بلغ عدد ضحايا اشتباكات طرابلس بين جبل محسن وباب التبانة ستة قتلى وعشرات الجرحى بينهم جرحى عسكريون..
وكان أفاد مراسل المنار في الشمال عن اصابة خمسة عناصر من الجيش اللبناني بينهم ضابط برتبة ملازم اول، بعدما رمى مجهولون قنبلة على دوريتهم في حي الاميركان في المنطقة الفاصلة بين باب التبانة وجبل محسن.
وتركزت المواجهات اليوم في شارع سوريا وجامع الناصري وسوق القمح وبراد البيسار. وافادت المعلومات ان الطريق الدولية التي تربط طرابلس بعكار مقطوعة بسبب القنص. وقد رد الجيش اللبناني على مصادر النيران وقام بتسيير درويات مؤللة من حين إلى آخر عند الخط الفاصل بين منطقتي الاشتباكات وتحديدا في شارع سوريا.
وعقد اجتماع لـ "اللقاء الاسلامي الوطني" في منزل النائب محمد كبارة. واعتبر المجتمعون في بيان ان "النظام السوري عاد الى اشعال فتيل الفتنة من بابها التقليدي بين بعل محسن وباب التبانة استكمالا لمخطط نشر الخراب من حوله لصرف الانظار عن الجرائم التي يرتكبها في حلب وادلب ودير الزور وحمص ودمشق وغيرها من المدن السورية". وقال إن من الضروري والمفروض على الجيش الموكل بحفظ الامن في باب التبانة أن يقوم باستهداف مثيري الفتن والبادئين بإطلاق النار والقبض عليهم وهم معروفون وسوقهم الى العدالة ومعاقبتهم وفضح داعميهم. واستنكر اللقاء ما وصفه اطلاق النار العشوائي الذي قام به بعض افراد الجيش وضباطه وادى الى سقوط الضحايا الابرياء مطالبا بمحاسبة المسؤوليين حتى لا تتكر هذه الممارسات غير المسؤولة.
الجيش: مواصلة الانتشار في جبل محسن - التبانة عمليات دهم وتعقب للمسلحين واصابة 9 عسكريين بينهم ضابط الجيش اللبناني أصدر بيانا جاء فيه "الحاقا لبيانها السابق، واصلت قوى الجيش المنتشرة في منطقة جبل محسن - التبانة خلال الليل الفائت تعزيز اجراءاتها الامنية في المنطقة بما في ذلك تنفيذ عمليات دهم لاماكن المسلحين والرد الفوري على مصادر النيران، وقد اصيب يوم امس خمسة عسكريين بجروح مختلفة نتيجة اطلاق النار باتجاه المراكز والدوريات العسكرية". وصباح اليوم تعرض احد مراكز الجيش في منطقة البقار لاطلاق قنبلة يدوية ما ادى الى اصابة ضابط واربعة عسكريين بجروح مختلفة . تستمر وحدات الجيش بتعقب المسلحين وقد تمكنت خلال عمليات الدهم من ضبط كمية من البنادق الحربية والقنابل اليدوية والذخائر والاعتدة العسكرية تم تسليمها الى المراجع المختصة".
|