استنكر رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النيابي في لبنان النائب العماد ميشال عون التعرض للانبياء والرسل ولكل المعتقدات. وسأل "طالما اميركا تعتبر ان انتاج الفيلم المسيء للاسلام يندرج ضمن حرية الرأي لماذا لا تنطبق هذه الحرية على الافكار المناهضة للصهيونية؟".
ونوه العماد عون في حديث له بعد الاجتماع الاسبوعي لتكتل "التغيير والاصلاح" النيابي في لبنان الثلاثاء على "موقف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله فيما يتعلق بالرد على الاساءة على الرسول والاسلام"، واضاف "كان لديه اقتراحات ايجابية وقام بدور الاطفائي لتنوير الرأي العام حول نوايا ناشري الفيلم".
وحول قانون الانتخاب، قال العماد عون "عندما التقينا في بكركي كنا نريد لبنان دائرة واحدة بينما كانت القوات والكتائب تريد قانون اللقاء الارثوذكسي"، واضاف "تقربت وجهات النظر ونحن قلنا لهم اعتبروا الاقتراح الارثوذكسي لكم ونحن نضع اقتراحا وتم التوافق على اثنين القانون الارثوذكسي والدوائر المتوسطة"، وتابع "نجحنا بايصال حلفائنا الى الموافقة على الدوائر المتوسطة وقلنا لهم نسير معكم بالـ15 دائرة لكن الان يريدون الدوائر الصغرى"، ولفت الى ان "سمير جعجع يريدنا اليوم ان نقنع حلفاءنا بقانون اللقاء الارثوذكسي بينما المفروض هو ان يقنع حلفاؤه بهذا المشروع"، واوضح "غدا هناك مناقشة باللجان المشتركة وليناقشوا بالمشروعين".
من جهة ثانية، شدد العماد عون على "رفض الخطف في لبنان، ورأى ان "التقصير في هذا الموضوع بات ظاهرا وفاضحا".
وحول ما تناقلته وسائل الاعلام عن وجود عناصر للحرس الثوري الايراني في لبنان، اكد العماد عون ان "هذا نوع من التضليل الاعلامي لإلهاء الناس وجعلهم يركزون على امور ليسوا من اهتماماتنا اليومية". |