Jun
19
AM
5:26
الصفحة الرئيسية تواصل معنا صفحة البحث من نحن ترددات قناة المنار رياضة برامج ES FR EN عربي
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأسياأوروباالأمريكيتان العالمأفريقياالمحكمة الدولية
 
الصحافة اليوم 19-6-2013: قانون التمديد للمجلس النيابي نافذاً بدءاً من الخميس نشرة الأخبار الفضائية الرئيسية ليوم 18 حزيران 2013 بان كي مون يعرب عن تشجعه المصالحة الوطنية بين حكومة مالي ومتمردي الشمال وهاب: الدروز يمرون بمرحلة دقيقة ويجب الحفاظ على امن الجبل "جبهة العمل": على الاجهزة الامنية ملاحقة المخلين بالامن في كل المناطق وزير الدفاع الايطالي وصل الى لبنان في زيارة رسمية اوباما يصل الى المانيا لاجراء محادثات مع ميركل ابرز نقاط البيان الختامي لقمة مجموعة الثمانية التي عقدت في ايرلندا الشمالية صدامات في مصر خلال احتجاجات على تعيين محافظين منتمين للاخوان نشرة الأخبار الرئيسية ليوم 18 حزيران 2013 توقيع اتفاق بين الحكومة المالية والمتمردين الطوارق أحمدي نجاد وروحاني: للتعاون لانجاح الحكومة المقبلة عون: السيادة لا تتجزء وتلكؤ البعض اوصلنا الى هنا نشرة الأخبار المحلية ليوم 18 حزيران 2013 مصادر عسكرية لموقع المنار: الجيش السوري يشدد الخناق على مسلحي البحدلية مسؤولون اميركيون سيلتقون طالبان "في غضون بضعة ايام" في الدوحة دمشق تسلم تونس 43 تونسياً ممن جندوا للقتال في سورية أشتون: نلتزم أمن لبنان وازدهاره وليتقيد الجميع بسياسة النأي بالنفس جبل عامل وجواره .. البلد الذي تدوم فيه "قيامة البنادق" انتقادات واسعة: "العريفي مصيف في لندن" بعد دعوات الجهاد "منبر الوحدة": لرفع الغطاء عن مرتكبي جريمة عرسال الى اي جهة انتموا مقتل ايطالي كان يقاتل في صفوف مسلحي المعارضة بسورية بان كي مون في الصين ليبحث ازمتي كوريا وسوريا بوتين في ختام قمة الثماني: الاسد لم يستخدم الكيميائي وسنمده بسلاح اضافي عشرات السوريين يعتصمون ضد اردوغان امام السفارة التركية في دمشق
move right stop move left
صحافة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
تقرير الانترنت ليوم الاثنين 13-8-2012

- النشرة: الإعلام الإسرائيلي:قرارات مرسي خطوة درامية وطنطاوي كان ضامن استقرار مصر
وصفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية قرارات الرئيس المصري محمد مرسي بإحالة المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والفريق سامي عنان، رئيس هيئة الأركان للتقاعد، وتعيينهما مستشارين لرئيس الجمهورية، بأنها "خطوة درامية". القناة العاشرة الإسرائيلية، وصفت قرارات مرسي بأنها "خطوة غير مسبوقة"، وأشارت إلى أنها "جاءت بعد أيام من إقالة مرسي لمدير جهاز المخابرات المصرية، في أعقاب هجوم سيناء الذي راح ضحيته 16 جنديًا مصريًا، على يد مسلحين جهاديين، وهو الهجوم الذي تسبب في "هزة" للأجهزة الأمنية المصرية". فيما قالت صحيفة "معاريف"، إن "الرئيس المصري مستمر في اتخاذ "خطوات جذرية"، ووصف موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي قرارات الرئيس بـ"دراما في القاهرة تكمل تغيير السلطة"، و"قطع رؤوس في مصر"، وقال موقع "نيوز وان" الإخباري الإسرائيلي إن المشير طنطاوي "يعد في الغرب وفي إسرائيل الضامن للاستقرار النسبي في مصر والحاجز أمام تحول مصر لدولة إسلامية متطرفة".

- القبس الكويتية: القبس:نزاع مرسي طنطاوي سببه امتناع الاخير عن إقالة قائد الشرطة العسكرية
علمت "القبس" الكويتية من مصدر عسكري مطلع، أن "الأيام القليلة الماضية شهدت أكثر من اجتماع تشاوري بين الرئيس المصري محمد مرسي وووزير الدفاع المقال المشير حسين طنطاوي على خلفية حادث رفح، حيث وبخ مرسي قادة الجيش والمخابرات لتراخيهم في أداء واجبهم، ما أشعر طنطاوي بحرج شديد، تم على أثره إقالة طنطاوي ورئيس هيئة الاركان المصرية المقال سامي عنان في خطوة مفاجئة لهما شخصياً، خاصة أن قرار إحالتهما إلى التقاعد صاحبه قرار آخر بتكريمهما وتعيينهما مستشارين له". وعلم أن "من بين أسباب انفجار الصراع، امتناع طنطاوي عن تلبية رغبة مرسي في إقالة قائد الشرطة العسكرية".

النشرة: "البيك" يستكمل "انعطافته": لا أوافق نصرالله.. وحذار من فوز "8 آذار"!

لم يعد وليد جنبلاط جزءًا مما يُسمى بـ"الأكثرية"..

بات كلّ ما يجمع الرجل بهذه "الأكثرية" هو الحكومة التي يحرص "البيك" على بقائها، وهو لا يريد الخروج منها، وإن كانت تجمعه بـ"مكوّنات" بات يعتبر فوزها بالانتخابات خطرا على التعددية والتنوّع في البلد.
توّج جنبلاط بالأمس مسيرة "الغموض" و"التردّد"، فاستكمل "انعطافته" بالكامل. "الانعطافة" التي حُصرت في الآونة الأولى بالملف السوري لا أكثر باتت اليوم تشمل كلّ شيء، حتى "حزب الله"، الحزب الذي يخشى "البيك" أن يسيطر على البلد، وصولا حتى "التشكيك" بولائه. ولتكتمل "الصورة"، وصلت "انعطافة" الرجل إلى البيان الوزاري للحكومة، وبوجه خاص إلى معادلة "الشعب والجيش والمقاومة" التي لطالما دافع عنها فإذا بها تتحوّل إلى شراكة "غامضة" و"مبتكَرة"..

 هل يمهّد "البيك" لـ"الطلاق"؟
لم يعد رئيس جبهة "النضال الوطني" وليد جنبلاط مرتاحا ضمن فريق الأكثرية. من الملف السوري إلى قانون الانتخاب وصولا إلى قضية الوزير السابق ميشال سماحة، ضاق "البيك" ذرعا، بل إنّ "كيله" قد طفح. ولذلك، فقد "حان الوقت" لـ"الطلاق" الذي لا يفترض أن يقضي على الحكومة، التي يتمسّك بها حتى إشعار آخر. "الانقلاب المستجد" افتتحه جنبلاط يوم السبت خلال إفطار رمضاني في الشوف حيث رمى السهام نحو معادلة "الجيش والشعب والمقاومة" التي وصفها بـ" الشراكة الغامضة على حساب الدولة والجيش والامن والاقتصاد". ولم يكتف جنبلاط بل ذهب لحدّ التحذير من "خطورة" فوز "الفريق الآخر" في الانتخابات، ليتبيّن أنّ "الفريق الآخر" ليس سوى فريق "8 آذار".
ولأنّ "الانعطافة" باتت أمرا طبيعية في سيرة "البيك" الذاتية، فهو لم ينكرها بل أكدها بما لا يقبل الشك في حديث لصحيفة "السفير" أعلن فيه أنه لا يوافق الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله على قوله إن الجيش لا يملك السلاح الكافي، او يجب مده بسلاح إيراني، إذ لدى الحزب كمّ كبير من السلاح، ويمكن تعزيز الجيش على قاعدة الاستيعاب التدريجي لكفاءات المقاومة وقدراتها في صفوفه، ولا بأس في استيعاب افراد المقاومة ضمن وحدات خاصة تكون بمثابة حرس حدود او ما شابه، للدفاع عن لبنان. وذهب الرجل أبعد من ذلك، فنبّه إلى انه إذا سيطر "حزب الله" وحلفاؤه على لبنان، لن يبقى مكان للوسطية والتنوع لأن "الحزب مرتبط بحلف خارجي على حساب لبنان، وزيارة سعيد جليلي هي خير دليل"، على حدّ تعبير "البيك".
ورغم كلّ ذلك، حرص الرجل على الحكومة وبقائها، ونفى أن يكون يمهّد بكلامه هذا للخروج منها أو إسقاطها بالضربة القاضية، ربما لردّ الاعتبار لـ"حلفائه القدامى" وفي مقدّمهم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، واكتفى في هذا السياق بالقول: "نحن باقون في الحكومة، ولا علاقة بين هذا الأمر وبين ما أطرحه".

