This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
المنار في عسال الورد وحوش العرب بالقلمون الاعتداء على فريق المنار في سوريا استكمال لاستهدافات العدو ضد المنار العدو اختطف راعيَين و3 نساء عند الحدود الجنوبية مقدمة نشرة المنار المسائية الخميس 17-4-2014 الشيخ قبلان استقبل بصبوص: لانجاز الاستحقاق الرئاسي بكل مسؤولية وطنية المنار تقبلت التعازي بشهدائها التدمريّون يخاطرون بحياتهم لإنقاذ تراثهم الثقافي العالمي خطف دبلوماسي تونسي في العاصمة الليبية طرابلس فلسطين تحيي يوم اسيرها إنفجار كبير يهز منطقة الكرادة في العاصمة العراقية بغداد اوكرانيا تحظر دخول أي رجل روسي بين 16 و 60 عاماً إلى اراضيها فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية السورية في 12 نيسان/ابريل جلسة لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي: الأزمة مع قطر على طاولة المفاوضات شهداء المنار حضروا في قلب العاصمة دمشق ليون عزى بشهداء المنار: رووا بدمائهم ارض معلولا في اسبوع الآلام جرحى في تبادل لإطلاق النار قرب قاعدة للأمم المتحدة في بور ميقاتي: لتضافر كل الجهود لاجراء انتخابات الرئاسة في موعدها الشيخ منقارة: العدو يستغل انقسام الأمة وتشتتها لتسريع عملية تهويد القدس قاسم هاشم: اختطاف الراعيين والنسوة برسم اليونيفيل جرحى في اطلاق نار بالقرب من قاعدة للامم المتحدة في جنوب السودان حمزة ... لك ألف ألف محب .. البعث : الاستحقاق الرئاسي فرصة للبنان لاعادة انتاج سلطاته الدستورية ظريف في روسيا الأسبوع المقبل للمشاركة في اجتماع الدول الواقعة على بحر قزوين الشرطة الصينية تقتل رجلاً بالرصاص عند نقطة تفتيش في شينجيانغ تجمع دعم خيار المقاومة: الاستحقاق الرئاسي منوط بالالتزام بالثوابت
 
صحافة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
«السفير» في منازل «شهداء» معارك سوريا: «حزب الله» يقاتل دفاعاً عن المقاومة

زينب ياغي 

الجنوب مجدداً في ظلال «شهداء حزب الله». تنتشر صورهم في كل مدينة وقرية. إذا أردت معرفة الصوت المعارض لمشاركة الحزب في معارك سوريا، فعليك البحث عنه. أما الغالبية فهي مع المعركة، لأنها تعتبرها معركة دفاع عن الوجود، لكن هذه المرة على الأرض السورية.
جميع الذين جرت مقابلتهم في هذا التحقيق، تم اختيارهم عشوائياً، وبالصدفة، سواء في المنازل أو في السوق، أو في أماكن العمل، باستثناء منازل «شهداء الحزب» التي دخلتها «السفير» للمرة الأولى، منذ قرار الحزب دخول أرض المعركة.

في منازل «الشهداء»، تستعيد حرب تموز، في الهدف الذي يحددونه وهو حماية المقاومة، كما في إعلان الفداء للسيد حسن نصر الله، وفي الاستعداد لتقديم المزيد من الأبناء، كأنها أرض لا تحيا ولا تبقى.. إلا بالدماء.

تنطلق من صيدا في اتجاه إقليم التفاح، فتجد في كل قرية تقريبا «شهيداً». في منزل أشرف حسن عياد من بلدة كفرحتى، يفاجأ الجميع بوجود الصحافة، يمتنعون عن الكلام، ثم تأتي الموافقة تباعاً. «استشهد أشرف في سوريا يوم الاثنين الماضي»، تقول شقيقته إن «معركتنا الأولى مع الإسرائيليين، واليوم معركتنا دفاعاً عن الإمام الحسين والسيدة زينب». ويعني ذلك في العقيدة الشيعية أنها المعركة الأكبر والأهم. تضيف: «إن الذين يقاتلهم شبابنا في سوريا هم ضد فلسطين، وضد مقدساتنا، ولن نسكت إزاء تهديداتهم. معركتنا هي معركة دفاع عن المقدسات، وليس عن الرئيس السوري بشار الأسد».

يرفض عدد من سكان كفرحتى الحديث في موضوع معارك سوريا، قبل أن يقرر أبو عبد الله صاحب احد المحال الحديث، فيقول إن «رجال حزب الله يقاتلون في سوريا عملاء إسرائيل، والعميل أشد عداوة من العدو المباشر والواضح. هؤلاء يريدون القضاء على المقاومة والقضية الفلسطينية، ونحن عقيدتنا الوصول إلى القدس والصلاة فيها». ترد زوجته: «ما يهمنا هو العيش بسلام في بلدنا، واتفاق الناس مع بعضهم، فكما يأتي الغرباء إلى عندنا، نحن لدينا أبناء في الغربة، ويهمنا السلم والتوافق».

في كفرملكي يرى الشاب حسن حمدان أن «معارك سوريا لا بد منها، لأنهم عندما ينتهون من سوريا سيأتون إلى لبنان، هناك خطة مرسومة ومجهزة منذ وقت طويل، للقضاء على سوريا ومن ثم لبنان». يقر بأنه كان لدى السوريين مشكلة في حرية التعبير، لكن في المقابل، «تؤمن الدولة لهم التعليم والطبابة مجاناً». ويردف مازحا: «أنا على استعداد للامتناع عن حرية التعبير، إذا تم تأمين التعليم والطبابة لأفراد أسرتي». يتابع: «البطالة التي يواجهها السوريون موجودة في كل بلاد العالم». ثم يستدرك: «النظام السوري ليس ملاكا، لكنه أفضل من كثير من الأنظمة، وعلينا عدم النسيان أن سوريا ليست بلدا أوروبيا، وإنما هي في قلب الصراع مع إسرائيل، ولا يمكن اللعب بأمنها».

ويرى صديقه أن «الحزب يدافع عن سوريا في وجه القرار الدولي بإضعاف المقاومة، وتفتيت سوريا، وهناك المقامات الدينية، من المستحيل التخلي عنها». ويوضح أن «من يقاتل في سوريا حاليا هم من المرتزقة والسلفيين الذين جرى تجميعهم من دول عدة، بالإضافة إلى الجيش السوري الحر، وقد فهم الشعب السوري اللعبة، وأصبح 80 في المئة منه ضد المعارك».
يتابع: «إذا لم يكن الشعب السوري مؤيداً لبشار الأسد، فلماذا لم ينقسم الجيش السوري؟ ويجيب: السوريون مع الحرية، ولكن ليس بهذه الطريقة».

الحرية

في جباع، يقول طبيب إن «العمل السياسي دَين ووفاء بالدين. لقد ساعدت سوريا المقاومة وهي حالياً في المأزق، إذاً سترد لها المقاومة الجميل. أما إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية أكثر اتساعا فإن المعركة في سوريا حالياً هي معركة دولية بين محورين». يضيف: «بالتأكيد يوجد في سوريا مظلومون، لكن موقع النظام في سوريا بالنسبة إلى أهالي الجنوب يختلف عما يراه المعارضون له، لقد ساعدنا ضد إسرائيل، عليهم أن يفهموا علينا. الثورة من حق الشعوب ولكن ليس إلى حد ذهاب الضحايا».
ويرى حسان محيي الدين من جباع أن «الناس العاديين لا يعرفون ما يحصل في الشرق الأوسط. هناك مشروع دولي لتقسيم سوريا، وما يحصل فيها استمرار لحرب تموز». ويعتبر «أن جزءا من المعارضة السورية يريد تغيير نهج النظام والحصول على الحرية والديموقراطية». وقد أعطى بشار الأسد برأيه الحرية للسوريين عبر فتح المجال لوجود الانترنت، وإصدار عفو عن الإخوان المسلمين، كما يمكن السماح بتشكيل الأحزاب السياسية ضمن ضوابط، لأننا في حالة صراع مع إسرائيل. «لكن جزءا آخر من المعارضة لا يريد الحرية، وإنما يريد رأس بشار الأسد. وكما يوجد في لبنان طائفية، تجري المحاولات لجعل سوريا كيانات طائفية».

وتنقل سيدة ما يتردد من كلام عن هجوم التكفيريين على لبنان، ثم ترد قائلة: «فشروا». وتضيف: «والله أعطينا أواعينا للنازحين السوريين، تقصد ملابس وأغطية، نحن معهم، ولكننا ضد المتآمرين منهم. السوريون أنفسهم أصبحوا يخافون بعضهم بعضاً، كما يخافون اللبنانيين».

وتروي السيدة أن ناطورا سورياً كان يعمل لدى ابن سلفها في حراسة كاراج لبيع قطع غيار السيارات، لكنه ترك المحل تاركا خلفه ورقة كتب عليها: «أعتذر منك، لم أرد سرقتك، ولكني تعرضت للضغط من أشخاص آخرين، وسرق بضاعة بقيمة ثلاثة آلاف دولار».

ويقول بائع من هونين في سوق جباع الأسبوعي إن الشعب السوري يريد الحرية، لكن ليس بهذه الطريقة، «لقد خدعوا الشعب السوري»، وهو يقاتل من أجل الذين يتآمرون على بلده، وكل سوري ألتقيه أقول له ذلك من دون خجل.

في منزل عباس محمد فرحات في عربصاليم، تقول والدته إن «ولدي استشهد دفاعا عن الأمة كلها». وتروي أنه مقيم مع عائلته في بلدته، وكل مرة كان يذهب فيها إلى الخدمة يودعها. وقد رأته «آخر مرة قبل استشهاده بأربعة أيام»، ذهب إليها وودعها قائلا لها: «ادعي لي بالشهادة يا أمي»، فردت: «روح الله يرضى عليك، نحن فداء أهل البيت». تضيف والدة فرحات: «لقد عدنا نجدد كربلاء، والسيدة زينب لن تسبى مرة ثانية، سندافع عن آل بيت النبي حتى آخر قطرة دم فينا، هنيئا لابني على شهادته».

وترى جارتها أن المعركة في سوريا لم تعد ضد النظام السوري، وإنما أصبحت ضد من يقاوم إسرائيل. وكل من يستشهد من المقاومين في سوريا، كأنه استشهد ضد إسرائيل.

أبرز الوصايا

في حاروف، «استشهد» حسين عبد المنعم جرادي، منذ ثلاثة أسابيع، وفي جارتها جبشيت «استشهد» حسن نصر الدين، ثم عبد حسن عيسى. وقد كتب على مدخل بلدة حاروف، لافتة كبيرة جاء فيها: حاروف تشاطر جبشيت في عرس شهيدها حسن نصر الدين.
يبلغ عبد من العمر ثلاثة وثلاثين عاما، زوجته واسمها حلوة، فلسطينية سورية، لكن أمها لبنانية من جبشيت. تقول حلوة بكلمات قليلة وصوت مبحوح إنها تعرفت إلى عبد لدى زيارتها جدتها لأمها. كان ذلك منذ أحد عشر عاماً، التقت به لدى زيارته شقيقته جارة جدتها، ولحق بها إلى الطريق العام عصر ذلك اليوم، عندما كانت تتمشى مع شقيقتها. قدم لها علبة علكة فأخذتها منه، وبدأت قصة حب، انتهت بالزواج. لديها منه ثلاثة أطفال، أكبرهم علي في التاسعة، وأوسطهم طفلة في الرابعة من العمر، مشت في جنازة والدها، وأخذت تلوح له بيدها الصغيرة، وتقول: «باي يا بابا»، وتبكي الجموع. أما أصغرهم فطفلة عمرها سنة وثمانية أشهر، فطمتها أمها، بسبب حزنها.

تذهب حلوة كل يوم إلى ضريح زوجها، وتحدثه بما يحصل معها. توضح أن المرة الأخيرة التي اتصل فيها كانت عند السابعة والثلث من صباح الاثنين الماضي، وقال لها: «ديري بالك على الأولاد»، فشعرت بأن أمراً ما يحصل، لكنها لم تكن تعرف أنه يشارك في معركة القصير. يقول طفله علي: «أعرف أن أبي استشهد، وذهب إلى الجنة. وأنا سأكمل تعليمي، وأكون مسؤولاً عن أمي وشقيقتي».

ينفي ثلاثة رجال من جبشيت الاعتداء على السوريين، ويؤكدون أن أي اعتداء هو مشكلة فردية، لأنه يوجد قرار صارم من «حزب الله»، بحماية السوريين في الجنوب، وجبشيت هي أحد معاقل الحزب.

«لم نختر المعركة»

في مدينة صور، كان يقام «التبريك عن روح الشهيد» محمد جهاد يوسف سراج، في المدرسة الدينية، وقد علقت لافتة عند مدخل المدرسة كتب عليها: «من الحسين إلى زينب جهاد وشهادة».

يساعد علي، صديق محمد، وعمره اثنان وعشرون عاما، في واجبات «التبريك»، بوسامته وابتسامته. يقول إن الجماعات التي تقاتل في سوريا، ستأتي إلى هنا، وقد أخبره رفاقه أن نسبة المقاتلين السوريين في القصير، لا تشكل 15 في المئة من مجمل المقاتلين، والبقية من جنسيات مختلفة.

يبلغ محمد السابعة والعشرين من العمر، وقد تفرغ في الحزب بعد إنهائه صف البريفيه، وهو متزوج، ولديه صبي في الثالثة من عمره، وطفلة في شهرها السابع.

يتحدث والده بطلاقة قائلاً إن ولده «استشهد في معركة محاربة عملاء إسرائيل الذين يتلطون تحت اسم الإسلام، لكنهم يكفرون كل من ليس معهم، سواء كانوا من أهل السنة أو الشيعة أو مسيحيين، بدليل أنهم لم يراعوا حرمة القبور». يضيف: «أسمع كلاما كثيراً أن هذه المعركة ليست معركتنا، هذه حرب فرضت علينا ولم نخترها، بدليل الآية الكريمة: كتب عليكم القتال وهو كره لكم. نحن نقاتل مكرهين للدفاع عن أنفسنا. حزب الله لا يستعدي السوريين، على العكس، ولكن يوجد كثير من السوريين الذين غرر بهم، واعتقدوا أن المسألة مسألة حرية، ثم اكتشفوا الحقيقة. هناك معارضة سورية تريد الإصلاحات ونحن معها، ولكن معارضة الخارج لا توافق. المعارضة النظيفة في الداخل توافق على التفاوض مع النظام، لكنها تخضع لضغوط معارضة الخارج».

ويرى أن «بشار الأسد يريد انتخابات حرة ونزيهة وبمراقبة دولية، ومن يأت رئيساً لسوريا فليحكمها». ويعتبر أن «الشعب السوري لا يستعدي حزب الله، وإنما يستعديه الذين يريدون تفتيت سوريا، وتفجير السيارات المفخخة في المساجد والكنائس، كما يفعلون حاليا». ويسأل: «كيف يمكن للشعب السوري النظيف النظر إلى الإرهابيين، بوصفهم طلاب حرية وتغيير؟».
ويروي والد محمد أن الأنفاق التي تم اكتشافها في القصير محفورة قبل بدء الانتفاضة في سوريا، فقد دعمت دول خليجية بناءها تحت عنوان أنها بنى تحتية في سوريا، وقد تحولت هذه البنى أنفاقاً. نعم يقول والد محمد إن «الولد هو روح أهله، ولكن لنا في الامام الحسين أسوة حسنة».

عند شاطئ صور، تقول طالبة جامعي تدرس إدارة الأعمال: «لولا الحزب لكانت إسرائيل في عقر دارنا». وتعتبر أن «الجنوبيين المعارضين دخول الحزب في معركة القصير قلة، لأن من يقاتل في القصير ليس السوريين، وإنما من الشيشان والأفغان والليبيين وغيرهم».

ويرى الطالب في هندسة الاتصالات هاشم طفلة، «انهم يريدون وضعنا بين فكي الكماشة، إسرائيل من جهة، ومن التكفيريبن في سوريا من جهة ثانية، فينزعون السلاح، ولا يبقى لنا سوى البحر نغرق فيه». يضيف: «أنا لست منتسباً إلى الحزب، لكن إذا طلب مني المشاركة في المعركة فسألبي طلبه، زهرة شبابنا يشاركون في المعركة لكي نعيش بكرامة، فلماذا لا أكون واحدا منهم؟ ويردف: «في صور السنة والشيعة ضد التكفيريين».

المقام

في القليلة، هذا خليل قاسم نصر الله، «أصغر الشهداء عمراً». اثنان وعشرون عاما. وقد امتد موكب تشييعه على مسافة كيلومترين تقريبا. يعلق أهله صوره بالملابس العسكرية، ويقول والده إن «هذه الصور أراها للمرة الأولى، قاسم، ابني البكر، ولد في ألمانيا حيث كنت أُعالج من إصابتي أثناء خدمتي بالجيش، وعندما بدأ ينطق الألمانية قررت العودة إلى لبنان.
كان قاسم متفرغاً في الحزب، ويعمل مع والده في الوقت نفسه في بستان الليمون، ومزرعة الدواجن. المرة الأخيرة التي رآه فيها كانت قبل حصول معركة القصير بيومين. يقول والده إن «قاسم خدم ستة أشهر في مقام السيدة زينب في دمشق: اخبرني كيف وصل إلى المقام، وصعد إلى القبة العالية، عبر ربطه بالحبل، ووضع عليها راية العباس، كما مسح الغبار عن المقام بقطعة قماش خضراء، أهداني وأمه قطعة منها، وربط القطعة الأخرى في يده حتى استشهد. وقبل أن يستشهد أرسل لي سلسلة من مقام الإمام علي الرضا. وتسلمت السبحة التي كان يسبح فيها أثناء الصلاة». يضيف الوالد: «لقد أوصى ابني رفاقه قائلاً: كل من يعود منكم سالماً، فليذهب إلى والدي ويقول له: أنا ابنك. وقد جاؤوا أثناء التشييع، وركعوا عند قدمي يريدون تقبيلهما، لكني رفضت، وقلت لهم: أنا من يجب عليه تقبيل أقدامكم».

كان والد قاسم متفرغا في الجيش اللبناني، وقد أهدى ابنه بدلته، بعد تقاعده، قاتل فيها قاسم في القصير، وينتظر تسليمه البدلة العسكرية. وفي غرفة نومه، وضع أهله سلاحه على سريره، وتقول أمه إنه لم يكن يدخل الغرفة سواها، كان قاسم يرتبها ويمسح الغبار عنها، ويقول لها: لو سمحت يا أمي امسحي أرض الغرفة فقط.

يعتبر الوالد أن المعركة التي خاضها ولده هي «ضد آكلي لحوم البشر الذين لا دين لهم ولا هوية، ولا طائفة»، مضيفا: نحن من يريد الحفاظ على العيش المشترك بين المسلمين من كل المذاهب وبين المسيحيين من كل المذاهب. نحن لا نقاتل من أجل بشار الأسد، وإنما ندافع عن سوريا كل سوريا، ضد آكلي لحوم البشر الذين يزداد عددهم على قدر ما تدفع لهم السعودية وقطر». ويوضح أنه يوجد في القليلة مئتان وعشرون عائلة سوريا «نطعمهم ونسقيهم فنحن الرحماء، نحمي ضيوفنا»، وقد جاء عدد من العائلات السورية لتقديم واجب العزاء له.

ثم يوجه كلامه إلى السيد حسن نصر الله قائلا: «لن يأتي يوم تقول فيه هل من ناصر ينصرنا، ونحن على قيد الحياة، إذ كنت تريد المزيد، فاطلب ونحن نلبي».

موقع المنار غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه

المصدر: صحيفة السفير

27-05-2013 - 10:10 آخر تحديث 27-05-2013 - 10:10 | 12134 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

تعليقات القراء عدد التعليقات: 11
1 - أدام الله سماحة السيد نصر الله والمقاومة
اسلام | فلسطين 10:52 2013-05-27
أنا وكل فلسطيني مقهور ومظلوم وعاشق للحرية والتحرير لا نرى إلا كل فخر وإعتزاز بكافة طروحات
وأفعال المقاومة الإسلامية وقائدنا جميعا سماحة السيد حسن نصر الله، أدام الله ظله وحفظ أبناء
المقاومة أجمعين...حفظ الله سوريا المقاومة والممانعة.
2 - القتال
عبد الحميد | الجزائر 11:49 2013-05-27
ان ما يقوم به عناصر من قوات حزب الله هو جزء من عقيدة الحزب الدفاع عن لبنان عن القضية
الفلسطينية و الأمة و هذا ما نعرفه عن حزب الله أما ما يقوم به الأعراب والتكفيريون تحت قيادة
وتخطيط الصهاينة و الأمريكان فهو منبوذ و ممقوت و لا يمت للمسلمين و العرب الشرفاء بصلة فاليوم
المعركة كما كانت دائما بين الخونة موالوا أعداء الدين وبين الشرفاء أنصار الله و الرسول و
الشرفاء فسقوط شهداء نحسبهم عند الله كذلك ضريبة فرضت على الحزب و يقول الله في القرآن كتب
عليكم القتال و هو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيء و هو خير لكم. صدق الله العظيم
3 - صدق نصر الله
ص ع ق | إفعانستان 11:56 2013-05-27
قال السيد نصر الله ان ثلاثين سنة مرت ولم تفهمونا .. وصدق في قوله وفي كل اقواله ..تدخل
حزب الله كان منتظرا ومتوقعا وينتظره كل العرب والمسلمين ..لانه هو المستهدف الاول بعد
سوريا ومع سوريا ..وما قاله في خطابه الاخير بوضوح وبصراحة هو المطلوب عربيا واسلاميا ..
خطاب بمثابة دستور يجب اتباعه كنموذج في كل الاحوال المشابهة ..يريدون من حزب الله ان يحنط
ويلتزم الصمت او انتظار الدور في حلبة الصراع الامريكي الصهيوني الرجعي المتخلف
...والعدو واحد ومصير العرب واحد ..وصداقة امريكا اولى عندهم ..كنا نعول على ما يسمى
بالربيع العربي لكنه ولد ميتا وان بقي حيا لبعض الوقت فما ذلك الا
لجهلنا بالدور المحرك له
والداعم له لاجل تمزيق ما بقي ملتحما من
الدول العربية..
4 - ناس الله
الواسطي- موسكو | روسيا 12:53 2013-05-27
هنيئا لكم من طيبين ومؤمنين بعقيدتكم الطاهرة فبحق انتم ملح هذه الارض وانتم شرفها وانتم اهل
الله وعياله وانتم عبيده وصفوته,والسلام على الشهداء منكم,نحسدكم ونتغبطكم كل يوم وكل ساعة

لولاكم لما بقي في هذا الكوكب ذكر لله العظيم,فطبتم وطابت الارض التي فيها سكنتم ودفنتم
وفزتم والله فوزا عظيما والعاقبة للمتقين
بنيتم للعلى مجدا وصرحا فانتم مجده وبكم يجود
وطابت في
رفاتكم لحود فانتم فيها احياء خلود
5 - لعنة الله على الظلمين
salam | الجزائر 13:12 2013-05-27
الا لعنة الله على اسراءيل وقطر و تركيه
6 - رسالة
محمد من حلب | سوريا 13:39 2013-05-27
أنا سوري سني من مدينة حلب، وعفوا لتقديم نفسي بهذا الشكل ولكن للضرورة مقتضيات.
الرحمة كل
الرحمة، والإجلال والإكبار لشهداء الجنوب الأبرار والشهداء السوريين من عسكريين ومدنيين أبرياء
... قسماً ووعداً أن دماء أبنائكم لن تضيع سدي، نقبل أيادي الأمهات ويعجز اللسان عن التعبير
فإذا أردت الكلام عن شهداء الحزب وشهداء القوات المسلحة السورية فإنني أقول كلمة واحدة ... لا
يوجد في الدنيا ما هو أعظم من أن يهبك أحدهم، لا تعرفه ولا يعرفك، يهبك حياتك لتحيا.
إن تيار
المقاومة الممتد من إيران وحتى لبنان وفلسطين والذي يحوي مكونات إثنية وعقائدية عديدة من شيعة
وسنة وأرثوذوكس وكاثوليك، من عرب وأرمن وكرد وتركمان، كلهم لديهم قضية واحدة، ونحن من حلب
الشهباء نرفع الصوت لنقول .. لبيك سيدي نصر الله، لبيك سيدي نصر الله.
7 - فلسطيني سني مؤيد للمقاومة
حزن الجليل | فلسطين 16:50 2013-05-27
الرحمة للشهداء, شهداء فلسطين , التحية و الشكر لكم يا حزب الله يا من تدافعون في هذه المعركة
عن ما تبقى من فلسطين و بدل ان يشكركم البعض يقوم بالتهجم و تجريحكم و لكن كل شريف لديه ذرة عقل
و ضمير ينصفكم القول بأنكم :
-في معركتكم هذه انما تدافعون عن شرف السنة , نعم أهل السنة الذين
ما تبقى لنا من بعد الله العزيز الجبار الا الشرفاء في محور المقاومة . يا شيعة المقاومة يا من
نصرتمونا نحن أهل السنة المظلومين في فلسطين حين أقفل عرب التطبيع أبناء مذهبنا الحدود و
الابواب و صموا آذانهم عن نداء الاقصي! يا شيعة المقاومة من يهاجمكم بدعوى المذهبية عبري الهوى
وان كان في الهوية عربي! يا شيعة المقاومة نحن المظلومون من أهل السنة نشكر و نقدر تضحياتكم
لفلسطين فاليوم انتم تحاربون الصهاينة في سورية العرين
8 - رحمهم الله
مجدى حسن محمد | السودان 17:48 2013-05-27
لقد دمعت عينى وانا اقراء قصص هولاء الشهداء الابرار , هم السابقون ونحن اللاحقون , واسأل
المولى عز وجل ان يجعل نهايتى شهاده فى سبيله , وانا لله وانا اليه راجعون .
9 - عاش حزب الله
مصطفى أحمد | إلمانيا 18:21 2013-05-27
عاش حزب الله وسلمت قيادته وقواته ورحمة الله على شهدائة. وأنا أيضا سوري من حلب مسلم وسني
وأعشق حزب الله وإخوتنا الشيعة في سوريا ولبنان وإيران وفي كل أنحاء العالم. إن قرار حزب الله
التاريخي بدخول معركة الوجود ضد الصهيونية العالمية بدعم أمريكي أوربي أعرابي تركي إن هو إلا
بالغ الحكمة. وكما قام سيد المقاومة بتحليل الوضع الراهن ووصل مقنعا العالم أجمع أنه لابديل عن
خوض المعركة و إحراز النصر فيها. فإلى الأمام يا حزب بالله يد بيد مع الجيش العربي السوري (حماة
الديار) لتطهير سوريا بلدة بلدة وشارعا شارع حتى بلوغ النصر المبين. اللهم انصرهم وشتت شمل
مرتزقة أعراب الخليج جميعا.
10 - صاحب التعليق من حلب
حزن الجليل | فلسطين 00:22 2013-05-28
الأخ صاحب التعليق من حلب بخصوص الافصاح عن الانتماء المذهبي خاصة ان كان من اهل السنة و مؤيد
للمقاومة يكون بليغا أكثر و مؤثرا لان اعلام الفتن يريد ان يظهر المعركة على انها مذهبيةو هي
ليست كذلك بل هي معركة تحدد مصير الامة : اما السقوط في هاوية الخضوع و ضياع فلسطين و الاقصى أو
كسر المؤامرة والمشروع الصهيوني: الى الاخ من حلب وكل شريف من ابناء السنة ارى ان الافصاح عن
مذهبنا كأهل السنة يدحض مزاعم الكاذبين و المفترين ان هذه حرب بين السنة و الشيعة. أنا سني و
اعلم ان شيعة المقاومة يدافعون عن شرف السنة بتصديهم للادوات و خدم الصهيونية.
انا سني انا أؤيد
حزب الله - أنا سني حزب الله يمثلني -عبارات تخرس ألسنة الفتنة وتكشف زيف مزاعمهم لذلك اكتبوها
وافصحوا عنها :
نحن شرفاء السنة نؤيد حزب الله !
11 - عمالقة الفداء
رحيل | لبنان 21:51 2013-09-01
سلامي إلى تلك العيون المبحرة نحو شط زينب (ع) والحسين(ع).......سلامي إلى تلك الانفس الزاكية
التي فاح عبق شذاها وغطى أرجوانها القاني كل بقاع الكون .....إايكم أيه الشامخون العظماء...ألف
الف تحية وسلام .......
Almanar Search
مواضيع ذات صلة
استشهاد طفل وجرح اربعين شخصا بقذائف هاون على العاصمة السورية تشييع عدد من شهداء حزب اللهبان كي مون يدين مقتل الكاهن اليسوعي في حمص الفاتيكان يعرب عن اسفه لمقتل الكاهن اليسوعي في حمص الرئيس الاسد: الدور الروسي يسهم في رسم "عالم متعدد الاقطاب"
إذهب الى
Service Center

مواقيت الصلاة
الخميس 17 نيسان 2014
الصبح 04:47
الشروق 06:05
الظهر 12:45
العصر 04:17
المغرب 07:29
العشاء 08:37

This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان