This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
كوريا الشمالية مدها المقاومة بالصواريخ والمعدات 33 شهيداً وأكثر من 70 جريحاً والقصف طال المنازل والمساجد والمقرات الاعلامية الطقس في لبنان غدا قليل الغيوم دون تعديل في الحرارة إغتيال أابن عم كرزاي بهجوم انتحاري في أفغانستان الإمام الخامنئي: الكيان الصهيوني يرتكب إبادة جماعية وكارثة تاريخية أفغانستان: مئات آلاف قطع السلاح فقدت وتقرير أميركي يتخوف من ان تقع بين أيدي طالبان واشنطن تتهم موسكو بانتهاك معاهدة حظر الأسلحة باختبارها صاروخ "كروز" مقتل خمسة جنود "إسرائيليين" على الحدود مع قطاع غزة استشهاد 15 فلسطينيا بينهم 12 امرأة وطفلاً فجر الثلاثاء نشرة أخبار الساعة 11:30 ليلا ليوم 28 تموز 2014 الصين: متطرفون من شينغيانغ سافروا إلى الشرق الاوسط طالبو لجوء سريلانكيون يصلون إلى استراليا بعد احتجازهم في البحر لأسابيع مقتل 18 مدنيا في الفلبين حصيلة عيد الشهيد في غزة: 35 شهيداً بينهم مجزرة أطفال عند شاطئ البحر الرئيسة البرازيلية تصف الهجوم الاسرائيلي على غزة بـ "المجزرة" العماد الفريج يزور أحد التشكيلات العسكرية .. سنبذل كل غال لإعادة الأمن إلى البلاد مصر تستنكر الاستخدام المفرط للقوة من جانب تل أبيب ضد المدنيين في غزة القسام: مقتل 10 جنود صهاينة واغتنام سلاح اسرائيلي نشرة الأخبار الرئيسية ليوم 28 تموز 2014 نتانياهو ويعلون وغانتس يقرون بفقدان أفضل الجنود بغزة: يجب الاستعداد لحرب طويلة كيري: أي وقف لاطلاق النار في غزة يجب ان يؤدي الى نزع سلاح حماس وللمساجد في غزة نصيب من العدوان عيد الفطر في غزة شيماء أبصرت النور بعد استشهاد والدتها مقدمة نشرة المنار المسائية ليوم الاثنين 28-7-2014
 
صحافة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
التقرير الصحفي ليوم الخميس 03-01-2013


أبرز ما جاء في الصحف المحلية ليوم الخميس 03-01-2013

عناوين الصحف

- السفير
«الأكثرية» تتبنى النسبية أولاً.. وإلا فخيار مسيحييها وبكركي
«النازحون» يختبرون جديّة الحكومة.. وتماسكها 


- الأخبار
الأكثرية: النسبية أو الأرثوذكسي


- النهار
الخطة الحكومية للنازحين تقرع جرس الأخطار
حملات السفير السوري تحاصر مجلس الوزراء
كلمة نصرالله اليوم تتناول الحوار وتأييد إحياء لجنة قانون الانتخاب


- المستقبل
اتّهامات جديدة من السفير السوري لأبو فاعور
"الأكثرية" تستعدّ لإفشال اجتماعات "لجنة التواصل"


- اللواء
شربل يؤكّد تجدُّد المسعى التركي.. وفتفت يؤكّد الإستمرار في لجنة الإنتخابات
تجاذب أميركي سوري حول خطّة ميقاتي "للإغاثة والتدخّل"
علي يطلب من وزراء 8 آذار العرقلة.. وكونيللي تطلب عدم التخلّي عن النازحين


- الانوار
دفاع حكومي بملف النازحين: استهداف الوزراء يعتبر تحاملا غير مقبول


- البناء
دمشق: نسير في الإتجاه الصحيح لمعالجة الأزمة.. مقتل وجرح مئات المسلحين
واشنطن وباريس تضغطان على الأقلية للسير بتعديلات طفيفة تتيح غجراء الانتخابات
ضبابية تُحيط بالقانون ومشاريع عديدة من بري يطرحها في الوقت المناسب


- البلد
الحوار الى التأجيل وملف النازحين يضغط على الحكومة


- الشرق
النازحون تجاوزا الـ 200 الف ومشكلتهم امام مجلس الوزراء اليوم


- الحياة
اتهمه بالاساءة الى العلاقات وبالعدائية ضد النظام السوري السفير السوري "يشكو" أبو فاعور ثانية فهل يستهدف من خلاله سليمان وجنبلاط؟


- الجمهورية
ملامح أزمة لبنانية تركية ولقاء تنسيقي اكثري يبحث قانون الإنتخاب


- الشرق الأوسط
ميقاتي رداً على السفير السوري: إدخال ملف النازحين دائرة التجاذب تجنٍ غير مقبول
مصادر أبو فاعور: سيرد برسالة رسمية على الاتهامات الموجهة لوزارته في وقت لاحق


- الديار
تصريح مصري يهزّ اسرائيل: اليهود سيرحلون خلال 10 سنوات
اشتباكات في سوريا ومشكلة النازحين تكبر بشكل سريع
اللواء ابراهيم: النازحون 160 الف سوري و13 الف فلسطيني وتبقى اسماء غير مسجلة

 

أبرز المستجدات

- النهار: كلمة نصرالله اليوم تتناول الحوار وتأييد إحياء لجنة قانون الانتخاب
ويلقي الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كلمة بعد ظهر اليوم من بعلبك في ذكرى اربعين الامام الحسين يتطرق فيها الى بعض القضايا السياسية الداخلية. وأبلغت مصادر معنية في "حزب الله"، "النهار" ان السيد نصرالله سيتناول موضوع الحوار من منطلق "الاستمرار في سياسة اليد الممدودة"، كما سيتناول ملف قانون الانتخاب من منطلق دعم الحزب لمبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري في احياء اللجنة النيابية الفرعية لقانون الانتخاب.ولمحت في هذا السياق الى اقتناع الحزب بقانون يكون على شاكلة مشروع الوزير السابق فؤاد بطرس، بحيث يجمع بين النظامين الاكثري والنسبي.


- الأخبار: إسرائيل تفشل في جرّ أوروبا إلى صدام مع حزب الله
أعربت إسرائيل عن خيبة أمل من إحجام الاتحاد الأوروبي عن إدراج حزب الله ضمن اللائحة الأوروبية للإرهاب، مشيرة إلى أن الموقف الفرنسي، الخائف على استقرار النظام السياسي في لبنان، يمنع الخطوات الأوروبية التصعيدية ضد حزب الله، الأمر الذي أفشل، وما زال، مساعي إسرائيل المستمرة منذ عام 2005 ، لتطويق الحزب واحتوائه، على الساحة الدولية.وكشفت صحيفة «معاريف» عن أن فشل الجهود الإسرائيلية المبذولة أخيراً، والهادفة إلى إدراج حزب الله على اللائحة الأوروبية للإرهاب، مردّه إلى الموقف الفرنسي الحاسم والمعارض لأي خطوة كهذه، إضافة إلى قرار السلطات البلغارية تأجيل نشر نتائج التحقيقات المتعلقة بتفجير حافلة السياح الإسرائيليين في مدينة بورغاس في بلغاريا في شهر تموز الماضي، على خلفية تأكيد التحقيقات عدم وجود أدلة تربط بين حزب الله وعملية التفجير.ونقلت «معاريف» عن مصادر إسرائيلية تأكيدها أن تل أبيب بذلت في الأسابيع الأخيرة جهوداً خاصة لحثّ الأوروبيين على الإسراع في إدراج حزب الله ضمن اللائحة الأوروبية للإرهاب، انطلاقاً «من خلفية الأحداث في سوريا، وتداعي النظام فيها، بهدف إضعاف الحزب في لبنان»، مشيرة إلى أن «الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا تدعم الطلب الإسرائيلي، بينما تعارضه فرنسا بشدة، وبنحو حاد»، الأمر الذي يمنع أي قرار يصدر عن الاتحاد الأوروبي، لفقدانه إجماع دوله. وأشارت «معاريف» إلى أن الفرنسيين يخشون من أن تضرّ الخطوة الاوروبية التصعيدية ضد حزب الله بالاستقرار السياسي الهش في لبنان، وأيضاً بمصالح الجهات اللبنانية المعتدلة. بل على النقيض من ذلك، تطالب باريس بضرورة إجراء حوار مع حزب الله، لكونه حركة سياسية مهمة، ويتمتع بنفوذ كبير في المؤسسات العسكرية والسياسية والاقتصادية في لبنان. وإلى ذلك، تضيف «معاريف» أن مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل يخشى من إمكان إبطال قرار إدراج الحزب على لائحته للإرهاب، في حال توجّه للمحكمة الأوروبية في لوكسمبورغ، وطالب بإلغائه، استناداً إلى أن القرار اتخذ من دون أدلة مقبولة قانونياً.وبحسب مصادر «معاريف»، فإن خيبة الأمل الإسرائيلية ترتبط أيضاً بتأخير نشر التقرير النهائي للتحقيقات البلغارية التي كانت تأمل بأن تربط حزب الله بتفجير مدينة بوغراس، الأمر الذي يؤمن لدول الاتحاد التلكّؤ الحالي في إقرار الخطوة المنشودة إسرائيلياً.وقالت الصحيفة إن «إسرائيل بدأت حملتها الدبلوماسية ضد حزب الله بهدف إدراجه ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأوروبية من عام 2005، بعد حادثة اغتيال ( رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق) الحريري في لبنان، إلا أن فرنسا أحبطت المسعى الإسرائيلي في حينه، وما زالت. أما الآن، فقد قررت إسرائيل معاودة المحاولة، وطرح الموضوع من جديد، في أعقاب عملية بورغاس في بلغاريا».من جهتها، أشارت «جيروزاليم بوست» إلى أن خيبة الأمل الإسرائيلية لم تمنع تل أبيب من مواصلة إعداد «الوثائق الموجودة بحوزتها، بهدف مساعدة أوروبا على اتخاذ القرار ضد حزب الله». وبحسب الصحيفة، فإن الملف الإسرائيلي يتضمن «أحداثاً كان حزب الله متورطاً فيها طوال السنوات الماضية، في مقدمتها: اغتيال الحريري، والأدلة المجتزأة التي ساقتها المحكمة ( الدولية الخاصة بلبنان) ضد حزب الله في هذا السياق، واختطاف العقيد الإسرائيلي الحنان تتنباوم عام 2000 ، والدور الذي يضطلع به في زعزعة الاستقرار الأمني في سوريا، إضافة إلى سلسلة من الوثائق التي تربط حزب الله بحركة تهريب المخدرات إلى أوروبا، وتبييض الأموال في بنوك لبنانية».في السياق نفسه، غرّدت عضو الكونغرس الأميركي من الحزب الديموقراطي، رئيسة لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ، إيلينا روس _ ليتينين، على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، يوم الاثنين الماضي، وشددت على أنّ «المنطق الأوروبي محيّر، وقد حان الوقت لأن يوصّف الاتحاد حزب الله بما هو عليه: منظّمة إرهابية».إلى ذلك، توقعت القناة الثانية في التلفزيون العبري، أن يواصل حزب الله عمليات تعاظمه العسكري، من خلال التزوّد بمزيد من الوسائل القتالية المتطورة، القادرة على استهداف المنشآت الاستراتيجية في إسرائيل.ورغم أن التقرير ركّز على استمرار تعاظم حزب الله عسكرياً لهذا العام، رجّح عدم انجرار الطرفين، إسرائيل وحزب الله، إلى مواجهة عسكرية مباشرة وشاملة، مشدداً على أن أرجحية السيناريو التصعيدي ما زالت منخفضة. مع ذلك، أكد التقرير إمكان انزلاق المواجهات في سوريا إلى لبنان، خاصة بعد أن أعلنت «الجهات المتمردة في الساحة السورية» الجهاد ضد حزب الله.


- النهار: "شارلي ايبدو" تنشر كتاباً مصوراً عن النبي
  نشرت أمس مجلة "شارلي ايبدو" الفرنسية الساخرة التي احرقت مكاتبها بعد نشرها رسوما كاريكاتورية اعتبرت مسيئة الى النبي محمد، كتابا مصوراً عن حياته. واصر ناشر المجلة الاسبوعية ستيفان شاربونييه على ان الكتاب الجديد "سيرة محمد"، عمل تربوي أنتج بعد الكثير من البحث، وأعده عالم اجتماع فرنسي - تونسي. وقال: "انها سيرة اجازها الاسلام لان مسلمين حرروها". وهو كان قال الاسبوع الماضي:"لا اعتقد أن العقول المسلمة المتقدمة ستجد اي شيء مسيء"، علماً أنه سبق لصحيفته أن أثارت غضب أوساط اسلامية مرات عدة لنشرها رسوما للنبي. واوضح ان فكرة الكتاب المصور راودته عام 2006 عندما نشرت صحيفة دانماركية رسوما للنبي اعادت صحيفته نشرها واثارت احتجاجات غاضبة في العالم الاسلامي. وأضاف: "قبل تناول شخصية في شكل ضاحك، من الافضل معرفتها. وفيما نعلم بعضاً من حياة يسوع، لا نعرف شيئا عن محمد".ولم ترد ردود فعل واسعة أمس على صدور الكتاب المصور الذي يباع بستة أورو (8 دولارات).لكن ابرهيم كالين، وهو  مستشار رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ندد الاثنين بالكتاب، واصفاً إياه بأنه استفزاز متعمد. وكتب في حسابه بموقع "تويتر" ان "تحويل حياة نبي الاسلام  قصة مصورة هو بذاته خطأ... مهما قال مسؤولو شارلي ايبدو فهذا استفزاز".


-السفير: دعوة بري إلى زيارة القطاع.. مشير المصري لـ«السفير»: بوابة غزة مفتوحة للجميع
أوضح النائب عن حركة «حماس» في المجلس التشريعي الفلسطيني مشير المصري لـ«السفير» ان زيارته للبنان كانت تهدف للمشاركة في «احتفال النصر والشهادة» الذي أقامته «الجماعة الإسلامية» في صيدا ولقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري وللاطلاع على أوضاع الفلسطينيين في لبنان ولا سيما النازحين منهم من سوريا. وقال المصري قبيل مغادرته بيروت، انه خلال اللقاء مع بري، أمس، شكره على مواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني وخصوصا خلال معركة غزة الاخيرة، مشيرا الى أنه وجه الدعوة اليه لزيارة القطاع على رأس وفد برلماني والعمل من اجل المساهمة في كسر الحصار عن غزة والتعاون لتعزيز اجواء الوحدة والمقاومة في المنطقة. وحول الاشكالات التي اثيرت بشأن استقبال وفد «قوى 14 آذار» ومن ضمنه النائب في «القوات اللبنانية» انطوان زهرا في غزة، اشار المصري الى ان غزة «باتت قبلة لجميع الاحرار في العالم وهي جاهزة لاستقبال كل الوفود الآتية من الخارج وليس لدينا قرار بتحديد من نستقبل ومن لا نستقبل ونحن نرحب بالجميع من اجل كسر الحصار السياسي والمادي ولدعم شعبنا من دون ان نتدخل بتفاصيل تركيبة الوفد الزائرة»، مجددا القول «لا نمانع في استقبال أي وفد عربي أو إسلامي او دولي داعم لقضيتنا». وحول الاشكالات التي طرحت بشأن مواقف «حماس» من المقاومة وامكان انضمامها للحلف المضاد للمقاومة في المنطقة، قال المصري: «نحن نعتقد ان المستقبل للمقاومة ونحن لسنا مضطرين للدفاع عن انفسنا وتوضيح خططنا. وقبل معركة غزة الأخيرة اثيرت اشكالات كثيرة، في الوقت الذي كنا نستعد ونجهز انفسنا بشكل سري وفي اطار الكتمان للمعركة وهذا ما أثبتته معركة غزة، واليوم المعادلة اصبحت واضحة بان الخيار الاستراتيجي لحركة «حماس» هو خيار المقاومة ولم يعد هذا الخيار عند «حماس» فقط بل اصبح لدى كل الشعب الفلسطيني بمن في ذلك من كان يراهن على التسوية والمفاوضات». ونفى المصري وجود انقسامات او خلافات اساسية داخل الحركة، موضحا ان البعض يحاول الاصطياد في الماء العكر وفرز «حماس» بين حمائم وصقور، لكن بعد زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل لغزة والاستقبال الشعبي الذي لقيه، تم التاكيد على وحدة الحركة، وفي حال وجود وجهات نظر مختلفة بشأن بعض القضايا فهذا امر طبيعي لكن في النهاية الجميع يلتزم بالقرار المركزي ونحن حركة مؤسسات ونلتزم بالشورى وليس هناك تنافس على الســلطة او خلاف على القيادة». وحول من سيصبح رئيسا للمكتب السياسي بعد خالد مشعل ومتى ستجري الانتخابات، رد المصري: «نحن في المرحلة الاخيرة من الانتخابات الداخلية وفي الاسابيع المقبلة ستنتهي عملية انتخاب رئيس المكتب السياسي واعضاء القيادة. والاخ خالد مشعل اعلن انه لن يترشح لكن القرار يعود لمؤسسات الحركة وقياداتها وكل الاحتمالات واردة وان شاء الله سنقدم نموذجا مميزا على صعيد العمل السياسي والتظيمي والمقاوم». وعن علاقة «حماس» بايران، قال المصري ان الحركة منفتحة على كل الاطراف وخصوصا الدول العربية والاسلامية ولم تنقطع علاقتنا مع اية دولة وخصوصا ايران ونحن معنيون باستمرار العلاقة معها نظرا لدورها في دعم المقاومة والشعب الفلسطيني ونحن لدينا عدو مشترك هو الكيان الصهيوني وحريصون على استمرار العلاقة مع كل من يدعم القضية الفلسطينية. وعن العلاقة مع مصر، قال المصري انها «في تطور ايجابي والامور اليوم افضل من الماضي ونحن نأمل ان تتحسن اكثر بما يستجيب لتطلعات الشعبين المصري والفلسطيني». وحول تصريحات د. عصام العريان القيادي في «الاخوان المسلمين» بشأن عودة اليهود الى مصر، اشار المصري الى انه لم يطلع بشكل مفصل على التصريحات لكن موقف الحركة يؤكد ان المشكلة ليست مع اليهود بل مع الاحتلال الصهيوني واستراتيجيتنا ان نقاتل الصهاينة داخل فلسطين المحتلة، ومن حق اليهود الذين كانوا في فلسطين ان يبقوا فيها. اما البقية فيجب ان يعودوا من حيث اتوا. وعن دور الحركة في مواجهة الفتنة المذهبية اجاب: «اكثر ما يهدد المنطقة اليوم هو التناحر المذهبي وعلى جميع الاطراف تحمل مسؤولياتهم لانهاء الازمات المذهبية»، مشيرا الى أن «حماس» في موقفها الاستراتيجي «تؤكد على وحدة الامة العربية والاسلامية ونحن جاهزون للدخول على اي خط لتقريب وجهات النظر ونحن قمنا ونقوم بجهود مستمرة من اجل مواجهة الفتنة المذهبية وفي اي مكان نستطيع». وتطرق المصري الى معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان، وقال: «ما يزيد من صعوبتها استقبال النازحين من مخيمات سوريا»، ودعا لوضع رؤية شاملة لكيفية مواجهة هذه الازمة، وقال ان الجهات الدولية وخصوصا وكالة «الاونروا» تتحمل المسؤولية، وتمنى على السلطات اللبنانية التعاون في هذا المجال والتحرك لإيجاد مراكز إيواء موقتة للاجئين الفلسطينيين المهجرين من مخيم اليرموك في سوريا. وكان المصري قد زار مخيمات منطقة صور، يرافقه وفد من الحركة، حيث عقد لقاءات شعبية في قاعة مسجد الغفران في مخيم الرشيدية، وفي قاعة مركز بلال بن رباح في الشبريحا. وأكد تمسك الحركة بنهج الجهاد والمقاومة، في مواجهة العدو الصهيوني. وزار المصري صيدا، حيث التقى كلا من الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد والرئيس السابق لبلدية صيدا عبد الرحمن البزري، الذي أكد أن «البوصلة الحقيقية والسليمة للربيع العربي هي في الاتجاه نحو فلسطين، وكل ما يصب في خانة القضية الفلسطينية وفي مصلحة حقوق الشعب الفلسطيني يعتبر نتاجا جيدا لهذا الربيع.


