This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباأسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
كنعان لـ”الجمهورية”: التاريخ سيحاسب المسؤولين لتخلّفهم عن القيام بواجباتهم "الحياة": 14 آذار تعد لتحرك باتجاه إيران والدول الكبرى «جنيف 2» تكريس لتحالف الغرب مع الأسد ضد الإرهاب؟ هل ينجح «جنيف 2» في مهمته الجديدة: تجريم «السعودية»؟ الولايات المتحدة ستقدم مشروع بيان في الامم المتحدة "يدين" تصاعد العنف في سوريا الصحافة اليوم 18-12-2013: الجولاني: "لا نكفّر" .. وسنحكم بـ"الشورى والشريعة"! البرلمان اليوناني يصوت على تعليق تمويل الدولة لحزب "الفجر الذهبي" وزراء المال الاوروبيون يتوافقون حول الاتحاد المصرفي خبراء يدعون وكالة الامن القومي الاميركي الى مراجعة برامج المراقبة لديها الولايات المتحدة تجلي اكثر من 150 اميركيا ودبلومسيا اجنبيا من جنوب السودان نشرة الأخبار الفضائية ليوم 18 كانون الأول 2013 شهيد و7 إصابات باشتباكات ومواجهات عنيفة بجنين شمال الضفة الغربية وصول المعدات الروسية لنقل الأسلحة الكيميائية السورية الى اللاذقية سرقة الآثار في معلولا بريف دمشق تنظيم عمل المولدات الكهربائية في الضاحية الجنوبية الدولة الى امارة المبنى (ب) في سجن رومية حبل الكذب: لاعبا كرة القدم الكويتيان حيان يرزقان الحرس الثوري الإيراني يؤكد ضرورة مواجهة "الارهاب المتطور" البيت الابيض يقر بأن مسألة اعتقال دبلوماسية هندية ملف "حساس" نشرة الأخبار الرئيسية ليوم 18 كانون الأول 2013 19 قتيلا جديدا اثر توسع المعارك بجنوب السودان البيت الأبيض يقرر نشر تقرير عمليات المراقبة الذي تسلمه اوباما جاكوب والس: جماعة "أنصار الشريعة بتونس" تمثل تهديدا للأمن التونسي الامم المتحدة تحذر من اتساع اعمال العنف في جنوب السودان اميركا تدرج مجموعة بلمختار على لائحة المنظمات الارهابية
 
صحافة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
تنظيم «داعش» يرسم «حدود» إمارته

 

محمد بلوط

«باب السلامة»، معبر إمارة أبو بكر البغدادي الإسلامية الأول مع تركيا. وإذا ما نجح أبو عبد الرحمن الكويتي، «أمير أعزاز» في تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، خلال الساعات المقبلة في إنهاء العملية التي بدأت فجر أمس ضد «لواء عاصفة الشمال»، فالأرجح أن ترتسم على الأرض حدود الإمارة التي تسعى إليها «الدولة الإسلامية» وزعيمها أبو بكر البغدادي على طول الخط الممتد من الرقة في الشمال الشرقي فريف ادلب حتى المعبر السوري الاستراتيجي مع تركيا.

التنظيم الذي أسسه أبو مصعب الزرقاوي في العراق، وأعاد هيكلته البغدادي في العام 2006 من 26 فصيلاً من بينها تنظيم «القاعدة» بات ينفرد بالسيطرة، أحياناً، على شريط استراتيجي يمتدّ من ريف اللاذقية في الغرب حتى الحدود مع العراق في الشرق السوري، وحتى الأنبار في العراق، من دون أن يجد منافساً حقيقياً من المعارضة المسلحة.

وأنهى «داعش» مهلة ثانية استمرت 48 ساعة كان قد منحها لمقاتلي «لواء عاصفة الشمال» لتسليم اسلحتهم واعلان التوبة وإلا فإن «أمراً عظيماً سيحدث» كما توعّد «امير اعزاز».

وكان 40 مقاتلاً من «عاصفة الشمال» قد سلموا أسلحتهم قبل انتهاء المهلة، بعد أن قام «داعش» بسبي نساء بعضهم، كما قال الأسبوع الماضي.

واستولى مقاتلو «أمير اعزاز» أبي عبد الرحمن الكويتي على حاجز «الكازية» الذي يقيمه «لواء عاصفة الشمال» على بعد أقل من كيلومتر واحد من «معبر السلامة» الذي تسيطر عليها قوة من «أحرار الشام» ، ودخل المهاجمون قريتين بالقرب من اعزاز كان يسيطر عليها اللواء التابع لـ«الجيش الحر» ، ونزح سكان قريتي يزباق ومعرين إلى تركيا، فيما كان «داعش» يشنّ هجوماً واسعاً على مواقع «لواء عاصفة الشمال» كافة، استخدمت فيها المدفعية الثقيلة والدبابات.

 وجلي أن قرار تصفية «لواء عاصفة الشمال»، الذي لا يزال يحتجز تسعة من الرهائن اللبنانيين في اعزاز، قد بدأ يرتسم على الأرض، خصوصاً ان «لواء التوحيد» الذي قام بالوساطة بين المتقاتلين من اخوة «الجهاد» لم يحرك ساكناً هذه المرة والتزم الصمت، فيما لم يعلن «عاصفة الشمال» شيئاً جديداً عن مصير الرهائن اللبنانيين، بعد ان قال في الجولة الأولى من المعارك مع «داعش»، قبل ايام، إنه قام بإجلائهم الى آماكن آمنة.

 وكان «داعش» قد اتهم «لواء عاصفة الشمال»، المقدّر بالف مقاتل، بانه مخترق من قبل الاستخبارات الفرنسية والألمانية والبريطانية، ليبرر العمليات التي يقوم بها في الشمال. ويستكمل الهجوم بسلسلة عمليات بدأها «داعش» ضد «الجيش الحر» في الشمال للسيطرة على المناطق القريبة من المعابر الأساسية في الشمال السوري مع تركيا، من «تل ابيض» فـ«باب الهوى» فـ«باب السلامة». وكانت الاستخبارات التركية قد وضعت «أحرار الشام» على هذه المعابر، وأقفلت معبر تل ابيض عندما اقترب «داعش» منه خلال معاركه مع الأكراد.

 وتؤمن المعابر جزءاً كبيراً من العائدات الجمركية للمعارضة المسلحة وممراً آمناً لصهاريج النفط المنهوب من دير الزور، نحو الداخل التركي. كما تمنح المعابر لـ«داعش» أفضلية الإشراف على طرق السلاح السعودي والقطري والغربي، والسيطرة على طريق «الجهاد» بين سوريا وتركيا، ومعها ما تبقى من «الجيش الحر».

 وكان «الجيش الحر» قد أعلن قبل ايام حملة «النهروان» ضد «الخوارج» من «داعش»، من دون أن تتقدم كتائبه في اي من الجبهات التي تحدث عنها في ارياف حلب او ادلب او دير الزور. وعلى العكس من ذلك أنهى «داعش» تصفية ما تبقى من «الجيش الحر» في دير الزور بتدميره ما تبقى من لواء «الله أكبر» التابع لتجمع «احفاد الرسول». ودارت معارك مع بعض اجنحته امس الأول في قلب المدينة، فيما كان الجيش السوري يقصف مواقع جميع الأطراف في المدينة.

ومن غير المتوقع ان يصمد «الجيش الحر» في مواجهة صعود «داعش» طويلاً. ذلك ان «الجيش الحر»، التابع لـ«المجلس العسكري الموحد»، تضاءل حضوره في الأشهر الأخيرة وتحول إلى سلسلة من المقرات الإعلامية والعسكرية يديرها اللواء سليم ادريس و«المجلس العسكري الموحد» من دون سلطة فعلية على المقاتلين او المعارك، اذ تقيم غالبية الضباط السوريين المنشقين في المخيمات التركية وترفض الخروج منها للعمل في صفوف «الحر»، الذي يقاتل في صفوفه مدنيون لا خبرة عسكرية لهم يمكن مقارنتها بخبرة «الجهاد» العراقي او الأفغاني التي يتمتع بها كثيرون من مقاتلي «داعش».

ولم يكشف ابو محمد العدناني، ناطق «داعش» واميرها في سوريا، سراً حين أعلن قبل يومين ان اسقاط مطار منغ كان مأثرة مقاتليه، ولا علاقة لـ«الجيش الحر» بذلك رغم تبنيه الهجوم على المطار. وكانت الكتائب التي تعمل بإمرته، وغالبيتها إسلامية التسمية سلفية «جهادية» الاتجاه، تدين بالولاء له، اعلامياً لا اكثر، للحصول على السلاح والتمويل.

وكان «الجيش الحر» قد امتحن سيطرته على ما تبقى من قواته قبل اسبوع في الرقة نفسها. فتبخرت الفرقة الحادية عشرة منه في نهار واحد. وانضم لواءان منه، هم «ثوار الرقة» و«المنتصر بالله» إلى «جبهة النصرة» وبايعوا زعيمها ابي سعد الحضرمي. وبايع «لواء صلاح الدين» و«الكتيبة 313» «داعش»، وفضل «لواء أمناء الرقة» مبايعة ابي عبد الله الحموي قائد «احرار الشام».

اما لماذا تسارع الهجوم على «الحر» بعد انكفاء «داعش» خلال مرحلة التهديد بالعدوان الأميركي على سوريا؟ فلأن «داعش»، بحسب الخبراء، رأت في الغاء العدوان الأميركي إقراراً أميركياً - روسياً ببقاء النظام السوري، وانها تحولت إلى هدف لعمليات يُعدّ لها الأميركيون في الشمال السوري. وتتسارع عمليات «داعش» لإفراغ المنطقة من الإختراقات الغربية والتركية واستباق مؤتمر جنيف، الذي قد يجعل من أجنحة في المعارضة السورية، جزءاً من تحالف ضد «داعش» كما تدعو الى ذلك روسيا والولايات المتحدة، بالتزامن مع العمل على تشكيل «جيش وطني» جديد في المعارضة.

وفي هذا السياق، كان مرجع أمني لبناني قد قال لـ«السفير»، انه قد قام بدور في توفير ضمانات أمنية لشخصيات من المعارضة السورية، قبل شهر ونصف الشهر، عبرت من بيروت إلى دمشق والتقت برئيس الأمن القومي علي مملوك. وأدت المفاوضات إلى تفاهمات تتعلق بتحييد بعض كتائب «الجيش الحر» أو نزع اسلحتها واعادة افرادها إلى الحياة المدنية. وقال المرجع الأمني ان اتصالات أخرى جارية لتعزيز هذه اللقاءات عبر بيروت، وان تغييرات كبيرة قد حدثت في صفوف المعارضة مع تحوّل «داعش» الى الطرف الأكثر حضوراً في العمل العسكري وتهديده النسيج السوري، واستيلائه على «الحراك».

ويسجل بدء الصدامات بين «الجيش الحر» و«الدولة الإسلامية» مع عملية الهروب الكبير لقيادات «داعش» من سجن ابو غريب العراقي. وحملت القيادات الهاربة العناصر الأكثر تطرفاً في «داعش» خوفها من تكرار تجربة «الصحوات» التي قاتلتهم في العراق ودعت إلى تصفية «الجيش الحر» بوصفه إطاراً يمكن أن ينسخ تجربة «الصحوات» العراقية في سوريا. ووصلت بعض القيادات الهاربة الى بيروت، لا سيما ابو عزت الفقهي لدراسة احتمالات توسيع المعارك نحو لبنان.

وبتهميش «الجيش الحر» يصبح العمل السوري المعارض والمسلح أسير كتلتين من السلفيين و«الجهاديين» يجمع بينهما العمل على إقامة دولة للخلافة في سوريا، ويفرق بينهما الولاء لأبي بكر البغدادي، ولرئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان: الأولى تحت مظلة «القاعدة» و«داعش»، والأخرى تسيطر عليها الاستخبارات السعودية عبر الدور الذي يقوم به زهران علوش و«لواء الإسلام».

 فخلال اليومين الماضيين عمد «لواء الإسلام» إلى الإعلان عن اتفاق 50 فصيلاً «جهادياً» على الاتحاد تحت مظلة «جيش الإسلام» لتكريس وجود كتلة «جهادية» في مواجهة «داعش» ومنافستها على تقاسم السيطرة على المناطق التي تنحسر عنها أعلام «الجيش الحر»، إذ لن يحمل «جيش الإسلام» تغييراً كبيراً في ميزان القوى مع النظام السوري في المناطق التي يعمل فيها، لا سيما الغوطة.

 ولا يعكس الإعلان ظهور كتلة جديدة منافسة لـ«الجيش الحر». فالفصائل التي بايعت زهران علوش على السمع والطاعة هي كلها ألوية كانت تعمل تحت امرته في «لواء الإسلام». بل إن الإعلان عن «جيش الإسلام» ادى إلى إضعاف «غرفة عمليات دمشق»، بعد أن قررت قوى اساسية الخروج منها ووقف التنسيق مع «لواء الإسلام»، وهي قوى تضم «احرار الشام» و«الوية الحبيب المصطفى» و«كتائب الصحابة»، التي تقاتل في داريا منذ عامين.

الموضوعات المدرجة تعرض أبرز ما جاء في الصحف، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها

المصدر: صحف

03-10-2013 - 10:46 آخر تحديث 03-10-2013 - 11:50 | 6520 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

تعليقات القراء عدد التعليقات: 6
1 - انا مبسوط لهذا الخبر
احمد مصطفي مصر | مصر 14:31 2013-10-03
انا مبسوط لهذا الخبر لان مؤامرة تركيا والغرب ضد سوريا
بدأ ت ترتد في نحورهم وعلي حدودهم
والسوريين الوطنيين مصلحتهم في النهايه التوحد ضد التطرف والتكفيريين والاخوان
2 - لتعليق 1 من مصر
حزن الجليل | فلسطين 17:06 2013-10-03
بمناسبة حرب 73 التي بذل فيها الجيش المصري و السوري التضحيات محاربين العدو الصهيوني , أهنأ
شرفاء مصر و سورية بحلول هذه الذكرى . و بقراءة التعليق يتضح فهمكم لحقيقة المؤامرة على سورية
قلب العروبة و هذا شيء جيد آخذين بالاعتبار التضليل الاعلامي الذي عملت عليه فضائيات عربية و
تبعتها فضائيات مصرية. فلشرفاء مصر نقول و نتمنى أن تنشروا الوعي بحقيقة المؤامرة التي طالت
سورية و جيشها و التي باتت تتضح اكثر . في ذكرى 73 حارب جيش مصر و سورية العدو الصهيوني الذي لا
زال عدو الامة الاول و الذي لا زال يكيد للبلدين و لفلسطين و الامة.
تحية الى روح كل من استبسل
في 73 , الى روح الزعيم عبد الناصر و الفريق الشاذلي و عبد المنعم رياض و كل الشهداء.
مرحبا بكل
مؤيد للمقاومة من مصر و العالم:
حزن الجليل -ابن فلسطين شتات
3 - انها عقدة الزعامة
مسعود الجزائري | الجزائر 22:57 2013-10-03
اعلان امارة اسلامية هنا او هناك بقوة السلاح و الارهاب من قبل مجموعات تدعي الاسلام
يدعوا كل الاخصائيين النفسيين و كل من له صلة بالعلوم الانسانية ان يدرسوا هذه الظاهرة التي
بدات تتفشى عند فئات من المجتمعات الاسلامية و خاصة منها تلك التي ليس لها اي مكانة في
مجتمعاتهم و الادهى من ذالك ان مستواهم العلمي لا يتعدى المراحل الابتدائية من الدراسة ان لم
اقل انهم اقرب للامية منها الى التعلم .هذه الظاهرة يجب دراستها و علاج متزعميها علاجا نفسيا و
فك العقد النفسية التي يعانون منها و خاصة عقدة الزعامة و لو على المستويات البسيظة .عوضا ان
نجهد انفسنا و ننفق اموالا لا طائل منها في السلاح و الاعلام يجب ان ننفقها في دراسات علمية
تعالج هذه الظواهر التي تنخر في جسم الامة .
4 - نعم عقدة زعامة و بطولة!
حزن الجليل | فلسطين 11:35 2013-10-04
صدق السيد من الجزائر -3: يجب دراسة التكفيريين دراسة نفسية اجتماعية: البعض غير متعلم منهم و
إن كان متعلم فهو غير مثقف. عندما نشاهد الفضائيات و نقرأ الكتب : تجد هؤلاء الذين ينضمون
لحركات التكفير أقرب للأمية و لديهم عقدة نقص و رغبة بلعب دور بطولة ما و كأنهم فاقدي الاحترام
لانفسهم و يريدون ما يسمى :
achievement or self actualization
و لكن في الطريق الخطا, هل هم
يبحثون عن معنى لحياتهم? فيسلكون الطريق الخطأ ? يقول غارودي الغرب يموت من انعدام المعنى و
الشرق يموت لنقص الامكانات-فهل تبدل الوضع في الشرق فيصبح سلوك درب التطرف و التكفير بحثا عن
معنى و دور بطولة ? و هل جاء الغربيون ممن انضم للمتطرفين باحثين عن ذك المعنى الخاطيء?
لا بطولة
في جبهة خطا و حرب خطا و لمعاني و مفاهيم غارقة بالخطأ و الخطيئة
5 - little JUSTICE
abu Hssein | العراق 14:55 2013-10-05
للسيد حزن الجليل رق2 -ارجوا ان تصحح معلوماتك ----- ان  ايضا الجيش 
والشعب العراقي كانوا في كل
 الحروب ضد الصهاينه  وهم من الاكثر استبسال
وشراسه علي اعداء  امتنا لماذا تبخلوا عليهم حتي بال
ذكر لانهم ---------  ولان 
عندما كان من اصدق واشرف زعماء  العراق عبد الكريم قاسم رحمه الله  ل
م 
ينصاع (للوحده العربيه الناصريه الاسط وريه!!!???) والكلام طويل في هذه 
الحقبه الحزينه علي ال
شعب العراقي والمؤامره  علي العراق جدا شرسه منذ عقود  لان الصهاينه عرفوا اين يضربون في جسد هذ
ه الامه - اذكر اشرار العالم نحن 
لم ولن نموت رغم القتل اليومي لان تاريخ العراقيين باغلبه مفاخ
ر ومواقف 
مشرفه للانسانيه   وبدون تفاخر علي احد - ارحموا مافي الارض يرحمكم من في السماء 
6 - CLARIFICATION
abu Hssein | العراق 20:15 2013-10-05
ارجوا من الاخ  المحرر ابو هادي ان تنشر تعليقي الاخير ردا علي تعليقات الاخ 
حزن الجليل من فلسط
ين المحتله -عندما يكون الحوار بموضوعيه وهدف التقارب لابد من المصارحه والتوضيح لبعض  الحقب ال
تاريخيه الحديثه لكي  نتقارب فكريا علي  الاقل للمفهوم القومي والعقائدي- ان تاطير النقاشات اله
ادف والخاليه من التجريح  لغير اعداء امتنا  ليس من منهجكم  -ولكي نتعلم مراعاه وانصاف 
الاشخاص 
وتاريخ  الشعوب- الاخ يدعي  القوميه انجح من  الدين وانا هنا اشاطره 
 بعدم صحه مايقول مع اني لم
 اكمل دراستي المتوسطه-فارجوك ابو هادي  ان تترك الحوارات عندما تكون  بادب واحترام الاخر -ولكم
 
جزيل الشكر والتقدير
Almanar Search
مواضيع ذات صلة
الرئيس الأسد يحذر من محاولات الغرب ضرب العقيدة والايديولوجيا في مجتمعنامفاوضات سورية ـ معارضة بعيدة عن الإعلام في جنيفالصحافة اليوم 23-4-2014: الاوراق البيضاء الفائز الاكبر في انتخابات اليومالمنار تواصل جولاتها في القامشلي شمال شرق سورياجرائم المسلحين ... قذائف موت تلهب حلب
إذهب الى
Service Center

مواقيت الصلاة
الأربعاء 23 نيسان 2014
الصبح 04:39
الشروق 05:58
الظهر 12:43
العصر 04:17
المغرب 07:34
العشاء 08:43
This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان