This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
حكومة قبرص تقر قانونا يجيز مصادرة المنازل التي لا تسدد قروضها منظمة الصحة تحصي 1300 اصابة بايبولا منها 729 وفاة القبض على رجل اخر في قضية محاولة اغتيال إمام في اوسلو اليمن تسلم السعودية 8 سعوديين يشتبه انهم من القاعدة التقرير الصحفي ليوم الخميس 31-07-2014 تقرير الإنترنت ليوم الخميس 31-07-2014 أسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الخميس 31-07-2014 المرشحان الافغانيان يوافقان على استئناف التدقيق في الاصوات اسبانيا تقوم باجلاء موقت للعاملين في سفارتها في ليبيا رئيس سيراليون يعلن حالة الطوارىء بعد انتشار وباء ايبولا قبرص توقع بروتوكول اتفاق مع ائتلاف ايني-كوغاس لاستثمار ثلاثة حقول غاز ستاندرد اند بورز: الارجنتين في حالة "تخلف انتقائي عن السداد" قناة المنار تدين العدوان الاجرامي على قناة الاقصى: الإعلام الفلسطيني أنجز الكثير كاتب رأي لـCNN: أساطير وحقائق عن غزة، ما لم يقله لكم قادة اليهود بأميركا بريطانيا: الأطلسي غير مستعد لمواجهة هجوم روسي على احدى الدول الأعضاء تشكيك بقدرة الجيش الصهيوني على قطف الحد الادنى من ثمار العملية العسكرية الأمم المتحدة تندد ب "التحدي المتعمد" للقانون الدولي من جانب "اسرائيل" خليل وقع سلفة ب 10 مليار ليرة لمؤسسة الاسكان نتنياهو: سنواصل تدمير الأنفاق سواء تمّ وقف اطلاق النار أو لم يتم الجيش الأوكراني يعلّق هجومه شرق البلاد "الاتحاد": الحرية لا تصنع بمفاوضات وتسويات إنما بمقاومة المحتل الصهيوني مذكرات روبرت غيتس: السعودية تحرّضنا على إيران جابر: للحفاظ على الوحدة الوطنية اللبنانية ولاعادة المسيحيين الى ارضهم في العراق الجراح: الاتفاق على "السلسلة" سيكون من ضمن سلة كاملة السعودية تطعن غزة من الخلف
 
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
الصحف اللبنانية اليوم الاثنين 31/12/2012 لبنان والمنطقة .. على صفيح ساخن

تصدر الحراك الاممي على خط الازمة السورية عناوين الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الاثنين في بيروت.
وافردت الصحف مساحة للحديث عن جولة المبعوث الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي من دمشق مرورا بموسكو وصولا الى العاصمة المصرية القاهرة. كما كان للصحف اللبنانية حديث عن آخر التطورات السياسية نهاية العام في لبنان.


السفير

صحيفة السفير اللبنانية كان لها حديث مفصل عن آخر المستجدات السياسية حيال ما توصل الى الابراهيمي من امكانية ايجاد حل للازمة المتواصلة في سوريا، اضافة الى آخر التطورات على الساحة اللبنانية.


الإبراهيمي و«جـسّ نبـض» دمشـق وموسـكو:كيف حاذر نحر مهمته؟ وماذا سمع من الأسد؟

محمد بلوط

«الجحيم» لا يزال الخيار الوحيد المتاح سورياً حتى الآن.
ويختصر مصدر عربي لـ«السفير» حصيلة الأيام الأخيرة من رحلات المبعوث العربي والدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي إلى دمشق فموسكو قالقاهرة، بأنها لم تدفع بالإبراهيمي خطوة واحدة إلى الأمام، سوى أنها أنقذت مهمته من النسيان.
فخلال لقائه بالرئيس السوري لم يقدم الإبراهيمي سوى ما أتاحه له هامش التقارب الروسي ـ الأميركي في لقاءي جنيف ودبلن، بجس نبض الرئيس الأسد ومدى استعداده للدخول في عملية سياسية تراكمية، تبدأ بحكومة انتقالية ونقل صلاحيات وتنتهي بإخراجه من المشهد السياسي قبل أن تطرح ملفات أخرى لا تزال تحت الطاولة، كملف المحكمة الدولية الذي سيظل ملفاً مؤجلاً إلى حين نضوج الظروف السياسية والدولية والحقوقية الضرورية لطرحه، باعتبار أن طرح جميع الملفات دفعة واحدة سيؤدي إلى المخاطرة بإسقاط كل احتمالات التسوية السياسية، هي في الأصل هشة، و«الانتحار ديبلوماسياً».
وفضلاً عن عرض ما اعتبره اتصالات دولية وعربية تدعم ما جاء به، عرض الإبراهيمي حكومة
انتقالية وافق عليها الأسد، وبصلاحيات موسعة، وطالب بوقت لدراسة مطالب أخرى والرد عليها.
لكن الإبراهيمي نفسه لم يأت إلى الاجتماع القصير في دمشق إلى جوهر المهمة التي جعلت الأميركيين يوافقون على ابتعاثه مع الروس: الصلاحيات التي تجعل من الحكومة الانتقالية قادرة على إجراء إعادة هيكلة الجيش والأمن، وهما عصب النظام السوري، وهو ما يرفضه الرئيس السوري. أما تحديد موعد واضح لخروج الأسد من السلطة، فهو ملف لم يفاتح به الإبراهيمي مضيفه السوري في أي لحظة من اللقاء بينهما.
وقدم الديبلوماسي الجزائري فكرتين لتجاوز الاستعصاء الرئاسي، وتفادي تفجير مهمته بمطالبة الأسد بالتنحي في سياق تشكيل الحكومة الانتقالية: تقصير ولاية الرئيس السوري بإجراء انتخابات مبكرة في الأشهر المقبلة، أو تحويل سوريا نحو النظام البرلماني، لنسف صلاحيات الرئيس من الخارج، بعد تحصنه بها داخلياً للبقاء في منصبه. ورفض الرئيس السوري فكرة الإبراهيمي الأولى تقديم موعد الانتخابات من ربيع العام 2014 إلى منتصف العام المقبل.
وكان طموح الإبراهيمي هو تقصير ولاية الأسد عاماً كاملاً لتجاوز مشكلة مطالبته بالتنحي وبقائه على رأس البلاد عاماً ونصف العام، وإيجاد ظروف مؤاتية لوقف القتال ونشر قوات مراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة الجيش إلى ثكناته وإطلاق المعتقلين، وتنفيذ أجندة جنيف كاملة. وهو ما ابلغه نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى الجانب الروسي، عندما سبق بساعات، إلى موسكو، الإبراهيمي لتوضيح موقف الأسد من المطالب التي يحملها الإبراهيمي.
وفي موسكو أبلغ الإبراهيمي مرة ثانية من الجانب الروسي أن الرئيس السوري إذ يوافق على حكومة انتقالية إلا انه يرفض استبعاده خلال المرحلة الانتقالية من مناصبه، مع موافقته على نقل صلاحياته، من دون أن يصل النقاش إلى التفاصيل. كما أن الإبراهيمي ابلغ في موسكو وفي دمشق أن الرئيس السوري يعتزم خوض غمار الانتخابات الرئاسية ربيع العام 2014، أي أن أياً من المطالب الجوهرية التي يحملها والتي تعطي مهمته معناها الخاص لم تحقق أي اختراق.
ويروج الإبراهيمي، منذ أن غادر موسكو، لفكرته الثانية بتحويل النظام في سوريا إلى نظام برلماني، لإفراغ المنصب الرئاسي والصلاحيات الممنوحة للرئيس من أي معنى، وتجاوز عقبة تنحي الأسد، منذ الآن، فيصبح بقاء الأسد رئيساً وترشحه إلى الرئاسة ربيع عام 2014 غير ذي شأن.
إلا أن المحاولة الإبراهيمية تشبه وضع العربة أمام الحصان، فليس من اختصاص الحكومة الانتقالية تغيير النظام السياسي من رئاسي حصري إلى برلماني حكومي، لكنها قادرة على الحكم بموجب إعلان دستوري محدود، وبناء على إعلان رئاسي بنقل الصلاحيات. ويعود إلى مجلس تأسيسي سوري منتخب حق تغيير آليات عمل المؤسسات السورية أو إلى مجلس الشعب الحالي.
وقبل نهاية الشهر المقبل يعود الروس والأميركيون والإبراهيمي إلى جنيف لتقييم مشترك لأيام الإبراهيمي الدمشقية، مع ثوابت لم تتغير: الأسد لن يخرج في منتهى أي عملية انتقالية، ولن يتنازل عن صلاحياته لأي حكومة انتقالية، إلا بضمانات: البقاء في منصبه حتى ربيع العام 2014، والحق في المشاركة في أي انتخابات تلي المرحلة الانتقالية كائناً من كان يقودها.
وكان الإبراهيمي كرر، في القاهرة أمس، تحذيره من «صوملة وجحيم» في سوريا إذا لم يتم إيجاد حل سياسي قريباً للأزمة يستند على «اتفاق جنيف»، موضحاًُ أن لديه «مقترحاً يمكن أن يتبناه المجتمع الدولي» لإنهاء الأزمة «يتضمن وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات وخطوات تؤدي إلى انتخابات إما رئاسية أو برلمانية، وأرجح أن تكون برلمانية لأن السوريين سيرفضون النظام الرئاسي».

