Jun
19
AM
7:20
الصفحة الرئيسية تواصل معنا صفحة البحث من نحن ترددات قناة المنار رياضة برامج ES FR EN عربي
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأسياأوروباالأمريكيتان العالمأفريقياالمحكمة الدولية
 
ارتياح في الجزائر واسبانيا للاتفاق في مالي وزارة الحرب الاميركية تعلن مقتل اربعة جنود اميركيين في هجوم على قاعدة بافغانستان الصحافة اليوم 19-6-2013: قانون التمديد للمجلس النيابي نافذاً بدءاً من الخميس نشرة الأخبار الفضائية الرئيسية ليوم 18 حزيران 2013 بان كي مون يعرب عن تشجعه المصالحة الوطنية بين حكومة مالي ومتمردي الشمال وهاب: الدروز يمرون بمرحلة دقيقة ويجب الحفاظ على امن الجبل "جبهة العمل": على الاجهزة الامنية ملاحقة المخلين بالامن في كل المناطق وزير الدفاع الايطالي وصل الى لبنان في زيارة رسمية اوباما يصل الى المانيا لاجراء محادثات مع ميركل ابرز نقاط البيان الختامي لقمة مجموعة الثمانية التي عقدت في ايرلندا الشمالية صدامات في مصر خلال احتجاجات على تعيين محافظين منتمين للاخوان نشرة الأخبار الرئيسية ليوم 18 حزيران 2013 توقيع اتفاق بين الحكومة المالية والمتمردين الطوارق أحمدي نجاد وروحاني: للتعاون لانجاح الحكومة المقبلة عون: السيادة لا تتجزء وتلكؤ البعض اوصلنا الى هنا نشرة الأخبار المحلية ليوم 18 حزيران 2013 مصادر عسكرية لموقع المنار: الجيش السوري يشدد الخناق على مسلحي البحدلية مسؤولون اميركيون سيلتقون طالبان "في غضون بضعة ايام" في الدوحة دمشق تسلم تونس 43 تونسياً ممن جندوا للقتال في سورية أشتون: نلتزم أمن لبنان وازدهاره وليتقيد الجميع بسياسة النأي بالنفس جبل عامل وجواره .. البلد الذي تدوم فيه "قيامة البنادق" انتقادات واسعة: "العريفي مصيف في لندن" بعد دعوات الجهاد "منبر الوحدة": لرفع الغطاء عن مرتكبي جريمة عرسال الى اي جهة انتموا مقتل ايطالي كان يقاتل في صفوف مسلحي المعارضة بسورية بان كي مون في الصين ليبحث ازمتي كوريا وسوريا
move right stop move left
خاص
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
الإسـلاميون في الواجهة: صحوة أم صفقة (ج1)
إسراء الفاس

في مرحلة تضج بالأحداث والمتغيرات تكثر الأسئلة وبالتالي القراءات والتحليلات، اذ لم تشكل أحداث ما عُرف بـ "الربيع العربي" -وحدها- عنوان المرحلة، بل إن صعود نجم الحركات الاسلامية وبروزها في واجهة السلطة بات يشكل عنواناً آخر لمرحلة لا يزال يشوب خلفيات أحداثها شيء من الغموض.

الاسلاميون.. دورهم في الحراك العربي ومشروعهم السياسي، ومدى جدية المخاوف من احتواء الثورات.. هذه العناوين كانت محور مقابلة أجراها موقع قناة المنار مع الباحث الاسلامي المغربي إدريس هاني.

الاسلاميون: دورهم في الحراك العربي ومشروعهم السياسي

يعتبر الباحث الاسلامي ادريس هاني أن الاسلاميين بالعموم لم يكونوا هم من فجر الحراك الشعبي في المنطقة، ويذهب أبعد من ذلك ليعتبر أن بعضهم وقف كعقبة في مواجهة هذا الحراك، فجرّم وكفّر من خرج إلى الشارع مشيراً بذلك إلى مواقف بعض رموز التيار السلفي في مصر، الذين كانوا يخشون ردة فعل النظام وعندما أدركوا أنهم تخلفوا عن الركب تداركوا الأمر وسارعوا إلى قطف الثمار، بحسب قوله.

وفي حين يقول أن لكل بلد ظروفه التي تميّزه عن البلد الآخر، يضيف أن الحركات الاسلامية أطياف واتجاهات، ولا يمكن حصرها بتجربة معينة. ففي تونس، يعتبر هاني أن الثورة التونسية كانت مطلبية في الأساس، لم يقودها الاسلاميون في البداية ، هذا في الوقت الذي كان الحديث يجري عن دور البوعزيزي في تفجير الثورة بينما اهتم الاسلاميون بما قام به، حتى ان الكثيرين رفضوا اعتباره شهيداً، مضيفاً بأن البوعزيزي نفسه بات اليوم أيقونة الثورة التونسية والثورات العربية.

ويتابع أنه عندما دخلت تونس في اللعبة الديمقراطية كان لا بد للحزب الاسلامي أن يلعب دوراً كونه الأكثر تنظيماً وخبرة وتكامل ذلك مع كون الحزب الاسلامي صاحب الكتلة المالية فحددت مصير الفائزين في هذه الانتخابات.

وفيما يتعلق بمصر، يلفت هاني إلى أن الاخوان المسلمين هناك يختلفون عن باقي الحركات الاسلامية كونهم يستندون إلى تاريخ وتراث فكري، وكون هذه الحركة حافظت على تنظيمها وتوازنها رغم كل القمع الممنهج الذي مورس ضدها طيلة السنوات الماضية.

ويشرح بأن تجربة إخوان مصر أهون من كثير من التجارب الأخرى التي خضعت لافتعال، مشيراّ بذلك إلى بعض الحركات التي لم تكن تتعاطى السياسة والتي ابتعدت عن الحراك وتصدرت القائمة فيما بعد، لأن الريع النفطي لعب دوراً كبيراً لصالحها في اللعبة الديمقراطية بحسب تفسيره.

وفي حديثه يوضح الباحث الاسلامي المغربي أن تنظيم الاخوان المسلمين في سورية مختلف تماماً عن تنظيم الإخوان بمصر، فالإخوان في سورية اختاروا طريقاً محكوماً بالاحتقانات الطائفية وبروح الثأر، وأوقفوا الزمن السوري عند أحداث قديمة لم تجرِ مراجعتها يعرّفونها في أدبياتهم على أنها "مجزرة حماة". وما حصل في حماة عام 1982 -بحسب رأيه- يمثل عقدة لهؤلاء، اعتُمد فيها الكثير من الخيال والتضخيم رغم أنها كانت -بنظره- شبه فتنة لأن بعض الأطراف الاسلامية كانت متورطة بعمليات القتل والاغتيال.. كل هذا لم تتناوله مراجعات الاخوان في سورية، وبعد أن كانوا يطالبون بإقامة الخلافة ويتغنون في أنشوداتهم "سورية اليوم بركان سيول دم شام الرسول منار نار ملحمة.."، اليوم بقفزة سحرية نراهم يتحدثون عن الديمقراطية والتعددية.

ويستغرب أنه لم يكن في ضمير الاسلاميين يوماً أن يستنجدوا بالغرب، ويتساءل: متى كانت الحركات بالمدلول الديني تتحدث عن جمعة التدخل الخارجي؟؟! ومتى كانت تلتقي المظاهرات الاسلامية بالسفير الأميركي وترفع العلم الاسرائيلي كما جرى في حماة.

ويردف هاني مستغرباً: الاسلاميون اليوم يمدون يدهم اليوم للولايات المتحدة ويقدمون خطابات في الأيباك يطمئنون فيها "اسرائيل"، فيما نرى بالمقابل بشار الأسد يطالب بالحوار ويتحدث عن اصلاحات وتعديلات في الدستور.. مع أن بمقدوره أن يقدم ورقة صغيرة فيبيع كل هؤلاء لأميركا ليبقى على رأس السلطة.

ويشير إلى أنه رغم كل هذا لا يمكننا أن ننكر أن هناك تعاطفا من قبل الحركات الاسلامية خارج سورية مع الاخوان، موضحاً أن هذا التعاطف ناجم عن عدم استيعاب للأحداث الحقيقية ولتعقيدات المشهد السوري، ويضيف بأنه قد تصل بعض الصور التي تؤثر في الحركة الاسلامية في الخارج، ولكن واقعاً ما يجري في سورية مغاير تماماً.

كما ينظر إلى تجربة الاسلاميين في ليبيا على أنها مغايرة تماماً للتجارب الأخرى، فيجزم أنه لولا الاسلاميين في ليبيا وعلى رأسهم مجموعات "المقاتلة" لما سقط القذافي، بعد سوء التفاهم الذي وقع في اللحظة الأخيرة بينهم وبين القذافي بسبب أخطاء ارتكبها الأخير عندما قتل بعضا من قياداتهم.

ويلفت الباحث هاني إلى أن "المقاتلة" رجعوا ضمن ما عُرف بـ "الأفغان العرب" ودخلوا السجون ومن ثم قدموا مراجعات فيها شيء من الفرادة بالمقارنة مع الحركات الاسلامية الأخرى، كما أن قياداتها تمتعت بمستوىً كبير من الوعي السياسي والفكر الديني وقطعت مشواراً في تجديد خطابها. ويشير إلى أنهم عندما شاركوا في "الجهاد الأفغاني" كانوا مستقلين وبعيدين عن القاعدة وكانت لهم رؤيتهم الخاصة. لكن الخشية في أن يتمّ توريطهم في سياسات تلهيهم عن انتظاراتهم.

وحول المشروع السياسي، يعتبر الباحث الاسلامي ادريس هاني أن الحركات الاسلامية تفتقد إلى مشروع سياسي متكامل، منتقداً شعاراتهم التي لطالما أشاروا فيها أنهم يملكون حل المشاكل الاجتماعية والسياسية. ويردف بأن على هذه الحركات أن تكون أكثر واقعية في شعاراتها وطروحاتها لتعترف بتواضعها وأنها لا تمثل البديل الاسلامي الحقيقي، معتبراً أن القيّمين على هذه الحركات كغيرهم من السياسيين فهم أرادوا أن يدخلوا في اللعبة السياسية كي يفوزوا بالسلطة.

الثورة المضادة والتبييض الديني

وفي حديثه مع موقع المنار، يؤكد الباحث هاني أن هناك مخاوف جدية من تنفيذ ما وصفه بالثورات المضادة لاحتواء مفاعيل الثورة، معتبراً أن بعض الحركات باتت تمارس نوعاً من التدليس السياسي للعب دور التبييض الديني للثورات المضادة.

ويتساءل ما هي القيمة المضافة لوصول الاسلاميين إلى الحكم إذا كانوا قد تنازلوا عن كل ما يميزهم عن غيرهم؟؟ مشيراً إلى أن الحكومات باتت حكومات إسلاميين لا حكومات إسلامية، ويضيف بأنه لا يتوقع نجاح محاولات الاحتواء باعتبار أن هؤلاء يشكلون طيفاً من أطياف الحركة الاسلامية وليس كل الحركات الاسلامية.

ويلفت أن التيار الاسلامي الحقيقي المعوّل عليه اليوم هو تيار الاخوان المسلمين في مصر، ويضيف أن تأثيرات سياسته لن تنحصر في مصر كونهم سيكونون مسؤولين عن النموذج الاسلامي الأهم في العالم العربي، وعن صد أي ثورة مضادة، وسيتحملون مسؤولية أي خطر من شأنه أن يجعل الثورة نقيضاً للمقاومة. 

كما يحمّل الاخوان في مصر مسؤولية أن يكونوا مجرد أدوات في ممارسة التبييض الديني للمشاريع الامبريالية وللسياسات الخارجية في المنطقة، ويؤكد أنه إذا صمد المصريون فلا قيمة لكل من دخل في الصفقات التاريخية، مشدداً أنه إذا فسدت مصر فسد العالم العربي ولذلك هم لن يتركوها بسلام.

ويربط هاني ما يحصل في سورية بأحداث مصر، شارحاً أن احتواء سورية من شأنه اضعاف الدور المصري، وبحسب رأيه فقد وقع الاخوان في فخ المخطط الدولي واستسلموا للاحتواء من قبل بعض الاطراف العربية التي تشكل دعامة أساسية للمخطط الغربي في المنطقة، فانصبت الامكانيات على سورية حتى لا تكون سورية حليفة لهذه الدول الحديثة العهد بالثورات لأن سورية من ناحية استراتيجية ستؤمن معبر الثورة إلى المقاومة، فقد نجحت الثورات وبقي أمامها تحدٍ آخر بأن تعبر الثورات نحو المقاومة، فكان قطع الطريق أمام هذا التكامل والالتقاء بين التجربتين، وكان الخوف من التلاقي، ما يفسر الى أي حد جدية العالم في محاربة سورية.

كما يشير إلى أن "المقاتلة" في ليبيا يقدمون نموذجاً آخر، وكونهم رغم محاولات خداعهم لازالوا يراقبون الأمور بذكاء. وقد يخضعون للضغوط ولتعقيدات اللعبة السياسية، متحدثاً أن هؤلاء يواجهون تحديات حقيقية في بلدانهم ولذلك بدأت تظهر في ليبيا أحداث كثيرة كالمظاهرات والاقتتال.

واعتبر أن هناك من يريد أن يسرق الثورة من ثوار ليبيا، ولذلك فشلت بعض الأسماء التي طرحت في المجلس الانتقالي وهذا ما يفسّر خروج محمود جبريل من ليبيا.

الدور القطري في احتواء الثورات، والانبهار بالنموذج التركي وتعميمه كنموذج حكم للاسلاميين، وهل هي صحوات أم صفقات.. عناوين أخرى سيتم تناولها في الجزء الثاني من حديثنا مع الباحث الاسلامي إدريس هاني

المصدر: خاص

06-02-2012 - 13:07 آخر تحديث 08-02-2012 - 12:03 | 8695 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

تعليقات القراء عدد التعليقات: 17
1 - لنقرأ (ثورة) الشريف حسين قبل قرن
سليم | المملكة المتحدة 14:12 2012-02-06
هنا المقارنة بين ثورة الشريف حسين قبل قرن مع ثورة الربيع العربي ملحة وملزمة. كان هناك لورنس
العرب الذي ارسلته بريطانيا كجاسوس ليسيس العشائر العربية ضد الحكم الاسلامي العثماني فكيف
للعرب ان يقبلوا بضال ان يقودهم ضد الخلافة العثمانية الاسلامية? باسم العروبة. اليوم ثورة
الربيع العربي اخذت طابع ديني اخواني وسلفي يقودها برنار هنري ليفي ضال اخر وصهيوني وادخال
العنصر اعثماني من جديد يعكس ما حدث قبل قرن اي يريد ان يسترجع مستعمراته العربية باسم اهل
السنة والجماعة. صراعي عروبي فرنسي بريطاني ضد الامبراطوية العثمانية الاسلامية واليوم صراع
عثماني اوربي صهيوني اسلامي ضد العروبة ووحدة العرب. ولكن وسائل الاتصال السريعة ووعي الناس
وقوة المعسكر المقاوم وصعود اقطاب جديدة كالصين وروسيا والهند وافول امريكا والغر
2 - التطرف الديني
tinat | سوريا 14:17 2012-02-06
يا ناس لا يجب الدين ان تدخل في الامور السياسية لانه يحطم كل تخطيط وان الذي يحصل في العالم
العربي هي حركة دينية انطلقت من تونس واخر المحطات هي سورية كلها مخطط امبريالي يسعون جاهدا
للقضاء علي الدول العربية التي حققت تطورا ملحوظا في كافة المجالات الانتاجية و التعليمية و
الفنية واللتي هي بعضمنعا غنية بانتج النفط و ان دول الغرب يعيشون في افلاس و ديون لذا يريدون
نهب خيراتنا بهذه الطريقة البشعة و الاجرامية
3 - الخضراء في ضياع
mudher Aljawher | فرنسا 14:23 2012-02-06
نعم نجد ان تونس الثورة قد سرقت من الغرب و اسرائيل وهي طوع يديهم الان ما يقال لها تقول وتفعل
دون حرج .وقد عادت لاسواء من سابق عهدها فهي في نفق النفاق الصريح.لااسف علي هذه الشرذمة
الحاكة بها بل الحمد لله فقد افتضح امرها....وستكر المسبحة
4 - لماذا يعول علي الإخوان في مصر?
malak | الولايات المتحدة 16:17 2012-02-06
لقد أعطي الإخوان المسلمون في مصر الأمان \"لإسرائيل\" حتي قبل انتخابهم و أكدوا علي التزامهم
بالمعاهدات معها. و من أسخف السخافات أن يدعي شخص الإسلام ثم يضع يده بيد صهيوني غاصب للحقوق.
\"الساكت عن الحق شيطان أخرس\". هذا حتي لو غاصب الحق كان مسلماً. فما بالكم حين يكون صهيونياً
مجرماً? في تونس أيضاً نري ما وصل إليه \"الإسلاميون\". ينددون \"بإفراط\" روسيا و الصين
باستخدام الفيتو لأنهما رفضتا التدخل الخارجي في سوريا. أما ليبيا، فأري أنه ثبت أن كل ما حصل
فيها كان مسرحية. بالنهاية، الإسلام دين الحق و مواجهة الظلم، و طالما الحركات التي تدعي
الأسلمة تضع يدها بيد الظالم و المستكبر، فهي لا تمثل الإسلام بشكل من الأشكال.
5 - الاشلاميون في الواجهة .
ناصر | فرنسا 16:25 2012-02-06
1- بعد الثورة الاسلامية في ايران, جال د.اسماعيل الشطي, مدير مجلة المجتمع الكويتية آنذاك,
أقطار المغرب العربي محددا لقياداتها آنذاك أن الاقتراب من الخط الايراني خط أحمر, اذ بات من
المعلوم أن الغرب تعهد أن لا ثورة بعد اليوم, و لهذا نشطت الدوائر التي تتواصل مع الاسلاميين
بالنفخ في العداء الاسلامي للسوفيات منظومة و نظاما, و فتح التواصل مع الغرب. و كان كتاب
(المشروعية الاسلامبة العليا) للمستشار علي جريشة قمة التنظير للدخول في تحالف مع الولايات
المتحدة و اعطاء التغطية للتواصل الفعلي(أنظر دراسة بكر أبي بكر نول العلاقة بين الاخوان و
أمريكا). و لقد كان من النتائج المباشرة لزيارة الشطي البدؤ بتصفية ما سمي ب الخط الثوري) في
صفوف حركة الغنوشيو غلق الباب من طرف اخوان الجزائر بالايعاز ذاته و شيء آخر(يتبع)
6 - الاسلاميون في الواجهة
ناصر | فرنسا 17:21 2012-02-06
2- بعد المواجهة الشرسة التي أرادت استنزاف مقدرات الثورة الاسلامية و الحيلولة دون امتداد لهبه
الي العروش المجاورة, نجح الغرب غي احتواء مشروع (تصدير الثورة) تزامنا مع ضرورة الانكفاء علي
حماية الثورة من تهدداتها و ضرورات اعادة التموضع و القراءة’ و ذاك مت ضرورسات الانتقال من
(الثورة) الي (الدولة), كل هذه الاعتبارات محتمعة و غيرها، أعطت الوقت اللازم لخصوم المشروع
الاسلامي التغييري للالتفاف حول التجارب الاسلامية المحلية و فتحت ورشات علي طول الامتداد
العربي والغربي (أوربا و أمريكا) لتجربة النماذج المعدة للتعامل النوعي مع الحركات الاسلامية
مستقبلا, لعل أقل ثمار هذا الاختبار الذي نراه اليوم ماثلا هو النوعيات الفكريةوالاجتماعية
للقيادات التي (فتحت) لها القنوات, و هذا راجع لخصوصيات الاسلام السني ...
7 - التبصر في الامور
سيد محمد الاسكندرية | مصر 17:36 2012-02-06
تحليل منطقي وسليم وينم عن تبصر وتعمق في الامور وعدم الاخذ بظواهر الأحداث . أما بخصوص الآخوان
المسلمين وإعطائهم الصهاينة الامان مقدما فإن ذلك صدر عن مسؤلين امريكيين يريدون تسميم الآجواء
في مصر والصيد في الماء العكر. وأنا لست من الاخوان ولا أدافع عنهم . ولكن إحقاقا للحق ، أقول
أنه لايمكن الحكم علي فصيل سياسي الا من خلال السياسات التي سينتهجها عندما تكون بيده مقاليد
الامور وليس من خلال تصريحات تتناثر هنا وهناك.
8 - الاخوان ...
redha | الجزائر 18:04 2012-02-06
بعد ان كان يقودنا علماء عظام البنا جمال الديا الافغاني ابن باديس الضدر بينت الازمة الاخيرة
انن نقاد من طرف اغبي خلق الله لا توجد ذرة ذكاء..هذا ان صفيت نيتهم لا يرون ابعد من كوائد
الامراء تجد احدهم ينزه امير عميل قاتل سارق بمجرد انه دعاه لعشاء..انحطاط فكري ا نظير له
..اخرون يبنون مواقف خطيرة قد ينجر عليها قتل لابرياء بمجرد رؤيتهم لتقرير صحافي.اخرون اعمت
بصيرتهم موائد الامراء الامتيازات التي يحصلون علها هم و اولادهم..فاصبحوا يقاتلون صفا واحدا مع
امريكا الموساد..فرنسا..ارايتم عمي اكبر من هذا...حمق هذا و المنطقة تمر في اخطر مراحلها..لم
يجد الاستعمار امريكا بااب هذذه المرة للعودة و السيطرة علي المنطقة ...
9 - تحية شكر و تقدير
ناصر | فرنسا 18:03 2012-02-06
السلام عليكم و هنيئا لكم بمولد جد الحسين (ع).
أشكر لكم جمبل انفتاحكم لكني أتوقف هنا اليوم
في انتظار الاجزاء المتبقية من حواركم المفيد مع الاخ الكريم و لكي لا نستبقها فنعلي صوتنا علي
صوت أخينا الموقر.
والله نسأل أن يخلص أعمالنا لوجهه و صل اللهم علي محمد و آله ...
10 - اخوان سوريا مشروع سعودي
عادل الشعيبي | يمن 18:23 2012-02-06
كلام الاخ اادريس هاني كلام منطقي جدا ويبدو علي انة مفكر فعلا بالتيارات الاسلامية المختلفة
الذي ركبت موجات الثورة وساهمت بانجاحها الي حد ما واستفادت منها وهي فعلا هذة الحركات مختلفة
من دولة الي اخري *الاخوان في مصر لديهم تاريخ فعلا ولديهم رؤية ناضجة ويمتلكون الكثير من
العلما والعظما وهم خطر علي الدول الملكية العميلة للغرب ولايؤمنون بالطائفية ولا يستفيدون منها
*تونس نموذج تركي*ليبيالم يتضح بعد*الاخوان في اليمن طائفيين وربما هم قاعدة شاذة لانهم الوجة
الاخر لسلطة علي صالح فهم معارضة شكليةتغطي وجة النظام الدكتاتوري وهم يمثلون حركة اسلامية تحت
سيطرة السعودية وهم سيقدمو انفسهم كتيار اسلامي حليف للملكيات في الخليج و للغرب كماهو في سوريا
ايضا *لكن في سوريا تم سحقهم بشكل فضيع وسيستعينون باالشيطان
11 - الاسلاميون الجدد هم صفعه و صفقه
قاسم | إلمانيا 19:04 2012-02-06
الاسلاميون الجدد أمثال النهضه في تونس و ليبيا هم صفعه بوجه المجاهدين المقاومين ضد المحتل
الصهيوني , و الاسلاميون الجدد أمثال هنيه و خالده المشعل هم صفقه مع قطر أل ثاني ممثل الشيطان
الاكبر في الوطن العربي و الاسلامي .
12 - مهزلة
محمد المالكي | السعودية 21:36 2012-02-06
في جلسة من الجلسات ربع هؤلاء كانو نائمين والآن بعضهم يتعبد وسط العمل هل الإسلام امرهم بهذا
أليس lمعالجة مشاكلت المواطنين عبادة , لقد قال القائد الخامنئي لا إفراط ولا تفريط هكذا هي
الجمهورية الإسلامية التي وكما يشهد العالم أثبتت نجاحها, لا نعاتب الذين أنتخبو هؤلاء كانو
يضنون انهم لو أنتخابوهم سيجعلون بلدانهم كنوذج الإيراني الذي أثبت نجاحة وبجداره.
#
13 - صفقة و رائحة نتنة 2 .....
محامي سوري | سوريا 01:12 2012-02-07
بمعني آخر فأن علي العرب و المسلمين أن يستعدوا لعهد استعماري اقتصادي جديد يريح الغرب من ازمته
الاقتصادية و يضمن للاسلاميين دعما ً غير محدود سواء من المال الخليجي أو من الدعم الأميركي
...
و الخطر الأكبر الذي سيجعلنا نترحم علي أيام الطاغية مبارك هو هذا الغطاء الأسلامي الذي تعهد
الأسلاميون بتقديمه لشرعنة الوجود اليهودي الصهيوني في ارض فلسطين مما يجعل وجود الكيان
الصهيوني الغاصب علي أرض فلسطين أمر شرعي وواجب ديني حتي .. مما يجعلنا نترحم علي حسني مبارك
كون وجوده كديكتاتور لم يكن ليمنح اسرائيل أي شرعية أو حرارة في التطبيع ....أما قصة سوريا فأن
التحالف الأخواني الأميركي فيها قديم منذ السبعينات و الاسلحة الأميركية التي كانوا يستخدمونها
أكبر دليل علي ذلك و هذا يطرح التساؤلات حول نشأة الأخوان في الاصل
14 - صفقة و رائحة نتنة 1 .....
محامي سوري | سوريا 01:06 2012-02-07
عذرا ً من العنوان و لكنها عين الحقيقة ، فالصفقة بدأت فصولها الرسمية مع وصول باراك الأسود إلي
البيت الأبيض ... و التأسيس كان من لحظة خطاب اوباما ( التاريخي ) في القاهرة هذا الخطاب الذي
لم يهتم له أحد من العرب أو من المسلمين في حينه كونه عرض التحالف مع العالم الاسلامي بشرط ضمان
أمن و تفوق اسرائيل ... هذا التحالف الذي لم يعر له أحد بالا ً كان يجد آذانا ً صاغية لدي تنظيم
الاخوان المسلمين و عدد كبير من التنظيمات الأصولية و التي تلقفته فورا ً ...
و حسني مبارك الذي
رحب بأوباما في حينه لم يعرف أن اوباما قادم كي يرميه في السجن ....
و منذ يومين أكد باراك
اوباما أن امريكا سوف تدعم هذه الأنظمة الاسلامية و ( الأسواق المفتوحة ) مما يعني أن الصفقة
تضمنت أيضا ً أن تشرع بلاد المسلمين للشركات الأجنبية
15 - لكي تنتهي ثوره الامام الخميني
عماد | الولايات المتحدة 08:40 2012-02-07
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم سياتي يوم القابض علي دينه كما القابض علي الجمر و يقصد النبي
هنا بشيعه علي ابن ابي طالب ان مساعده الامريكان و الموساد للاخوان هي للقضاء علي الجمهوريه
الشيعيه التي هزمت اسرائيل وكما قال شاكر العبسي بعد خروجه من نهر البارد اذا افتكروا الامريكان
ان يهزموا الشيعه من غير مساعدتي فهذا حلم و نري اليوم في سوريا قد ابتدات الحرب الطائفيه ضد
العلويين بقوه امريكيه صهيونيه اخوانيه. من هنا لجات امريكا لمساعده الاخوان في كل ثوره عربيه
الا في اليمن لانها ليست ثوره اخوان وفي البحرين لم تدين اميركا القتل الذي يحل في شيعه علي و
يحاولون شن حرب علي ايران وكل هذا لقتل الحركه المهديه(عجل الله فرجه) التي سوف تهزم امريكا و
اسرائيل. في سوريا كل العلامات تشير الي الحركه السفيانيه .
16 - بين يدي الجزأ الثاني
ناصر | فرنسا 15:59 2012-02-09
عذرا علي استباق ضيفكم الكريم، لكن أردت أن ألخص ما لن أستطيع تبيانه في ما سيأتي انشاء الله.

أعتقد جازما أن في تاريخ الأسلام حدثين مفرقين، أحدهما كان و عصبة الحق تحت لواء رسولها(ص)، و
الآخر تحت لواء امامها (ع) غزوة الأحزاب ووقعة صفين, كلتاهما لم تحسما, و أقول-قناعة،غير متقول
علي الله- لم تحسما بعد, و ذلك ما عاد بعيدا. هما معركتان، أولاهما تاريخا مع العدو الخارجي و
الثانية مع الداخلي. و لعلنا صائرون الي الحسم داخلا قبل الفصل الذي يسبق يوم الفصل. ذاك أن
الطريق الي أرض الأعور(المقدسي) ستمر علي أرض الصعلوكي (الشامي).
و صل اللهم علي محمد و آله
المطهرين و سلم دائما أبدا.
17 - الأخوان وأسرائيل
خميس | البحرين 10:28 2012-02-11
من يتحدث علي أن الأخوان في مصر لهم أستقلاليه وأنهم ليسوا في جيب أمريكا. أي ثوره يجب أن تاتي
بتغيير شبه جذري. أسألهم
هل هناك تغيير في السياسه المصريه مع الكيان الأسرائيل?
وهل هناك بوادر
علي ذلك?
هل تطورت السياسه والدبلوماسيه المصريه مع الجمهوريه الأسلاميه?
أذا اقرينا بعدم حصول أي
من ذلك, لذا علينا أن نقر أنه ليس هناك ثورات تخدم الشعوب بل تخدم أسرائيل.
نعم التغيير الذي حصل
ـالأذان في البرلمان والجمع بين الصلاتين
مواضيع ذات صلة
الشرطة المصرية تنتشر امام مقر الاخوان المسلمين غداة صدامات عنيفة موقع المنار ينشر أجزاء من كتاب الوجه الآخر للثورات العربية للكاتب نضال حمادةقضـاة مصـر إلـى الواجـهـة:معـركـة ضـد حكـم «الإخـوان»جبهة الإنقاذ الوطني تُعلن اعتصامها المفتوح حول مقر الرئاسة المصرية"امير" سعودي يهاجم مرسي: الاخوان "تنظيم مريب يجب الحذر منه"
إذهب الى
الموقع الرياضي شريط أدوات شبكة البرامج الفيديو البث المباشر
إقتراحات وشكاوى سجل الزوار الاستبيانات خدمة RSS القائمة البريدية
شريط أخبار المنار Al Manar Reader أناشيد صوتيات رنات هاتف
facebook programs facebook youtube twitter almanar wap
Androids Iphone Ipad Blackberry Symbian

 

موقع قناة المنار- لبنان آخر تحديث: 07:18 2013-06-19 بتوقيت بيروت
224452081 زائر منذ 2010-10-16