May
23
PM
12:43
الصفحة الرئيسية تواصل معنا صفحة البحث من نحن ترددات قناة المنار رياضة برامج ES FR EN عربي
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأسياأوروباالأمريكيتان العالمأفريقياالمحكمة الدولية
 
التقرير الصحفي ليوم الخميس 23-5-2013 "إسرائيل" و"واشنطن" نحو إنتاج معدات عسكرية لجيوش عربية ! دوي انفجارات في مزارع شبعا المحتلة وطيران استطلاعي معاد "101 أسطورة توراتية" يكشف الأساطير المصرية في تاريخ اليهود "العطاء" يستمع إلى حكاية اللون في معرض جمعية تاليا في الأونيسكو العميد سالم من طرابلس: الوضع خطير وسنعمل بأقصى جهدنا للقيام باللازم عمير ايشيل : علينا الاستعداد لصراع مؤلم اذا دخلنا حربا مع ايران او حزب الله "الاتجاه المعاكس" من دون فيصل القاسم؟ الطقس في لبنان غداً غائم مع ارتفاع إضافي في الحرارة حوادث واخبار امنية لبنانية متفرقة قصة الهروب الكبير: أركان الانسحاب الإسرائيلي... تنهار 12 قتيلا في هجوم على قوات الامن في كويتا بباكستان اوباما يريد استئناف نقل معتقلي غوانتانامو الى دول أخرى ذاكرة صور 100 عام في 100 صورة.. ستة قتلى واربعون جريحا في ليلة ساخنة عاشتها طرابلس التلفزيون السوري يعرض مشاهد لعناصر مسلحة تم القبض عليها في القصير الصين تقترح ارسال 500 جندي الى مالي آلان عون: مقبلون على الفراغ اذا بقينا على هذا المنوال الأخبار: سليمان سيطعن بالتمديد للمجلس النيابي سنتين اجتماع ما يسمى اصدقاء سوريا: الاسد لا يمكنه ان يلعب اي دور في مستقبل سوريا سوريا: القفزة الليبرالية... إلى الهاوية الصحافة اليوم 23-5-2013: طرابلس على صفيح ساخن الولايات المتحدة تعترف بقتل انور العولقي وثلاثة اميركيين اخرين نشرة الأخبار الفضاية الرئيسية ليوم 22 أيار 2013 الكونغرس الاميركي يعد اقتراح قانون لتشديد العقوبات ضد ايران
move right stop move left
أوروبا
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
"العثمانيون الجدد" vs سورية: نكون أو لا نكون!
سمية علي


رجب طيب أردوغانمنذ صعود نجمه عام 2002 إثر فوز ساحق في الإنتخابات البرلمانية، بات حزب العدالة والتنمية التركي مسكوناً بحلم الإمبراطورية العثمانية. منذ ذلك الوقت انتهج الحزب، "الإسلامي" الهوى، سياسة "تصفير المشكلات" كبوابة لولوج العالم العربي بحيث تصبح أنقرة شريكاً أساسياً في نسج السياسات العربية. لكن أهداف "العثمانيين الجدد"، التسمية التي تطلق على أعضاء حزب العدالة والتنمية، تخطت إطار الشراكة السياسية والإقتصادية ليصبح الأتراك جزءاً من الأحداث التي تعصف بالمنطقة عقب بداية ما يسمى بالربيع العربي: مشروع إسقاط النظام السوري.

سورية وحزب العدالة والتنمية: تعاون ثمّ خصومة

شهدت العلاقة بين تركيا وسورية في عهد حزب العدالة والتنمية تقدماً ملحوظاً خصوصاً عقب زيارة الرئيس بشار الأسد لأنقرة عامأردوغان والأسد قبل بداية الأزمة 2004، هذا التقدم الذي توّج بمجموعة من الإتفاقيات بين البلدين سرعان ما استحال عداوةً مطلقة بينهما اثر انتقال السلطة في تركيا إلى موقع الخصم اللدود للنظام السوري عقب بداية الأزمة عام 2011، حيث بات شعار "العدالة والتنمية" في أكثر خطابات قياداته وعلى رأسهم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان: فليسقط الأسد.

وقوف السلطات التركية إلى جانب ما يسمى المعارضة السورية، لم يكن فقط ضمن إطار الدعم السياسي بل شمله الدعم العسكري المباشر من خلال ايواء عناصر مما يسمى الجيش السوري الحر وتأمين الدعم العسكري واللوجستي لعناصره، إضافةً إلى انتشار عدد كبير من مخيمات اللاجئين السوريين على امتداد المناطق الحدودية، التي شكلت بمعظمها مجرد غطاء لمخيمات تدريب لعناصر المجموعات المسلحة التي تقوم بعمليات إرهابية في الداخل السوري.

الأسد لم يسقط.. فهل ينقلب السحر على الساحر؟

أحد عناصر ما يسمى الجيش السوري الحر عدم سقوط النظام السوري بعد مرور عام ونصف العام على اندلاع الأحداث، شكّل مأزقاً جدياً لأنقرة واضعاً سياستها الخارجية أمام السؤال الصعب: هل بتنا جزءاً من مغامرة فاشلة أو أزمة طويلة المدى؟ فقد أظهرت تصريحات المسؤولين الأتراك في بداية الأزمة ثقةً كبيرة بسقوط سريع للأسد، لكن يبدو أن الموقف الروسي من الأحداث السورية إضافةً إلى القدرات العسكرية للنظام وما يحمله تطور الأحداث في سورية من أهمية على المستوى الإقليمي، كل ذلك كان خارج حسابات الأتراك، الذين بدؤا يعيشون تبعات الأزمة على أرضهم.

ففي الآونة الأخيرة، برزت معلومات تتناول الرفض المتزايد من قبل مواطنين أتراك يعيشون في المناطق الحدودية لتواجد معارضين سوريين في مناطقهم، بحيث نقل الأهالي أن هؤلاء المعارضين يتصرفون بطريقة تثير المخاوف وأن منازلهم تحوّلت إلى مخازن للسلاح والذخيرة من دون أن يجرؤ رجال الشرطة على مواجهتهم، وإلا كانت عقوبتهم الموت، بحسب الأهالي.

 إضافةً إلى ذلك، فقد برز تحذير جاء على لسان مرست سوكمن أوغلو، السياسي السابق من الأحزاب المركزية، والذي قال في مقابلة مع صحيفة «فاتان» اليومية إن هناك مؤامرة يجري إعدادها من أجل تحقيق شرخ أهلي وتحريض السنة والعلويين على الاقتتال. وذكر اوغلو بمجزرة مارا، المدينة الجنوبية الشرقية، حيث قُتل 111 علوياً وجُرح آلاف السنة والعلويين في اشتباكات طائفية عام 1978. هذه الأحداث التي بدأت تتردد كثيراً على لسان قادة الأحزاب التركية المعارضة وعلى رأسهم حزب الشعب الجمهوري، فرضت نوعاً من النقاش في الداخل التركي قوامه عدد كبير من الأسئلة عن جدوى هذا الإنخراط الكلي في الأزمة السورية، وإلى أي مدى تستطيع أنقرة تحمّل تبعاته على المستوى الداخلي والخارجي، إضافةً إلى تأثير ذلك على شعبية حزب العدالة والتنمية الذي يبدو أنه لا زال يراهن على قطف الثمار السورية ولو بعد حين.

الخطر الكردي المتعاظم

الخبير في الشؤون التركية محمد نورالدينيرى الخبير في الشؤون التركية محمد نور الدين أنه "من الواضح أن حكومة حزب العدالة والتنمية لم تتوقع أن تستمر الأزمة السورية كل هذا الوقت. كانت تراهن على سقوط النظام خلال فترة أشهر، وتنقلب بذلك خريطة المنطقة لصالح الأتراك. لذلك لم يضع مخططو السياسة الخارجية التركية في حساباتهم وفي تقديراتهم إمكانية استمرار النظام في الوجود كل هذه الفترة. وعلى هذا الأساس، انقلبت رأساً على عقب كل الرهانات التركية وبدأت تظهر مخاطر لم تكن الحكومة التركية تتوقعها في الأساس، وهذا يعكس قصر نظر في تقدير الأحداث".

وفي حديث مع موقع المنار، يشرح نور الدين أن "أن مخاطر الأزمة السورية على تركيا تقع في أكثر من مورد: أولاً العنوان الأمني الداخلي، والذي يتمثل بتصاعد عمليات حزب العمال الكردستاني ضد الجيش التركي، ليس فقط في إطار عمليات فردية أو محدودة، بل في حصول مواجهات استمرت عدة أسابيع ولا تزال تستمر من وقت لآخر في جنوب شرق تركيا بين مئات المقاتلين من حزب العمال الكردستاني ومواقع ومراكز للجيش التركي خاصة في منطقة حقاري. إضافة إلى انتقال هذا النوع من العمليات إلى أماكن أخرى كمدينة غازي عينتاب وقرب أزمير على ساحل بحر ايجا، يعني في أقصى الغرب التركي. بمعنى أن هذه العمليات شملت كل تركيا من أقصى شرقها إلى أقصى غربها. وأسفرت هذه العمليات حتى الآن في الأسابيع الأخيرة عن مقتل ما لا يقل عن مئة ضابط وجندي تركي".عناصر من حزب العمال الكردستاني

ويضيف نورالدين أن "الخطر الثاني يتصل ايضاً بالمسألة الكردية، وهو وجود واقع كردي جديد في شمال سورية بعد حصول فراغ أمني هناك يقضي بملئ حزب العمال الكردستاني هذا الفراغ. سواء بقي النظام في سورية أو ذهب، سواء حلّ مكانه نظام إخواني أو نظام متعدد أو تفككت سورية أو دخلت في فوضى لا نهاية لها، لن يعود وضع أكراد سورية في الشمال السوري كما كان عليه قبل بدء الأزمة. هذا يعني في الحد الأدنى أن هؤلاء الأكراد سيأسسون حكماً ذاتياً في المستقبل وفي الحد الأقصى إقامة دولة مستقلة. هذا يعني تمدد الطوق الكردي من شمال العراق إلى شمال سورية وهذا أمر خطير جداً على الأمن القومي التركي ويمكن أن يؤثر على تطور المسألة الكردية – التركية في الداخل التركي".

الخطاب المذهبي يوقظ النزاع السني-العلوي

وفي ما يخص تأثير الأزمة في سورية على تركيا من الناحية الإقتصادية، يوضح نورالدين أن "تركيا حققت قفزات نوعية على مستوى الدخل الفردي والنمو والناتج القومي أو حجم الصادرات والواردات. لكن نسبة الأرقام الأخيرة بدأت تُظهر التأثيرات السلبية للأزمة السورية على الإقتصاد التركي، تحديداً اقتصاد المحافظات المجاورة لسورية، حيث توقفت حركة التبادل التجاري".

وعلى صعيد التأثير الإجتماعي، اعتبر الخبير في الشؤون التركية أنه "في الأساس فإن تركيا تعيش حالة احتقان مذهبي بين السنة والعلويين منذ القرن السادس عشر. وبعد مجيء أتاتورك وفرضه واقعاً علمانياً، شكّل ذلك نوعاً من الحماية للعلويين، لكن المشكلة تكمن في أنه حتى العلمانيين الأتراك كانوا في علاقتهم مع العلويين يتصرفون بذهنية سنية، ولذلك لم ينل العلويون أي حق خاص بهم في عهد العلمانيين، فكيف الأمر مع حكومة لها طابع إسلامي كحزب العدالة والتنمية؟ وعندما بدأت الأزمة في سورية، كان من أحد العوامل التي رسمت سياسة أردوغان تجاهها هو البعد المذهبي، بمعنى أن أردوغان عندما تعاطى مع الأزمة السورية تعاطى في جزء منها انطلاقاً من خلفية مذهبية فكان يشدد على علوية الرئيس وسنية زوجته، ويشدد على أن النظام علوي والمعارضة سنية".

مستقبل الدور التركي في المنطقة بات رهن سقوط النظام السوري أو بقائه

ويشير الخبير في الشؤون التركية إلى مسألة مهمة وهي أن حزب العدالة والتنمية "قد وضع كل ثقله لإسقاط النظام السوري، ووضعماذا تخبئ مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا؟ مستقبل الدور التركي في المنطقة رهن سقوط النظام أو بقائه. وبالتالي أرى أن استمرار النظام يعني تراجع الدور التركي في المنطقة. تركيا أمام خيار واحد وهو الإستمرار بالسعي لإسقاط هذا النظام سواء بفرض المزيد من العقوبات الإقتصادية ومحاولة فرض التدخل العسكري من الخارج، أو عبر تفكيك الجيش السوري من الداخل وتشجيع الإنشقاقات العسكرية والسياسية، عبر تحريك الأقليات كالمسيحيين والدروز أي تفكيك شبكة أمان النظام. تركيا لا تراهن على أمر معين بل تراهن على تغير الظروف".

وفي السياق نفسه، يتابع نورالدين أنه "تراءى لتركيا أنه يمكن أن تتحول من لاعب شريك إلى لاعب أساسي وهذا يتطلب إضعاف اللاعب الآخر أي ايران. ورأت أنقرة أن ذلك يتمّ من خلال إسقاط النظام السوري وبالتالي تطويق الواقع الشيعي في العراق ولبنان".

تصوير: وهب زين الدين

المصدر: موقع المنار

08-09-2012 - 18:53 آخر تحديث 10-09-2012 - 09:32 | 11691 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

تعليقات القراء عدد التعليقات: 6
1 - قنفذ
د.خالد العطي | إلمانيا 19:20 2012-09-08
العثمانيون الجدد وضعوا دزينه قنافذ في سراويلهم وهم محتارين الان كيف يستخرجوا هذا الشوك الذي
بدأ يدمي... ان قصر النظر لدى سياسيي المنطقه موروث تاريخي لا يسابقهم به احد.
2 - دققوا في الصورة فقط
ابو انور | العراق 19:33 2012-09-08
طريقة تصافح اردوغان يحمل حقدا دفينا
3 - لايلدغ مؤمن من جحر مرتين1
حميد الربيعي | العراق 09:02 2012-09-09
لابد لنا من العودة الى التاريخ لناخذ منه العبر فالاخطاء الجسيمه الذي ارتكبهاالعثمانيون خلال
حكمهم ومن اعظمهاالظلم العظيم الذي اوقعوه على المذهب الشيعي وخاصه في العراق بالاضافه الى
اسباب اخر هي التي ادت الى النتائج الكارثيه ومنه اسيلاء الغرب على اراضي العرب وما تبعه من
نكسات كضياع فلسطين وتشرذم العرب وضعفهم ومصادرة ارادتهم وتحكم الدول الكبرى في مواردهم والى
يومنا هذا ومن الغريب عندما يناقش اهل التاريخ يذكرون ان سقوط الدوله العباسيه على يد هولاكو
عام1258م كان بمؤامره طرفها رجل دين شيعى يسمى ابن العلقمي كان من المقربين في بلاط اخر حاكم
عباسي طبعاهذه فريه لاتصمد امام نقد الباحث المنصف ولكن هل يشك احد ان العثمانيين هم الذين
سلمونا بيد الغرب الكافر واعلنوا جمهوريتهم العلمانية وتخلوا عن دينهم
4 - حقيقة الأتراك
إحسان | إلمانيا 11:07 2012-09-09
تمتين العلاقات السورية بدولة عضوة في الناتو و لها حلف عسكري إستخباراتي بالكيان الصهيوني كان
خطأ إستراتيجي كبير وقع فيه الأسد و يدفع ثمنه الآن . فمعروف عن الأتراك عنصريتهم القومية و
المذهبية و حتى الدينية . يا أخي متعطشون للدم . بطشوا باليونانيين و أبادوا الأرمن و يحالون
إبادة الأكراد منذ مئات السنين لكن لم ينجحوا ، يظطهدون المسلمين الشيعة و العلويين و يكرهون
المسيحيين و لا يحترمون حتى كنائسهم فغيروها لمساجد مع أن ديننا الحنيف يفرض علينا إحترام دور
عبادة هؤلاء ، يعني ماذا ننتظر من شعب يتكون من أيتام و أحفاد هولاكو و جنكيزخان ? أكيد بس
القتل و الدمار و الفتنة
5 - هادا اللي بجرب مجرب
سلمان | لبنان 18:28 2012-09-10
الشعب السوري يعرف تاريخ العثمانيين جيدا وجسد ذلك في الدراما السورية لكن الدولة السورية خدعت
بسياساتهم الحاقدة
6 - العثمانيه حليفة الصهيونيه
Kassem قاسم | إلمانيا 00:20 2012-09-11
من لا يقرأ التاريخ يبقى جاهلا يعيش في أوهامه ?????? العثمانيه هي من ساعدت اليهود المرتدين
المسيحين لوصولهم الى عرش البابا في الفاتيكان في عصر النهضه أو القرون الوسطى في أوروبا . و
رأينا كيف تحوّل الفاتيكان في عصر النهضه الى مركز للرذيله و الفحشاء على يد البابا اليهودي
الاصل من أل بورجيا حليف العثمانيه . و كذلك العثمانيه في العصر الحديث هي التي أهدت الصهيونيه
القدس بكل أماكنها المقدسه و أقامة الكيان الغاصب أسرائيل على الارض الفلسطينيه . و الان في
الالفيه الثانيه نرى أحفاد العثمانيه أمثال أردوغان و أغلو و غول !! ما زالوا على وفائهم
للصهيونيه و للحفاظ على أمن أسرائيل حليفتهم , يجب تدمير سوريا الاسد ??? و لكن كما يقال فعلا
أنقلب السحر على الساحر و أن الجيش العربي السوري حماة الديار بالمرصاد ??
مواضيع ذات صلة
باريس ولندن ستحاولان اقناع الاوروبيين برفع الحظر عن الاسلحة للمعارضة السوريةمصادر اوروبية: سورية قدمت لائحة بخمسة وزراء لمفاوضات محتملةأمير قطر ينتقد عدم التحرك الدولي إزاء سوريةالسعودية تحذر من "التغرير بالشبان" للقتال في سوريةهاغل: لا نريد رؤية أنفسنا أمام حرب اقليمية في الشرق الأوسط
إذهب الى
الموقع الرياضي شريط أدوات شبكة البرامج الفيديو البث المباشر
إقتراحات وشكاوى سجل الزوار الاستبيانات خدمة RSS القائمة البريدية
شريط أخبار المنار Al Manar Reader أناشيد صوتيات رنات هاتف
facebook programs facebook youtube twitter almanar wap
Androids Iphone Ipad Blackberry Symbian

 

موقع قناة المنار- لبنان آخر تحديث: 12:35 2013-05-23 بتوقيت بيروت
224452081 زائر منذ 2010-10-16