وحول إصرار المعارضة على رحيل الأسد قبل الحديث عن أي حل للأزمة، قال الإبراهيمي «من حق المعارضة السورية أن تطالب برحيل رئيسها اليوم قبل الغد، ولكن كيف؟، هم يتحدثون بذلك منذ أكثر من عامين».
وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحافي مع الإبراهيمي في موسكو، أن «هناك إجماعاً على القول بأن فرص التوصل إلى حل سياسي ما زالت متوافرة». وأوضح «قال الأسد مراراً إنه لا ينوي الذهاب إلى أي مكان، وإنه سيبقى في منصبه حتى النهاية، وليس ممكناً تغيير هذا الموقف». وأضاف «عندما تقول المعارضة إن رحيل الأسد هو وحده الذي سيسمح لها ببدء حوار حول مستقبل بلدها فإننا نعتقد أن هذا خطأ، بل ويؤدي إلى نتائج عكسية. تكلفة هذا الشرط المسبق هو أرواح المزيد من المواطنين السوريين».

 


مفتي الجمهورية يلتقي عمر كرامي.. ومبادرة ميقاتي محور أخذ ورد
خليفة لـ«السفير»: قباني سيدعو إلى انتخاب مجلس شرعي في 15 شباط
 
لينا فخر الدين

رسمياً، لا اعلان لوفاة مبادرة الحلّ التي قدّمها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني بشأن «حلّ أزمة المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى». ما زال «أهل المبادرة» يتمسكون بـ«حبل الأمل»، مشيرين إلى أن مبادرة ميقاتي تحتاج إلى تفعيل «وربما تعديل بعض عناوينها».
يحاول المعنيون بالمبادرة غضّ الطرف عن الجواب السلبي الذي وصل إلى «بريد ميقاتي» من دار الفتوى، وفيه يرفض المفتي قباني المضي بالحلّ المطروح، غير أن رئيس الحكومة لم يستسلم بعد، وها هو رئيس مجلس الخدمة المدنية الوزير الأسبق خالد قباني يتحرّك على خط «السرايا السادات تاور عائشة بكار» بغية إبقاء «المبادرة الميقاتية» قيد الأخذ والرد.
ويشير بعض المطلعين على «عملية الإنعاش»، إلى أن «شيطان التفاصيل» يكمن في أن قباني لا يستطيع إعطاء الشرعية للمجلس الشرعي الذي مدّد لنفسه من دون إذنه أو حضوره، في حين يؤكد آخرون أن الأمر «أبعد من ذلك بكثير»، ويلفتون النظر إلى أن «قباني يرفض السير بالمبادرة إلا بعد أخذ ضمانات صادقة ونهائية من «فم» الرئيس فؤاد السنيورة بإكمال ولايته حتى نهايتها، أي بعد سنة ونصف السنة».
وفي هذا الإطار، يؤكد مدير عام الأوقاف الإسلامية الشيخ هشام خليفة أن «قباني لا يريد التمديد لنفسه، بل جلّ ما يريده هو إجراء انتخابات المجلس الشرعي بحسب القانون». ويكشف لـ«السفير» أن «المفتي قباني سينشر لوائح الشطب مطلع العام الجاري على أن يدعو للانتخابات في 15 شباط المقبل، أي بعد شهر ونصف الشهر»، لافتاً الانتباه إلى أن «ليس قباني من أفشل مبادرة ميقاتي، بل هم (أي «المستقبل») لأنهم يصرون على عدم إجراء الانتخابات، ويريدون الإبقاء على المجلس الحالي حتى أواخر العام 2013»، مشيراً إلى أن «المفتي لم يبلّغ ميقاتي بأي قرار نهائي».
في المقابل، تنفي مصادر «المستقبل» أن تكون هي من أفشلت مبادرة ميقاتي، واصفةً إياها بأنها «قانونية مئة في المئة». وتشدّد على أن «المفتي يوحي أنه مع مطلع العام الجديد سيكون هناك فراغ في المجلس الشرعي، في حين أن القانون لا يشير إلى ذلك لأن هناك ما يسمى بتصريف الأعمال، هذا من جهة، أما من جهة ثانية فإن لا فراغ لأن المجلس الحالي ممدد له أصلاً».
وتؤكد المصادر أنه «إذا كان المفتي قباني لا يريد أن يعترف بالمجلس الممدد له، يستطيع إما التقدم بطعن أمام مجلس شورى الدولة أو أي جهة قضائية أخرى. وتقول المصادر إن «دعوة مفتي الجمهورية إلى الانتخابات من دون موافقة أكثرية المجلس الشرعي غير قانونية، متحدثةً «عن فارق بين الصلاحيات المطلقة الممنوحة لقباني في دار الفتوى كمفتٍ، وبين صلاحياته في المجلس الشرعي».
وفي سياق متّصل، زار مفتي الجمهورية، صباح أمس، يرافقه الشيخ خليفة ومدير العلاقات العامة في دار الفتوى الشيخ شادي المصري الرئيس عمر كرامي في دارته في طرابلس، والتقاه في حضور ابراهيم محسن.
وتؤكد مصادر كرامي أن «اللقاء كان جيداً، إذ أطلع المفتي الرئيس كرامي على ما جرى بشأن مبادرة ميقاتي»، مشيرةً إلى أن «كرامي شدّد خلال اللقاء على أنه يؤيد هذه المبادرة، وهو يريد من ميقاتي لكونه الرئيس العامل والفاعل أن يذهب حتى النهاية في هذا الطرح بغية إجراء الانتخابات، ويريد منه أن يدعو رؤساء الحكومات السابقين إلى اجتماعٍ يعالج خلاله هذه الأزمة، وهو متمسك بوحدة الصف ورأب الخلافات».