قضية سماحة في الواجهة..
وتزامنا مع "الانعطافة الجنبلاطية"، كانت قضية توقيف الوزير السابق ميشال سماحة تحافظ على "صدارة" الاهتمام في الداخل والخارج خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط كمّ "التسريبات" التي لحظتها هذه القضية قبيل وبعيد صدور مذكرة التوقيف بحق الرجل وبحق رئيس مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك والعقيد في الجيش السوري عدنان مجهول باقي الهوية، ما أوحى بأنّ القضية "أخطر" مما كان يظنه البعض. وفيما يُنتظر ان يمثل سماحة اليوم أمام المحكمة العسكرية لاستجوابه، في شأن ما اسند اليه عن التخطيط للقيام بأعمال إرهابية وإثارة الاقتتال الطائفي، ذكرت صحيفة "السفير" أنّ فريق الدفاع الذي يضم المحاميين يوسف فنيانوس ومالك السيد سيبدأ من اليوم ما يشبه "الهجوم المضاد" في ملف سماحة، وهو سيبني استراتيجيته الدفاعية على إثبات فرضية "استدراج" سماحة الى نقل العبوات، للإيقاع به، وضبطه بالجرم المشهود، بعدما عززت المعطيات والمعلومات المتوافرة لدى الدفاع تلك الفرضية. وفي المعلومات المتوافرة بحوزة فريق الدفاع، ان الشخص الذي تولى الإيقاع بسماحة ليس فقط متعدد الأسماء، بل الولاءات الأمنية أيضاً، وهو عمل لفترة مع مخابرات الجيش ثم مع المخابرات الفرنسية وصولا الى فرع المعلومات، كما تقول مصادر الدفاع التي تشير الى ان اسمه الحقيقي ميلاد كفوري، الى جانب اسمين مستعارين له. وبحسب "السفير"، فإن فريق الدفاع عن سماحة سيطلب استدعاء هذا الشخص الى التحقيق للاستماع الى أقواله ومواجهته بسماحة، علما أنها ستصر على هذا المطلب، وفي حال رُفضت الاستجابة له، "نكون امام طبعة جديدة من محمد زهير الصديق"، على حدّ ما نقلته الصحيفة عن مصادر الدفاع.
وبانتظار انكشاف المزيد من خيوط هذه القضية، تتعدّد الاستحقاقات التي يفترض أن يشهدها الأسبوع بدءا من الجولة التي استهلها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى عكار "التي حماها الله من تفجيرات كانت تهيئها أيادي الشر"، حسبما قال في الاستقبال الرسمي والشعبي الذي أقيم له، وصولا إلى جلسة الحوار التي يبقى مصيرها "معلقا" بانتظار موقف "14 آذار" التي اعتبر رئيس المجلس النيابي نبيه بري أنّ ممارساتها باتت "مهينة" بحق رئيس الجمهورية، مرورا بمسار مشروع قانون الانتخاب الذي يفترض أن يصل إلى المجلس النيابي بعد أن أقرّته الحكومة، علما أن بري أعلن أنه سيحيله فور وصوله إلى اللجان النيابية المشتركة لتشريحه ودرسه.

كلمة أخيرة..
قد لا تبدو "انعطافة" النائب وليد جنبلاط المستجدة غريبة. فهي ليست الأولى من نوعها وباتت أمرا معتادا فحسب، بل إنّ الرجل يمهّد لها منذ أشهر، وإن كان بعض حلفائه "لا يشعرون" أو يتظاهرون بـ"عدم الاكتراث". وسواء أكان مشروع قانون الانتخاب الذي أقرّه "حلفاؤه" والذي يعتبره "البيك" بمثابة "إلغاء" له ولحجمه أو توقيف أحد "رموز" هذا الفريق الوزير السابق ميشال سماحة هو ما أدى إلى "التعجيل" بهذه "الانعطافة"، فإنّ النتيجة واحدة. وليد جنبلاط لا يزال "بيضة القبان"، شاء من شاء وأبى من أبى!

 

 

المصدر: مواقع إنترنت

13-08-2012 - 11:20 آخر تحديث 13-08-2012 - 11:20 | 1666 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

مواضيع ذات صلة
التقرير الصحفي ليوم الثلاثاء 18-06-2013 تقرير الإنترنت ليوم الثلاثاء 18-06-2013 تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الإثنين 17-06-2013 التقرير الصحفي ليوم الإثنين 17-06-2013 تقرير الإنترنت ليوم الإثنين 17-06-2013
إذهب الى
الموقع الرياضي شريط أدوات شبكة البرامج الفيديو البث المباشر
إقتراحات وشكاوى سجل الزوار الاستبيانات خدمة RSS القائمة البريدية
شريط أخبار المنار Al Manar Reader أناشيد صوتيات رنات هاتف
facebook programs facebook youtube twitter almanar wap
Androids Iphone Ipad Blackberry Symbian

 

موقع قناة المنار- لبنان آخر تحديث: 05:26 2013-06-19 بتوقيت بيروت
224452081 زائر منذ 2010-10-16