطة على الخط الأزرق".

 

النهار:موقف عشائري من تلف الحشيشة

 - النهار: علمت "النهار" ان عدداً من قيادات عشائر بعلبك يعقدون اليوم اجتماعا موسعا في منزل علي نصري شمص في بوداي للبحث في الحملة الاخيرة لقوى الامن لتلف الحشيشة في عدد من القرى البقاعية، خصوصا بعد دعوة الرئيس نبيه بري الجيش الى ملاحقة تجار المخدرات وزارعيها. وسيصدر عن المجتمعين موقف يعلن عبر الإعلام.

 

السفير: فيلم مشبوه يفجّر أزمة بين إسلاميي «الربيع العربي» وحلفائهم الأميركيين

-        السفير: فيلم إسرائيلي ـ أميركي بتمويل يهودي يُحرج «الربيع العربي» ويستنفر «السلفيين».. الإسلاميون يحرقون سفير واشنطن في ليبيا ... وكلينتون تتهمهم بقلة الوفاء! 

فيلم مشبوه يفجّر أزمة بين إسلاميي «الربيع العربي» وحلفائهم الأميركيين. هكذا يمكن اختزال ما أثاره فيلم «براءة المسلمين» ـ أو «محمد رسول المسلمين» بحسب النسخة المدبلجة إلى اللغة العربية ـ من غضب عارم انطلق، مساء أمس الأول، عندما اقتحم عدد من المتظاهرين مقر سفارة الولايات المتحدة في القاهرة، ورفعوا على سورها علم تنظيم «القاعدة» بعد إنزال العلم الأميركي، واتخذ منحى أكثر دموية، فجر أمس، حين هاجم محتجون ليبيون مبنى القنصلية الأميركية في بنغازي، فقتلوا السفير وثلاثة دبلوماسيين آخرين. ومن المتوقع أن تتفاعل موجة الغضب على امتداد العالم الإسلامي خلال الأيام المقبلة، في ظل دعوات واسعة للتظاهر يوم الجمعة المقبل احتجاجاً على إهانة النبي محمد والاستهانة بمشاعر المسلمين.ويبدو أن تداعيات هذا الفيلم ـ الأزمة، الذي أنتجه سمسار عقارات إسرائيلي أميركي، وتبناه قس أميركي متطرف، وموّلته شخصيات يهودية، وروّج له دعاة فتنة عرب، قد شكلت صدمة قوية للإدارة الأميركية، التي استغربت على لسان وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون كيف يمكن أن يقتل سفيرها لدى دولة عربية ساهمت واشنطن في «تحريرها» من الديكتاتورية. ويبدو أيضاً أن هذه التداعيات قد أحرجت حلفاء أميركا الجدد في المنطقة العربية، وخصوصاً في مصر، بعد حصار السفارة الأميركية في القاهرة لليلة الثانية على التوالي وتصاعد الانتقادات ضد الرئيس «الإخواني» محمد مرسي لعدم اتخاذه موقفا حاسما تجاه ما جرى، وفي ليبيا، التي تسابق حكامها على الاعتذار للادارة الأميركية عن مقتل سفيرها.من جهة ثانية، دقت هذه الأزمة الجديدة ناقوس الخطر، بعدما أظهرت المجموعات الإسلامية المتشددة أنها قادرة على كسر المعادلة التي سعت الإدارة الأميركية لفرضها على دول «الربيع العربي» في إطار الجهود المبذولة من قبل الغرب لاحتواء ثورات الشعوب العربية، وهو ما تم تجاهله خلال الأشهر الماضية حين بدأت القوى التكفيرية في هدم أضرحة الصوفيين في مصر وليبيا وتونس ومالي، أو في الضغط لفرض رؤيتها الضيقة في تطبيق الشريعة الإسلامية في العديد من المجتمعات العربية، أو حتى في استغلال الحراك الشعبي في سوريا لإيجاد موطئ قدم جديد لـ«جهادييها»... الخ.الأزمة الحالية بدأت منذ أيام، حين أثار إعلان دعائي مبتذل عن فيلم يتناول حياة النبي محمد بطريقة ساخرة ومبتذلة موجة استياء على مواقع التواصل الاجتماعي. وكانت الشرارة الأولى للأزمة حين تم تحديد موعد عرض الفيلم، أمس الأول، تزامناً مع إحياء الذكرى الحادية عشرة لهجمات 11 أيلول في الولايات المتحدة، حيث دعت قوى مصرية إسلامية ومسيحية إلى التظاهر أمام السفارة الأميركية احتجاجاً ونصرة للنبي محمد وقطعاً للطريق أمام الفتنة، خصوصاً بعدما تبيّن أن بعض رموز ما يسمّى بـ«أقباط المهجر» يشاركون في الترويج للفيلم، وهو أمر شكل مادة دسمة لتأجيج العصبيات الطائفية عبر القنوات الدينية. وكانت حصيلة التظاهرة اقتحام مقر السفارة وإنزال العلم الأميركي واستبداله بعلم تنظيم «القاعدة». أما في ليبيا، فالأمور اتخذت منحى آخر حيث اقتحم متظاهرون غاضبون مقر القنصلية الأميركية في بنغازي، وقتل عدد منهم السفير الأميركي وثلاثة موظفين آخرين في السفارة.الفيلم المشبوه ومنذ عرض الإعلان الدعائي لفيلم «براءة المسلمين» ـ الذي تمت دبلجة أجزاء منه إلى اللغة العربية (باللهجة المصرية) تحت عنوان «محمد رسول المسلمين» ـ كثرت التكهنات حول الجهة التي تقف وراءه، حيث جرى اتهام شخصيات مسيحية من «أقباط المهجر» بإنتاجه، فيما ربطه آخرون بفيلم «فتنة» الذي انتجه قبل أعوام النائب اليميني المتطرف في هولندا غيرت فيلدرز، والذي أثار موجة غضب عارمة على امتداد العالم الإسلامي، في حين قال آخرون إنه من إنتاج القس الأميركي تيري جونز الذي أثار غضب المسلمين في نيسان الماضي حين أحرق نسخاً من القرآن الكريم.وفي الواقع، فإن فيلم «براءة المسلمين» من إنتاج وإخراج سام باسيل (54 عاماً)، وهو إسرائيلي ـ اميركي، يدير شركات عقارية، ويقيم في جنوب كاليفورنيا.وأقرّ باسيل، في حديث إلى صحيفة «وول ستريت جورنال»، بأنه هو الذي يقف وراء الفيلم، مشيراً الى انه جمع خمسة ملايين دولار من مئة يهودي ـ لم يحدد هوياتهم ـ لتمويله. وقال باسيل إن 60 ممثلاً، وفريقاً من 45 شخصاً، شاركوا في فيلم «براءة المسلمين»، الذي يستغرق قرابة ساعتين، مشيراً إلى أن تصويره استغرق قرابة ثلاثة أشهر، وقد تم ذلك خلال العام الماضي في كاليفورنيا.ويبدأ الفيلم بمشهد اعتداء مجموعة من المسلمين المتطرفين في صعيد مصر على صيدلية لطبيب مسيحي، فيشعلون فيها النيران، مع تركيز على تواطؤ رجال الشرطة والجيش مع المهاجمين.ثم ينتقل الى الحديث عن بداية قصة حياة النبي محمد، الذي جسد شخصيته ممثل أميركي بكثير من الابتذال، حيث يقدم صورة سلبية تماماً، تكذب وحي السماء. ويظهر الفيلم النبي على أنه مهووس بالشهوات الجنسية، ويقتل من دون سبب. كما يتضمن كلمات نابية، ولقطات فاضحة ذات طبيعة جنسية، ومشاهد تتضمن إهانات بذيئة للنبي والصحابة.وفيما ذكرت وسائل إعلام أميركية وبريطانية أن باسيل توارى عن الأنظار بعد أحداث القاهرة وبنغازي، فقد بدا السمسار الإسرائيلي ـ الأميركي مصراً على استفزازاته، حين قال في حديث مع موقع «إسرائيل تايمز»، في مقابلة عبر الهاتف (من خط أرضي في كاليفورنيا)، إنه ينوي تصوير مسلسل من مئتي ساعة حول الموضوع ذاته.وفيما نفى باسيل علمه بأن يكون قد طلب دبلجة الفيلم إلى اللغة العربية، فإن هذا العمل الاستفزازي قد وجد من يروّج له في العالم العربي. وفي هذا الإطار، نشرت مجموعة مما يسمّى بـ«أقباط المهجر»، وأبرزها المحامي موريس صادق، الذي نقلت عنه شبكة «سي بي سي» إقراره بالترويج للفيلم عبر مواقع الانترنت ومحطات تلفزيونية.وما يضيف شبهات إضافية على الفيلم هو حصوله على دعم القس الأميركي تيري جونز، الذي أثار موجة من الغضب في العالم الإسلامي بعد حرقه نسخاً من القرآن الكريم في نيسان الماضي.وبدا أن تداعيات الغضب الشعبي الذي فجره عرض الفيلم، وخصوصاً في بنغازي، قد شكلت صدمة للإدارة الأميركية.وتعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالعمل مع ليبيا على تقديم المهاجمين الذين قتلوا السفير الأميركي للمحاكمة.أما وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون فتساءلت «كيف يمكن ان يحدث هذا؟ كيف يمكن ان يحدث هذا في بلد ساعدنا على تحريره، وفي مدينة ساعدنا على إنقاذها من التدمير؟».وفيما شدد أوباما وكلينتون على عدم تأثر العلاقات الليبية ـ الأميركية بالحادث، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن استهداف سفارتي الولايات المتحدة في مصر وليبيا سيؤدي على الأرجح إلى إعادة تفكير عميق في سياسة واشنطن تجاه البلدين.من جهة ثانية، تأتي هذه الأزمة في توقيت حرج بالنسبة للرئيس المصري محمد مرسي باعتبارها أول اختبار له.وفي ما بدا محاولة لاحتواء الموقف، دعت جماعة «الإخوان المسلمين» إلى خروج تظاهرات يوم الجمعة المقبل، والذي يتوقع أن يشهد احتجاجات في مختلف الدول الإسلامية، تتويجاً لتظاهرات انطلقت منذ يوم أمس في تونس وغزة والخرطوم والدار البيضاء.

 

الأخبار:قطر: 60 % من اللبنانيّين يرون أحداث سوريا مؤامرة

 - الأخبار: باشر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (مركزه قطر، ويرأسه عزمي بشارة) تنفيذ استطلاع المؤشر العربي لعام 2012، وهو يشمل جميع الدّول العربيّة التي أُتيح فيها تنفيذ هذا الاستطلاع الذي يهدف الى معرفة اتجاهات الرأي العام في المنطقة العربية نحو العديد من القضايا المفصلية، مثل الديموقراطية، المواطنة، المشاركة السياسية والمدنية، تقويم أداء مؤسسات الدول، تقويم الرأي العام للثورات العربية وتوقعاته لمآلاتها وإنجازاتها، إضافة إلى تقويم المستطلعين لواقعهم الاقتصادي والاجتماعي. وتظهر نتائج أحد الاستطلاعات، الذي أجري في الفترة الممتدة بين 13 تموز 2012 و10 آب على عينة ممثلة للمجتمع اللبناني مجموعها 1500 فرد، أن الرأي العام اللبناني منقسم في مواقفه من الأزمة السورية. إذ أيّد 44% من المستطلعين اللبنانيين تنحّي الرئيس بشار الأسد عن السلطة، مقابل معارضة 46% منهم لذلك. فيما اعتبر 10% أن الشؤون السورية لا تعنيهم بتاتاً. وعند تحليل نتائج الرأي العام بحسب طوائف المستطلعين، تبين أن الشيعة شبه مجمعين على معارضة تنحي الرئيس السوري بنسبة 89%، مقابل تأييد 6% منهم. أما نسبة التأييد للتنحي الأكبر فتركزت بين السنة والدروز، إذ وافق 77% من السنة على التنحي، فيما عارض 4% الأمر. من الناحية الدرزية، أظهر الاستطلاع أن 75% من الدروز مؤيدون و10% معارضون. ومسيحيا، أيّد 42% تنحي الأسد عن السلطة، مقابل معارضة 44% منهم له، علماً بأن أكثرية المستطلعين من الفئة العمرية 18 – 24 عاماً أشدّ تأييداً لتنحي الأسد، مقابل أكثرية من الفئة العمرية 25 – 34 عاماً تعارض تنحيه.أما بالنسبة إلى مقترحات الحلّ الأمثل للأزمة السورية، فقد اقترح 40% من الرأي العام اللبناني تغيير نظام الحكم في سوريا (أكثريتهم من السنة والدروز)، ورأى 24% أن الحل الأمثل يكمن في القضاء على الاحتجاجات والثورة (الغالبية من الشيعة والمسيحيين). ومثلت نسبة الذين اقترحوا حلاً سياسياً من خلال المصالحة بين النظام والشعب أو النظام والمعارضة، نحو ربع الرأي العام اللبناني أيضاً.وبشأن ما إذا كان يجري في سوريا ثورة شعب على النظام أو مؤامرة خارجية على سوريا، أجاب 60% من المستطلعين اللبنانيين بأن ما يحصل مؤامرة، في حين رأى 34% أن الوضع في سوريا هو مؤامرة خارجية وثورة شعب في آن واحد. وقد أجمع 68% من السنة على الثورة، فيما اعتبر 92% من الشيعة و64% من المسيحيين أن الأمر لا يتعدّى كونه مؤامرة على النظام. وانقسم الدروز بين فريقين، فريق يؤيد نظرية المؤامرة (43%)، وآخر بنسبة 48% يرى في ما يحدث ثورة.

 

أخبار محلية متفرقة

 - السفير: البابا يدعو للمصالحة .. والخلاف حول قانون الانتخاب يفجّر لجنة بكركي .. قضية المخطوفين: رهـان على «السلحفاة التركية»  

وصلت التحضيرات الرسمية والشعبية لاستقبال البابا بنديكتوس السادس عشر الى ذروتها، عشية وصوله الى لبنان في زيارة تاريخية تبدأ غداً الجمعة، وتستمر حتى الأحد المقبل، وسط أجواء داخلية ملائمة نسبياً، عكستها، من جهة، التطورات الإيجابية في ملف المخطوفين، ومن جهة أخرى، «الرقابة الذاتية» التي قررت القوى السياسية ان تمارسها لتمرير الزيارة، بأقل قدر ممكن من التوتر الداخلي.وبينما يترقب اللبنانيون، وحتى العرب، ما ستحمله الرحلة البابوية الى قلب الشرق، وجه البابا، خلال اللقاء الاسبوعي في الفاتيكان، أمس، نداءً من أجل «السلام المرغوب جداً» في الشرق الاوسط في نطاق «احترام الاختلافات المشروعة».وقال البابا إن «تاريخ الشرق الاوسط يعلمنا الدور المهم، وغالباً الاولي، الذي تلعبه الجماعات المسيحية المختلفة في الحوار بين الاديان والثقافات»، معتبراً ان زيارته الى لبنان ستتيح له «الالتقاء بعديد من مكونات المجتمع اللبناني من مسؤولين سياسيين ودينيين ومؤمنين من مختلف الطوائف»، مضيفاً: أشكر الله على هذا الغنى الذي لا يمكنه ان يستمر إلا اذا عاش في السلام والمصالحة الدائمة.وحث كل مسيحيي الشرق الاوسط، أكانوا من شعوب المنطقة او من الواصلين الجدد، على ان يكونوا بناة سلام وفاعلي مصالحة، «ولنطلب من الله ان يقوي إيمان مسيحيي لبنان والشرق الاوسط وليملأهم بالرجاء».

شربل: السلحفاة ستربح السباق

وبدا ان بركات زيارة البابا قد سبقته الى لبنان، مع النجاح في تحرير معظم المخطوفين السوريين والأتراك في لبنان، وترقب تسجيل اختراق واسع في ملف المخطوفين اللبنانيين في سوريا، كما أوحى وزير الداخلية مروان شربل بعد عودته والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم من تركيا، حيث التقيا وزير الداخلية ومدير المخابرات ومدير الامن العام.وقال شربل ليلا لـ«السفير» إن الدولة التركية تُجري الترتيبات اللازمة لإنهاء ملف المخطوفين اللبنانيين في سوريا، معتبراً ان الأتراك محقون بالطريقة التي يتصرفون بها، وقد اقتنعت بعد لقائي الأخير معهم بأن هذه الطريقة سليمة جداً، وستؤتي ثمارها.وأضاف: ربما بدت خطى الأتراك بطيئة أحياناً، لكنها خطى ثابتة في الاتجاه الصحيح، تماماً كقصة السلحفاة التي سبقت الأرنب في الوصول الى الهدف. ونفى ان يكون إطلاق سراح المخطوف التركي قد اندرج في إطار صفقة متفق عليها مسبقاً، مشيراً الى ان «الدولة اللبنانية أبدت حسن نية وأدت واجبها بتحريره وتحرير المخطوفين السوريين من دون شروط او ثمن، ونحن في المقابل لن نرضى بأن يبقى أي لبناني مخطوفاً في سوريا».وتابع: إننا ننتظر من أنقرة ان ترد الجميل، علماً أنني لمست ان ما قمنا به ترك أثراً إيجابياً كبيراً لدى المسؤولين الأتراك، وهم صادقون في الجهد الذي يبذلونه لإنهاء هذه القضية، مشدداً على انه لو كان المخطوفون اللبنانيون يتواجدون داخل الاراضي التركية، لكان قد أفرج عنهم فوراً.واعتبر شربل انه، وبرغم المعمعة التي حصلت مؤخراً، فإن اللبناني اثبت انه يتحسس بالمسؤولية في اللحظة الحاسمة، مؤكداً انه حريص على عودة المواطن حسان المقداد الى أهله، كما باقي المخطوفين، لافتاً الانتباه الى انه وآل المقداد ينتمون الى منطقة واحدة هي منطقة جبيل.وكان ميقاتي قد أكد في مستهل جلسة مجلس الوزراء في السرايا الحكومية «ان الحكومة ماضية في مساعيها لتأمين الإفراج عن المخطوفين اللبنانيين في الاراضي السورية، وهي ستواصل اتصالاتها عبر اللجنة الوزارية في هذا السبيل، مع الجهات القادرة على توفير المساعدة والدعم اللازمين، ومع المسؤولين في تركيا الذين يبدون كل تعاون».

رواتب المسؤولين

الى ذلك، استمر ما نشرته «السفير» قبل يومين، حول زيادات تلحظها سلسلة الرتب والرواتب على رواتب كبار المسؤولين، بالتفاعل في الأوساط الرسمية، وسط تنامي الاعتراضات على أي زيادات من هذا النوع.وقد اثار الرئيس نجيب ميقاتي هذا الأمر في مستهل جلسة مجلس الوزراء، حيث اشار الى انه يمكن ان تتم اعادة النظر في سلسلة الرتب والرواتب، فقط في ما خص زيادة رواتب الوزراء والنواب والرؤساء، وسيتم درس هذا الموضوع تحديداً من دون سواه، موضحاً انه سيطرحه على جلسة مجلس الوزراء، الاثنين المقبل.ودعت «كتلة الوفاء للمقاومة» الحكومة الى إلغاء أي زيادة على مخصصات المسؤولين. وأملت من جميع الرؤساء والكتل النيابية المضي في هذا الموقف تحسساً بالمسؤولية الوطنية إزاء البلاد، والأوضاع الاقتصادية المتردّية التي يعاني منها ذوو الدخل المحدود ومالية الدولة المثقلة بالأعباء.

لجنة بكركي تنهار

في هذه الأثناء، اتخذ النقاش حول مشروع قانون الانتخاب منحى تصعيدياً، لا سيما على المستوى المسيحي، مع إعلان النائب آلان عون عن انفراط عقد لجنة بكركي، بعدما وصل الحوار حول المشروع الأنسب للمسيحيين بين «التيار الوطني الحر» و«تيار المردة» من جهة، و«القوات اللبنانية» و«الكتائب» من جهة أخرى، الى الحائط المسدود، وسط اتهام عوني لثنائي «14آذار» بالتملص من تعهدهما بدعم مشروع النسبية بـ15دائرة، والهروب الى الامام عبر إعطاء الاولوية لمشروع الدوائر الصغرى.وقد نعى عون، خلال مؤتمر صحافي عقده أمس، لجنة بكركي بقوله «إننا غير معنيين بعد اليوم بأي عمل مشترك مع أناس يكذبون علينا، إلا في حال دعا البطريرك بشارة الراعي الى اجتماع في بكركي». ورأى «ان أفرقاء 14 اذار المسيحيين مكلفون بإضاعة الوقت والمناورة الى ما لا نهاية، حتى تأتي الانتخابات وتحصل على اساس قانون الستين»، محملا «القوات» و«الكتائب» مسؤولية «تفويت الفرصة التاريخية على المسيحيين لتحسين تمثيلهم في مجلس النواب».وقالت مصادر قيادية في «التيار الحر» لـ«السفير» إن أي نقاش بعد اليوم حول قانون الانتخاب سينحصر داخل اللجان النيابية المشتركة، بعدما ثبت ان مسيحيي «14آذار» كانون يستخدمون اجتماعات لجنة بكركي للمناورة وتقطيع الوقت. وأشارت الى ان «التيار» استطاع «ان يحصل على موافقة حلفائه على 90 في المئة من مشروع النسبية في 15 دائرة، الذي كان يطالب به سمير جعجع نفسه، بينما لم يستطع شركاؤنا في لجنة بكركي من مسيحيي «14 آذار» ان يفعلوا الامر ذاته مع حلفائهما، ليس فقط في ما يتعلق بالنسبية، بل حتى في ما خص مشروع الدوائر الصغرى، ونحن نتحدى «القوات» و«الكتائب» ان ينتزعا تأييد سعد الحريري ووليد جنبلاط لهذا المشروع».

بري: مع الإجماع المسيحي

من ناحيته، اعتبر الرئيس نبيه بري، خلال لقاء الاربعاء النيابي، «أن المشروع الذي أقرته الحكومة ينسجم مع المعيار الذي حدده الطائف، وهو اعتماد المحافظة بعد إعادة النظر بالتقسيمات الادارية». وأكد بري، كما نقل عنه النواب، أنه إذا حصل إجماع مسيحي على صيغة موحدة لقانون الانتخاب الجديد فلن يكون ضده، مبدياً خشيته من نية فريق «14 آذار» المماطلة بالوقت للإبقاء على قانون الستين المرفوض.واشار إلى انه بانتظار تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية يجب ان يكون ما نص عليه الطائف، أي المحافظة، هو البديل على طريق إلغاء الطائفية السياسية.

حزب الله

وأكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، ان «قانون الدوائر الأصغر أكثر سوءاً من قانون الستين، لأنه يعطي الفرصة للمحادل وأصحاب رؤوس الأموال أن يتحكموا بخيارات الناس، إضافة إلى ذلك فإنَّ أقل من النصف من الشعب اللبناني لا يكون ممثلاً». وتابع: إذا كانت قوى «14 آذار» ضد «قانون الستين» فلتترجم موقفها عملياً برفضه، وبالموافقة على قانون آخر يكون عادلاً، أما إذا ظن البعض أن بإمكانه ان يضيع الوقت حتى نكون أمام قانون الستين في نهاية المطاف فهو يضيع وقته أيضاً.

سعادة: «14 آذار» تتنصل

ورد عضو لجنة بكركي القيادي في «تيار المردة» يوسف سعادة على التصريحات والتسريبات التي صدرت بعد الاجتماع الأخير للجنة، موضحاً أن «النقاش بدأ بالمشروع الذي قدمته الحكومة(نسبية ودوائر متوسطة) وهو يشبه الى حد بعيد احد مشروعي لجنة بكركي، لا بل يشبه المشروع الوحيد الذي أنهت دراسته اللجنة، وقد أبدينا استغرابنا لحملة «القوات» و«الكتائب» عليه، بعدما كانا قد وافقا على معظم بنوده في اللجنة، وقد طرحنا الذهاب معاً الى مجلس النواب لإجراء التعديلات اللازمة لكي يصبح مطابقاً لمشروع اللجنة فلم يتمكنا من التعهد».

 

- اللواء: سادت تساؤلات في الوسط السياسي، عن احتمال أن تكون قضية المخطوفين تعرّضت لانتكاسات جديدة، نتيجة عودة الوزير شربل خالي الوفاض من تركيا، بعد المعلومات التي راجت عن مشروع سيناريو أو صفقة لتبادل إطلاق المخطوفين، مما أثار علامات استفهام حول الخلل الذي حصل في الترتيبات اللبنانية لتأمين ايصال المخطوفين التركيين سالمين، قبل الحصول على الضمانات اللازمة لاطلاق المخطوفين، إن لم يكن بالتزامن، فعلى الاقل من خلال اتفاق واضح وعلني يحدد توقيت الافراج عن المخطوفين في اعزاز السورية، وتحديد مصير حسان المقداد؟وقد رد الوزير شربل على هذه التساؤلات، فقال لـ «اللواء» ان الاتصالات تسير بشكل طبيعي، وقد وصلنا الى آخر الطريق.واضاف: انه في محادثاتنا مع الجانب التركي كان الجو ايجابيا اكثر من المرات السابقة، غير ان هناك ترتيبات يقوم بها الجانب التركي ولم يستكملها بعد، وان شاء الله نسرّع في الأمور.ورداً على سؤال يتعلق بالرد التركي على الموقف اللبناني الايجابي وتحرير المخطوف التركي، اجاب: «بأن الوضع مختلف، فالتركي خطف داخل الاراضي اللبنانية وعلى ايدي لبنانيين ومن واجب الدولة اللبنانية ان تتخذ كل الاجراءات لتأمين اطلاق سراحه، وهذا ما حصل، بينما المخطوفون اللبنانيين ليسوا داخل الاراضي التركية، لذلك لا تجوز المقارنة بين الوضعين».اضاف: «الاتراك يساعدوننا ويعملون بجد في الوصول الى حل في اقرب وقت ممكن لاطلاق اللبنانيين في اعزاز السورية».ولفت شربل الى ان الهدف من زيارة تركيا بعد ايصال التركي الى والديه سالماً هو اظهار حسن النية، وقدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها.وأوضحت معلومات لـ «اللواء» ان الجانب التركي طلب مهلة 48 ساعة، لكي يتمكنوا من الضغط على الخاطفين في سوريا من اجل اطلاق رهائنهم، وان الصفقة لم تكن مكتملة عندما تم اطلاق التركي وتحرير المخطوفين السوريين لدى آلالمقداد.

 

- الشرق الأوسط: ملف المختطفين في لبنان يصل لخواتيمه.. وترقب عودة الرهائن اللبنانيين من سوريا.. الجيش الحر يكشف عن تطورات إيجابية خلال الساعات المقبلة.. ويجدد التأكيد: لا علاقة لنا باختطاف المقداد

كشف الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر لؤي مقداد عن «تطورات إيجابية سيشهدها هذا الملف خلال الساعات المقبلة»، متحدثا لـ«الشرق الأوسط» عن إمكانية إطلاق دفعة من المخطوفين على أن يليها دفعات أخرى. وأضاف: «الحكومة التركية جدية لأبعد الحدود في هذا الموضوع، كما رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري الذي يبذل جهودا كبيرة في هذا الملف».وجدد مقداد التأكيد على أن «المخطوف اللبناني حسان المقداد ليس بحوزة أي جهة تابعة للجيش السوري الحر»، داعيا أهله في لبنان «لاختطاف السفير السوري في لبنان لمبادلته بحسان المقداد الذي من المؤكد أنه بحوزة النظام السوري».بدوره، أعلن رئيس جمعية اقرأ السلفية الشيخ بلال دقماق الذي يتواصل مع وسطاء في قضية المخطوفين اللبنانيين، أنه «وخلال ثلاثة أيام سنتمكن من رسم رؤية واضحة لمسار الأمور في هذه القضية»، مؤكدا أن إطلاق سراح المخطوف التركي سيسهل حل قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا. وقال لـ«الشرق الأوسط»، «المخطوفون اللبنانيون هم حاليا على الأراضي السورية وعلى الحدود المحاذية لتركيا ويتم نقلهم بين مكان وآخر بحسب الظروف».وبينما أكد دقماق قيام النائب عن تيار المستقبل بجهود كبيرة في ملف المخطوفين، إن كان الأتراك أو اللبنانيين، لفت إلى أنه «وقريبا جدا سنلمس البصمات الطيبة له ومن خلفه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري».وعلق أمين سر رابطة آل المقداد ماهر المقداد على عملية تحرير الرهينة التركي، لافتا إلى أنه «كان هناك مخطط لجر آل المقداد إلى خلاف مع الجيش»، وقال: «نحن حريصون على السلم الأهلي وكان لنا قدرة على قلب الطاولة على رأس الجميع، لكننا عقدنا اجتماعا موسعا واتخذنا قرارات نفذناها (من خلال إطلاق المخطوف التركي تيكين طوقان) وهناك إجماع على الخطوة التي حصلت.. ولكن لا يزال هناك تباين في العائلة»، وأضاف: «أردنا ألا ننجر إلى سجال مع الدولة، لذلك أطلقنا المخطوف التركي».وبالتزامن، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على ثمانية أشخاص، بينهم خمسة موقوفين وسوريان أحدهما برتبة عقيد والآخر مساعده، إضافة إلى سيدة، في جرم خطف معارضين سوريين في طرابلس، ومحاولة نقلهم إلى سوريا بناء على طلب السوريين المدعى عليهما.

 

- اللواء منال زعيتر: الجيش تحرّك في الضاحية... بدون أي غطاء من أحد.. أكثري حزبي لـ«الـلواء»: غير مسموح العبث بأمن المواطنين بعد اليوم

من الضاحية الجنوبية لبيروت استعادت السلطة الأمنية في لبنان هيبتها المفقودة وأسقطت عن ثنائي «حزب الله – حركة امل» تهمة حماية المظاهر الخارجة عن القانون وتحديداً في هذه المنطقة الشيعية بأغلبيتها، وبات السؤال الذي يدور في اذهان أبناء هذه المنطقة: لماذا تأخر الجيش عن الضرب بيد من حديد لبسط الأمن طالما أن الشيعة «السياسية – الشعبية» لم تقبل يوماً بهذه التجاوزات ورفعت الغطاء منذ زمن عن المتجاوزين والعصابات المسلحة والسارقين والقتلة ومن يفرضون «الخوات» ويقاسمون الناس في ارزاقهم.ولعل المفارقة اللافتة في كل ما جرى، كانت سقوط قصص «البعبع» التي رويت عن ابناء الضاحية بأنهم قوم لا يحترمون سلطة بلادهم ومرجعيتهم حزبية ومناطقية فيما اثبتت التجربة ان العكس هو الصحيح وخطأ مجموعة متسرعة لا يجوز أن يعمم على أنه الجو العام المسيطر، ولو كانت القضية كذلك لما استطاع الجيش القيام بمهمامه كاملة دون اية مقاومة تذكر على غرار ما جرى في مناطق اخرى والبقاء في مراكزه الموجودة هناك.على أن تجربة مداهمات الجيش في الضاحية وملاحقته المخلين بالأمن تبقى هي النموذج الصحيح عما يجب ان يحصل على مختلف الاراضي اللبنانية، لان الحفاظ على الأمن الاجتماعي سقف يجب ان لا يتجاوزه أي طرف ويجب ان يبقى بعيداً عن الحسابات الطائفية والمذهبية حتى تسير عجلة الدولة بما يشتهي الحريصون عليها.ولان لا أحد يقبل أو يستطيع الوقوف في وجه الدولة وسلطتها، فان ما جرى في الضاحية الجنوبية ووفقاً لاحد الشخصيات الأكثرية الحزبية البارزة هو مطلب للجميع لأنه من غير المسموح العبث بأمن المواطنين الاجتماعي بعد اليوم، مشيراً الى انه وبصرف النظر عن نتائج ما جرى الا ان ابعاده تتجاوز اطلاق سراح المخطوفين ففي النهاية يجب ان تعطى السلطة الأمنية جرعة اضافية لتأخذ مداها الأمني، وهذا يجب أن يكون فاتحة ايجابية لاعادة ترسيخ أمن اللبنانيين في كافة المناطق.ويضيف الاكثري بأن تداعيات تفاقم الوضع في الضاحية جراء «عمليات الخطف والخوات وعصابات السرقة والاعتداء على المواطنين» اخذ الامور الى مكان لم يعد بامكان أي من القوى السياسية وهيئات المجتمع المدني والأهلي تحمله والى حيث اصبح التراخي بهيبة الدولة أمر غير مقبول، وعليه تحركت قيادة الجيش بدون أي غطاء من أحد واتخذت القرار المناسب والذي كان مطلب جميع الاحزاب والفعاليات، لافتاً الى أن توقيت العمليات الأمنية للجيش لم يتم بالضرورة بالتنسيق مع الأحزاب الموجودة على الارض بل وفقا للتوقيت الذي رأته القيادة مناسباً.ويؤكد الاكثري على أن تأمين الوضع الأمني بشكل جيد جداً مطلب اساسي في الضاحية والبقاع وأي خطوة تؤمن وتحمي الأمن الاجتماعي تنظر اليه جميع الفعاليات الشيعية بايجابية كبيرة، مشيراً الى انه في حال استتبت الامور في هذه المناطق وبقيت «فالتة» في مناطق لبنانية اخرى، فمن غير المطلوب والمقبول ان تتفلت الامور في الضاحية والبقاع ليصبحا متساويين مع تلك المناطق لان الأصل في صحة الامور وليس في الشواذ.ويشير هذا الأكثري الى أن المحافظة على الأمن الاجتماعي هو مسؤولية تقع على عاتق الدولة والمطلوب من الاجهزة الامنية ان تتحرك، و كل شيء يتعلق بالامن الاجتماعي لا يحتاج الى أي غطاء سياسي من أي طرف لانه مطلب للجميع.

 

- السفير داود رمال: لودريان في بيروت اليوم.. حرص فرنسي على استقرار لبنان

بعد قمة الاليزيه بين الرئيسين اللبناني ميشال سليمان والفرنسي فرنسوا هولاند، وبعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الى لبنان، يصل الى بيروت بعد ظهر اليوم، وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في زيارة تستمر يومين يلتقي في خلالها الرؤساء الثلاثة ونظيره اللبناني فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي.ووفق مصادر ديبلوماسية فإن الزيارة مخصصة للبحث في تطوير التعاون الثنائي وسبل دعم الجيش اللبناني بالعتاد والتدريب، علما بأن الوزير الفرنسي سيتفقد قبل ظهر الجمعة وحدة بلاده العاملة في اطار قوات «اليونيفيل» في الجنوب، قبل أن يغادر بيروت ظهرا.ويوضح مصدر رسمي لبناني لـ«السفير» ان لودريان سيكرر موقف هولاند الذي قاله أمام سليمان، وهو الموقف الذي كان جدده فابيوس من بيروت، لجهة تفهم موقف لبنان من التطورات المحيطة لا سيما موقف النأي بالنفس عن الازمة السورية الا في الجانب الانساني.ويشير المصدر الى ان الفرنسيين يتعاطون بدقة متناهية مع الوضع اللبناني في ظل الواقع الاقليمي الراهن حتى لا يتعرض البيت اللبناني لأية مخاطر، كما يرفضون بشدة حصول أي مشكلة داخلية قد تعرض الامن والاستقرار للخطر والاهتزاز، مع التركيز على استمرار المساعدات الانسانية للاجئين السوريين الى لبنان».ويقول المصدر «ان باريس لا تريد تحميل لبنان أي عبء ناتج عن مقاربتها المتقدمة جدا للملف السوري وتأييدها التدخل العسكري الخارجي في سوريا على غرار ما حصل في ليبيا وصولا الى اسقاط النظام الحالي ورفض أية تســوية سياسية معه».ويضيف المصدر «هذه الخـيارات الفرنسـية تجاه الازمة السورية لن تثقل الديبلوماسية الفرنسية لبنان بها، وهي شـديدة الحـرص على اظهار ان استفحال العداء بين فرنسا والنظام السوري منفصـل كليا عن العلاقة التاريخية والثابتة بين لبنان وفرنسا الداعمة للمـوقف اللبنـاني في ما خص رفض تحويل لبنان ساحة لتصفية حسـابات اقلـيمـية او دوليـة».ويتوقف المصدر «عند الهفوة الوحيدة التي رافقت زيارة رئيس الديبلوماسية الفرنسية لبنان والتي جرى تداولها للتصويب في حينه على الزيارة، وتمثلت بتوقعه حصول انشقاقات كبيرة في النظام السوري، مسميا نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، وبتقديرنا أنه ما كان عليه ان يطلق موقفا كهذا من لبنان، حيث وضع هذا الموقف في خانة الكلام غير الديبلوماسي، لكن ما خفف من وطأته انه لم يطلقه بعد أي من لقاءاته الرسمية مع كبار المسؤولين اللبنانيين».ويختم المصدر: «كل الكلام الفرنسي مع القيادات اللبنانية وفي مقدمها رئيس الجمهورية، لم يكن الموضوع السوري محوره، انما ابداء التفهم للموقف اللبناني في سياسته المعتمدة حيال الازمة السورية والحرص الكبير على الا يؤثر الوضع الدراماتيكي السوري في الاستقرار اللبناني وكيفية مساعدة لبنان في تحمل الاعباء الناجمة عن تدفق اللاجئين السوريين، وبالتالي فإن هذه الزيارات تندرج في خانة معنوية وفي اطار التنسيق التاريخي المستمر بين البلدين، ولاعادة تأكيد وقوف فرنسا الدائم الى جانب لبنان كمظلة دولية حامية له في السلم كما في الازمات».

 

- الجمهورية: وزراء ابدوا انزعاجهم من التصريحات التي تتحدث عن انفجار طرابلس بعد زيارة البابا وتلزيم خطة الكهرباء رست على الشركة الدانماركية

ضبطت الحكومة ساعتها، وعقدت آخر جلساتها قبل المحطة التاريخية بأجواء مغايرة تماما طغى عليها الهدوء والمزاح الذي تمحور بشكل كبير حول زيارة سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين انجيلينا جولي.حتى ان البند الذي كان يحتمل النقاش، وهو بند تلزيم خطة الكهرباء، تأجل الى جلسة قريبة علما ان الوزير المختص جبران باسيل كان يحمل الى مجلس الوزراء عرضا مفصلا حول نتائج المناقصة لإضافة وحدات بقدرة 260 ميغاوات في معملي الزوق والجية.وعلمت "الجمهورية" ان المناقصة رست على الشركة الدانماركية التي قدمت افضل عرض بأفضل الاسعار، من بين ثلاث شركات هي إضافة الى الدانماركية، اميركية وبريطانية، لكن الشركة الاميركية عادت وقدمت اسعارا مخفضة ما دفع بالوزير الى الطلب من ادارة المناقصات اعادة النظر بالعروض.وفي بداية الجلسة اكد رئيس الحكومة ان الإجراءات الأمنية لن تكون موسمية بل مستمرة لإعادة تثبيت الأمن في كل المناطق والقوى الأمنية ستكون جاهزة والتدابير التي اتخذها الجيش تدل على ان لا استخفاف باي محاولة تسيء الى الأمن"، مشيرا الى ان الحكومة ماضية في مساعيها لتأمين الإفراج عن المخطوفين اللبنانيين".وعلمت "الجمهورية" انه وفي خلال الحديث عن الوضع الامني ابدى بعض الوزراء انزعاجهم من التصريحات العلنية والسرية التي تضج بها طرابلس ومفادها ان الوضع في المدينة سينفجر مباشرة بعد انتهاء زيارة البابا. وخصوصا بين جبل محسن وباب التبانة.وهنا طلب الوزير احمد كرامي ان يقوم وزيرا الدفاع والداخلية بالاجراءات المماثلة التي تتخذ في الضاحية الجنوبية. وقال: "لننته من هذه القصة وكفى تهديدات"، ووافقه معظم الوزراء.وهنا سألت "الجمهورية" وزير الداخلية مروان شربل عن هذا الأمر فأكد ان طرابلس على الطريق والاجراءات الامنية ستشملها بالتوازي مع المصالحة بين جبل محسن وباب التبانة بدأت بمراحلها الاولى.وبعد الجلسة، اجتمع ميقاتي مع الوزيرين محمد فنيش وعلي حسن خليل وجرى عرض عام لملفات حكومية، من دون الدخول في التفاصيل.

داتا الاتصالات

وفي سياق متصل، أرجىء البحث بملف آخر الى ما بعد زيارة البابا الى بيروت وهو ملف داتا الاتصالات، وأبلغ رئيس الهيئة المنوط بها التثبت من قانونية إجراءات الاعتراض الإدارية على المخابرات الهاتفية القاضي حاتم ماضي، وزير الاتصالات نقولا صحناوي أن الهيئة وافقت استثنائيا على تمديد مهلة إعطاء "داتا" الاتصالات الى الأجهزة الأمنية حتى التاسع عشر الحالي ضمنا، لمناسبة زيارة البابا الى لبنان بين 14 و16 الحالي.وقد عرض رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع صحناوي لتحضيرات الوزارة في مجال قطاع الاتصالات لمواكبة زيارة قداسة الحبر الأعظم.

 

- الأخبار: عقد مجلس الوزراء أمس جلسة عادية، كان أبرز بند فيها عرض وزارة الطاقة والمياه لمناقصة إنشاء معامل عكسية لإنتاج الكهرباء في الجية والذوق، من ضمن خطة إنتاج 700 ميغاواط. وفي تقرير الوزارة أن المناقصة رست على شركة دنماركية خفضت عرضها عشرة ملايين دولار أميركي، وأن شركة أميركية قدمت عرضاً مشابهاً للشركة الدنماركية لإنشاء واحد من المعملين. وطرحت الوزارة إمكان السير بالمناقصة كما هي، أو تجزئتها على الشركتين. لكنّ عدداً كبيراً من الوزراء رفض الاقتراح الثاني، فتقرر ترك الأمر لوزير الطاقة حسب صلاحياته: إما أن يقرر السير بالمناقصة، أو إعادة إجرائها.وبعد الجلسة عقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اجتماعاً مع وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، واطّلع منه على أجواء لقاءاته في تركيا بشأن المخطوفين اللبنانيين في سوريا. وذكرت معلومات تداولتها شخصيات إسلامية أن 3 من المخطوفين اللبنانيين العشرة سيُفرج عنهم خلال الساعات المقبلة، بعد الإفراج عن المخطوف التركي لدى آل المقداد.من جهة أخرى، وبعدما قررت الهيئة القضائية المختصة بالنظر في طلب الأجهزة الأمنية الحصول على داتا الاتصالات وقف منح الداتا كاملة، بعد زيارة وفد منها لفرنسا والاطلاع على سير العمل هناك، تمنّى رئيس الجمهورية على الهيئة تمديد تزويد الأجهزة بالداتا حتى ما بعد انتهاء زيارة البابا لبيروت، فاستجابت الهيئة لطلب الرئيس.على صعيد قانون الانتخاب، تواصل السجال والتوضحيات لنتائج اجتماعات لجنة بكركي. وأكد عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب ألان عون أن المشروع المقترح من اللقاء الارثوذكسي هو القانون الأفضل من حيث تأمينه مناصفة حقيقية في المجلس النيابي، وقد لاقى ترحيباً من قبل المستقبل وحتى الكتائب، ورأى أن المسار الذي تتبعه «القوات اللبنانية» هو مسار مماطلة لتضييع الوقت ليصبح قانون الستين أمراً واقعاً.وقال في مؤتمر صحافي: «لسنا معنيين بأي مناورة لتضييع الوقت، ولا مشكلة لدينا في الجلوس مع أي شخص، لكن مشكلتنا هي في الجلوس مع أشخاص يكذبون علينا».في المقابل، أكدت مصادر قواتية لـ«الأخبار» أن «القوات» لن تقاطع اجتماعات لجنة بكركي، وهي ستلبي الدعوة في حال توجيهها إليها. وانتقدت المصادر ممارسة التيار الوطني الحر «الشيء وعكسه في ما يتعلق بقانون الانتخاب»، لافتة إلى أن وزراء تكتل التغيير والاصلاح العشرة وافقوا على مشروع القانون الذي أرسلته الحكومة، وهو يناقض ما اتفق عليه في بكركي. وتساءلت «هل يمارس التكتل عمله السياسي على هذا النحو؟ وهل هو خطأ بكركي أم التيار الوطني الحر في ما حصل؟».

الحريري في الإليزيه

وفي باريس، استقبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مساءً الرئيس سعد الحريري في قصر الإليزيه. وبعد اللقاء قال الحريري إن «حزب الله يلعب دوراً غير ناضج في ما يخص الثورة السورية، ولا يمكن أن نقبل أن يقاتل اللبنانيون مع النظام المجرم»، وقال: «على حزب الله أن يرتدع ويوقف ما يفعله من إرسال سلاح الى سوريا. وإذا أراد أخذ موقف سياسي فليأخذه، ولكن قتل الشعب السوري جريمة».وكان الحريري أكد في حديث إلى مجلة «لوموند» الفرنسية أنه خارج لبنان لأسباب أمنية، مؤكداً أنه سيعود وسيشارك في الانتخابات النيابية المقبلة، مشدداً على أنه سيفوز في هذه الانتخابات «شرط ألا تكون الانتخابات مزورة».

السفير الفرنسي يرحب بالحوار

وعلى عكس مواقف الحريري من الوضع في سوريا، شدد السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي على ضرورة بقاء لبنان بمنأى عن تأثيرات الأزمة في سوريا، وعلى الاتفاق على رؤية مشتركة لمصلحة هذا الموقف، لافتاً إلى أن فرنسا رحّبت بالحوار الوطني اللبناني في سبيل حماية لبنان.ونفى باولي خلال ندوة في مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية بعنوان «السياسة الفرنسية والمتغيرات العربيّة» ما تناقلته بعض الصحف عن دور للاستخبارات الفرنسيّة في ملف الوزير السابق ميشال سماحة.

 

-         المستقبل: مصدر أمني لـ"المستقبل": خطة أمنية مُحكمة لحماية الحبر الأعظم

أوضح مصدر أمني، أن "الإجراءات التي ستواكب زيارة البابا استكملت وهي وضعت موضع التنفيذ". وأكد المصدر لصحيفة "المستقبل" أن "التدابير الصارمة التي اتخذت تتلاءم وحجم الزيارة وقيمة الضيف"، واصفاً التدابير بأنها "استثنائية لضيف استثنائي"، ومشيراً الى أن "الخطة الأمنية أخذت طريقها الى التطبيق وهي ستتشدد الى مرحلتها القصوى اعتباراً من مساء الجمعة، وستستمر الى ما بعد مغادرة طائرة البابا الأجواء اللبنانية يوم الاثنين المقبل".وشدد المصدر على أن "الإجراءات تبقى سرية ولا يمكن الكشف عنها"، وأوضح أن "التعزيزات الأمنية والمراقبة المشددة ستبدأ من مطار رفيق الحريري الدولي عبر انتشار عسكري وأمني واسع، وهي تشمل أيضاً كل الطرق التي يسلكها موكب الحبر الأعظم ومكان إقامته، والأماكن المدرجة على برنامج زياراته، وهذه أمور أخذت جهداً كبيراً وتنسيقاً بين الجيش ومختلف الأجهزة الأمنية التي وضعت كافة وحداتها في حال تأهب قصوى"، وعمّا إذا كانت ثمة مراقبة لـ"داتا" الاتصالات خلال فترة الزيارة، أكد المصدر أن "هذا الأمر ملحوظ في الخطة الأمنية وهو من العناصر الأساسية فيها".

- النهار: استهداف قرى عكارية بقذائف ورشقات سورية.. مطالبة بتعويض أهالي الضحايا والأضرار

استهدفت الدبابات السورية الرابضة عند الضفة السورية لمجرى النهر الكبير منازل عدد من العائلات اللبنانية في خراج بلدتي المقيبلة والبقيعة اللبنانيتين الحدوديتين بوابل من القذائف، اضافة الى رشقات نارية من المدافع الرشاشة الثقيلة ما ادى الى احتراق محل تجاري لبيع الالبسة والاحذية يملكه احمد الاسعد واصابة عدد من المنازل اصابات مباشرة تسببت باحداث تصدعات كبيرة فيها، اضافة الى تخلع النوافذ والابواب وتمزق اثاث الغرف دون وقوع اصابات بشرية، وهي منازل مصطفى خليفة ومحمد دباح السطام وخالد العزو.واشار الاهالي الى انهم عاشوا اسوأ ليلة لهم منذ بدء الازمة السورية حيث فوجئوا قرابة الساعة الحادية عشرة من ليل الثلثاء ـ الاربعاء بعد سماعهم طلقات نارية كثيفة داخل الاراضي السورية القريبة من الحدود اللبنانية، بدوي انفجارات عدة داخل الاراضي اللبنانية تبين بعد فترة وجيزة انها قذائف احدى الدبابات الرابضة في احد المراكز العسكرية التابعة للجيش النظامي السوري ممشطة الضفة اللبنانية للنهر الكبير في تلك المنطقة وصولا الى عمق بلدتي البقيعة والمقيبلة وفي محيط مركز البقيعة – جسر قمار الحدودي الشرعي. وما لبثت ان اشتعلت النيران في محل احمد الاسعد لبيع الالبسة وسارعت سيارات الدفاع المدني الى اطفائه في الوقت الذي نزحت كل العائلات الساكنة عند الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير عن منازلها رافضة العودة ما لم يتم وضع حد لهذه الاختراقات السورية المتكررة .وشوهدت عناصر الجيش السوري صباح امس وهي في حراك داخل مراكزها العسكرية وخارجها في هذه المنطقة، كما تم رصد تعزيزات لهذا الجيش ورفع سواتر ترابية واكياس رمل.وأجرى النائب معين المرعبي اتصالات بعدد من الاهالي مستطلعا اوضاعهم عقب الحادث، وادلى بتصريح طالب فيه الحكومة اللبنانية بتصدي الجيش للاعتداءات السورية المتكررة على الاهالي في قراهم ومنازلهم الآمنة .كما طالبها بتعويض المتضررين من هذه الاعتداءات، السابقة منها والحالية فوراً، وتعويض اهالي الضحايا اسوة بالتعويضات التي قدمت الى اهالي المتضررين من الاعتداءات الاسرائيلية والضحايا الاجانب في بناية فسوح في الاشرفية .وتساءل: "هل المطلوب عصيان مدني من اجل تحصيل حقوق ابناء هذه المنطقة الحدودية المحرومة انمائيا وخدماتيا وحتى امنيا؟". 

 

- النهار: نداء الى النواب والمعنيينمن "المسرّحين من الدفاع المدني"

وجّه "المسرّحون من الدفاع المدني" نداء عبر "النهار" الى النواب ورؤساء اللجان المعنية ناشدوهم فيه إقرار مشروع القانون المطروح أمام لجنتي الدفاع والداخلية والمال والموازنة، ولا سيما منه المادة التاسعة التي هي موضع خلاف بينهما، من أجل إنصاف زهاء 110 عناصر سرّحوا دون أي تعويض يذكر، ولا طبابة أو مدارس أو ضمان، ولا حتى راتب تقاعد، رغم أنهم خدموا الدفاع المدني جهازاً ومديرية طوال 40 عاماً من عمره البالغ 56 عاماً.ولفتوا الى أن حقّ هؤلاء الأجراء مكرّس في هذه المادة، وكذلك المرسوم 4082 الذي على الحكومة تنفيذه "ليبقى الحق والعدل سيّدي الموقف".

 

- السفير: خلدون الشريف الى السعودية

علمت «السفير» أن رئيس لجنة الحوار اللبناني ـ الفلسطيني خلدون الشريف سيتوجّه اليوم الى السعودية، في زيارة تستمر يومين، بناء على دعوة من «مركز الحوار الاستراتيجي». وعُلم أن الشريف، المقرّب من الرئيس نجيب ميقاتي، سيلتقي خلال الزيارة بعض الشخصيات الرسمية السعودية.

 

أخبار إقليمية ودولية

 

-الاخبار: الإبراهيمي في دمشق اليوم ويلتقي الأسد غداً.. تشافيز «يقيّم» المقترح الإيراني بالانضمام إلى «المجموعة الرباعية»... ولندن تستبعد التدخّل العسكري

يصل المبعوث الدولي العربي الأخضر الإيراهيمي إلى سوريا اليوم، على أن يلتقي الرئيس السوري بشار الأسد غداً، فيما أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز أنّه «سيقيّم» الاقتراح الإيراني بضمّ بلاده إلى «مجموعة الاتصال الرباعية» حول الأزمة السوريةواصل الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي محادثاته في القاهرة بشأن الأزمة في سوريا. واجتمع في مقر الجامعة العربية بالقاهرة مع الأمين العام للجامعة نبيل العربي، ورئيس وزراء قطر حمد بن جاسم. وعقب الاجتماع الثلاثي، اجتمع الابراهيمي مع سفراء عرب لبحث حلّ الأزمة في سوريا. وصرّح دبلوماسي عربي بأن الأخضر الإبراهيمي سيتوجه إلى دمشق اليوم في أول زيارة له منذ تولى مهمته. وأوردت قناة «العربية» الفضائية النبأ نفسه، وأضافت أنّ الإبراهيمي سيجتمع مع الرئيس السوري بشار الأسد يوم الجمعة.وقال مندوب العراق الدائم لدى الجامعة العربية، قيس العزاوي، عقب اجتماع الابراهيمي والمندوبين الدائمين للدول العربية لدى الجامعة، إن الإبراهيمي يعتزم مقابلة «المسؤوليين السوريين والاطراف المعارضة الأخرى لكي يبدأ بخطوات تنفيذ مهمته». وأكد أن «بعض الدول العربية طلبت تحديد سقف زمني لمهمته، وهذا ما رفضه العراق رفضاً قاطعاً، لكونه سوف يقيده ولا يمكن القيام بمهمة صعبة في وقت محدد، وقد توافقت الدول العربية على الموقف العراقي». في موازاة ذلك، أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز أنّه «سيقيّم» الاقتراح الذي قدمته إيران بضمّ بلاده إلى مجموعة اتصال حول سوريا، وهي مبادرة مصرية تضمّ أيضاً السعودية وتركيا. وقال تشافيز، خلال مؤتمر صحافي، «سوف نقيّم الاقتراح وما إذا كان بإمكاننا أن نساعد بطريقة ما على التوصل الى سلام في سوريا حيث الشعب حالياً ضحية سياسة استعمارية عنيفة، شريطة أن نتوصل إلى ذلك». واقترحت طهران، أول من أمس، دعوة حكومتي فنزويلا والعراق للانضمام الى «مجموعة الاتصال». وبعدما وجّّه «تحيّة الى الرئيس بشار الأسد والى الشعب السوري الشقيق»، أضاف تشافيز أنّه قبل كل شيء يجب أن «نستعلم». من ناحية أخرى، علّق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على امتناع مجلس الأمن الدولي عن إدانة الهجمات الأخيرة في كل من سوريا والعراق، بالقول إن الأعمال «الإرهابية» يمكن أن تكون مقبولة من قبل الدول الغربية إذا كان الحديث يدور حول السياسة النفعية. ونقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف قوله، في الاجتماع الوزاري لمنظمة التفاعل وبناء تدابير الثقة في دول آسيا، الذي يعقد في أستانة، إن «رفض مجلس الأمن إدانة الهجمات الإرهابية أمر مؤسف». وأضاف إن مجلس الأمن كان حتى الآن يردّ على كل «العمليات الإرهابية» دون استثناء بإعلان إدانته الشديدة، وكان يشدد دائماً على موقفه الثابت الرافض للإرهاب بغض النظر عن الأسباب التي تقف وراءه، و«قد تخلى شركاؤنا الغربيون عن موقفهم هذا للمرة الأولى بعد العملية الإرهابية في دمشق التي استهدفت مبنى الأمن القومي السوري وراح ضحيتها العديد من كبار المسؤولين الأمنيين». وقال إن الموقف الغربي من هذا الهجوم أثار استغرابه الشديد، موضحاًَ أنّ «محاولات تبرير هذا الموقف تلخّصت في أن هذه العملية لم تكن إرهابية بكل معنى الكلمة، لأنها استهدفت قادة القوات المسلحة التي تحارب المتمردين». وأشار لافروف إلى أن روسيا اقترحت إدانة الهجمات الأخيرة في حلب في 9 أيلول والتفجيرات الدموية التي حصلت في العراق في اليوم ذاته، لكنّ الشركاء الغربيين امتنعوا عن الردّ على هذا المقترح. وقال «يتلخص مغزى هذا الموقف الآن في أنّه حينما يدور الحديث عن الجدوى السياسية، يعتبر الغرب الأعمال الإرهابية أمراً مقبولاً»، مضيفاً «سيسرّني جداً لو رفض شركاؤنا مزاعمي هذه، ولكن حتى الآن لا يبقى لي سوى التمسك برأيي». بدوره، استبعد وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند من جديد تدخلاً عسكرياً غربياً في سوريا في ظل عدم وجود موافقة من روسيا والصين. وقال الوزير، في مؤتمر صحافي في الدوحة التي يزورها حالياً، «ما دام هناك قوتان عظميان تعارضان بفاعلية أي تدخل في سوريا، فإن الدول الغربية لا تستطيع طرح هذا الأمر». ورأى الوزير البريطاني أن النزاع في سوريا «يجب أن يحل برحيل الأسد»، واصفاً النظام السوري بـ«الوحشي». وقال إن «مفتاح تشديد الضغط على نظام الاسد هو إقناع الروس بأن من مصلحتهم على المدى البعيد دعم عملية انتقالية منسقة وهادئة بقدر الإمكان». في سياق آخر، قال مسؤولون أتراك إن قرابة 500 لاجئ سوري عبروا الحدود إلى تركيا، مساء أمس، في حين تقطّعت السبل بالآلاف على الجانب السوري. لكن بعض من عبروا الحدود بشكل غير قانوني لم يتمكنوا من تسجيل أنفسهم في مخيم «ريحانلي». وقال أحد اللاجئين إنه ظلّ عند الحدود لمدة يومين دون طعام أو ماء. وشكا من أنهم لم يتلقوا أي عون من أي جهة.

 

- الشرق الأوسط: القاهرة تحاول إغراء طهران بـ«التخلي الآمن» عن الأسد.. مقابل تخفيف العزلة وعودة العلاقات.. مساعد وزير الخارجية الإيراني: طرح موضوع «التنحي» سيفشل المبادرة ونرفض أي شروط مسبقة

قالت مصادر حكومية مصرية إن القاهرة تحاول إغراء طهران بالتخلي عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد والموافقة على خروجه الآمن من السلطة، مقابل تخفيف عزلة إيران والعمل على العودة الكاملة لعلاقتها بمصر المقطوعة منذ نحو ثلاثة عقود، إلا إن مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير، شدد على أن طرح موضوع «تنحي الأسد» سيفشل مبادرة الحل في سوريا التي طرحها الرئيس المصري محمد مرسي، وتضم مصر والسعودية وإيران وتركيا. وقال أمير خلال وجوده في القاهرة أمس: «نرفض أي شروط مسبقة».وكشفت مصادر قريبة من الحكومة المصرية أن القاهرة تسعى للتقارب مع إيران في مقابل تخلي طهران عن مساندة النظام السوري، والموافقة على «الخروج الآمن» للرئيس بشار الأسد، مشيرة إلى أن أطرافا مصرية رسمية تلقت بالفعل عروضا من إيران خلال الأيام الأخيرة لتصدير شحنات نفط للقاهرة التي تواجه مشكلة وقود، على الرغم من الحظر الغربي على الصادرات النفطية الإيرانية.وتعاني إيران من صعوبات اقتصادية مع استمرار تطبيق الحظر من جانب دول غربية ضمن عقوبات بسبب البرنامج النووي الإيراني. وتحاول طهران إيجاد منافذ تجارية جديدة للاستيراد والتصدير. ويقول مراقبون إن استمرار دعمها للأسد أصبح يزيد من المصاعب التي تواجها داخليا وإقليميا ودوليا.وأضافت المصادر المصرية أنه على الرغم من الانتقادات شديدة اللهجة التي وجهها مرسي للموقف الإيراني من نظام الأسد، إلا أن لقاءات بين كبار المسؤولين الإيرانيين والمصريين تجري في طهران والقاهرة منذ زيارة الرئيس المصري لطهران الشهر الماضي لحضور اجتماع لدول عدم الانحياز.وتابعت المصادر أن وجود إيران في المجموعة الرباعية التي بدأ التحضير لأعمالها لحل الأزمة السورية، والتي اقترحتها القاهرة وتضم كلا من مصر والسعودية وإيران وتركيا، أعطى المسؤولين المصريين والإيرانيين فرصة يمكن البناء عليها لترتيب الأوضاع الإقليمية، بما فيها محاولة إقناع الجانب الإيراني بالالتفاف بعيدا عن النظام السوري.وقالت المصادر التي كان من بينها شخصيات رافقت الرئيس مرسي في زيارته الأخيرة لطهران، أن مصر ترى أن إيران في حال تخليها عن بعض السياسيات المثيرة للجدل في المنطقة والعالم، ومن بينها دعم النظام السوري، يمكنها أن تجد التعويض عن ذلك ويمكن زيادة مستوى التمثيل الدبلوماسي بين القاهرة وطهران، على أن تلعب مصر دورا في تخفيف العزلة والحصار المفروض على إيران، بما في ذلك العمل على تهدئة مخاوف دول الخليج.

 

- الأخبار نقولا ناصيف: الجميّل ــ أردوغان: من الأسد الأب إلــى الأسد الابن [1]

حلّ الرئيس أمين الجميّل ضيفاً مميّزاً على مؤتمر اسطنبول، بصفتيه السياسية والمسيحية. السياسي الوحيد مع أبي الثورة التونسية راشد غنوشي بين ممثلي 40 دولة من مرجعيات دينية وأكاديمية. كان والمضيف رئيس الوزراء التركي رجب طيّب أردوغان المتحدّثين الوحيدين في الافتتاح. في اجتماع منفرد، استمر ساعة، ضمّ الرئيس أمين الجميّل ورئيس الوزراء التركي رجب طيّب أردوغان في 8 أيلول، على هامش مؤتمر «الربيع العربي والسلام في الشرق الأوسط» في اسطنبول، تذكّر كل منهما علاقته بالرئيس السوري: الجميّل عرف الرئيس حافظ الأسد، وأردوغان عرف الرئيس بشّار الأسد.لكليهما تجربة مخيّبة مع الرئيسين، الأب والابن، وتأثيرها على حقبة وجودهما في الحكم في لبنان وتركيا، وعلاقة بلديهما بسوريا. كان هذا التقاطع كفيلاً بأن يستعيد الجميّل وأردوغان إخفاق تفاهمهما مع الأب والابن. مرّت ولاية الجميّل في ظلّ نفوذ الأسد الأب على لبنان وتحكمه باستقراره، في حين لا يزال أردوغان في الحكم منذ عام 2003 وشهد ـــ حتى انفجار الأزمة السورية قبل سنة ونصف سنة ـــ تطوراً غير مسبوق في العلاقات التركية ـــ السورية أوحت بنموذج مثالي لبلدين متجاورين أزالا الكثير من الحواجز التاريخية والحدودية والاقتصادية والسياسية، قبل أن يمسيا أخيراً عدوّين.لم يعرف أردوغان الأسد الأب. إلا أن الصورة التي كوّنها عن خلفه شبيهة بالتي تحدّث عنها الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك بأن الأسد الابن سينقل سوريا من حقبة إلى أخرى. في ظلّ أحداث سوريا، قبل أكثر من سنة، قال الأسد لأردوغان إنه لن يُقدم على ما فعله أبوه في حماه، ولن يتسبّب بمجزرة ثانية، ولن يحكم بالطريقة التي حكم بها الرئيس الراحل. بدوره، الجميّل لم يعرف الأسد الابن. لكن ما حدث في سوريا ولا يزال يجعله متيقناً من أن الابن على صورة أبيه.استأثرت الأزمة السورية بقسط وافر من اجتماع الجميّل وأردوغان اللذين تبادلا تجربتيهما مع النظام السوري. روى الجميّل أن القمم المتعدّدة التي عقدها مع الأسد الأب لم تكن نتائجها تطابق الواقع. ما إن يُغادر دمشق ويعود إلى بيروت حتى ينفجر الوضع الأمني في لبنان ليطيح كل ما كانا قد اتفقا عليه، أو بدا ذلك للرئيس اللبناني، فأمست ولايته تحت وطأة التهديد السوري المستمر.قال أيضاً: لا أحد في لبنان اختبر سوريا مقدار ما شهدته في أثناء ولايتي.بدوره، أردوغان قال أمام ضيفه: وعدنا الأسد بالكثير وبكل شيء. قال إنه سيقوم بالإصلاح، ولن يستخدم القوة، ولن يُقدم على حماه جديدة. لكنه لم ينفذ كل ما تعهّد به. لم يحترم وعوده حتى. لم يقل لنا إن هناك ضغوطاً عليه تحول دون تنفيذها، ولم يُفصح عن أي سبب يعوق مقدرته على تنفيذها. لم يصدق أبداً.لم يتردّد رئيس الوزراء التركي في استخدام كلمة «كذب». لم يتأخر كذلك ـــ في غضب لم يكتمه ـــ في إبراز المشكلة بينه وبين الرئيس السوري على أنها شخصية، بعدما استفاض في الكلام على تطور علاقتهما في مرحلة سابقة، واتسامها بطابع عائلي وخاص.قال أردوغان إنه فقد الأمل في التفاهم مع الأسد. ولاحظ في اللقاءات التي كان يعقدها معه أنه يسترسل في الكلام بلا توقف، ولا يفسح في المجال لسواه. ويبدو أنه مأخوذ بكل ما كان يقوله. لم يتكلم معنا عن وعود فقط، بل عن تدابير لم يتحقق منها شيء.لكن رئيس الوزراء التركي أكد لضيفه أن سوريا عنصر مؤثر في استراتيجية بلاده في المنطقة واستقرارها. ضحّى في سبيل تسهيل التفاهم مع الأسد، إلا أنه مُني بخيبة أمل كبيرة.في حصيلة تبادلهما تقويم الوضع في سوريا، أبرَزَ الجميّل وأردوغان الآتي:

1 ــ لا يستطيع الأسد الاستمرار في السلطة بعد الخراب الهائل الذي ضرب بلاده، ولم يعد في وسعه بعد الآن ترؤس سوريا موحدة ومستقرة، فضلاً عن اهتراء عام على كل الصعد أنهك النظام والجيش معاً.

2 ــ لا عودة بسوريا إلى الوراء تحت وطأة القيود الداخلية والدولية التي بدأت تطبق على نظام الأسد. مع ذلك، فإن الإمكانات والقدرات التي كوّنها على مرّ عقود مكّنته من مواجهة الوضع الراهن. منذ الرئيس الأب، تحضّر لأحداث كهذه كان نموذجها الأقوى أحداث حماه، فساعدته على الاستمرار. ورغم كل الدعم الذي وفره الغرب للمعارضة في الأشهر الأخيرة لخوض معركة إسقاطه، لا يزال النظام صامداً.

3 ــ التقى الجميّل وأردوغان على أن نظام الأسد انتهى، وتمايزا في طريقة تعاطي كل منهما مع الاهتراء الذي يضربه: يعتقد الرئيس اللبناني السابق بأن النظام ليس راحلاً غداً بالسرعة التي يُرجّحها أعداؤه، نظراً إلى الأسباب التي تبرز مقوّمات استمراره وعناصر قوته، ويتحدّث رئيس الوزراء التركي عن مرحلة ما بعد الأسد قبل أن يرحل. وهي حال كثيرين يقاربون الموضوع: الاستعداد لرحيل رئيس ونظام لا يوحيان بالرحيل بالعجلة المتوقعة.

4 ــ لا يزال الفيتو الروسي والصيني يحول دون اتخاذ مجلس الأمن قراراً بالتدخّل العسكري. إلا أن الدول الغربية والولايات المتحدة غير مستعدة لتجاوز المجلس خلافاً لما كان قد حصل في ليبيا رغم إمكاناتها العسكرية المتواضعة. ليست هذه حال سوريا التي تملك قدرات عسكرية كبيرة تجعل من أي مغامرة عسكرية مكلفة، وخصوصاً أن الدفاعات الجوية السورية متطوّرة ومجهّزة لخوض الحرب مع إسرائيل. أي عمل عسكري خارجي، إذاً، لن يكون أبداً نزهة ما لم يأخذ في الحسبان هذه المعطيات.لم تقتصر لقاءات الجميّل على أردوغان. اجتمع أيضاً بوزير الخارجية أحمد داود أوغلو، ثم بفريق عمله. في خلاصة انطباعات كوّنها عن مجمل ما باح به المسؤولون الأتراك، استخلص الجميّل ملاحظات منها:

ــ لا تدخّل عسكرياً تركياً أحادياً في سوريا.

ــ لم ترَ أنقرة في إسقاط سوريا إحدى طائرتها عندما اخترقت المجال الجوي السوري تصرّفاً بريئاً. كلاهما لم يكن بريئاً أبداً: أرادت تركيا بإرسال الطائرة اختبار الدفاعات الجوية السورية وجدّية ردود فعلها، وأرادت سوريا بإسقاطها تأكيد جهوزية هذه الدفاعات واستعدادها التصدي لاختراق مجالها الجوي. هكذا كانت الرسالة مزدوجة من الطرفين معاً. استفزّت أنقرة دمشق، فردّت بعدم تجاهلها.

ــ لم يكن إسقاط طائرة الميغ وطوافات سورية في الأسابيع الأخيرة بريئاً بدوره. ولم تكن تركيا بعيدة عن قصفها وإسقاطها، في ردّ غير مباشر على إسقاط طائرتها قبل أشهر. حتى ذلك الوقت، كان ينقص المعارضة السورية أسلحة مضادة للطائرات وخبرة يلمّ بها الأتراك الذين كانوا في حاجة إلى الردّ على الدرس بآخر مماثل.

ــ لم يعد النزاع المسلح في سوريا إقليمياً، بل أضحى جزءاً من لعبة دولية تجاوزت تركيا بعد تدويل هذا النزاع. بالتأكيد، لا تزال أنقرة تمثّل البوابة الرئيسية للمعارضة السورية في ظل إيصاد بوابات الدول المجاورة لها: العراق الحليف لإيران يدعم نظام الأسد. والأردن يتصرّف بارتباك وخجل حيال مساندة المعارضة، وبحذر خشية انتقال القلاقل والحوادث الحدودية مع سوريا إلى داخل أراضيه، على نحو مشابه لوضع لبنان المرتبك بدوره. لم يبقَ أمام المعارضة سوى تركيا التي تمدّها بالأعتدة، وتؤمن لها خطوط إمداد وحرية تنقّل.

 

-السفير: الطبطبائـي: اشـتـريـنــا لـ«الجـيـش الحــر» مضـــادات جــويــة بـأمـــوال كـويـتـيـــة

كشف النائب الكويتي وليد الطبطبائي أن «الجيش السوري الحر حصل مؤخراً على أسلحة مضادة للطائرات من خلال التبرعات الكويتية التي قدّمت له»، وذلك بالتعاون مع الحكومة التركية. وقال الطبطبائي، في مقابلة مع صحيفة «الراي» الكويتية نشرت أمس، إن «الأسلحة التي زوّد بها الجيش الحر كانت من أموال التبرعات الكويتية، ونحن دخلنا إدلب عن طريق تركيا، والحمد لله كان الوضع آمناً، ولكن الخطر كان يأتي من طائرات النظام، فبين فترة وأخرى كانت المدينة تتعرّض إلى القصف».ودعا الطبطبائي إلى «تسليح الجيش الحر بأسلحة نوعية مضادة للدروع وللطيران، أو يعلن عن الحظر الجوي لحماية الأهالي من القصف العشوائي الذي يمارسه نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد».وأكد أن «الجيش الحر فرض سيطرته على الأرض، ولا يخشى دبابات العدو، ولكن المشكلة التي يحاولون إيجاد حل لها هي الطيران، خصوصاً أن نظام بشار يقصف بصورة عشوائية، ويستهدف المنازل لكسر إرادة الأهالي، ومع ذلك وجدنا سكان إدلب يزدادون إصراراً كلما ارتفعت وتيرة القصف، فهم يتسلحون بالإيمان، ومصرون على إسقاط نظام بشار».وتوقع الطبطبائي أن «بشار لن يتنحى وسيقاتل حتى الرمق الأخير، ولن يستسلم حتى آخر طائرة وآخر جندي، وهو يعرف في قرارة نفسه أنه خسر المعركة، لكنه يسعى بكل طاقته من أجل تأخير الهزيمة، ومن الواضح أنه سيقاتل حتى تنفد ذخيرته، وربما أن سقوطه يحتاج إلى أشهر، وقد تكون أياماً».ورداً على من يعتقد أن دخوله إدلب كان نوعاً من التكسب الانتخابي، رد الطبطبائي «ربما اعتقد من أشاع ذلك أنني أنوي الترشح في دائرة إدلب الانتخابية، ما دفعني إلى الدخول هو رفع معنويات المواطنين السوريين هناك، فعندما يرون شخصيات يعرفونها تزداد عزيمتهم، ويشعرون بأن هناك أشخاصاً يقفون إلى صفهم، وكم أسعدهم حضور بعض الشخصيات الكويتية». وأوضح أن «أهالي إدلب شعروا بلذة التحرير عندما رأونا، وازدادت عزيمتهم لأنهم شعروا بأننا نتحدى النظام معهم».واعتبر أن «أهالي ادلب يحترمون الكويتيين مثلما ذكر جمعان الحربش في ساحة الإرادة (وسط الكويت)، فهم يعتقدون أن العالم بأسره خذلهم، ولكن الكويت لها اعتبار آخر في نفوسهم رغم قلة الدعم، ولكنهم يشيدون بالمبادرة».

 

-الاخبار: روايات متعدّدة للهجوم تتّهم «القاعدة» وأنصار القذافي بتـــنفيذه.. «غزوة بنغازي» تودي بالسفير الأميركي

«غزوة بنغازي»، هذا ما يمكن أن يطلق على ما شهدته العاصمة الليبية الثانية، بعدما اقتحم متظاهرون السفارة وأحرقوها، ما أدى إلى مقتل السفير كريستوفر ستيفنز وثلاثة موظفين أميركيين، في هجوم تزامن مع إحياء الولايات المتحدة ذكرى 11 أيلول. في الحادي عشر من أيلول كان الأميركيون على موعد مع نكسة جديدة، هذه المرة في ليبيا، حيث اجتاح مئات الليبيين القنصلية في بنغازي، وقتلوا السفير كريستوفر ستيفنز وثلاثة من الموظفين الأميركيين احتجاجاً على فيلم أميركي مسيء إلى النبي محمد، غير آبهين بما يردده الأميركيون عن مساعدة ليبيا على التحرر من نظام معمر القذافي، بل على العكس، فكأن الليبيين كانوا يرددون أمس مقولته الشهيرة «طز فأمريكا». روايات الهجوم متعددة، بعضها نسبه إلى أتباع تنظيم «القاعدة»، ولا سيما «أنصار الشريعة»، وخصوصاً في ظل وجود هذه الفئة في الشرق الليبي المفتوح على الحدود المصريّة. البعض الآخر نسب الاعتداء إلى «أزلام النظام السابق»، كما اتهم آخرون مجموعات من الثوار السابقين، مشكّكاً في دخول تيارات إسلامية على الخط، فيما حمّلت وزارة الداخلية الأميركيين جزءاً من المسؤولية. وأفادت مصادر أمنية في بنغازي لـ«الأخبار» بأن «ما حدث أتى على أيدي شباب غير مؤدلجين، ليس لهم ارتباط بأنصار الشريعة ولا بكتائب مصراتة ولا ثوار الزنتان»، مشيرة إلى أن المتظاهرين الذين انطلقوا نحو قنصلية أميركا في بنغازي، مساء الثلاثاء احتجاجاً على عرض شريط يسيء إلى النبي محمد، متأثرون بما حصل في مصر من ردّ فعل على الفيلم الأميركي، وتحركوا على هذا الأساس. وعن وجود السفير الأميركي في بنغازي، أوضح المصدر أن ستيفنز كان من المُفترض أن يقوم بزيارة رسمية إلى «عاصمة الثوار» أمس، لكنه توجه إلى هناك عشية الزيارة، وكان وجوده غير معلن، وحين احترقت القنصلية كان في ملابس النوم واختنق من الدخان. ولما دخل الشباب عثروا عليه ميتاً. وتحدثت المصادر عن وجود سلاح بين أيدي بعض المتظاهرين، مشيرة إلى أنه جرى حرق القنصلية بقذائف آر بي جي. غير أن رواية أخرى جرى تداولها إعلامياً، أشارت إلى أن السفير تم الاعتداء عليه جنسياً قبل قتله. وأوضحت أن «السفير تم قتله والتمثيل بجثته بطريقة مشابها لما حصل مع القذافي». أما الرواية الرسمية فقد أتت على لسان وكيل وزارة الداخلية في المنطقة الشرقية، ونيس الشارف، الذي أعلن في مؤتمر صحافي عقده أمس في بنغازي أن مؤيدي النظام السابق هاجموا القنصلية في بنغازي بالأسلحة المتوسطة، موضحاً أن الهجوم وقع على مرحلتين، أدّت الأولى إلى مقتل السفير الأميركي كريس ستيفنز، مختنقاً بالدخان، إلى جانب مقتل موظف وجرح آخر. وأشار إلى «وقوع اختراق أمني خطير لم نكن نتوقعه بعد نقل الرعايا الأميركيين وتأمينهم في المرحلة الثانية في مقر قريب من القنصلية»، موضحاً أن «فريقاً خاصاً مسلّحاً حضر إلى مقر القنصلية للاستطلاع وتوجّه بعد ذلك إلى المقر المؤمّن الذي خُصّص للرعايا الأميركيين، وهو ما ترتب عليه قتل اثنين آخرين من الأميركيين وجرح ما بين 12 إلى 14 آخرين». وأشار الشارف الى أن «هناك أناساً من ذوي السوابق والمجرمين أو من الذين يسعون إلى الفتنة ويريدون زعزعة الوضع الأمني، اندسوا وسط المحتجين على الفيلم المسيء للرسول أمام القنصلية الأميركية في بنغازي من أجل تنفيذ أهدافهم». لكنه أكد أن الأحداث تطورت وازداد التوتر في محيط القنصلية، بعد قيام عناصر من حراسات القنصلية الأميركيين بإطلاق النار من داخل القنصلية باتجاه المتظاهرين، الذين قال إن نيّاتهم في البداية كانت إسقاط العلم الأميركي والاحتجاج السلمي من دون أن يقتحموا القنصلية. وأضاف أن إطلاق النار من داخل القنصلية زاد من غضب المتظاهرين، فاقتحموا مبنى القنصلية، ما أدى إلى مقتل أميركيين من موظفي السفارة، مبيّناً أنه إثر ذلك أمر بسحب القوة الأمنية الليبية التي كانت تحرس القنصلية الأميركية في محاولة لحقن دماء الليبيين، وألا يتكرر ما حدث أمام القنصلية الإيطالية في عام 2006. وتابع الشارف أن الاختراق الأمني الخطير الذي حدث في المرة الثانية استغله أزلام النظام، لافتاً الى ورود رسالة تفيد بأن منفّذي الهجوم «محتجون على اعتقال رئيس الاستخبارات السابق عبدالله السنوسي». وأوضح الشارف أنه جرى نقل بقية الرعايا الأميركيين البالغ عددهم 32 شخصاً، إضافة إلى الجثامين الأربعة إلى المطار، وهناك جرى التعرف إلى القتلى، بمن فيهم السفير الأميركي، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الليبية (وال). وحمّل الشارف القنصلية الأميركية جزءاً من المسؤولية عن الهجوم الذي تعرّضت له، لأنها «لم تقم بسحب موظفيها أو تأمين وضعها، رغم التنبيهات التي أُبلغت بها، عن أن هناك أشخاصاً مسلّحين أمامها». بدورها، ذكرت صحيفة «الوطن الليبية» أن «مجموعة من كتيبة أنصار الشريعة في مدينة بنغازي هاجمت مساء الثلاثاء القنصلية الأميركية في المدينة، وأضرمت النار فيها احتجاجاً على عرض فيلم مسيء للرسول. إلا أن كتيبة أنصار الشريعة نفت مسؤوليتها عن الحادث، على لسان المتحدث الرسمي باسمها هاني المنصوري، الذي أوضح أن الكتيبة لم تشارك في ما أطلقت عليه اسم «الهبة الشعبية لنصرة الدين الإسلامي ككيان مستقل». لكن المتحدث باسم الكتيبة شدد على أن الاستهزاء بشريعة الإسلام «ينبغي أن يكون الرد (عليه) حاسماً لا هوادة فيه». وأدانت جماعة الإخوان المسلمين الليبية الحادث، وأعربت عن استنكارها للإساءة إلى شخص النبي محمد بذريعة حرية التعبير. وكانت السلطات الليبية قد وجهت إصبع الاتهام الى أنصار نظام العقيد معمر القذافي السابق وتنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجوم. وقال رئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان) محمد المقريف، في مؤتمر صحافي في طرابلس، «ما حدث أمس يتزامن مع 11 أيلول وله مدلول واضح». وقدم المقريف اعتذاراً «للولايات المتحدة والشعب الأميركي» بعد مقتل السفير الاميركي وثلاثة موظفين أميركيين آخرين. كذلك، قدمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية «التعازي والمواساة لحكومة وشعب الولايات المتحدة الأميركية ولأسر ضحايا الاعتداء الجبان الذي استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي»، حسبما ذكرت «وال». وشددت الوزارة على أن «هذا الاعتداء الجبان لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال، ويعدّ مخالفاً تماماً لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ومناقضاً للمواثيق والأعراف الدولية والدبلوماسية، ومنافياً لحق التعبير والتظاهر بالوسائل السلمية».

 

-الاخبار: قوات «مارينز» الى ليبيا وطائرات لملاحقة المهاجمين

أجمعت الدول الغربية على إدانة الهجوم على مقر القنصلية الأميركية في بنغازي ومقتل السفير وثلاثة أميركيين آخرين، وطالبت ليبيا بمحاسبة القتلة، فيما يرتقب أن ترسل واشنطن وحدة خاصة من قوات مشاة البحرية. وسط إجماع دولي على إدانة الاعتداء على القنصلية الأميركية في بنغازي ومقتل السفير الأميركي كريس ستيفنز، إضافة الى 3 آخرين، أعلنت الولايات المتحدة أنها سترسل قوات خاصة تابعة لمشاة البحرية «المارينز» الى ليبيا ودان الرئيس الأميركي باراك أوباما الهجوم على القنصلية الأميركية، مؤكداً في الوقت نفسه رفض الولايات المتحدة تشويه سمعة معتقدات الآخرين الدينية. وقال في بيان «أدين بشدة الهجوم الشائن على منشأتنا الدبلوماسية في بنغازي الذي أودى بحياة 4 أميركيين، بينهم السفير كريس ستيفنز»، لافتاً إلى أنه أصدر توجيهاته لإدارته لتقديم كل الموارد الضرورية لدعم أمن الطاقم الأميركي في ليبيا، وزيادة أمن المواقع الدبلوماسية الأميركية حول العالم. وأضاف «في الوقت الذي ترفض فيه الولايات المتحدة الجهود لتشويه سمعة معتقدات الآخرين الدينية، علينا جميعاً معارضة هذا النوع من العنف الأعمى، بشكل قاطع، الذي أودى بحياة هؤلاء الموظفين الرسميين». وأثنى على شخص السفير الأميركي، الذي دعم العملية الانتقالية نحو الديموقراطية في ليبيا، معبراً عن الأسى لخسارته. كذلك علقت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، على الاعتداء بالقول «أسأل نفسي... كيف يمكن أن يحدث هذا؟ كيف يمكن أن يحدث هذا في بلد ساعدناه على التحرر... في مدينة ساعدنا على إنقاذها من الدمار؟» وأضافت إن «هذا السؤال يعكس ببساطة مدى التعقيد وأحياناً مدى الارتباك الذي يمكن أن يكون عليه العالم». وتابعت «لكن يجب أن تكون رؤيتنا واضحة حتى في حزننا. كان هذا عمل مجموعة صغيرة وهمجية وليس عمل شعب ليبيا أو حكومتها». وأكدت أن «حرية ليبيا واستقرارها أمر يخدم المصالح الأميركية، ولن تكون العلاقات بين البلدين ضحية للهجوم». وأعلن مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الولايات المتحدة بصدد إرسال فريق أمني لمكافحة الإرهاب تابع لمشاة البحرية الأميركية «مارينز» لتعزيز الأمن في ليبيا، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل. بدورها، قالت مصادر أميركية إن تنظيم القاعدة ربما يقف وراء الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي، مشيرة إلى أنه يتوقع ان تنضم طائرات استطلاع أميركية إلى عملية مطاردة جهاديين قد يكونوا على علاقة بالهجوم. وأشارت المصادر لشبكة «سي أن أن» الأميركية إلى أن هجوم بنغازي مخطط له وأن المهاجمين استخدموا الاحتجاج خارج القنصلية كوسيلة لتشتيت الانتباه. وقالت المصادر إنها لا تعتقد أن السفير كريستوفر ستيفنز كان مستهدفاُ بالذات. وأشار مسؤول آخر إلى أن طائرات استطلاع أميركية يتوقع أن تنضم إلى مطاردة الجهاديين الذين قد يكونوا مرتبطين بالهجوم، وأوضح أن الطائرات يتوقع أن تجمع معلومات استخباراتية من شأنها أن تسلّم للمسؤولين الليبيين لتوجيه ضربات جوية. وفي سياق ردود الفعل الدولية، كان لافتاً أن الإدانات ركزت على الاعتداء عند الدول الغربية، فيما ركّزت الدول الإسلامية والعربية على إدانة الفيلم المسيء للنبي محمد، مع بعض الاستثناءات. وأعربت وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون، في بيان عن «صدمتها العميقة» جراء الهجوم على القنصلية الأميركية. ودعت «ليبيا الى الإسراع في اتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية جميع الدبلوماسيين والموظفين الأجانب الذين يعملون في ليبيا»، وإلى السعي الحثيث «لإحالة المسؤولين عن هذه الاغتيالات إلى القضاء». وقال مسؤول أوروبي رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن هويته، إن أجهزة الأمن الليبية أخفقت في تأمين حماية فعالة للقنصلية الأميركية، مشيراً الى أن اتفاقية فيينا تنص على هذا الواجب. كما قال رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز في ختام مناقشة حول «حالة الاتحاد» في البرلمان الأوروبي إن السفير والموظفين الأميركيين الثلاثة موجودون في ليبيا «لمساعدة البلاد على أن تستعيد السلام والاستقرار والازدهار»، طالباً من السلطات الليبية «القيام بكل ما في وسعها للقبض على منفذي هذه الجريمة ومحاكمتهم». ومن بروكسل، دان الأمين العام لحلف شمالي الأطلسي، أندرس فوغ راسموسن، بشدّة الاعتداء، وقال «لا يمكن تبرير هذا العنف. وأقدّم تعازيّ لعائلات الذين قتلوا ولذويهم، وأتوجه بأفكاري الى المصابين». وأضاف «أرحب بالإدانة والتعازي (التي عبر عنها) رئيس (المؤتمر الوطني العام) الليبي وتعهده بأن تتعاون حكومته تعاوناً تاماً. ومن المهم أن تستمر ليبيا الجديدة في التقدم نحو مستقبل سلمي وآمن وديموقراطي». ودعت فرنسا السلطات الليبية الى التحرك واعتقال قتلة السفير الأميركي. وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس «لقد تحركنا لإدانة هذه الأعمال الشائنة ولنطلب من السلطات الليبية القيام بكل ما في وسعها لاعتقال القتلة ولئلا تسمح بحصول هذه التجاوزات المقيتة». وأضاف إنه بعد نظام معمر القذافي «تم التوصل الى حل جديد في ليبيا، كنا ونأمل أن نعتقد دائماً أن هذا الحل سلمي. لكنْ ثمة دائماً متطرفون يقومون بمثل هذه التصرفات. هذا أمر غير مقبول، ومن الضروري أن تتحرك السلطات الليبية». ومن الدوحة، حيث يقوم بزيارة، قال وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند «نحن ندين العنف، وسوف نقدم دعمنا للسلطات من أجل تحديد هوية المسؤولين وإحالتهم أمام العدالة». وأكد أن بعض الأفعال «يكون لها تداعيات كبيرة، ومن مسؤولية كل شخص أن يفكر ملياً في العواقب قبل نشر عمل». إلا أنه اعتبر أنه «لا يمكن إيجاد أعذار لردود الفعل العنيفة إزاء هذا النوع من الاستفزاز، والذين يقومون بأعمال العنف هذه يجب أن يحالوا أمام العدالة». وأكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية أمام مجلس الأمن الدولي، جيفري فيلتمان، أن عملية القتل «تزيد التأكيد على التحديات الأمنية التي تواجه السلطات في ليبيا». كما أصدرت الخارجية الروسية بيان إدانة قالت فيه إن الهجمات «مظاهر إرهابية لا يمكن تبريرها». ودعت السلطات في دول منطقة شمال أفريقيا إلى «اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتنفيذ التزاماتها بعدم السماح بوقوع مثل هذه الأعمال العدائية ضد البعثات الدبلوماسية والقنصلية على أراضيها» مستقبلاً.

 

-السفير: ملك الأردن: إسرائيل تعرقل برنامجنا النووي

اتهم الملك الأردني عبد الله الثاني، أمس، إسرائيل بالعمل على إعاقة البرنامج النووي السلمي الأردني عبر الضغط على الدول لمنعها من التعاون مع عمان. وقال الملك عبد الله، في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» في عمان، إن «المعارضة الأشد لبرنامج الأردن النووي تأتي من إسرائيل»، موضحاً «عندما بدأنا الإعداد للحصول على طاقة نووية لأغراض سلمية، تواصلنا مع بعض الدول ذات المستوى المتقدم من العمل المسؤول في هذا المجال ليتعاونوا معنا»، غير انه «لم يمض وقت طويل حتى أدركنا أن إسرائيل تمارس الضغط على هذا الدول لإعاقة أي شكل من التعاون معنا». وأضاف عبدالله «في كل مرة يتوجه وفد أردني للاتصال بشريك محتمل، نجد وفداً إسرائيلياً يتوجه للشريك ذاته بعد أسبوع، ويطلب من الطرف الذي نتفاوض معه عدم دعم خطط الأردن للحصول على الطاقة النووية». لكن مسؤولاً إسرائيلياً نفى هذا الاتهام. وقال «اعتمدنا نهجاً إيجابياً في كل مرة جرت استشارتنا فيها عن هذا الموضوع». وأضاف إن «اتهامات الملك تبدو عذراً واهياً»، مؤكداً انه «جرت استشارتنا وقلنا دائماً إنه بالطبع إن تم القيام بذلك وفقاً لقوانين معاهدة حظر الانتشار النووي وإشرافها، وكل ما إلى هنالك فعندها حسناً، لن يكون لدينا أي اعتراض». من جانب آخر، اعتبر الملك الأردني أن «الإخوان الإسلاميين (في الأردن) يسيئون تقدير حساباتهم بشكل كبير» عبر إعلانهم مقاطعة الانتخابات النيابية. وقال «لقد بدأ العد التنازلي للانتخابات فعلا، وعملية التسجيل تسير على قدم وساق، وقد تجاوزنا حد المليون بالنسبة لعدد المسجلين، وسيتم حل البرلمان، وسيعلن موعد الانتخابات، وسيكون لدينا برلمان جديد بحلول العام المقبل».

 

-الاخبار: إسرائيل تنفي إعاقة «النووي» الأردني

نفى مسؤول إسرائيلي الاتهام الذي وجهه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى الدولة العبرية، اليوم، بالعمل على «إعاقة» البرنامج النووي السلمي الأردني، واصفاً إياه بـ«العذر الواهي». وقال المسؤول، طالباً عدم الكشف عن اسمه «اعتمدنا نهجاً إيجابياً في كل مرة جرت استشارتنا فيها عن هذا الموضوع»، مضيفاً أن «اتهامات الملك تبدو عذراً واهياً»، ومؤكداً أنه «جرت استشارتنا وقلنا دائماً إنه بالطبع إن حصل ذلك فوفقاً لقوانين معاهدة حظر الانتشار النووي وإشرافها وكل ما إلى هنالك فعندها، حسناً، لن يكون لدينا أي اعتراض». وإسرائيل، القوة النووية الوحيدة ولكن غير المعلنة في الشرق الأوسط، لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي التي تنظم النشاط النووي.

 

-الاخبار: «القاعدة» يحذر المسلمين الأميركيين من «محرقة»

نشر تنظيم «القاعدة» في مناسبة ذكرى هجمات 11 أيلول/سبتمبر شريطاً اتهم فيه الولايات المتحدة بإعداد «محرقة» بحق المسلمين الأميركيين، حسبما أفادت مؤسسة سايت لرصد المواقع الإسلامية.ويحوي الشريط، الذي يتخذ شكل الفيلم والوثائقي، مداخلات لزعيم التنظيم أيمن الظواهري، وللمتحدث الأميركي باسم التنظيم آدم غادن. ويرفض غادن بشدة قول الرئيس الأميركي باراك اوباما بأن بلاده ليست في حرب ضد الإسلام، مضيفاً «أن أميركا متوافقة في معاداتها للإسلام كنظام سياسي». وفي سياق تطرقه إلى هجمات الطائرات من دون طيار، التي تقتل قادة في «القاعدة»، قال غادن «اليوم يقتلون مسلمين أميركيين في اليمن، وغدا سيجري ذلك في نيويورك ولوس أنجلوس. استعدوا للمحرقة». ويظهر مسؤولون آخرون في الفيلم، الذي تبلغ مدته 90 دقيقة، ونشر بالعربية والإنكليزية والأوردو. وكان الظواهري قد ظهر في فيلم آخر نشر، أوّل من أمس، وأكد فيه مقتل الرجل الثاني في التنظيم أبو يحيى الليبي.

 

-الاخبار- علي حيدر: أوباما يحتوي «مؤقّتاً» الأزمة مع نتنياهو.. المحيطون بالرئيس الأميركي يحاولون تجنيبه فخاً سياسياً

لم ينجح بنيامين نتنياهو في انتزاع موقف أميركي حازم بتحديد خطوط حمراء واضحة لإيران، ولا حتى تحديد موعد مع الرئيس الأميركي، فيما لا يزال الالتباس مسيطراً حيث من الصعب على مرشح للرئاسة الأميركية اتخاذ مواقف حادة إزاء إسرائيل في ذروة الحملة الانتخابية.بعد التراشق العلني من «العيار الثقيل» بين المسؤولين الأميركيين ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رأى أن الولايات المتحدة لا تملك الحق الأخلاقي في فرض خطوط حمراء على إسرائيل ما دامت ترفض فرض مثلها على إيران، اكتفى الرئيس الأميركي باراك أوباما، بهدف احتواء الأزمة التي تفاقمت بين الطرفين، باتصال أجراه مع نتنياهو استمر لمدة ساعة، خلصا خلاله إلى أن كلاهما «موحدان» في عزمهما على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، حسب بيان البيت الأبيض. وكانت صحيفة «هآرتس» نقلت عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن مكتب نتنياهو توجه إلى البيت الأبيض برسالة مفادها أنه نظراً إلى مكوثه في الأراضي الأميركية لمدة يومين ونصف اليوم فقط، فإنه معني بمقابلة الرئيس أوباما. بيد أن البيت الأبيض رفض الطلب بذريعة أن «جدول أعمال الرئيس أوباما لا يسمح بإجراء اللقاء في هذه المرحلة». ولفتت «هآرتس» إلى أن ردّ البيت الابيض يعني أن الأزمة بين رئيس الحكومة والرئيس الأميركي «وصلت إلى حضيض جديد»، إذ إنها المرة الأولى، منذ تسلم الاثنين منصبيهما، لا يجتمعان خلال زيارة نتنياهو للولايات المتحدة لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكدت تقارير إعلامية إسرائيلية أن هيئة الانتخابات التابعة للرئيس أوباما فهمت أنه في حال لم يسمح جدول أعمال البيت الأبيض بعقد لقاء بين الرجلين، فليس الأمر مقبولاً من قبل اليهود الأميركيين، ويمكن أن يؤدي إلى مشكلة في الحملة الانتخابية، وهو ما دفعها إلى «نفي وجود طلب من قبل رئيس الحكومة نتنياهو لعقد لقاء مع الرئيس أوباما في واشنطن». وكان مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى أكد لموقع «يديعوت أحرونوت» أن عدم استعداد أوباما للقاء نتنياهو يعود أساساً إلى الخوف من أن يستغل الأخير اللقاء من أجل مناطحة الرئيس في الموضوع الإيراني في ذروة الحملة الانتخابية، وبالتالي يحاولون في محيط الرئيس تجنيبه فخاً سياسياً، خاصة إذا ما أظهرت الصور «وجوهاً متكدّرة وغاضبة»، في أعقاب اللقاء، وصدور تقارير عن عدم استعداد أوباما لمساعدة إسرائيل. من جهة أخرى، أكمل وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك رحلة تمايزه عن خطاب نتنياهو في الموضوع الايراني التي بدأها في الأيام الأخيرة، إذ ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن باراك انتقد في جلسات مغلقة، بشكل لاذع، أداء نتنياهو في مقابل الإدارة الأميركية، داعياً إياه إلى «عدم نسيان أن الولايات المتحدة هي مصدر الدعم الأهم لإسرائيل في مجال الأمن»، وأنه على الرغم من الفروقات وأهمية محافظة إسرائيل على حرية عملها، ينبغي تذكر أيضاً أهمية الشراكة المشتركة مع الولايات المتحدة وعدم المس بها قدر الإمكان». لكن مكتب باراك ونتنياهو رفضا تناول الشرخ القائم بينهما أو تقديم تفسيرات تتعلق بهذا الأمر. في المقابل، لقي موقف باراك ردود فعل قاسية في حزب الليكود، إذ رأى قياديون أن تغيير اتجاه مواقف وزير الدفاع تعود إلى فهمه أن «الانتخابات سيجري تقديم موعدها إلى بداية السنة المقبلة، وبالتالي فهو قد بدأ حملته التي ستبقيه في الملعب السياسي الحزبي». وبحسب مصدر في حزب الليكود، بدأ باراك اتصالاته لإنشاء جهاز سياسي، حتى لو لم يكن هو على رأسه، انطلاقاً من تقدير مفاده أن هناك فراغاً في معسكر الوسط الإسرائيلي. كذلك وجهت اتهامات إلى باراك بأنه «طعن رئيس الوزراء في ظهره»، واصفة تغيير موقفه بأنه «الخيانة».

 

-السفير: إسرائيل حاولت شراء جزيرة يونانية لتحويلها قاعدة عسكرية

كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» النقاب عن محاولة الحكومة الإسرائيلية شراء جزيرة يونانية لإنشاء قاعدة عسكرية عليها. وقالت إن «وزير الدفاع إيهود باراك قرر على ما يبدو التفكير بعيداً، وأمر الجيش الإسرائيلي بفحص جدوى شراء جزيرة يونانية لتحويلها إلى قاعدة لسلاح البحرية بغرض التدريب أو لاستخدامها كميناء انطلاق للسفن والغواصات». ومن المهم الإشارة إلى أن مثل هذا الأمر ما كان ليعرض للنقاش لولا التحسن الكبير الذي طرأ على العلاقات العسكرية والأمنية بين إسرائيل واليونان. ومعروف أن إسرائيل طورت علاقاتها العسكرية مع اليونان وقبرص في أعقاب تدهور علاقاتها الاستراتيجية مع تركيا. كما تطورت هذه العلاقات أيضاً لأسباب تتعلق بحماية منصات بحرية لاستخراج الغاز والنفط في عرض البحر المتوسط. وكانت وسائل الإعلام العالمية قد نشرت مؤخرا خبراً عن دراسة الحكومة اليونانية، وفي إطار جهودها لحل أزمتها الاقتصادية، بيع جزر لتوفير أموال لتغطية ديونها. وفي الشهر الفائت أعلن رئيس الحكومة اليوناني الجديد أنطونيس سماراس أن بلاده تدرس بيع أو تأجير عدة جزر غير مأهولة من أجل توفير مداخيل جديدة للدولة في ظل أزمتها الخانقة. وشرح سماراس في مقابلة مع صحيفة «لوموند» الفرنسية أن كل شيء جائز «شرط ألا يشكل خطرا أمنيا». وكان أول من تحمس للفكرة في إسرائيل وزير العلوم البروفيسور دانييل خارشكوفيتس، الذي زار اليونان مؤخرا واستمع من اليونانيين إلى أقوال تفيد بأن «هناك ما يمكن التباحث فيه»، بشأن تأجير أو بيع جزيرة. وقام بنقل الرسالة لباراك، الذي كان قد اطلع على الأمر من الصحافة العالمية، فأمر الجيش بدراسة الموضوع. وهكذا أجرت شعبة التخطيط في هيئة الأركان العامة مداولات، أشار قادة سلاح البحرية خلالها إلى أن لا حاجة عندهم لجزيرة يونانية. وهكذا بسبب عدم الجدوى لهذا السلاح أزيح الموضوع عن جدول الأعمال. غير أن الأمور لم تنته عند هذا الحد. فقد تم نقل نتائج المداولات لوزارة الخارجية الإسرائيلية التي أصيبت بالصدمة جراء بدء مناقشات كهذه في موضوع بالغ الحساسية من الزاوية الدولية في غياب أي ممثل عن الوزارة. ولكن الجيش زعم أنه تمت دعوة ممثلة وزارة الخارجية في شعبة التخطيط، ياعيل روبنشتاين، لحضور الاجتماع. ولكن وزارة الخارجية أكدت أن روبنشتاين كانت عموماً خارج إسرائيل في موعد إجراء المناقشات وكان من الواجب دعوة مندوب آخر. وفي كل الأحوال قتلت وزارة الخارجية الفكرة، بتشديدها على أن أية دولة ما كانت لتقبل أن ينشئ جيش أجنبي قواعد على أراضيها. وقالت مصادر في الخارجية الإسرائيلية «يبدو أن لجهات في الجيش وقتاً كافياً يبـذرونه على شراء جزر يونانية، حتى من دون سماع رأي المستوى السياسي حول الموضوع». وردت وزارة الدفاع على الموضوع قائلة إن «الأمر لم يعد ذا شأن، وهو ليس مدرجا على جدول الأعمال». ورفض وزير العلوم التعليق على الموضوع. أما الناطق بلسان الجيش فرد قائلا «ليس في نيتنا التعقيب على مضمون المداولات الداخلية في الجيش الإسرائيلي»، فيما علّق ديوان وزير الدفاع قائلاً «الوزير عرض الأمر لدراسته، وحينما تبين أن لا حاجة له، ألغي الموضوع وانتقل من هذا العالم».

 

- اللواء: وزير الخارجية اليمني لـ"الحياة": أبلغنا الإيرانيين قلقنا من شبكة التجسس

أوضح وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أن ما حصل في اليمن إثر القبض على شبكة تجسس إيرانية "هو أمر مقلق، وأبلغنا الجانب الإيراني قلقنا من هذه المواقف، خصوصاً أن ليس هناك ما يدل على تدخل مباشر من السلطات الإيرانية، وإنما حوزات علمية في طهران لها دور للأسف الشديد"، مشيراً إلى أن وسائل إعلام إيرانية تعمل على إيجاد فتنة بين اليمن وإيران من خلال توجيه رسائل خاطئة عما يجري في اليمن. وقال القربي فـي تصريح لصحيفة "الحياة" إن محاولات أجريت «للإفراج عن نائب القنصل السعودي المختطف في عدن عبدالله الخـالدي، إلا أنها تعثرت، والأجهزة الأمنية تعمل على تحرير الخالدي مـن يدي التنظيم».وأشار إلى أن هناك دعماً إعلامياً ومصادر تمويل إيرانية تقدم لجماعة الحوثيين في شمال اليمن، ما ساعدهم في السيطرة على مناطق نتيجة انشغال الحكومة بالأزمة السياسية.

 

-السفير: الكونغرس يوصي بنظام على الساحل الشرقي لأميركا لمواجهة إيران.. «الدول الست» تتفق على قرار يدين طهران.. والتصويت عليه اليوم

خرجت مجموعة الدول الست من اجتماع مجلس حكام «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» في فيينا بنص قرار يدين إيران لاستمرارها في توسيع برنامج تخصيب اليورانيوم، في وقت أكد المجتمعون في نص القرار، الذي ينتظر التصويت اليوم، على أولوية اللجوء إلى السبل الدبلوماسية. في هذه الأثناء، صدر تقرير عن لجنة مكلفة من الكونغرس يدعو إلى إقامة موقع لاعتراض الصواريخ البالستية في شمال شرق الولايات المتحدة للتصدي لتهديد تقول إن إيران تشكله خلال سنوات معدودة.وصرح مصدر دبلوماسي أن مجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، بريطانيا، فرنسا وألمانيا) اتفقت على نص سيطرح بشكل قرار على الدول الـ35 الأعضاء في مجلس حكام «الوكالة الدولية» الملتئم في اجتماع مغلق حتى يوم غد في فيينا. وفي الوثيقة عبرت الدول الكبرى عن «قلقها البالغ» بشأن زيادة قدرات التخصيب في موقع «فوردو» الواقع تحت جبل، وسط إيران. وكانت الوكالة أعلنت في تقريرها الأخير أن «إيران ضاعفت قدرتها على تخصيب اليورانيوم في موقع فوردو»، مشيرة إلى أن «طهران تستمر في تجاهل قرارات الأمم المتحدة التي تطالبها بوقف هذه الأنشطة». وتمكن الغربيون في نهاية المطاف من إقناع روسيا والصين، اللتين ما زالتا تعتمدان موقفاً أكثر اعتدالاً بشأن الملف الإيراني، إلى الانضمام إليهم بالتعبير عن «القلق الشديد»، مع العلم أن القرار في حال حظي بتصويت كاف سيتمتع بوزن أكبر، على الأقل من حيث الشكل، من بقائه مجرد إعلان. وفي السياق، قال مارك هيبي، من مجموعة الأبحاث «كارنيغي انداومنت فور انترناشيونال بيس»، إن «القرار يشكل بحد ذاته توضيحاً. فمن الجليّ أن أحداً لا يريد رؤية هجوم إسرائيلي يعيق الديبلوماسية»، موضحاً أن القرار تضمن إشارة إلى أهمية الديبلوماسية مرتين في نصه. ويعود آخر قرار للوكالة ضد إيران إلى تشرين الثاني 2011، بعد نشر تقرير شديد اللهجة قدمت فيه عناصر تشير إلى أن هذا البلد عمل على إعداد السلاح النووي قبل العام 2003. من جهة أخرى، أعربت الصين عن أملها في أن تتعاون الوكالة الدولية مع القضية النووية الإيرانية بشكل «موضوعي ومتوازن»، بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي. وكان رئيس مجلس الشعب الصيني وو بانغ غو أعلن، خلال لقائه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، عن حق إيران في الاستفادة من الطاقة النووية للأغراض السلمية، ومعارضة الصين للضغوط والعقوبات وأي تهديد في هذا المجال. ومن جانبه، أكد نجاد على أن العلاقات بين البلدين «راسخة وودية»، وهما «يقفان اليوم في جبهة واحدة ضد أعداء مشتركين لا يريدون أبداً التطور والاقتدار لنا». وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن أمام الولايات المتحدة عاماً للتحرك إذا ما قرّرت إيران صنع أسلحة نووية، مؤكداً أن الجيش الأميركي مستعد جيداً في حال حدوث ذلك. وقال بانيتا، في حديث لتلفزيون «سي بي أس»، إن إيران تحتاج إلى بعض الوقت لصنع سلاح نووي في حال قررت القيادة الإيرانية المضي في ذلك، مضيفاً «سيستغرق ذلك الأمر وقتاً بعد أن يقرروا القيام به». ورداً على سؤال حول طول تلك الفترة، قال بانيتا «نحو العام من الآن.. وربما أكثر قليلا من العام .. ولذلك نعتقد أنه ستكون أمامنا فرصة فور أن نعلم أنهم اتخذوا ذلك القرار، والقيام بالتحرك الضروري لوقف البرنامج النووي»، لافتاً إلى أن أجهزة الاستخبارات الأميركية قادرة على رصد المشروع النووي الإيراني وتقدير مدى اقتراب إيران من القدرة على امتلاك قنبلة نووية. من ناحية ثانية، أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ عن عمل دول الاتحاد الاوروبي على مجموعة جديدة من العقوبات لزيادة الضغط على إيران للتخلي عن انشطتها النووية المثيرة للجدل، موضحاً أن «العمل يتم بشكل عاجل تماماً وآمل، ومن المنتظر أن نتمكن من مناقشة العقوبات بشكل اوسع عندما نجتمع مجدداً في منتصف تشرين الأول». إلى ذلك، دعت لجنة في المجلس الوطني الأميركي للأبحاث الى إقامة موقع لاعتراض الصواريخ البالستية في فورت درام في نيويورك أو في شمال ولاية مين. وقالت اللجنة في تقرير، كلفها به الكونغرس ونشر أمس في 240 صفحة، إن خطة الدفاع الاميركية الراهنة، التي تقوم على إقامة درع مضادة للصواريخ، تعززها قدرات للتعقب المبكر في أوروبا، مكلفة جداً وذات فعالية محدودة. يذكر أن هذا التقرير من أكثر جهود الأبحاث والتنمية تكلفة في البنتاغون، وكان الدافع وراءه «مخاوف من الرؤوس الكيميائية والبيولوجية والنووية».

 

- السفير غراسيا بيطار: السفير الفرنسي في بيروت باتريس باولـي عـن الأزمـة السـورية: لا نأخـذ تعليـمات مـن واشـنطن

عن «مختبر العالم العربي»، تحدث السفير الفرنسي في بيروت باتريس باولي في محاضرة اختتم فيها «مركز عصام فارس» الفصل الأخير من نشاطاته لهذه السنة. لم يأت الديبلوماسي الخمسيني على ذكر «فئران الاختبار»، لكنه قال «إن العالم العربي أشبه بمختبر يمكن أن نعاين فيه كل التجارب، وعلينا الانتظار، فالنتائج مفتوحة على كل الاحتمالات، سواء كانت تسير الأمور في عمليات ديموقراطية أو تنحو نحو تطورات أشد عنفا». يتحدث باولي اللغة العربية بطلاقة. وهو درس في معهد الدراسات السياسية في باريس العربية والفارسية والروسية، وسجله الديبلوماسي يشي بأنه من فئة «الشطّار» لإتقانه أيضا الإنكليزية والألمانية والاسبانية، فضلا عن تجربته الديبلوماسية العريقة.هذا جزء من سيرة قدمها مدير المركز السفير عبد الله بوحبيب عن مزايا ضيفه الذي لاقاه حشد لافت للانتباه للاستماع إلى ما سيقوله عن «فرنسا والتغيرات العربية» في لحظة إقليمية حرجة. عرض باولي موقف بلاده المعروف حيال الأزمة السورية، محملا «النظام السوري المسؤولية» وقال: «لقد قتل حتى الآن نحو 25 ألف شخص في سوريا وهجر الآلاف بسبب الموقف القاسي للنظام، ونحن ندعم عملية سياسية انتقالية تفترض تنحي بشار الأسد». لم يستبعد إقامة مناطق عازلة ولكنه شرح أن «هذا الخيار تطبيقه بعيد لحاجته الى قاعدة قانونية من مجلس الأمن».وردا على المعولين على «فرنسا اليسارية» في عهد فرانسوا هولاند بحيث تخرج من «الجلباب» الأميركي، ردّ باولي: «نحن لا نأخذ تعليمات من واشنطن. هناك حوار منفتح وصريح بيننا منذ زمن وأميركا حليفة لفرنسا ولا أرى عيبا في علاقتنا، على العكس فقد نقرر مفهوما مشتركا للأمور ولا مانع من ذلك».وشدد باولي على أن فرنسا لا تقدم السلاح نظرا للحظر المفروض على الأسلحة و«لكننا قدمنا معدات غير فتاكة»، وأبقى جوابه حيال التدخل العسكري مبهماً بعض الشيء: «نحن نفضل الانتقال السياسي ولكن لا أحد يعرف ماذا يمكن أن يحصل»، معربا، ردا على سؤال، عن «قلقنا حيال المسيحيين في سوريا، وبعيدا من التشاؤم أو التفاؤل في هذا الموضوع نشجع كل الحكومات على إعطاء ضمانات للوجود المسيحي الآمن». «فرنسا كغيرها من الدول فوجئت بالربيع العربي لكنها تنبذ العنف وهي منفتحة على الحوار مع الحكام الجدد ما دام يحترم هؤلاء القواعد الديموقراطية. إن ما يحصل في الدول العربية كليبيا ومصر هو من إرادة الشعوب».أما في لبنان «الذي تجمعه حدود متحركة بين الشعبين اللبناني والفرنسي على ما قال أمين معلوف الذي نفتخر بضمه الى الأكاديمية الفرنسية»، فسئل باولي عن سـياسة النأي بالنفس فأجاب: «نرحب بالحوار الوطني وعلى لبنان أن يـبقى بعيدا عن تأثيرات الأزمة السـورية». أعاد وجـود قوات «اليونيفيل» الى القـرار الأممي الرقم 1701، وبالتـالي «لا إمكانية لانتشارها على الحـدود الشمالية أو في شرق البلاد إلا إذا قرر مجلس الأمن في المسـتقبل خلاف ذلك». وفي معرض رده على الأسئلة ترك باولي للقضاء اللبناني البت في قضية ميشال سماحة. نزع عن المفكر الفرنسي اليهودي برنار ليفي أي صفة تمثيلية «فهو لا يمثل الحكومة الفرنسية بل نفسه»، وأعطى لمداخلته خلاصة مفادها أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار «ما لم يتحقق السلام العربي الإسرائيلي».

 

-         الجمهورية عمر الصلح: "أس 300" مجدّداً على لائحة الإنتظار

تزامناً مع ارتفاع سقف تصريحات المسؤولين الغربيين حيال الملف النووي الإيراني، وكثرة الحديث عن إمكان توجيه ضربة عسكرية إلى المنشآت النووية الإيرانية، أبرزت بعض وسائل الإعلام الروسية معلومات مثيرة للجدل عن تغيير موسكو مواقفها تُجاه العقدة النووية الإيرانية.على رغم أنّ أيّ تغيير يُذكر لم يظهر في مواقف موسكو من النووي الإيراني، إلّا أنّ مؤشرات عدة قد برزت خلال الآونة الأخيرة، وأبرزها إعلان وزارة الدفاع الروسية تأجيل موسكو مجدّداً موعد تسليم طهران منظومة الصواريخ الباليستيّة المتطورة (أس 300) وذلك وفق المعاهدة الموقّعة بين إيران وروسيا في العام 2007 بقيمة 800 مليون دولار.بالطبع، فإنّ التأجيل ليس الأول والأخير، فصفقة الـ"س 300" بين موسكو وطهران قد شهدت عملية شدّ حبال بين الطرفين إلى أن وصلت ذروتها عقب تسلّم ديميتري ميدفيدف السلطة في روسيا وإصداره قراراً يُحظّر إتمام تلك الصفقة مع طهران، وإرجاع سلفة بقيمة 167 مليون دولار كانت روسيا قد حصلت عليها كدفعة أولى لإتمام صفقة الصواريخ، حينها توتّرت العلاقات بين البلدين وتوجّهت طهران إلى المحكمة الدولية في جنيف مقدّرة خسائرها بأربعة مليار دولار.كعادتها، تحرّكت الديبلوماسية الروسية بمواقفها اللزجة وأعادت الأمور إلى نصابها من دون الإعلان عن حلول نهائية لهذا الملف.في الأمس، أبرزت وسائل الإعلام الروسية نقلاً عن مصادر غربية رفيعة المستوى أنّ كلّاً من فرنسا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وألمانيا قد تمكّن من إقناع موسكو وبكين خلال اجتماعات (السداسية) من اتّخاذ مواقف أكثر حزماً وصرامة تُجاه الملف النووي الإيراني، ولكنّ القيادة الروسية لم تؤكّد ولم تنفِ هذه المعلومات.مصدر إعلامي روسي يرى أنّ صفقة صواريخ "أس 300" بين روسيا وإيران، أصبحت كقصّة إبريق الزيت وأنّ موسكو حسَمَت خياراتها بعدم إتمام الصفقة بغض النظر عن العواقب التي قد تنتج عن ذلك، ويضيف أنّ طهران باتت أيضاً متأكّدة من فشل تلك الصفقة لكنّها غير قادرة حالياً على فتح جوانب هذا الملف كافّة مع روسيا لأنّها لا تزال ترى في روسيا بيضة قبّان في ملفها النووي، فإذا خسرت طهران دعم موسكو ستصبح وحيدة في مواجهة المجتمع الدول، وتحديداً الدول الغربية المتشددة تُجاهها.وعن المعلومات المتداولة عن تمكّن بعض الدول الغربية من إقناع موسكو بجدوى تغيير مواقفها حيال الملف النووي الإيراني، يرى المصدر أنّ "هذا السيناريو هو قيد التداول لدى القيادة الروسية، فموسكو بدأت تشعر أنّ العزلة الدولية قد تطالها على خلفية مواقفها من ملفات دولية عدة إلى جانب العقدة الإيرانية، لذلك فإنّ إعادة التموضع على مسرح السياسة الدولية باتت أمراً ضرورياً وملحّاً بالنسبة إلى الكرملين، ولكن، حسب المصدر، فإنّ موسكو تنتظر نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية لتضع خطة تتلاءم مع سياسة الإدارة الأميركية المقبلة.ومن خلال قراءة حيثيات الملفات الإيرانية الروسية المشتركة، لا يبدو أنّ صفقة "أس 300" ستتم. فمن جهة، لا تريد موسكو مزيداً من التعقيد في علاقاتها مع المجتمع الدولي أكثر، ومن جهة أخرى، تعي طهران تماماً حساسية الصفقة بالنسبة إلى الروس خصوصاً أنّ إيران قد أعلنت مُسبقاً تصنيعها منظومة دفاع صاروخية تحاكي منظومة "أس 300" غير أنّها صنعت في طهران.

 

أسرار الصحف

 

- الديار: عون يطلب من حزب الله عدم العودة إلى قانون ال 60

- المستقبل: إن مصادر أمنية تؤكد أن ضابطاً أمنياً متقاعداً طلب من الأمن العام على الحدود مع سوريا اتخاذ ما يلزم من إجراءات سريعة لتسهيل عبوره في سيارة المتفجرات التي كان يقودها ميشال سماحة.

- المستقبل: إن كوادر في تيار أكثري بدأوا في حركة اعتراض على سياسة "التيار" وقيادته في الشأنين السياسي والتنظيمي، وأن إجراءات عملية وانشقاقية ستبدأ بالظهور تباعاً.

- المستقبل: إن شقيقة الرئيس السوري بشار الأسد، بشري، أرملة آصف شوكت، نقلت مكان إقامتها الى دبي بصورة دائمة بحجة تعليم أولادها فيها.

- السفير: أعدّ أحد أركان طاولة الحوار ورقته للإستراتيجية الدفاعية، وتقع في خمس صفحات «فولسكاب» لعرضها في الجلسة المقبلة للحوار.

- السفير: أبلغت إحدى الدول الخليجية الصغيرة، التي سبق أن طلبت من رعاياها مغادرة لبنان في وقت سابق، لبنانيين يتقدمون لطلب تأشيرات دخول اليها بأنها متوقفة عن إعطائها حالياً.

- السفير: قال مسؤول لبناني بارز إن دولة آسيوية كبرى باتت تملك أهم جهاز استخباري في لبنان. 

- النهار: دعا نائب "قواتي" الى نشر محاضر لقاءات لجنة بكركي المكلفة البحث في قانون الانتخابات النيابية من أجل وضع حد للجدل القائم حول الموقف منه.

- النهار: تخشى أوساط سياسية أن تكون أعمال الدهم التي استهدفت مطلوبين من آل المقداد خطوة تبرر ملاحقة كل من يتعرض للجيش والقضاء العسكري في أي منطقة.

- النهار: يعتقد وزير سابق بأن الحكومة كبّرت حجر زيادة سلسلة الرتب والرواتب كي لا تُضرب به.

- النهار: لوحظ أن الرئيس السنيورة خفّض في مشروع موازنة العام 2005 رواتب الرؤساء والوزراء والنواب، فيما الحكومة الحالية زادتها غير عابئة بوضع الخزينة.

المصدر: صحف

13-09-2012 - 12:46 آخر تحديث 13-09-2012 - 12:46 | 2745 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

إذهب الى
الموقع الرياضي شريط أدوات شبكة البرامج الفيديو البث المباشر
إقتراحات وشكاوى سجل الزوار الاستبيانات خدمة RSS القائمة البريدية
شريط أخبار المنار Al Manar Reader أناشيد صوتيات رنات هاتف
facebook programs facebook youtube twitter almanar wap
Androids Iphone Ipad Blackberry Symbian

 

موقع قناة المنار- لبنان آخر تحديث: 12:59 2013-05-25 بتوقيت بيروت
224452081 زائر منذ 2010-10-16