وشددت مصادر كرامي وقباني على أن «المفتي لم يطرح خلال اللقاء أي طلب بشأن ولايته بل أكد على وجوب أن يكون المفتي القادم قوياً»، وهو قال صراحة: «إنني بعد سنة ونصف السنة سأجلس في منزلي، ولا أريد ولاية جديدة».
وإثر اللقاء، لفت كرامي الانتباه الى ضرورة «حسم الأمور الخلافية حول انتخابات المجلس الشرعي صوناً لوحدة الطائفة»، داعياً ميقاتي إلى «القيام بمبادرة جدية لإيجاد الحلول، وأن يكون دوره أفعل في هذا الاطار»، مشيراً إلى أن «القانون يجب أن يطبق وهذا ما يبغيه المفتي وما نبغيه عدم تسييس المجلس الشرعي».
من جهته، أكد قباني «الإصرار على إجراء انتخابات المجلس الشرعي بعد نشره اسماء لوائح الشطب للهيئة الناخبة أوائل السنة»، وقال «إن اليوم الاثنين هو آخر ايام المجلس الشرعي، وكل ما يقال بعكس ذلك من اجتماع للمجلس وأخذه قراراً للتمديد لمدة سنة فهو باطل»، لافتاً الانتباه الى ان «المرسوم الاشتراعي الرقم 18 ينص على أن المجلس الشرعي يجتمع في مقر مفتي الجمهورية، وبذلك فإن اي جلسة تعقد خارج هذا المقر فهي غير شرعية وباطلة، والمجلس الشرعي لم يجتمع في مقر مفتي الجمهورية لأن أبواب مقر مفتي الجمهورية كانت مغلقة، لأن هذا اللقاء للمجلس لم يدع اليه مفتي الجمهورية فكيف يتم فتح أبواب مقر دار الفتوى. هم اجتمعوا على درج دار الفتوى والصور واضحة جداً، وهؤلاء يعملون على تقسيم الصف الاسلامي».
وأضاف: «كل منهم يدعو الى التمديد ويتذرع بأن الظروف استثنائية بينما نرى أن انتخابات نقابات المهن الحرة تجري ولم تكن هناك ظروف استثنائية وأيضاً انتخابات مجالس وادارات عامة تجري، والمجلس النيابي الحالي هم يقولون بأنفسهم لا بد من إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، فلماذا انتخابات المجلس الشرعي لا؟».
ورأى قباني أن «هناك أهدافاً سياسية وراء التمديد للمجلس والسبب يكمن في مشروع لسحب صلاحيات مفتي الجمهورية ليس صلاحيات محمد رشيد قباني بل مفتي الجمهورية أياً يكن»، وأضاف: «أنا لا أقبل بأن يأتي مفتي جمهورية من بعدي هزيل لا يستطيع أن يتخذ قراراً واذا اختلف مع أحد يقوم نائب الرئيس ويجمع المجلس ويتخذ قرارات في وجه مفتي الجمهورية».
وحذر قباني من «المحاولات الجارية من أجل تسييس المجلس الشرعي وأنا أرفض ذلك»، وتابع: «ليس كما يُشاع بأن المفتي أصبح في مقلب آخر وفي سياسة أخرى، هذا كذب وافتراء، ومقولة إن مفتي الجمهورية انتقل الى الطرف الآخر فهي أكذوبة ابليس»، مشدداً على أنه «لن أمكنهم من تسييس دار الفتوى التي هي للجميع وأنا لست مع سياسة ضد أخرى أبداً، ولست مع مسؤول ضد مسؤول، ولكن لا يريدون ذلك بل يريدون أن تكون دار الفتوى لهم، وهذا لن يكون».
ورداً على سؤال حول من يتحمل فشل مبادرة ميقاتي؟ أشار قباني إلى أن «ميقاتي أمامه مشاكل كثيرة ويوجهون اليه شتى انواع السهام وأنا أعذره بموقفه، لكنه لا يريد أن يفتعل مشكلاً مع الطرف الآخر».
ورأى قباني أنهم «لن يمكنوني من إعلان نتائج الانتخابات بعد ثلاثة أشهر، كما طرح ميقاتي لذلك قلت نحن نمدد للمجلس الحالي الى 31 آذار أي ثلاثة أشهر وننهي هذه الخلافات بالانتخاب، فأنا ليس لي هدف الا الانتخاب فلم يقبلوا بذلك».
وفي سياق متصل، رحّب النائب عماد الحوت بـ«إعلان المفتي عن عزمه إجراء انتخابات المجلس الشرعي»، داعياً في حديث إذاعي الى أن «تكون هذه الدعوة وفق الأصول القانونية كما نص عليها المرسوم وسائر النظم الداخلية المنبثقة عنه».
ودعت هيئة علماء المسلمين، في اجتماع لمكتبها الإداري أمس، جميع المسؤولين إلى تغليب المصلحة الإسلامية العليا في تعاطيهم مع قضايانا الإسلامية، وعدم إدخالها في الحسابات السياسية الضيقة. كما أكدت سعيها للوصول إلى معالجات ناجعة للمشكلات الراهنة، مع حرصها على عدم اصطفافها مع أحد من طرفَيْ النزاع في موضوع انتخابات المجلس الشرعي.
 

بـدء ضـخ الغـاز مـن حقـل «تمـار» بعـد نحـو 3 أشـهر
إسـرائيـل تدشّـن أكبـر منـصـة غـاز فـي المتوسـط
 
حلمي موسى

دشنت إسرائيل رسمياً أول منصة عائمة لإنتاج الغاز على نطاق واسع في حقل «تمار» البحري الواقع على بعد 90 كيلومتراً غربي ميناء حيفا، يعتقد انه الاكبر في منطقة البحر المتوسط. ووصل وزير الطاقة الإسرائيلي عوزي لانداوا وفريق من أصحاب حقوق الامتياز في شركتي «نوبل إنرجي» الأميركية و«ديلك» الإسرائيلية بطوافات إلى المنصة التي وضع علم إسرائيلي هائل على أرضيتها، هو الأكبر لتدشين المنصة. وشارك في الحفل الرسمي إلى جانب الوزير مدير عام وزارة الطاقة ومدير مصلحة الغاز الطبيعي في الوزارة والمسؤول عن شؤون النفط والغاز.
وتهدف المنصة التي حُملت في أجزاء عملاقة على ناقلات بحرية من الولايات المتحدة عبر بحار ومحيطات إلى تسهيل انتاج الغاز بكميات تجارية بغية تسويقه إسرائيلياً ودولياً. وبحسب المعلومات المتوفرة فإن المنصة وصلت، ورُكبت أجزاؤها قبل ثلاثة أسابيع في موقع على بعد 24 كيلومتراً غربي ميناء عسقلان. ويُشار إلى أن هناك منصة بحرية صغيرة لانتاج الغاز مقامة منذ زمن في الموقع المعروف بـ«ماري ب« والواقع أيضاً قبالة ميناء عسقلان. ولا تخدم المنصة الجديدة فقط كموقع لانتاج الغاز وإنما أيضاً لتخزينه على طريق تسويقه. ومن خلال هذه المنصة سيتدفق الغاز أيضا إلى منصة «ماري ب« ليوصل بخط الغاز القطري الإسرائيلي على البر. ويُعتبر إنجاز نصب المنصة مرحلة مركزية في بدء ضخ الغاز من حقل تمار البحري.
ويُشار أيضاً إلى أن تركيب المنصة يعتبر عملاً هندسياً معقداً قامت به ونفذته شركة أميركية. وبالرغم من أنه يخدم بشكل أساسي حقل «تمار» إلا أنه سيخدم فعلياً خمس آبار لإنتاج الغاز تقع في منطقة مساحتها 250 كيلومتراً مربعاً. وقد عمل على إنجاز هذه المنصة التي بنيت في تكساس ما لا يقل عن ثلاثة آلاف شخص. وتحوي ما يزيد عن
26 كيلومتراً من الأنابيب المربوطة ببعضها بخزانات وحنفيات ومنظومات رقابة. وهي منتشرة على أربع طبقات مختلفة تسمح بمعالجة الغاز وتوزيعه.
ومن المتوقع أن تنتج المنصة الجديدة وتضخ الغاز الطبيعي إلى إسرائيل قريباً. ويبلغ ارتفاع المنصة 290 متراً كما أن وزن الأعمدة التي تقف عليها يبلغ 34 ألف طن. وستضخ المنصة، التي بلغت تكلفة بنائها وحدها مليار دولار، الغاز الوارد إليها من حقل «تمار» إلى محطة استقبال في أسدود عبر أنابيب يبلغ قطرها 16 انشاً تم تمديدها في قعر البحر وبطول يصل إلى 150 كيلومتراً. وسيعمل على المنصة بشكل دائم ما لا يقل عن 20 شخصاً، غالبيتهم إسرائيليون.
وأعلن رئيس مجلس الإدارة في شركة «ديلك» اسحق تشوفا أن مشروع الغاز في حقل «تمار» يشكل فخراً لإسرائيل، وأنه «ينبغي تشجيع الاستثمار في حقول أخرى ومواصلة جذب المستثمرين لتكثيف تطوير المشاريع خدمة لإسرائيل». وأضاف أنه «بفضل الإيمان، والإرادة والرؤيا وصلنا إلى استقلال الطاقة الإسرائيلية. ونحن نفخر بالفرصة التي سنحت لنا لجلب بشرى الطاقة التي ستحدث ثورة في اقتصاد دولة إسرائيل وفي بيوت كل مواطنيها».
أما وزير الطاقة، لانداو فأعلن على المنصة أن تدشين الموقع نال قبل أيام دعماً من المرجع الاقتصادي الأعلى في إسرائيل، أي حاكم المصرف المركزي ستانلي فيشر، الذي قام بتحديث توقعات نسبة النمو الاقتصادي، ورفعها إلى الأعلى بسبب انتاج الغاز في «تمار». وأضاف أن الوزير لا يفلح دائماً في جني ثمار عمله، و«أنا فخور ومتأثر بأن كل هذا جرى في ولايتي»، مشيراً إلى أن «هذه البشرى لن تجعل الكهرباء أرخص وأكثر نجاعة فقط، وإنما هي خطوة عملاقة نحو تحريرنا من التعلق بمصادر الطاقة الأجنبية وخصوصاً بالنفط العربي. صحيح أن المكامن تقع تحت الماء بآلاف الأمتار، لكن في كل ما يتعلق بفرص استخدامها، السماء هي الحدود».
ووفقاً لمعطيات الشركاء في حقل «تمار» فإن حجم الاستثمار الذي وضع في الحقل والمنصة حتى الآن يزيد عن ثلاثة مليارات دولار. ويأمل الشركاء الذين تعاقدوا بشكل أساسي على بيع الغاز لشركة الكهرباء القطرية ولعدد من شركات انتاج الكهرباء أن يحققوا لإسرائيل استقلالية في مجال الطاقة. ويقولون إن تحويل إنتاج الكهرباء في إسرائيل من السولار والفحم إلى الغاز يوفر لإسرائيل سنوياً مليارات من الدولارات.
ولكن الاستثمار السريع في المنصة قاد إلى التخطيط لتشغيلها بعد ثلاثة أشهر ونصف الشهر من الآن. وتنظر الشركات صاحبة الامتياز في حقل «تمار» بفخر لنفسها، لأنها أفلحت في تحقيق ذلك خلال فترة قياسية. فاكتشاف الحقل تم أصلاً قبل أربع سنوات، وهو سيكون معداً للإنتاج الواسع بعد ثلاثة أشهر ونصف الشهر. وهذا يعني أن حقل «تمار» سيكون مورد الطاقة الأساسي لإسرائيل خلال السنوات المقبلة، وقبل تجهيز حقل «لفيتان» ليغدو منتجاً.

 

النهار

النهار اللبنانية افردت مساحة للحديث عن آخر التطورات قبل نهاية العام حول قانون الانتخاب اللبناني، وما يجري في كواليس السياسة اللبنانية حول موضوع الحوار الوطني، من دون اغفال تطورات الازمة السورية.

تفاؤل بالاتفاق على قانون انتخاب ولدى بري 10 حلول
معركة انتخاب مفتٍ جديد للجمهورية في 2014 انطلقت

على كثرة الملفات الضاغطة والاستحقاقات التي تواجه الحكومة في 2013، يبدو الملف الانتخابي الأكثر تقدماً لما عداه، مع بروز نفحة تفاؤل سادت لدى معظم الأطراف، وإصرار على عدم تحمل مسؤولية تأجيل الانتخابات، في ظل مطالبة بإقرار قانون جديد، يتوقع ان تطل بشائره في 15 كانون الثاني المقبل، أي بعد اسبوع من موعد اجتماع اللجنة الفرعية في 8 منه، مع امكان تمديد الاجتماع اذا استدعت المناقشات ذلك، كما صرح الرئيس نبيه بري لـ"النهار".
وقد أطل المشروع الذي أعدته اللجنة الوطنية لقانون الانتخاب أو ما عرف بـ"مشروع فؤاد بطرس" الى الواجهة مجدداً ليشكل ورقة عمل أساسية، بعد ادخال بعض التعديلات عليه لضمان عدم حسم النتائج سلفاً لأن الأمر يعطل العملية الانتخابية برمتها وهذا ما أكده لـ"النهار" الوزير السابق زياد بارود.

بري

وقال الرئيس بري إن "اللجنة النيابية الفرعية فتحت ثقباً في الحياة السياسية اللبنانية، وأحدثت منفذاً في مشوار قانون الانتخاب. وفي امكانها أن تقودنا الى انفراجات واسعة، اذا أحسنا استغلال هذه الفرصة الذهبية شرط أن يتعامل جميع الأفرقاء معها بنيات صافية".
ولدى سؤاله عن المطلوب منها، أجاب: "المطلوب من الجميع التخلي عن سلبياتهم واذا لم نصل الى ايجابيات فهناك نقص في لبنانيتنا. لديها امكان لاجتراح أفكار للوصول الى تفاهم على قانون انتخاب، على قاعدة أن لا تكون النتائج محسومة لدى أي فريق، ويعتقد طرف انه قادر على الفوز".
وسئل هل لديك حل؟ أجاب: "عندي عشرة حلول وأنا على استعداد لطرحها شرط أن تكون النيات سليمة".
وأبلغ "النهار" انه سيواكب عمل اللجنة الفرعية يومياً، وانه لا يعارض تمديد فترة عملها اذا استدعت المناقشات أكثر من اسبوع. وأعلن انه سيجتمع برئيسها النائب روبير غانم قبل موعد انعقادها. ولم يمانع في أن تختصر مهلة تقديم الاستقالات عن ستة أشهر كما هي واردة في قانون الستين، لعدم حرمان فئات الترشح.

ميقاتي

أما رئيس الوزراء نجيب ميقاتي، فقال لـ"النهار" انه مؤمن ومقتنع بامكان الوصول الى تفاهم حول قانون الانتخاب. ورأى أن حركة الاتصالات والمشاورات الاخيرة أفضت الى شبه توافق على ضرورة كسر الحلقة المفرغة والوصول الى ما يخرج البلاد من الجمود. وعبّر عن تفاؤله بأن جلسة الثامن من كانون الثاني ستكون مدخلا لنقاش حول القانون.
وإذ أكد ان كل المشاريع ستكون على طاولة الحوار والبحث وليس فقط مشروع الحكومة، لم يخف تشجيعه لقانون الوزير السابق فؤاد بطرس مع بعض التعديلات التي تجعله أقرب الى تلبية مطالب مختلف الافرقاء.
وسئل عن مصير الحكومة، فأجاب بأنها لن تبقى الى ما لا نهاية وستصبح في حكم المستقيلة عند حصول الانتخابات. وأول مؤشر جدي لذلك سيكون فور اقرار قانون الانتخاب.

بارود

وتحدث وزير الداخلية السابق وعضو الهيئة الوطنية لقانون الانتخاب زياد بارود الى "النهار" عن المدة الضرورية لامكان تطبيق "مشروع فؤاد بطرس" فقال: "أستعين بالتجربة التونسية للجواب عن هذه الهواجس التي قد تكون مشروعة. في تونس أقر القانون في شهر ايار 2011 وجرت الانتخابات في تشرين الاول 2011 أي في اقل من ستة أشهر. ونص القانون على انشاء هيئة خاصة للانتخابات، واعتماد قانون نسبي والاقتراع في الخارج. واعتبر قانونا "تقدميا" في بلد كان يخضع لديموقراطية الـ99 في المئة.
أما في لبنان فلا ارى معوقات تقنية اساسية في الموضوع. القانون ليس معقدا كما يحاول البعض ان يقول. وهو يعتمد نظاما مختلطا يزاوج بين الاكثري 60% والنسبي 40%. وعلى الناخب ان يضع ورقتين في صندوقين وينتهي دوره، علما أن اللوائح مطبوعة سلفا. كل ما يحتاج اليه تطيبق القانون هو تدريب رؤساء الاقسام ولجان الفرز، وهذا الامر يحتاج الى شهر في الحد الاقصى".
وأكد بارود "أن المشكلة ليست تقنية، بل هي خيار سياسي في اللحظة المؤاتية. وأهمية المشروع الذي أعدته لجنتنا ان أي طرف لم يتبنَّ هذا المشروع لانه لا يحسم النتائج لأي فريق. فالهيئة كانت علمية وحيادية، وعملت بشكل علمي، ولم يشكك أحد في حيادها، واعتمدت معايير مسبقة قبل توزيع المقاعد".
ورأى ان المشروع الذي وضع عام 2006 ربما كان يحتاج الى بعض تعديلات، وأهمها تعديل في اتجاه عدم حسم الاكثرية النيابية سلفا، لأن هذا الامر يعطل العملية الانتخابية برمتها.

المعارضة

لكن مصادر في المعارضة لا تؤيد المضي في مشروع بطرس لأنه يعتمد النظام النسبي "ولا نسبية في ظل وجود السلاح". وتقول إن مشروع بطرس يحتاج الى تعديل وذلك لتغير الظروف التي وضع على اساسها، وان المشروع في رأيها يحتاج الى سنتين على الاقل قبل بدء العمل به.

معركة دار الافتاء

الى ذلك، برزت أمس ملامح انطلاق معركة انتخاب مفتٍ جديد للجمهورية اللبنانية سنة 2014، اذ احتدم الصراع حول انتخابات المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى الذي تنتهي ولايته اليوم. وقد ارجأ المفتي محمد رشيد قباني الانتخابات التي كانت مقررة بضغط سياسي، بينما بدأ حركة اتصالات وزيارات للقيادات السنية، كانت محطتها امس لدى الرئيس عمر كرامي، وقد رفع خلالها المفتي سقف خطابه. وهو رفض التمديد للمجلس، معتبراً ان وجوده غير شرعي وانه مصر على الانتخابات، موافقاً على اقتراح للرئيس نجيب ميقاتي باجراء الانتخابات قبل 31/ 3/ 2013.
وأعرب عن اعتقاده ان "هناك اهدافاً سياسية وراء التمديد للمجلس والسبب يكمن في مشروع لسحب صلاحيات مفتي الجمهورية. يريدون تسييس المجلس وأنا أرفض ذلك، ليس كرهاً لسياسة معينة، كما يشاع ان مفتي الجمهورية أصبح في مقلب آخر، وهذا كذب وافتراء، وأكذوبة إبليس".
واكد ان قرار اعضاء المجلس بالتمديد سنة كاملة "باطل". وقال: "إن القرار ليس لاعضاء المجلس، وأنا اعرف لمن القرار. وصاحب القرار هو من أفشل المبادرة التي طرحها الرئيس ميقاتي".

 
الابرهيمي يقدّم مبادرة لتفادي "الجحيم" السوري
وقف النار وحكومة بصلاحيات كاملة وانتخابات
الممثل الخاص المشترك: لن تكون في سوريا دويلات وإنما صوملة

حذر الممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الأخضر الإبرهيمي من صوملة سوريا، قائلا إن لديه اقتراحاً لحل الأزمة حلاً سياسياً بأسلوب مختلف، يمكن أن تتحقق من خلاله الرغبة، التي وصفها بالمشروعة، للمعارضة في تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، ملمحاً إلى أن المجتمع الدولي قد يتبنى هذا الاقتراح.
وصرح في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي عقب لقائهما في القاهرة انه “ليس لدى الجانبين إرادة للجلوس والتفاوض، فالجانبان لايتحدثان بعضهما مع البعض الآخر، بل من خلال وسيط فقط”. ورأى أن الخيار هو بين حل سياسي وإنهيار كامل للدولة السورية.
وعن إصرار المعارضة السورية على تنحي الأسد قال: “من حق المعارضة أن تطالب بتنحي رئيسهم اليوم قبل غد والسؤال كيف يتم الوصول إلى ذلك؟... هذا وغيره يتم عبر الحل من طريق عملية سياسية... هم يطالبون منذ سنتين بضرورة تنحي الأسد، لكنه لا يزال موجوداً فالحديث عن الرغبة المشروعة يجب أن يتبعه عمل، وأنا اقترح أسلوب العمل الذي يؤدي إلى تغيير حقيقي شامل، فلا يمكن أن تحكم سوريا مثلما حكمت في الأربعين عاما الماضية، ولدينا اقتراح اعتقد أن المجتمع الدولي سوف يتبناه”.
وأفاد أن “أهم عناصر الحل هو وقف إطلاق النار، ثم تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات، وإتخاذ خطوات مختلفة تؤدي إلى انتخابات، تكون أما بانتخاب رئيس إذا تم الإتفاق على النظام الرئاسي، أو انتخاب برلمان وهو الأرجح لأني اتصور أن السوريين لايريدون نظاماً رئاسياً كما كان في العقود الماضية”.
وأضاف: “هذا ما تكلمنا فيه في سوريا وموسكو، و كذلك في لقاءاتي مع الجانبين الروسي والأميركي مع وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركية هيلاري كلينتون، ومساعديهم... نحن نواصل الاتصالات والتعاون وكل الاجتماعات بيننا وبينهم بحثا عن هذا الحل السلمي والضروري والمستعجل”.
ولفت الى ان “الوضع سيء جداً، ويتفاقم، ووتيرة التفاقم تزداد، وتالياً فإذا كان قتل ما يقرب من 50 ألفاً في ما يقرب من سنتين، فإذا استمرت الأزمة عاما آخر سيموت 100 ألف، وليس 25 ألفاً، فالوتيرة تتزايد... هناك أربعة ملايين سوري هائمون، مليونان نازحون داخل سوريا، مليونان، لم ينزحوا من قراهم وبيوتهم ولكنهم في أمس الحاجة إلى كل شيء على رأسه الطعام والتدفئة”.
وشدد على أنه “غير قادر على أن أرى الحل غير الأمرين الآتيين... أما يتم حل سياسي يرضي الشعب السوري ويحقق له طموحاته وحقوقه المشروعة، أو سوريا تتحول إلى جحيم... الناس تتحدث عن أن سوريا سوف تنقسم إلى دويلات عدة … لا سوف يحدث صوملة، ويكون هناك أمراء حرب، ويصبح الشعب السوري مضطهدا من الناس المسؤولين عن أقداره”.
وتساءل: “ماذا سوف يحدث في لبنان إذا هجم نصف مليون لاجئ سوري ، وماذا يحدث في الأردن إذا هجم نصف مليون عليها”. وخلص الى ان “السلم والأمن في العالم سيبقيان مهددين من سوريا إذا لم يتم حل الازمة خلال بضعة أشهر” . وذكر أنه “لم أقل أن يبقى الأسد، ولم أقل أن يخرج غداً، ولم أقل أن الحكومة المقترحة سوف تتشكل بعد نهاية ولايته عام 2014 “، مبرزا ضرورة حل الأزمة قبل مرور سنتين على هذه الكارثة التي أصابت سوريا.

موسكو

وفي موسكو، قال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف إن المحادثات التي أجريت مع الإبراهيمي في العاصمة الروسية، أظهرت وجود فرصة للتسوية السياسية في سوريا. وأوضح أن الإبرهيمي مستعد لمواصلة مهمته “المكوكية” بين الأطراف لحل الأزمة السورية وإجراء لقاءات في إطار ثلاثي يجمع كلا من روسيا والولايات المتحدة والإبرهيمي. واشار الى أن هذا اللقاء قد يعقد في كانون الثاني المقبل.
في غضون ذلك، اعلنت الوكالات الروسية للانباء ان سفينة حربية روسية ابحرت من البحر الاسود متوجهة الى سوريا، على ان تليها سفينتان اخريان، تحسبا لاحتمال اجلاء المواطنين الروس عن هذا البلد.
وقال مصدر في رئاسة اركان الجيش الروسي ان سفينة الانزال “نوفوتشيركاسك” التي تنقل وحدة مشاة وعتاداً ستصل خلال النصف الاول من كانون الثاني الى مرفأ طرطوس السوري حيث قاعدة بحرية روسية. كما ان سفينتي الانزال “آزوف” و”نيكولاي فيلتشنكوف” غادرتا ايضا البحر الاسود نحو سوريا.
وافادت وسائل الاعلام الروسية ان القطع الحربية الثلاث ستشارك في مناورات قبالة الشواطء السورية.
وفي مطلع كانون الاول توقفت السفينة “نوفوتشيركاسك” مع سفينة الانزال الاخرى “ساراتوف” في مرفأ طرطوس. ولم تدل السلطات الروسية بأي تفاصيل عن المهمة التي قامت بها هاتان السفينتان في حينه.

أردوغان

وفي مدينة سانليروفا بجنوب شرق تركيا، أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امام آلاف السوريين اللاجئين في بلاده وفي حضور رئيس “الائتلاف الوطني لقادة الثورة والمعارضة السورية” احمد معاذ الخطيب ان انقرة ستدعم “حتى النهاية” الانتفاضة ضد الاسد الذي وصفه بأنه “طاغية”.
 

الاخبار

صحيفة الاخبار اللبنانية ركزت في يوميتها الصادرة صباح اليوم على آخر التطورات السياسية والامنية على الساحة اللبنانية.

 

عون: القتال بديل الحوار

خفّت حدة المواقف السياسية عشية عطلة رأس السنة لتستعيد حماوتها مع بداية العام الجديد، كما تفتح الملفات العالقة اعتباراً من الاربعاء في موضوع النازحين السوريين، فيما يبقى الحوار معطلاً مع ارتفاع منسوب مخاطر المقاطعة، حيث رأى العماد ميشال عون من بكركي أن بديل الحوار هو القتال
يقفل العام الحالي طاوياً معه الملفات الخلافية ليعيد بسطها اعتباراً من الخميس المقبل مع موضوع النازحين من سوريا في جلسة خاصة لمجلس الوزراء. وتعقد الجلسة في أجواء توتر بين وزارة الخارجية والشؤون الاجتماعية جراء المذكرة السورية حول تقديم المساعدات.
ويسبق الجلسة اجتماع في السرايا الحكومية بعد غد الاربعاء للجنة المكلفة موضوع النازحين، والتي تضم وزراء الشؤون والصحة والتربية والداخلية والدفاع والهيئة العليا للإغاثة.
أما مصير جلسة الحوار المقررة في السابع من الشهر المقبل، فيبقى مصيرها معلقاً مع شبه تأكيد لتأجيلها. وفي هذا السياق، أعلن رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، بعد خلوة مع البطريرك الماروني الكاردينال بشاره الراعي أمس، أنه «مستعد للقاء أي كان لإيجاد حل، لأن الحل يحصل بالحوار وليس بالمقاطعة». وأكد أن لا مانع لديه من لقاء النائب وليد جنبلاط. وحذّر من أن «بديل الحوار هو القتال».
وتلاقى الراعي في عظة قداس الأحد مع موقف عون، وقال: «كفى البقاء على المواقف السلبية. كفى التخوين والإدانة. كفى التلاعب بمصير شعب ودولة ووطن. كفى الخوف من التلاقي والتحاور بصدق وتجرد وشفافية. كفى التمادي في الفساد والسرقة وهدر المال العام وإفقار الشعب وإنهاك البلاد في التقهقر الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي والانمائي».

لجنة قانون الانتخاب

من جهة أخرى، وفيما من المقرر أن تعقد اللجنة النيابية المصغرة لمتابعة البحث في قانون الانتخابات، أكد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل إمكان تأجيل تقني للانتخابات النيابية لأشهر معدودة في حال تمّ الاتفاق على قانون جديد للانتخابات، ورأى هذا القانون النور قبل شهر من موعد الانتخابات.
وأبدى شربل خشية من تأجيل آخر للانتخابات إذا لم يتم الاتفاق على قانون انتخاب جديد وكان الوضع الأمني هشاً، أو في حال حصول مقاطعة للانتخابات بسبب قانون الستين.

لقاءات ميلادية لحزب الله

في غضون ذلك، أقام حزب الله لقاءات مشتركة مع الطوائف المسيحية في الجنوب والبقاع لمناسبة عيد الميلاد. وأكد النائب حسن فضل الله في مأدبة غداء على شرف الفاعليات المسيحية في منطقة الجنوب في بلدة الطيري أن «ما تهدف إليه المقاومة هو أن يكون لبنان هادئاً ومستقراً، وأن نعمّم هذا الاستقرار على كل بلدنا». ودعا إلى التعاطي مع ملف النازحين السوريين «الضاغط من المنطلق الانساني والأخلاقي لأنه ملف أكبر من قدرة الدولة ويحتاج الى تعاون الجميع». وشدد على أن «الحلول في لبنان تحتاج دائماً الى حوار وتلاق وتفاهم، والانتخابات وقانونها يحتاجان الى تفاهم وتوافق وطني، إذ إن قانون الستين ليس صالحاً لتحقيق الشراكة».
وفي بعلبك نظّم مطران بعلبك والبقاع الشمالي للموارنة سمعان عطا الله ورئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك، احتفالاً مشتركاً في كنيسة سيدة الزروع في شليفا لمناسبة ولادة السيد المسيح. وألقى المطران عطا الله كلمة أكد فيها الحوار الدائم بين المسلمين والمسيحيين. بدوره، أكد يزبك «أننا في حاجة الى تنقية القلوب، لأن أي حوار إن لم يُبنَ على أسس صحيحة فهو حوار طرشان».

السيد يردّ على جعجع

إلى ذلك، رفض اللواء الركن جميل السيد «الانجرار الى مساجلات إعلامية عبثية» مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، مكتفياً بتوجيه نصيحة علنية له، في بيان لمكتبه الإعلامي، مفادها أنه «إذا كان جعجع يعتبر نفسه بريئاً من دم داني شمعون وعائلته كما زعم في بيانه الأخير، وإذا كان يعتبر نفسه بريئاً أيضاً من تفجير كنيسة سيدة النجاة في الزوق عام 1994، على الرغم من اعترافه عام 2009 للمطران أندريه حداد بأنه فجّر كنيسة سيدة النجاة في زحلة لأسباب سياسية في أواسط الثمانينيات، وإذا كان جعجع يعتبر أنه كان بالفعل سجيناً سياسياً ومظلوماً من 1995 إلى 2005، وأن الأحكام التي أصدرها ضده المجلس العدلي في تلك الجرائم وفي جريمة اغتيال الرئيس رشيد كرامي كانت كلها حينذاك مبنية على ملفات مركبة وعلى شهود زور استقدمتهم مديرية المخابرات في الجيش في زمن العقيد جميل السيد في ذلك الحين، إذا كان كل ما يدّعيه سمير جعجع صحيحاً في هذا المجال، فلماذا لم يدّعِ حتى الآن، لا على اللواء السيد ولا على أي من المسؤولين الذين يزعم في بياناته المتكررة أنهم ظلموه أو ظلموا بعض مقاتليه؟». ورأى أنه «لا يوجد أي عذر منطقي أو أخلاقي قد يبرر لسمير جعجع تقاعسه حتى اليوم عن المطالبة بحقه المزعوم وعن اللجوء الى القضاء اللبناني لتبيان ذلك الحق ومقاضاة الذين سبّبوا الظلم الذي يدّعيه له ولبعض أنصاره، خصوصاً أنه مرت سبع سنوات على حصوله على العفو السياسي عن الجرائم التي ارتكبها، وكانت خلالها السلطة حليفة له وكان بعض وزراء العدل من أتباعه، ولا تزال فرصة التقاضي أمام المحاكم مفتوحة أمامه الى اليوم، لكن ما فات دائرته الإعلامية أن حرب البيانات الموتورة لا يمكنها أن تجعل من الباطل حقاً، كما لا يمكنها أن تغيّر من الحقيقة الراسخة التي تقول إن سمير جعجع لم يلجأ إلى القضاء اللبناني إلا لأنه راض تماماً بالعفو السياسي الذي أنعموا عليه به. وقديماً قيل إن القبول بالعفو هو إقرار بالذنب».

قباني وأكذوبة إبليس

على صعيد آخر، ووسط الأزمة التي تعصف بالمجلس الشرعي الإسلامي، برزت زيارة لمفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني للرئيس عمر كرامي في طرابلس وجرى عرض للتطورات على هذا الصعيد.
وأكد كرامي أنه مع «وحدة الصف»، ودعا الرئيس نجيب ميقاتي إلى «القيام بمبادرة جدية لإيجاد الحلول، وأن يكون دوره أفعل»، ناقلاً عن المفتي قباني «إصراره على أنه على مسافة واحدة من جميع الأفرقاء»، ودعا الى «حسم الأمور الخلافية بالانتخابات صوناً لوحدة الطائفة».
بدوره أكد مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني الإصرار على إجراء انتخابات المجلس الإسلامي بعد نشره أسماء لوائح الشطب للهيئة الناخبة أوائل السنة، واعتبار المجلس الحالي منتهي الصلاحية ابتداءً من اليوم ولا شرعية لهذا المجلس بعد انتهاء مدة ولايته المحددة بثلاث سنوات، وكل كلام غير ذلك باطل». ووصف القول إن مفتي الجمهورية انتقل الى الطرف الآخر بأنه «أكذوبة إبليس؟».
على صعيد آخر، أقامت الجماعة الإسلامية احتفالاً في صيدا تكريماً لشهدائها وتخلله كلمة مسجلة لرئيس الائتلاف السوري لقوى المعارضة معاذ الخطيب شكر فيها الجماعة «على دعمها السياسي والإعلامي والمادي والمعنوي للثورة السورية والنازحين في لبنان».

إشكال في مخيم البرج

من جهة أخرى، سبّب إشكال وقع أول من أمس في مخيم برج البراجنة بين عائلتين توتير الوضع في المخيم، خصوصاً أنه كان قد سبق الإشكال إلقاء قنبلة يدوية على سطح مكتب للجبهة الشعبية القيادة العامة. وقد تكهّن الأهالي أن صوت الرصاص الذي سمع في المخيم هو جراء اشتباكات بين القيادة العامة ومجهولين. لكن بعد الاتصالات التي أجراها مسؤولو الفصائل، تبيّن أن الإشكال فردي ولا خلفية سياسية له. وسبّب الرصاص الطائش مقتل الشاب أسامة غضبان، الذي شيّع أمس في جبانة المخيم. أما في ما يتعلق بالقنبلة فقد رفعت القيادة العامة درجة استنفارها بعد استهدافها. يشار الى أن المكتب يقع في مربع أمني تابع للقيادة العامة وهو محاط بمكتب لفتح الانتفاضة وآخر للصاعقة.

 

الإبراهيمي: مقترح جديد لتجنّب الجحيم

الخطة تتضمن وقف إطلاق النار وتأليف حكومة كاملة الصلاحيات وخطوات تؤدي إلى انتخابات

رأت موسكو أن التوصل الى حل سياسي لتسوية النزاع في سوريا لا يزال ممكناً، مشيرة في الوقت نفسه الى تعذر إقناع الرئيس بشار الأسد بالتنحّي عن السلطة، فيما كشف الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي أن لديه «مقترحاً» للخروج من الأزمة، محذّراً من «الصوملة».
وشدد الإبراهيمي على ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد حل سياسي في سوريا لتجنّب «الجحيم»، قائلاً «إذا كان لا بد من الاختيار بين الجحيم والحل السياسي، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل بلا كلل من أجل حل سياسي». إلا أنه أضاف «من وجهة نظري، المشكلة هي أن تغيير النظام لن يؤدي بالضرورة الى تسوية الوضع». وقال «الوضع في سوريا سيّئ وسيّئ جداً جداً ويتفاقم ووتيرة التفاقم تزداد»، مشيراً الى أن «الناس تتكلم عن أن سوريا تنقسم الى عدة دويلات... أبداً مش هذا اللي هيحصل اللي هيحصل صوملة. أمراء حرب».
وقال الإبراهيمي، في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في القاهرة، «إذا كان خمسون ألفاً قتلوا خلال ما يقرب من عامين، فإن الأزمة إذا استمرت لا قدّر الله سنة أخرى سيقتل 100 ألف»، مجدداً التحذير من أنه «إما الحل السياسي أو الجحيم».
وقال الإبراهيمي إن لديه «مقترحاً» للخروج من الأزمة السورية «يمكن أن يتبنّاه المجتمع الدولي»، موضحاً أن هذا المُقترح يستند الى إعلان جنيف الصادر في حزيران 2012، وأنه أجرى محادثات بشأنه في سوريا ومع وزيري خارجية روسيا لافروف والولايات المتحدة هيلاري كلينتون. وأضاف أن هذا المقترح «يتضمن وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات وخطوات تؤدي الى انتخابات؛ إما رئاسية أو برلمانية، وأُرجّح أن تكون برلمانية، لأن السوريين سيرفضون النظام الرئاسي».
ونص اتفاق جنيف الذي توصلت إليه «مجموعة العمل حول سوريا» (الدول الخمس الكبرى وتركيا والجامعة العربية) برعاية الموفد الدولي السابق الى سوريا كوفي أنان في حزيران، على تأليف حكومة انتقالية وبدء حوار، من دون أن يأتي على ذكر تنحّي الأسد.
في غضون ذلك، نقلت وكالة «سانا» السورية الرسمية عن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف قوله «إن المباحثات مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا الأخضر الابراهيمي أظهرت وجود فرصة للحل السياسي للأزمة فيها».
ونقل موقع «روسيا اليوم» عن غاتيلوف قوله، في تعليق على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، «إن الإبراهيمي مستعد لمواصلة مهمته المكوكية لحل الأزمة في سوريا وإجراء لقاءات في إطار ثلاثي يجمع كلاً من روسيا والولايات المتحدة والإبراهيمي»، مضيفاً أن هذا اللقاء قد يجري في كانون الثاني المقبل.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال، بعد محادثات مع الإبراهيمي أول من أمس في العاصمة الروسية موسكو، «نحن مجمعون على القول إن فرص التوصل الى حل سياسي لا تزال متوافرة». وأضاف أنه يتعذّر إقناع الأسد بالتنحّي عن الحكم، الأمر الذي تطالب به دول غربية وعربية، وخصوصاً المعارضة السورية، مشيراً إلى أن «الأسد قال مراراً إنه لا ينوي الذهاب الى أي مكان، وإنه سيبقى في منصبه حتى النهاية... وليس ممكناً تغيير هذا الموقف».
من ناحية أخرى، قال لافروف إنه «فوجئ» برفض الائتلاف السوري المعارض المشاركة في موسكو في مفاوضات لتسوية الأزمة.
واعتبر لافروف رفض الائتلاف التحدّث مع القيادة السورية «موقفاً يعني طريقاً مسدوداً»، منتقداً رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب لرفضه دعوة لإجراء محادثات في روسيا. وأضاف «في نفس المنتدى ذكروا أن الائتلاف يرفض أي حوار مع ممثلي النظام السوري. نحن مقتنعون بأن هذا الموقف لن يؤدي إلا إلى مزيد من التدهور في الوضع. المعارضة الخارجية الممثلة في الائتلاف الوطني لن يكون لها أي تأثير من أي نوع على تطور الصراع المسلح داخل سوريا».
وكان الخطيب قال يوم الجمعة الماضي «لن نذهب الى موسكو. يمكن أن نجتمع في دولة عربية حصراً، على أن يكون هناك جدول أعمال واضح». ودعا موسكو إلى «الاعتذار» لتدخلها في الشؤون السورية الداخلية ولعدم إدانتها النظام السوري.
وفي عمان، استقبل وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، أمس، رئيس وزراء سوريا السابق رياض حجاب، الذي أعلن انشقاقه الصيف الماضي، وبحث معه آخر تطورات الأوضاع في سوريا»، حسبما أفاد مصدر رسمي أردني. وأوضحت وكالة الأنباء الأردنية أن جودة بحث في مقر الوزارة مع حجاب «آخر المستجدات والتطورات على الساحة السورية والجهود المبذولة لإيجاد حل سياسي للأزمة والتعامل مع تداعيات الوضع في سوريا».
وأعرب جودة خلال اللقاء عن «دعم الأردن للجهود والمهام الجسيمة التي يضطلع بها حجاب ودوره الهام في إطار الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارض والذي يشكل خطوة مهمة في طريق التحول السياسي في سوريا».
من جهته، أكد حجاب المقيم في عمان أن «مواقف الأردن المشرفة، ملكاً وحكومة وشعباً، ومنها احتضان الأردن له واستقبال أبناء الشعب السوري وإيواؤهم في هذه المحنة التي تمر بها سوريا له عظيم الأثر في نفس كل سوري»، معرباً عن أمله بأن «تنتهي هذه المحنة ويعود السوريون الى بلادهم وأن تنعم سوريا بالأمن والاستقرار». إلى ذلك، أعلنت الأمم المتحدة أن اجتماعاً للجهات المانحة لسوريا سيعقد في 30 كانون الثاني برئاسة أمينها العام بان كي مون في الكويت لجمع مزيد من المساعدات الانسانية للمدنيين السوريين. وذكّرت الأمم المتحدة بأن وكالاتها بحاجة الى 1,5 مليار دولار لتوفير التمويل الكافي حتى حزيران المقبل لمساعدة ما يصل الى مليون لاجئ سوري الى جانب أربعة ملايين آخرين تضرروا في النزاع لكنهم لم يغادروا بلدهم.


الحزن يلف الشوارع وصور الشهداء على أشجار الميلاد
جورج يؤكد أنّ المسيحيين باقون على هذه الأرض طالما هم سكانها الأوائل
يعتب طوني: ألا يجد الصحافيون من يتحدثون معه من المسيحيين إلا شبيحتهم؟

تحولت أعياد السوريين الى مآتم. كيف يمكنهم أن يفرحوا أو يحتفلوا والموت يحيط بهم من كل جانب؟ ليس قتلاً فقط، بل جوع وتشرد ومآس وظلم وكل ما يتدلى من قاموس الحرب الشعواء أيضاً. وفي عيدي الميلاد ورأس السنة، يعيش مسيحيو سوريا بدورهم المآسي نفسها. ربما يتميزون ببعض المفارقات لكونهم من أقليات هذا الشرق. وبما أنّ تظاهرات سوريا، تحولت الى حرب أهلية، وقودها التجييش الطائفي، والخوف من الآخر، كان لمسيحيي سوريا مأساتهم الخاصة، فنالت منهم الاعتداءات والتهديدات، ولا سيما أن غالبيتهم وقفوا الى جانب النظام، بسبب ما وجدوا فيه من حماية من جهة، وبسبب ما رفعته بعض المجموعات المقاتلة من شعارات طائفية من جهة ثانية


 
 
 

المصدر: صحف

31-12-2012 - 02:51 آخر تحديث 02-01-2013 - 09:32 | 4311 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

Almanar Search

مواضيع ذات صلة
النروج تتلقى معلومات عن "هجوم ارهابي" وشيك ينفذه مسلحون قاتلوا في سوريا مجلس الامن يتبنى قرارا لتسريع وتيرة ايصال "المساعدات الانسانية" الى سوريا وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام: الاردن لن يدرب او يستضيف أي تدريبات للمعارضة السورية شهر الخير في دمشق الامم المتحدة: الاردن يحتاج الى 6.2 مليار دولار للتعامل مع ازمة اللاجئين السوريين في 2014
إذهب الى 
Service Center

مواقيت الصلاة
الخميس 31 تموز 2014 / 3 شوال 1435
الصبح 04:27
الشروق 05:49
الظهر 12:52
العصر 04:28
المغرب 07:58
العشاء 09:13
This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان