اجتمعت "اللجنة الوزارية المكلفة حل مسألة المخطوفين اللبنانيين في سورية" الثلاثاء برئاسة وزير العمل سليم جريصاتي ومشاركة وزراء الداخلية والبلديات مروان شربل، الخارجية والمغتربين عدنان منصور، والعدل شكيب قرطباوي حيث جرى البحث في آخر المستجدات المتعلقة بهذا الملف. وبعد الاجتماع تحدث جريصاتي حيث قال "كما وعدناكم في السابق عندما تكون ثمة مستجدات تجتمع خلية الازمة في مكتب وزير الداخلية وما يمكنني قوله إن العمل لم يتوقف حتى خلال زيارة قداسة البابا اذ كان الوزير شربل على تواصل تام مع الجهة المعنية القادرة في موضوع المخطوفين اللبنانيين في سورية". واوضح جريصاتي "ما أستطيع ذكره في هذا السياق ان التواصل قائم وثمة بوادر ايجابية ولا استطيع ان أتلفظ بتواريخ وبأرقام واعداد"، ودعا "جميع الذين قد يتوسمون خيرا بمبادرات شخصية للتواصل مع الجهات القادرة المعنية ان يمتنعوا عن ما يسمى المزاحمة مع الجهة الرسمية المخولة بهذا الامر وهي تحديدا معالي وزير الداخلية يساعده في ذلك المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم"، وتابع "مشكور كل من يقوم بمبادرة لكن ليفهم الرأي العام اللبناني ان من يقوم بالمبادرات الجدية الرسمية هو وزير الداخلية يساعده اللواء ابراهيم".
ولفت جريصاتي الى انه "يوم ترون وزير الداخلية إنتقل برفقة المدير العام للامن العام الى تركيا سنعلمكم بأهداف الزيارة بشفافية كاملة وقد يكون هذا اليوم قريبا وقد يكون بعيدا بعض الشيء"، وختم "لكن عولوا على انتقال وزير الداخلية الذي يكون تأكيدا لمسار جدي ولا تعولوا على مقاييس او معايير او اقوال او اخبار اخرى او تفسيرات او تأويلات". |