استنكر "هيئة التبليغ الديني" في "المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى" في لبنان في لبنان التمادي في الإنتهاك للمقدسات والمقدسين خصوصا الفيلم الاخير المسيء للرسول(ص) وللاسلام الذي تكمن خلفه أيد خفية لا تريد لهذا العالم السلام والإستقرار.
وشدد البيان على "ضرورة مواجهة هذه الظاهرة اللاحضارية بخطط هادفة الى توعية المؤمنين والاحرار في هذا العالم إلى خطورة اليد الكامنة وراء هذه السلوكيات الساعية إلى نشر الفتنة بين أتباع الأديان وإرباك العلاقات الدولية على الصعيدين الرسمي والشعبي".
واشار البيان الى انه "يجب على المواقع المرجعية الدينية والتربوية أن لا تقف مكتوفة الايدي أمام ظواهر العنف العشوائية لتصبح مادة للإستغلال والإستثمار السياسي والأمني الهادف إلى الفتنة أو لتكون متنفسا للجماهير الغاضبة تنتهي عند حدودها مواجهة الجريمة من جهة وتعكس الصورة التي لا تعبر عن حقيقة الرؤية الإسلامية في مواجهة مثل هذه الظواهر المنحرفة عن مسيرة التفاعل الحضاري من جهة أخرى".
ودعا البيان "المنظمات الحقوقية المحلية والدولية لا سيما الأمم المتحدة ان تتخذ المواقف السياسية والدبلوماسية والقانونية المناسبة في مثل هذه الحالات لوضع حد لمثل هذه الإنحرافات ولنشر الوعي حول صيغ مواجهتها"، وأكد ان "المطلوب هو الخطوات والخطط العملية في هذه السياقات وعدم الاكتفاء بالعبارات الخطابية التائهة التي لا تجد طريقها إلى الواقع". وحثّ البيان "المسلمين والمسيحيين أن يكونوا أكثر إحتراما للدين والمقدسات لا سيما الأنبياء والأولياء والصالحين الذين يشكلون القدوة والمثل الأعلى"، وطالبت "ببلورة خطاب مرجعي ديني ورسمي وحقوقي يرسم صيغ المواجهة الحضارية لظاهرة الإساءة إلى المقدسات الدينية يمكنه أن يشكل امتدادا إيجابيا للحزن والغضب الجماهيريين منعا لاستغلال الحزن والغضب في سياق الفتنة والتطرف والعنف واستثماره في أجواء متشنجة هنا ومتفجرة هناك". |