طالب البطريرك الماروني بشاره بطرس الراعي من دعاهم العماد سليمان إلى الحوار بالجلوس بروح المسؤولية إلى هذه الطاولة. البطريرك الراعي وفي كلمة له في منطقة العبدة شمال لبنان، قال "حمى الله هذه المنطقة من تفجيرات كانت تهيئها أيادي الشر والضمائر الميتة" وأعتبر أنه في عكار "نجد الولاء الكامل للبنان والتزام العيش المشترك القائم على التضامن والتعاون في تعزيز المؤسسات والقانون". ودعا الراعي إلى ميثاق وطني قائم على التزام لبنان بالقضايا العربية المشتركة والانفتاح على الحداثة والعولمة، وإلى بلد ملتزم بقضايا العدالة والسلام مع تحييد لبنان العسكري عن المحاور، وأكد ان هذا الميثاق يجب أن يكون وطنياً وبعيداً عن تسييس الادارة وتلوينها مذهبياً أو سياسياً. وقال الراعي إن عكار منطقة عزيزة على قلبه وقلب الكنيسة فهي رمز العيش المشترك، رمز الولاء للبنان ومؤسساتها الامة ولاسيما الجيش والمؤسسات الأمنية، ورمز الشهادة، وأشار إلى أنها المنطقة الأكثر فقرا وحرمانا على المستوى الاقتصادي، وهي المضيافة التي تستقبل الجميع وخصوصاً النازحين من سوريا، ودعا إلى حماية هذه المنطقة من القذائف السورية على حد تعبيره. وطالب الراعي الدولة بتأمين حقوق المواطنين الذين لا يتخلفون عن واجباتهم، كحقهم بالعمل والنمو والانماء، وأشار الراعي الى ان منطقة عكار تشكل قيمة لا يستهان بها، وشدد على ضرورة إنمائها الشامل.
|