This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
الصحافة اليوم 26-11-2014: حزب الله يحرر أسير القلمون الحرس الوطني الأميركي يضاعف عديده 3 مرات في فيرغسون بولاية ميزوري المقاوم عماد عياد في مقام السيدة زينب عليها السلام بعد تحريره .. مشاهد خاصة "منبر الوحدة": لمواجهة القرار الصهيوني بتحويل فلسطين الى دولة يهودية "أهالي نبل وزهراء" يواصلون التصدي البطولي.. وخسائر فادحة للمسلحين المنار عند "سد العظيم" بعد استعادته من "داعش".. استعدادا للعاصفة.. زعيتر جال على مراكز جرف الثلوج وفد من حزب الله في صيدا زار "التنظيم الشعبي والتقدمي": للوحدة في مواجهة الاخطار الاسير المحرر عماد عياد بين ذويه في الضاحية الجنوبية القيادة الفلسطينية في لبنان أكدت عدم التدخل في الشأن الداخلي اللبناني موقوفو "فتح الاسلام" يرفضون المحاكمة!! توقيف 3 مشتبه بهم في هولندا بتهمة التحضير لارتكاب "جرائم ارهابية" توقيف عناصر من "مجموعة الاسير".. ومعلومات تؤكد وجود المولوي في عين الحلوة العدو يسعى لاستغلال فرصة تمديد المفاوضات النووية لعرقلتها.. توقيف مطلوب من جماعة الأسير في صيدا وقتيل في عرسال وقتيلة في نهر ابراهيم حزب الله دان اعتداء السلطات البحرينية على منزل آية الله قاسم حكومة الثني الليبية تعلن مسؤوليتها عن قصف مطار معيتيقة بطرابلس روحاني: عهد الحظر قد ولّى ونأمل التوصل الى اتفاق نووي شامل بين ايران والسداسية مصر تريد استيراد الغاز الطبيعي من قبرص نشرة الأخبار الرئيسية ليوم 25 تشرين الثاني 2014 جوبا: العقوبات على الأطراف المتناحرة في جنوب السودان ستأتي بنتائج عكسية مقدمة نشرة اخبار قناة "المنار" المسائية ليوم الثلاثاء 25-11-2014 المقاومة إرهاب، والتكفيرُ والتدميرُ والنحر... جهاد!؟ قطر تعلن ان خلافها مع السعودية والامارات والبحرين "اصبح من الماضي" حردان: كسر إرادة الاحتلال يبدأ بوضوح الرؤية السياسية والقومية
 
صحافة >> صحافة محلية >> سياسة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
التقرير الصحفي ليوم الخميس 29-12-2011
محرر الموقع

أبرز ما جاء في الصحف المحلية ليوم الخميس 29-12-2011

عناوين الصحف

- السفير
مراسيم النفط إلى 4 كانون الثاني ... والأجور «عالقة»
«القاعدة» تشغل الدولة و«القاعدة الشعبية» محبطة


- النهار
أمن الحدود في الواجهة.. ترحيل زيادة الأجور


- الأخبار
المراقبون العرب إلى درعا وإدلب وحماه: في حمص مسلحون..
2012 يبدأ نفطياً


- الجمهورية
الأمن المفقود من صور إلى الحدود


- الأنوار
اهتزاز حكومي بعد انفجار صور والاحداث في عرسال ووادي خالد


- البناء
غصن يؤكد تسلل القاعدة.. والأعلى للدفاع ينعقد اليوم
عمل المراقبين يسير وفق الخطة العربية والدابي مطمئن لوضع حمص


- الشرق
مجلس الوزراء ودع الــ 2011 بــ "سجال قاس ولاذع" وتباين في ملف عرسال


- الشرق الأوسط
الغضب يلف القرى الحدودية بعد مقتل 3 لبنانيين من وادي خالد برصاص الجيش السوري
مصدر في الجيش اللبناني لـ«الشرق الأوسط»: شكلنا لجنة للتحقيق في ملابسات الحادث


- البلد
صور وعكار وعرسال على طاولة مجلس الدفاع اليوم


- الديار
سليمان يأسف لمقتل الشبّان الثلاثة في وادي خالد ويطالب بالتحقيق
سجال حول وجود القاعدة ورفع الموضوع لمجلس الدفاع الأعلى
العريضي: هل هناك حكومة أم حكومات.. وغصن لـ«الديار»: ليعطونا معلوماتهم


- المستقبل
أوصى الأجهزة العسكرية والأمنية بـ"حفظ الحدود" .. و"الدفاع الأعلى" بدرس خبرية "القاعدة"
مجلس الوزراء يتجاهل "جريمة شبّيحة الأسد" في عكار


- اللواء
أمن الحدود والداخل أمام مجلس الدفاع الأعلى اليوم
ميقاتي لـ <اللواء>: لا <قاعدة> في لبنان ولن أوقّع مرسوم الأجور
الحريري يستنكر اللامبالاة إزاء قتلى وادي خالد... ومطالبة بنشر <اليونيفل> شمالاً  

 

أبرز المستجدات

- السفير: الإمام الخامنئي: الصحوة الإسلامية لا تعني أن الشعوب ستقبل النموذج الإيراني 
رأى المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران آية الله علي خامنئي ان «الصحوة الإسلامية» في المنطقة لا تعني أن «جميع هذه الشعوب تريد حكومة اسلامية أو تقبل نموذج الحكومة الإسلامية في إيران»، مشيراً إلى أن «الاصطفاف السياسي في العالم يتغير بشكل أساسي»، وداعيا سفراء إيران في الخارج الى رصد الأحداث الكبرى في المنطقة وأوروبا والعالم بيقظة تامة. وأفادت وكالة «مهر» للأنباء بأن خامنئي اعتبر خلال استقباله وزير الخارجة علي أكبر صالحي ومسؤولي وزارة الخارجية وسفراء الجمهورية الإسلامية الايرانية أن «الصحوة الاسلامية في المنطقة والأحداث الجارية في الدول الغربية أمر غير مسبوق وهام للغاية». ولفت خامنئي الى «قلق ورعب الاستكبار من اسم الاسلام»، مشيرا إلى «قلق الاستكبار من تظاهرات الشعوب وانتصار الاسلاميين في الانتخابات». واعتبر أن أحداث الأشهر الاخيرة «في الدول الإسلامية وخاصة العربية ثورات حقيقية ولكن بأحجام مختلفة»، مضيفا: «في عقد الستينيات من القرن الماضي حدثت تغييرات في بعض الدول العربية بالمنطقة، وفي عقد التسعينيات ايضا شهدت اوروبا الشرقية احداثا كبيرة، ولكن الاحداث الراهنة في المنطقة وسلسلة الاحتجاجات في الغرب تختلف اختلافا اساسيا مع تلك الاحداث من ناحية العمق والعظمة». واعتبر خامنئي «ان الحركة العظيمة للشعوب مؤشر على صحوتها، وهذه الصحوة ذات طابع اسلامي استنادا الى الحقائق المؤكدة. طبعا فإن هذه الصحوة الاسلامية لا تعني ان جميع هذه الشعوب تريد حكومة اسلامية او تقبل نموذج الحكومة الاسلامية في إيران». وأشار المرشد الايراني الى «صيحات الله أكبر وباقي الشعارات والمؤشرات الاسلامية في مصر حسني مبارك وأنور السادات»، مضيفا «ليس مهما من اين استلهمت هذه الشعارات، المهم ان هذه الشعارات هي شعارات ومطالب الشعب الايراني نفسها خلال الثلاثين عاما الأخيرة، والتي تتردد حاليا في الشرق الاوسط والخليج الفارسي وشمال افريقيا، وهذه الحقيقة هي مصداق واضح للوعد الإلهي في نصرة الشعب الايراني المؤمن الذي يسعى لسلوك الصراط المستقيم متحملا المصاعب».


- السفير: من وصمه بالإرهاب .. إلى اتهامه بغسيل الأموال والاتجار بالمخدرات .. حزب الله يواجـه «عـدوان التشـهير» .. ويسـتعدّ للأعظم
في أقل من شهر، وحتى ما قبل ايام قليلة، تناوب الاعلام الغربي الاميركي والاوروبي وكذلك الاسرائيلي وبعض الصحف الخليجية على نشر مقالات ضد «حزب الله»، تتهمه بغسيل الاموال والاتجار بالمخدرات وما الى ذلك من اوصاف وموبقات واكاذيب. في الاساس، ليس مفاجئاً لـ «حزب الله» أنه موضوع اصلاً على منصة الاستهداف الاميركي والاسرائيلي والغربي وجزء من العرب، لكن هذا المسلسل الاتهامي بغسيل الاموال والمخدرات، لا يوجب التوقف عنده فحسب، بل المسارعة الى إحاطته بعلامة استفهام كبرى لناحية توقيته ومغزاه وأبعاده وخلفياته واهدافه في هذه اللحظة، خاصة انه ورد وبالتتابع وخلال ايام قليلة على صفحات كبريات الصحف الاميركية والاوروبية، ومنها «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز»، و«ديرشبيغل» و«لو فيغارو» و«التايم» وغيرها.فأن تتحرك تلك الصحف دفعة واحدة ضد «حزب الله»، وفي الوقت ذاته مع الصحافة الاسرائيلية، ومن ثم تلاقيها بعض صحف الخليج التي امتهنت دوراً وظيفياً حاداً في الهجوم على «حزب الله» ونسج الروايات الاتهامية وما زالت في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فذلك يلغي فوراً فرضية المصادفة، ويؤكد بما لا يقبل أدنى شك أن في «غرفة العتمة» مشغـِّلاً قادراً على تجنيد هذه المنظومة الإعلامية العالمية وتوجيهها بحسب مشيئته ووفق مصلحته وفي التوقيت الذي يشاؤه ويخدم تلك المصلحة، أو يخدم مصالح ومآرب وغايات سياسية لقوى ودول تتبنى نهجاً معادياً لـ «حزب الله».
ولكن لماذا الآن، ولأي هدف؟
لطالما شكل «حزب الله» بالنسبة الى هذا الغرب الأميركي الأوروبي الاسرائيلي أحجية صعبة، وسعى الى نسفه ككيان حزبي من خلال المحاولات الدؤوبة لخلخلة البنية التنظيمية، والبنية الشعبية والبيئة الحاضنة، والبنية المالية والتمويلية، والأهم من كل ما تقدّم نسف البنية الأمنية والعسكرية والصاروخية معتمداً وسائل مختلفة تارة بعدوان سياسي، وتارة ثانية بعدوان أمني مخابراتي، وتارة ثالثة بعدوان عسكري.وليس خافياً على أحد انه في كل محاولات الفكفكة والخلخلة، استنفدت كل ادوات العسكر والامن والسياسة والمخابرات، وباعتراف أصحابها آلت الى الفشل في النيل من الحزب ومن قوته وقوة حضوره. الا ان الاخطر مع هذا الفشل، هو انتقال هذا الغرب الى اسلوب آخر في الاستهداف لا يقف عند حدود محاولة ضرب «حزب الله» ككيان حزبي تنظيمي، بل يتعمد الخلط بينه وبين البيئة الحاضنة، والجمهور، وفئة مذهبية معينة منتشرة على مساحة العالم سواء أكان لها طابع تجاري ام اقتصادي ام مالي ام غير ذلك في مناطق انتشارها ويضعها كلها في قالب واحد وعلى منصة الاستهداف، وثمة امثلة عديدة على تسعير النفس العصبوي ضد هذه الفئة في افريقيا واميركا الجنوبية وكذلك في الولايات المتحدة الاميركية وكندا واوروبا.وفي هذا السياق تندرج محاولة ربط «حزب الله» بما يُسمّى ملفات آسنة كغسيل الاموال والاتجار بالمخدرات لتحقيق الاهداف التالية:
اولا: اسقاط هيبة «حزب الله» والمس بالمعنى القيمي والاخلاقي الذي يشكل اساس وجوده، وسحبه من اعلى القمة الى اسفلها من خلال تحويله من حزب ذي شرعية مقاومة، وشرعية سياسية، او شرعية برلمانية في لبنان، الى عبء على كل من تأثر بهذه الشرعيات واقتنع بها.
ثانيا: ارباك الدولة اللبنانية التي يشكل «حزب الله» جزءا مركزيا في تكوينها السياسي والبرلماني والحكومي، واظهارها عاجزة امام فئة خارجة عن القانون وملاحقة بجرائم تبييض الاموال والمخدرات، بما يجعل الدولة اللبنانية مطالبة بصورة غير مباشرة باتخاذ خطوات ردعية وعقابية بمستوى تلك الجرائم.
ثالثا: الرهان على فعالية اتهامات كهذه حتى لو كانت فاقدة للمصداقية وبلا دليل حقيقي، فإن لم تسقط الحزب كحزب وتنظيم ومقاومة، فإنها تحدث خدوشاً وندوباً في هيئة «حزب الله» ومعنوياته وتشاغله في معارك جانبية تحرفه عن معركته الأم وعن هدفه الاساسي.
رابعا: اغلاق الابواب التي استطاع «حزب الله» ان يفتحها على مستوى العالم.
خامسا: اسقاط معنى الحزب كبنية مقاومة، وتقديمها امام كل المجتمعات كجزء من عصابات المافيا العالمية الواجب مكافحتها ومطاردتها، وبالتالي إسقاط معناها ليس امام بيئتها الحاضنة فحسب، بل امام الجمهور العربي والدولي العام الذي تأثر بهذه المقاومة، واتخذها نموذجاً يحتذى للتحرر؟
سادسا: ارباك الدول والمجتمعات والمؤسسات العالمية ذات الطابع المالي، التي يمكن ان تكون على تماس مع «حزب الله»، وحملها بالتالي على اعادة صياغة علاقتها بالحزب كمافيا عالمية وليس كعنوان مقاومة وجهاد.
يلاحظ حزبيون ورود هذه الحملة الغربية التشهيرية بـ«حزب الله» بعد ايام قليلة من الضربة القاسية التي وجهها الحزب لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية («سي آي إيه» ) وكشف نشاط محطة بيروت التي يؤكد الحزب انها متمركزة في السفارة الاميركية في عوكر وكشف العاملين فيها بالاسماء والالقاب. أفلا يمكن ان تكون هذه الاتهامات قنبلة دخانية للتغطية على الخرق المريع الذي اصاب اكبر جهاز مخابراتي في العالم؟في رأي الحزبيين ان هذه الحملة التشهيرية تعكس اقراراً صريحاً من قبل القوى المعادية لـ«حزب الله» بالعجز عن النيل منه والدليل الساطع في حرب تموز 2006، لذلك لجأت الى الاتهامات تارة بوصم الحزب بتهمة الارهاب التي حاول الاميركيون والاسرائيليون ان يخنقوا «حزب الله» فيها، وهي تهمة هم يعجزون عن اثباتها في اية بقعة في العالم، وتارة اخرى باتهام الحزب باغتيال الحريري، ومعلوم كيف تصدى «حزب الله» لهذا الاتهام ولكل ما تبيته المحكمة الدولية، وصولاً أخيراً وربما ليس آخر الى استحضار تهمة غسيل الاموال والاتجار بالمخدرات والصاقها بـ«حزب الله»، وهو اتهام اقل ما يقول فيه الحزب بأنه اتهام تافه وسخيف ولا قيمة له، سوى انه ينطوي على بعد تعويضي عن العجز.في خلاصة هذا الأمر، إن «حزب الله» تعامل مع اتهامه بغسيل الأموال والاتجار بالمخدرات نفياً في السياق الاعلامي، الا ان العارفين يؤكدون عدم اكتفائه بالنفي او بتسخيف الحملة والتقليل من شأنها، بل استعداده للأعظم ، ولمنازلة أعدائه في اكثر من ساحة وبأية وسيلة ولذلك تراه لا يألو جهداً وبصمت لخوض معارك تصدٍّ لهذه التهمة ولغيرها، وايضاً لابتكار وسائل مواجهة جديدة كما تعامل مع منظومة الـ«سي آي إيه» في بيروت.


- اللواء: تريث شيعي إزاء معلومات المجلس الليبي حول مصير الإمام الصدر
تريثت القيادات الشيعية، سواء في حركة <أمل>، أو في المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى، او حتى في عائلة الإمام المغيّب السيد موسى الصدر، في التعامل سلباً او ايجاباً، مع المعلومات التي تفردت <اللواء> بنشرها، والتي اكدتها الاتصالات غير المعلنة بين بيروت وطرابلس الغرب، والمبنية على معلومات مصدر مسؤول في المجلس الوطني الانتقالي الليبي، بالنسبة لمصير الإمام الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين. وذكرت مصادر شيعية ان المعلومات المنسوبة الى مصادر ليبية في مرحلة ما بعد القذافي تحتاج الى مزيد من التدقيق، ويكتنفها غموض، خصوصاً بعد عودة لجنة تقصي الحقائق اللبنانية التي التزمت الصمت من دون ان تقدم اية معلومات من اي نوع كان للقضاء اللبناني المعني.واشارت هذه المصادر الى ان لبنان الرسمي، في ضوء المشاورات التي جرت بين القيادات المعنية الرسمية، قرر انتظار المعلومات عبر القنوات الدبلوماسية، وفي اطار موثق ومبني على محاضر، بغية التوصل الى جلاء حقيقي لهذه القضية.ولم تشأ المصادر الرد على سؤال حول ما اذا كانت لجنة تقصي الحقائق ستعود مجدداً الى ليبيا، لكنها ألمحت الى ان هذه القضية ربما تحتاج الى دور للامم المتحدة والجامعة العربية، باعتبارها جريمة موصوفة حدثت في عهد القذافي ويترتب عليها مسؤوليات، سواء لجهة الدولة اللبنانية او لجهة عائلة الإمام الصدر وعائلتي الشيخ يعقوب والزميل بدرالدين.


- السفير: ميقاتي: لا أدلة
من ناحيته، قال الرئيس نجيب ميقاتي في حوار مع الاعلاميين في السرايا الحكومية ان لا أدلة ثابتة حول وجود تنظيم «القاعدة» في عرسال، مشيرا الى انه في ليل 21 تشرين الثاني، دخل الجيش الى بلدة عرسال بناء على معلومة عن وجود شخص في البلدة، ربما مرتبط بتنظيم ارهابي دولي، ولكن لم ترد معلومات عن وجود جماعات منظمة او تنظيم معين. وأكد ان لا جفاء بينه وبين الرئيس نبيه بري «الذي تجمعني به علاقة شخصية وسياسية ممتازة، كما أن دور كاسح الألغام من طريق الحكومة الذي يقوم به أمر لن أنساه ابدا». وأوضح ان أول اجتماع سيعقده في مطلع العام الجديد سيكون مع رئيس مجلس الخدمة المدنية لوضع خارطة كاملة لكل التعيينات، للبدء بها، «ونحن سنمضي في الآلية المعتمدة للتعيينات وسنقدم الاسماء المناسبة، وليتخذ مجلس الوزراء القرار المناسب»، معتبرا انه «من الخطأ ان نتجاهل أحدا في لبنان ولا نسأله رأيه، ولكن الخطأ الأكبر ان نأخذ فقط برأي واحد». ورأى ان ملف شهود الزور هو موضوع خلافي، «ولا ضرورة لفتحه الآن».


- النهار: "الجماعة الإسلامية" تنفي تغلغل تنظيم "القاعدة" في لبنان: بقاء بشار الأسد مستحيل... وكان الله في عون ميقاتي
من يستمع الى أثير إذاعة "الفجر" الناطقة باسم "الجماعة الاسلامية" يلمس تحول برامجها في الاشهر الاخيرة الى مناصرة الشعب السوري، من خلال متابعة "يوميات الثورة" التي تشارك أقطاب المعارضة، ولا سيما "الاخوان المسلمين"، حلم تغيير نظام الرئيس بشار الاسد. ويعتبر المشرفون على فرع "الاخوان" في لبنان، أن من أبسط الايمان وقوفهم بجانب اخوانهم في سوريا الجريحة التي تتجه اليها أنظار العالم لمعرفة مآل الاوضاع في بلد يجتمع فيه الشرق والغرب على إزاحة نظام حزب البعث عن الحكم لولا الدعم الذي يتلقاه حتى اليوم من الدب الروسي."الجماعة" تراقب الوضع السوري من جوانبه كافة، وكانت في مقدم الفئات اللبنانية التي أعلنت تأييدها لحركة الاحتجاجات عند انطلاق شرارتها الاولى في درعا وسبقت جهات عدة في قوى 14 آذار، خصوصا "تيار المستقبل"، الذي لم يظهر أنصاره في اعتصامات امام مبنى السفارة السورية في الحمراء، خلافا لأنصار "الجماعة".ويعرف تنظيم الجماعة حساسية الواقع اللبناني المنقسم في الاصل بين مؤيد لنظام الاسد ومعارض له، ولذلك لم تُقْدِم قيادتها على تحركات "فوق المعقول"، وأخضعت تصريحات المسؤولين فيها للدرس والتدقيق، خلافا ايضا لتصريحات عدد من نواب "كتلة المستقبل" في عكار الذين يصعدون مواقفهم ضد النظام الحاكم في سوريا ويشملون في خطبهم حليفه "حزب الله".في الواقع، تحرص "الجماعة" على علاقتها بقيادة "حزب الله"، واللقاءات الشهرية مستمرة بين الطرفين، وإن كان كل منهما على موقفه حيال النظرة الى سوريا، مع رفض "الجماعة" لمقولة الحزب أن ثمة مؤامرة كبرى تستهدف دمشق والمنطقة.ويتفهم كل فريق خصوصيات الآخر مع الاتفاق على عدم إحداث قطيعة بينهما، وإن اتسعت مساحة الفارق في نظرتيهما الى ما يحصل في سوريا، ويبقى همهما الحفاظ قدر الامكان على منع وقوع فتنة سنية – شيعية.وانطلاقا من مسلّمة "حساسية لبنان"، تحرص "الجماعة" على عدم استفزاز الآخرين وجرهم الى صراع داخلي. وتواصل استمرارها في توفير دعم النازحين السوريين وتأمين مساعدات اغاثية لهم، خصوصا في الشمال.وفي سياق هذه السياسة توفر "الجماعة" المساعدة لشخصيات سورية معارضة من "الاخوان" او "المجلس الوطني الانتقالي" تحضر الى بيروت عبر المطار و"تتواصل مع النازحين لمهمات اغاثية" على ما يقول مسؤول في "الجماعة".وثمة غرفة متابعة لدى "الجماعة" في لبنان لمواكبة تطورات الحدث السوري، سواء في الداخل الدمشقي او خارجه.ويجسد عضو مكتبها السياسي عمر المصري موقف تنظيمه من الاحداث في سوريا بالقول إن "حركة الشعب السوري لن ترجع الى الوراء. وبقاء النظام أصبح في حكم المستحيلات"ـ موضحاً ان التنظيم "لا يمانع في التوصل الى حل سياسي تكون نهايته في اسقاط النظام".وليس سرا ان قيادة "الجماعة" في لبنان تنسق مع جناح "الاخوان" السوري، ولا سيما مع قادته الذين يقيمون في اسطنبول ومدن تركية اخرى، حيث توفر لهم السلطات بقيادة "حزب العدالة والتنمية" شتى أنواع الدعم والعناية والرعاية.وفي لقاءات واتصالات مفتوحة مع "الاخوان" في سوريا، سمع اللبنانيون من المعنيين المباشرين بحركة الاحداث، ومسرحها حمص وحماه وإدلب ومدن أخرى، ان "الاخوان" (الذين يسيطرون على "مفاتيح" المجلس الوطني الانتقالي برئاسة برهان غليون) يعولون على حركة الاحتجاجات الداخلية رغم أهمية التدخلات الخارجية والضغوط التي تمارس على النظام، وأن الفيصل في التغيير يبقى في الشارع حيث تقدم التضحيات.وثمة نقاط أساسية يشدد "إخوان" سوريا على إنجازها وفقا لما نقلوه الى "الجماعة" في لبنان، وهي:
- مواصلة التحركات الاحتجاجية الداخلية في سوريا من دون عودة الى الوراء.
- رفض التدخل العسكري الخارجي، بمعنى رفض السير في السيناريو الليبي الذي طبقه حلف "الناتو".
- القبول بمبادرة جامعة الدول العربية "حتى اليوم"، واعتبار دخول المراقبين الى حمص تطوراً جيداً، على أمل ان تُظهر تقاريرهم حجم معاناة الاهالي في تلك المدينة وسواها.
فزاعة "القاعدة"
وعند الاستماع الى رؤية "الجماعة" الى مسار التطورات السورية، لا بد من الدخول معها في "حديث الساعة" الذي يشغل القوى السياسية، وهو كلام وزير الدفاع فايز غصن عن وجود تنظيم "القاعدة" في لبنان، مما دفع المعارضة الى انتقاده وانتقال بلدة عرسال المنسية منذ الاستقلال في جرود البقاع الشمالي الى واجهة الاحداث في لبنان.ويرد المصري بأن الحديث عن "القاعدة" ووجودها في لبنان "رواية قديمة" وهو أشبه بـ"فزاعة"، مؤكدا ان لا وجود لهذا "التنظيم" في بلاد الأرز.بسؤاله عن رفع صور الأب الروحي لـ"القاعدة" أسامة بن لادن في تظاهرات طرابلس ومناطق شمالية اخرى، فضلاً عن "إمارة" مخيم عين الحلوة، يجيب المصري وهو من الاسلاميين المعتدلين في طرح أفكارهم وقبول الآخر، بأن "ثمة متشددين في لبنان يؤمنون بأفكار بن لادن، ولكن لا أساس لتنظيم "القاعدة" في لبنان". ويرى أن الاميركيين عملوا على إبراز دور هذا التنظيم بأحجام كبيرة، مما سمح لأنظمة عربية عدة قبل وقوع الثورات فيها بالافادة والاستمرار في سدة الحكم على حساب الشعوب التي ثارت في تونس ومصر وليبيا". وفي رأيه ان النظام السوري يستعمل اليوم الاسلوب نفسه، من خلال حديث قادته عن "القاعدة" وخطر السلفيين، وأن "ما يقدمه هؤلاء أشبه بمسرحية هزلية مكشوفة تمثلت وقائعها في التفجيرين الاخيرين في دمشق، علما أن معظم الضحايا كانوا من المعتقلين والمنشقين عن الجيش السوري. وقد استقينا هذه المعلومات من إخوان لنا في سوريا".ويعتقد المصري أن ثمة من ورّط الوزير غصن بالمعلومات التي اعلنها، وأن التفجيرين الاخيرين في دمشق كشفا أهداف روايته. كما يعتقد أنهما لم ينتجا من عمليتين انتحاريتين بل ان "كل ما حصل هو من صنع النظام".من جهة أخرى، تحذر "الجماعة" من استخدام النظام السوري ورقة التهويل ضد المسيحيين، وتشدد على أن "لا وجود لأي استهداف للمسيحيين"، كما ترفض استعمال تسمية "الاقلية" وتفضل عليه "المواطنة".وفي تعامل الدولة اللبنانية مع الحدث السوري، ترى "الجماعة" ان المسؤولين في لبنان "محرجون"، وحسنا فعلوا بعدم مشاركة لبنان في فريق المراقبين العرب. وبالسؤال عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يجيء الجواب: "كان الله في عون الرئيس ميقاتي".


- اللواء: ميقاتي لـ <اللواء>: لا <قاعدة> في لبنان ولن أوقّع مرسوم الأجور
لاحظت مصادر سياسية مطلعة ان مجلس شورى الدولة لم يشأ ارباك الجلسة الحكومية التي اربكت بتصريحات وزير الدفاع فايز غصن، فأرجأ مطالعته بشأن مرسوم تصحيح الاجور الذي اكد الرئيس ميقاتي انه لن يوقع عليه ما لم يكرس الاتفاق الموقع بين طرفي الانتاج، والذي يقضي بفصل بدل النقل عن اساس الراتب، علماً ان الهيئات الاقتصادية جددت تأكيدها على الالتزام بالاتفاق بكل وقائعه وتطبيقه بدءاً من آخر الشهر.وتوقفت هذه المصادر امام التصريحات التي ادلى بها الرئيس ميقاتي قبل جلسة مجلس الوزراء، سواء لجهة عدم تضمن التقارير الامنية التي تصله معلومات ثابتة عن وجود عناصر متطرفة تنتمي الى <القاعدة> او غيرها، في اي بقعة من لبنان، او لجهة الموقف القائم على النأي بالنفس عما يجري في سوريا على قاعدة المثل الشعبي المعمول به: <جاري يا جاري انت في دارك وانا في داري>، والذي يعني فصلاً سياسياً بين البلدين يكرس الحق السيادي لكل بلد بانتهاج السياسة التي يراها مناسبة.ولفتت المصادر إلى قول الرئيس ميقاتي بأنه <ليس هناك أدلة ثابتة حول وجود <القاعدة> في عرسال، وعزو اختلاف المعلومات في هذا الشأن بين وزيري الدفاع والداخلية، إلى اختلاف الآراء داخل الحكومة، وكأنه في ذلك إشارة إلى أن المعلومات تستخدم لأغراض سياسية، وهذا في حدّ ذاته إدانة، على غرار ملف الأجور الذي تمّ التصويت عليه لمصلحة سياسية، فيما القرار الذي صدر لا يحقق المصلحة اللبنانية العليا، على حدّ تعبير الرئيس ميقاتي، الذي شاء التخفيف من وطأة تلويح الرئيس نبيه برّي بعقد جلسة لمناقشة الحكومة إذا لم تصدر المراسيم التطبيقية لقانون النفط، بالاشادة برئيس المجلس ووصفه بأنه <كاسحة الغام> لمساعدة الحكومة في تحقيق انجازاتها، رغم انها لا تزال قليلة....

 

أخبار محلية متفرقة

ـ صدى البلد: لبنان 2011 رئتان لم يصِلهما "أوكسيجين" الربيع
في الوقت الذي لم يجد سعد الحريري سوى بتويتر موقعاً للتخاطب مع قاعدته الشعبية، فأجأ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرلله في تظاهرة العاشر من محرم ( عاشوراء) جمهوره عندما خرج تحت تهديد الطائرات الإسرائيلية مباشرة ليحيي الآلاف من المشاركين الذين استقبلوه بالتحيات والدموع بعد ست سنوات على غياب اطلالاته المباشرة. ولم يكن ظهوره هذا سوى رسالة مدوية للداخل والخارج ونوعا من التحدي لكل التهديدات التي تطاله وللتأكيد على تعاظم قوة الحزب في وجه خصوم الداخل واعداء الخارج.

ـ اللواء: المفتي الشعار: خسارة <حزب الله> بعد 7 أيار والقمصان السود أكبر من أمجاد حرب تموز
أجرت اللواء حواراً مع مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار ومما جاء فيه:
ما رأيك بالدعوة إلى اعتبار طرابلس منزوعة السلاح؟
- نتمنى أن تتوافق هذه الدعوة مع دعوة نواب بيروت إلى اعتبار العاصمة منزوعة السلاح من مختلف احيائها، إذ لا يجوز أن يبقى هذا السلاح بيد أحد من الأحزاب يهدد به الأمن العام ويفرض عبره الشروط التي يريد أن يمليها في السياسة وفي الحكومة.
أما عن طرابلس فإن معظم السلاح فيها فردي وينبغي أن يتوافق مختلف الفئات على نزعه وليس من يد فئة بعينها فقط..
ولكن <حزب الله> متمسك بسلاحه - حتى في العاصمة انطلاقاً من رأيه بأنه سلاح المقاومة؟
- ان احداث 7 أيار وحركة القمصان السود في العاصمة قد خسّرت <حزب الله> ألف مرة أكثر مما حققه من أمجاد في تموز 2006 حيث بلغ الأوج في المجد وفي التمكين والتأييد. وما عرفت أحداً من اللبنانيين إلا وكان يقف مع <حزب الله> عندما قاوم <اسرائيل>، وهو الآن يدرك بأنه ما زال يتراجع، ولم يعد في أعين اللبنانيين كما كان سابقاً، وهذه خسارة فادحة أكبر بكثير من أي مكسب سياسي حققه، وأنا ما كنت أود أن يصل إلى هذه الدرجة من التراجع، وأنا أعتقد بأنهم نادمون على ما حدث.
كيف ترى تعاطي الحكومة مع المحكمة الدولية؟
- أنا الذي يهمني ان المحكمة قد موّلت، وأن المواقف العنيدة التي عارضت التمويل قد ذهبت أدراج الرياح، وقيمة هذا التمويل أنه جاء من قبل دولة الرئيس نجيب ميقاتي.


- السفير: «صقور» المستقبل.. أو «البدل عن الضائع» في زمن «الغيبة الحريرية»
الفرق كبير بين «يوم الغضب» وبين «مهرجان طرابلس» الخافت النبرة. لم تتغيّر المشهدية الحريرية كثيراً بين التاريخين. الفارق الأساسي الوحيد أن «المستقبليين» باتوا اكثر تقبلاً لغياب «الشيخ سعد» عن الشاشة. باتت البدائل تعوّض عليهم «الأصيل». ليس في الامر مكابرة. ثمة من عمل من داخل «التيار الازرق»، ليل نهار، ليبقى «الشيخ حيّ فينا». يومذاك، أطلقت «ساحة النور» أكثر من نجم مستقبلي في عالم «التحريض» على طريقة غوبلز. استعرض النجوم عضلاتهم، ثم انصرف كل واحد منهم لاحقاً ليدير، بالمفرّق وعلى طريقته، دفة تعبئة الشارع المحبط والمصدوم. هدّد محمد كبارة، صبيحة ذاك اليوم الأسود، «بمواجهتكم بصدورنا واجسادنا لنسقط مخططاتكم». حمل سمير الجسر على التصرّف «الاستكباري» لما يعكسه من «نشوة القوة»، وتوجه الى نجيب ميقاتي محذراً «انهم يخبئون لك من الظروف والمطالب ما لا تستطيع تحمّله». خاطب مصطفى علوش «أشرف الناس» وأودعهم سؤال المرحلة «هل سيصبح لبنان المقر الصيفي للوليّ الفقيه؟». محمد سلام بشّر باستفاقة «المارد...ّ». واوكل مهمة منع «حكومة العملاء» من أن تحكم «الى شارع عمر وأبو بكر وعثمان وعلي». تعثّر التكليف ثم التأليف، لكن القافلة الميقاتية انطلقت من دون أن تتأثر بتهويل الخصوم. لم تصدق الكثير من تنبؤات الجنود الزرق في «يوم الغضب». لم يضطر كبارة الى خوض تلك المواجهة المنتظرة بالسلاح الابيض. وخابت آمال الجسر طالما ان ابن طرابلس هو الذي فاجأ «حزب الله» بـ«الثوابت والمطالب» وليس العكس. ولم يشهد علوش على تحوّل الضاحية او الجنوب الى مقرّ صيفي للوليّ الفقيه. وكان على سلام ان يتأكد بالعين المجرّدة ان الفتنة المذهبية خط أحمر بتوقيع داخلي واقليمي ودولي... عملياً، كان خالد ضاهر أول «الانتحاريين» الذين جاهروا بتغطية اول حراك مؤيد للثورة ضد النظام السوري ملاحقا ترتيباته اللوجستية من البريستول الى سن الفيل. والوحيد الذي رأى في العماد جان قهوجي «قائداً فاشلاً» حاملاً على «مخابراته الشبيحة». ابن «الجماعة الاسلامية» برع كما غيره من «جنود الثورة» في كسب قاعدة جماهيرية واسعة في صفوف «المستقبليين». يخاطب أمين عام «حزب الله « بلغة «العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم». دأب ضاهر طوال الفترة الماضية على اتهام الحزب بتسليح مشايخ وجمعيات و«قبضايات الحارات» في طرابلس «باسم المقاومة»، وحمل أخيراً على كتفيه لواء قضية عدم التمديد لمفتي عكار أسامة الرفاعي الى جانب زميله معين المرعبي.واذا كان ضاهر هو أحد الأذرعة الضاربة لـ«تيار المستقبل» في عكار، فإن محمد كبارة هو «ابو الشعبية» في طرابلس من دون اغفال الحيثية الذاتية للنائب السابق مصطفى علوش. الحسابات الطرابلسية الضيقة كادت ان تشطب اسم كبارة من لائحة المتكلمين في «مهرجان طرابلس». زيارة الى مكتب سمير الجسر، زوج شقيقته، كانت كفيلة بتوضيح التباس ميل أحمد الحريري لعدم صعوده الى المنصة، فجاءت التسوية بوضعه على رأس لائحة الخطباء. كبارة الذي تنتشر صوره بكثافة في شوارع طرابلس له تاريخه «الحربائي» اللافت للانتباه..برأي متابعين طرابلسيين، «ليس «حزب الله» من يرعى انفلات «قبضايات الحارات» في ازقة طرابلس، بل محمد كبارة بالذات الذي يرعاهم ويؤمّن التغطية السياسية لارتكاباتهم ومخالفاتهم»، وليس خافياً ان محمد سلام يساعده في صياغة خطاباته النارية. العارفون يرصدون حذره في التصويب على ميقاتي، او ذكره بالاسم احياناً كثيرة، في مقابل رفع منسوب الهجوم على «حزب الله» وبشار الاسد. حسابات 2013 النيابية تحضر هنا بقوة. «ابو العبد الطرابلسي» ليس مجرد نائب. هو، بشهادة مؤيديه، قائد معركة إسقاط «ميليشيا حزب الله» في طرابلس وما بعدها. خبير انتخابي خدماتي من الطراز الاول استطاع ان يستثمر مخزونه الفائض في الاحتكاك المباشر مع مشاكل الطرابلسيين ليمرّر عبرهم خطاب التعبئة ضد «حزب الله» والنظام السوري. تستفزه مشاركة دول عربية في الحملات الدولية لمنع أجناس من الانقراض متسائلاً «هل دب الباندا اهم من الشعب السوري؟»...


- السفير: بانوراما سياسية شمالية: 2011 عام تأسيسي في الزعامة والصياغات الداخلية
عكار تدفع ثمن الحراك السوري... وخشية من توترات أمنية ما هو الوضع الذي ستكون عليه عكار في العام 2012 إذا ما استمرت الأزمة في سوريا؟ وكيف سيترجم التنوع السياسي القائم فيها في حال ارتفاع منسوب الضغط عليها؟ خصوصا أن المحافظة المحرومة تجاوزت في العام 2011 أكثر من قطوع أمني، بعد أن شكّلت عنوانا رئيسيا انطلاقا من الحراك الذي شهدته على ايقاع أحداث سوريا واستقبال النازحين السوريين وإيوائهم وإغاثتهم، ثم ما لبث أن تطور الأمر، الى تأمين الغطاء السياسي للمعارضين والمنشقين عن الجيش السوري وجرحى المواجهات.ولعل زيارة وفد الأمانة العامة لقوى 14 آذار الى قرى وادي خالد تحت شعار «فك الحصار وحماية النازحين»، والمواقف التصعيدية للرئيس سعد الحريري، حولت المناطق العكارية التي تخضع للنفوذ الأزرق الى «بيئة حاضنة» لكل من هو ضد النظام في سوريا، حيث أن كثيرا من الجرحى يدخلون لبنان من مناطق حدودية بقاعية سرعان ما يتم نقلهم الى مستشفيات عكار كونهم يتمتعون بحماية نواب تيار المستقبل الذين رفعوا الصوت أكثر من مرة خلال الفترة الماضية محذرين من مغبة استدعاء الجرحى للتحقيق أو التضييق على المعارضين، وهم خاضوا معركة شرسة ضد الحكومة لتفعيل تقديمات الهيئة العليا للاغاثة.هذا الواقع أدى الى التداول كثيرا باسم عكار، في سياق الترويج لاقامة مخيمات للاجئين السوريين على غرار تركيا، أو لايجاد ممر إنساني آمن بدعم من قوى 14 آذار، الأمر الذي رفع من منسوب المخاوف الأمنية، خصوصا في ظل الشائعات التي تتحدث عن مجموعات مسلحة تابعة لهيئات دينية أصولية ولما يسمى «الجيش السوري الحر» تستخدم المناطق الحدودية اللبنانية لتنفيذ عمليات ضد الجيش السوري، والتي تتحدث أيضا عن تهريب كميات كبيرة من الأسلحة والمواد الطبية، وبالتالي ماذا يمكن أن تكون ردات فعل الجيش السوري حيال هذه الخروقات وهو سبق أن قام بعمليات تمشيط لكثير من المناطق الحدودية بعد أن زرعها بالألغام.


- السفير: الحريري: للتخلص من النظام السوري عبر قوة عربية تركية
دعا الرئيس السابق سعد الحريري إلى «تشكيل قوة مشتركة عربية تركية للتخلص من النظام السوري الحالي»، معرباً عن قلقه من «الفظاعات التي يرتكبها هذا النظام في حق شعبه والتي يجب أن تتوقف فورا».وقال في حديث عبر موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي أمس «إن اتخاذ قرار في مجلس الأمن ضد سوريا سيكون إما نتيجة تحول كبير في هذا الملف او مفاجأة».وإذ رفض «التعليق على ما تناقلته وكالات الأنباء عن لسان رئيس بعثة المراقبين مصطفى الدابي قوله إن «الوضع مطمئن في حمص»، أكد أنه «لن يكون هناك أي تداعيات على لبنان من الازمة السورية».من ناحية أخرى، لاحظ الحريري أن «الحكومة اللبنانية لم تأخذ بعد علماً باللبنانيين الثلاثة الذين قتلوا ليل أمس في وادي خالد برصاص الأمن السوري، وعندما تعرف بذلك لن يكون لكلامها في ذلك الحين أي معنى».


- الجمهورية: السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات تحت المجهر الدولي والإقليمي!!
.. لم تستبعد مصادر مطلعة ان تكون مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان التي اطلقها في بكركي عشيّة عيد الميلاد، جاءت متوازية مع التطورات الجارية في هذا الاطار، والتي دعا فيها لإعادة احياء طاولة الحوار على اساس الطرح الذي قدّمه سابقا لدرس الاستراتيجية الوطنية للدفاع، وبحث موضوع السلاح، وخصوصا لجهة تنفيذ المقررات السابقة حول السلاح الفلسطيني.. واكدت اوساط امنية خليجية، ان جهات اوروبية سبق وأن أجرَت ما يُشبه المسح الميداني لمواقع التنظيمات الفلسطينية المسلحة في البقاع وبعض المناطق في لبنان، بالتنسيق مع جهات امنية لبنانية، ومع جهات مسؤولة في الامم المتحدة، واعدّت تقاريرها في هذا المجال، والتي جاء فيها: «ان للجبهة الشعبية - القيادة العامة التابعة للقائد الفلسطيني احمد جبريل عدة مراكز في البقاع مجهزة بمدافع وصواريخ، وتجهيزات عسكرية متطورة، واجهزة رصد واتصالات، وانفاق حديثة تصل الى عمق الاراضي السورية، ما يتيح للمقاتلين حرية الحركة من دون المرور عبر المعابر الشرعية والرسمية اللبنانية. وهذه المراكز تتوزع في البقاعين الاوسط والغربي في مناطق قوسايا، عين البيضا، ديرزنون، المعيصرة، وادي حشمش، لوسي، وجبيلة، السلطان يعقوب، الفاعور... كما ان للقيادة العامة مراكز عسكرية في منطقة الناعمة القريبة من الدامور، وهي عبارة عن أنفاق وتحصينات يتمركز فيها حوالى 350 عنصرا بكامل تجهيزاتهم القتالية».وكان مسؤول امني غربي قد لفت، في تقرير ارسله الى مسؤوليه، الى ان مواقع القيادة العامة في منطقة الدامور - الناعمة تشكل تهديدا لحركة الطيران في مطار الرئيس رفيق الحريري.كما تضمنت التقارير الاوروبية معلومات عن تواجد لتنظيم «فتح الانتفاضة» المعروف بـ»فتح ابو موسى»، في مناطق دير العشائر وحلوة ووادي الاسود وبلطة، وان حوالى 120 عنصرا من جماعة فتح الانتفاضة وصلوا في الربيع الماضي الى البقاع الاوسط، وتمركزوا في تعلبايا لينتقلوا بعدها ويتوزّعوا على عدد من المخيمات الفلسطينية في لبنان.وقد اشارت التقارير الى ان عدداً من هذه المراكز تقلّص من 10 الى 6، بسبب الازمة المالية والتطورات الجارية في سوريا، في حين ان هناك مركزا شبه مهجور تابع لمنظمة الصاعقة في منطقة تعرف باسم مراح الوعرات. وبرأي الاوساط ان البقاع شكّل مركزا استراتيجيا لوجستيا لهذه التنظيمات الفلسطينية في السنوات الماضية، خصوصا في فترات الحرب. الّا ان هذا التواجد الفلسطيني تقلّص وتراجع ليستمر فقط مع الجبهة الشعبية - القيادة العامة بشكل اساسي، ومراكز غير فاعلة لـ»فتح - الانتفاضة». ولقد كان للانسحاب السوري من لبنان في نيسان 2005 أثره على تراجع الوجود الفلسطيني المسلح في البقاع، وعلى إعادة انتشاره، حيث قامت القيادة العامة التي كانت تنتشر بكثافة في عمق سهل البقاع الى التراجع نحو المناطق الجردية، وكذلك فتح - الانتفاضة.وكانت جهات سياسية ونيابية نقلت لمراجع عليا دينية وسياسية، استياء اهالي مناطق قوسايا وكفرزبد والناعمة والدامور... من التواجد الفلسطيني المسلح الذي بات سببا للكثير من الاشكالات الامنية، وتساؤلاتهم عن جدوى هذه المراكز العسكرية البعيدة عن مناطق المواجهات مع العدو الاسرائيلي، والتي اقيم عدد كبير منها على املاك خاصة واميرية، في حين ان بعض الاهالي في البقاع الاوسط يُمنعون من قبل عناصر فلسطينية، من ارتياد حقولهم، وارزاقهم، وكرومهم، لاعتبارها مناطق عسكرية وأمنية.


- الجمهورية: تحذير دولي من زلزال مدمّر في لبنان
حذّرت منظّمة تابعة للأمم المتحدة من احتمال تحرّك «صدع البحر الميت»، والذي يعتبر «الأعمق والأشدّ فتكاً في الشرق الأوسط».ذكر "مكتب استراتيجية الأمم المتحدة للحدّ من الكوارث" أمس الأول أنّ "صدع البحر الميت"، الذي يفصل بين الصفيحتين الجيولوجيتين الإفريقية والآسيوية، يشقّ طريقه من أثيوبيا وصولاً إلى جنوب وشرقي لبنان مروراً بوادي البقاع.وتجدر الإشارة إلى أنّ تحرّك الصدع عام 1759 تسبّب بهزّة أرضية عنيفة بلغت قوّتها 7 درجات على مقياس ريختر، ما أسفر عن مصرع نحو 40 ألف شخص في المنطقة المحيطة بالعاصمة اللبنانية بيروت، بحسب ما نقل الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة.ويتوقّع الخبراء عودة النشاط الزلزالي في المنطقة في فترات زمنية تتراوح ما بين 250 إلى 300 عام، بحسب المصدر أيضاً.والزلازل هي عبارة عن هزّات أرضية تصيب قشرة الأرض وتنتشر في شكل موجات. وتعاني قشرة الأرض دائماً من الحركات الزلزالية، نظراً لعدم استقرار باطنها، إلّا أنّ الهزّات المستديمة تكون غالباً ضعيفة بحيث لا نشعر بها، ولا ترصدها إلّا أجهزة الرصد (seismograph)، وتنشأ عند حدوث تشقّق وتكسّر في قشرة الأرض بسبب اضطراب التوازن فيها.والزلازل ثلاثة أنواع: زلازل بركانية: ويرتبط حدوثها بالنشاط البركاني، وأخرى تكتونية، وثالثة بلوتونية تحدث على عمق سحيق داخل باطن الأرض.وشهد العام 2011 أعنف هزّة أرضية مدمّرة بلغت قوّتها 9 درجات على مقياس ريختر ضربت اليابان في آذار الماضي، علماً أنّ أعنف الهزّات المسجّلة وقعت في "تشيلي" عام 1960، وبلغت قوّتها 9.5 درجة.

 

أخبار إقليمية ودولية متفرقة

- الحياة: فيدرين لـ«الحياة»: الحل لسورية تسوية بالنموذج اليمني لا يمكن استبعاد أي احتمال ولكن لا تقسيم دائماً حتى في العراق
رأى وزير الخارجية الفرنسي السابق هوبير فيدرين ان على الغرب ألا يكون شديد التخوف والتشاؤم، كما لا ينبغي ان يكون شديد التفاؤل والفرح بما يجري من ثورات في العالم العربي. وقال فيدرين في حديث مطوّل الى «الحياة» في مكتبه في باريس: «ينبغي التذكير بأن مسارات التحول الى ديموقراطيات في العالم، كانت تاريخياً طويلة جداً ومتقلبة، وقليلاً ما كانت من دون مشاكل، وهي ستستغرق سنوات في كل الدول العربية التي تشهد ذلك»، ورأى انه ينبغي ايجاد موقف «تحليلي ذكي يواكب ويتحاور ويراهن على تطوّر يغير هذه البلدان، كما سيغير الأحزاب التي تأتي الى السلطة، لأن تلك التي كانت فقط أحزاب معارضة أو ناشطة تغيرها السلطة أكثر مما هي تغيّر السلطة».وقال فيدرين الذي يتمتع بمعرفة واسعة بشؤون العالم العربي، انه لا يدري الى متى سيتمكن النظام السوري من البقاء ولا يستبعد «ان يحاول هذا النظام تثبيت نفسه بقوى القمع البالغة الوحشية... هو فقَدَ أي قاعدة شـــرعية». وتابع الوزير الــسابق انه ينبغي تشكيل مجموعة اتصال غير رسمية مكوّنة من فرنسا والولايات المتحدة وروسيا وتركيا والسعودية وقطر، لمحاولة ايجاد مخرج للوضع في سورية، معرباً عن اعتقاده بأن لا شيء يمنع تصور ان يتمكن الشعب الســـوري من تشـــكيل جمـــعية تشريعية وحكومة انتقالية مع التنسيقيات المختلفة التي أنشئت. ورأى ان أي دولة منفردة لا يمكنها ايجاد الحل كما «لا يكفي تحرك الجامعة العربية التي ستخضع الى خداع النظام السوري». وتوقع ان تحمل مرحلة التغيير في سورية بعض الأخطار على الوضع في لبنان، وعلى المدى المتوسط ارتياح هذا الوضع وان يكون المسار جيداً. واعتبر ان «حزب الله» عازم على إبقاء تأثيره و «سيحاول اسقاط أي مسار يخفض هيمنته ويمكّن من اعادة تكوين سلطة ذاتية لبنانية تخرج عن هيمنته، وهذا سيعتمد على اللعبة الإيرانية».
> ما النتائج التي تترتب على سقوط النظام السوري بالنسبة إلى لبنان؟
- يمكن أن تكون هذه النتائج إيجابية. لحظة التغيير خطرة، وإذا أدت إلى حرب أهلية حقيقية سيكون الوضع خطراً. وإذا انتظم المعقل العلوي سيكون مزعزعاً للاستقرار. ولكن، على المدى المتوسط، المسار إيجابي بالضرورة. فـ «حزب الله» الذي يسعى إلى الحفاظ على نفوذه سيحاول إفشال أي نهج يقلصه. ولن يسمح بتكوين استقلالٍ ذاتي لبناني خارجٍ عن سيطرته. والأمر مرتبط إذاً باللعبة الإيرانية، لكن ما يحصل في سورية اليوم هو تغيير حقيقي، ولسنا مضطرين لتحليله باعتباره مجموعة من السيناريوات السيئة بالنسبة إلى كل الدول، وليس أكيداً أن تكون النتائج متطابقة اين ما كان. ربما تكون هناك أطراف تعتمد سياسة الأسوأ في فترة ما، لكن هناك كثيرين ممن لا يجدون أي مصلحة في سياسة الأسوأ، بل لديهم الكثير مما يخسرونه بسببها. هناك عناصر تدفع في كلا الاتجاهين، لكنني لن أقدم على تكهن مأسوي تلقائياً أياً تكن الأحوال في هذه الفترة وعلى رغم أنها لا تثير الطمأنينة...


- النهار: إسرائيل صادقت على بناء مجمع سياحي في سلوان وبناء 130 وحدة استيطانية في القدس الشرقية
صادقت أمس لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية القدس على بناء 130 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة جيلو بجنوب القدس الشرقية، بعد أسبوع من مصادقة الحكومة الاسرائيلية على بناء أكثر من 1000 وحدة سكنية في مستوطنات أخرى بالمدينة، كما وافقت البلدية على مشروع استيطاني سياحي كبير في حي سلوان الفلسطيني.وقال عضو بلدية القدس الاسرائيلية عن حزب ميرتس اليساري بيبي الالو: "اؤكد ان البلدية اذنت ببناء 130 وحدة في جيلو في ثلاثة ابراج مكون كل منها من 12 طبقة" في الحي. واوضح ان بناء الوحدات من المفترض ان يبدأ في غضون ثلاث سنوات ونصف سنة في منطقة كانت مخصصة لبناء فندق في الجزء الشرقي من جيلو.وأكدت بلدية القدس عقب المصادقة على المشروع الاستيطاني في جيلو أنه "لا تغيير في سياسة البلدية المتبعة في السنوات الأربعين الأخيرة وسنواصل البناء في جميع أحياء المدينة ووفقا للخريطة الهيكلية ولليهود والعرب على حد سواء"، مع العلم أن سلطات التخطيط والبناء الإسرائيلية ترفض المصادقة على طلبات بناء في المناطق الفلسطينية بالقدس.
مشروع سياحي
وصادقت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في بلدية القدس خلال اجتماعها على إيداع مخطط مشروع سياحي استيطاني جديد ليتسنى تقديم اعتراضات عليه.وبادرت بلدية القدس وسلطة الحدائق الوطنية الإسرائيلية وجمعية "إلعاد" الاستيطانية الى إقامة مشروع سياحي استيطاني كبير في حي سلوان المحاذي للبلدة القديمة في القدس الشرقية والذي يوصف بأنه "المادة الناسفة" الجديدة في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي في المدينة.وتبلغ مساحة المشروع الاستيطاني الجديد 8400 متر مربع، 5400 متر مربع منها في موقع "موقف غفعاتي" الذي تدعي السلطات الإسرائيلية انه عثر فيه على آثار يعود تاريخها إلى فترة "الهيكل الثاني"، بينما ستبلغ مساحة القسم الثاني من المشروع 3000 متر مربع في منطقة البلدة القديمة.وسيشمل المشروع الاستيطاني المكون من طبقات عدة، طبقة للمكتشفات الأثرية ستعرض فيها لقى أثرية عثر عليها حول أسوار القدس القديمة، وقاعة اجتماعات ومدرجا ومعبرين تحت الأرض، يصل أحدهما إلى باحة حائط البراق.كذلك سيشمل المشروع موقف سيارات يتسع لـ250 سيارة للآتين إلى حائط البراق، الذي يعتبر اليهود أنه من بقايا "هيكل سليمان"، ويشمل هذا الموقع مدرجا ومكاتب استعلامات للزائرين وغرف دراسية وقاعة وحوانيت، وتخطط جمعية "إلعاد" الاستيطانية لإقامة مكاتب إدارة مشروع "مدينة داود" الاستيطاني في سلوان.ونددت السلطة الفلسطينية ببناء الوحدات وبالصمت الدولي حيال ذلك. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات: "في اعتقادي هذه رسالة السنة الجديدة التي تقدمها حكومة اسرائيل في 2012 ومفادها اننا سنستمر في تدمير عملية السلام وقتل خيار الدولتين من خلال استمرار الاستيطان وتصعيده".
تشريع بؤرة
الى ذلك، توصلت الحكومة الاسرائيلية الى اتفاق مع ممثلين لمستوطني الضفة الغربية على تشريع بؤرة استيطانية عشوائية قرب نابلس. وشرح مجلس "يشع" (يهودا والسامرة وغزة) الذي يمثل المستوطنين اليهود ان بؤرة "رامات جلعاد" العشوائية الواقعة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة شرعت لتصير "دائمة في دولة اسرائيل" في مقابل ازالة خمس كرفانات من اراض خاصة يملكها فلسطينيون.ورأى الوزير من دون حقيبة بيني بيغن من تكتل "ليكود" ان الحكومة ستشرع لاحقا البؤر العشوائية في الضفة الغربية "ما دامت ليست مبنية على اراض فلسطينية خاصة".
26 ألف وحدة
وصرح وزير الدولة الفلسطيني لشؤون الجدار والاستيطان ماهر غنيم في مؤتمر صحافي في رام الله: "بلغ مجموع الوحدات الاستيطانية التي اعلن عن مخططاتها، منها ما نفذ واخرى قيد التنفيذ لهذه السنة، 25655 وحدة استيطانية". واضاف: "يبلغ عدد المواقع الاستيطانية المقامة على الاراضي الفلسطينية 474 موقعا منها 184 مستوطنة و171 بؤرة استيطانية و26 موقعا استيطانيا آخر، الى استيلاء المستوطنين على 93 مبنى بشكل كلي او جزئي في القدس الشرقية".


- السفير: طهران تطالب الغرب بالعزوف عن حظر نفطها وأوروبا تتمسك به.. الأسطول الخامس: لن نقبل بإغلاق مضيق هرمز إيـران تؤكـد أنـه «سـهل جـداً» و«سـيّئ للجميـع»
ردّت واشنطن على التهديد الايراني بإغلاق مضيق هرمز امام صادرات النفط الخليجية، عبر أسطولها الخامس المتمركز في المنطقة والذي أكد أمس، أنه «لن يقبل بأي تعطيل» للقناة البحرية الاكثر اهمية في العالم، فيما أعلن الاتحاد الاوروبي أنه لن يراجع خطته بفرض الحظر على النفط الايراني رغم التهديد. أما طهران، فجددت تهديدها بلهجة أقل حدّة، على لسان مندوبها في منظمة «اوبك» الذي طالب الغرب بالعدول عن فرض الحظر، وقائد البحرية الذي أكد أن إغلاق المضيق «سهل جدا» لكنه «غير ضروري» للسيطرة على حركة المرور فيه. إلى ذلك، أعلن مدير شؤون الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الدولية محمد رضا فرقاني أن نجاد سيزور فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا والاكوادور، في إطار جولة في أميركا اللاتينية في الأسبوع الثاني من كانون الثاني المقبل. وقال متحدث باسم الاسطول الخامس الأميركي الذي يتخذ من البحرين قاعدة له في رد مكتوب على استفسارات إعلامية بخصوص احتمال أن تغلق طهران مضيق هرمز، إن «الحركة الحرة للسلع والخدمات عبر مضيق هرمز ذات اهمية حيوية للرخاء الاقليمي والعالمي»، وأضاف «كل من يهدد بتعطيل حرية الملاحة في مضيق دولي يقف بوضوح خارج المجتمع الدولي، ولن نقبل بأي تعطيل». وردا على سؤال حول ما إذا كان الاسطول الخامس يتخذ اجراءات محددة ردا على التهديد الايراني، قال المتحدث إنه «يحتفظ بوجود قوي في المنطقة لردع او مجابهة أي أنشطة مخلة بالاستقرار»، من دون الإدلاء بأية تفاصيل إضافية حول هذا الشأن. وصرح المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون بأن «الاتحاد الاوروبي ينوي فرض سلسلة جديدة من العقوبات على ايران ولن نتخلى عن هذه الفكرة». وقال المتحدث مايكل مان ان قرارا محتملا حول دفعة جديدة من العقوبات على طهران قد يتخذ خلال الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية الاوروبيين في 30 كانون الثاني المقبل في بروكسل. واعلن الاتحاد الاوروبي مطلع كانون الاول الحالي انه ينوي فرض عقوبات جديدة على ايران في حال لم تتعهد طهران بالتعاون مع الاسرة الدولية بشأن برنامجها النووي المثير للجدل. لكن الاوروبيين لا يزالون منقسمين حول جدوى فرض حظر على النفط الايراني. وتدافع فرنسا والمانيا عن فكرة حظر شراء النفط الايراني لكن دولا اوروبية اخرى تعارضها. وتبيع طهران حوالى 450 الف برميل نفط يوميا (18 في المئة من صادراتها) للاوروبيين خصوصا ايطاليا (180 الف برميل) واسبانيا (160 الف برميل) واليونان (100 الف برميل). ومن جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إنه «كما هو الحال مع حقوق الانسان والانتشار النووي، ندعو السلطات الايرانية الى احترام القانون الدولي وبالاخص حرية الملاحة في المياه والمضائق الدولية». وتابع قائلا «مضيق هرمز مضيق دولي، ومن ثم فان لكافة السفن ايا كان العلم الذي ترفعه، الحق في عبوره». في المقابل، قال قائد قوات البحرية الايرانية الأميرال حبيب الله سياري إن «إغلاق مضيق هرمز سهل جدا للقوات المسلحة الايرانية. وكما نقول في ايران، ليس أكثر من شرب كأس ماء». وأضاف لقناة «برس تي في» الايرانية أن «الجميع يعرفون مدى أهمية واستراتيجية مضيق هرمز وهو تحت سيطرة الجمهورية الإسلامية الايرانية بالكامل». لكنه استطرد قائلا «لا حاجة اليوم إلى إغلاق المضيق لأننا نسيطر على بحر عمان ويمكننا السيطرة على حركة مرور» البحرية والنفط. وقال سياري على هامش مناورات «الولاية 90» التي تجريها قواته في منطقة تبلغ مساحتها نحو مليوني كيلومتر مربع في شرقي مضيق هرمز وبحر عمان وخليج عدن وشمال المحيط الهندي، إن ايران «سترد بحزم وقوة على أي تهديد»، وأضاف أن «التمارين التي تجريها البحرية الايرانية تتناسب مع حجم التهديدات التي تتعرض لها ايران». أما مندوب ايران لدى منظمة «اوبك» محمد علي خطيبي فقال إنه إذا فرضت العقوبات فستؤدي لوضع استثنائي ويمكن أن يحدث أي شيء حينئذ.. وإذا أغلق مضيق هرمز فلن يتسنى تصدير أي نفط من منطقة الخليج ... وهذا وضع سيء للجميع». وأضاف خطيبي «الجميع راضون في الوقت الحاضر عن أحوال سوق النفط فلماذا تريد بعض الدول تغيير هذا الوضع؟». وأكد خطيبي أن ايران «بذلت جهدا كبيرا لتضمن أن السوق متوازنة بشكل جيد وبصفة خاصة خلال الاجتماع الأخير لاوبك، لذا فليس من المنطقي أن تغير بعض الدول هذا الوضع».


- السفير: هل بإمكان السعودية تعويض النفط الإيراني؟.. التـوتـر يتصاعـد حـول مضيـق هـرمـز: واشـنطن تلـوّح بمنـع إغـلاقـه عسـكـرياً
تسارع إيقاع طبول المواجهة الإقليمية أمس، مع الردّ الذي أطلقه الأسطول الاميركي الخامس المتمركز في البحرين على التهديد الايراني المتجدد بمنع صادرات النفط الخليجية من عبور مضيق هرمز في حال فرض الغرب حظرا على النفط الايراني، وهو ما أكد الأسطول أنه «لن يقبله». وفيما تؤكد المصادر النفطية الخليجية أن السعودية ودولا أخرى في المنطقة سوف تقوم بتغطية طلبات السوق في حال تطبيق الحظر، تشير تقارير إلى تساؤلات حول قدرة هذه الدول على ملء الفراغ النفطي الذي ستحدثه العقوبات الغربية على إيران وخاصة من طرف الاتحاد الأوروبي الذي أعلن تمسكه بخطوة الحظر. وأشار تقرير نشره موقع «دايلي بيست» بالاشتراك مع مجلة «نيوزويك» إلى الجدال الأميركي ـ الإسرائيلي القائم حول تحديد «الخطوط الحمراء» التي سيؤدي تخطيها إلى لجوء الحليفين لضرب منشآت ايران النووية عسكريا. ويشير التقرير إلى أن هذه المداولات بدأت إثر تقديم السفير الإسرائيلي في العاصمة الأميركية مايكل أورن احتجاجا رسميا إسرائيليا على خطاب وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا في «منتدى صبان» قبل بضعة أسابيع، والذي حذر فيه من العواقب الخطيرة التي قد تنجم عن الهجوم عسكريا على إيران. ويلفت التقرير إلى انقلاب بانيتا على موقفه هذا لاحقا، وترجيح تداول الإدارة الأميركية بشكل جدي للخيار العسكري، رغم الاختلاف مع اسرائيل حول تقييم المدى الذي «وصلت إليه ايران في تطوير منشآتها السرية لتخصيب اليورانيوم». كما نقل التقرير عن مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأميركية، مطلع على الملف الايراني، قوله إن «الخطوط الحمراء» ينبغي أن تكون إذا طردت إيران مراقبي الوكالة الدولية للطاقة النووية، وشرعت في تخصيب اليورانيوم لمستوى 90 في المئة الكافي لتطوير سلاح نووي أو نصبت أجهزة طرد مركزي متقدمة في موقع التخصيب المركزي الإيراني في مدينة قم. وفيما قال مسؤول في وزارة النفط السعودية إن بلاده ومعها مصدرون خليجيون آخرون للنفط، مستعدة لتغطية طلب السوق في حال فرض الحظر النفطي على ايران، من دون أن يوضح الطرق التي يمكن للصادرات الخليجية أن تسلكها إذا أغلقت ايران مضيق هرمز، أشار معهد «تشاتهام هاوس» البريطاني في تقرير حمل عنوان «حرق النفط لـ«تبريد» الداخل: أزمة النفط المخفية في السعودية»، إلى أن أنماط الطلب على الطاقة في السعودية اليوم تجعلها عرضة لأزمات اقتصادية واجتماعية جمّة، لن تقف تداعياتها عند حدودها الداخلية. ويلفت التقرير البريطاني إلى أن السعودية عمدت منذ اندلاع الثورات العربية إلى تخفيض تكاليف الاستهلاك الوطني للطاقة لاسترضاء الرأي العام الشعبي، ما شجع على الإسراف في استخدام الموارد والتكاسل في البحث عن طاقة بديلة للتوفير، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول استدامة أي خيار سعودي بتغطية فجوة الطلب والعرض في السوق في حال فرض الحظر على نفط إيران.


- السفير: موسكو: نجاح مهمة المراقبين سيلغي إمكانية تدويل الأزمة السورية  
دعت موســكو السلطات السورية، أمس، إلى مــنح مراقبي الجامعة العربية، الذيــن بدأوا مهمتهم في حمص أمس الأول، أقصى درجة من الحرية، موضحـــة ان نجاح مهمة البعثة في تهدئة الوضع وإيجاد الشروط لحوار تشارك فيه كافة الأطراف، سيلغي إمكانية تدويل ملف الأزمة السورية. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مؤتمر صحافي مع نظيره المصري محمد عمرو في موسكو، «إننا على تواصل دائم مع المسؤولين السوريين، وندعوهم إلى التعاون بشكل تام مع مراقبي الجامعة العربية والى إيجاد شروط عمل سهلة تمنح اكبر قدر من الحرية». وقال لافروف «يتضمن مشروع القرار الذي قدمناه إلى مجلس الأمن الدولي ترحيباً بتوجه بعثة المراقبين العرب إلى سوريا، ويجب أن تتمكن هذه البعثة من زيارة أي جزء من ســـوريا كي تتمكن من وضع تصور موضــوعي مستقل حول الأحداث الجــارية فعلا»، مشيرا إلى «أهمية ذلك لأن تغطية الأخبار عن سـوريا أحادية الجانب». وأضاف «نحن على اتصال مستمر مع القيادة السورية وندعوهم باستمرار إلى التعاون مع المراقبين وخلق ظروف ملائمة للعمل بحرية». ولفت إلى أن مشروع القرار الذي وضعته روسيا بمشاركة الصين ينطلق من ضرورة وقف كافة أشكال العنف في سوريا من جانب كافة الأطراف. وتابع أن «مشروع القرار يدين استخدام القوة من جانب السلطات ضد التظاهرات السلمية، وكذلك الإستفزازات التي تمارسها المجموعات المسلحة في هذه التظاهرات». ودعا المعارضة السورية إلى التعاون مع بعثة مراقبي جامعة الدول العربية. وقال إن «ما يقلقنا هو الدعوات التي تطلقها بعض العواصم إلى المعارضة وإلى الرأي العام لعــدم اخذ موافقة سوريا على استقبال بعثة مراقبي الجامعة العربية بجــدية، لأنهــا لن تؤدي إلى نتائج جيدة، معتــبرين ذلك تكتيكا من جانب السلطة. إن هــذه الدعوات تؤدي دورا سيــئا واستفــزازيا». وأضاف «نحن نعول على مسؤولي المعارضة عدم الاستماع إلى هذه الدعوات، والتوجـــه لمساندة عمل البعثة، باعتبــارها ستفتح الطريق إلى التسوية في نهاية الأمر». وتابع لافروف «إذا كان بإمكان بعثة جامعة الدول العربية تهدئة الأوضاع وخلق ظروف لبداية حوار داخلي بمشاركة كافة القوى السياسية السورية والطوائف العرقية والدينية، فان هذا سيفتح الطريق إلى التسوية. إذا حدث هذا بفضل البعثة سنكون سعداء إذا لم يتطلب الأمر إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي.. سنرى كيف ستسير الأمور»...


- السفير: ينتشرون اليوم في حماه ودرعا وإدلب ... وباريس تشكّك بمهمتهم.. المراقبون: الأوضاع «متعبة» في حمص وليست مخيفة
تنطلق اليوم مرحلة ثانية من مهمة المراقبين العرب في سوريا من خلال الزيارات التي يقومون بها الى مدن ساخنة أخرى، هي حماه وإدلب ودرعا، وذلك غداة مهمتهم الاولى في مدينة حمص، والتي بدت كأنها خرجت بانطباع اولي مغاير لما يجري الترويج له من جانب بعض اطراف المعارضة، اذ اعلن رئيس بعثة المراقبين محمد احمد مصطفى الدابي أن الأحوال في بعض المناطق في حمص لم تكن جيدة لكن «أعضاء الوفد لم يروا شيئا مخيفا» أثناء تواجدهم هناك. في هذا الوقت، سارعت الحكومة الفرنسية، مثلما فعلت بعض الشخصيات المعارضة في الخارج، إلى التشكيك بمهمة المراقبين العرب، اذ أعلنت باريس ان المراقبين لم يمكثوا إلا فترة قصيرة في حمص للتمكن «من التحقق من الوضع» على الأرض، وذلك في وقت أكدت موسكو أن نجاح مهمة المراقبين سيمنع تدويل الأزمة. اما أنقرة فقد ذهبت بعيدا في اظهار تشاؤمها عندما اعلنت أن «الأزمة السياسية في سوريا بين النظام والمحتجين وصلت إلى مرحلة ينقطع عندها الأمل في التوصل إلى حل». ودعت وزارة الخارجية الاميركية السلطات السورية الى تمكين المراقبين التابعين للجامعة العربية من الوصول الى كل المناطق السورية، الا انها رفضت التعليق على حصيلة عمل هؤلاء المراقبين حتى الآن. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر «انه ليس سوى اليوم الاول ولم يشمل سوى حي صغير في حمص». وجاء كلامه ردا على التعليقات الاولية التي صدرت عن الدابي. وتابع المتحدث الاميركي قائلا «لا بد من السماح للمراقبين بالانتشار ولنتركهم يقومون بعملهم وإعطاء حكمهم»، مضيفا «من المهم ان يتمكنوا من الوصول الى كل المناطق للقيام بتحقيق كامل»، ومطالبا بأن يتمكن المراقبون من الالتقاء بـ«اكبر عدد ممكن من المعارضين». وأعلن الدابي، لوكالة «رويترز» بعد أن زار ووفد المراقبين أحياء عديدة في حمص، أن هناك بعض الأماكن لم يكن الوضع فيها جيـدا لكن لم يكن هنـاك شيء مخيف على الأقل أثناء وجود المراقبين العرب هناك، موضحا أن الأمور هادئة ولم تقع اشتباكات. وقال الدابي «كانت هناك مناطق الحالة فيها تعبانة (غير جيدة) لكن أعضاء الوفد لم يروا شيئا مخيفا». وأوضح أن «الوضع كان هادئا ولم تكن هناك اشتباكات أثناء وجود البعثة» أول أمس. وأضاف إن «فريقه لم ير دبابات بل بعض المدرعات»، موضحا أن «المراقبين يعتزمون زيارة بابا عمرو مرة أخرى». وتابع «الحالة مطمئنة حتى الآن... لكن يجب أن تنتبهوا أن هذا هو اليوم الأول ونحتاج إلى وقت للتحقيق (في الموضوع). فريقنا مؤلف من 20 شخصا وسيستمرون لوقت طويل في حمص». وذكرت قناة «الدنيا» السورية، في شريط للأخبار، أن الدابي أبلغ مراسلها في حمص أن المراقبين رأوا مسلحين في المدينة. وقال «نعم رأينا مسلحين في مدينة حمص». وذكر التلفزيون الرسمي السوري أن «المراقبين قاموا بجولة في عدد من أحياء المدينة بينها بابا عمرو وباب السباع والإنشاءات». وأعلن الدابي أن المراقبين سينتشرون في درعا وإدلب وحماه. وقال لوكالة «فرانس برس»، «ابتداء من مساء اليوم (أمس) وصباح الغد (اليوم) سنتحرك في ادلب وحماه ودرعا وبين خمسين وثمانين كلم حول دمشق». وأضاف «نحن الآن في طريقنا إلى حمص لمعالجة بعض النواحي الإدارية مع الثوار»، مؤكدا أن مهمة المراقبين تأتي «من اجل استقرار وأمن المنطقة». وتابع إن «16 مراقبا إضافيا وصلوا وسنواصل مع الجامعة لدفع المجموعات الأخرى خطوة خطوة حتى تتم تغطية كل سوريا»...


- السفير: الغرب مربك.. وموسكو ترفض أي دور تركي.. تقرير دبلوماسي: "الحل في سوريا سيكون روسياً"
يطوي العام 2011 ايامه الاخيرة فيما سوريا تبقى أسيرة أحداث وتطورات سياسية وأمنية تجعل هذا البلد العربي، يواجه أصعب أزمة داخلية من جهة وأكبر موجة من الضغط الدولي والاقليمي من جهة ثانية. واذا كان الدفع الروسي قد أثمر تعويماً للمبادرة العربية، وبالتالي انطلاق أعمال بعثة المراقبين العرب في نقاط التوتر الساخنة وخاصة في حمص، فإن التقارير الدبلوماسية تشير الى ان عمل هذا الفريق يكاد يكون بمثابة السحابة التي تغطي حقيقة التفاوض الدائر في غير عاصمة معنية بالملف السوري، حيث تكثر الطروحات سعياً للتوصل الى الحلول المنشودة، «الا ان الثابت عدم تمكن اي طرح من اختراق الجدار الصلب لمسلمة يتمسك بها الجانب الروسي ومعه عواصم اقليمية اخرى وهي عدم القبول بأي طرح ينال من بقاء النظام بأي شكل من الاشكال، واي حل قد يكتب له التبلور سيكون تحت سقف النظام مع إطار اوسع للمشاركة عبر تكريس نظام تعددي يحفظ ثوابت سوريا الوطنية والقومية».وما يعزز المنطق القائل بأن «اي حل في سوريا سيكون تحت سقف النظام» ما تحدث عنه بعض التقارير الدبلوماسية من ان الغرب كان يعتقد ان الاسلاميين سيحصلون في الدول العربية التي أصابها التغيير على ما نسبته 35 في المئة من اصوات المقترعين في الانتخابات التي جرت حتى الآن، فاذا بهم يحصلون على اكثر من 65 في المئة والنموذج المصري هو المثال الأقرب، وهذا ما سبق وحذّر منه الموفدون والسفراء الغربيون»، حسب مصدر لبناني معني واسع الاطلاع، يؤكد «انه برغم بروز نتائج كهذه، فإنه للأسف ما زال الغرب مقتنعاً بتحالفه مع الاسلاميين، وباعتقاده انه عبر احتفاظه بورقة المؤسسة العسكرية، فان ذلك سيمكنه من انهاء حكم الاسلاميين اذا اخلوا بالاتفاقات المعلنة او تلك التي تمت في الدوائر المغلقة».ويقول المصدر إنه «برغم المكابرة في الاعتراف الاميركي والاوروبي بعدم صوابية توقعاتهم، فإنهم لا يستطيعون إخفاء وقع المفاجأة الكبرى لما افضت اليه نتائج الانتخابات في مصر، ويمكن بسهولة تلمّس حجم إرباكهم في تقييم الموقف، وهذا ما سينعكس على مقاربة الوضع السوري».وحول مستجدات الوضع السوري يقول المصدر، «إنه برغم بدء فريق المراقبين العرب مهامه في سوريا، فان تقييم الوضع وفق ما يستنتج من اللقاءات مع السفراء الاجانب ومن التقارير الدبلوماسية، يفيد بأن الوضع يواجه ثلاثة احتمالات:
- نظرة النظام الســوري الى الازمة لا سيما الحلقة الضيقة والتـي تقول بإمكان الحسم الأمني في ظل عدم وجـود مــعارضة متراصة او حالة تمرد عسكري، على ان يترافق ذلك مع السير بالإصلاحات المقررة.
- يعتقد الغرب انه اذا استطاع خرق الحلقة الضيقة للنظام فإنه سينهار، وهذا ما يعملون عليه، وقد تكون مشاركة بعض الدول في عداد المراقبين العرب تأتي في سياق تسهيل عملية التواصل المباشر مع أي من مكونات هذه الحلقة الضيقة.
- حل ثالث تحت سقف النظام يعمل عليه الجانب الروسي».
ولدى السؤال عن طبيعة الحل الثالث يوضح المصدر بأنه «هناك ثلاث طبقات:
- بقاء الرئيس بشار الأسد مع حكومة وحدة وطنية تضم جميع الاطياف السورية.
- بقاء الاسد مع حكومة وحدة وطنية وبعد سنتين يحصل التغيير تلقائياً مع موعد الانتخابات الرئاسية.
- ما يعمل عليه الأوروبيون ولا يحظى بآذان صاغية من جانب موسكو، ويتمحور حول خيار رحيل الاسد وتغيير النظام».
ويشير المصدر الى أن «ما يمنع الغرب من وضع مسار رؤيته موضع التنفيذ في سوريا، رفض النظام للحلول الوسط وصموده الى الآن برغم الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها، والاقتناع الضمني للأوروبيين والاميركيين بصعوبة إسقاط النظام، وبالتالي فإن الاكثر رجحاناً تشكيل حكومة جديدة، على قاعدة ان لا بديل من حل وسط في سوريا لكي يستطيع الجميع التقاط أنفاسهم والانطلاق من جديد».واذ يتوقع المصدر «انفراجاً ســياسياً للازمة السورية» فإنه يستشهد بمـا دار بينه وبين أحد الموفدين الروس عندما سأله عن رأيه بوفد المعارضـة الــسورية الذي زار موسكو، فكان جواب الموفد هـؤلاء جيدون، مما يؤشر إلى أن رئيس الحكومة السورية المقبل سيكون أحد قــادة المعارضة، ولكن تحت الجناح الروسي، اي ان الحل للأزمة السورية سيـكون روسـياً، مع ارتفاع أسهم المعارض السوري هيثم مناع، خصوصاً أن روسيا لا تقبل أن يكون لتركيا نفوذ في سوريا حتى لو أدّى ذلك الى حرب».ويختم المصدر بالقول إنه اذا قرر الرئيس السوري الإطلالة على الشعب السوري مطلع العام الجديد، فإن خطابه سيشكل عنصر مفاجأة للداخل والخارج بما قد يتضمنه من خيارات إصلاحية بنيوية، ولا سيما على صعيد الحكومة.


- السفير: قبرص: اكتشاف «تاريخي» لحقـل غـاز فـي المتوسـط
أعلن الرئيس القبرصي اليوناني ديميتري خريستوفياس أمس، اكتشاف حقل للغاز الطبيعي أمام الشواطئ الجنوبية لجزيرة قبرص المتوسطية يضم احتياطيا قد يصل الى 224 مليار متر مكعب، ويقع قرب المنطقة التي تبحث فيها اسرائيل عن الغاز...


- الشرق: ولي العهد السعودي: لن نحيد عن المنهج السلفي
أكد ولي العهد السعودي أن بلاده متمسكة بـ»المنهج السلفي»، معتبرا أن ذلك المنهج هو أحد أسرار استقرار السعودية وتماسكها. وقال الأمير نايف بن عبد العزيز، الذي يشغل إضافة إلى منصب ولي العهد منصب رئيس الحكومة ووزير الداخلية، إن السعودية «ستظل متبعة للمنهج السلفي القويم ولن تحيد أو تتنازل عنه». وشدد خلال افتتاحه  الثلاثاء ندوة «السلفية منهج شرعي ومطلب وطني»، على أن «المنهج السلفي مصدر عز وتوفيق ورفعة للمملكة، كما أنه مصدر لرقيها وتقدمها لكونه يجمع بين الأصالة والمعاصرة، فهو منهج ديني شرعي، كما أنه منهج دنيوي يدعو إلى الأخذ بأسباب الرقي والتقدم والدعوة إلى التعايش السلمي مع الآخرين واحترام حقوقهم»، متهما منتقديه «بالجهلة».


- الشرق الأوسط: برلماني يمني يدعو المنظمات الحقوقية لزيارة «سجون سرية يديرها الحوثيون».. قال لـ«الشرق الأوسط»: هناك أماكن اعتقال في كهوف نائية
كشف شهود عيان من مشايخ وبرلمانيين وشخصيات اجتماعية من محافظتي صعدة وعمران عن وجود «سجون سرية» يديرها الحوثيون يحتجزون فيها مخالفيهم في الرأي والمذهب دون أي محاكمات أو توجيه اتهام. وأفاد شهود العيان لـ«الشرق الأوسط» بأن هناك معتقلين في سجون سرية لا يعرف عن حالتهم الصحية شيء نظرا لأن هذه السجون لا يسمح لأحد بزيارتها أو الوصول إليها. وقال البرلماني اليمني الشيخ صغير بن عزيز الذي يقود حملة برلمانية وشعبية لرفع الحصار عن منطقة دماج وزيارة ما سماه السجون السرية في صعدة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «منذ ثماني سنوات والحوثي في صعدة وسفيان وبعض مديريات الجوف وحجة يعتقل الناس على الهوية المذهبية والطائفية ويمارس عمليات التطهير الجسدي لكل المخالفين له، وهناك في منطقة سفيان وحدها أكثر من 17 مخطوفا من قبل جماعة الحوثي، لا نعلم عنهم شيئا، وهم رهائن لدى الحوثيين في سجون لا يسمح لأحد بزيارتها والاطلاع على أوضاع نزلائها». وأضاف البرلماني اليمني أن «هذه السجون موجودة في مناطق نائية في الجبال وفي كهوف بعيدة عن التجمعات السكانية في سفيان وصعدة، وفيها من وسائل التعذيب ما لا يخطر على البال، وقد ذكر لنا بعض الذين تمكنوا من الإفلات من أيدي الحوثيين عن معاناة إنسانية بالغة يعيشها نزلاء هذه السجون السرية التي لا يسمح الحوثي لمنظمات حقوق الإنسان اليمنية أو الدولية بزيارتها في الوقت الذي حول الحوثي صعدة إلى سجن كبير».وأضاف بن عزيز أنه قام بتسليم عدد من أسماء المختطفين على الهوية المذهبية إلى عدد من المنظمات الحقوقية في اليمن وإلى الأمم المتحدة لغرض وضع الجميع أمام مسؤولياتهم. وأوضح أنهم نظموا، الثلاثاء، وقفة احتجاج أمام مجلس الوزراء وشرحوا معاناة المخطوفين وأسرهم، كما تعرضوا لشرح ظروف الحصار الذي يفرضه الحوثيون على مركز أهل الحديث في دماج بمحافظة صعدة.وأكد البرلماني بن عزيز أنهم سينظمون وقفة احتجاج أمام مكتب الأمم المتحدة في صنعاء لتصعيد القضية لدى المحافل الدولية. وأضاف بن عزيز «خرج سجناء من سجون الحوثيين عليهم آثار التعذيب الذي مروا به على أيدي هذه الجماعة الدينية المتطرفة». وتحدث لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف أحد السجناء الذي اعتقل لدى الحوثيين لمدة شهر دون أن توجه له تهمة أو يعرف أسباب اعتقاله. وقال سلطان المرهبي «مكثت في سجن الحوثي شهرا كاملا دون أن أدري ما هي تهمتي».وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن أماكن هذه السجون التي يحتجز الحوثيون الناس فيها، قال المرهبي «لا أدري، كانوا يأخذوننا معصوبي العيون، مقيدي الأيدي، ومن يحاول أن يرفع يديه المقيدتين جهة عينيه يضعون فوهة الرشاش على رأسه ويهددونه بالقتل إن كرر المحاولة». وأضاف المرهبي «أرغموني على المبيت في البرد، وطلبوا مني الاعتراف بأنني أتعامل مع اليهود والأميركيين، وأرادوا مني الإدلاء بمعلومات عن أميركا وإسرائيل، وعندما قلت لهم إني لا أعرف أين اليهود أو الأميركيون في اليمن وجهت لي صفعات متوالية على وجهي وركلات على كل مكان في جسدي، وضربت بالسوط بشكل أفقدني الإحساس بالألم». وأكد أن الحوثيين أرغموه على المبيت في العراء، وأنه سمع منهم كل الإهانات التي لا تخطر على بال على اعتبار أنه من عملاء اليهود والأميركيين.ونفذ المئات من المهجرين من أبناء محافظات صعدة وحجة وعمران، الثلاثاء، اعتصاما أمام مقر رئاسة الوزراء، احتجاجا على ما وصفوه بانتهاكات الحوثيين في هذه المحافظات. وطالب المعتصمون بعودة المهجرين من أبناء صعدة إلى منازلهم، وعودة النازحين، والتعايش السلمي في المحافظة، التي قالوا بأن الحوثيين هم من يحكمونها. ويعيش مئات الآلاف من أبناء محافظة صعدة، وبعض مديريات عمران في مخيمات اللاجئين في حجة، ومنع عشرات الآلاف منهم من العودة إلى منازلهم لكونهم مهجرين من قبل الحوثيين، بحجة أنهم ليسوا من أبناء المحافظة، أو لكونهم دعموا الدولة في حربها ضد الحوثيين. وتحت قبة البرلمان، طالب النائب صغير بن عزيز بتشكيل لجنة برلمانية لتقصي الحقائق، حول ما تقوم به جماعة الحوثي بمحافظة صعدة، متهما الحوثيين بممارسة أبشع أعمال الإرهاب في المحافظة، داعيا الحكومة الجديدة إلى تسيير قافلة إنسانية تحمل الغذاء والدواء لإنقاذ أبناء دماج المحاصرين وإخراج الجرحى منذ أكثر من شهرين.وطالب بن عزيز الهيئات الإغاثية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بالنزول الميداني لمعاينة معاناة قرية دماج المحاصرة منذ ثلاثة أشهر وإخراج الجرحى من طلبة مركز أهل الحديث الذين لا يوجد في القرية دواء لعلاجهم منذ بدء الحصار الحوثي على أبناء المنطقة.


- الشرق الأوسط: البحرين: الأمن يتهم المعارضة باستخدام الصغار في الاعتداء على المدارس ورجال الأمن.. مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط»: على المعارضة إدانة ما تتعرض له المدارس إذا كان لديها حس وطني
وصف مصدر أمني بحريني، تحدث لـ«الشرق الأوسط»، المعارضة بأنها تقوم بالإيعاز لصغار السن وتشحنهم نفسيا للقيام باعتداءات على المدارس، حيث تعرضت نحو 17 مدرسة منذ بدء العام الدراسي الجاري لاعتداءات وصفت بالمحدودة، وغير المعيقة للعملية التعليمية وسير العام الدراسي.واعتبر المصدر الأمني، الذي فضل عدم ذكر اسمه، ما تتعرض له المدارس من حوادث واعتداءات بأن غالبيتها محدودة الآثار، بيد أن هذه الاعتداءات تأتي في إطار الدور السلبي الذي تمارسه المعارضة والتي تقوم بشحن صغار السن، الذين يقومون بالاعتداء على مرافق التعليم، «وهذا ينم عدم وعي، وأن المعارضة التي تستهدف المدارس تقصد من ذلك الاعتداء على الدولة ولكنها تترجم عجزها بالاعتداء على المؤسسات التعليمية» وبين أن المعارضة، وفي إطار تحقيق مكاسب سياسية، توعز إلى شريحة من المواطنين، من بينهم صغار السن، بالاعتداء على المرافق العامة وعلى رجال الأمن.وقال إن أحداث التصعيد التي يشهدها الشارع البحريني بين فترة وأخرى والتي زادت وتيرتها في الأيام الأخيرة، والاعتداءات التي يتعرض لها رجال الأمن، تأتي في إطار التجاذبات السياسية، ومحاولة المعارضة جر البلد مرة أخرى إلى حالة من المواجهة بين شريحة من المواطنين والأجهزة الأمنية.وطالب المصدر الأمني المعارضة بإدانة الاعتداء على رجال الأمن والمرافق التعليمية، إذا كان لديها قدر من المسؤولية الوطنية، وعدم استخدام صغار السن في الإضرار بالمدارس والاعتداء على المرافق العامة.وقال المصدر الأمني، إن تصاعد حدة المصادمات أو حالة الهدوء التي يشهدها الشارع البحريني، تعتمد على مدى شحن المعارضة للشارع، مؤكدا في الوقت ذاته أن الاعتداءات التي تتعرض لها المدارس محدودة ولا تعيق العملية التعليمية.وفي إطار التغيير الذي أحدثته القيادة البحرينية على الأجهزة الأمنية، أصدر العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أمس، مرسوما ملكيا يقضي بتعيين اللواء عادل بن خليفة الفاضل رئيسا لجهاز الأمن الوطني بدرجة وزير.ووصف المصدر الأمني دور جهاز الأمن الوطني بالحساس، وأضاف أنه يقوم بدور استخباراتي، بحيث يجري دراسات ومسوحات أمنية بهدف تقييم الوضع الأمني في مملكة البحرين وفي المنطقة بشكل عام...

 

أسرار الصحف

- الجمهورية
حصل اتفاق بين حزب الله والتيار العوني على ترشيح محافظ درزي لا ينتمي سياسيّا الى النائب وليد جنبلاط، عندما تطرح سلّة تعيين المحافظين.


- النهار
تحقق المراجع الأمنية في ملابسات حادث حصل مساء عيد الميلاد امام احد مقاهي شارع الحمراء حين اعتدى عدد من حراس السفارة السورية على شابين شقيقين ينتميان الى تيار المستقبل، وطعنوا احدهما بآلات حادة مما استدعى نقله الى المستشفى.


- السفير
تردد أن دولة إقليمية تبدي امتعاضها من زيارة مرجع بارز لدولة أوروبية.


- السفير
عمم المدير العام لهيئة رسمية مذكرة صادرة عن مجلس الخدمة المدنية تطعن بتعيين أحد المدراء في وزارة خدماتية، علماً أن الطاعن نفسه يشغل ثلاثة مناصب متعارضة بحسب ديوان المحاسبة.
لوحظ أن نواباً مسيحيين يتجنبون التعليق على مواقف البطريرك الماروني بشارة الراعي إذا خالفت آراءهم السياسية، فيما يـسارعون إلى الترحيب بها إذا توافقت معهم.


- الأخبار
في كلمته التي ألقاها خلال اجتماع المكتب التنفيذي لتيار المستقبل أول من أمس، أكد الأمين العام للتيار، أحمد الحريري، أن قوى 14 آذار لن تتجاوب مع دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لعقد طاولة الحوار، إذا كان الهدف منها نزع السلاح الفردي؛ «لأن قوى 8 آذار تراجعت عن كل ما اتُّفق عليه سابقاً». وتخوّف الحريري من «إشعال» منطقة البقاع طائفياً. وفي استعادة لما قاله ملك الأردن عبد الله بن الحسين عن «الهلال الشيعي»، حذر الحريري من تمدد هذا الهلال في المشرق.
أصدر قائد الجيش العماد جان قهوجي، قراراً بتعيين العميد خليل إبراهيم رئيساً للمحكمة العسكرية ليخلف رئيسها الحالي العميد نزار خليل الذي سيُحال على التقاعد نهاية الشهر المقبل. ويجري التداول باسم خليل مرشحاً لرئاسة المجلس الأعلى للجمارك.
تشكو ناشطات في تيار المستقبل ما يصفنه بـ«عدم ديموقراطية» منسقة قطاع المرأة في التيار عفيفة السيد وتفردها بالقرار، وادعائها الدائم أنها على تواصل مع قيادة التيار الأزرق، ما يسمح لها باتخاذ أي قرار من دون مناقشته مع سواها في المنسقية. وتقول بعض الناشطات إنهن يقترحن عليها إقامة الكثير من النشاطات، إلا أن السيد تجيب بالرفض، من دون أن تُطلع قيادة التيار على هذه الأفكار.
تحقق جهة حزبية لبنانية في قضية فقدان كمية من الأسلحة الرشاشة كانت بعهدة أحد المسؤولين المحليين في منطقة البقاع الأوسط، حيث تبين لها أن المسؤول أقدم على بيع كمية منها لتاجر سلاح بقاعي، لم تكشف التحقيقات بعد ما إذا كان الأخير قد باعها لتجار سلاح سوريين أو لبنانيين في منطقة موالية لحزب في 14 آذار.
وقّع ممثلون عن معظم الكتل النيابيّة اقتراح قانون لتثبيت المتعاقدين مع وزارة الإعلام، لكن هذا الاقتراح لم يقترن حتى الآن بأي توقيع من نواب كتلة تيّار المستقبل؛ لأن رئيس الكتلة الرئيس فؤاد السنيورة صاحب مشروع معاكس، أي إلغاء الملاك وتحويل جميع العاملين إلى متعاقدين.


- الجمهورية
يشنّ "قراصنة" أتراك هجمات الكترونية منظمة ضد مواقع فرنسية على الانترنت، ردّا على قانون إدانة إبادة الأرمن.
فقد مرجع روحي تسجيلا يتضمّن محاضر لقاءاته. ولم تنجح التحريات الجارية في كشف مَن استولى عليها.

 

المصدر: موقع المنار

29-12-2011 - 11:56 آخر تحديث 29-12-2011 - 11:56 | 3956 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

Almanar Search
مواضيع ذات صلة
التقرير الصحفي ليوم الخميس 12/1/2012 تقرير الصحف ليوم الأربعاء : 11-1-2012 تقرير مواقع الإنترنت ليوم الثلاثاء 10-1-2012 تقرير الصحف ليوم الثلاثاء : 10/1/2012 التقرير الصحفي ليوم الاثنين 9-1-2012
إذهب الى 
Service Center

مواقيت الصلاة
الأربعاء 26 تشرين الثاني 2014 / 3 صفر 1436
الصبح 05:03
الشروق 06:21
الظهر 11:32
العصر 14:11
المغرب 16:48
العشاء 17:55

This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان