This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
بحاح: اتفاق في اليمن على توزيع الحقائب الوزارية آخر تطورات الميدان السوري بتاريخ 25-10-2014 بالصور .. استبدال راية قبة مرقد الإمام الحسين (ع) في كربلاء المقدسة عراقجي: لن نتراجع عن حقوقنا النووية والاتفاق يجب ان يزيل كل الحظر كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الليلة الأولى من عاشوراء قيادة الجيش تنعي شهداء طرابلس وجوراها حرب شوارع بين مسلحي "انتفاضة 15 أكتوبر" و"أنصار الشريعة" في بنغازي نشرة الأخبار الرئيسية ليوم 25 تشرين الأول 2014 الخارطة الميدانية في طرابلس والمسلحون يقولون: حبلص ورطنا الجيش اللبناني يحكم سيطرته على مناطق الزاهرية والأسواق القديمة بطرابلس وفرار المسلحين السيد نصر الله: كان يحضر لطرابلس والشمال مشروع فتنة خطير وكبير مقدمة نشرة أخبار المنار مساء السبت 25-10-2014 نشرة الأخبار المحلية ليوم 25 تشرين الأول 2014 سلام: لن نسمح لحفنة من الإرهابيين وشذاذ الآفاق بأخذ الطرابلسيين أسرى نشرة أخبار الـ 3:30 بتوقيت القدس المحتلة ليوم 25 تشرين الأول 2014 واشنطن تضع تحت تصرف داعش شحنة أسلحة وأغذية وأدوية أبرز التطورات على الساحة السورية 25-10-2014 دعوة لحضور نشاط "حكايا الطف" لمنتدى ألوان ..نحت على الطين وماكيت ومنبر ممرضة أميركية إحدى اثنتين شفيتا من إيبولا تغادر المستشفى السيسي: دعم خارجي يقف وراء هجمات سيناء اليمن: مقتل 3 من عناصر القاعدة في هجوم بطائرة من دون طيار كوباني بين واشنطن وداعش واردوغان: مصيدة أم فريسة؟ الشعار: ندعم الجيش والقوى الامنية والخطط التي يرونها مناسبة الجيش الليبي يطالب بتسليم المتورطين في عمليات إرهابية 6 ضربات جوية أميركية ضد داعش في عين العرب
 
صحافة >> صحافة محلية >> سياسة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
التقرير الصحفي ليوم الخميس 21-03-2013


أبرز ما جاء الصحف المحلية ليوم الخميس 21-03-2013

عناوين الصحف

- السفير
الرياح الساخنة تلفح طرابلس والحدود.. و"هيئة الانتخابات" تبعثر الأكثرية
الحكومة تحسم موارد "السلسلة".. والإضراب


ــ الاخبار
التمديد لريفي يهبط على مجلس الوزراء المتفجّر اليوم


ــ اللواء
يوم فاصل في ربيع الحكومة: زحمة خلافات من المال إلى توتّرات الحدود مع سوريا
تبدُّل الأولويات يُنقِذ مجلس الوزراء: السلسلة ثم هيئة الإنتخابات
الراعي يدعو الأقطاب لإجتماع في بكركي غداً: أسبوع لمباركة تفاهمات روما أو إعلان الفشل


ــ الانوار
صواريخ غراد وقذائف سورية على البقاع.. وقتيل باشتباك في طرابلس


ــ الديار
خلاف بين 8 آذار وسليمان قد يعطل الحكومة
اضراب شامل اليوم وزحف جماهيري مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء


ــ المستقبل
وزراء 8 آذار يرفضون إقرار "هيئة الإشراف" وسلسلة الرتب تنتظر "دخان" الجلسة اليوم
العالم يدين والحكومة "تتابع" الاعتداءات الأسدية المتكرّرة
 

ــ النهار
هل تمرّ السلسلة اليوم في حقل الألغام؟
اشتباك حول هيئة الإشراف يهدّد الحكومة
الأمم المتحدة تذكّر دمشق بالقرارات الدولية بعد تكرار الاعتداءات


ــ الجمهورية
الراعي يجمع الأقطاب الموارنة غداً والتوتر يعود إلى طرابلس


- الشرق
مجلس الوزراء بحث موضوع القصف السوري والخروقات الاسرائيلية
دعم الشمندر السكري وشراء منتوجات التفاح بالتنسيق مع وزارة الدفاع


- البناء
اتجاهٌ لإقرار السلسلة وهيئة الانتخابات دونها خلافات
تساؤلات حول دفع العلاقات مع سورية نحو التأزيم استناداً لفبركات أجهزة خارجية
الوضع الأمني أمام مجلس الوزراء اليوم والجيش يتصدّى لمحاولات تفجير طرابلس


- الشرق الأوسط
طبيب وأستاذ جامعي ومصرفي ضمن خلية التجسس بالسعودية
وزير الداخلية اللبناني لـ «الشرق الأوسط»: ننتظر المعلومات ونثق في الجهات الأمنية


- الحياة
ميقاتي يدعو إلى حوار لسحب فتيل التفجير ويطلب من منصور متابعة الخروق السورية للبنان

 

أبرز الأخبار

- السفير: الرياح الساخنة تلفح طرابلس والحدود.. و«هيئة الانتخابات» تبعثر الأكثرية.. الحكومة تحسم موارد «السلسلة» .. والإضراب
بقي هاجس الأمن المهزوز مسيطرا على اللبنانيين، مع تنقل الاضطرابات الأمنية من مكان الى آخر، حيث ارتفع أمس منسوب التوتر في طرابلس المحتقنة، في وقت كان الجهد لا يزال يتركز على لملمة آثار الاعتداء على المشايخ الاربعة. وبالتزامن، بدا أن الحدود الشمالية والشرقية تتحول تدريجيا الى إحدى جبهات الحرب السورية، مع سقوط عدد من الصواريخ على بلدة القصر المتاخمة لريف حمص، في الهرمل، بعد ايام من الغارة السورية على منطقة التداخل الحدودي، قرب عرسال، وما تلاها من موقف لرئيس الجمهورية ورد من «حزب الله». ولا تبدو «جبهة الحكومة» أفضل حالا، حيث يُتوقع ان تشهد اليوم سخونة مرتفعة، عند البدء في مناقشة مسألة تشكيل هيئة الإشراف على الانتخابات، في ظل انقسام حاد حولها بين فريق رئيسي الجمهورية والحكومة والنائب وليد جنبلاط من جهة، وتحالف «8 آذار» ـ «التيار الوطني الحر» من جهة أخرى، ما لم تنجح مشاورات اللحظة الاخيرة في إيجاد مخرج يحمي الحكومة من تداعيات هذا الانقسام. وبينما أكدت أوساط «8 آذار» أن الهيئة لن تمر، إذا جرى التصويت على تشكيلها، قال وزير الداخلية مروان شربل لـ« السفير» إن أي معركة حول الهيئة هي معركة عبثية، معتبرا أنه بالإمكان تأليفها، من دون أن يعني ذلك إحياء «قانون الستين»، لأن وجود الهيئة ضروري أيا يكن قانون الانتخاب. وأضاف: أما «الستين»، فهناك وسائل عدة للقضاء عليه، غير تعطيل هيئة الاشراف، ثم أن عدد الذين قدّموا ترشيحاتهم حتى الآن، بعد توقيع مرسوم الهيئات الناخبة لا يتجاوز الاربعة، الأمر الذي يعني أن إجراء الانتخابات سيكون بطبيعة الحال متعذرا ما لم تُسجل ترشيحات الى المقاعد الـ128بالحد الأدنى، قبل انتهاء المهلة الرسمية لقبولها.
حسم «السلسلة»
وعشية تنفيذ «هيئة التنسيق النقابية» قرارها بالتظاهر والاعتصام عند مفرق القصر الجمهوري اليوم، في ظل اضراب تربوي يشمل القطاعين الرسمي والخاص، تمنى المكتب التربوي المركزي لحركة «أمل» على المعلمين الاستعاضة عن التظاهر والاعتصام بعقد جمعيات عمومية، علما أن سلسلة الرتب والرواتب ومصادر تمويلها وُضعت كبند أول على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء اليوم، متقدمة على بند تشكيل هيئة الإشراف على الانتخابات، بما يشكّل إشارة واضحة للتوافق على إحالتها إلى مجلس النواب، وحلّ مشكلة الإضرابات في المدارس وإدارات القطاع العام. ويبدو من استطلاع آراء العديد من الوزراء من المعارضين سابقاً والموافقين لاحقاً، أن هناك ما يشبه التفاهم على إحالة «السلسلة» إلى المجلس النيابي مع تسجيل بعض التحفظات لوزراء أساسيين، لاسيما وزير المال محمد الصفدي الذي أكد لـ«السفير» أنه مع السلسلة، لكن ليس كما أقرتها اللجنة الوزارية (التي يقاطع وزير المال جلساتها)، باعتبار أن مصادر تمويل السلسلة ستأكل مصادر تمويل عجز الموازنة العامة التي تبحث عن مصادر تمويل أخرى، في ظل ظروف اقتصادية صعبة تعاني المالية خلالها من تراجع عائدات الدولة خلال الفصل الأول من السنة بحوالي 432 مليار ليرة مقارنة مع الفصل الأول من العام 2012. وأشار الصفدي إلى أنه متمسك بسقف عجز للموازنة في حدود 5250 مليار ليرة، وهو أمر يصعب تحقيقه في ظل تزايد وتيرة النفقات. وتظهر احصاءات وزارة المال أن كلفة الرواتب والأجور بعد «السلسلة» أصبحت 6236,6 مليار ليرة، كما ترتفع كلفة معاشات التقاعد وتعويضات الصرف إلى حوالي 2414 مليار ليرة في العام 2013. وهي تشكل أكثر من 39 في المئة من اجمالي نفقات الموازنة البالغة 21 ألف مليار ليرة. وعُلم أن هناك 19 بنداً للتمويل ستقر مع إحالة «السلسلة» إلى المجلس النيابي، معظمها وارد في مشاريع موازنات سابقة مع تعديلات بسيطة على حجم عائداتها. وقالت مصادر اللجنة الوزارية إن العائدات المقدرة بحوالي 3000 مليار ليرة ستفوق حاجة السلسلة المقدرة بحوالي 1000 مليار وستحول لحاجات الموازنة، ما يعني أن الأرقام المتداولة عن تحويل السلسلة مقسّطة إلى المجلس النيابي، ستترك بعض الآثار التضخمية. وعلمت «السفير» أن الصيغة المقترحة للتقسيط على ثلاث سنوات، تتناول المبالغ المتراكمة من 1ـ7ـ2012 وحتى صدور القانون فقط، بحيث يقبض الموظف راتبه الجديد بعد صدور القانون على أساس السلسلة الجديدة ومن دون تقسيط.
خيارات التمويل
أما أبرز الاقتراحات المتعلقة بالضرائب ومصادر التمويل الجديدة القديمة، فإنها تقضي بالتعديلات الضريبية الآتية:
1 ـ زيادة الضريبة على القيمة المضافة (TVA) من 10 إلى 15 في المئة، على بعض السلع والكماليات، منها على بعض المركبات والآليات والسيارات والقريدس والسومون والمشروبات الكحولية، تؤمن حوالي 150 مليار ليرة.
2 ـ تعديل العائدات على المبيعات العقارية وهي خطوة على طريق الإصلاح الضريبي وتؤمن حوالي 200 مليار ليرة.
3 ـ زيادة ضريبة الأرباح على الشركات وتوزيع أنصبة الأرباح والضريبة على رسوم الطابع المالي، ومن ضمنها الرسوم العقارية على تراخيص البناء وزيادة عامل الاستثمار بما عرف ببيع أمتار الهواء الذي رفضه بعض الوزراء، وهي تؤمن حوالي 800 مليار ليرة.
4 ـ زيادة رسوم استثمار الأملاك البحرية وفرض غرامات على المخالفات وتسوية مخالفات البناء، وهي تؤمن حوالي 250 مليار ليرة بين رسوم بدلات وبعض التسويات حسب تقديرات الإدارات المعنية.
5 ـ زيادة الضريبة على الفوائد المصرفية من 5 إلى 7 في المئة، وتؤمن 260 مليار ليرة في العام 2013، وهو أمر كان موضع رفض من قبل القطاع المصرفي والهيئات الاقتصادية في ظل تراجع تدفق الودائع التي تحتاجها المصارف لمتابعة تمويل الدولة والخزينة.
6 ـ زيادة الرسوم على الطابع المالي وبدلات المغادرة للمسافرين جواً وبحراً (علماً أن حركة السفر بحراً شبه معدومة من وإلى لبنان وهي تقوم على حركة باخرة واحدة في الصيف)، تؤمن حوالي 40 مليار ليرة.
7 ـ إعادة تقييم الأصول والممتلكات العقارية الثابتة للشركات والأشخاص، وتؤمن حوالي 700 مليار ليرة، في حال تحديد رسم عليها وفقاً لعمرها بين 3 و4 في المئة. كذلك فرض رسوم على البيوعات العقارية التي يقل عمر اقتنائها عن 10 سنوات تتراوح بين 5 و15 في المئة من قيمة الربح العقاري.
هذه المصادر للتمويل في حال أقرت، إضافة إلى رسوم أخرى متفرقة، وزيادة المحسومات التقاعدية من 6 إلى 8 في المئة، تؤمن إيرادات إضافية بحوالي 3000 مليار ليرة تغطي النفقات الإضافية في حال تم اعتماد موازنة العام 2013. لكن، هذه المصادر للتمويل تواجه صعوبات الرفض، كونها تحتاج إلى مشروع قانون خاص في حال ربطها بـ«سلسلة الرتب والرواتب»، وهو الأمر الذي يحاول رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي تجنبه عن طريق حصر مصادر تمويل «السلسلة» بمشروع خاص خارج الموازنة العامة.


- الأخبار: حكومة اليوم المفخخة: سليمان يعرقل التفاهم الانتخابي.. ريفي يتقاعد... ويمدّد له.. التمديد لريفي يهبط على مجلس الوزراء المتفجّر اليوم
من دون سابق إنذار، سيهبط بند التمديد للواء أشرف ريفي في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي على طاولة مجلس الوزراء اليوم. بند تفجيري جديد يُضاف إلى بند هيئة الإشراف على الانتخابات الذي سيسقط في حال عرضه على التصويت. قاعة مجلس الوزراء في القصر الجمهوري ببعبدا اليوم ستشهد أكثر الجلسات عرضة للتفجير منذ بداية عهد الحكومة الحالية. بند سلسلة الرتب والرواتب لن يكون الصاعق؛ فرئيس الجمهورية ميشال سليمان أصرّ أمس على تعديل جدول أعمال مجلس الوزراء، ليصبح بند تعيين رئيس وأعضاء هيئة الإشراف على الانتخابات البند الثاني على جدول الأعمال. هذا البند قد يؤدي إلى تعطيل الحكومة باعتكاف سليمان (والرئيس نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط تضامناً). ورغم أن مصادر رئيس الجمهورية نفت هذا التوجه، فإنها في الوقت عينه تركت الباب مفتوحاً أمام «كل الخيارات، ربطاً بأداء فريق 8 آذار وتكتل التغيير والإصلاح في مجلس الوزراء اليوم». لكن هيئة الإشراف لن تشكل البند المتفجر الوحيد على طاولة السلطة التنفيذية، بعدما هبط عليها بند ينوي رئيس الجمهورية طرحه من خارج جدول الأعمال، ويقضي بالتمديد للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي (الذي يُحال على التقاعد في الأول من نيسان المقبل)، بمرسوم يصدره مجلس الوزراء لا بقانون يصدره مجلس النواب. وبعدما أنجز نواب 14 آذار وجنبلاط جمع تواقيع 68 نائباً على عريضة تطالب رئيس مجلس النواب بعقد جلسة تشريعية لإصدار قانون يتيح التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، ولريفي حتى لو أحيل الأخير على التقاعد، قرر سليمان الهجوم على طاولة مجلس الوزراء اليوم، طارحاً التمديد لريفي عاماً واحداً ابتداءً من يوم إحالته على التقاعد. وهذا الأمر قابل للتجديد أربع مرات، بناءً على قانون الدفاع الذي يتيح استدعاء الضباط من الاحتياط لمدة خمس سنوات بعد إحالتهم على التقاعد. وقال وزير الداخلية مروان شربل لـ«الأخبار» إن هذا القرار، إذا طرحه رئيس الجمهورية، يحتاج لموافقة ثلثي أعضاء مجلس الوزراء. ولفتت مصادر نيابية إلى أن هذا الإجراء القانوني سبق أن اعتُمِد للتمديد ثلاث مرات للمدير العام الأسبق اللواء رفيق الحسن بين عامي 1995 و1998، وللعماد إميل لحود (في الفترة ذاتها) حين كان قائداً للجيش. فتوى اللواء غازي كنعان تلك سيتبناها سليمان اليوم. وبحسب مصادر سياسية «وسطية»، فإن ميقاتي هو الداعم الأول لهذا التوجه، «إلى حد تلويحه بكل الخيارات الممكنة، ومن بينها الاستقالة»، خلال لقائه بمقربين منه ليل أمس.لكن دون ما يطلبه الرئيسان سليمان وميقاتي عقبات كثيرة. فهو بحاجة لموافقة وزراء حركة أمل وحزب الله والوزراء علي قانصو وفيصل كرامي ومروان خير الدين؛ إذ إن تكتل التغيير والإصلاح يعارض أي تمديد لأيٍّ من قادة الأجهزة الأمنية.وكذلك فإن هيئة الإشراف على الانتخابات لن تمر مطلقاً؛ إذ إن صفوف فريق الأكثرية الوزارية موحدة تماماً في رفضها، على قاعدة رفض قانون الستين. وفيما يتسلح سليمان برأي هيئة التشريع والاستشارات التي رأت وجوب تعيين هيئة الإشراف قبل 22 آذار، تمسك الأكثرية الوزارية برأي الهيئة الاستشارية العليا التي رأت أن روح قانون الستين تقضي بتطبيقه لمرة واحدة فقط. وأكدت مصادر سليمان أنه سيمضي في تطبيق التدابير الآيلة إلى إجراء الانتخابات «وفق القانون المعتمد»، أي «الستين»، علماً بأن عدم تأليف هيئة الإشراف يعطّل نحو ثلث مواد القانون، وبينها مواد إجرائية رئيسية كبنود الإنفاق الانتخابي التي ينص عليها القانون، والتي تتطلب إشراف الهيئة المباشر. كذلك لم يجد رئيس الجمهورية أي فتوى تتيح تمويل العملية الانتخابية (نحو 45 مليار ليرة)، علماً بأن التمويل يحتاج لموافقة مجلس الوزراء على إعطاء وزارة الداخلية سلفة خزينة. وأكثرية مجلس الوزراء لن توافق على طلب سلفة كهذه، وسبق لوزير الداخلية أن أكّد عدم قدرته على إجراء الانتخابات بلا تمويل.في هذا الوقت، سجّل أربعة مرشحين طلبات ترشيحهم للانتخابات النيابية في وزارة الداخلية، بعدما تمكنوا من خرق إضراب موظفي وزارة المالية. وفي هذا السياق، أكدت مصادر سياسية أن حزب القوات اللبنانية لن يرشّح أياً من محازبيه إن بقي قانون الستين هو المعتمَد، ما يدعم موقف الفريق المعارض لتطبيق «الستين». ورغم كل ما سبق، يصر رئيس الجمهورية على المضي بـ«الستين»، على قاعدة تطبيق القانون والدستور.في المقابل، ترى قوى 8 آذار والتيار الوطني الحر أن «هجوم سليمان بهذا الشكل ينبئ بوجود مشروع خطير للبنان؛ إذ من المستبعد أن يقود هذا الهجوم الذي من الممكن أن يفجر الحكومة أو يعطلها، من دون وجود سيناريو كبير يظلل موقفه، بدءاً من رده على القصف السوري لمنطقة الحدود، وتمسكه برأيه رغم النفي السوري، وصولاً إلى نيته تعطيل مجلس الوزراء».وكانت جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت أمس في السرايا برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قد شهدت سجالاً بين الأخير ووزراء الثامن من آذار على خلفية طلب رئيس الحكومة من وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور متابعة ما سمّاه القصف السوري على الأراضي اللبنانية. وإذ رأى الوزير علي قانصو أنه «لا يجوز أن نصدر موقفاً من هذا النوع قبل التأكد من الخبر، وإن كان فعلاً قد حدث داخل الأراضي اللبنانية، وكان من الأجدر بدل المواقف أن نفكّر بآلية ضبط الحدود اللبنانية ووقف تدفّق المسلّحين من لبنان إلى الأراضي السورية أو تجمعهم في نقاط قرب الحدود؛ لأن هذا يعرّض أمن لبنان للخطر». وأشار قانصو إلى أن «المسلحين يطلقون النيران على سوريا من داخل الأراضي اللبنانية، ولا سيما في منطقة عرسال وعكار». وسأل الحكومة عن الإجراءات التي اتخذتها لوقف هذا الأمر، مطالباً بموقف حاسم من المجموعات المسلحة، وإقامة قنوات اتصال دائمة مع الحكومة السورية لمعالجة أي إشكال. وأيد الوزيران محمد فنيش وعلي حسن خليل موقف قانصو لجهة التأكد من وقوع القصف داخل الأراضي اللبنانية قبل إصدار موقف، ومتابعة الموضوع عبر التواصل الدبلوماسي بين البلدين. فيما ذكّر الوزير نقولا فتوش بالاتفاقات الموقّعة بين لبنان وسوريا، وعلى رأسها اتفاقات التعاون الأمنية، وضرورة العمل بها.وعلى صعيد الإضراب القطاعي اليوم، تمنى المكتب التربوي المركزي في حركة «أمل» من المعلمين والأساتذة والموظفين الاستعاضة عن التظاهر والاعتصام المقرر اليوم أمام القصر الجمهوري بعقد جمعيات عمومية في المدارس والمؤسسات.وأفاد المكتب بأن موقفه هذا أتى بعد إعلان الرئيس سليمان التزامه سلسلة الرتب والرواتب، وبناءً على الاتصالات المكثفة التي أجراها الرئيس بري والتي أكدت هذا الالتزام، وبعد التأكيد الذي تلقاه بري والرئيس ميقاتي مساء أمس والقاضي بإحالة السلسلة في جلسة الحكومة اليوم.


- الأخبار: منع المحاكمة عن الأسير ونجله
لم تكتمل فرحة الشيخ أحمد الأسير وأنصاره أمس، بالقرار الذي أصدره قاضي التحقيق العسكري نبيل وهبي بمنع محاكمة الشيخ ونجله عمر بجرم الاعتداء على عناصر حاجز لفوج التدخل السيار في قوى الأمن الداخلي ومعاملتهم بالشدة ومنعهم من تنفيذ مهماتهم، قبل خمسة أشهر على الكورنيش البحري في صيدا، بعدما لم يثبت لدى القاضي أنهما ارتكبا أي جرم بحق العناصر الأمنيين.فبعد صدور القرار، سارعت النيابة العامة العسكرية، مستخدمة صلاحياتها، إلى تمييز قرار وهبي أمام محكمة التمييز الجزائية برئاسة القاضي جوزيف سماحة. وكان الحاجز قد أوقف عمر الأسير لقيادته سيارة ذات زجاج داكن من دون ترخيص ولعدم حمله دفتر سوق. لكن ابن الشيخ الأخير رفض الامتثال لأوامر القوى الأمنية واتصل بوالده الذي حضر ومعه «ثلة» من أنصاره وحاولوا ضرب العناصر وتهديدهم بالسلاح قبل أن يفكّوا أسر عمر عنوة ويصطحبوه معه.


- الجمهورية: السلسلة و"الزحف" نحو بعبدا
أنهت"هيئة التنسيق النقابية" استعداداتها لـ"يوم الزحف الكبير نحو مفرق القصرالجمهوري، يوم الحسم في معركة إحالة السلسلة إلى المجلس النيابي، حسب الاتفاقات والتعهّدات"، بالتزامن مع جلسة مجلس الوزراء. وطالب رئيس الهيئة حنّا غريب الحكومة بإعادة حساباتها والاستماع لأصوات الناس. من جهتهم، أعلن موظفو المديرية العامة للطيران المدني "عن توقّفهم عن العمل اليوم بين الساعة العاشرة صباحاً والساعة الثانية بعد الظهر، تضامُناً مع تحرّك هيئة التنسيق" . في هذا الوقت، أجمع كلّ الوزراء تقريباً، لا سيّما منهم أعضاء اللجنة الوزارية التي ناقشت سبُل تمويل السلسلة، على أنّ مشروع "السلسلة" صار جاهزاً بعد التوافق على بنود التمويل، وأنّه ستتمّ إحالته في جلسة اليوم إلى المجلس النيابي، إذا لم تحصل مفاجآت ليست في الحسبان. وفي الصيغة النهائية لمصادر التمويل، أوضح وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش لـ"الجمهورية" أنّ اللجنة الوزارية لم تُدخل أيّ تعديلات على مصادر التمويل، بل ثبّتت في لقاءاتها الأخيرة ما سبق واتُّفق عليه. وأكّد أنّه لم يتمّ خفض عدد درجات الأساتذة، إنّما اتُّفق على أن تقسَّط الدرجات الستّ على ستّ سنوات، "أي في كلّ عام يحصلون على درجة". وكشف أنّ الكلفة الحقيقية لتمويل السلسلة وفق ما تمّ الاتفاق عليها تبلغ 1850 مليار ليرة. من جهته، اعتبر وزير الدولة بانوس مانجيان أنّ السلسلة مع التعديلات التي طرأت عليها أصبحت "سُليسلة" (تصغير كلمة سلسلة). وكشف لـ"الجمهورية" أنّه غير موافق عليها كما ستُرفع بنسختها النهائية اليوم إلى مجلس الوزراء، كما أنّ هيئة التنسيق النقابية لن توافق عليها. وأكّد أنّ تعديلات عدّة طرأت على السلسلة، وذلك بعد اجتماعات اللجنة الوزارية الأخيرة. وقال: في السابق كنّا نتحدّث عن تقسيط الدفع في السلسلة أمّا اليوم وبشكلها النهائي فنتحدّث عن تقسيط الاستحقاق. ?


- الديار: خلاف بين 8 آذار وسليمان قد يعطل الحكومة اضراب شامل اليوم وزحف جماهيري مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء
تجتمع اليوم الحكومة لبحث مواضيع عديدة اهمها تأليف هيئة اشراف على الانتخابات وهنا يظهر خلاف بين رئيس الجمهورية و8 آذار لكن رئيس الجمهورية وفق مصادره يقول انه مهما حصل فسيطرح هيئة الاشراف على الانتخابات وان موقفه هو مع الرئيس ميقاتي اذا حصل تشييع قانون انتخابي جديد تجري الانتخابات في 9 حزيران على اساسه واذا لم يجر تشريع قانون جديد فتجري الانتخابات على قاعدة قانون 60، هذه النقطة هي نقطة الخلاف الاساسية بين 8 آذار ورئيس الجمهورية ذلك أن 8 آذار تعتبر قانون 60 كان مؤقتاً وأنه كان لا بد من وضع قانون انتخابي جديد وفي ظل قانون 60 فإن حركة 8 آذار لن تقدم رأسها للذبح من اجل ان تراحخ 14 آذار على توزيع انتخابي يقدم لها الاكثرية على صينية من فضة، وهنا تحتار 8 آذار لماذا اندفاع رئيس الجمهروية في تأليف هيئة الاشراف على الانتخابات قبل اقرار قانون الانتخابات خاصة ان الوزير ممثله ناظم الخوري كان في روما، ثم أن طلب الرئيس سليمان من وزير الخارجية توجيه رسالة الى روسيا احتجاجاً فإن حلفاء سوريا في لبنان استغربوا الامر كذلك استغربت الاوساط السورية موقف العماد سليمان الذي لا تقبل ان يصبح لبنان في وضع عدائي مع سوريا خاصة وانها تنزف اليوم دما وتسيل سيول من انهار دماء في كل سوريا، فلماذا ارسال ورقة احتجاج الا تفسير لا نعرفه، والحقيقة اننا لم نجد تفسيراً لطلب الاحتجاج الا اذا اعتبرنا ان سوريا هي اسرائيل، وحتى اسرائيل التي تخرق الاجواء اللبنانية لم نقدم ضدها احتجاجاً لدى الامم المتحدة، اليوم الخميس 21 آذار سيحصل تحرك جماهيري كبير ومظاهرة باتجاه القصر الجمهورية دعت اليه هيئة التنسيق كذلك تم الاتصال بالمدارس الخاصة والمؤسسات الخاصة التي لم تشترك بالاضراب بأن المضربين سينالونها ولن يقبلوا بارسال الاولاد الى المدارس ولا القطاع الخاص ان يبقى بعيداً عن الاضراب، وفي هذا المجال يقول مرجع أن الرئيس ميقاتي ترأس سلسلة اجتماعات اليوم من أجل التحضير لحل مشكلة سلسلة الرتب والرواتب وان الاتفاق تم على تقسيطها لمدة ثلاث سنوات على ان يبدأ الدفع بعد ستة اشهر، اضافة الى حسم حوالي 3% من رواتب المتقاعدين لكن هيئة التنسيق لن تقبل بهذا الاتفاق وفق مصادر اتصلت بها الديار واصرت ان هنالك اموالاً لدى الحكومة لدفع سلسلة الرتب والرواتب ولن نتراجع عن موقفنا وسيكون اليوم الخميس يوماً شبه عطلة نتيجة الاضرابات الحاصلة مع مظاهرات وإحداها ستتوجه نحو القصر الجمهورية لكن تقف عند مستديرة الصياد. مجلس الوزراء سيجتمع وسيطرح الرئيس سليمان تأليف هيئة الاشراف سيعترض وزراء 8 آذار ووزراء آخرون لكن الرئيس سيصر على اقتراحه وهنا دخلنا في المجهول، فإما ان ترفع الجلسة وان تستمر بمن فيها موجود طالما النصاب الثلثين مؤمن، وإما النقاش الهادئ الذي قد يوصل الى حل اذا كان اتفاق روما وافق عليها الجميع. رئيس الحكومة ميقاتي وفق مصادره تقول انه سيتم تشريع قانون 60% منه اكثري و40% على قاعدة النسبية وسيستقيل الرئيس ميقاتي ويتسلم الرئيس عدانان القصار رئاسة الحكومة وتجرى الانتخابات على هذا الاساس واذا كان اتفاق الطائف ادى لدستور واتفاق الدوحة ادى لانتخاب رئيس جمهورية ومجلس نواب فإن اتفاق روما قد يؤدي الى انتخاب مجلس نيابي متوازن دون ان تكون هنالك اكثرية مطلقة لطرف من الاطراف بل خطة الرئيس بري مع الوزير وليد جنبلاط انهم سيكونون سند احتياط للرئيس سليمان بالنسبة لهجوم العماد عون عليه لكن لا يمكن معرفة ماذا سيحصل اذا حصل تصعيد من سوريا ضد الرئيس سليمان ذلك ان جريدة الوطن السورية انتقدت الرئيس سليمان انتقاداً قوياً، كما ان اتصالاً على مستوى عالٍ ولا نريد الافصاح عن التفاصيل لم يحصل بقرار سوري. كذلك فإن ضابط التنسيق في الجيش اللبناني تم استقباله لكن تم ابلاغه ان الجيش اللبناني الذي ساهمت سوريا في بنائه واعادته بعدما وصل عديده الى 7000 وعندما خرجت سوريا كان 60 الف جندي فإن سوريا في خيبة امل كبرى نتيجة ان الجيش اللبناني لم يتخذ موقفاً يقف فيه مع جيش اخ له في سوريا على الاقل في حماية الحدود. مع العلم اننا كنا ننتظر ان تقوم وحدات من الجيش اللبناني بالتنسيق مع وحدات من الجيش السوري في تنظيف اماكن يسيطر عليها ارهابيون على الحدود بين لبنان وسوريا. وقد رفضت سوريا تلقي معلومات وتقارير ارسلتها السلطات السورية عن الاوضاع فرفضتها وطلبت من السفير خوري ان لا يرسل بعد الآن تقارير ومعلومات. وقد أبلغ الضابط المسؤول السوري ان كل يوم هنالك رغبة عند سوريين في الاعتداء على مواطنين لبنانيين لكن اتحدى ان يكون قد حصل حادث واحد لسيارة عليها رقم لبناني او لمواطن لبناني في سوريا بينما تم قتل سوريين في لبنان كذلك تم ايواء عناصر كثيرة من الجيش السوري الحر في لبنان ضد سوريا كذلك تم الاعتداء على سوريين لمجرد ان ارقام سياراتهم سورية اضافة الى منع مادة المازوت الحيوية لسوريا في هذا الظرف، من الذهاب الى سوريا مع العلم ان العقوبات الاوروبية ومجلس الامن لا تشمل هذه العقوبات كلها ارسال مادة المازوت والفيول الى سوريا وهي غير مخالفة، وحتى اوروبا طالبت من اجل المستشفيات وغيرها بإبقاء مادة المازوت موجودة في سوريا وفي المقابل قال الضابط السوري لضابط التنسيق اللبناني كيف تقبلون انتم كجيش لبنان ان يتم اخذ صهاريج المازوت وحرقها ومنع ذهابها الى سوريا اضافة الى تهديد سائقي الشاحنات في منطقة المنية وطرابلس وعكار من نقل المازوت الى سوريا مع العلم ان سوريا بأمس الحاجة والمجتمع الدولي لن يطالبها بشيء لأن العقوبات لا تشمل قطع المازوت عن سوريا. كما قال ايضاً الضابط السوري لضابط التنسيق اللبناني هل أعطيناكم اسلحة في زمن محاربتكم لنهر البارد؟ الم نسلمكم قذائف بالآلاف من تي 54 وتي 55؟ ألم نقل لكم هاجموا من جهة البحر فذلفك افضل لأن من الداخل المخيم أقوى، ثم هل قدمنا للجيش اللبناي 86 دبابة من طراز ت55 انشأتم بموجبها كتيبتين مدرعتين تابعة للواء الخامسة وللواء الثامن في الجيش اللبناني، على كل حال تنهد الضابط السوري وقال فعلاً لا اشعر الا بالاستياء وليس لدى سوريا اي جواب على ما جئت انت به من اسئلة وتنسيق ونعتقد ان التنسيق قد انتهى، وقال المسؤول السوري إن الحرب قد تحصل في لبنان مثلما تحصل حاليا في سوريا والذي سيدفع الثمن للأسف هم المسيحيون فالشيعة اقوياء والسنة اقوياء ومناطقهم منفصلة باستثناء بيروت لكن لا جبهات كبيرة وأما بالنسبة للطائفة الدرزية فهي في مناطقها في الجبل، اما موقف رئيس الجمهورية الماروني العماد ميشال سليمان الذي يجب ان يأخذ موقف مع سوريا لحماية لبنان والمسيحيين كون رئيس الجمهروية ماروني مسيحي يقف مع سوريا فإنه ازاء موقف الرئيس سليمان لم يعد لنا اي علاقة بوفود مسيحية تأتي الينا وبعضها ينقل رسائل عن مقربين من الرئيس وقد ابلغناهم اننا لا نريدهم ان يأتوا إلينا.


- الأخبار: المسلحون السوريون يقصفون القصر
استيقظ أهالي محلة «العرقوب ـ إبّش» الواقعة بين بلدتي سهلات الماء والقصر الحدوديتين في الهرمل، على سقوط خمس قذائف صاروخية من عيار (107 ملم) مصدرها المجموعات المسلحة في مدينة القصير السورية. وانفجرت قذيفتان بالقرب من أحد المنازل، داخل الأراضي اللبنانية، وبعيداً عن خط الحدود، من دون أن تؤديا إلى سقوط خسائر بشرية أو مادية. وحضرت وحدة من الجيش إلى المكان وأجرت كشفاً على مكان سقوط القذائف.وفي ساعات المساء الأولى، سقط صاروخ جديد في المنطقة ذاتها.وتجدر الإشارة إلى أن بلدة القصر الحدودية سقط فيها منذ قرابة شهر قذيفتان صاروخيتان من العيار نفسه، وتبعتها موجة تهديدات من المجموعات المسلحة المعارضة للنظام السوري باستهداف «مواقع حزب الله» في الهرمل. وحتى ساعة متأخرة من ليل أمس، لم يصدر أي تصريح رسمي لبناني يأتي على حادثة الاعتداء.


- الأخبار: متفجّرات ومواد «كيميائية» من عين الحلوة إلى سوريا
استجوب قاضي التحقيق العسكري عماد الزين، أمس، موقوفَين من «تنظيم القاعدة» هما: (س. د.) و (س. أ.)، وأصدر مذكرة وجاهية بتوقيفهما، وذلك بعد الاشتباه فيهما بنقل مواد كيميائية لصنع المتفجرات في شمال لبنان، تمهيداً لتهريبها إلى الأراضي السورية. وعلمت «الأخبار» أن أحدهما موقوف في سجن رومية، منذ نحو 5 أشهر، بتهمة الانتماء إلى عصابات إرهابية، أما الثاني فأوقف قبل نحو أسبوع.عملية نقل المواد المذكورة، كانت تجري بالتعاون مع أشخاص في مخيم عين الحلوة في الجنوب، كانوا يوفرون تلك المواد. لم تُعرف بعد هوية هؤلاء في المخيم، بانتظار استكمال التحقيقات مع الموقوفين؛ إذ سطّر القاضي استنابة قضائية إلى الأجهزة الأمنية لمعرفة شركائهما في هذا الملف.كان لافتاً أن يُعلن توقيف اثنين من «القاعدة» رسمياً، وهذا ما أكدته مصادر قضائية لـ«الأخبار»، وأنهما «كانا قبل توقيفهما يقاتلان الجيش السوري إلى جانب المجموعات المسلحة، وخاصة المجموعات المتشددة مثل جبهة النصرة وغيرها». كانا يأتيان إلى لبنان بنية «تبضع» المتفجرات، ثم نقلها إلى سوريا، بعد تصنيعها في منطقة الكواشرة ــ عكار. يُذكر أن الشابين في العقد الثالث من العمر، والواضح ــ بحسب التحقيقات ــ أن لهما شركاء لبنانيين وفلسطينيين، تحفظت المصادر عن ذكر أسمائهم في هذه المرحلة، بهدف الانتهاء من التحقيق، وبانتظار اكتمال عمليات الدهم والتوقيف للأشخاص المشتبه في تورّطهم.


- السفير: طرابلس: قتيل وخمسة جرحى واعتداءات مذهبية تطال 18 شخصاً
كادت الأمور أن تنفجر أمس في طرابلس مع الإشكال الذي حصل في المستشفى الحكومي بين شبان من جبل محسن وآخرين من محلة البقار في القبة وأدّى الى تبادل لإطلاق النار أسفر عن سقوط ثلاثة جرحى في المستشفى، (إثنان من الجبل وواحد من البقار). وسرعان ما أدى الحادث إلى اندلاع «اشتباكات موضعية» تخللها رمي عشرات القنابل وأعمال قنص أدت الى مقتل المواطن طلال عجايا (من جبل محسن وهو شقيق المختار علي عجايا)، لكن الجيش اللبناني نجح في ضبط الأمور بفعل التدابير الاستثنائية التي اتخذها، والاتصالات التي جرت مع «الحزب العربي الديموقراطي» ورئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ أسد عاصي. وبلغت عمليات الخطف على الهوية ذروتها ليل أمس، حيث أشارت مصادر «الحزب العربي الديموقراطي» الى تعرض نحو 16 شخصاً للضرب المبرح والطعن بالآلات الحادة خلال عودتهم مساء من أعمالهم في المدينة، كما أفيد عن تمكن الجيش اللبناني من تحرير ستة أشخاص منهم من أيدي مجموعات مسلحة، كما أشارت معلومات الى تعرض شخصين من طرابلس للاعتداء في جبل محسن.ويمكن القول إن «الجدران» التي رفعت طيلة الفترة الماضية في وجه تجدد الفتنة المسلحة بين التبانة والقبة والمنكوبين وجبل محسن، بدأت تتداعى بفعل الشحن المذهبي المستمر والخروق الأمنية المتكررة، الأمر الذي يضع طرابلس على فوهة بركان يمكن أن ينفجر في أي لحظة، خصوصاً أن الشارع متروك لبعض المجموعات المسلحة التي بدأت تفرض «قوانينها الخاصة».ميدانياً، وبينما كانت عائلة شديد تنقل عصر أمس، من جبل محسن ابنها الرقيب أول في الجيش اللبناني طاهر شديد الى قسم الطوارئ في المستشفى الحكومي في القبة لمعالجته من وعكة صحية ألمت به، بادرت مجموعة مسلحة الى منعه من المعالجة فحصل تلاسن ما لبث أن تطور الى تبادل لإطلاق النار أدى الى جرح كل من جهاد شديد ومهدي شديد (شقيقا الرقيب أول) وربيع حافظة (من البقار) وعلى الفور نقلت طبابة الجيش طاهر وشقيقيه الى مستشفى السيدة في زغرتا للمعالجة.وشهدت المحاور الساخنة إثر ذلك توتراً شديداً تمثل بعمليات قنص وإطلاق قنابل وقذائف انيرغا عدة، وتدخل الجيش على إثرها وفرض طوقا أمنيا حول المستشفى وعمل على قطع كل الطرق التي تصل بين تلك المناطق ونفذ تدابير استثنائية وكثف انتشاره وسير دوريات مؤللة ورد على بعض مصادر النيران، وتمكن من احتواء الموقف وإعادة ضبط الوضع.إلا أن مقتل المواطن طلال عجايا برصاصة قناص دخلت منزله وأصابته في رأسه، أعادت التوتر الى ما كان عليه وشهدت المحاور إنفجار قذائف انيرغا عدة وإطلاق النار قبل أن يتدخل الجيش مجدداً، ويتستقدم تعزيزات إضافية.وعلمت «السفير» أن قيادة «الحزب العربي الديموقراطي» امتثلت لطلب الشيخ أسد عاصي بالتهدئة، علماً أن عاصي سيعقد قبل ظهر اليوم مؤتمراً صحافياً سيتلو فيه بياناً «عالي اللهجة»، على حد تعبير مصادره.وقال المسؤول الاعلامي في «الحزب العربي» عبد اللطيف صالح إن التعديات بلغت مداها، مشيراً الى أن 16 شخصاً أنقذتهم العناية الإلهية من موت محتم، داعياً الدولة الى تحمل مسؤولياتها، خصوصاً أنها استنفرت بكاملها لاحتواء قضية الاعتداء على المشايخ في بيروت، فيما نرى طائفة بكاملها تحاصر ويُقتل أبناؤها من دون أن أي تدخل مباشر لمنع الفتنة.
قيادة الجيش
وأصدرت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه جاء فيه: «إثر إقدام عناصر مسلحة في محلة القبة - طرابلس على إطلاق نار من أسلحة حربية خفيفة باتجاه أحد العسكريين أثناء نقله شقيقه إلى المستشفى الحكومي في المحلة المذكورة، وإصابة كليهما، بالإضافة إلى مواطن ثالث بجروح غير خطرة، ثم حصول تبادل إطلاق نار بين محلتي جبل محسن والتبانة، تدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة حيث دهمت أماكن إطلاق النار وأوقفت عدداً من المشتبه فيهم، كما سيّرت ولا تزال دوريات راجلة ومؤللة وأقامت حواجز ثابتة ومتحركة.أعيد الوضع إلى طبيعته وتستمر قوى الجيش بتعقب مطلقي النار لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص».


- النهار: هل تمرّ السلسلة اليوم في حقل الألغام؟.. اشتباك حول هيئة الإشراف يهدّد الحكومة
تدافعت الاستحقاقات والتطورات الامنية والسياسية والاجتماعية عشية جلسة مفصلية لمجلس الوزراء سيعقدها في الثالثة والنصف بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا وسط معالم اشتباك سياسي وقانوني ودستوري بين مكونات الحكومة قد يؤدي الى تعليق الجلسات، على ما رجحت جهات وزارية عدة مساء أمس.وإذ يشكل موضوع النزاع على تشكيل هيئة الاشراف على الحملات الانتخابية اللغم الذي يتهدد وضع الحكومة وجلسة اليوم تحديدا، قد لا تغيب عنها ايضا ملامح الاحتقان الذي خلفه موقف قوى 8 آذار ووزير الخارجية عدنان منصور من اعتداءات النظام السوري على المناطق الحدودية الشمالية والشرقية من خلال معاكسة هذا الفريق الموقف الذي اتخذه رئيس الجمهورية ميشال سليمان برفض الانتهاك السوري للحدود من خلال الغارة السورية على جرود عرسال قبل يومين. وقد بدا واضحا هذا البعد في تبني رئيس الوزراء نجيب ميقاتي موقف الرئيس سليمان في الجلسة العادية لمجلس الوزراء التي انعقدت امس في السرايا، إذ طلب من الوزير منصور متابعة موضوع تعرض عدد من المناطق اللبنانية الحدودية لقصف من الجانب السوري و"اتخاذ الاجراءات اللازمة حفظا لحقوق لبنان".وشكلت الاعتداءات الاضافية التي تعرضت لها منطقة في جرود الهرمل امس دافعا جديدا لابقاء هذا الملف على سخونته، إذ تعرض خراج بلدة سهلات الماء الحدودية في الهرمل لقصف بخمسة صواريخ ثقيلة.وتردد صدى هذه الاعتداءات دوليا. ونقل مراسل "النهار" في نيويورك عن الامين العام للأمم المتحدة بان كي – مون تعبيره عن "قلق بالغ" من القصف السوري للأراضي اللبنانية، مطالبا دمشق بـ"وقف كل الانتهاكات" عبر حدود البلدين. وقال الناطق باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي ان قصف طائرات سورية الاراضي اللبنانية هو "مصدر قلق بالغ"، مذكرا بتحذير بان من "الحوادث الخطرة والمتكررة عبر الحدود بين لبنان وسوريا". وطالب الحكومة السورية بـ"وقف كل الانتهاكات للحدود واحترام سيادة لبنان وسلامة اراضيه وفقا لقرارات مجلس الامن 1559 و1680 و1701" لافتا الى ان مجلس الامن عبّر أخيرا عن "القلق البالغ من حوادث كهذه".
البنود الثلاثة
في غضون ذلك، غلفت الشكوك مصير جلسة مجلس الوزراء اليوم بعدما طرأت مساء مجموعة عوامل من شأنها ترجيح كفة الصدام السياسي داخل الجلسة على ملف تشكيل هيئة الاشراف على الحملة الانتخابية.ذلك ان جدول الاعمال الموزع على الوزراء كان يتضمن اصلا بندين هما تقرير اللجنة الوزارية عن متابعة البحث في سلسلة الرتب والرواتب وتمويلها، وعرض وزارة العدل لرأي الهيئة الاستشارية العليا عن انشاء هيئة الاشراف على الحملة الانتخابية.وتضمن تقرير اللجنة الوزارية في ملف السلسلة مصادر التمويل المقترحة في 19 بندا غالبيتها ضريبية لا تطاول الفئات المتوسطة او الدنيا او انتاجية الاقتصاد وتؤمن واردات مجموعها نحو 2340 مليار ليرة بما يكفي لتغطية موجبات السلسلة من دون اللجوء الى زيادة عامل الاستثمار على المباني. لكن ملحقاً وزع مساء أمس على الوزراء وتضمن طلباً لوزارة الداخلية سبق لها أن قدمته في شباط الماضي واحتوى على الأسماء المرشحة لتشكيل هيئة الاشراف على الحملة الانتخابية وطلب استئجار مقر لها. وعكست هذه الخطوة اخفاق المعنيين في التوصل الى تسوية للخلاف على تشكيل الهيئة التي يتمسك رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي وكتلة النائب وليد جنبلاط بتشكيلها، فيما يرفض ذلك فريق 8 آذار. ويستند فريق 8 آذار الى الرأي الذي وضعته الهيئة الاستشارية العليا والعرض الذي قدمه وزير العدل شكيب قرطباوي في شأن هذا الرأي الذي خلصت معه الهيئة الى اعتبار ان قانون 2008 (قانون الستين) وضع لعملية انتخابية واحدة عام 2009 وأن لا جدوى من التوسع في البحث في موضوع هيئة جديدة للاشراف على الحملة الانتخابية. لكن ثلاثة قضاة من اصل سبعة خالفوا هذا الرأي.
اجتماع السرايا
وفي مسعى لتجنب انفجار الخلاف في جلسة مجلس الوزراء اليوم، علمت "النهار" ان اجتماعاً انعقد مساء أمس في السرايا وضم الرئيس ميقاتي الى الوزراء محمد فنيش وعلي حسن خليل ونقولا نحاس. ولكن يبدو ان الاجتماع لم يفض الى نتائج ايجابية بدليل ان البند الثالث في جدول الأعمال وزع بعد الاجتماع. وقال احد المعنيين لـ"النهار" إن جلسة اليوم قد تشهد "ربط نزاع"، بمعنى تعليق المشكلة.لكن شكوكاً اثيرت حول مصير الجلسة كلاً، مع كلام تردد عن ان موضوع سلسلة الرتب والرواتب الذي حصل عليه توافق بين مكونات الحكومة قد يغدو مرتبطاً بالنزاع على هيئة الاشراف على الحملة الانتخابية. كما ان كلاماً تردد عن ان بت تمويل السلسلة الذي بدا مبتوتاً ومتوافقاً عليه، قد لا يكون محسوماً ما لم تعلن هيئة التنسيق النقابية الغاء الاضرابات والاعتصامات قبل الجلسة.وما عزز هذه المعطيات صدور بيان عن المكتب التربوي المركزي لحركة "أمل" ليل أمس دعا فيه المعلمين والأساتذة والموظفين الى الاستعاضة عن التظاهر والاعتصام اليوم على طريق القصر الجمهوري بجمعيات عمومية في المدارس والمؤسسات، مشيراً الى التزام رئيس الجمهورية سلسلة الرتب والرواتب وتلقي الرئيس نبيه بري تأكيداً من الرئيس ميقاتي لاحالة السلسلة على مجلس النواب في الجلسة التي سيعقدها مجلس الوزراء اليوم.
التمديد لقادة الأجهزة
الى ذلك علمت "النهار" أن اتجاهاً برز في الساعات الأخيرة الى امكان طرح موضوع التمديد للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي من خارج جدول الأعمال.وكان الوزير وائل أبو فاعور زار أمس الرئيس بري بتكليف من جنبلاط لمناقشة موضوع التمديد لسائر قادة الأجهزة الأمنية وقائد الجيش العماد جان قهوجي.وصرح أبو فاعور لـ"النهار": "سنثير القضية في مجلس الوزراء غداً (اليوم)، فهذا أمر مصيري يتعلق بسلامة البلد وبأمنه وخصوصاً على مشارف تقاعد اللواء اشرف ريفي وضرورة التمديد له ولقائد الجيش حماية للأمن والاستقرار وحماية لقوة الأمن الداخلي ولفرع المعلومات الذي يبدو انه لا يزال في دائرة الاستهداف، على رغم الانجازات الكبيرة التي حققها".


- اللواء: 3 خيارات
وقد تقاطعت المعلومات أمس بالنسبة لمعضلة تشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات، أن الأفق الحكومي مفتوح على ثلاثة خيارات:
1 - أن يعمد الرئيس سليمان إلى رفع الجلسة لفك الاشتباك مع القوى الرافضة لتشكيل الهيئة، قبل أن يصل الموضوع إلى التصويت، وفق مصادر وزارية في التقدمي الاشتراكي.
2 - تعليق النزاع، بمعنى تأجيل عرض كتاب وزارة الداخلية، والاكتفاء بالبند الثاني على جدول الأعمال الذي ينص على عرض رأي الهيئة الاستشارية، الذي انتهى إلى التأكيد على ان القانون القديم كان لمرة واحدة فقط، وفق مصادر وزارية في تكتل الإصلاح والتغيير.
3 - وهو الأهم، تأكيد مصادر قريبة من "حزب الله" بأنه قد يُصار إلى تأجيل طرح موضوع الهيئة، استناداً إلى أسباب عدّة، ومنها ضرورة حسم سلسلة الرتب والرواتب.ووفقاً لقيادي بارز في 8 آذار، فان هذه القوى أبلغت الرئيس سليمان بطريقة أو بأخرى، أن بند تشكيل الهيئة إذا ما أصرّ على طرحه في أي جلسة للحكومة سيسقط بالتصويت، مؤكداً أن هذا الموقف واضح وصريح ومحسوم...


- السفير: مشاورات مستمرة لإنقاذ صيدا.. هل يلتقي أسامة سعد والأسير؟
لم تعد صيدا في الأشهر القليلة الماضية، تشبه نفسها من قبل. الدور السياسي. الوظيفة الريادية في محيطها. الاقتصاد. الاجتماع. أهل المدينة صاروا على ثقة أن إنقاذ مدينتهم من الوضع الذي وصلت إليه يتطلب عملية جراحية عاجلة لاستئصال ما أصابها من أورام سياسية وفتنوية ومذهبية. لهذا، فإن مصادر صيداوية مطلعة تؤكد اولوية العمل لإنضاج مبادرة جدية تحظى بتوافق كل الفعاليات السياسية والاقتصادية والروحية من اجل ضمان نجاحها وضمان انقاذ المدينة من المخاطر المحدقة بها.وقد باشرت لجنة المتابعة التي شكلها «اللقاء التشاوري الصيداوي»، مهامها. وتؤكد مصادرها أن هدفها «التوصل إلى ورقة عمل مشتركة لتحييد مدينة صيدا عن اي توتر او تشنج»، وذلك من خلال مبادرة تشكل مساحة مشتركة للجميع من اجل مصلحة المدينة واستقرارها، على أن يعقد الاجتماع في حال الموافقة عليه تحت سقف دار الافتاء في المدينة. يذكر أن اللجنة، التي تضم رئيس بلدية صيدا محمد السعودي (حل مكانه رئيس البلدية بالإنابة ابراهيم البساط)، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح ورئيس حلقة التنمية والحوار اميل اسكندر، التقت في الساعات الماضية كلا من راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد ورئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري ومفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران ومفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان. كما كانت قد التقت في وقت سابق المسؤول السياسي لـ«الجماعة الاسلامية» في الجنوب الدكتور بسام حمود. في المقابل، علم من مصادر مقربة من الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد، الذي سيلتقي اللجنة في الأيام المقبلة، أنه «من حيث المبدأ، ليس ضد اي اجتماع لكنه سيطرح على اللجنة عدداً من الاسئلة قبل اي شيء آخر، وبينها ما هو الموقف من ان صيدا هي عاصمة الجنوب وعاصمة المقاومة ومدينة الانفتاح والتعدد والتعايش ومدينة الوطنية والعروبة والاسلام المنفتح المعتدل الذي يقبل الاخر ويحاوره؟ وما هو الموقف من مقاومة اسرائيل؟يذكر ان سعد كان قد التقى المفتي سوسان لهذه الغاية قبل يومين. الى ذلك، أفادت مصادر اللجنة بانها قد تلتقي ايضا امام «مسجد بلال بن رباح» الشيخ احمد الاسير وستوجه له الدعوة لحضور الاجتماع الموسع في حال تم التوافق عليه. وكان المطران الياس حداد دعا فاعليات صيدا للتجاوب مع المبادرة «حتى نتوصل الى ورقة عمل مشتركة ونحيد المدينة عن اي توتر واي تشنج».من جهته، دعا البزري الى التروي والتواضع معتبراً أن «لا حاجة لنقل معارك الآخرين الى ساحة المدينة وأن الأولوية الآن هي للحفاظ على وحدة المدينة وسلامة أبنائها والإبقاء على دورها التاريخي تجارياً وثقافياً وصحياً وتربوياً واجتماعياً ونضالياً».بدوره، أعلن المفتي سوسان «ان صيدا تفتح ابوابها وقلوبها لكل اهلها واخوانها في الجنوب وتدعوهم للتفاعل معها والتعاون معها». أضاف: نحن شركاء وحريصون على السلم الاهلي وعلى العيش المشترك وعلى الوفاق الوطني


- السفير: مرسيل في عهدة «دار الفتوى» و«حزب الله»
لم يرتح قلب الطفلة مرسيل العمارين (تسعة اشهر) بعد. فالصغيرة النازحة من درعا السورية سارت على «درب جلجلة» طويل قبل تأمين كلفة علاجها وإنقاذها من براثن الموت. بالأمس، خضعت مرسيل لعملية تصحيح الشريان الرئوي في «الجامعة ألأميركية» في بيروت، بعدما تكفل بعلاجها كل من «دار الفتوى» والهيئة الصحية الإسلامية التابعة لـ«حزب الله» و«الهيئة الطبية الدولية» (MIC). نامت الصغيرة في غرفة العناية الفائقة في انتظار جلاء وضعها الصحي إثر عملية الشريان لتقرير إذا كان من الممكن إجراء عملية القلب المفتوح قريباً أم تأجيلها إلى حين تعافيها وقدرة جسدها الصغير على التحمل، وفق ما أكد والدها لـ«السفير». قدر لم يكن في بال العائلة السورية التي نزحت من درعا قبل ثمانية أشهر إلى مدينة النبطية في الجنوب. فجأة، وبينما كانت والدة مرسيل تطهو طعام الغداء، بدأت ابنة التسعة أشهر بالبكاء الحاد. بكاء سرعان ما اختنق نتيجة ضيق التنفس والازرقاق الذي اعترى جسد الصغيرة. العائلة، غير المسجلة رسمياً في أي من جهات الإغاثة، حملت مرسيل إلى المستشفى الحكومي في النبطية. «لا مكان لحالتها».. بعدما أسعفوها. في «مستشفى الشيخ راغب حرب» في تول تبين أن الصغيرة تعاني من مشاكل عدة في القلب: ثقب يتسبب باختلاط الدم النظيف مع غير المكرر، وعيب خلقي في الشريان الرئوي الموصول بالقلب أيضاً. تحتاج الصغيرة إلى عملية قلب مفتوح، والأهم إلى 22 ألف دولار أميركي هي كلفة العملية في «مستشفى الجامعة الأميركية». يقول الوالد إنه لا يملك قرشاً واحداً من كلفة العملية، فهو بالكاد يتـمكن من إعالـة أسـرته وتأمين مستلزمات العيش. وعليه انبرى رب عمله حسام كحيل إلى الاتصال بجهات عدة لإنقاذ حياة الطفلة. ونتيجة لذلك، تعهدت «الهيئة الصحية» بتغطية جزء من كلفة العملية، فيما تعهدت «دار الفتوى» بتغطية الباقي، بعدما تكفلت «الهيئة الطبية الدولية» بتحمل كلفة الجراحة. ويروي مدير العمليات الإغاثية في الدار جهاد ضاني «درب الجلجلة» الذي مشته مرسيل في مسيرة علاجها. فقد رفض أحد مستشفيات صيدا استقبالها قبل تأمين عشرين ألف دولار «كاش»، بينما عمد مدير الطوارئ في أحد المستشفيات الكبرى في بيروت إلى القول: «نحن لا نستقبل إلا الشخصيات المهمة»، وكان مستشفى آخر أكثر ذكاء فاعتذر بـ«لطف»، وفق ضاني. عليه، تعهدت الدار لـ«الجامعة الأميركية» بتغطية كلفة العلاج بعد تأمين جزء مهم منه عبر «الهيئة الصحية الإسلامية» و«الهيئة الطبية الدولية»، وإلا لتوفيت الصغيرة على أبواب المستشفيات. ويقول ضاني: «لا أحد يعرف حجم الكلفة بعد لأن اشتراكات عدة ظهرت في وضع مرسيل وتحتاج إلى علاج». يبقى السؤال عن عشرات الأطفال النازحين الذين يعانون من أوضاع صحية صعبة ومن ظروف معيشية بائسة، ولا يسمع أحد بهم.


-السفير: نجاد يؤكد أن صمود الشعب أفشل الحظر الغربي - خامنئي: هذا عام الملحمة السياسية والاقتصادية
أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله السيد علي خامنئي أمس، أن الشعب الإيراني انتصر على ضغوط الاستكبار في مختلف الميادين، مشيراً إلى أن الأعداء استهدفوا البلاد في المجالين الاقتصادي والسياسي لكنهم فشلوا في ذلك. وأشار خامنئي، في نداء وجهه لمناسبة حلول العام الإيراني الجديد «نوروز»، إلى تحرك الشعب الإيراني إلى الأمام في العام الماضي، لاسيما في المواجهة الاقتصادية والسياسية، معتبراً أن آفاق العام الجديد تبعث على الأمل، ومصحوبة بالتقدم والتحرك والتواجد الفاعل للشعب، معلناً عن تسمية العام الجديد بـ«عام الملحمة السياسية والاقتصادية». وأضاف أن «أعداءنا صرّحوا بأنهم ينوون شلّ الشعب الإيراني عن طريق الحظر الاقتصادي، لكنهم لم يستطيعوا، وقد حققنا تقدماً في الكثير من المجالات». وتابع «على الصعيد السياسي، انصبّت جهودهم من ناحية على عزل الشعب الإيراني، ومن ناحية أخرى على بثّ حالة التردّد وعدم التصميم وزعزعة الهمّة. وقد حصل عكس هذا تحديداً. لم يفشلوا في تطويق السياسات الدولية والإقليمية وحسب، بل كانت هناك نماذج من قبيل إقامة مؤتمر عدم الانحياز بحضور عدد كبير من الرؤساء ومسؤولي بلدان العالم في طهران، فحصل عكس ما كان يريده الأعداء». وتطرق قائد الثورة في كلمته إلى الوضع السياسي الداخلي، قائلاً إن «القضية الكبيرة هذه السنة (1392) هي انتخابات رئاسة الجمهورية، والتي تُبرمج في الحقيقة للمقدرات التنفيذية والسياسية، وبمعنى من المعاني لمقدّرات البلاد العامة لأربعة أعوام مقبلة»، مضيفاً «سيستطيع الشعب إن شاء الله بمشاركته في هذه الساحة أن يسجّل للبلاد ولنفسه مستقبلاً حسناً». من جهته، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن صمود الشعب الإيراني أمام «الحظر الأحادي» أفشل مخططات الأعداء في زعزعة الاقتصاد الإيراني وتحريض الجماهير على النظام. وقال نجاد إن «حركة الشعب الإيراني ستدوم حتى بلوغ الأهداف السامية وتحقيق العدالة في العالم، وتكبيد الأعداء الهزيمة واليأس». وأضاف أن «أبناء الشعب الإيراني بتلاحمهم ومثابرتهم والتحلي بالحكمة، سيسدون الثغرات لمواصلة التقدم في مسيرة الكمال بحافز أكبر».


- السفير: تحذير للأسد.. وتفاهم غامض بشأن إيران.. أوبــامــا فـي إســـرائـيــل: زيـــارة واجـــب
قام الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، بأول زيارة له كرئيس إلى اسرائيل. وقد تم الاتفاق على إتمام هذه الزيارة في ظروف غامضة عندما لم يكن واضحاً البتة كيف سيكون شكل الحكومة الإسرائيلية، وهل ستكون أصلاً أم ستعاد الانتخابات التشريعية. فالزيارة كانت في أساسها غير موجهة نحو الحكومة الإسرائيلية أياً كان رئيسها، وإنما نحو إسرائيل كدولة وربما كشعب، وبين السطور نحو يهود أميركا. والواقع أن حكومة إسرائيل تعاطت مع الزيارة على هذا الأساس، وبالتالي لم تر فيها ما يوجب تقديم مقابل بل إنها في الجوهر اعتبرتها واجباً على الرئيس الأميركي، وليست منّة منه. ومن الجائز أنها تعمدت رش الملح على جرح العلاقات مع إدارة أوباما بدعوتها ليس فقط الوزراء المستوطنين، وإنما كذلك رؤساء المستوطنين، لحضور حفل استقبال الرئيس الذي خاصم الحكومة الإسرائيلية أصلاً بسبب الاستيطان. ومع ذلك لا يمكن لأحد ألا يقرأ الزيارة من جهة سياسية على الأقل، وذلك بسبب العلاقات الخاصة بين الدولتين، فضلاً عن التعقيدات الكامنة فيها لجهة الحرب والسلام وأثرهما على المصالح الأميركية في المنطقة. وبديهي أن أبرز ما يظهر على شاشة العلاقات في هذه الآونة هو الوضع الأمني في سوريا والمشروع النووي الإيراني من جهة، واستئناف المفاوضات من جهة ثانية. ولا يمكن تجاهل واقع أن البعد الداخلي الأميركي ليس هامشياً في العلاقة الأميركية الإسرائيلية بفضل مكانة اللوبي الصهيوني والجالية اليهودية، ولكنه ليس البعد النهائي والمقرر. فأميركا تنظر إلى إسرائيل بوصفها حاملة الطائرات الأقل تكلفة لديها في العالم، وذلك برغم التكلفة الكبيرة التي تتجسد في تخصيص ما لا يقل عن 60 في المئة من المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل. وقد شدّد الرئيس الأميركي والمقربون منه على عدم توفر نية لعرض أي خطة لتحريك العملية السياسية قريباً. وهناك من يؤكد، برغم ذلك، أنه في وارد عرض خطة ولكن بعد بضعة أشهر. بل إن البعض اعتبر الزيارة نوعاً من الديبلوماسية العامة التي يحاول أن يقفز من خلالها على الحكومة الإسرائيلية ليخاطب الجمهور الإسرائيلي ويهود أميركا. وهو لهذا السبب يظهر التزامه بأمن إسرائيل وازدهارها، وأنه يتطلع لترسيخ ذلك عبر توجيهها نحو السلام مع جيرانها. ويؤكد أوباما وكبار مستشاريه على أن الواقع الإقليمي تغيّر، وأن الأمر لم يعد كما كان ولم يعد بالوسع الركون إلى موقف الزعماء، بل هناك حاجة لإقناع الجماهير العربية. ويعرف نتنياهو أن العلاقة بين حكومته والإدارة الأميركية تقوم على توازن بين البعدين الداخلي والخارجي الأميركيين. وفي الداخل الإسرائيلي، وبرغم القناعة التامة لدى الغالبية الساحقة من الجمهور والخبراء بأن العلاقة مع واشنطن هي بين أبرز ركائز الأمن القومي للدولة العبرية، فإن الضغوط على نتنياهو للتجاوب مع المصالح الأميركية محدودة. وشكلت هذه المسألة نقطة قوة مركزية بيد نتنياهو في مواجهة أوباما، الذي عانى من ضغوط متنوعة في العلاقة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية وسياسة دولته. وليس صدفة أن أوباما أرسل وزير خارجيته جون كيري، إلى إسرائيل قبله، وهو سيبقى فيها بعده، والهدف ليس جس النبض الإسرائيلي، وإنما لاستكشاف فرص تحول دون صدامات جديدة مع حكومة إسرائيل. وهناك قناعة متزايدة لدى الأميركيين بأن فرص تحريك العملية السياسية مع الفلسطينيين ضئيلة، وأن الصدام مع حكومة نتنياهو غير مجدٍ. ولذلك، وبرغم الحديث عن تحريك العملية السياسية، فإن هذا التحريك لم يعد مصمّماً لتحقيق اختراق والتوصل إلى تسوية بقدر ما يهدف لمنع انفجار. وعملياً بات الهدف الأساسي للفعل الديبلوماسي الأميركي، صيانة العملية السياسية ومنع انهيارها عبر السعي لمنع الحلول من طرف واحد. وبديهي أن الحلول من طرف واحد، من وجهة نظر أميركية، هي فرض الوقائع الاستيطانية من جانب إسرائيل على الأرض، الأمر الذي يقضي فعلياً على حل الدولتين، وتوجه السلطة الفلسطينية لإعلان نفسها دولة على أساس الشرعية الدولية ومن دون موافقة إسرائيل. وترمي الديبلوماسية الأميركية لمنع هذه الحلول عبر إقناع إسرائيل بعدم التمادي في إظهار نشاطات استيطانية من جهة، والتقرب من السلطة الفلسطينية عبر تحريك بعض المبادرات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي المخففة الاحتقان من جهة ثانية. وفي المقابل تحاول الإدارة الأميركية إقناع السلطة الفلسطينية بعدم إثارة إسرائيل في المحافل الدولية، والاكتفاء بخطوات تدريجية اقتصادية وأمنية وعدم التطلع لصدام سياسي مع إسرائيل. وباختصار فإن السياسة الأميركية حالياً تقوم على مبدأ إدارة الأزمة واحتوائها وليس الأمل في تحقيق اختراقات. وإلى جانب ذلك تحاول الإدارة الأميركية إحراز أعلى درجة من التوافق مع إسرائيل في الشؤون الإقليمية الأخرى. فهي تريد توحيداً للموقف مما يجري في سوريا ومصر ولبنان وكذلك بشأن إيران. وتولي إسرائيل أولوية كبيرة للموقف من المشروع النووي الإيراني. وبحسب التقديرات فإن الشأن الإقليمي هو الشأن القابل للمداولة في زيارة أوباما. ويعتقد البعض بأن نتنياهو يريد معرفة الهامش الممنوح لإسرائيل في الموقف من إيران والوضع الإقليمي. كما يرى آخرون في المقابل أن هدف زيارة أوباما الفعلي تجاه نتنياهو، عدا هدفه تجاه الجمهور، هو وضع الخطوط الحمراء النهائية لنتنياهو في المجال الإقليمي. ومع ذلك هناك من يعتقد أن زيارة أوباما ليست أكثر من سياحة وأنها لا تحمل الكثير من المعاني ولن تكون لها إنجازات.
أوباما في إسرائيل
وفي كلمته فور وصوله إلى مطار «بن غوريون» في تل أبيب، أكد أوباما أن التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل «أبدي»، مشدداً على أن «السلام يجب أن يأتي إلى الأراضي المقدسة... لن نفقد الأمل برؤية إسرائيل في سلام مع جيرانها». وأكد أنه «من مصالح أمننا القومي الرئيسية الوقوف مع إسرائيل. فإن ذلك يجعل كل منا أقوى». وبعد لقاء استمر ساعتين، خرج أوباما ونتنياهو إلى مؤتمرهما الصحافي ليؤكدا التزامهما بالسلام، وبمنع إيران من الحصول على السلاح النووي. وأكد نتنياهو أن إسرائيل ما زالت ملتزمة بحلّ للنزاع مع الفلسطينيين يتضمّن دولتين لشعبين. وقال إنه يأمل في أن تساعد زيارة أوباما في فتح صفحة جديدة في علاقات إسرائيل مع الفلسطينيين. وعن إيران، أكد أوباما أن الولايات المتحدة «ستفعل ما هو ضروري» لمنع طهران من حيازة السلاح النووي. وقال «إننا نحاول منع إيران من امتلاك هذا السلاح بالوسائل الديبلوماسية»، موضحاً أن «المجتمع الدولي سيستمر بالضغط عليها لمنعها من الحصول على هذه الأسلحة». والأهم من ذلك كله، أنه قال إنه لا يوجد قرار أهم بالنسبة لأي زعيم من القرار «المرعب» بإصدار الأمر بتنفيذ عمل عسكري، مضيفاً «لا أدري إن كانوا سيقومون بتلك الخطة»، مضيفاً إنه لا يتوقع أن يعود الإسرائيليون إلى واشنطن بشأن المسألة الإيرانية. أما نتنياهو، فقال إن إسرائيل «لا يمكن أن تتخلى عن حق الدفاع عن نفسها حتى لأقرب حلفائها»، ولكنه أكد أنه مقتنع بأن أوباما لن يسمح لإيران بتطوير سلاح نووي. ولم تغب سوريا عن المحادثات، حيث قال أوباما إن «الأسد يجب أن يرحل وسيرحل»، مؤكداً أن بلاده «دعمت المعارضة السورية واعترفت بها وعملت مع الدول الأخرى من أجل عملية انتقال سياسي». ولفت إلى أن «الأمر ليس سهلاً بسبب وجود حرب طائفية وعدم تنظيم المعارضة لصفوفها»، مشدداً على أن «الأسد سيتحمّل مسؤولية نقل الأسلحة الكيميائية إلى الجماعات الإرهابية... إننا نعتزم التحقيق بشكل معمّق في سوريا بشأن استخدام هذه الأسلحة». وأضاف «أنا أشك في شكل كبير بشأن استخدام المعارضة السورية لهذا النوع من الأسلحة... ونشاطر إسرائيل قلقها من نقل الأسد الأسلحة الكيميائية إلى الإرهابيين مثل حزب الله». ووفقاً للرئيس الأميركي، فإن إسرائيل والولايات المتحدة «ستبدآن المحادثات» لتمديد صفقة المساعدات العسكرية للدولة العبرية لما بعد العام 2017، حيث تم الاتفاق على «زيادة المساعدات العســـكرية لإسرائيل بقيمة 200 مليون دولار لتقوية نظام القبة الحديدية». ومن الأحداث التي لفتت الإعلام، أن سيارة الليموزين الخاصة بأوباما تعطّلت قبل وصوله، ويعود ذلك بحسب بعض التقارير إلى أنه تمّت تعبئتها بالسولار بدلاً من البنزين. وقال متحدث باسم جهاز الخدمة السرية الأميركي إن إحدى سيارات موكب الرئيس المصفحة تعطلت، لكنها لم تؤثر على قدرته على التحرك في القدس. وأضاف «هذا يفسر لماذا نصطحب سيارات عدة بالإضافة إلى فني (إصلاح سيارات) في كل الرحلات».


-السفير: قياديون في القطيف: الاعتقالات تؤجج التوترات
حذر زعماء شيعة في القطيف في شرق السعودية، أمس، من أن الرياض تغامر بتدهور علاقات متأزمة بالفعل مع الشيعة إذا ما اتهم 18 شخصا، بينهم لبناني وإيراني، بالتجسس لمصلحة دولة أجنبية لم تحددها الرياض. وقال نشطاء إن العديد من أبناء الطائفة الشيعية اعتقلوا خلال الأيام الأربعة الماضية من أنحاء مختلفة في السعودية، ولم تتمكن عائلاتهم من الاتصال بهم. وذكرت وزارة الداخلية السعودية، في بيان أمس الأول، أن جهاز الاستخبارات اعتقل إيرانيا ولبنانيا و16 سعوديا بسبب التجسس. وقال نشطاء إن المعتقلين بينهم رجلا دين ومصرفي وأستاذ جامعي. وقال جعفر الشايب، وهو من زعماء الشيعة: «لا يعرف عن هؤلاء أنهم نشطاء سياسيون على الإطلاق. إنهم ناشطون في الشعائر الدينية المعتادة فقط، لهذا، فهذه الاتهامات غريبة بالفعل. القصة برمتها تضر بالعلاقات» مع أبناء الطائفة. وذكرت صحيفة «اراب نيوز» السعودية أمس الأول ان أحكاما صدرت بحق ثلاثة سعوديين بتهمة التجسس على شركة النفط السعودية الرسمية عن طريق سرقة أقراص صلبة. ولم يتضح ما إذا كانت القضية لها علاقة بشبكة التجسس المزعومة. إلى ذلك، استنكر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، في بيان، «المحاولات المتكررة لزرع خلايا التجسس والإرهاب في دول المجلس من أجل السعي إلى المساس بأمنها واستقرارها». وقال: «إنها محاولات إجرامية إرهابية يائسة تكشف عن نوايا عدوانية للجهات التي تقف وراءها». وأكد «دعم دول مجلس التعاون ومساندتها للسعودية في كل ما تتخذه من إجراءات، انطلاقا من إيمان دول المجلس الراسخ بأن أمنها كل لا يتجزأ، وأن المساس بأمن إحدى دوله يهدد أمن واستقرار جميع دول المجلس».


- السفير: أوباما في رام الله اليوم قرية احتجاجية وتظاهرات
لم ينزل الفلسطينيون إلى الشوارع حاملين الأعلام الأميركية ترحيباً بزيارة الرئيس باراك أوباما إلى الأراضي المحتلة، بل أنهم ومنذ الإعلان عنها، بدأوا بتنظيم الاحتجاجات، من الأغاني واللافتات الساخرة إلى التظاهرات الاحتجاجية، إلى بناء قرية جديدة على أراضي القدس المحتلة. ومن المفترض أن يصل الرئيس الأميركي إلى رام الله اليوم للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ويوم أمس، بنى المئات من الشباب الفلسطيني قرية جديدة على أراضي القدس، ما بين بلدتي العيزرية وأبو ديس مقابل قرية «باب الشمس»، التي اقيمت ثم اخلاها الاحتلال في كانون الثاني الماضي. وكانت اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان دعت لبناء هذه القرية كخطوة احتجاجية على زيارة أوباما، ورفضاً لأي عملية سلام مستقبلية لا توقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وأطلق المنظمون على القرية الجديدة اسم «أحفاد يونس». وهي تقع على أراض مصادرة من قريتي أبو ديس والعيزرية لمصلحة مخطط مشروع «إي ا« الاستيطاني الذي يهدف إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها. وبحسب المنظمين فإن اسم القرية الجديدة مستمد أيضاً من الشخصية الرئيسية في رواية «باب الشمس» للروائي اللبناني إلياس خوري، أي يونس ابن قرية «دير الأسد» في الجليل. ولم تنتظر قوات الاحتلال كثيراً، فاقتحمت القرية الجديدة، وأعلنتها منطقة عسكرية. وفي مدينة الخليل، تظاهر العشرات للمطالبة بإنهاء «الفصل العنصري»، وسار العشرات في شوارع المدينة وهم يرتدون أقنعة المناضل الأميركي ضد العنصرية مارتن لوثر كينغ، وقمصاناً كتب عليها عبارته الشهيرة «لدي حلم». واشتبك المتظاهرون في وسط المدينة مع قوات الاحتلال، كما اعترضهم المستوطنون، وحاولوا تمزيق أقنعتهم. وفي مدينتي رام الله وغزة أيضاً، تظاهر المئات احتجاجاً على الزيارة. وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الأغاني المصورة الساخرة، وتصور إحداها الرئيس الأميركي، وهو يمر في الأراضي الفلسطينية ويواجه الزحمة عند معبر قلنديا، ويمشي بالقرب من جدار الفصل العنصري. إلى ذلك، تقدمت مجموعة من المحامين الفلسطينيين، نيابة عن عائلة المصور الصحافي مازن دعنا الذي قتل في العراق في العام 2003 برصاص الجيش الأميركي، بشكوى إلى النائب العام الفلسطيني العام ضد أوباما، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية. أما السلطة الفلسطينية، فأعلنت أنها اتخذت إجراءات أمنية مشددة في رام الله وخصوصاً في محيط منطقة الرئاسة لاستقبال أوباما اليوم الخميس. وقال مدير الإعلام في حرس الرئاسة الفلسطينية العقيد غسان نمر في تصريح صحافي انه «سيتم الخميس إغلاق منطقة مقر القيادة الفلسطينية ومناطق مجاورة لرام الله لتأمين زيارة أوباما»، مشيراً إلى أن الأخير «سيصل إلى مقر الرئاسة بطائرات مروحية وسيستخدم سيارات مصفحة تابعة للرئاسة الأميركية»، حيث سينتقل من مقر المقاطعة في رام الله إلى «مركز شباب البيرة» للقاء مجموعة من الشباب الفلسطيني. وعلى صعيد آخر، اعتقلت قوات الاحتلال حوالي 50 طالباً من مدارس الخليل في البلدة القديمة، عقب مواجهات أسفرت عن إصابة العشرات. وأفادت مصادر لوكالة «وفا» بأن قوات الاحتلال اعتدت على الطلبة بالضرب بالأحذية، وأعقاب البنادق.


- الشرق الأوسط: طبيب وأستاذ جامعي ومصرفي ضمن خلية التجسس بالسعودية.. وزير الداخلية اللبناني لـ «الشرق الأوسط» : ننتظر المعلومات ونثق في الجهات الأمنية
كشفت معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط» أن أحد أعضاء خلية التجسس الـ18 التي أعلنت السلطات الأمنية السعودية عن كشفها أول من أمس, يعمل بالفرع الرئيسي لأحد البنوك المصرفية المهمة في العاصمة السعودية الرياض.وبعد الإعلان عن تورط مواطن لبناني في أعمال تجسس داخل السعودية قال وزير الداخلية اللبناني مروان شربل إن التحقيقات التي تجريها السعودية مع رجل أعمال لبناني متورط في الخلية «ما زالت سرية». وأضاف شربل في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»: «لم تردنا حتى اللحظة أي معلومات حول المتهم»، مكتفيا بالقول «نثق في الجهات الحكومية السعودية، وننتظر ما يتوافر من معلومات».وجاء في المعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» أن أحد أعضاء خلية التجسس الـ18 يعمل بالفرع الرئيسي لأحد البنوك المصرفية المهمة في الرياض، وله من الخبرة المصرفية أكثر من 35 عاما، وقبيل تقدمه بطلب التقاعد منذ ثلاثة أشهر عمل في قسم خدمات التحويلات المالية الدولية.وحسب فهد القاسم الخبير في الاستثمار المالي، فإن منصب التحويلات المالية يعنى بعمليات البيع والشراء كافة في الشركات العالمية، مشيرا إلى أن صفقات بيع وشراء الأسهم والحصص في الشركات العالمية وعمليات التبادل الخاصة بالشركات الدولية تكون من خلال إدارة التحويلات المالية العالمية.وتضيف المعلومات أن عضوا آخر في خلية التجسس عمل في الحقل الأكاديمي بإحدى الجامعات السعودية في الرياض وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه بالولايات المتحدة في مجال التربية وقام بتدريس عدد من المقررات، من بينها الأصول الفلسفية للتربية والأصول التاريخية والاقتصادية, واشترك في عدد من اللجان على مستوى الجامعة كاللجنة الدائمة للتطوير الجامعي، ولجنة احتياجات القسم من القوى البشرية، ولجنة المؤتمرات والندوات، وشارك في إعداد التقرير الوطني عن التعليم العالي بالسعودية.كما شملت خلية التجسس طبيبا استشاريا يعمل بأحد المستشفيات الكبرى في العاصمة السعودية كاستشاري كلى بقسم الأطفال، مستغلا موقعه في تزويد معلومات عن الشخصيات المهمة الخاضعة للعلاج في المستشفى ذاته.


-الاخبار: باريس ولندن تريان في «الهجوم الكيميائي» ضرورة لتسليح المعارضة.. «الأطلسي» يخطّط لعمل عسكري!
استغلت باريس ولندن «الهجوم الكيميائي» لإثبات نظريتهما في ضرورة تسليح المعارضة لقلب موازين القوى. وفي موقف مفاجئ، أعلن القائد الأعلى لقوات حلف الأطلسي نية أعضاء في الحلف القيام بعمل عسكري في سوريا. تتوالى الاتهامات والتعليقات في مسألة «الهجوم الكيميائي» الذي تعرّضت له بلدة خان العسل. دمشق و«الائتلاف» المعارض طالبا بتحقيق دولي، فيما أكّدت تل أبيب وقوع الهجوم وأنها ستتعامل معه بشكل طارئ. لندن وباريس سارعتا إلى وضع الهجوم في سياق ضرورة دعم المعارضة المسلحة لتغيير موازين القوى «قبل أن نشهد بوسنة» جديدة، في حين أعلن القائد الأعلى لقوات حلف شمالي الأطلسي، في تصريح مفاجئ، أنّ بعض دول الحلف تنوي بشكل فردي القيام بعمل عسكري في سوريا، واضعاً كلامه «في الإطار الشخصي». وأعلن القائد الأعلى لقوات حلف شمالي الأطلسي، الأميرال الأميركي جيمس ستافريدس، أنّ بعض دول الحلف تنوي بشكل فردي القيام بعمل عسكري في سوريا. وقال «نحن مستعدون في حال طلب منا القيام بما قمنا به في ليبيا»، موضحاً أنه حتى الآن فإن الأعمال التي تنوي دول أعضاء في الحلف القيام بها ستكون على أساس وطني. ورأى أنّ مساعدة المعارضين السوريين «ستساعد على الخروج من المأزق ووضع حدّ لنظام (بشار) الأسد»، موضحاً أنّ الأمر يتعلق بـ«رأي شخصي». وعلى صعيد «القصف الكيميائي»، قالت بريطانيا إنّ التقارير الواردة عن شنّ هجوم بهذه الأسلحة يعزّز الدعوة إلى تخفيف حظر على الأسلحة يفرضه الاتحاد الأوروبي على سوريا، وحذرت من أنّ التقاعس عن تخفيف الحظر قد يؤدي إلى مجازر على النحو الذي شهده العالم في البوسنة. وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمام البرلمان «الرئيس الفرنسي وأنا نشعر بالقلق وبأننا ينبغي ألا نكون مقيدين لشهور وشهور قادمة، في حين لا نعرف بدقة ما قد يحدث في سوريا، بما في ذلك التقارير التي تثير قلقاً بالغاً عن استخدام أسلحة كيميائية». وأضاف كاميرون «شعرت (عندما) كنت أجلس في قاعة المجلس الأوروبي بوجود قدر من التشابه بين الآراء التي تدعو إلى عدم إرسال المزيد من الأسلحة إلى سوريا والمناقشات التي دارت بشأن البوسنة والأحداث المروعة التي أعقبت ذلك». لكنه قال إنه لا يزال يتعيّن على بريطانيا أن تساعد في بناء معارضة سورية «مشروعة وموثوقة». وفي باريس، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنّه لن يكون هناك تغيير على الأرض في سوريا إذا لم تتغير موازين القوى. وتابع «عندما ننظر إلى الوضع اليوم... الأسد يرفض الرحيل لأنه يمتلك سيطرة جوية تمكنه من قصف المقاومة عشوائياً، بينما تستند روسيا إلى هذا الرفض». وأضاف أنّ الأخطاء التي ارتكبت في ليبيا عندما سمح بانتشار الأسلحة في أنحاء المنطقة بعد سقوط القذافي لن ترتكب في سوريا. من ناحيته، قال السفير الأميركي السابق لدى دمشق، روبرت فورد، إنّه لا يوجد دليل حتى الآن يدعم التقارير عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا. وأضاف، في شهادة أمام مجلس النواب الأميركي في جلسة بشأن الأزمة في سوريا، أنّه ستكون هناك عواقب على الحكومة السورية إذا ثبت استخدامها هذه الأسلحة. موسكو، على لسان نائب وزير خارجيتها غينادي غاتيلوف، رأت أنّه ليس هناك «أدلة دامغة» على استخدام أسلحة كيميائية. ورأت أنّ «قصة استخدام أسلحة كيميائية يجب أن تخضع لتحقيق دقيق». في السياق، قال السفير السوري لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، إنّ سوريا طلبت من الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون بدء تحقيق مستقل في مسألة شنّ هجوم بأسلحة كيميائية من جانب «جماعات إرهابية» قرب مدينة حلب. من جهته، دان «الائتلاف» المعارض، في بيان، «هذا الهجوم اليائس»، محمّلاً النظام السوري «المسؤولية الكاملة» عنه، ومطالباً «بفتح تحقيق دولي وإرسال لجنة تحقيق تزور الموقع». وأكد «استعداد الحكومة السورية المؤقتة» لاستقبال «لجنة التحقيق الدولية على الأرض السورية، مع ضمان دخول آمن لمعاينة الموقعين وإجراء التحقيق». بدوره، اتهم الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهمانبرست، المعارضة السورية باستخدام أسلحة كيميائية، معتبراً أنّه «عمل غير إنساني». وأضاف أنّ «الدول التي تدعم (مقاتلي المعارضة) ستكون المسؤولة الرئيسية عن هذه الأعمال إذا تكررت». في المقابل، أكّد وزير الاستخبارات والشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، يوفال ستاينتز، أنّه تم استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، سواء من قبل الحكومة أو المتمردين. وقال للإذاعة العسكرية «هذا أمر مقلق للغاية بالنسبة لنا، وسنتعامل معه بشكل طارئ». في سياق آخر، بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في اتصال هاتفي، مع المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي الوضع في سوريا. وأفادت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، بأنّ الطرفين ناقشا الملف السوري «في ضوء التوجه داخل المعارضة السورية في الخارج وجامعة الدول العربية إلى رفض الحوار مع الحكومة السورية، على الرغم من الاتفاقات المذكورة في بيان جنيف». في غضون ذلك، حذّر العاهل الأردني عبدالله الثاني، في مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس»، من إمكانية تحوّل سوريا إلى «قاعدة إقليمية للجماعات المتطرفة». وأشار إلى إمكانية «تفكك سوريا بصورة تؤدي إلى صراعات طائفية في جميع أنحاء المنطقة، وتستمر لأجيال قادمة». من ناحية أخرى، قال حاكم المصرف المركزي السوري، أديب ميالة، إنّ الحكومة أعدّت خطة لتعويض التراجع في الليرة السورية التي فقدت نحو 120 في المئة من قيمتها. من جهته، أشار رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي إلى أنّه «رغم التحديات الاقتصادية الراهنة، فإن لدينا احتياطياً استراتيجياً من القطع الاجنبي». إلى ذلك، أعلنت ألمانيا استعدادها لاستقبال 5 آلاف من اللاجئين السوريين الإضافيين في الأشهر القليلة المقبلة. وقال وزير الداخلية، هانس_بيتر فريدريش، إنّ برلين ستمنح اللجوء لثلاثة آلاف سوري حتى شهر حزيران كأبعد حدّ، يليهم 2000 آخرون في وقت لاحق.


-الاخبار: إسرائيل والنسخة السوريّة لـ«الجدار الطيّب»
يدخل العامل الإسرائيلي بشكل واضح وفعّال في الأزمة السورية. تل أبيب تريد تعطيل دور «الأندوف» بهدف تأكيد «فشل» الدولة السورية، لتأذن لنفسها بالتدخل في سوريا بذريعة حماية نفسها. قبل أيام، أرسلت الحكومة السورية إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ووكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام، رسالة تتعلق بخطورة الأعمال التي تمارسها جماعات المعارضة الإسلامية المسلحة في منطقة هضبة الجولان، المتضمنة «خط فصل الاشتباك العائد لعام ١٩٧٤»، وتتواجد فيه قوة «الأندوف» المكلفة بحفظ السلام. وبحسب مصدر سوري رفيع المستوى، فإن الرسالة أرادت تسجيل استهجان دمشق لسكوت الأمم المتحدة عن الأخطار المستجدة والمتراكمة منذ ثلاثة أشهر في منطقة خط فصل الاشتباك، والناتجة من نشاط للمعارضة المسلحة بداخلها، بتواطؤ واضح مع الجيش الإسرائيلي. ويضيف إنّ دمشق نبّهت الأمم المتحدة إلى هذا الأمر منذ أشهر عدة، وأرسلت تنبه الأمين العام لعمليات حفظ السلام غير مرة، لكن أي ردّ فعل لم يصدر عنهما، ما يرسم علامات استفهام حول وجود مخطط لتغيير الوضع القائم في المنطقة الحدودية. وما يعزّز هذه الشكوك حصول التطورات الآتية أخيراً:
_ تعاظم حركة انتقال عناصر قوة الأندوف الموجودة في تلك المنطقة، من مراكزها على أراضي الجانب السوري إلى داخل أمكنة استحدثت لهم داخل الأراضي التي تحتلها إسرائيل في هضبة الجولان.
_ تتالي عمليات انسحاب دول مشاركة في قوة الأندوف. وهناك معلومات عن أن كرواتيا لن تكون الدولة الوحيدة التي ستسحب عناصرها بعد انفضاح صفقة السلاح التي باعتها للمعارضة. ولفت المصدر إلى أنّ هناك اتجاهاً إسرائيلياً، بتواطؤ دولي معه، لتعطيل دور الأندوف كمقدمة لسحبه من الجانب السوري، توصلاً لسحبه من كل منطقة ولايته. والهدف من ذلك الوصول إلى إتمام فكرة أن سوريا أصبحت دولة فاشلة، ولم تعد قادرة على الوفاء بتعهداتها الدولية. وعند وصول التعريف الدولي لسوريا إلى هذه النقطة، تصبح إسرائيل قادرة على الاستحصال على غطاء دولي للقيام بأعمال عسكرية داخل سوريا تحت ذريعة أنها مرغمة على التدخل لمنع الفوضى السورية من إصابة مصالحها الأمنية الحيوية. ويعدّد المصدر ثلاثة أهداف تريد إسرائيل تحقيقها من وراء تعطيل دور الأندوف، وأيضاً جعل الجانب السوري من منطقة هضبة الجولان خالياً من أي وجود للأندوف: الأول الحصول على بطاقة خضراء دولية للتحرك ضد ما تسميه مواقع الترسانة الكيميائية السورية. وهناك معلومات تفيد بأن تل أبيب حصلت على ضوء أخضر من أميركا بهذا الخصوص. الثاني، إعطاؤها ضوءاً أخضر دولياً لضرب أي قوافل تعتقد أنها تحمل سلاحاً نوعياً إلى حزب الله. الثالث، هو إنشاء شريط أمني داخل الأراضي السورية. ورغم أنّ هذا الشريط هدفه المعلن هو تعبئة الفراغ الناتج من سيطرة المعارضة المتشددة على المنطقة الحدودية في هضبة الجولان، إلا أنّ هدفه الأساس هو امتلاك إسرائيل ورقة داخل معادلة الميدان السوري، وتحويله بالتدريج إلى أرض محتلة تعرض إسرائيل التخلي عنها لاحقاً في إطار «تسوية أمنية» وليست «سياسية» مع دمشق، وذلك على قاعدة انسحاب «من الشريط» وليس «من الجولان» الذي تفكر إسرائيل بإعلانه منطقة حكم ذاتي لسكانه السوريين الدروز، على أن يتمتع بسيادة إجرائية، مع احتفاظها لنفسها بالسيطرة على الأمن وعلى مياهه ونفطه المكتشف حديثاً. ويكشف المصدر أنّ التطورات التي حصلت في الأسبوعين الأخيرين في منطقة خان الشيح لافتة، نظراً إلى كونها كثفت من الوقائع الميدانية التي تظهر دخول العامل الإسرائيلي الواضح على خط الأزمة السورية. فهذه المنطقة تقع في نقطة جغرافية وسطية بين دمشق العاصمة ومدينة القنيطرة المتاخمة، أي منطقة تواجد الأندوف. ويوجد في منطقة تل الشيح مخيم للاجئين للفلسطينيين، يتميز عن كل مخيّمات اللجوء، بأنه مسكون من عائلات فلسطينية أغلبها ميسورة الحال، لكنها بالمقابل تنتمي إلى العقيدة السلفية المتشددة. وخلال العقد الماضي، قامت أجهزة الأمن السورية، بالتزامن مع أحداث مخيم نهر البارد في لبنان، بتفكيك تنظيم سلفي في المخيّم كان يعتزم إعلان إمارة إسلامية فيه.
«الجدار الطيب»
إنّ هدف المجموعات المسلحة المتشددة التي تعمل اليوم في تلك المنطقة، هو تحقيق أمور استراتيجية عدة، بينها إنشاء تحالف جهادي في سوريا بين السلفية الغنية الفلسطينية والسلفية السورية، وذلك بعدما تأمّن لجبهة النصرة مدّ نفوذها إلى الفئات الفلسطينية الفقيرة في مخيم اليرموك. الهدف الآخر، هو تهديد مدينة القنيطرة لإخراج الجيش السوري منها، ويحدث هذا الجهد بالتعاون مع الاستخبارات الإسرائيلية. وبالأساس لا يمكن هذه المجموعات أن تقترب من منطقة الأندوف الذي لا توجد فيها قوات سورية لأسباب على صلة باتفاق فضّ الاشتباك في عام ١٩٧٤. أضف إلى ذلك إن المعلومات المثبتة أكدت أن إسرائيل بادرت إلى إنشاء علاقة فعلية مع مجموعات سلفية مسلحة تعمل في منطقة الفصل عند الحدود، عبر تقديم حاضن لوجستي طبي وخدماتي لها. والفكرة التي تعمل إسرائيل على إنضاجها الآن هي تكرار إنشاء «الجدار الطيب» على حدودها مع سوريا، كالذي أقامته أيام ميليشيا سعد حداد خلال السبعينيات والثمانينيات في جنوب لبنان. ومن الوقائع الدالة على هذا الاتجاه، قيام الجيش الإسرائيلي في منتصف شباط الماضي بنقل ٧ إرهابيين جرحى عبر خطّ الفصل إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية، ومن ثم إعادتهم إلى الأراضي السورية. وهو ما تكرر أمس عبر نقل أربعة مسلحين للعلاج في إسرائيل. وتقصّد الجيش الإسرائيلي أن يعلن رسمياً خبر تقديم جنوده إسعافات طبية لمسلحي المعارضة ونقل جرحى منهم إلى مستشفى صفد الحكومي. ويتم التخطيط في إسرائيل لإنشاء إدارة مدنية تابعة لقيادة الجبهة الشمالية، تدير سياسة إنشاء جدار طيب تجاه سكان الحدود السوريين والمسلحين الموجودين فيها. الهدف الثالث هو تهديد دمشق من خلال استخدام حشود المعارضة في منطقة خان الشيخ للضغط على وحدات الجيش السوري التي تحاصر ضاحية داريا التي تمد بالدعم اللوجستي بلدة جوبر المصنفة على أنها الريف اللصيق بالعاصمة. قصارى القول، بحسب المصدر السوري، أنّ العامل الإسرائيلي في الأزمة السورية أصبح أكثر من واضح، سواء على مستوى أساليب تدخّله من خلال المعارضة المسلحة، أو على مستوى الأهداف التي يتحرك لتنفيذها، مستغلاً الأزمة السورية، على المديين القريب والبعيد.


-الاخبار: 233 مليار دولار: حصيلة مساعدات واشنطن لتل أبيب
تُجمع آراء المعلقين الإسرائيليين على أمرين ينطويان على مفارقة تبدو عبثية إلى حد ما: الأول، أن التوتر والنفور الذي كان قائماً بين باراك أوباما وبنيامين نتنياهو، لم يسبق أن سجل في تاريخ العلاقات الشخصية بين رئيس أميركي ورئيس وزراء إسرائيلي. الثاني، أن مستوى التعاون الأمني والعسكري بين تل أبيب وواشنطن لم يسبق أن بلغ المستوى الذي بلغه في عهد كل من أوباما ونتنياهو. والأهم هو أن حجم المساعدات المالية التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل سنوياً لم يتأثر خلال هذه الفترة، بل إن ما قدمته إدارة أوباما في ولايتها الأولى فاق حتى ما قدمته إدارة جورج بوش الابن، الذي يُعَدّ أكثر الرؤساء الأميركيين محاباة لإسرائيل، في ولايته الثانية. ولعل هذه المساعدات تُعَدّ أحد أبرز أوجه العلاقات الاستراتيجية بين الجانبين، علماً بأن قيمتها السنوية تقدَّر خلال الأعوام الأخيرة بنحو سدس الموازنة الأمنية الإسرائيلية. ولإدراك أهمية هذه المساعدات بالنسبة إلى إسرائيل يكفي أن يعلم المرء أن قيمتها الإجمالية التراكمية بين عامي 1950 و 2012 تبلغ ما نسبته 4 في المئة من مجمل الناتج القومي الإسرائيلي خلال هذه الفترة. وبلغة الأرقام، فإن واشنطن قدمت لتل أبيب منذ قيامها تحت عنوان المساعدات 233.6 مليار دولار، بحسب القيمة الواقعية الحالية، أو 112 مليار دولار، بحسب القيمة الاسمية الصافية. هذا ما تظهره معطيات مركز الأبحاث التابع للكونغرس الأميركي، مع الإشارة إلى أن هذه المعطيات لا تتضمن قيمة الضمانات المالية التي قدمتها الولايات المتحدة لإسرائيل في الأعوام الأخيرة، والتي تقدر بـ 19 مليار دولار، كذلك فإنها لا تشمل التجهيزات العسكرية الفائضة التي وهبها الجيش الأميركي لنظيره الإسرائيلي.وبدأت المساعدات الأميركية لإسرائيل عام 1949، حيث كانت مخصصة لغايات أولوية، مثل شراء المواد الغذائية واستيعاب المهاجرين اليهود، لكنها امتدت عام 1959 لتشمل المجال العسكري. وكانت القيمة الاسمية للمساعدات عام 1949 نحو 100 مليون دولار. ومع الوقت كانت تزداد بوتيرة مطّردة، إلى أن قفزت بنحو حاد في أعقاب حرب يوم الغفران، ومن ثم في أعقاب توقيع اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر عام 1979 حين حصلت إسرائيل على كبرى المساعدات السنوية في تاريخها: 15.7 مليار دولار، بحسب القيمة الحالية، موزعة بين منح وقروض، أو 4.7 مليارات دولار بحسب القيمة الاسمية. وفي عام 1974، تحت عنوان ترميم قدرة الردع بعد حرب الغفران، بلغت المساعدات 12.5 مليار دولار بحسب القيمة الحالية، أو 2.6 مليار دولار بحسب القيمة الاسمية. ومنذ مطلع الثمانينيات استقرت المساعدات السنوية على نحو 3 مليارات دولار، من ضمنها 1.8 مليار مخصصة للمساعدات العسكرية و1.2 مليار للمساعدات المدنية. وفي عام 1998، بادر رئيس الوزراء في حينه، بنيامين نتنياهو، إلى إجراءات ألغى بموجبها المساعدات المدنية واستبدلها بمساعدات عسكرية راوحت قيمتها الإجمالية السنوية بين 2.5 و 3 مليارات دولار سنوياً يخصص نحو 70 في المئة منها لشراء التجهيزات العسكرية من الشركات الأميركية. وتشير المعطيات الرسمية للكونغرس إلى أن المساعدات زادت في الولاية الأولى لأوباما قياساً إلى الولاية الثانية لسلفه، جورج بوش الابن، الذي كان يُعَدّ الرئيس الأكثر محاباة لإسرائيل وتعاطفاً معها منذ قيامها. وتبلغ القيمة الإجمالية للمساعدات بين عامي 2009 و 2012 نحو 12 مليار دولار، قياساً إلى 11.43 مليار دولار للفترة الواقعة بين عامي 2005 و 2008. مع ذلك، لا تزال المساعدات التي قدمتها إدارة أوباما أقل قياساً إلى الولاية الأولى لبوش، التي بلغت خلالها بـ 15.47 مليار دولار. وتأتي زيارة أوباما لإسرائيل في ظل العجز الضخم الذي تعانيه الموازنة الأميركية وبالتزامن مع النقاش الذي تشهده أروقة القرار في العاصمة الأميركية حول المدى الذي يجب أن ينعكس فيه هذا الأمر في مجال المساعدات لإسرائيل، وخصوصاً بعد أن أعلن نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، أخيراً أن طلب المساعدات لإسرائيل الذي تقدم به البيت الأبيض إلى الكونغرس لهذا العام، يتضمن أعلى رقم في تاريخ العلاقات، وهو 3.1 مليارات دولار.


-الاخبار: السعوديّة تدمّر المعالم الإسلاميّة في مكّة
سلّطت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية الضوء على ما تقوم به السعودية من تدمير «ممنهج» للمواقع التراثية المرتبطة بحقبة ظهور الإسلام والنبي محمد، مشيرة في مقالٍ نُشر في 15 آذار الحالي الى طمس المعالم التاريخية للإسلام. وتذكر الصحيفة البريطانية الواسعة الانتشار في مقالها، أن «السلطات السعودية بدأت بتفكيك بعض أقسام المسجد الأكثر أهمية كجزء من توسعات مثيرة للجدل تكلف مليارات الدولارات». ومن خلال صور حصلت عليها «الاندبندنت»، يتبين أن عمليات الحفر الميكانيكية تقوم بتدمير بعض أجزاء من حقبتي العثمانيين والعباسيين في الطرف الشرقي من المسجد الحرام في مكة. وتشير الصحيفة الى أن الأعمدة هي آخر ما تبقى من أقسام من المسجد الحرام، والتي يعود تاريخها الى مئات السنين وتشكل المحيط الداخلي للأرض الرخامية المحيطة بالكعبة. أما الصور الجديدة، التي تم أخذها منذ أسابيع قليلة، فقد سبّبت حالة طوارئ وسط علماء الآثار، فيما تعرض الأمير البريطاني تشارلز لانتقادات لأنه زار السعودية هذا الشهر، وهو المعروف بدفاعه عن التراث المعماري. بالنسبة إلى كثير من الأعمدة العثمانية والعباسية في مكة، فهي منقوشة بكتابات معقّدة من الحرف العربي تحمل اسم النبي محمد وصحابته واللحظات الرئيسية من حياتهم. ولعل أخطر هذه الإجراءات إمكان تدمير أحد الأعمدة التي يعتقد المسلمون بأن محمداً بدأ رحلته منها الى السماء على «حصان مجنّح» (براق)، في رحلة مرّ خلالها إلى المسجد الأقصى في القدس في ليلة واحدة. وتبرر السلطات السعودية أعمال التوسعة بأنها تهدف إلى استيعاب الأعداد المتزايدة من الحجيج الذين يقصدون مكة والمدينة في كل عام للحج، حيث تشير الصحيفة الى صرف مليارات من الدولارات من أجل توسيع المسجد الحرام والمسجد النبوي في المدينة، حيث قبر النبي. ويقول المقال إن الملك السعودي عبدالله عيّن رجل الدين الوهابي، إمام المسجد الحرام، عبدالرحمن السديس، مسؤولاً عن التوسعة، حيث قامت مجموعة بن لادن السعودية (من أكبر الشركات في البلد) بتعهد عمليات الإنشاء.وفي حين يتفهم البعض الحاجة الى التوسعة، تركّز الانتقادات على اتهام النظام السعودي بالتجاهل المتعمد للتراث العمراني والتاريخي والأثري للمدينتين المقدستين عند المسلمين.«في الحقبة الماضية تحولت مكة من بلدة محجة صحراوية ملوثة بالغبار الى مدينة لامعة من ناطحات سحاب وأبراج مطلة على المسجد الحرام، مليئة بأعداد ضخمة من المراكز التجارية والشقق الفخمة وفنادق ذوات خمسة نجوم»، حسب وصف «الاندبندنت». وتنقل الصحيفة عن معهد الخليج في واشنطن تقديره أن 95 في المئة من مباني مكة التي يصل عمرها إلى أكثر من ألف سنة، تم تدميرها فقط في العقدين الماضيين. كذلك فإن عشرات المواقع التاريخية التي تؤرخ مرحلة ولادة الإسلام اختفت، وهناك حماسة وسط علماء الآثار والأكاديميين في محاولة لحث السلطات على حماية القليل الذي تبقى. لكن معظم مشايخ الوهابية، كما تقول الصحيفة، «يعملون على عدم حماية المواقع التاريخية المرتبطة بالنبي، لأنهم يعتقدون بأن هذا يشجع الشرك بالله» (يقصدون بأنه يذكر بعبادة الأوثان). من جهته، المدير التنفيذي لمؤسسة البحث في التراث الإسلامي، عرفان العلاوي، الذي حصل على صور جديدة من داخل المسجد الكبير، يرى أن إزالة أعمدة عثمانية وعباسيّة ستترك الجيل الاسلامي الجديد في حال تجاهل لأهمية تاريخه. يضيف «إنها مشكلة، لأن معظم هذه الأعمدة تدل على مناطق محددة من المسجد، حيث جلس النبي وصلى». فالوثيقة التاريخية تمّ محوها. ويؤكد العلاوي أن «المسلمين الجدد ليس لديهم أدنى فكرة، لأنه لا يوجد شيء يدل على هذه الأماكن اليوم». وهذه ليست المرة الأولى التي تتطرق فيها الصحيفة البريطانية إلى هذا الموضوع. ففي تشرين الأول الماضي، كشفت أن الخطط الجديدة لتوسعة المسجد النبوي في المدينة من شأنها أن تؤدي الى تدمير ثلاثة من أقدم المساجد في العالم تقع في الجانب الغربي من المجمع الرئيسي. لكن الصحيفة تتحدث عن إشارات إلى أن الملك عبدالله قد استمع الى الهواجس حول التدمير التاريخي في مكة والمدينة. وتشير إلى أن الخطط الجديدة التي وافق عليها الملك أظهرت تغيراً جوهرياً في الجزء الأكبر من التوسعة التي تم إقرارها الآن، ويجري العمل فيها شمال المسجد النبوي. لكن المواقع الرئيسية لا تزال تحت الخطر، حسبما تقول «الاندبندنت». ففي إحدى الشرائح المصورة التي حصلت عليها الصحيفة، بدا واضحاً أن «بيت المولد»، حيث يعتقد أن محمداً قد وُلِد، سيُزال ما لم تتغير الخطط.«الاندبندنت» وجهت الى السفارة السعودية في لندن عدداً من الأسئلة حول خطط التوسعة والقيام بمزيد من الجهد لحماية المواقع التاريخية الرئيسية، فأجابت السفارة: «شكراً على الاتصال لكن لا تعليق». في 28 تشرين الأول 2012 نشرت «الاندبندنت» مقالاً للكاتب جيروم تايلور بعنوان تساؤلي: «لماذا لا يتكلم المسلمون كثيراً عن التدمير الوحشي للمواقع المقدسة في مكة؟». وقال «لقد تعرض المسلمون للانتقاد كثيراً لأنهم لم يتحدثوا جهاراً عن قضايا رئيسية لها تأثير على مجتمعهم. لا يكاد أسبوع يمر من دون أن يسأل الإعلام (الغربي) لماذا قادة المجتمع لا يدينون جهاراً المواضيع مثل العنف ضد النساء أو الإرهاب؟». ويرى أنها «معادلة صعبة، وفي الغالب الانتقادات ليست عادلة». لكنه يشير الى أن المسلمين العاديين لا يتوقعون الإجابة عن كل شيء تم القيام به باسمهم»، مشيراً إلى أن الشقق الفخمة والغرف المطلة على الكعبة في مكة التي تكلف 500 دولار أميركي لليلة واحدة، تطرح تساؤلاً حول ما يُفترض أن يكون عليه المكان الوحيد الذي ينبغي أن يتساوى فيه المسلمون في العالم.


-السفير: القـرار اتخـذه مجلـس قيـادة «ثـورة يوليـو» في 1954.. مصر: حكم قضائي بتأييد حـل «الإخوان»
تعرضت جماعة «الاخوان المسلمين» لضربة جديدة بعدما أوصى تقرير هيئة المفوضين في المحكمة الإدارية العليا في مجلس الدولة أمس، بتأييد الحكم الصادر عن محكمة القضاء الإداري (درجة أولى) بتأييد قرار مجلس قيادة «ثورة 23 يوليو» بحل الجماعة، وعدم قبول الطعون على الحكم استنادا إلى أنها أقيمت من غير ذي صفة، واعتبار أن جماعة «الإخوان» كيان غير قانوني. المفاجأة أن حكم أمس جاء فى الدعوى التى أقيمت منذ أكثر من 36 عاماً، والتي تقدم بها المرشد الأسبق لجماعة «الإخوان المسلمين» عمر التلمساني، للطعن في قرار مجلس قيادة الثورة الصادر في العام 1954 بحل الجماعة واعتبارها كأنها لم تكن، وهي القضية التي حكمت فيها محكمة القضاء الإداري الدائرة الثانية - في العام 1992 بعدم قبول الدعوى لعدم وجود أي كيان قانوني للجماعة. وجاء في تقرير هيئة المفوضين، الذي جاء في 16صفحة، أن التلمساني أقام دعواه لإلغاء قرار حل «الإخوان»، وإعادة أموالها المصادرة منذ عام 1955. وأثناء سير الدعوى في محكمة القضاء الإداري، وتوفي التلمساني، فاستكمل القضية خلفه المرشد محمد حامد أبو النصر، والدكتور توفيق الشاوي، وهو أحد قيادات جماعة «الإخوان». وأصدرت المحكمة حكمها فى السادس من شباط العام 1992 بعدم قبول الدعوى بشقيها استناداً إلى أن دستور 1956 قد نص على تحصين قرارات مجلس قيادة الثورة ضد الطعن، وبالتالي فلا مجال للطعن على القرارين اللذين أصدرهما مجلس قيادة الثورة ومجلس وزرائه في كانون الثاني وكانون الأول العام 1954. وعقب صدور الحكم الأول طعن كل من أبو النصر والشاوي عليه أمام المحكمة الإدارية العليا، واستمر الطعن متداولاً في هيئة المفوضين منذ العام 1992، حتى أودعه المستشار أحمد محمد أمين المهدي، أمس الأول، وأحيل إلى المحكمة الإدارية العليا، التي من المنتظر أن تحدد جلسة للقضية خلال الأيام المقبلة. رئيس مجلس الدولة الأسبق المستشار محمد حامد الجمل قال لـ«السفير» إن توصية هيئة المفوضين بحل جماعة الإخوان المسلمين وإغلاق مقارها على مستوى الجمهورية أمر قانوني ويستند إلى عدم مشروعية الجماعة أو خضوعها لأي قانون ينظم إنشاء النقابات أو الجمعيات الأهلية، مشيراً إلى أن النشاط الذي أفصحت الجماعة عن عملها به في الدعوة والدفاع عن الإسلام يستلزم إدراجها تحت بند قانون الجمعيات الأهلية، إلا أن الجماعة لم تحاول توفيق أوضاعها طبقاً للقانون، بما يعني فقدان أول وأهم شرط لاستمرارها في ممارسة نشاطها، ومؤكداً أن وجودها غير قانوني وغير شرعي ويستوجب إغلاقها وإغلاق مقارها.
وأشار الجمل الى أن حكم الدائرة الثانية في محكمة القضاء الإدارى الصادر في العام 1992 بتأييد قرارات مجلس قيادة الثورة ومجلس الوزراء الصادرين في العام 1954 بحل جماعة «الإخوان المسلمين»، واعتبارها كأن لم تكن، واجب النفاذ حتى الآن، ما دامت المحكمة الإدارية العليا لم تفصل في الطعون التي أقامها أعضاء الجماعة على هذا الحكم، سواء بوقف التنفيذ أو الإلغاء.
وأضاف، انه طبقاً لقانون مجلس الدولة، فإن أحكام القضاء الإداري واجب تنفيذها بمجرد صدورها، ولا يمكن وقف تنفيذ الحكم إلا بصدور حكم جديد من المحكمة الإدارية العليا، في حالة الطعن عليه، سواء في الشق المستعجل أو الموضوعي أو في حال تقديم استشكال لوقف التنفيذ، وهو ما لم يحدث في هذه القضية.
رئيس مجلس الدولة الأسبق أكد أن الحجة التي كان يدفع بها رجال جماعة «الإخوان المسلمين» بأن النظام السابق لم تتوافر لديه الرغبة في توفيق أوضاع الجماعة طبقاً للقانون، لرغبته الدائمة في حجبها وتحجيمها عن المشاركة على الساحة السياسية، أصبحت حجة باطلة، وان الجماعة إذا كانت راغبة فعليا في توفيق أوضاعها طبقاً للقانون، فإن الأمر متاح لها الآن، لا سيما بعدما خرج النظام الحاكم من رحمها.
من جهتها، رفضت الجماعة التعليق على الحكم الذي يبدو أنه جاء مفاجئا، واكتفى محاميها عبد المنعم عبد المقصود بالقول في اتصال هاتفي أجرته معه «السفير» إن الجماعة وضعها القانوني سليم تماماً، وانها قامت بتوفيق أوضاعها طبقا للقانون الحالي بعد الثورة. وعندما سألت «السفير» عبد المقصود كيف وفقت الجماعة أوضاعها طبقا للقانون الحالي وقانون الجمعيات الأهلية عليه جدل كبير؟ كانت إجابته: اللجنة القانونية في الجماعة ستعقد اجتماعاً للتشاور حول الخطوات المقبلة.


-الاخبار: حرب العراق كلفت 4 تريليونات دولار
يوماً بعد آخر، تتكشف أرقام الحرب الأميركية على العراق، آخر الأرقام قدمها معهد «واتسون» للدراسات الدولية بجامعة براون الأميركية، مشيراً إلى أن تكلفة حرب العراق قد تصل قيمتها إلى نحو أربعة تريليونات دولار.وذكرت الدراسة، التي حملت عنوان «تكاليف مشروع الحرب»، أن تكلفة الحرب الأميركية في العراق بلغت 1.7 تريليون دولار، إضافة إلى 490 مليار دولار تمثل مستحقات قدامى المحاربين، وهي نفقات قد تنمو إلى أكثر من ستة تريليونات دولار خلال العقود الأربعة المقبلة بعد حساب الفائدة. وقالت الدراسة، التي شارك في إعدادها نحو ثلاثين أكاديمياً وخبيراً، ونشرت بالتزامن مع الذكرى العاشرة لغزو العراق، إن الحرب أفضت إلى مقتل نحو 134 ألف مدني عراقي، وربما أسهمت في مقتل أربعة أمثال هذا الرقم. وأضافت إنه مع إدراج أعداد القتلى في صفوف قوات الأمن والمسلحين والصحافيين وعمال الإغاثة، سيرتفع إجمالي ضحايا الحرب إلى ما بين 176 ألفاً و189 ألفاً. وتعد الدراسة بمثابة تحديث لتقرير أعدّه معهد «واتسون» عام 2011 قبل الذكرى العاشرة لهجمات 11 أيلول، ووضع تقديرات للخسائر المادية والبشرية للحروب التي تلت الهجمات في أفغانستان وباكستان والعراق. وذكرت الدراسة، التي أعدها المعهد عام 2011، أن إجمالي تكلفة الحروب يصل إلى 3.7 تريليونات دولار على الأقل، وذلك بناءً على النفقات الفعلية المعلنة من قبل وزارة الخزانة الأميركية، بالإضافة إلى الالتزامات المستقبلية المترتبة على الحروب مثل المستحقات الطبية وتعويضات المعاقين من قدامى المحاربين. كما ارتفع تقدير عدد الضحايا في الحروب الثلاثة مما يتراوح بين 224 ألفاً و258 ألفاً، إلى ما يتراوح بين 272 ألفاً و 329 ألفاً، وذلك في غضون عامين. واستثنت الأرقام الجديدة حالات الوفاة التي حدثت بشكل غير مباشر بسبب أمور مثل الهجرة الجماعية للأطباء والبنية التحتية المتهالكة. كما استثنت الدراسة تريليونات الدولارات من الفائدة التي قد تدفعها الولايات المتحدة خلال السنوات الأربعين المقبلة. ويشير التقرير إلى أن فوائد تكاليف حرب العراق قد تصل إلى نحو أربعة تريليونات دولار خلال هذه الفترة. كما يبحث التقرير الأعباء التي وقعت على عاتق قدامى المحاربين وأسرهم، حيث يظهر وجود تكاليف اجتماعية ضخمة، بالإضافة إلى زيادة في حجم الإنفاق على قدامى المحاربين. وكانت دراسة 2011 قد خلصت الى أن مستحقات العلاج للمصابين والمعاقين من قدامى المحاربين بعد 10 سنوات من الحرب بلغت إجمالاً 33 مليار دولار. وبعد عامين، ارتفع هذا الرقم إلى 134.7 مليار دولار. وأدرج التقرير ما حققته الولايات المتحدة من مكاسب قليلة من الحرب، في الوقت الذي أعرب فيه العراق عن صدمته. كما ساعدت الحرب في تعزيز نشاط المسلحين الإسلاميين المتشددين في المنطقة، وانتكاسة حقوق المرأة وتراجع نظام الرعاية الصحية الذي يعاني بالفعل من عثرات. كما أن جهود الإعمار التي وصل الإنفاق عليها الى 212 مليار دولار لم تثمر على نحو كبير بعد توجيه الكثير من الأموال إلى الإنفاق على الأمن وإهدار الكثير منها أو التلاعب بها.

 

أسرار الصحف

النهار
قال رئيس حكومة سابق: "معيب على وزير الخارجية اللبنانية أن يصدّق النفي السوري للغارة الجوية على حدود لبنان ولا يصدّق الرئيس سليمان وقيادة الجيش بحصولها".
تردّد أن بروز اسم قيادي نقابي في التظاهرات والاعتصامات المطالبة باقرار سلسلة الرتب والرواتب يجعله مؤهلا لرئاسة حزب يساري.
سُمع ديبلوماسي عربي يقول: "إن في امكان من يكره الزهور أن يقطفها ولكن ليس في امكانه منع قدوم فصل الربيع"...
أبدى مسؤول سابق استغرابه لرشق زعماء شاركوا في الثورات العربية بالحجارة بعدما كانوا يرفعون على الاكتاف.


السفير
أفضت مداولات الهيئة القضائية العليا الى أن «قانون الدوحة» بمندرجاته كافة يُعمل به «لمرة واحدة».
يأمل أحد نواب «المستقبل» ألا «تخطئ» الأكثرية وتعقد جلسة عامة لإقرار «الأرثوذكسي»، مستذكراً رواية البغل الذي أُرخ لمآثره على شاهد قبره، فكتب أنه ركل 50 ضابطاً و70 جندياً.. ولغماً، قبل أن يشير الى أن «الأرثوذكسي» هو نتيجة عقل شيطاني ولن يمرّ.
أفادت تقارير أن عدداً من رجال الأعمال اللبنانيين تضرر من الأزمة المالية في قبرص.


المستقبل
إنّ حزباً أكثرياً فاعلاً أبلغ جهات معنية رفضه مشروع الاتفاق حول قانون الانتخاب الذي حصل في روما.
إنّ رئيس تكتل أكثري صرف النظر نهائياً عن إعادة ترشيح نائب من كتلته في دائرة جنوبية بعد تكاثر المعلومات حول تورّطه في ملفات فساد مالية.
إنّ رئيس تكتل أكثري وبّخ صاحب مؤسسة إحصاءات عندما أبلغه نتيجة دراسة أجراها بناء على طلبه في قضاء المتن الشمالي تفيد بأنّه لن يتمكن من إيصال أكثر من نائبين فيها.


اللواء
رسمت قوى القرار الدولي مهلة زمنية لا تتعدّى نهاية حزيران المقبل، لإحداث خرق في الساحة السورية.
يُسجّل رئيس حزب يميني على مرجع نيابي مسيحي عتباً على خلفية تصريحاته في ما يخص 14 آذار.
يتجه نائب عن الأشرفية، لتبديل تحالفاته الحزبية، لكن القرار الأخير ينتظر قانون الانتخاب!


الجمهورية
يزور وزير وسطي رئيس حزب مسيحي معارض، ما يشكل مناسبة لطي المواقف الخلافية التي أثارتها مقابلته لصحيفة عربية، ووضع اللمسات الأخيرة على المشروع الإنتخابي الذي يتم إعداده.
يشكل هاجس الفتنة الهمّ الأول لرئيس حزب وسطي الذي يدعو إلى ضرورة تركيز جهود القوى السياسية على هذا العامل لتطويق أي انفجار محتمل.
لاحظت أوساط متابعة أن اللقاء الذي جمع نواباً وشخصيات مستقلة على أثر خلاف إنتخابي، يتجه للتحول الى إطار ثابت بدليل اجتماعاته الدورية وبياناته التي تجاوزت النطاق الإنتخابي إلى السياسي الأوسع ليشمل قضايا الساعة. 


البناء
حذّر مصدر وزاري من تفاقم الأزمة المعيشية، إذا لم يتم وضع خطّة مبرمجة لقضية النازحين.
أعرب سكان منطقة بيروتية عن مخاوفهم من ظاهرة تزايد استئجار شقق، من قبل مجموعات شبابية من خارج المنطقة.
عُلم أن الجهات المعنية حدّدت جلسة في 20 حزيران المقبل موعداً لبدء التحقيق مع الوزير السابق ميشال سماحة، بعد أن أحاله مفوض الحكومة إلى المحكمة العسكرية.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف, وموقع المنار لا يتبنى مضمونها

المصدر: صحف

21-03-2013 - 09:24 آخر تحديث 21-03-2013 - 09:24 | 5223 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

Almanar Search
مواضيع ذات صلة
التقرير الصحفي ليوم السبت 30-03-2013 تقرير الإنترنت ليوم السبت 30-03-2013 تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الجمعة 29-03-2013 التقرير الصحفي ليوم الجمعة 29-03-2013 تقرير الإنترنت ليوم الجمعة 29-03-2013
إذهب الى 
Service Center

مواقيت الصلاة
السبت 25 تشرين الأول 2014 / 30 ذو الحجة 1436
الصبح 05:37
الشروق 06:51
الظهر 12:29
العصر 15:28
المغرب 18:11
العشاء 19:14

This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان