عقد لقاء علمائي تضامني نصرة لرسول الله محمد بن عبد الله(ص) الثلاثاء في العاصمة اللبنانية بيروت بدعوة من "تجمع علماء المسلمين" في لبنان وتنديدا بالفيلم المشين الذي أساء للاسلام وللرسول(ص) وقد ألقيت العديد من الكلمات التي شددت على ضرورة الوقوف يدا واحدة ضد كل محاولات المساس بالمقدسات، واكدت على اهمية التكاتف بين المسلمين والمسيحيين.
وتحدث خلال اللقاء رئيس مجلس الامناء في "تجمع علماء المسلمين" الشيخ أحمد الزين الذي اشار الى ان "عرض الفيلم المسيء للرسول(ص) أظهر احقاد اعداء الاسلام"، ودعا الى "الوحدة الاسلامية مبتدئين بأنفسنا معشر العلماء خاصة السنة والشيعة لرفض الفتنة"، وتابع "نحن من خلال الاسلام ندعو الى القيم الانسانية التي دعا اليها الدين الحنيف ومنها الاخوة بين البشر وبهذا نصل الى ما نبتغي له من صلاة في القدس الشريف والمسجد الاقصى خلف امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله".
بدوره قال "المفتي الجعفري الممتاز" في لبنان الشيخ أحمد قبلان إنه "حينما تحتل الهرطقة عقل الامبراطورية الاميركية فهذا يعني أنها أخطر نظام على قيم العالم ومصالح الإنسان وكرامته"، وشدد على أن "المطلوب اليوم أن تفهم الشعوب الحرة أن النظام السياسي الذي يهيىء أرضية خصومة الأديان والنيل من أعظم القيم هو نظام قاتل مدمر".
هذا وقد صدر بيان عن اللقاء أكد ان "الادراة الأميركة هي المسؤولة الأولى عن هذه الإساءة للمسلمين المتمثلة بالفيلم المسيء للنبي وعليها القيام بخطوات عملية لإيقاف الإهانة وإلا عليها تحمل النتائج السلبية لعملها"، ورأى ان "تذرع أميركا بحرية التعبير هروبا من منع هذا الفيلم هو ذريعة واهية إذ إن هناك فَرقا بين حرية التعبير وحرية الإساءة".
ولفت البيان الى ان "من يقف وراء محاولات النيل من ديننا الاسلامي هي دول ومنظمات لديها امكانات ضخمة"، ونبه ان "هناك سعيا لإيقاع الفتنة بين المسلمين أنفسهم وبينهم وبين الأديان الأخرى"، واشار الى ان "حماية الكيان الصهيوني من خطر الزوال الحتمي أول دوافع هذا التحرك خاصة بعدما إلتف المسلمون حول بعضهم ما أشعر القادة الاسرائيليين بالخطر الداهم على مصيرهم".
وفيما اشاد البيان "بمبادرة وزير الخارجية والمغتربين في لبنان عدنان منصور بدعوة وزراء الخارجية العرب للانعقاد لاتخاذ موقف من هذا الفيلم المشين"، امل "انعقاد المجلس الوزراي بالسرعة عينها التي انعقد فيها لاتخاذ خطوات ضد سورية"، وسأل "أين هي منظمة التعاون الاسلامي؟". |