- السفير: «الأكثرية» تتبنى النسبية أولاً.. وإلا فخيار مسيحييها وبكركي.. «النازحون» يختبرون جديّة الحكومة.. وتماسكها 
مع انتهاء مفاعيل الأعياد وما رافقها من إجازات سياسية، تجدّدت الحركة الداخلية على إيقاع الملفات المفتوحة، وفي طليعتها ما يتعلق بأزمة النازحين السوريين والفلسطينيين التي تناقش اليوم على طاولة مجلس الوزراء في بعبدا، وإشكالية قانون الانتخاب التي تُبحث الثلاثاء المقبل على طاولة اللجنة النيابية الفرعية في مجلس النواب، علما أن هاتين القضيتين كانتا حاضرتين في الاجتماع التنسيقي مساء أمس بين «ثلاثي الأكثرية»، «حركة أمل» و«حزب الله» و«التيار الوطني الحر». وقالت مصادر المجتمعين لـ«السفير» إن قانون الانتخاب استحوذ على الحيز الأوسع من النقاش، الى جانب ملف النازحين وتفعيل العمل الحكومي وتعزيز التنسيق المشترك. واشارت المصادر الى أن لقاء الامس يندرج في إطار لقاءات تشاورية متلاحقة تعقد بين «ثلاثي الاكثرية»، للتداول في المعطيات والاحتمالات، لاسيما على مستوى القانون الانتخابي. وأكدت أنه جرى تأكيد التفاهم على ان «قانون الستين» مرفوض كلياً وبات خارج البحث، وان المشروع الانتخابي المبدئي الذي يتمسك به أطراف الاجتماع هو مشروع الحكومة القائم على اساس النسبية في 13 دائرة، فإذا تعذّر مروره، يدعم «حزب الله» و«أمل» أي خيار انتخابي يعتمده الشريك المسيحي المتمثل في «التيار الوطني الحر» و«تيار المردة»، بشراكتهما مع بكركي. تجدر الاشارة الى ان الاجتماع ضم كلاً من الوزير جبران باسيل (التيار الحر) والوزير محمد فنيش وحسين الخليل ووفيق صفا (حزب الله) والوزير علي حسن خليل وأحمد البعلبكي (حركة أمل). ويعقد مجلس الوزراء جلسة بعد ظهر اليوم برئاسة رئيس الجمهورية، ستكون مخصصة للبحث في كيفية معالجة قضية النازحين من سوريا، استناداً الى تقارير أعدتها الوزارات المعنية بالملف، وهي: الشؤون الاجتماعية، الخارجية، الداخلية، الصحة والمال، حيث ستعرض كل وزارة رؤيتها لكيفية التعامل مع تدفق النازحين وتقديم المساعدات لهم، والإمكانيات المتوافرة، والدور الدولي المطلوب. وفي انتظار ما ستؤول اليه الجلسة، يفرض تفاقم ملف النازحين أسئلة برسم الدولة، موالاة ومعارضة، من قبيل:
ـ ألا تستحق قضية إنسانية من هذا النوع تنزيهها عن التجاذبات السياسية والاتهامات المتبادلة، بحيث تكون قضية وطنية واخلاقية جامعة تلقى الاحتضان من «8» و«14 آذار» او بمعنى آخر من معارضي النظام السوري ومؤيديه على حد سواء، بدلاً من تحويلها مادة خلافية إضافية؟
ـ هل باتت الحكومة تملك رؤية واضحة وواحدة لمقاربة هذا الموضوع، أم أن الانقسام داخلها بين الداعين الى إقفال الحدود والمتمسكين بإبقائها مفتوحة سيظل ساري المفعول، بكل الروائح السياسية والعنصرية الكريهة التي تفوح منه، مع الإشارة الى ان جلسة اليوم ستكون اختباراً لتماسك الحكومة وجهوزيتها؟
ـ كيف ستتصرّف الدولة إذا استمر تدفق النازحين، بعد تحذير الموفد العربي والدولي الاخضر الابراهيمي من احتمال بلوغ عددهم المليون شخص سيلجأون الى دول الجوار في حال طالت الازمة السورية، علماً ان الرئيس نجيب ميقاتي حذر أمس من ان القدرة الرسمية على الاستمرار في الإغاثة تتضاءل؟
ـ لماذا لم يرتقِ بعدُ تدخل الامم المتحدة والجهات المانحة الى مستوى التحدي الذي يواجه لبنان؟
ميقاتي يدق جرس الإنذار
وتمهيداً لجلسة مجلس الوزراء، ترأس ميقاتي اجتماعاً في السرايا، شارك فيه كل من وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، وزير الداخلية مروان شربل، وزير الدفاع فايز غصن، وزير التربية حسان دياب، وزير الصحة علي حسن خليل، والأمين العام للهيئة العليا للاغاثة ابراهيم بشير. ورأى ميقاتي خلال الاجتماع أنه «أمام التزايد الكبير في أعداد الاسر السورية النازحة الى لبنان، كان تدخل الحكومة، بوزاراتها وأجهزتها، في بداية الأزمة، فاعلاً في احتواء المتطلبات الاغاثية للأسر النازحة، غير ان الامكانيات استنفدت، وبدأت القدرة على الاستمرار في العمل تتضاءل». وتابع: من هنا، كان من الملحّ على الحكومة إعداد خطة للتدخل والإغاثة تهدف إلى وضع آلية تنسيق شاملة للاستجابة لقضية النازحين السوريين والاسر اللبنانية المضيفة. كما تهدف الى ضمان توزيع عادل للموارد ومنع الهدر. وأشار إلى أن «فداحة الظرف تتطلّب العمل الجدي والسريع للحصول على التمويل اللازم لاستمرار الأعمال الاغاثية». وأكد أن الحكومة لم تميّز في تعاطيها مع هذا الملف بين معارض للنظام السوري أو موالٍ له، بل تعاطت مع الملف من منطلق إنساني بحت، «وبالتالي فإن إدخال هذا الملف في دائرة التجاذب السياسي واستهداف أي وزارة او جهة لبنانية رسمية يشكل تحاملاً غير مبرر وتجنياً غير مقبول، من شأنه أن يترك انعكاسات سلبية على ملف النازحين». أما الوزير أبو فاعور، فقال لـ«السفير» إن «خطة الحكومة للإغاثة موجودة، وسيناقشها مجلس الوزراء في جلسته (اليوم)، ونحن ناقشنا في اجتماع السرايا الإجراءات الأخرى الممكن تطبيقها والتي أسميها إجراءات سيادية، على المستويات الأمنية والديبلوماسية والصحية والاقتصادية والاجتماعية». أضاف: لقد عــــرض كل وزير ما لديه من معـــطيات وطروحات ومقترحات حول كيفية عمل وزارته لمعالجة مشـــكلات النازحين، على أن يتخذ مجلس الوزراء اليوم القرارات المناسبة. وقال الوزير جبران باسيل لـ«السفير» إن تدفق النازحين السوريين والفلسطينيين جعل لبنان يصل الى مرحلة الانتفاخ التي تهدد بالانفجار، وإذا كان سعينا الى منع الانفجار سيجعلنا متهمين بالعنصرية، فلا بأس بتضحية إضافية من أجل الحفاظ على مصلحة البلد. وإذ أكد أن «التيار الحر» يدعو الى ضبط الحدود وليس إقفالها، طالب بعض الدول التي تساهم في المجهود الحربي في سوريا بأن تتحمّل بعضاً من تبعات سلوكها وأن تستقبل النازحين على أراضيها، خصوصاً أنها تستطيع ان تؤمن لهم حياة أفضل، كما دعا المجتمع الدولي الذي تسبب بالحرب السورية الى أن يتحمل مسؤولياته حيال النازحين، إلا إذا أراد تكرار تجربة تهجير الفلسطينيين العام 1948، ونحن لن نقبل بذلك.وقال شربل لـ«السفير» إنه وضع تقريراً مفصلاً حول كيفية التعاطي الامني مع ملف النازحين، سيعرضه على مجلس الوزراء اليوم، لافتا الانتباه الى ان «هذا الملف لا يزال تحت السيطرة أمنياً، ولم يفلت من يدنا، لكن استمرار تدفق النازحين قد يهدد بحصول ثغرات وبتسرب مسلحين عبر المعابر غير الشرعية، ما يستدعي إبقاء العيون مفتوحة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بلجم أي تداعيات قد تترتب على الواقع المستجد». وأكد وزير التنمية الادارية محمد فنيش لـ«السفير» ان قضية النازحين يجب ان تتم مقاربتها من منطلق إنساني، من دون تجاهل الانعكاسات الأمنية والاجتماعية الناتجة عن ارتفاع أعداد المتدفقين الى لبنان. ولفت الانتباه الى ان النازحين هم أشقاء لنا، ومن حقهم علينا ان نهتم بهم، مع الأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات المادية المتاحة، مشيراً الى ان «متطلبات الإغاثة ترتب على الدولة كلفة عالية، وسنبحث في جلسة مجلس الوزراء مدى قدرة الدولة على تحمّلها». في المقابل، قال السفير السوري في بيروت علي عبد الكريم علي لـ«السفير» إن بلاده «حريصة على معالجة قضية النازحين، استناداً الى المنطق الانساني»، مشددا على ضرورة إبعاد هذه القضية عن أي إقحام سياسي، خصوصاً في ضوء الانقسام الحاد حول قراءة ما يجري في سوريا». واعتبر ان «أهم جهد يمكن ان يُبذل لإغاثة النازحين ووقف مسلسل النزوح يتمثل في وقف أعمال التحريض والتمويل والتسليح التي تقوم بها بعض الدول وأجهزة الاستخبارات الخارجية والامتناع عن إيجاد البيئة الحاضنة لأجواء التطرف، وعندها ستنتهي تلقائياً أزمة النازحين، بعدما نكون قد عالجنا أسبابها وليس فقط نتائجها»، مطالباً «بعض الجهات الخارجية بعدم قتل السوريين وإرسال المساعدات لهم في الوقت ذاته»... الى ذلك، من المتوقع أن يكون موضوع النازحين من سوريا أحد أبرز المواضيع التي سيتطرق اليها الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، بعد ظهر اليوم، في كلمة يلقيها عبر شاشة عملاقة خلال احتفال ذكرى أربعين الإمام الحسين في مدينة بعلبك.


- النهار: الخطة الحكومية للنازحين تقرع جرس الأخطار.. حملات السفير السوري تحاصر مجلس الوزراء..
مهد الاجتماع الوزاري الذي انعقد أمس، في يوم العمل الرسمي الأول في السنة 2013، والذي خصص لأزمة النازحين السوريين والفلسطينيين من سوريا الى لبنان، لطرح ملف هذه الازمة الشائكة بأرقامها البشرية والمادية المتعاظمة اليوم على مجلس الوزراء، وسط تهيب حكومي للحجم الضخم الذي بدأت تأخذه هذه الازمة بما يتجاوز قدرات لبنان على احتمالها واحتوائها.ولعل ما زاد هذا الملف توترا مضي السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي في توسيع رقعة الاشتباك السياسي والديبلوماسي عبر توجيهه رسالة ثانية الى وزارة الشؤون الاجتماعية تتضمن مزيدا من الاتهامات للوزارة بالاستنسابية في توزيع المساعدات على النازحين، الامر الذي دفع الوزير وائل أبو فاعور الى اعداد رد جديد على "تمادي السفير في هذا الامر".وقالت مصادر معنية لـ"النهار" إن تصرف السفير السوري بات يشكل استفزازا مفضوحا مزدوجا سواء بامعانه في تحدي الموقف الذي اتخذه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء وانتقد فيه بوضوح سلوكه ولو من باب حديثه عن ضرورة التزام السفراء الاصول الديبلوماسية، أو بفتحه اشتباكا مباشرا ومفتعلا مع الوزير الذي يحظى بغطاء مجلس الوزراء مجتمعا. وأوضحت ان امعان السفير في توجيه رسائل تتضمن اتهامات لوزارة معينة لم يعد يعالج فقط بالمواقف المبدئية المحصورة برئيس الجمهورية والوزير المعني بل تقتضي اجراءات تتخذها وزارة الخارجية والمغتربين بايعاز مباشر من الحكومة.وأفادت معلومات ان الاجتماع الوزاري امس هدف في جانب أساسي منه الى تجنب انفجار مفاعيل مواقف السفير السوري في جلسة مجلس الوزراء اليوم وحصر الجلسة بالجانب الانساني والاقتصادي والاجتماعي لازمة النازحين التي باتت كرة نار مخيفة تستدعي خطة طارئة، وقد وضعت هذه الخطة فعلا ووزعت على الوزراء بندا وحيدا لجلسة اليوم.واستنادا الى الملخص التنفيذي للخطة الذي حصلت عليه "النهار" والذي تنشر ابرز مضامينه (ص3) تقدر الخطة عدد النازحين الموجودين حاليا في لبنان بـ 150 الف نازح مسجلين رسميا، فيما يقدر عدد غير المسجلين بـ 50 الفا ، علما ان ثمة تقديرات حكومية لم تدرج في الخطة ترجح وصول العدد الى 300 الف على الاقل خلال ستة اشهر. وتضيء الخطة على الواقع السيئ للمجتمعات المضيفة للنازحين التي تعاني تاريخيا حرمانا وفقرا وسوء تنمية، مما ادى الى تفاقم واقع البؤس لدى النازحين والاسر المضيفة، كما تضيء على واقع جهود الاغاثة المبعثرة في ظل عدم وجود خطة شاملة ومنسقة وتفاوت واضح في التوزيع.واذ تدرج الخطة اهداف الحكومة منها وخصوصا لجهة ضبط تسجيل النازحين وتوفير وجوه الرعاية المختلفة لهم ومساعدة الاسر اللبنانية المضيفة وسواها، تقدر مجموع المبالغ المطلوبة للوزارات والادارات والهيئات المعنية بـ 320 مليونا و276 الف دولار. وتلفت في هذا السياق الى وصول امكانات الحكومة الى طريق مسدود، مشددة على الحاجة الى مساعدة فورية وخصوصا مع توقع تدفق اعداد كبيرة اضافية، "واذا لم تتوفر هذه الامكانات تجد الحكومة نفسها مرغمة على اتباع نهج مختلف في التعامل مع قضية النازحين".وبدا رئيس الوزراء نجيب ميقاتي واضحا في تأكيده ان "امكانات الحكومة استنفدت وبدأت قدرتها على الاستمرار في العمل تتضاءل"، مؤضحا ان الخطة التي سيناقشها مجلس الوزراء اليوم تهدف الى وضع آلية تنسيق شاملة تكاملا مع خطة منظمات الامم المتحدة وتأمينا للتمويل اللازم لها.وصرح الوزير ابو فاعور لـ"النهار" بأن اجتماع اللجنة الوزارية امس "كان منتجا"، مشيرا الى ان الوزراء اعضاء اللجنة "عرضوا معلوماتهم في اجل لملمة شتات موضوع النازحين". وتحدث عن تداول "خطة سيادية" تتناول اتخاذ اجراءات على المستوى الامني والاقتصادي والاجتماعي لرفع الضغوط عن الوضع اللبناني، وقد انجز تصور محدد سيعرض على مجلس الوزراء اليوم". وتوقع ان يتخلل الجلسة اليوم "نقاش سياسي".اما على الصعيد السياسي، فيبدو في حكم المؤكد ان الرئيس ميشال سليمان، الذي عاد امس الى بيروت في اجازة رأس السنة في الخارج، سيعلن قبل الاثنين المقبل ارجاء الجولة المقبلة للحوار المقررة في 7 كانون الثاني الجاري. ويتوقع ان يتبلغ موقف قوى 14 آذار المقاطع للحوار في اليومين المقبلين..على صعيد آخر، عقد امس اجتماع لقادة الاجهزة الامنية في المقر العام لمديرية امن الدولة، واصدر المجتمعون بيانا لفتوا فيه الى "ضرورة تمديد قرار مجلس الوزراء في شأن اعطاء الاجهزة الامنية داتا الاتصالات".واكتسبت مطالبة قادة الاجهزة بتمديد قرار اعطاء الداتا دلالة بارزة من حيث صدورها باجماع الاجهزة. وعلمت "النهار" ان هذا الموقف جاء غداة انتهاء المدة التي حددها مجلس الوزراء لمنح الاجهزة حق تسلم حركة الداتا من دون مضمونها، بحيث سيتعين على مجلس الوزراء درس طلب التمديد، وربما طرح الامر في جلسة مجلس الوزراء اليوم.


- السفير: تزايد الأحداث الأمنية في صيدا
شهدت عاصمة الجنوب صيدا ومعها مخيم عين الحلوة منذ ولادة مطلع العام الحالي فجر أمس الأول أحداثا أمنية غير متوقعة تخللها مطاردات، وإطلاق نار متبادل واكتشاف قنابل وعبوات ناسفة. إلا ان المصادر الأمنية تؤكد أن الحدث الأمني المستغرب كان ما حصل في شارع نزلة صيدون في المدينة فجر الثلاثاء من إطلاق نار كثيف واشتباكات بين مسلحين تابعين لجهات حزبية بشكل متبادل وما تخلله من مطاردات وما أعقبها من توتر وذعر بين الأهالي. وتشير المصادر إلى أن الاشتباكات بدأت عندما طاردت عناصر مسلحة مجموعة مسلحة أخرى بعيد منتصف الليل، حيث جرى تبادل لإطلاق النار بين الأبنية والمنازل. واستمر الوضع على ذلك النحو حتى الساعة الثانية والنصف من فجر أمس الأول. وقد حضرت قوة من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي إلى نزلة صيدون، وقامت بتعقب المسلحين وقد تمكن عدد منهم من الفرار، وألقي القبض على عدد من العناصر وتقوم مخابرات الجيش اللبناني بملاحقة الفارين بعدما تمكنت من تحديد هويتهم .وقد نجمت عن الاشتباكات أضرار في عدد من السيارات. وصباح أمس ترددت في صيدا أصوات طلقات نارية مصدرها محيط قصر العدل القديم، قرب ساحة النجمة وسط المدينة. وعلم أن عناصر تابعة للشرطة القضائية ولمكافحة المخدرات كانت تطارد أحد الأشخاص الذي كان موقوفا. وقد طاردته حتى تمكنت من القبض عليه. وفي مخيم عين الحلوة صباح اليوم عثر على عبوة ناسفة، في داخل مرأب عزام للسيارات، وتبين انها عبارة عن كوب محشو بالمتفجرات وغير معد للتفجير. وكان مجهولون قد ألقوا منتصف ليل رأس السنة، قنبلتين يدويتين في محلة سوق الخضار داخل مخيم عين الحلوة. كما وقع إشكال فردي داخل المخيم بين عنصر من «جند الشام» وآخر من حركة «فتح».


- الأخبار: سليمان لأهالي المخطوفين: روحوا لعند جماعتكم!
«لشو جايين لعِنّا؟ روحوا لعند جماعتكم بحلّوها». المُخاطِب: رئيس الجمهورية ميشال سليمان. المُخاطَب: أهالي المخطوفين اللبنانيين في أعزاز السورية. هذا ما ينقله أدهم زغيب، نجل أحد المخطوفين، بعد زيارة وفد الأهالي لسليمان. زغيب ليس وحده من ينقل هذه «الواقعة». فدانيال شعيب، شقيق أحد المخطوفين، أيضاً، يؤكّدها لـ«الأخبار». حصل ذلك قبل التحرّك الاحتجاجي للأهالي، أواخر الشهر الماضي، على طريق القصر الجمهوري. في ذاك الاحتجاج، الذي رآه البعض مسيّساً، لم تُكشف «مقولة» حامي الدستور إلى العلن. أما اليوم، فيقول زغيب: «كنا ممتعضين مما قاله لنا رئيس الجمهورية، ولهذا تحرّكنا باتجاه القصر، ومع ذلك لم يكن التعامل معنا لائقاً، إذ احتجزنا داخل مرأب سيارات بعيداً جداً عن القصر». بالتأكيد، وكما هو معروف، لم ينزل سليمان من قصره لمقابلة الأهالي المحتجّين. الأهالي يؤكدون أن سليمان أرسل إليهم ضابطاً ليفاوضهم، فما كان منهم إلا أن رفعوا الصوت في وجه المبعوث، وحمّلوه إلى رئيس البلاد (كل البلاد) امتعاضهم الشديد من «كلمته الثقيلة التي لم نستطع هضمها».إلى ذلك، نجح الأهالي في تنفيذ ما كانوا قد هدّدوا به، خلال الأسابيع الماضية، لناحية محاصرة المصالح التركية في لبنان. فيوم أمس، عند الساعة السابعة صباحاً، نزلوا إلى ساحة رياض الصلح وأقفلوا شركة الخطوط الجوية التركية. موظفو الشركة لم يستطيعوا الدخول إلى عملهم، إذ وجدوا الأبواب موصدة، وقد دُمغت بالشمع الأحمر. هذا النوع من الإقفال، عادة، هو إجراء حكومي محض، غير أن الأهالي أرادوا إيصال رسالة مفادها: «في ظل غياب الدولة عن هذه القضية، وعجزها عن فعل شيء حقيقي مع الدولة التركية، المعنية الأولى بقضية المخطوفين، قررنا أن نحاول لعب دور يعوّض هذا الغياب» وفق أدهم زغيب. يؤكد الأخير «ليس هدفنا الظهور في الإعلام، ولا ضرب السياحة ولا أذية بلدنا، لكنّ لدينا أهلاً وأحبة مخطوفين بمعية الأتراك، وهذا ما لمحت إليه حكومتنا قبل مدّة... نحن نعلم بأننا لو سكتنا وجلسنا في بيوتنا فإن شيئاً لن يحصل، وعندها سنصبح ممن يحيون الذكرى السنوية للمخطوفين. هذا ما لا نريده ولن نسمح به».استمر الأهالي، مع شمعهم الأحمر، في وسط البلد حتى الساعة الواحدة ظهراً، ونجحوا في تعطيل مصلحة تركية في لبنان. وهم يتكلمون اليوم عن خطوات لاحقة أيضاً. وقد علمت «الأخبار» أن الخطوة الثانية، ربما، ستكون داخل حرم مطار بيروت، عند مركز الحجوزات التركية تحديداً.وزير الداخلية، مروان شربل، على عادته، حاول المواءمة بين مراعاة عاطفة الأهالي وعدم التعرّض للمصالح التركية. لم ينجح بداية في إخراج الأهالي من الشارع، أمس، قبل أن يظفر منهم بـ«إعطائه مهلة، له شخصياً، وللحكومة أيضاً، لفعل شيء خلال الأيام المقبلة». وفي تصريح له حول ما حصل، قال شربل: «لا يجوز لوم الأهالي، لأن الجمرة لا تحرق إلا مكانها، لكن بحسب معرفتي، الأتراك لا يعملون تحت الضغط». ولفت إلى أنهم «يستطيعون أن يساعدونا مساعدة كبيرة، لكن لا نعرف المصلحة التي لديهم في تأخير هذا الملف».ومساءً، أصدر أهالي المخطوفين بياناً أعلنوا فيه «تأجيل التحركات التي كان متفقاً عليها هذا الأسبوع، بناءً على رغبة الوزير شربل، فكل مطلبنا هو أن تتحمل الدولة التركية المسؤولية وتساعد في عودة أهلنا». اللافت أن الأهالي، هذه المرّة، لم يتوجهوا إلى رئيس الجمهورية. فبالنسبة إليهم... «إما نحن غير لبنانيين وإما هو رئيس لغير هذه البلاد».
الاتكال على عباس إبراهيم
من ضمن الخطوات التي سيلجأ إليها أهالي المخطوفين، في مرحلة لاحقة، إطلاق حملة يدعون فيها إلى «مقاطعة البضائع والمصالح التركية في لبنان... علماً بأن جميع التحركات ستكون سلمية، وذلك لمواكبة جهود اللجنة الوزارية وجهود المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم». هذا ما أعلنه أدهم زغيب، أمس، في كلمة له باسم الأهالي في ساحة رياض الصلح. يذكر أن الأهالي باتوا يعوّلون كثيراً على اللواء إبراهيم، وخصوصاً بعدما صدّهم رئيس الجمهورية، على حدّ قولهم، إذ «كان هو من اتصل باللواء ابراهيم وطلب منه متابعة قضيتنا». يتحدث زغيب عن هذه الحادثة بكثير من العتب على رئيس الجمهورية، الذي «جعلنا نشعر بأن ثمة نفَساً طائفياً في المسألة، علماً بأن هذا الأمر لم يكن ليخطر في بالنا».


- الأخبار: هيئة ممثلي الأسرى لرئيس الجمهورية: نفّذ وعدك
بعد تتويج زمن تكريم العملاء، بإطلاق العميل شربل قزي، علت صرخة الأسرى المحررين والمقاومين. عقدوا مؤتمرات صحافية واعتصموا في الشارع وجالوا على بعض السياسيين. لكنهم أيقنوا بين هذا وذاك أنهم يغنون موالاً «سمّيعته» يقلون يوماً بعد يوم. فذهبوا للبحث في أسطوانات المسؤولين، علهم يجدون موالاً يعبر عن «الزمن الرديء الذي بلغناه» يقولون. وقعت ذاكرتهم على وعد كان قد أطلقه رئيس الجمهورية ميشال سليمان، الذي تحسب عليه القاضية أليس شبطيني. «إذا وصلت أحكام الإعدام التي أصدرها القضاء اللبناني بحق العملاء إلى يدي، فسوف أوقعها» قالها سليمان في أواخر شهر كانون الثاني من عام 2010. وفي أي مناسبة؟ عند اعتقال العميل المحرّر القزي نفسه. تأبطت هيئة ممثلي الأسرى هذا الوعد وقررت إطلاق حملة تنفيذ تلك الأحكام، من خلال حشد أهل البيت المعنيين مباشرة بـ«العملاء القادة» الذين أصدر القضاء أحكاماً بالإعدام بحق عشرة منهم أول مسمار في الحملة، دقّه أنور ياسين وإبراهيم كلش وأحمد طالب وحسين دلول وعباس قبلان ونبيه عواضة، أمس في منزل والدة الأخوين محمود ونضال المجذوب في صيدا. الشهيدان اللذان ثبت مسؤولية العميل محمود رافع عن اغتيالهما مع شريكه الفارّ حسين خطاب. الأول المحتجز في سجن رومية، حكم بالإعدام في شباط 2010. وفيما ينتظر ضحاياه تنفيذ الحكم، انتشرت مؤخراً أنباء عن احتمال الإفراج عنه على غرار القزي وزياد الحمصي وفايز كرم، في إطار المحاصصة الطائفية. أمس جنّدت خالدية الأتب، والدة الشهيدين، نفسها في الحملة. لا بل إنها ذكرت الأسرى بألا ينسوا النائب وليد جنبلاط من تحركاتهم، والذي كان قد أعلن براءته الدرزية من رافع الذي ينتمي إلى الطائفة الدرزية، رافعاً الغطاء عن إعدامه. الأتب طالبت نصرة المواطنين والإعلاميين وعدالة سليمان والزعماء السياسيين «كي لا تفجع أمهات أخريات باستشهاد أبنائها» مستغربة ضعف التجاوب الرسمي والشعبي مع تحركات ممثلي الأسرى ضد إطلاق العملاء. واستذكرت في هذا الإطار، كيف كان زوجها عندما كان نقيباً لعمال بلدية صيدا «يستطيع أن يفرض إضراباً عاماً في صيدا للمطالبة بحقوقهم. فكيف هي الحال إذا كانت المطالبة بحقوق وطن؟».


- السفير: خـروق أمنيـة وحـوادث.. بـالأرقـام
شهدت منطقة الشمال خلال العام 2012 سلسلة إشكالات أمنية عائلية وفردية وحوادث سير وقضاء وقدرا حصدت بمجملها 64 قتيلا و137 جريحا. وفي الأيام التي شهدت فيها منطقة التبانة هدوءا خارج جولات العنف قام مجهولون برمي نحو 77 قنبلة يدوية وقذيفة «إنيرغا». كما عثر مؤخرا على قنبلتين يدويتين على الطريق المؤدية الى منزل الرئيس نجيب ميقاتي. كما شهدت طرابلس 37 مسيرة تضامن مع الشعب السوري، و26 عملية قطع طرق بالعوائق والاطارات المشتعلة، ونحو 29 اعتصاما، بينها اعتصامات مفتوحة استمرت لأسابيع عدة وأبرزها تلك المتعلقة بالافراج عن الموقوفين الاسلاميين، والتي أثمرت عن الافراج عن عشرة منهم. كما تعرضت أربعة أبنية في أسواق المدينة لانهيارات جزئية، إضافة الى انهيار منزل في بوسيط في زغرتا، وانهيار جدار على طريق الهري. وأقدم غاضبون مشاركون في مسيرة احتجاجية على الفيلم المسيء للنبي محمد على إحراق مطعم «كنتاكي» بالكامل على بولفار طرابلس، ما أدى الى توقف 49 شخصا عن العمل، ونفذ الجيش مداهمات خارج المناطق الساخنة وصادر أسلحة لا سيما في الزاهرية وأبي سمراء، كما عثر على كمية من الأسلحة في سيارة ضمن حرم مرفأ طرابلس. وعلى خلفية الهجوم الذي شنته مجموعة مسلحة على مركز «حركة التوحيد الاسلامي» وأدى الى مقتل الشيخ عبد الرزاق الأسمر، تقدمت الحركة بدعوى قضائية ضد أمين السر لـ«اللقاء الوطني الاسلامي» عميد حمود، وستة آخرين بتهمة التحريض والمشاركة، ما دفع بـ«اللقاء» الى ممارسة الضغط على الحركة بالدعوة الى اقتلاعها من المدينة. كما شيع في طرابلس عشرة قتلى سقطوا ضمن «مجموعة تلكلخ»، وذلك على ثلاث دفعات، وقد جاء تشييع الدفعة الأخيرة صاخبا، فاجتاح المسلحون أرجاء المدينة وأطلقوا النار في كل اتجاه


- السفير: «لجنة تلكلخ» تعتصم غداً: هل يدفع الموقوفون الإسلاميون ثمن المزايدات على قضيتهم؟
هل يدفع الموقوفون الإسلاميون في سجن رومية ثمن المزايدات التي تشهدها الساحة الإسلامية حول قضيتهم؟ وهل ثمة من يسعى إلى تسييس تلك القضية؟ أم أن هناك من يريد أن يحقق مكاسب شخصية من خلال ركوبه الموجة؟ وهل يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفريخ عدة لجان للموقوفين؟ أسئلة فرضت نفسها على الساحة الإسلامية في طرابلس، مع قيام لجنة أهالي قتلى تلكلخ برئاسة الناشط في «حزب التحرير» محمد إبراهيم، بتوسيع دائرة عملها لتشمل الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية. وبذلك، فقد تجاوزت تلك اللجنة دور لجنة الموقوفين الأساسية، التي ساهمت بالتعاون مع مكتب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالإفراج عن نحو عشرة موقوفين في العام الفائت، وهي تضم «الجماعة الإسلامية»، و«جمعية الاتحاد الإسلامي»، ورجال الدين سالم الرافعي، وبلال بارودي، ونبيل رحيم، وحسام الصباغ وعدد من الناشطين الإسلاميين. وفي الوقت الذي تستمر فيه اللجنة الأساسية بالتنسيق مع مكتب الرئيس ميقاتي من خلال ممثله عبد الرزاق قرحاني، وكانت تعد العدة للقيام مع بداية العام الجديد بسلسلة تحركات وندوات تظهر «مظلومية الموقوفين»، بمشاركة جمعيات حقوق الإنسان ونقابة المحامين، وهيئات المجتمع المدني، أطلت لجنة أهالي قتلى تلكلخ، التي كان من المفترض أن ينتهي دورها مع تسليم الدفعة الثالثة من الجثامين، بالدعوة إلى الاعتصام أمام منزل رئيس الحكومة في طرابلس يوم غد الجمعة، للمطالبة بالإفراج عمن تم أسره من مجموعة تلكلخ في سوريا، وعن الموقوفين الإسلاميين، مستندة في ذلك إلى تفويض حصلت عليه من عدد من الموقوفين الموجودين في سجن رومية. وقد أثار تحرك لجنة مجموعة تلكلخ امتعاض عدد كبير من أعضاء اللجنة الأساسية، ومن الهيئات الأهلية في طرابلس التي باتت ترفض تحويل المدينة إلى منصة لاستهدافات سياسية انطلاقا من بعض القضايا المحقة، خصوصا بعد ما شهدته شوراع طرابلس من ظهور مسلح وإطلاق نار خلال تشييع الدفعة الثالثة من قتلى تلكلخ. وتشير مصادر اللجنة الأساسية لـ «السفير» إلى أن «الحالة الأسيرية» (الشيخ أحمد الأسير) بدأت تروق لبعض المشايخ الذين باتوا يفتشون عن دور هنا أو هناك للبقاء في الواجهة الإعلامية عبر خطاباتهم التحريضية، بغض النظر عما يمكن أن تلحقه تحركاتهم من ضرر سواء بطرابلس أو بقضية الموقوفين الإسلاميين، لافتة الانتباه إلى أن أي تحرك ارتجالي سيكون له مردود سلبي على هذه القضية، وأن الاعتصام أمام منزل رئيس الحكومة سيفسر ضمن إطار الاستهداف السياسي، ولن يكون له أي مردود إيجابي، سوى الظهور الإعلامي لبعض الطامحين. وأكدت المصادر أن الشارع الطرابلسي بات يرفض تلك التحركات التي تساهم في إبقاء التوترات قائمة، في وقت يسعى فيه الجميع إلى تثبيت الأمن والاستقرار في المدينة، كما يمكن أن يؤثر ذلك في اندفاعة اللجنة المكلفة من ميقاتي لمتابعة ملف الموقوفين، إذا وجدت أن رئيس الحكومة يتعرض لهجوم سياسي غير مبرر على أمر لم يكن له فيه ناقة أو جمل، خصوصا أن كل الموقوفين دخلوا السجن في عهود وحكومات سابقة. وكانت اللجنة الأساسية للموقوفين الإسلاميين عقدت اجتماعا بمشاركة كل أعضائها، وأعلنت عن خطة تحرك حضارية تبدأ مطلع العام الحالي، وتتضمن اعتصامات في «معرض رشيد كرامي الدولي»، وندوات تشارك فيها جمعيات حقوق الإنسان ونقابة المحامين وهيئات المجتمع المدني، وذلك بهدف تحويل القضية من قضية خاصة إلى قضية رأي عام لبناني. أما لجنة أهالي قتلى تلكلخ فعقدت اجتماعا مماثلا برئاسة إبراهيم، وأصدرت بيانا رأت فيه أن القضاء اللبناني تعامل مع الموقوفين بشكل مختلف عن كل القضايا الأخرى لا سيما أولئك الذين ثبت تورطهم بالعمالة لإسرائيل أو الذين اعتدوا على الناس الآمنين فقتلوا وخربوا ودمروا، وهم اليوم يصولون ويجولون كالأبطال، ومن اعتقل منهم أخلي سبيله خلال فترة وجيزة..


- السفير: دار الفتوى تباشر إجراءات «ما قبل الانتخابات»..هذه هي الشروط التي رفضها قباني..وأفشلت مبادرة ميقاتي
..في دار الفتوى، الخبر الأكثر شيوعاً، هو إمكان عقد الأعضاء المحسوبين على «المستقبل» اجتماعاً للمجلس الشرعي يوم السبت المقبل برئاسة نائب الرئيس عمر مسقاوي، وعلى جدول أعماله بندٌ وحيدٌ هو «إقالة المفتي». هذا الخبر وضعه البعض في خانة «الشائعات» فيما قال البعض الآخر انه أقرب إلى الحقيقة، خاصة بعد دعوة الرئيس فؤاد السنيورة بعض أعضاء المجلس الشرعي وعلماء الدين إلى اجتماع يعقد اليوم في «بيت الوسط»، بحسب مصادر مطّلعة.يقول المطلعون أن «التيار الأزرق» لامس سقف الحد الأقصى من خلال تمديد المجلس لنفسه من دون حضور مفتي الجمهورية، وبالتالي فإن المعلومات المتداولة بشأن تعديل المرسوم 18 تمهيداً لإقالة قباني ليست سوى «مناورات ما قبل العاصفة»، إذ يعتبر هؤلاء أن الكلام سيكثر في هذه الآونة على اعتبار أن الجميع ينتظر قرار مفتي الجمهورية لكي يبني على الشيء مقتضاه. فالدعوة إلى انتخابات مجلس جديد في شباط الجاري ما زالت في حكم «الكلام في الإعلام»، على الرغم من أن مصادر دار الفتوى تؤكد أن المديرية العامة للأوقاف الإسلامية بدأت فعلاً بإجراءات «ما قبل الانتخابات» من خلال طلب القوائم الانتخابية من الجهات الرسمية ليصار بعدها إلى التدقيق فيها ونشرها قبل شهر من مهلة الانتخابات. ومهما يكن من أمر، فإن دعوة المفتي قباني إلى انتخابات جديدة في ظلّ عدم اعترافه بالمجلس الحالي، سيعترضها الكثير من المطبات، إذ تشرح مصادر قانونية محايدة أن المفتي هو من يعلن نتائج الانتخابات بعد تسجيلها في محاضر في كلّ منطقة، ولكن الأزمة الحقيقية ستكون خلال مرحلة «إجراءات ما قبل الانتخابات» لأن طلبات الترشيح تدقق فيها اللجنة القضائية المنبثقة حكماً من الأعضاء الحاليين، فكيف إذا لم يكن هناك مجلس شرعي وأعضاء معترف بهم؟ «المعضلة القانونية» هذه لن تكون عائقاً في وجه المفتي، إذ تلفت مصادره الانتباه إلى أن هناك عدة خيارات يمكن أن تعتمدها الدار، ومنها قبول كلّ الترشيحات المقدمة من دون التدقيق في كل واحد منها. أما على خط الاتصالات السياسية لحلّ أزمة المجلس الشرعي، علم أن السفير السعودي علي عواض عسيري اتصل بالمفتي قباني مرتين محاولا التشجيع على ايجاد مخارج مرضية للجميع وتقول مصادر مطلعة أن «الرياض لن تدخل على خط الأزمة الحاصلة في دار الفتوى وهي تجدد التأكيد أمام كلّ زوارها أن إقالة المفتي خط أحمر بالنسبة إليها، مهما كانت الدوافع والأسباب». من هنا، تبدو أزمة «المجلس الشرعي» إلى تفاعل، لا سيما بعد فشل مبادرة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والتي تقضي بتأجيل الإنتخابات ثلاثة أشهر، وتقول مصادر مطلعة على الاجتماع الذي حضره الأمين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي ورئيس مجلس الخدمة المدنية الوزير السابق خالد قباني إن المفتي سارع إلى قبول المبادرة. ولكن عند قيام خالد قباني بكتابة الاتفاق على ورقة كان هناك شرط بأن يمدّد مفتي الجمهورية للمجلس الحالي ثلاثة أشهر، ما يعني الاعتراف بالتمديد الذي حصل خلال الاجتماع في باحة دار الفتوى برئاسة عمر مسقاوي، وهنا اعترض المفتي وتدخّل ميقاتي الذي تعهّد بأن «المستقبل» سيعتبر المجلس منحلاً بعد هذه المدة. وتلفت هذه المصادر الانتباه إلى أن «هذا الشرط ليس الوحيد الذي «نقّز» قباني، بل إن المبادرة كانت تشترط ربط الانتخابات بإعلان النتائج، أي أن ولاية المجلس لا تنتهي إلا بعد إعلان نتائج الانتخابات، وهنا توقّف المفتي ملياً عند هذا الشرط، وتخوّف من قيام «المستقبل» بعد إجراء الاستحقاق بالطعن في النتائج مما يؤدي إلى الإبقاء على المجلس الحالي حتى صدور قرار الطعن، ولذلك قال بعد زيارته الرئيس عمر كرامي في دارته في طرابلس «إنهم لن يمكنوني من إعلان النتائج». وعلى الرغم من أن بعض المقربين من ميقاتي يشيرون إلى أن «المفتي أعطى اشارات أولية خلال الاجتماع بأنه سيسير بالاتفاق، غير أن جهات دخلت على الخط وجاء ردّ المفتي في اليوم التالي سلبياً». وتلفت مصادر مطلعة على موقف دار الفتوى الانتباه إلى أن «المفتي رفض خلال الاجتماع السير بهذه المبادرة، وفضّل رئيس الحكومة استمهاله 24 ساعة لإعادة التفكير في الأمر، إلا أنه بقي على موقفه.


- السفير: تصــاعد الاتهـامـات بيـن «الكـابتن جـورج» وإســرائيـل قضــيـة محـــقـق الديـرانــي: اعتـــراف بالتعــذيـب 
وبحسب المثل العربي «لم يروهم يسرقون، رأوهم يتنازعون الغنيمة»، تكشفت في محاكمة تعذيب الأسير اللبناني المحرر مصطفى الديراني الدائرة حالياً في إسرائيل أنماط التعذيب التي لجأ إليها الشاباك، وخصوصاً «الكابتن جورج». ففي مذكرة الدفاع عن نفسها في المحاكمة قررت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الكابتن جورج، وهو اسم حركي، كان يستخدم أساليب مفزعة من بينها «نزهات التعري». وكان الجيش الإسرائيلي، وفي إطار التنصل من ماضي الكابتن جورج، قد أبعده عن الخدمة بعدما ظهر دوره في تعذيب الديراني في المحاكمة الجارية ضد الدولة العبرية. الأمر الذي استدعى الضابط إلى تقديم دعوى تعويض مالي ضخمة بحجة أن كل ما كان يفعله كان وفقاً للأوامر والتعليمات وبمعرفة الجميع. يُذكر أن الكابتن جورج كان من بين أبرز ضباط التحقيق في وحدة «504» الاستخبارية المكلفة بجمع المعلومات عما يجري خلف خطوط العدو.
ووفقاً لما نُشر، فإن الكابتن جورج تقدم بدعوى تعويض مالي كبير ضد الدولة والجيش الإسرائيلي، زاعماً أنهما خاناه وأهملاه. وقدمت الدولة حالياً عبر مكتب النائب العام مذكرة مضادة كشفت فيها عن الأفعال الخطيرة التي كان يقوم بها المحقق البارز حتى في تحقيقات غير قضية الديراني. ومعروف أن وحدة «كوماندو» إسرائيلية عمدت إلى اختطاف القيادي في «حركة أمل» حينها، مصطفى الديراني واقتادته إلى إسرائيل بدعوى أن لديه معلومات حول الملاح الجوي المفقود رون أراد. وفي العام 2000 تقدم الديراني بدعوى إلى المحكمة اتهم فيها محققاً كبيراً في الوحدة «504»، وهو الكابتن جورج، بتعذيبه وتحقيره عن طريق دس عصا في مؤخرته. وتقدم الديراني أيضاً بدعوى تعويض مدنية ضد إسرائيل والمحقق جورج قبيل الإفراج عنه في صفقة التبادل مع «حزب الله» في العام 2004، وهي دعوى لا تزال تنظر فيها المحكمة الإسرائيلية. وبرغم أن التحقيقات المعلنة للقضاء العسكري الإسرائيلي زعمت بأن دعوى الديراني لا تستند إلى أساس إلا أن هذه التحقيقات أقرت بأن الكابتن جورج اقترف أساليب قاسية. وترك الكابتن جورج من بعدها الجيش ليلتحق بالشرطة وسط حملات صحافية. وقبل عام قدم الكابتن جورج دعوى ضد الدولة أعلن فيها أن كل الأساليب التي استخدمها كانت بعلم قادته، وقادة كبار في الجيش، وأن الدولة جعلت منه «كبش فداء» وأضرت باسمه وبقدرته على إعالة نفسه. ولا تزال الدعوى قائمة في المحكمة اللوائية في تل أبيب. غير أن مذكرة الدفاع المضادة التي قدمتها الدولة الإسرائيلية ضد دعوى الكابتن جورج تتحدث عن صورة مغايرة. وتقول إنه عندما قرر الجيش التحقيق في اتهامات الديراني تكشفت شهادات خطيرة أخرى بشأن السلوك الشاذ للمحقق جورج تجاه معتقلين آخرين، وهي شهادات ألقت بظلال شك كبيرة نحوه. وأشارت تحقيقات الجيش إلى أنه لم يتم اغتصاب الديراني باستخدام هراوة ولكن تم تهديده مراراً بفعل ذلك. بل ان أحد الجنود شهد بأن جورج طلب منه أن يخلع لباسه بحضور الديراني بغية تهديده بالاغتصاب. وأفاد جندي آخر بشهادة مشابهة ولكن في حالة أسير آخر غير الديراني. ووفقاً لشهادة ثالثة فإن جورج، بمساعدة الشرطة العسكرية، أجبر أسيراً ثالثاً على أن يجول في باحة المعتقل المحتجز فيه عارياً فيما كان أحد الحاضرين يلاحق مؤخرته بعصا. ولفتت المذكرة أيضاً إلى أن «الكابتن» تلقى بلاغاً عن نية الجيش الإسرائيلي إنهاء خدماته قبل تقديم الديراني دعواه، لأسباب مهنية. وأوضحت أن جورج لم ينجح عدة مرات في اجتياز دورات فاحصي جهاز كشف الكذب في الشاباك، وهي دورات مطلوبة للبقاء في منصبه، فضلاً عن أن كبر سنه، ومرتبته المتدنية نسبية، فهو رائد، كلها عوامل تقرر من خلالها أن لا فرصة له للتقدم في المنصب. وتبين أيضاً أن جورج رفض اجتياز فحص جهاز كشف الكذب. وهذا فحص معهود في وحدات الاستخبارات السرية وشرط للعمل فيها. وتقريباً وافق كل رجال الوحدة على اجتياز الفحص من دون مشاكل. كذلك قاد رفضه اجتياز الفحص إلى خفض تصنيفه الأمني إلى المستوى الأدنى، الأمر الذي جعل من المتعذر بقاؤه في الجيش. وتزعم الدولة أن جورج وافق في النهاية على اجتياز الفحص لكنه وضع شرطاًَ، فهو «لا يريد أن يسأل إذا كان قد ارتكب مخالفات جنائية أو سلم معلومات سرية لجهة غير مخولة». وتعترف المذكرة بأن جورج أقر في النهاية بأنه كان على صلة مع صحافيين وتحدث معهم عن تحقيقات الديراني. وبرغم ما كشفت التحقيقات عن سلوك جورج، إلا أن النيابة العسكرية العامة رفضت تقديمه للمحاكمة الجنائية بسبب خدمته الأمنية الطويلة، وخصوصاً تحقيقاته مع الديراني. ومع ذلك قرر المدعي العام أن أفعال الكابتن جورج خطيرة جداً وأنه لا يمكنه البقاء كمحقق مع الأسرى. وبحسب المذكرة جرت دراسة أمر تقديم قادة آخرين إجراءات قضائية كانوا ضالعين بأفعال الكابتن جورج. وتخلص المذكرة إلى أن الكابتن جورج أنهى خدمته في أيار العام 2002 من دون صلة بنتائج التحقيقات، فضلاً عن أنه لا أساس لما يزعم بأنه تحول إلى كبش فداء، ولذلك فإن «وزارة الدفاع تطلب رفض الدعوى.


- النهار: بيع الأراضي والصراع عليها مستمرّان في 2013 وملامح إيجابية لمعالجات في لاسا وكسروان والدامور
سنة جديدة انقضت والمعركة على اشدها. معركة ليست بالرصاص ولا بالقذائف ولا بالعصي بل بما هو اخطر وادهى واكثر فتكاً بالمجتمع، وتتمثل بشراء أراضي المسيحيين بواسطة مجموعة من المتمولين من كل الطوائف وبمساعدة سماسرة ومقاولين وبعض رجال الدين المسيحيين ممن لا يقيمون وزناً لاعتبارات الوجود الحر والآمن والتعايش المشترك وحفظ التنوع والتعددية على ارض لبنان.معركة يشبهها عضو الرابطة المارونية طلال الدويهي المكلف بمتابعة ملف بيع الاراضي في هيئة طوارئ الرابطة، بأنها بـ"اللحم الحي" يخوضها من يتمسكون بأرضهم وبلادهم ويحرصون عليها ويدركون معنى خسارة الارض دون اي احتضان او ادنى اهتمام من غالبية رجالات الكنائس اللبنانية، او من الاحزاب والتيارات والقيادات المسيحية التي تتذبذب مواقفها بين "الحياء" و"الصمت" و"السكوت الذي يشبه الرضى" امام ملفات خطيرة وتشكل تهديداً للوحدة الوطنية في شكل سافر. لكن الاخطر هو ما اخذ يظهر من خلال اقدام بعض الرهبانيات المسيحية الكاثوليكية على عرض بعض من عقاراتها للبيع في مناطق مختلفة، مع ما يحمله ذلك من مؤشرات خطيرة خصوصاً ان بيع اي من املاك الرهبانيات الكاثوليكية انما يحتاج الى درجتين من الموافقة، الاولى من السلطات الكنسية المحلية والاخرى من دوائر الفاتيكان، ما يطرح السؤال بالحاح عن مغزى الدعوات في "الارشاد الرسولي" الى المسيحيين لعدم بيع ارضهم في حين تعطي روما اذونات البيع لهذه الرهبانيات، بدليل ما جرى مع رهبنة "الفادي الاقدس" التي تسعى الى بيع عقارين تملكهما في منطقة المتن، وتبين بعد البحث والتدقيق في الموضوع ان هذه الرهبنة تريد بيع ارضها في لبنان من اجل شراء عقارات في المانيا، علماً ان هذه الرهبنة او الارسالية هي لاتينية وتتخذ من برلين مقراً رئيسياً لها.على نسق ما يجري في المتن، يروي الدويهي نقلاً عن عدد من المسيحيين في النبطية حيث اقلية مسيحية تعيش بأمان واطمئنان مع محيطها، ان رهبانية "المرسلين اللبنانيين" انما تسعى الى اخلاء احد عقاراتها هناك من شاغليها ومن بينهم مسيحيون جنوبيون بهدف بيع العقار، ويروي عدد من مسيحيي النبطية باستنكار ان احد رجال الدين الموارنة القيمين على شؤونهم في المنطقة ابلغوهم صراحة: "ما في إلنا خبز هون والافضل ان نبيع"، بدون ان يوضح الراهب المفترض انه مسؤول عن رعيته وشعبه مدعاة هذا الكلام "التهجيري" و"المثير للخوف والخشية"، والاسباب التي تدعو الرهبانية المذكورة الى البيع وترك الرعية وسط القلق. الصورة القاتمة التي ينشرها السماسرة وبعض رجال الدين المسيحيين من انصار "العملة الخضراء" تتعمم على جميع المناطق. وفي القاع عند الحدود السورية - اللبنانية لم تكلف الدولة اللبنانية نفسها عناء التحرك للتصدي لمن اغتصب 80 مليون متر مربع من اراضي البلدة، ولا ارسلت الجيش او القوى الامنية، ولم تحرك القضاء لمتابعة الموضوع وحفظه مستقبلاً ما دامت غير قادرة على التحرك حالياً. اما في منطقة الفوارة قرب زغرتا فلا الدولة ومؤسساتها ولا الكنيسة ولا الاحزاب والتيارات السياسية "التي تتمرجل بعضها على بعض وتتعنتر في شوارع زغرتا وساحاتها، استطاعت ان تفعل شيئاً لوقف الاعتداءات المتمادية والبناء غير الشرعي للعرب الرّحل على املاك آل طربية في تلك الناحية. اما قضية بلدة حوارة في قضاء الضنية والتي تتمثل في الاستيلاء على 20 مليون متر مربع من اراضي المسيحيين، فدخلت غياهب النسيان واندثرت وذهبت كل الوعود والتحركات هباء لاسباب ليس اقلها ان لا دولة في لبنان و"الشاطر بشطارته".في مقابل هذه الصورة السوداء ثمة فسحة أمل تتمثل في محاولات الغيارى الدفاع عما تبقى من ارض للمسيحيين في لبنان، وفي لاسا يبدو ان الامور تحلحلت بعد تدخل "المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى" ووزير الداخلية والكنيسة المارونية في الموضوع بقوة، ويؤكد طلال الدويهي ان ثمة مشروع اتفاق يدرس على نار هادئة وقد يشكل مدخلاً الى حل هذه القضية الشائكة، لكنه ينحي باللائمة في العرقلة على بعض السماسرة والمحامين ورجال الدين المسيحيين المستفيدين من الوضع بطريقة او بأخرى. اما في الدبية في الشوف حيث اقدم الملياردير روبير معوض على بيع اراض شاسعة الى آل تاج الدين، فثمة محاولة من الاهالي في تلك الناحية لاصلاح الامور بالتي هي احسن. اما في "تلة الصليب" في كسروان فانتهت الامور الى تخمين من مصرف لبنان لقطعة الارض بقيمة 900 الف دولار، علماً ان الامير مقرن بن عبد العزيز اشتراها بثلاثة ملايين دولار لكن الامير السعودي قرر بعد الضجة التي اثيرت حول الموضوع ان يهب الارض الى ابناء المنطقة في بادرة حسن نية منه.تبقى الدامور التي تجري مفاوضات كثيفة، من اجل استعادة العقارات التي بيعت فيها، وثمة كثر من المتمولين والمتنفذين من ابناء البلدة واركان الطائفة المارونية قرروا المساهمة في استرجاع الارض. وهذا ما هو عليه قطعة ارض الوروار في الحدت التي يقال ان المفاوضات في شأنها وصلت الى خواتيمها.


-الديار: تصريح مصري يهز إسرائيل: اليهود سيرحلون خلال 10 سنوات
.. قال عصام العريان رئيس حزب التنمية والعدالة وزعيم الأكثرية في مجلس الشعب المصري:" اني أدعو يهود مصر للعودة إليها، وأدعو اليهود كي يعودوا من حيث أتوا والأيام ستبرهن لهم أنه خلال 10 سنوات ستزول إسرائيل ويهاجر اليهود منها، وانه لا يصرح من منطلق عنصري أو غيره، بل من منطلق فهم المنطقة وشعوب المنطقة وتاريخها. أدى هذا التصريح إلى هزة كبرى في إسرائيل...(للقراءة).


- الأخبار: الأكثرية: النسبية أو الأرثوذكسي
يحطّ ملف النازحين من سوريا بمضاعفاته الاجتماعية والسياسية والأمنية في مجلس الوزراء لوضع أسس للتعامل مع هذا القضية التي قد لا تطيّر قانون الانتخاب فقط، بل البلد كله، بحسب توصيف الوزير جبران باسيل، فيما تطل قضية داتا الاتصالات مجدداً من خلال طلب الأجهزة الأمنية وضعها بتصرفها يستأنف مجلس الوزراء اليوم نشاطه بجلسة في قصر بعبدا مخصصة للبحث في موضوع النازحين من سوريا وسط خلافات وزارية بشأن كيفية التعامل مع هذه المسألة. وقال وزير الطاقة جبران باسيل، لـ«الأخبار» عشية انعقاد الجلسة، إن هذه القضية «أصبحت كبيرة وخطيرة، وهي قد تطيّر قانون الانتخاب والانتخابات والبلد كله. ونحن مع قضية لبنان أولاً قبل أي بلد آخر». وأكد أنه «لا يجوز أن نتلهى بمواضيع ثانوية ونترك القضية الأساسية. نحن نبهنا من تدفق اللاجئين منذ أن كان عددهم سبعة آلاف. أما اليوم، فأصبحوا فوق ١٧٠ ألفاً». ورأى أن «هذه المسألة لا تعالج بالتذرع بالطابع الإنساني ولا بتبادل الرسائل الديبلوماسية والتحذيرات منها. ونحن سنكون في مجلس الوزراء مدافعين عن حق لبنان في ما هو خير له».
اجتماع الأكثرية
وكان ثلاثي فريق الأكثرية الحكومية قد عقد اجتماعاً أمس شارك فيه باسيل والوزيران علي حسن خليل ومحمد فنيش والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين خليل ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا. وبحسب مصادر المجتمعين، بحث اللقاء في موضوع اللاجئين وتنسيق المواقف من قانون الانتخاب. وذكرت المصادر أن المجتمعين أكدوا مجدداً ما سبق أن أكدوه مراراً، أنه لا عودة إلى قانون ١٩٦٠، وأن الحل يكمن إما في مشروع الحكومة الذي وافقت عليه بكركي مع الانفتاح التام على كل التعديلات التي قد تتقدم بها المعارضة، والمسيحيون منها تحديداً. أما الحل الثاني، فهو المشروع الأرثوذكسي الذي توافق عليه المسيحيون في بكركي، بعدما كرر حلفاء التيار الوطني الحر وقوفهم خلفه في أي مشروع يتبناه.
وأعلن الوزير خليل أنه جرى خلال الاجتماع «استكمال النقاش في قانون الانتخابات واللجنة المصغرة التي ستبحث قانون الانتخاب وسنتوجه إليها بأقصى الانفتاح». وأشار إلى أن اللقاء تناول مواضيع أخرى مرتبطة بعمل الحكومة وتعزيز التنسيق بالحكومة ومجلس النواب.
داتا الاتصالات
من جهة أخرى، يتوقع أن يعود ملف داتا الاتصالات إلى الواجهة مجدداً، مع احتمال طرح وزير الداخلية مروان شربل على مجلس الوزراء، رغم أنه يعقد جلسة خاصة للنازحين، استئناف إعطاء الداتا للأجهزة الأمنية. وأوضحت مصادر أمنية مطلعة أن اجتماع قادة الأجهزة الأمنيين أمس خلص إلى أهمية الداتا التي توقف العمل بها مع نهاية عام ٢٠١٢، واتفقوا على طلب الحصول عليها مجدداً. وقد أبلِغ شربل هذا الأمر من أجل طرحه على مجلس الوزراء. وشدد قادة الأجهزة على «ضرورة عدم تأخير مجلس الوزراء في البحث في هذا الأمر، ولا سيما أن كل الأجهزة لها الرأي نفسه. كذلك إن الأسباب التي انطبقت على رفض إعطاء نص الرسائل الخلوية لا تنطبق اليوم على الداتا. ولا حجة تالياً لأي طرف وزاري بالامتناع عن الموافقة عليها».
بري: الأجواء ليست سلبية
وحضر الاستحقاق الانتخابي في لقاء الأربعاء النيابي. ونقل النواب عن رئيس المجلس النيابي نبيه بري تشديده على «مناخات التهدئة والإيجابية بالتزامن مع انعقاد اللجنة النيابية الفرعية المكلفة درس موضوع الانتخابات».وأكد بري «أهمية تعاون الجميع في سبيل إنتاج قانون انتخابات جديد يحظى بموافقة كل الأفرقاء»، مشدداً على أن «علينا أن نبقى منحازين إلى التفاؤل في التعاطي مع هذا الموضوع»، ولاحظ أن «الأجواء التي تحيط بمقاربته ليست سلبية».من جهة أخرى، تسلم بري من عضو المجلس التشريعي الفلسطيني مشير المصري دعوة من النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد محمد بحر لزيارة غزة على رأس وفد برلماني.وتحركت مبادرة النائب وليد جنبلاط مجدداً من خلدة حيث التقى وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي ضم الوزيرين غازي العريضي ووائل أبو فاعور وأمين السر العام للحزب ظافر ناصر، رئيس الحزب الديموقراطي طلال أرسلان. وكرر العريضي بعد اللقاء أن الهدف الأساسي من التحرك «هو تأكيد مبدأ الحوار بين اللبنانيين وممارسة هذا الأمر».وانتخابياً أيضاً، شكر أمين سر تكتل «التغيير والإصلاح» النائب إبراهيم كنعان لتيار «المستقبل» صراحته، «فهم يقولون بأنه لا نريد أن نغير لكم أي حرف في قانون الانتخابات»، لافتاً إلى أن «تيار المستقبل يأخذ 20 مقعداً نيابياً مسيحياً منذ 20 سنة ولا يريد حتى البحث بمشروع قانون الانتخابات».إلى ذلك، أعلن رئيس حزب «الوطنيين الأحرار»، النائب دوري شمعون أنه مرشح للانتخابات في الشوف حتى إشعار آخر.
إبراهيم: عدونا واحد
على صعيد آخر، جال المدير العام للأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، ليلتي الميلاد ورأس السنة على المراكز الحدودية وهنأ العسكريين بمناسبة الأعياد، والتقى ضباط المديرية في لقاء موسع، وتناول وإياهم القضايا السياسية والأمنية والوطنية ومهمات المديرية في المجالات كافة.ولفت اللواء إبراهيم إلى أن «أبرز الثوابت السياسية والوطنية أنّ لنا عدواً واحداً، هو الإسرائيلي، ومن أضاع اتجاه البوصلة فعليه ضبطها من جديد وباتجاه الجنوب، ومن يفكّر أن هناك عدواً آخر في الشرق وعدواً في الغرب وفي الشمال، فعليه أن يضبط وضعه أيضاً».وعن الوضع في سوريا أشار إلى أن «التوقعات مأساوية، وهي تدل على أن العنف سيستمر في سوريا لوقت طويل، لذلك المطلوب منا التعايش مع هذه الأزمة، وخصوصاً ضباطنا وعناصرنا في المراكز الحدودية». وأشار إلى أن «الإحصاءات الرسمية تُشير إلى أنّ لدينا 160 ألف نازح سوري مسجّل، ونحن نتصرف والكل يعرف أن العدد الحقيقي أكبر بكثير، ولدينا أيضاً ما يقارب 13 ألف فلسطيني نازح من سوريا، وأغلبيتهم من مخيم اليرموك»، مشيراً إلى «أن الوضع الإنساني لا يسمح بإقفال الحدود اللبنانية بوجه هؤلاء، ونحن أمام خيارين: إما نكون إنسانيين أو نكون عنصريين».


- الأخبار: مصادر ميقاتي: استقالة غزال هي الحلّ
نسف رئيس بلدية طرابلس نادر غزال كل الآمال الضعيفة في إمكانية إقناعه بالعودة عن استقالته من منصبه والتي أعلنها في الأيام الماضية، بعدما قطع كل جسور التواصل مع القوى السياسية في عاصمة الشمال إثر توجيهه انتقادات كبيرة إليها، ما جعل الاستقالة أمراً واقعاً وليست مجرد تلويح منه لتحسين الشروط. فبعد تسريبات ولقاءات مع سياسيين وإعلاميين في الأسبوعين الماضيين، أكّد غزال، في لقاءين مع محطتين تلفزيونيتين في اليومين الماضيين، أن استقالته نهائية، وأنه سيعلنها في غضون أيام، بعد أن ينجز تقريره عن فترة السنتين ونصف السنة التي قضاها في رئاسة البلدية، ويعدّ ردّا على قوى سياسية وأعضاء في المجلس البلدي لم يكن الانسجام قائماً بينه وبينهم. في الإطلالتين كرر غزال الكلام الذي كان يقوله في مجالسه، وإن كان قال إنه يحتفظ بالمزيد، وإنه سيكشف عن مفاجآت في مؤتمره الصحافي، الذي يتوقع أن يعقده الأسبوع الأول من العام الجديد، واضعاً مرجعيات طرابلس إمام استحقاق اختيار بديل عنه.ذكّر غزال بأنه جاء رئيساً توافقياً لبلدية طرابلس، وهو «توافق تاريخي غير مسبوق أعتبره شرفاً لي»، لكنه لفت الى أن «هذا التوافق كان هشّاً وسرعان ما تبدد بعد اصطدامه بالواقع على الأرض، وبالنزاع والمحاصصة بين السياسيين، ما جعل التوافق يتبدد ويصبح تنافقاً، وبدأت الخلافات تظهر داخل البلدية منذ الأشهر الأولى». وقال: «كان عندي مشروع إستراتيجي يمتد على 6 سنوات، وتعهّدت أمام السياسيين بأنني سأسلم طرابلس أفضل ممّا كانت عليه يوم تسلمتها. لكنني اليوم أدفع الثمن بعدما تعرضت لظلم كبير، فقررت ألا أكون ورقة توت للآخرين، أو شاهد زور على ما يجري، أو أن أحمّل ضميري مسؤولية ما يحصل في البلدية».السبب المعلن الذي دفع غزال الى ترك منصبه هو «إعاقة العمل البلدي، وعدم إقرار موازنة 2013 من قبل المعارضين داخل البلدية، الذين أقروا موازنة مماثلة تقريباً لها العام الماضي، وأوقفوا مخصصاتي المالية»، نافياً أن يكون إيقاف المخصصات هو السبب الرئيسي لقراره. لكن المفاجأة التي فجّرها غزال لم تكن اتهامه مجموعة الأعضاء الـ14 المعارضين له بـ «التآمر عليه»، وتحديداً من وصفه بـ «رأس المعارضة» من دون ان يسميه، والذي قال إنه «يقف وراء قرار المجلس اعتماد القاعدة الإثني عشرية للصرف من أجل تكبيلي»، إنما كانت في توجيهه انتقادات شديدة إلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، في شكل بدا وكأن غزال يتهم رئيس الحكومة بالوقوف وراء إحراجه لإخراجه. إذ سأل غزال: «ماذا فعلت الحكومة الحالية التي هي حكومة طرابلسية بامتياز؟ وأين هو المشروع الذي قص شريطه نجيب ميقاتي؟ وأين هو مبلغ الـ100 مليون دولار لطرابلس؟ وبأي حق يقتطع منه مبلغ يخصص للزفت الذي وعدنا به وزير الأشغال بشكل منفصل عن مبلغ الـ100 مليون دولار؟»، قبل أن يضيف سؤالاً آخر: «إذا كان القرار المتعلق بإطلاق عجلة الإنماء في طرابلس ليس عند رئيس الحكومة ووزراء ونواب المدينة، فعند من إذاً؟».غزال الذي قال إن علاقته مع كثير من السياسيين ساءت «لأنهم طلبوا مني خدمات معينة ولم أستجب لهم»، مؤكداً رفضه أن يقال له «نحن جئنا بك رئيساً للبلدية»، شدد على «أنني لن أخرج من العمل في الشأن العام لخدمة مدينتي، بل سأبقى حيث يكون قراري حرّاً وليس مكبلاً». ولم يوضح ما اذا كانت استقالته مقدمة لترشحه الى الانتخابات النيابية المقبلة، بعدما راجت شائعات أنه ربما يقدم على هذه الخطوة.لكن أعضاء في المجلس البلدي، من ضمن مجموعة الـ14 المعارضين لغزال وغيرهم، أكدوا لـ«الأخبار» أن «أحداً من الأعضاء أو السياسيين لن يعلق على استقالة رئيس البلدية حتى يعلنها رسمياً، لأنه فقد صدقيته نهائياً». واستغرب الأعضاء «الأرقام والوقائع التي عرضها غزال، والتي تناقض الواقع تماماً، الى درجة بدا وكأنه يخاطب أناساً من خارج المدينة وليس أهلها ومسؤوليها».أما ميقاتي الذي يبدو أن غزال يُحمّله مباشرة المسؤولية في ما وصلت إليه الأمور، فقد أوضحت مصادر مقربة منه لـ«الأخبار» أن غزال «فوجئ عندما التقى رئيس الحكومة لابلاغه نيته الاستقالة عدم تمسّك الأخير به»، مشيرة إلى أن «مشاكله مع الأعضاء سببها قلة إنتاجيته». وتساءلت: «كيف يفسر وقوف أكثرية الأعضاء المتنوعين سياسياً (نجيب ميقاتي، سعد الحريري، عمر كرامي، محمد الصفدي، محمد كبارة، روبير فاضل، الجماعة الإسلامية) وطائفياً ومذهبياً ضده، لو لم تكن المشكلة عنده؟». وخلصت المصادر إلى القول إن «من أتوا به رئيساً كانوا يريدون له أن ينجح، ولكنه تحوّل إلى أسرع شخص يخسر إجماعاً سياسياً التف حوله»، معتبرة أن «استقالته هي الحل».


- السفير: رؤية موسكو السورية تتقاطع مع واشنطن والقاهرة والإبراهيمي: النظام لا يرى الصورة كاملة.. والمعارضات مرتهنة للمال والتطرف
أبدت الديبلوماسية الروسية اهتماماً خاصاً بزيارة وزير الخارجية المصرية محمد كامل عمرو وقد كان موضوعها الأساسي الوضع الخطير في سوريا وما تستطيع القاهرة أن تقدمه للمساعدة في التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة. فلم تصبح مصر، في نظر روسيا، «إخوانية» بعد، وبإمكان ديبلوماسيتها ان تلعب دوراً إيجابياً، خصوصاً ان القاهرة لم تقطع فعلياً، علاقاتها مع دمشق، وما يزال القائم بالأعمال المصري ينشط هناك، ثم إن وفداً قيادياً من المخابرات المصرية زار دمشق مؤخراً والتقى الرئيس بشار الأسد ومسؤولين أمنيين كباراً، واستمع إلى رؤيتهم، وأبدى وجهة نظر القاهرة، واستعدادها لبذل الجهد من أجل دعم مهمة الموفد العربي ـ الدولي الأخضر الإبراهيمي. ويبدو ان قدراً من التقاطع على عدد من النقاط التي يتكون منها مشروع التسوية، الذي يسعى لتحقيقه الإبراهيمي، قد تم فعلاً، مع القيادة الروسية. وتتفق موسكو مع الإبراهيمي على ان بالإمكان، بعد، بلورة هذا المشروع، لا سيما إذا ما واصلت الإدارة الأميركية اهتمامها بالارتكاز إلى قاعدة التفاهم التي كانت قيد البلورة، والتي لعبت فيها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون دوراً إيجابياً. في هذا المجال أبدى الروس كما الإبراهيمي أسفهم لغياب الوزيرة كلينتون في هذه اللحظة الحرجة، نتيجة مرضها، مما سيؤخر إنجاز مشروع التفاهم الذي يسعى إلى صياغته الموفد العربي الدولي الأخضر الإبراهيمي، تمهيداً للتقدم به إلى مجلس الأمن الدولي لإقراره تحت البند السادس وليس السابع. كان من بين نقاط التقاطع في المعلومات ان الرئيس بشار الأسد لديه صورة غير دقيقة عن حقيقة الوضع على الأرض، أو انه يستهين بحقيقة أن سوريا قد «تشلعت» مناطق، وكل منطقة تخضع لقوة مقاتلة، وان هذه القوى ـ بمجملها ـ ليست لها رؤية واحدة... بل لعل «الرئيس» يراهن على «وطنية بعض الضباط الذين انشقوا متى انتبهوا إلى الرايات التي ترفعها بعض القوى الملتحية والتي تنتمي إلى «جبهة النصرة» أو ما شابهها من تنظيمات متطرفة لا يمكن ان يقبلها السوريون». وبين الآراء التي تبادلتها القيادة الروسية مع الوفد المصري، معززة بمشاهدات أو استنتاجات الأخضر الإبراهيمي، انه لا بد من التعجيل بالحل، قبل ان «تتصومل» سوريا... وهذه إحدى أبرز نقاط التقاطع مع الموقف الأميركي. بالمقابل فإن الوفد المصري، كما الإبراهيمي، قد لمسوا تخوف موسكو من مخاطر غير محسوبة تتجاوز المشرق العربي إلى «جمهورياتها» الإسلامية والتي وصل إليها المال العربي والمبشرون بالجنة من العرب، كما ان موسكو تعرف أن عدداً من أبناء هذه الجمهوريات يقاتلون في سوريا. ومن بين نقاط التقاطع الأميركية الروسية المصرية أيضاً، القلق من تصاعد نفوذ «جبهة النصرة» والمسلحين «الجهاديين» الذين يعتبر الأميركيون انهم يشكلون خطراً حقيقياً على استقرار الأردن وصولاً إلى دول الخليج. كذلك فإن موسكو والقاهرة ومعهما الإبراهيمي يأخذون على التشكيل الجديد للمعارضة السورية انه «استفزازي» و«هجومي» و«غير واقعي»، بدليل رفضه الدعوة التي وجهتها إليه روسيا، للقاء معه والاستماع إلى تصوره للحل الذي يمكن ان يعصم سوريا من مخاطر مصيرية تتهددها. وعلى حد وصف بعض الديبلوماسيين الروس فإن بعض قادة هذه المعارضة، وهم خليط من الإسلاميين والليبراليين والشيوعيين السابقين، يتصرفون كمستجدّين على السياسة، ويدّعون قوة ليست لهم ولا ترجع في قرارها إليهم... في تفسير هذا الموقف يقول بعض المتابعين للتطورات الدموية في سوريا ان بعض المعارضة مرتهن لمن يدفع... وهو يهول بقوة ليست له، مقدماً الوجه الآخر للنظام الذي يستهين بقوة معارضيه، مع ان من في القصر الجمهوري، يسمعون دوي القصف في ضواحي دمشق وعليها. واضح ان موسكو قد شجعت الأخضر على المضي قدماً في جهوده، مع موافقتها على اقتراحه بضرورة العمل الجدي مع واشنطن على صياغة مشروع الحل، بتفاصيله.. وإذا كان مرض كلينتون سيؤخر قليلاً إنجاز هذا الحل، خصوصاً ان الوزير الجديد للخارجية في واشنطن جون كيري يحتاج قبل أن يعقد أية لقاءات رسمية في الخارج إلى مصادقة الكونغرس على تعيينه، وبالتالي للمزيد من الوقت ليدخل إلى صلب الموضوع، على ان مساعده وليم بيرنز يعرف التفاصيل جميعاً وهو يعمل بجدية مع الروس لإتمام المشروع تمهيداً لاتخاذ القرار. الكل سمع من الأخضر الإبراهيمي كلاماً أكثر خطورة وأكثر تفصيلاً عــن الوضع على الأرض، وعن نقص المعلومات لدى القيادة السورية، كما عن غلو المعارضة في مطالبها المستحيلة... كما سمعوا عن مواقف الدول العربية المختلفة، ومدى استعداد بعض العواصم (الجزائر والعراق وإلى حد ما مصر) للمساعدة. في أي حال، الأخضر ماضٍ في مهمته، كما فهمت موسكو، وربما تم ترتيب لقاء جديد مع بيرنز، ومع عدد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن... وهو يفترض ان تركيا ذاتها قد تنــضم إلى هذا الجهد، بمعزل عن المعلن من مواقف بعض مسؤوليها. الشـــعار هو: استنقاذ سوريا، ومعها العراق، والأردن، ولبنان من مخاطر امتداد النار إليها،.. والضغط على الأطراف جميعاً للعمل معاً. وفي تقدير الأوســاط الديبلوماسية هـــنا ان الانتخابات المقبلة في إيران والتغيير المتوقع في المواقع القيادية في الــدولة قد تعزز هذه الجهود.... هـــذا إذا لم تتسارع الأحداث في سوريا وتتعاظم الفوضى المسلحة ويتم تقاسم المناطق بين الفصائل المسلحة، فتدخل المنطقة جميعاً في دوامة دموية تذهب بالعباد والبلاد وتهز الأمن العالمي كله، كما قال الإبراهيمي في بعض تصريحاته.


- السفير: اختتام مناورات «الولاية 91»: إيران تختبر قدراتها 
اختتمت البحرية الإيرانية أمس، مناورات «الولاية 91» التي استمرت ستة أيام، منذ يوم الجمعة الماضي، قرب مضيق هرمز، معلنةً استيلاءها على طائرتي استطلاع أميركيتين من دون طيار من طراز «آر كيو 11» منذ أيلول الماضي. ودشنت البحرية أمس، مروحية حربية متطورة محلية الصنع تحمل اسم «طوفان 2»، حين أعلنت مديرية الإعلام الدفاعي في وزارة الدفاع الإيراني عن لسان العميد أحمد وحيدي أنه «تم تصميم وصنع هذه المروحية علي أيدي خبراء مؤسسة الصناعة الجوية التابعة لوزارة الدفاع وهي جيل جديد من المروحيات الحربية التي تتمتع بتقنية متطورة». وأضاف وحيدي ان «مروحية طوفان 2 مزودة بمجموعة قيمة من التقنيات في مجال الليزر والالكترونيات والأسلحة الحديثة، وهي تتمتع بقدرة هجومية كبيرة ودقة فائقة في إصابة الأهداف». كما اختبر الجيش الإيراني صاروخين خلال المناورات أمس الأول، هما «قادر» وهو صاروخ أرض - بحر أصاب بنجاح هدفاً وهمياً، وصاروخ «نور» أرض - أرض طويل المدى. وأعلن المتحدث باسم مناورات «الولاية 91» العميد أمير رستكاري أن «الجيش الإيراني استولى على طائرتين من دون طيار من طراز آر كيو 11، الأولى خلال شهري آب وأيلول الماضيين، والثانية خلال شهر تشرين الثاني الماضي». وأضاف أن «هاتين الطائرتين هما بين أيدي فرق مركز الأبحاث التابع للجيش وقد تم جمع الكثير من المعلومات التي تحتويان عليها». وقال إن «هذه إشارة من شعب الأمة .. استعراض لروح المبادرة لدى البلاد .. استعراض للقرارات الصارمة للبلاد وقرارات القوات المسلحة. إنه استعراض لإظهار أن بوسعنا مواجهة أي عدو للدولة الإيرانية وإننا لا نشعر بالقلق من أية تهديدات». كما أعلن رستكاري أن بلاده حذرت طائرات استطلاع أجنبية حاولت الاقتراب من قواتها أمس الأول، أثناء مناورات بحرية في مضيق هرمز. وقال راستكاري إنه «اصدر حوالي 30 تحذيراً لطائرات استطلاع ومراقبة لقوى من خارج المنطقة حاولت أن تقترب من المنطقة حيث تجرى المناورات البحرية». وتابع أنه جرى تحذير الطائرات لتظل بعيدة عن المجال الجوي الإيراني وعن موقع المناورات، مضيفاً أن «الطائرات الأجنبية ظلت بعيدة بعدما أصدرت إيران تحذيراتها لأنها تخشى أن تدمرها القوات الإيرانية». من جهة أخرى، قال قائد القوات البحرية في الحرس الثوري العميد حبيب الله سياري إن عمليات الانتشار المضاد للقوات تتضمن عودة الوحدات المشاركة ومنها وحدات تحت السطح بمختلف الأنماط والبوارج والمدمرات والطائرات المروحية والطائرات المشاركة في المناورات. وأضاف أن هذه المناورات تتضمن أيضا عوده قوات الوحدات الخاصة ومشاة البحرية إلي أماكن انتشارها التي كانت فيها قبل بدء المناورات، فيما تواصل الوحدات التي يجب أن تنتشر في مناطق مهامها انتشارها في هذه المناطق فقط. وأوضح سياري أن مدمرة «جماران» وحاملة الطائرات العمودية «بوشهر» والمجموعات الـ23 من القطع البحرية الإيرانية، التي تنتشر في المياه الحرة لحماية السفن التجارية وناقلات النفط الإيرانية، التي شاركت في هذه العمليات تعد من الوحدات التي ستواصل حضورها في أماكن مهامها المحددة.


- الأخبار: هادي يُفرج عن رفات حسين الحوثي.. «أنصار الله» تعتبر العملية غير مكتملة بانتظار نتائج الحمض النووي... وتنفي وساطة صالح
..أكدت جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) تسلمها قبل أيام رفات مؤسس الجماعة، حسين بدر الدين الحوثي، الذي رفضت السلطات منذ أكثر من 8 سنوات، تاريخ الاعلان عن وفاته خلال حرب صعدة الأولى، تسليم جثته، بالرغم من الوساطات الكثيرة التي جرت بين النظام وأسرته، والتي كان فشلها سبباً رئسياً في اندلاع الحروب بين السلطة وبين الجماعة على مدى السنوات الماضية.جماعة أنصار الله أوضحت، في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي أمس، أن عملية تسلم الرفات لم تكتمل بعد، وأنهم لا يزالون ينتظرون ظهور نتائج فحص الحمض النووي للرفات ليتسنى التأكد من أنها تعود للحوثي. ووفقاً للجماعة، فإن الأخيرة وجدت نفسها مضطرة لاصدار البيان «توضيحاً لما ورد في بعض الأنباء بخصوص تسليم السيد حسين بدر الدين الحوثي، والتي سعت إلى تقديم الموضوع في سياق سياسي رخيص، مدعية كذباً وزوراً أنه تم ضمن صفقات ووساطات متجردة حتى من الروح الإنسانية والأخلاقية».وفي السياق، أكدت مصادر مقربة من جماعة أنصار الله لـ«الأخبار» أن الإعلان عن عملية التسليم كان مؤجلاً حتى ظهور نتيجة فحص الحمض النووي، لكن الاعلان عن الخبر كان لا بد منه بعد «الإشاعات الكاذبة التي عمدت إلى نشرها وسائل إعلامية تابعة لحزب الإصلاح واللواء علي محسن الأحمر، التي أشاعت أن عملية التسليم جاءت في سياق صفقة بين جماعة أنصار الله والرئيس السابق علي عبد الله صالح».ووضعت المصادر هذه التسريبات «في اطار محاولة استباق رد الفعل الشعبي والسياسي، وتشويه عملية التسليم وخلق انطباعات لدى الوعي العام بأن ثمة تحالفات سرية مشبوهة بين أنصار الله وصالح».وفي السياق، أكد الصحافي عبد الكريم الخيواني، الذي حضر لقاءً جمع ممثلين عن الحوثيين بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، يوم الأحد الماضي، لـ«الأخبار» «أن السيد حسين الحوثي دفن في مكان ما في صنعاء وذلك بعدما تمت تصفيته، وما تم تسلمه من السلطات هو رفات وليس جثة». وأكد أنه فحص الحمض النووي لعينات من الرفات يجري خارج اليمن، مشيراً إلى أن ظهور النتائج يحتاج إلى قرابة الأسبوعين.من جهتها، كشفت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» أن الحوثي لم يلق مصرعه على يد قوات النظام في كهف سلمان أو ما يسمى «جرف سلمان» في العاشر من أيلول 2004، كما صرحت بذلك في حينه وسائل إعلام النظام ومصادره العسكرية. ووفقاً للمصادر، فإنه تمت تصفية الحوثي في صنعاء. وفي حين لم تكشف تلك المصادر عن التاريخ الحقيقي الذي تمت فيه عملية التصفية، أكدت أنه كان مدفوناً داخل السجن المركزي في صنعاء، الأمر الذي يقود إلى احتمال أن قتله تمّ هناك.في هذه الأثناء، أوضح الخيواني لـ«الأخبار» أن عملية تسليم الرفات تمت في إطار التهيئة للحوار وأن الرئيس هادي جاد في تلبية المطالب الحقوقية في الكشف عن مصير المخفيين قسرياً والمعتقلين. واعتبر أن خطوة هادي كانت قوية وجريئة وتعكس توجهاً جديداً. وأكد الخيواني، في تصريحات لموقع «الحق. نت»، أن اللقاء بين هادي وممثلين عن حركة أنصار الله، تخلله نقل رسالة من السيد عبد الملك الحوثي لهادي، أكد فيها زعيم جماعة أنصار الله على موقفه الثابت بالسعي للتغيير والوصول لتحقيق الدولة المدنيةالحديثة، ودعمه لأي خطوات في اتجاه التغيير وتحقيق أهداف الثورة الشبابية الشعبية السلمية.واستغرب الخيواني، في تصريحاته، الأخبار التي نسبت الى صالح الإفراج عن رفات الحوثي، معتبراً تلك الأكاذيب والشائعات تأتي ضمن الحملة التي يطلقها البعض بغرض الإساءه والنيل والتشويه لحركة أنصار الله ومواقفهم.من جهته، عبر القائم بأعمال الامين العام لحزب «الحق»، محمد المنصور لـ«الأخبار»، عن تقديره لقرار هادي بتسليم جثمان الحوثي باعتبار أن تلك الخطوة تعبير عن شعور بالمسؤولية الوطنية إزاء قضية صعدة وضرورة إغلاق ملف المخفيين وإعادة الاعمار، وغيرها من القضايا المتصلة بملف صعدة الذي لا يزال البعض يراهن على استثماره في الاعداد لحروب مدمرة جديدة وتوترات وطنية لا تخدم اليمن ومصالحه العليا، بل تسمم الأجواء وتضع العراقيل أمام مؤتمر الحوار الوطني.وعبر المنصور عن استهجانه من محاولة القوى المتطرفة الاصطياد في المياه العكرة بالتشويش على قرار هادي والزعم بدور للرئيس السابق علي صالح في ذلك القرار، «جرياً على عادة تلك القوى في خلط الأوراق وتسميم الأجواء ولو من خلال الكذب واختلاق الوقائع الذي باتت معه مواقفها مكشوفة ومفضوحة ومدانة».


- الأخبار: قصّة إعلان الجهاد في الحراك السوري
منذ بدء الحراك السوري، كان شيوخ السلفية من سوريين وغير سوريين، يتحيّنون الفرصة للهيمنة عليه، وأخذه الى لحظة «عسكرته» تحت «راية إعلان الجهاد». القصة الكاملة لوقائع هذا المسار وأسراره ليست متوافرة بعد، لكن بعض المفاصل المهمة من أسرارها أمكن كشفها من خلال رواية قياديين ميدانيين في الحراك، بعضهم انتمى إلى هذا التيار خلال الأحداث، وبعضهم جزء أصيل منه منذ البداية. بات لأحداث الحرب في سوريا، بعدما مرّ على نشوبها قرابة عامين، سياق واضح يُستذكر اليوم على نحو «قصة» ترويها كواليس الطرفين «المتطاحنين»، كلّ منهما على طريقته، وضمن سياق من الوقائع الخاصة به. وثمة شيء مشترك في رواية الطرفين لوقائع «قصة حرب العامين» المستمرة، وهي أنّ كليهما وضع نصب عينيه إلغاء الآخر، مع الاستعداد لدفع أغلى ثمن مقابل ذلك، رغم شعورهما بأنّ هذا الثمن قد يكون الانتحار الجماعي.
ظاهرة «أبو المعتز»
كان يمكن، بحسب قيادي ميداني في دمشق _ بدأ انخراطه في الحراك مواطناً مدنياً وتحول الآن إلى سلفي _ ألا تصل القضية إلى هذا المأزق، «لو نفّذ الرئيس بشار الأسد كلاماً قاله لي يوم ٢١/ ١١/ ٢٠١١». آنذاك كان الحراك سلمياً، وما استخدم خلاله من سلاح لم يتعدّ بعض المسدسات التي امتشقها البعض الذين لا يتجاوزون عدد أصابع اليد، كردّ فعل على قتل الأجهزة الأمنية، خلال التظاهرات، أبناءهم أو أقرباء لهم.يستذكر القيادي أوّل شخص حمل السلاح في الحراك السوري، وهو والد شاب جامعي يدعى معتز الشعار قتلته أجهزة الأمن خلال إحدى تظاهرات الحراك السلمي في دمشق. قال والده أثناء تشييعه: «لقد قتلوه وأنا سوف أقتلهم». في التظاهرة التالية خبّأ في وسطه مسدساً، ثم تخفّى بين صفوف المتظاهرين الخلفية، ومن هناك أطلق أول رصاصة في مسيرة الحراك العسكري، التي أصبحت تضمّ ٣٠٠ ألف مسلح ببنادق، ومدافع، وصواريخ «ستينغر». تقليد «أبو معتز» أصبح لاحقاً ظاهرة اتّبعها كثيرون من أقرباء ضحايا التظاهرات.
قصّة أول مبادرة
يعود القيادي ليمسك بناصية روايته عن الفرصة التي ضاعت وكان يمكنها بنظره تلافي حالة الاستعصاء الراهنة. يقول يوم ٢١/ 11/ 2011، رتّب لي أشخاص لديهم صلة بالمعارضة والنظام موعداً مع الرئيس بشار الأسد، وذلك بصفتي حينها أحد قياديي الحراك في دمشق وريفها. وشكّل لقائي به أول مبادرة تجاه النظام من قبل الحراك الداخلي. وفي تلك الأثناء كان والدي، وهو شيخ قريب من السلفيين وأحد خطباء مساجد دمشق، مسجوناً لدى أجهزة الأمن. ولكنني خلال حديثي معه قلت للرئيس: «أنا هنا من أجل سوريا وليس من أجل إخراج والدي من السجن، فهو يستطيع أن ينتظر حتى يتمّ إخراجه من دون واسطة».بمجرد وصولي إلى ردهة الطابق الذي يشغله، وجدت الرئيس واقفاً بانتظاري ليستقبلني على باب مكتبه. وبخطوات متناسبة مع خطواتي قادني إلى الجلوس بجانبه، وبدا مهتماً لسماع ما سأقوله. قلت له: «بصراحة، الحراك لا يزال حتى الآن سلمياً والسلاح المستعمل لا يتعدى كونه فردياً، ويعبّر أيضاً عن ردود فعل شخصية. الحلّ الآن منوط بإنشاء حكومة مشتركة تقودها المعارضة. فالحكومة الحالية المحسوبة على سيادتكم لا تستطيع حل المشكلة». قاطعني موافقاً، وأكد أنّ «الحكومة الحالية لا تستطيع حلّ المشكلة، ولو ظلّت تحاول خمس سنوات أخرى». فأجبت: «لماذا لا تحاول إحراجنا وتوافق على الحكومة المشتركة. ولتقل أيتها المعارضة، إذا كنتم قادرين على حلّ الأزمة، فخذوها». أجاب الرئيس: «كم حجم المعارضة»؟ قلت له: «إنها الأغلبية». لم يجب، لكنه عاد إلى نقطة جوهرية ركّز عليها طوال حديثه، ومفادها أنّه يريد منا، نحن حراك الداخل، أن ننظّم أنفسنا في أحزاب وتيارات سياسية كبيرة. وبرأيه التغيير يحدث من خلال دخول هذه الأحزاب الوليدة في تيارات شعبية واسعة إلى البرلمان والحكومة. ووعد بأنّه سيفسح الطريق للمساعدة، فيما لو نظّمت نفسها، وذلك من خلال إعادة صياغة الدستور والدعوة إلى انتخابات نيابية حرّة. وقال إنّه موافق على قيام حكومة مشتركة، ولكن نجاح كلّ هذه التجربة يظلّ مرهوناً بقدرة الحراك الشعبي الداخلي على تنظيم نفسه، وفرض وجوده الشعبي كتيار وطني عريض.
إعلان الجهاد
إثر هذا اللقاء، نشطت هيئات في الحراك الداخلي لوضع دراسات لإنتاج تصوّر جديد للواقع السوري، ولكن هذا المسار لم يظهر. وبنظر القيادي عينه، فإنّ نقطة الافتراق حصلت خلال الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لدمشق، وبصحبته مدير الاستخبارات الروسية الذي سلّم الأسد «خطة بديلة»، هي الحلّ العسكري، ثمّ إثر ذلك قصف بابا عمرو، في حمص، في الشهر الأول من عام ٢٠١٢. وتتالت الأحداث باتجاه رسم جبهات على الميدان.في أوائل عام ٢٠١٢، وبعد تسعة شهور من عمر الحراك السوري، اتخذ قرار إعلان الجهاد. سبعون عالماً ضمن «هيئة علماء الشام» أفتوا بـ«أنّ الجهاد في سوريا هو فرض عام على كل مسلم». كان الشيخ يوسف القرضاوي قد سبقهم لإنتاج التبرير الشرعي، إذ رأى أن «الشرع يقول إنه عندما يولد طاغية يجب أن تفزع الأمة لقتاله».لقد «مَرحل» شيوخ السلفية السوريون إعلان الجهاد. كانوا يدركون أنّ هذا القرار يحتاج إلى تمهيد حتى يتقبّله السوريين. فهم بلا شك لاحظوا أنّ المواطنين الذين خرجوا في التظاهرات الأولى لم يكن ضمن مطالبهم إسقاط النظام، بل رددوا شعارات مطلبية. وحينما كان يندسّ بينهم نشطاء إسلاميون، ويرفعون شعار «الشعب يريد إسقاط النظام»، كان الكثير من المتظاهرين ينفضّون. بعد ذلك صار ممكناً رفع هذا الشعار من دون مشاهدة انسحابات من التظاهرة. ثم عن سابق تصوّر وتصميم، طوّر الإسلاميون شعارات الحراك ليصبح «الشعب يريد إعدام الرئيس»، ثمّ «الشعب يريد إعلان الجهاد». ونحن الآن فعلاً في هذه المرحلة التي خطّط الإسلاميّون للوصول إليها منذ البداية.
بين الشيخين «سرور» و«العرعور»
تطلّعت الكثير من أنظار الإسلاميين في بدايات الأحداث إلى الشيخ محمد زين العابدين بن نايف سرور، بوصفه المؤهل لأن يؤدي دور المرشد الإسلامي للحراك السوري. ولكن حالة الكره التي يكنّها له كبار شيوخ السلفية في المنطقة، ومنهم القرضاوي، إضافة إلى تقدمه في العمر، جعلاه يتوارى عن المشهد. وسرور، سوري إخواني النشأة، انجذب، لاحقاً، نحو السلفية المتشددة، ومسقط رأسه في درعا التي اشتعلت فيها الأحداث. وهو عالم متمكّن، وخصوصاًَ في مجال فقه الجهاد. وكان قد هاجر مع شيوخ «إخوان» سوريا إلى السعودية إثر أحداث حماة في ثمانينيات القرن الماضي، حيث لاقى احتضاناً من الأسرة الحاكمة ومن شيوخ الحركة الوهابية، شأنه شأن قادة إخوان سوريا ومصر الذين هربوا من نظامي حكميهما في الفترة ذاتها تقريباً. واستعان وهابيّو السعودية بهم من أجل تمكين قطاع التعليم الديني في المملكة، وصار لهم صوت فقهي مسموع. وأهمية سرور المضاعفة تحقّقت لأنّه صاحب الفضل في صياغة القاعدة الشرعية التي وفّرت لتنظيم القاعدة المستند الفقهي لظهوره وولادته. قال بن سرور لشيوخ الوهابيّة في المملكة: «أنتم حركة سلفية دعوية، والإخوان حركة إسلامية جهادية، ولا ينقصكم لتصبحوا حركة سلفية جهادية سوى أن تدمجوا بين أفكار محمد بن عبد الوهاب ونظريات سيد قطب عن الجهاد (الفريضة الغائبة)». وهكذا كان، وكانت ولادة القاعدة.وتدلّل هذه الواقعة على أنّ «القاعدة»، فكرياً وتنظيمياً، لم يكن يتألف فقط من الدائرتين المصرية (أيمن الظواهري) والجزيرة العربية (أسامة بن لادن)؛ بل فيه، أيضاً، كان هناك الدائرة «الشامية» التي صاغت نظرية ولادته. واعتبرت أهمية الظواهري تنظيمية أكثر مما هي فقهية، إذ إنّ سرور جمع الميزتين بكفاءة عالية، وبنى بين الدائرة الشامية داخل القاعدة وبيئة واسعة من السلفية المتشددة في العالم علاقات وثيقة. وعليه، لا يعود مستغرباً الآن لماذا استطاع الحراك السلفي في سوريا جذب كل هذا الكم من أطياف جهاديي القاعدة للقتال معه في ساحتهم.ومع تعاظم دور الجماعات الإسلامية داخل الحراك السوري، اهتم شيوخ السلفية بمنع دخول سرور إليه، لعلمهم باقتداره الفكري والتنظيمي. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّه حينما هاجر سلفيون إلى طرابلس في شمال لبنان من دول مختلفة، وذلك عشية أحداث مخيّم نهر البارد، بقصد إقامة إمارة إسلامية هناك، أرسل سرور إلى عاصمة الشمال ممثلاً له، وهو شخص كويتي الجنسية. ورغم أنّ مجموعته كانت صغيرة العدد، سرعان ما أظهرت فارقاً نوعياً في حراكها، بلغ ذروته حينما اقترحت إنشاء مجلس شرعي يوحّد بندقية السلفيين. ولكن سرعان ما تنبّه شيوخ الأطياف السلفية الأخرى العاملة في الشمال لـ«الفطنة السرورية»، فاجتمعوا ضده، وطردوا ممثله.ومرة جديدة، أقصى شيوخ السلفية، لمناسبة الحراك السوري، سرور. ولضمان عدم نفاذه إليه لكونه ابن درعا وحامل الإرث التاريخي للصراع بين الإخوان المسلمين والنظام، اختاروا الشيخ عدنان العرعور ليتصدّر هذا المشهد، بوصفه ابن ريف دمشق و«السلفي المهاجر». ورغم أن اختيارهم له تمّ على قاعدة أنّه لا ينافسهم، استطاع تحصيل نتائج لم تكن متوقعة، وأبرزها أنّه، خلال بداية الأحداث، كان له الفضل في سنّ شعارات إسلامية عقائدية للحراك كان لها مساهمة في أسلمته، من قبيل «التكبير» خلال التظاهرات، وهتافات من نوع «محمد قائدنا إلى الأبد». وأيضاً على مستوى الممارسات، عمّم مقولة تفيد أنّ صلاة الفجر هي جزء من الحراك الجهادي، إذ خاطب المعارضين قائلاً: «كيف يطلب أحدكم من الله أن ينصره، ولا يصلي الفجر وهو وقت مبارك». حالياً تراجع موقع العرعور، نظراً إلى مغالاته العلنية في تطييفه الحراك وتركيزه على تكفير العلويين.
تجربة بلحاج
ويقابل المقولة الشائعة عن أنّ «جبهة النصرة» هي أم الكتائب الإسلامية الجهادية في سوريا، تأكيد مناقض، أنّ «كتائب أحرار الشام» هي مركز الثقل العسكري والفكري «الصامت». ويقول أنصار هذا الرأي إنّ ما حدث خلال الصيف الماضي من تجميع لكلّ كتائب الجهاد السورية تحت عنوان «جبهة ثوار سوريا»، لم يكن في الحقيقة سوى عملية توحيد لكتائب أحرار الشام مع شقيقاتها من الكتائب الإسلامية الأخرى. ويرى هذا الرأي أنّ كبار نشطاء كتائب أحرار الشام هم القادة الفعليون للجبهة والمرشد الفكري الأساسي للجبهة الجهادية الوليدة.ويقدمون، لتأكيد ذلك، فيضاً من المعلومات المحصور انتشارها داخل قلعة الحراك الجهادي في سوريا المغلقة، لكن أبرزها قصة صلة النظام الداخلي، الذي أقرّته «جبهة ثوار سوريا» أخيراً. ويلفتون، في هذا المجال، إلى أنّ «كتائب أحرار الشام» تعتبر تجربة عبد الحكيم بلحاج، قائد الثورة الليبية، هي النموذج الذي تسترشد به، بخصوص مجمل دورها وهدفها النهائي في سوريا. ومجرد مقارنة رؤيتها الآنفة هذه، ومضمون «النظام الداخلي» لجبهة ثوار سوريا، والمكوّن من ٤٠ صفحة، تظهر أنها استنساخ كامل لرؤية كتائب أحرار الشام الداعية إلى محاكاة تجربة بلحاج، وذلك من الزوايا الآتية:
أولاً _ إعلان الجهاد (أي ضرورة أن يكون القتال تحت راية الإسلام).
ثانياً _ تطبيق شرع الله أثناء العملية الجهادية. وفي هذا السياق يعطي نموذج بلحاج بعدين متلازمين لهدف قيام الجهاديين بإنشاء الهيئات الشرعية في مختلف المناطق التي يوجدون فيها أثناء المهمة القتالية، وهما تطبيق حدود الشرع، ليس فقط على الأعداء بل على المجاهدين أيضاً خلال الحراك الجهادي. وتجدر الاشارة إلى أنّه يوجد لجبهة ثوار سوريا، (جرى أخيراً تداول تسمية أخرى لها: «جبهة تحرير سوريا»)، مجلس شرعي أعلى، تتفرع عنه في كل منطقة في سوريا هيئة شرعية تضم قاضياً غالباً ما يكون مجتهداً، يمارس سلطة تطبيق شرع الله على الجهاديين وعلى أعدائهم في آن واحد.
ثالثاً _ الهدف إيصال سوريا إلى حكومة ليست بالضرورة دينية، لكنها تلتزم بأمرين، أوّلهما ألا تكون عسكرية، وثانيهما أن تطبّق شرع الله، وذلك تحت مبرّر الانصياع «للأغلبية» (المقصود أن أغلبية سكان سوريا مسلمين سنّة).
رابعاً _ تقوم الكتائب العسكرية الاسلامية بحلّ نفسها، وتسليم سلاحها للمؤسسة العسكرية الجديدة بعد سقوط النظام، وينخرط من هو مؤهّل من عناصرها في مؤسسة جيش سوريا الجديدة.
«القائد المجهول»
يعود الفضل في إطلاق الحراك العسكري الاسلامي في سوريا إلى شخص حرص داخل البيئة السلفية على إبقاء اسمه مكتوماً. وتفاصيل قصته تفيد أنّه حينما ظهرت للمرة الأولى الكتائب العسكرية الاسلامية في مناطق شرق سوريا، كانت حالات متفرقة ومشرذمة. ولكن عملية النهوض بها، وتوحيدها، قادها، بدايات العام الماضي (٢٠١٢)، شخص مدني وحّد الحراك العسكري الإسلامي بين منطقتي الشمال والشرق، أي المنطقة الممتدة من الدوير إلى حلب حتى إدلب، فتخوم اللاذقية. وأدّت مبادرته إلى توحيد غالبية الكتائب الاسلامية التي كانت تعمل في هذه المناطق، ضمن المجلس العسكري القديم، وسمّاهم «كتائب أحرار الشام».وبلغ مجموعها حينها ٨٠ كتيبة. وكان جميع عناصرها من المدنيين ذوي الانتماء السلفي أو القريب منه. والجهتان الأساسيتان اللتان قدمتا الدعم لها، هما السعودية وليبيا، في حين أن المجلس العسكري كان يتلقّى الدعم من قطر، وتركيا، وأوروبا.


- السفير: وفد رئاسي واستخباري مصري في أبو ظبي لاحتواء الموقف.. الإمارات: تفكيك خلية «إخوانية» مرتبطة بـ«التنظيم الأم»
كشفت مصادر في مطار القاهرة الدولي، أمس، عن مغادرة رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء محمد رأفت شحاتة القاهرة متوجهاً إلى أبو ظبي، وذلك بعد ساعات من إعلان السلطات الإماراتية عن تفكيك خلية «إخوانية» في الإمارات بدعم مصري، وهو ما أثار قلق الحكومة المصرية وتنظيم «الإخوان المسلمين». مغادرة شحاتة جاءت بعد سفر وفد من رئاسة الجمهورية ضمّ مساعد رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية والتعاون الدولي عصام الحداد وسكرتير رئيس الجمهورية خالد القزاز للقاء عدد من المسؤولين الإماراتيين.
وبحسب مصادر في رئاسة الجمهورية، فإن سفر الوفد يأتي لبحث التطورات الأخيرة المرتبطة بالقبض على عدد من المصريين العاملين في دولة الإمارات. وبدا الاضطراب واضحاً على السلطات المصرية وجماعة «الإخوان المسلمين» في التعامل مع فضيحة الخلية «الإخوانية» في الإمارات، فإرسال الوفود الرسمية إلى أبو ظبي اعتبر اعترافاً ضمنياً بالأمر، ومحاولة لتطويق تداعياته من خلال عصام الحداد وخالد القزاز ورأفت شحاتة. وأصرت «الإخوان» على إنكار الأمر، وذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم الجماعة محمود غزلان، الذي قال في تصريحات صحافية إن «ما أعلنت عنه الصحف الإماراتية مجرد كلام الهدف منه إثارة البلبلة حول جماعة الإخوان المسلمين»، مضيفاً إن «الجماعة لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، ونحن حريصون على العلاقة الطيبة بين مصر والإمارات». توقيف «الخلية الإخوانية» في الإمارات، ألقى بظلال قاتمة على مستقبل العلاقات بين البلدين خاصة والعلاقات المصرية الخليجية بشكل عام، حيث إن هذه العلاقة متوترة أصلاً بسبب لجوء بعض رموز النظام المصري السابق إلى دولة الإمارات عقب انهيار نظام حسني مبارك. وأبرز تلك الرموز الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك ومنافس الرئيس الحالي محمد مرسي في أول انتخابات رئاسية جرت في مصر بعد ثورة يناير. المتابعون للشأن المصري يرون أن زيارة المسؤولين المصريين تهدف إلى تطويق تداعيات عملية تفكيك الشبكة، والحدّ مما يمكن أن تلحقه من خسائر للجانب المصري، إلا أن الجانب الاقتصادي لا يغيب عن المشهد ففي ظل أزمة اقتصادية طاحنة تعيشها مصر حالياً، تخشى دوائر صنع القرار في مصر تأثير خبر توقيف «الشبكة الإخوانية» على العلاقات الاقتصادية بين مصر ودولة الإمارات وربما بين مصر ودول الخليج.ولعل اكتشاف «الخلية الإخوانية» أعاد إلى الأذهان بعض المخاوف الخليجية التي برزت عقب «ثورة 25 يناير» من شكوك حول النيات الحقيقية لـ«الإخوان المسلمين» في «تصدير الثورة المصرية»، ما يطرح احتمال مراجعة دول كثيرة لحساباتها، بعدما كانت قد قبلت على مضض الاعتراف بالإسلاميين كطرف قادر على قيادة مصر في مرحلتها الانتقالية الحرجة. وكانت صحف خليجية نشرت أن التحريات والمتابعة خلال فترات تجاوزت السنوات لقيادات وعناصر التنظيم، أكدت قيامهم بإدارة تنظيم على الأراضي الإماراتية يتمتع بهيكلة تنظيمية ومنهجية عمل منظمة. وكان أعضاؤه يعقدون اجتماعات سرية في مختلف مناطق الدولة في ما يطلق عليه تنظيمياً «المكاتب الإدارية»، ويقومون بتجنيد أبناء الجالية المصرية في الإمارات للانضمام إلى صفوف التنظيم. كما أنهم أسسوا شركات وواجهات تدعم التنظيم، وجمعوا أموالاً طائلة وحوّلوها إلى التنظيم الأم في مصر بطرق غير مشروعة. وكشفت المتابعة تورط قيادات وعناصر التنظيم في عمليات جمع معلومات سرية حول الأسرار الدفاعية في الإمارات. التحريات تلقي الضوء على مدى تبعية الخلية المقبوض عليها للتنظيم الأم في مصر، وذلك في إطار ما يُعرَف بـ«التنظيم الدولي للإخوان» والموجود بالفعل في أكثر 160 دولة حول العالم. وتؤكد التحريات الإماراتية وجود علاقات وثيقة بين تنظيم «الإخوان المسلمين» المصري وقيادات التنظيم السري في الإمارات، حيث كان هناك تنسيق مستمر بين الطرفين ولقاءات سرية، ونقل للرسائل والمعلومات بين التنظيم في مصر وقيادة التنظيم السري. وقد قدم تنظيم «الإخوان المسلمين» المصري في الإمارات دورات ومحاضرات عدة لأعضاء التنظيم حول الانتخابات وطرق تغيير أنظمة الحكم في الدول العربية، بحسب ما جاء في التحريات


- السفير: «ليكوديـون» يدعـون إلـى طــرد فلسـطينيي الضـفــة
..وفي كل حال يرى معلقون إسرائيليون أن شعور الجمهور الإسرائيلي بأنه لا منافس حقيقيا لنتنياهو لرئاسة الحكومة، دفعهم نحو الميل إلى تأييد الأحزاب اليمينية الأصغر. وجاءت إخفاقات الليكود في إدارة الحملة الانتخابية سواء إثر الصراع مع أحزاب اليمين أو الأخطاء في إطلاق الحملة لتزيد وضعه الانتخابي سوءاً. وأثار هذا الأمر انتقادات حول حسن إدارة نتنياهو نفسه للمعركة خصوصاً جدوى ارتباطه بحزب «إسرائيل بيتنا» وزعيمه وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان. وينظر الليكوديون العلمانيون بقلق أساساً إلى حقيقة أن أكثر من نصف ائتلاف نتنياهو المقبل سيكون من معتمري القبعات الدينية، وهو أمر يحدث للمرة الأولى في تاريخ الدولة العبرية. وربما في ظل هذا الواقع كان أكثر من طبيعي أن تنطلق أصوات التطرف العنصري في صفوف الليكود نفسه. وبحسب «يديعوت» فإن الليكود حاول إخفاء موشي فايغلين الذي نجح في إدخال عدد من أنصاره إلى قائمة الليكود بعدما نال ربع أصوات الليكوديين في الانتخابات التي خاضها لزعامة الليكود ضد نتنياهو. وبرغم الحظر الذي فرضه طاقم الانتخابات في الليكود على موشي فايغلين إلا أنه أعلن تأييده لطرد العرب. وفي نظره بدل تبذير الأموال على إنشاء منظومة القبة الحديدية كان أجدى بإسرائيل إغراء الفلسطينيين على ترك وطنهم. وقد عمد فايغلين إلى استفزاز الفلسطينيين بصعوده للصلاة اليهودية في الحرم القدسي الشريف، تأكيداً لزعمه بأن الحرم هو موضع الهيكل اليهودي. وبعد ذلك شارك في مؤتمر «نساء بالأخضر» تحت عنوان «فرض السيادة اليهودية في يهودا والسامرة». وقد شارك في المؤتمر إلى جانبه شخصيات مهمة في الليكود من بينها وزير الإعلام والشتات يولي أدلشتاين، ورئيس الائتلاف النيابي زئيف ألكين، وعضو الكنيست ياريف لفين، ورؤساء بلديات ليكوديون. وبحث المؤتمرون في سبل فرض السيادة اليهودية على الضفة الغربية. وقال فايغلين إن كارثة حل الدولتين جلبها على إسرائيل كل من الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز وأحد مهندسي اتفاق أوسلو يوسي بيلين، مضيفاً أن إسرائيل تخسر لهذا السبب سنوياً عشرة في المئة من انتاجها الوطني. وأوضح أن الدولة العبرية ستضطر بعد حين إلى وضع منظومة القبة الحديدية قرب كل مدرسة ومقهى، ولكن بهذه الميزانية يمكن تشجيع العرب على الهجرة إلى أماكن أفضل مستقبلا لهم. ودعا إلى دفع نصف مليون دولار لكل عائلة عربية لتشجيعها على الهجرة من فلسطين. وأيد الوزير أدلشتاين ما أسماه الفرض «المتدرج» للسيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، موضحاً أن «عدم فرض السيادة معناه استمرار الوضع الراهن الذي يعزز قول الأسرة الدولية المطالبة بالعودة إلى خطوط العام 1967». أما عضو الكنيست ياريف لفين فقال إنه بالرغم من ضعف فرص ذلك، إلا أن على إسرائيل أن تعمل على فرض سيادتها على كل المستوطنات والكتل الاستيطانية خلف الخط الأخضر. وقال رئيس الائتلاف زئيف ألكين إنه على إسرائيل أن «تعمل على ضم يهودا والسامرة (الضفة الغربية) تدريجياً، أولاً المناطق المأهولة باليهود وبعد ذلك باقي المناطق». وحملت قوى معارضة على مثل هذه التصريحات. وقالت وزيرة الخارجية السابقة وزعيـمة حــزب «الحركة» تسيبي ليفني إن هذه المواقف «نزعـــت الأقنعة عن وجه الليكود». لكن قياديين في الليكود اعتبروا أن مثل هذه التصريحات جيدة من الناحية الانتخابية، فمن شأنها التأثير على صوت الناخب اليميني.


- السفير: البحرين: قوات الأمن تعتدي على متظاهري «ميادين اللؤلؤ» 
أصيب عدد من المتظاهرين واعتقل آخرون أمس الأول، في اعتداء شنته قوات الأمن البحرينية ضد تظاهرات واعتصامات في مناطق مختلفة من البلاد، دعا إليها «ائتلاف الرابع عشر من فبراير» تحت شعار: «ميادين اللؤلؤ». ويهدف شعار الحراك إلى خلق «ميادين اللؤلؤ» بدلاً من «ميدان اللؤلؤة» الذي احتضن انطلاقة الحركة الاحتجاجية في البحرين في العام 2011، والذي تمت إزالته من قبل قوات الأمن بعد فض الاعتصام من قبل الجيش البحريني وقوات درع الجزيرة في آذار العام 2011. وانتشرت قوات الأمن في وقت مبكر في الشوارع تحسباً لاستجابة الناس لدعوة الائتلاف، وأغلقت مداخل بعض القرى. وواجهت قوات الأمن الاعتصامات التي تميزت بطابعها السلمي، والتي تم اختصارها في التجمع وحمل الأعلام والشعارات ومشاركة كل الفئات العمرية، بالغازات المسيلة للدموع، والرصاص المطاطي، والقنابل الصوتية، فضلاً عن الرصاص الانشطاري المعروف محليا باسم رصاص «الشوزن». وشهدت بعض القرى تواجداً أمنياً مكثفاً بالمدرعات وناقلات الجند المصفحة التي قامت باقتحام الأحياء. كما سجلت بعض مقاطع الفيديو التي انتشرت على شبكة التواصل الاجتماعي إطلاق الغاز المسيل للدموع بشكل مباشـــر على طــفل لا يتجاوز الرابعــة من عمـره، كما أصيب أحد المتظاهرين برأسه بقنبلة مسيلة للدموع. ويُعد هذا الحراك تغيراً جذرياً في فعاليات الائتلاف، خصوصاً بعدما دعا إلى عدم التصادم مع رجال الأمن والالتزام بالسلمية. كما انه وسع الحراك بالدعوة للاعتصام في مختلف المناطق لخلق ميادين أخرى بديلة عن «ميدان اللؤلؤة» الذي لا يزال منذ إخلائه محاطاً بقوى الجيش والشرطة. وعلى صعيد آخر، حمّلت رابطة الصحافة البحرينية السلطات في البلاد مسؤولية سلامة المصور أحمد حميدان، الذي تم اختطافه، بحسب تعبيرها، مساء يوم الجمعة الماضي، من قبل عناصر أمنية تابعة لوزارة الداخلية. وأبدت الرابطة قلقها جراء إنكار السلطات الأمنية تواجده في ذمتها، بالرغم من أنه اتصل بعائلته لإطلاعها انه معتقل لدى وزارة الداخلية. وطالبت الرابطة الوزارة بالإفــراج الفوري عن حمــيدان، مؤكدة أن مســـلسل الاستـــهداف، والملاحــقات المستمرة للصحـــافيين والمصورين في البحرين بات يؤسس لأن تكون البحرين مملكة الخوف في قلب الخليج العربي. يُذكر أن المصور أحمد حميدان هو مصور محترف فاز بأكثر من 145 جائزة دولية في التصوير الفوتوغرافي، وهو عضو في الفيدرالية الدولية للتصوير «FIAP»، وجمعية التصوير الأميركية «PSA».


- السفير: الأمـم المتحـدة: 60 ألـف قتيـل فـي سوريـا
أعلنت الأمم المتحدة، أمس، أن حوالي 60 ألف شخص قتلوا في سوريا منذ اندلاع الاحتجاجات في آذار العام 2011، فيما قتل وأصيب عشرات المسلحين في غارة جوية في منطقة المليحة في ريف دمشق. وقالت المفوضة الدولية العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي، في بيان في جنيف، إن تحليلات واسعة أجراها خبراء في البيانات أظهرت إن 59648 شخصاً قتلوا حتى نهاية تشرين الثاني الماضي. وأضافت «لأن حدة النزاع لم تخف منذ نهاية تشرين الثاني، نستطيع أن نفترض أن أكثر من 60 ألف شخص قتلوا بحلول بداية العام 2013»، مؤكدة أن «عدد القتلى هو فعلاً أكثر بكثير مما يُعتقد ويثير صدمة حقاً»، محذرة من انه في حال لم يتخذ مجلس الأمن الدولي قراراً سريعاً لوقف النزاع فإن آلاف الضحايا الجدد سيسقطون في سوريا. وهذه الحصيلة هي اكبر بكثير من تلك التي نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان، والتي ذكر فيها مقتل 46 ألف شخص...


- السفير: روسيـا: منـاورات واسعـة النطـاق فــي ميــاه المتوسـط والبحـر الأسـود  
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، عن عزمها على إجراء مناورات واسعة النطاق في البحر المتوسط والبحر الأسود، وصفت بـأنها «منقطعة النظير» والأكبر منذ عقود. وأشارت دائرة الصحافة والإعلام في وزارة الدفاع الروسية، في بيان، إلى «ترتيبات بدأتها بحرية الجيش الروسي لتنفيذ مناورات منقطعة النظير في البحرين المتوسط والأسود في نهاية كانون الثاني (الحالي) وفقا لخطة تدريب القوات المسلحة الروسية». وأضاف البيان: «تشارك في المناورات وحدات من 4 أساطيل روسية، هي الشمال وبحر البلطيق والبحر الأسود والمحيط الهادئ، بهدف التدريب على تشكيل مجموعة من القوات خارج حدود روسيا ووضع خطة أعمالها وتنفيذها، وتعزيز قدرات ومهارات أفراد القوات البحرية. ومن المقرر أن تتضمن المناورات ركوب أفراد مشاة البحرية والجنود المظليين سفن الإنزال». وأوضحت وزارة الدفاع ان «القوات البحرية الروسية لم تقم بتنفيذ مناورة واسعة النطاق كهذه منذ عشرات السنين»، مضيفة ان «الوحدات المشاركة تتوجه إلى مسرح المناورات». وكانت وزارة الدفاع أعلنت مؤخرا ان «وحدات من مشاة البحرية الموجودة على متن سفن حربية روسية في شرق البحر المتوسط قرب شواطئ سوريا ستقوم بتنفيذ عدد من المشاريع التدريبية.

 

أسرار الصحف

- الأخبار
تنوي إحدى المحاميات رفع دعوى قضائية ضد دولة الإمارات، بدل الضرر المعنوي الذي لحق بها وبزوجها القاضي وابنيهما، وذلك بسبب تمنعها عن منحهم سمات دخول سياحية، رغم حجزهم تذاكر السفر وحيازتهم جوازات سفر خاصة، وإبرازهم كتاب توصية من الخارجية اللبنانية، علماً بأن سفارة الإمارات في بيروت لم ترفض طلب الحصول على السمات، لكنها ماطلت في إعلان مصيرها أياماً عدة لدى مراجعة الأسرة المتكرر من بيروت من جهة، والسفارة اللبنانية في الإمارات مع الخارجية الإماراتية من جهة أخرى. كل ذلك من دون إعطاء إجابة حاسمة وواضحة. الأداء الإماراتي وضعته العائلة في إطار التشدد الممارس تجاه الجنوبيين تحديداً.
قالت جهات دولية معنية بملفّ النازحين السوريين إلى لبنان إن أكثر من 30 ألف سوري من المسجّلين في قوائم النازحين قد عادوا إلى سوريا خلال الشهرين الماضيين.
صُدم موظّفو مرفأ اليخوت التابع لسوليدير في منطقة السان جورج من سؤال مسؤول الأمن عن طائفة الموظفين، وذلك عندما كانوا يقدمون طلبات للحصول على بطاقات تعريف عنهم كانت سوليدير قد طلبتها.


- السفير
تردد أن نازحين فلسطينيين من سوريا يلقون تسهيلات كبيرة للانتقال إلى الدول الإسكندنافية، حتى ان بعض هذه الدول تقدم حوافز لفلسطينيين مقيمين على أراضيها لإجلاء عائلاتهم وأقاربهم من سوريا.
حصل إشكال في أحد مساجد بيروت بين قيادي «مستقبلي» وأحد المشايخ خلال إلقائه خطبة الجمعة وقال فيها: «ليفعلوا ما يشاؤون.. العلماء سيردون في الإنتخابات النيابية المقبلة».
يقول مسؤول أمني في مجالسه الخاصة، إنه كان يفضل ألاّ تثار قضية تمديد ولايته بالشكل الإعلامي والسياسي الذي اثيرت فيه، بل أن تتم بهدوء.
 

- المستقبل
إنّ مجموعات خطفت أمس عضو مجلس الشعب السوري السابق عبدالكريم السيد في منطقة جبل الزاوية بعد انشقاقه عن النظام.
إنّ شخصيات شمالية معروفة بولائها للنظام السوري تواجه إحراجاً كبيراً في تسويق نفسها للانتخابات النيابية المقبلة.

 

المصدر: صحف

03-01-2013 - 09:18 آخر تحديث 03-01-2013 - 09:18 | 4107 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

Almanar Search

مواضيع ذات صلة
التقرير الصحفي ليوم السبت 26-07-2014 تقرير الإنترنت ليوم السبت 26-07-2014 تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الجمعة 25-07-2014 أسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم السبت 26-07-2014 التقرير الصحفي ليوم الجمعة 25-07-2014
إذهب الى 
Service Center

مواقيت الصلاة
الثلاثاء 29 تموز 2014 / 1 شوال 1435
الصبح 04:25
الشروق 05:48
الظهر 12:52
العصر 04:29
المغرب 07:59
العشاء 09:15
This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان