This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
كيري: أي وقف لاطلاق النار في غزة يجب ان يؤدي الى نزع سلاح حماس وللمساجد في غزة نصيب من العدوان عيد الفطر في غزة شيماء أبصرت النور بعد استشهاد والدتها مقدمة نشرة المنار المسائية ليوم الاثنين 28-7-2014 نتنياهو: إعلان الأمم المتحدة لا يستجيب لمطالب الكيان الأمنية مجلس الامن يدعو الى حظر شراء النفط من داعش والنصرة هولاند وأوباما وميركل وكاميرون ورنزي مع زيادة الضغط توصلاً لوقف اطلاق نار في غزة إعلام العدو: مقتل أربعة مستوطنين وإصابة 12 على الأقل في سقوط قذائف على أشكول السفير الفلسطيني في الامم المتحدة: كنا نأمل بصدور قرار من مجلس الأمن مجلس الأمن يدعو إلى تطبيق وقف فوري غير مشروط في غزة وزارة الدفاع الروسية: الصور التي تشير إلى قصف الجيش الأوكراني من قبل روسيا "مجزرة العيد": استشهاد 10 أطفال وإصابة 40 في استهداف حديقة أول أيام الفطر لافروف: مشروع الغرب الجيوسياسي في أوكرانيا لم ولن يتحقق بان كي مون يدعو لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم في غزة تحليل الصندوقين الأسودين للطائرة الجزائرية قد يستغرق أسابيع اليابان تعد لعقوبات أخرى على روسيا بشأن أوكرانيا نشرة أخبار محليات ليوم 28 تموز 2014 الشيخ ياسين: انتخاب رئيس للجمهورية يحقق للبنانيين امالهم ليبيا: اشتعال خزان ثان للوقود والحكومة تصف الوضع بأنه "خطر جداً" خريس: تعطيل استحقاق الانتخابات الرئاسية مشهد من مشاهد تفريغ الوجود المسيحي في الشرق نشرة أخبار الـ 3:30 بتوقيت القدس المحتلة ليوم 28 تموز 2014 "داعش" تمنع إقامة صلاة العيد في مساجد الموصل بدعوى أنها "بدعة"! المفتي الحبال: متى كان نبينا يقتل ويذبح بإسم الدين؟ تيننتي: الوضع في لبنان حساس ولدينا ضمانات من الاطراف المعنية بعدم التصعيد
 
الشرق الأوسط
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
السيد نصرالله: نحن امام انتصار حقيقي في غزة

 

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر اللهتوجه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالتبريك إلى المقاومة الفلسطينية وإلى شعبها في غزة وفي الداخل والخارج، لانتصار المقاومة على العدوان الإسرائيلي على غزة.

السيد نصر الله وفي كلمة له في احياء الليلة التاسعة من محرم، شدد على أن المقاومة في غزة التي فقدت شهيدا كبيراً ولكنها استطاعت أن تقاتل بكفاءة حركات المقاومة في المنطقة.

وشدد الأمين العام لحزب الله على أننا أمام انتصار حقيقي وجديد من زمن الانتصارات، ولفت إلى أن المقاومة ليست هي التي شنت حرباً على كيان العدو لنقول هل حققت أهدافها، والمقاومة في غزة كان همها افشال اهداف العدو.

وأشار إلى أن إنتصار المقاومة في غزة لم يتحقق على مستوى تعطيل اهداف العدوان، بل تحقق على مستوى ان المقاومة فرضت شروطها، وأكد أن قدرة المقاومة على فرض الشروط أصبح أكبر بعد العدوان على غزة، وثقة من مع العدو أصبحت أقل به، وقوة الردع التي كانت قائمة قبل العدوان على غزة تراجعت.

وأضاف السيد حسن نصر الله أن "من انجازات المقاومة أن العدو بات يهاب غزة ويحسب لها الحساب، والحرب على غزة لم تعد نزهة ولم تعد مكسر عصا"، وان حركات المقاومة أوجدت توازن رعب واستعادت قدرتها على المواجهة وفرض الشروط"، وتابه ان انتصار المقاومة الأكبر في غزة هو أنها فرضت شروطها على العدو ولم تستجب لشروطه".

ووجه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله سؤالاً إلى الإسرائيليين، "اذا فشلتم في مواجهة غزة المحاصرة، فكيف لكم أن توجهوا أطرافا أخرى ظروفها أفضل من ظروف غزة؟"

وقال السيد حسن نصر الله إن كيان العدو بات في وضع لا يشعر بان التغطية الدولية تشكل حماية له، ولا حتى قواته المسلحة، ولذلك أصبح يلجأ الى تفاهمات مع حركات المقاومة التي يعتبرها ارهابية وهذا مؤشر مهم جدا، ولفت إلى ان العدوان على غزة أثبت مقولة أن سلاح الجو الاسرائيلي لم يعد قادرا على حسم معركة من الجو، مؤكداً أن قادة العدو كانوا خائفين من اللجوء الى المواجهة البرية، "فهم خاضوا تجربة المواجهة البرية منذ 30 عاما وقد إختبروا ذلك في حرب تموز 2006 وفي الحرب على غزة 2008".

وقال السيد حسن نصر الله إن تجربة غزة تضاف إلى كل التجارب السابقة، ودرس لكل من يبحث عن استراتيجية دفاع وطني.

الشق السياسي من كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في الليلة التاسعة من عاشوراء في المجلس المركزي في الرويس.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم النبيين أبي القاسم محمد ابن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبهم الاخيار المنتجبين، وعلى جميع الانبياء والمرسلين.

إخواني وأخواتي السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته.

سأقسم الوقت الى قسمين، أتكلم قليلا عن خاتمة ونهاية المواجهة البطولية التي حصلت في قطاع غزة، والقسم الثاني هو موضوع هذه الليلة ان شاء الله بالاختصار الممكن.

نستطيع بكل وضوح ويقين وثقة، أن نقول الآن مجددا انتصر الدم على السيف. نحن أمام انتصار حقيقي. الآن لا نريد أن نتكلم لا شعارات ولا عواطف ولا مشاعر، وإنما لو أردنا ان نقيّم وأن ندقق وأن ندرس أبعاد وتفاصيل ودقائق ما حصل يمكننا أن نقول بكل وضوح وبكل يقين إننا أمام انتصار جديد من زمن الانتصارات.

طبعا في البداية يجب أن نتوجه إلى المقاومة الفلسطينية بالتبريك الكبير على هذا الإنجاز العظيم لقياداتها ورجالاتها وشعبها وأهلها في غزة، إلى كل حركاتها وفصائلها وكتائبها وسراياها وإلى كل شعب فلسطين في داخل فلسطين المحتلة وخارج فلسطين المحتلة، إلى كل شرفاء هذه الأمة وكل شرفاء العالم الذين يؤمنون بفلسطين، وتمثّل فلسطين والمقدسات بالنسبة إليهم قضية مركزية واهتماماً كبيراً، ويتطلعون إلى اليوم الذي سيتم فيه تحريرها وتطهيرها من دنس الصهاينة المحتلين.

هذا تبريك للجميع لأن أهل المقاومة هم أعلنوا بأنفسهم أن هذا الانتصار هو لغزة، لشعب فلسطين، للمقاومة وللأمة كلها.

نتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء، بطلب الرحمة لهؤلاء الشهداء، والشفاء والعافية لكل الجرحى، والصبر والسلوان لعائلاتهم، وأن يمكّن الله تعالى إخواننا وأحبتنا في قطاع غزة من إعادة بناء ما هدم ومواصلة طريق المقاومة التي سلكوها منذ سنوات طويلة.

لكل من يناقش أو يتأمل، تعلمون أن في العالم العربي يوجد ناس ليسوا حاضرين ليسلّموا بانتصارات حركات المقاومة، يعني اذا كان هناك انتصار واضح وبيّن وجلي يظلون يناقشون.

لكن أنا، انطلاقا من التجربة والوضع الاعلامي، أستطيع أن أقول لكم يكفي أن تنظروا الى وجوه الثلاثي نتنياهو وباراك ليبرمان عندما أقاموا مؤتمراً صحفياً وأعلنوا عن اتفاق الهدنة انظروا لوجوههم، هل هذه وجوه قوم منتصرين أم وجوه كالحة مستاءة فاشلة مهزومة، إننا نتكلم بالشكل هنا، ملاحظة الإعلام، منظر واضح يذكّر بأشكال أولمرت وليفني وبيرتس وآخرين بعد انتهاء حرب تموز.

لو أتينا للأهداف المعلنة للعملية أو للحرب الاخيرة على غزة. ذكرت بالليلة الاولى أن الاسرائيلي يستفيد من التجارب السابقة لذلك لم يضع أهداف عالية، لم يأتِ ويقول أنا أريد أن أسحق المقاومة في قطاع غزة الآن، يعني في هذه الحرب الاخيرة، لم يرفع السقف. لم يقل أنا أريد أن أدمر سلطة وحكومة الرئيس اسماعيل هنية، لم يقل أنا سأعيد احتلال قطاع غزة وأنهي المقاومة وإرادة المقاومة فيه نهائيا، أبداً لم يطرح هذه العناوين، ذهب نحو أهداف أقل. بظنّه أنه يستطيع أن يحقق هذه الاهداف، وأنه ببساطة بعد انتهاء العملية يستطيع أن يعقد مؤتمراً صحفياً ويقو:ل لقد انتصرنا لأن أهداف العملية المعلنة قد أنجزت، لكن حتى ذلك لم يحصل.

إذا عدنا إلى الأهداف المعلنة للعملية، سنقول إن هذه الاهداف تحققت أم لم تتحقق، هذا الذي يحكم على الفشل والهزيمة والنصر. ليست المقاومة هي التي شنت حرباً على إسرائيل لنقول هل حققت المقاومة أهدافها من خلال الحرب التي شنتها وبالتالي نحكي عن نصر وهزيمة ونجاح وفشل، يجب أن نأخذ الجانب الاسرائيلي، هو الذي شنّ الحرب على غزة ، وبالتالي إذا كانت الأهداف التي أعلنها تحققت يكون قد نجح، وإن لم تتحقق يكون قد فشل وهزم. المقاومة كان همها الحقيقي هو إفشال أهداف العدو وذهبت أبعد من ذلك بطرح شروطها.

عندما نأتي الى أهداف العدو التي هو تكلم عنها فهي:

أولاً تدمير أو تصفية البنية القيادية للمقاومة في قطاع غزة، هذا الهدف تحقق؟ لم يتحقق

صحيح، شهادة القائد الشهيد أحمد الجعبري كانت خسارة كبيرة ولكن بعدها قد بدأت الحرب وعلينا أن نحسب من الحرب التي بدأت ماذا أصاب البنية القيادية لحركات المقاومة؟ وهذا على كل حال يؤكد، يعني هذه المقاومة التي فقدت شهيداً قائداً بحجم هذا الشهيد استطاعت أن تقاتل بكفاءة وأنا أحب أن أؤكد أن حركات المقاومة في فلسطين في لبنان في المنطقة لم تعد تتوقف على أشخاص أو على قادة أو على قيادات مهما كان هؤلاء القادة كباراً وعظماء ومؤثرين. تجربة حركات المقاومة الآن تعطي هذه النتيجة

الهدف الثاني: قال إنه يريد أن يدمر المنظومة الصاروخية للمقاومة في غزة، هل استطاع أن يحقق هذا الهدف؟

كلا، بدليل أن المقاومة استطاعت على مدى أيام القتال أن تطلق يومياً ما معدله مئتي صاروخ وبعضها وصل إلى تل أبيب وإلى القدس.

هذا مهم جدا، أن قطاع غزة هذه المساحة الصغيرة والمكشوفة المبسوطة أمام عين العدو من البحر، من البر، من الجو، وتشن عليها الغارات، ويتمكن المقاومون من اطلاق مئتي صاروخ يومياً، والذين يعرفون بالعسكر يعلمون أن هذا الشيء كبير وعظيم.

إذاً، المنظومة الصاروخية بقيت بنسبة كبيرة، وقدرة المقاومة على تشغيل المنظومة الصاروخية أيضا أثبتت استمرارها وبقائها وكفائتها.

ثالثا: تكلم عن هدف استعادة الردع، يعني إخافة أهل غزة ومقاومة غزة وبالتالي يستطيع العدو الاسرائيلي لاحقاً أن يغتال، أن يقتل، أن يستمر بحصاره، أن يفعل ما يشاء دون أن يلقى ردود فعل من غزة. هذا يعني استعادة الردع. هل هذا تحقق أيضاً؟ بالعكس، إن قوة الردع التي كانت قائمة قبل العدوان على غزة أصبحت أضعف، تراجعت، تأذت، تضررت بدرجة كبيرة، باعتراف الاسرائيلين بأنفسهم.

انظروا مثلاً: هو أراد أن يدعي من خلال العملية أن يأمن سكان المستوطنات الموجودين في محيط قطاع غزة أو بعمق أربعين كلم. ماذا كانت النتيجة؟ أن يفقد أهل تل أبيب وأهل القدس وكل من يعيش في شعاع سبعين إلى ثمانين كلم من غزة الأمن، فتفتح الملاجئ، تتعطل التجارة والمصانع والأعمال التجارية والسياحة وو.

اليوم، بكل بساطة، ثقة المقاومة بنفسها، ثقة أهل غزة بالمقاومة، ثقة الشعب الفلسطيني بالمقاومة وقدرة المقاومة على الدفاع، على الردع، على صنع الانتصار، على فرض الشروط، أصبح أعلى وأكبر مما كان عليه قبل العملية، وبالمقابل ثقة مجتمع العدو بحكومة وبجيشه تدنت عما كانت عليه أيضا قبل العملية.

هذه المواجهة طبعاً تحتاج إلى وقت طويل لنتحدث عن عبرها، عن دروسها، عن نتائجها، عن إنجازاتها، سواء على مستوى الصراع العسكري والميداني، أو على المستوى السياسي، أو على المستوى المعنوي، أو على المستوى الفلسطيني وتأثيراتها على الشارع الفلسطيني وتلاحم القوى الفلسطينية التي كانت على خصام شديد. إنجازات على المستوى العربي على مستوى المنطقة.

ولكن أنا بمقدار الوقت المتاح هذه الليلة أود أن أتحدث قليلا عن بعض الانجازات المرتبطة بالجانب العسكري والمعنوي.  

أنظروا يا إخواني وأخواتي: هذه المواجهة أو هذه الحرب أثبتت من جديد مقولة قيلت في السنوات الماضية، أن سلاح الجو الإسرائيلي لم يعد قادراً على حسم معركة من الجو، هذا قيل بحرب تموز1993 وبنيسان 1996 في لبنان في تموز 2006 في لبنان بقطاع غزة 2008/2009 والآن من جديد، لكن دعنا نسجل الآن هناك تجربة. دعنا نقول هذه التجربة الخامسة بين المقاومة والعدو الإسرائيلي.. تقول هذه التجربة إن سلاح الجو الإسرائيلي مهما بلغ من القوة والقدرة، وتملّك من التكنولوجيا والتقنيات العالية هو عاجز عن حسم المعركة وفرض الشروط السياسية أو الميدانية على حركات المقاومة.

ثانياً، ظهر من خلال هذه التجربة مدى تهيّب حكومة العدو وقادة العدو من اللجوء إلى العملية البرية، إلى المواجهة الميدانية، وكان واضحاً، وأنا تحدثت إليكم في تلك الليلة أن هذه هي حرب نفسية، كان واضحا أصلاً عندما يكبّر الحجر يعني أنه لا يريد أن يرمي به.

عندما أعلنوا عن استدعاء 75 ألف جندي احتياط كان واضحاً أن الهدف من هذا الاستدعاء هو الحرب النفسية، وأنا أؤكد لكم أن قادة العدو كانوا خائفين ومرعوبين من اللجوء إلى خيار المواجهة البرية، وهذا الأمر قائم ومستمر. وهم خابوا على كل حال،تجربة مواجهات برية مع حركات المقاومة على مدى ثلاثين عاماً، وآخرها في حرب تموز 2006 وأيضاً في غزة 2008 – 2009، وكانت خسائرهم كبيرة ولم يستطيعوا أن يحققوا أي نتيجة.

ثالثاً: من النتائج، أن إسرائيل هذه التي كانت دائماً تقاتل وتنتصر وتُرعب وتهزم وتفرض شروطها، أصبحت في مواجهة حركات المقاومة في وضع تشعر بأنه لا التغطية الدولية تشكل لها حماية وضمانة حقيقية ولا حتى قواها المسلحة، ولذلك أصبحت مضطرة أن تلجأ إلى تفاهمات مع من؟ مع حركات المقاومة التي تصفها هي بأنها حركات إرهابية، بدءاً من تفاهم تموز 93 إلى تفاهم نيسان 96، إلى تفاهمات التهدئة في قطاع غزة المتتالية، إلى التفاهم الأخير. وهذا طبعاً مؤشر مهم وكبير جداً.

أنظروا أيها الأخوة والأخوات: في بداية المعركة قال قادة العدو إن هذه الحرب لن تنتهي قبل أن تتوسل غزة. ماذا كانت النتيجة؟! توسلت إسرائيل ولم تتوسل غزة. اعتبرت هذه المعركة من لحظاتها الأولى أنها معركة عض أصابع، يخسر فيها من يصرخ أولاً، وصرخ فيها أولاً الإسرائيلي. بل وقفت غزة لتفرض شروطها، لا لتقبل تهدئة أو وقف إطلاق نار كيفما كان، ولذلك النقطة التالية هي أن انتصار المقاومة في غزة لم يتحقق فقط على مستوى تعطيل وإفشال أهداف العدوان، بل تحقق بشكل متقدم وهو أن المقاومة فرضت شروطها في اتفاق التهدئة ورفضت شروط العدو.
 
عندما نرجع إلى النص المعلن سوف نجد بعض شروط المقاومة التي كانت تطالب بها دائماً. على سبيل المثال: فتح المعابر وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع وعدم تقييد حركة السكان أو استهدافهم في المناطق الحدودية والتعامل مع إجراءات تنفيذ ذلك بعد 24 ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، بمعزل أن الإسرائيلي سينفذ هذا البند أو لا، ذكر هذا البند وموافقة الإسرائيلي عليه هو إنجاز للمقاومة.

في المقابل كان دائماً من شروط الإسرائيليين أن تتعهد المقاومة في غزة بوقف تهريب السلاح، وشيء من هذا لم يذكر في اتفاق التهدئة.

إذاً المقاومة هنا، انتصارها الأول أنها عطّلت وأفشلت أهداف العدو، وانتصارها الأعلى أنها لم تستجب لشروط العدو، وانتصارها الأعلى والأعلى هي أنها فرضت شروطها على هذا العدو. وهذا درس كبير وعظيم.

من إنجازات هذه المواجهة، وكما قال إخواننا من قيادات المقاومة الفلسطينية، أن قطاع غزة لم يعد مكسر عصا، ولم يعد نقطة ضعف عندما يتحدثون عن محور المقاومة.

الإسرائيلي للوهلة الأولى كان يستضعف غزة، ولكنه بعد هذه المواجهة بات يتهيّب غزة ويخاف غزة ويحسب لغزة كل حساب، ولذلك نعم يصح القول: أن من إنجازات هذه المواجهة أن قطاع غزة لم يعد مكسر عصا، وأن الحرب على غزة لم تعد نزهة، وأن الحرب البرية على غزة أصبحت بعيدة جداً وجداً.

ومن إنجازات هذه المواجهة، أن نفهم جميعاً، وأن تفهم شعوب المنطقة، وأن يفهم العدو النتيجة التالية: إذا كنتم يا قادة إسرائيل المحتلة، أيها القادة السياسيون والعسكريون، إذا عجزتم عن مواجهة قطاع غزة المحاصرة، غزة المظلومة، غزة التي تهرّب سلاحها وصواريخها بمعاناة شديدة، غزة المكشوفة بالكامل، إذا عجزتم في مواجهة غزة وهُزمتم وفشلتم فكيف إذا أردتم أن تواجهوا غير غزة ممن يملك ظروفاً أفضل على أكثر من صعيد. هذا درس هذه عبرة.


وآخر ملاحظة أو إنجاز أو درس أريد أن أقوله في هذا المختصر هو: هذه التجربة أيضاً تؤكد من جديد أنه في مواجهة التفوق العسكري الإسرائيلي، القدرات المادية والتسليحية والعددية العسكرية الكبيرة إسرائيلياً، الذي يستطيع أن يصنع التوازن هو حركات المقاومة الشعبية التي تعتمد تسليحاً مختلفاً، توضيعاً لسلاحها ومخازنها وصواريخها مختلفاً، تكتيكاً مختلفاً لمنصات الصواريخ واستخدام الصواريخ والقدرات النارية والمواجهة حتى في المجال البري.

حركات المقاومة هي التي استطاعت أن تحدث هذا التوازن، توازن الرعب، توازن الردع، وبالتالي أن تستعيد في هذه الجبهة المعنويات والثقة والاحساس بالقدرة على المواجهة وفرض الشروط وإذلال العدو. هذا هو الدرس. هذه تجربة جديدة تضاف إلى كل التجارب السابقة، إلى كل من يبحث عن استراتيجية دفاع وطني في أي بلد من البلدان.

طبعاً هناك انجازات كبيرة وتقييمات يجب أن تحصل على أكثر من صعيد، فلسطيني وعربي ودولي، ولكن أكتفي هذه الليلة بهذا المقدار، مع تجديد التبريك بهذا النصر العظيم لأهلنا وأحبائنا في قطاع غزة ولشعبنا الفلسطيني العزيز وأمتنا الكريمة، والدعوة إلى مزيد من الدرس والتقييم واستخلاص العبر من هذه التجربة الجديدة والبطولية.


 

 

المصدر: قناة المنار

23-11-2012 - 20:33 آخر تحديث 24-11-2012 - 19:43 | 8744 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

تعليقات القراء عدد التعليقات: 9
1 - حماك الله يا اسد في زمن النعاج
هجرس | دار السلام 21:00 2012-11-23
بعد الشكر لله عزوجل اود ان اوجه شكري ومحبتي
وامتنناني للسيد حسن نصرالله رعاه الله وحماه على
الجهود الحثيثه التي بذلها ولا زال, بدعمه المنقطع
النظير للمقاومه في غزه هاشم. بارك الله فيك يا اسد
الرجال.
2 - أسرائيل الى زوال
قاسم | إلمانيا 23:09 2012-11-23
أنتصرت المقاومه الفلسطينيه برجالها المقاومين و
شعبها الصامد , طبعا الشعب الفلسطيني لديه مقاومه
لتحرير فلسطين منذ أكثلر من 50 عاما منذ ولادة
المنظمات الفلسطينيه لتحريرفلسطين , و أما الان في2012
كان ولادة سلاح ردع المحتل الاسرائيلي بين أيادي
المقاومين الشرفاء في غزة المقاومه و هو سلاح
صواريخ الفجر 5 و مشتقاته القادم من الجمهوريه
الاسلاميه في ايران لازالة أسرائيل من الوجود . و على
المقاومه الفلسطينيه أن تحصد المكاسب السياسيه من
خلال هذا الانتصار العظيم للشعب الفلسطيني و خاصة
أهالي غزة المقاومه , و أن لا تكون المقاومه
الفلسطينيه في غزة هي ميليشيا لمحور القطعان العربي
و التركي ???
3 - نعم هي دروس جديدة
عراقي محب للسيد قائد المقاومة | العراق 05:05 2012-11-24
نعم هي دروس جديدة
ونستطيع بكل وضوح ويقين وثقة، أن
نقول الآن مجددا انتصر الدم على السيف
4 - سؤال للسيد حسن نصرالله
مواطن عربي | فلسطين 06:28 2012-11-24
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
كل التحية والتقدير
للمقاومين خصوصا حزب الله وحماس
وتحية خاصة الى
الجمهورية الاسلمية ايران ورءيسها الدكتور احمد
نجاد
سؤالي للسيد حسن نصرالله لماذا لم تفتحو الجبهة
الشمالية من طرفكم في نفس الوقت
اعتقد انه لو فتحت
الجبهه الشمالية من طرف حزب الله في الشمال في نفس
الوقت ل اصبح العدو الصهيوني في مازق ودوامة تلقنهة
درسا لن ينساه ابدا
وفرضت عليه شروط افضل من هذه
الشروط
والسلم عليكم
جوابا على سؤالك ايها الاخ الفاضل ابطال المقاومة في
غزة لم يكونوا بحاجة لفتح جبهة اخرى والانتصار
الاسطوري لفصائل المقاومة الفلسطينية مجتمعين اكبر
دليل على ذلك اسرائيل لم تحقق اهدافها صبت نيرانها
على المباني والاطفال ونادرا ما كانت تصل الى
المقاومين الذين لم تصب تشكيلاتهم العسكرية باضرار
كبيرة وبقيت المقاومة تطلق صواريخها حتى اللحظة
الاخيرة لوقف اطلاق النار وكما قال سماحة الامين
العام ولى زمن الهزائم
المحرر ابو هادي
5 - زمن الهزائم قد ولى
abdelaziz aouza3i | المغرب 07:35 2012-11-24
بسم اله الرحمن الرحيم مني لكم ولكل المقاومين
الشرفاء الف تحية لقد سبق وقلتم بان زمن الهزائم قد
ولى والان نعيش زمن الانتصارات بالفعل لا بالقول
ولكنه انتصار معنوي لا اكثر فقد ثبت غير ما مرة بان
العدو يخشى المقاومين و لكنه بالمقابل يحظى بمساندة
المطبعين والمتخاذلين من ابناء جلدتنا واادهى ان
الجيوش العربية برمتها اصابها الوهن فحتى الجيش
النظامي السوري الذي مافتئ يدعو لاسترجاع ارض
الجولان و تحرير الاقصى رايناه يخشى العدو و يفتك
بابناء وطنه والله اني لاشعر بالخيبة والالم يعتصر
قلبي عندما ارى ابناء الشعب الواحد يقتل بعضهم البعض
وعلى بعد كيومترات معدودة ينتشي العدو باحصاء عدد
القتلى اما كان اولى بالسلاح ان يوجه صوب الكيان وقت
عدوانه على غزة
6 - لا تستعجلوا الأمور
نضال فلسطين | فلسطين 14:39 2012-11-24
هناك جولات قادمة كثيرة مع الصهاينة والجولة
القادمة اخي سوف تشاهد جميع الأصناف من صواريخ خفيفة
صغيرة ومتوسطة وثقيلة في اجواء فلسطين المحتلة فكل
هذة الحرب والعدوان علي غزة ومن قبلها ضرب السودان
الا بروفا لضرب الجمهورية الإسلامية لتجربة
الصواريخ التي لدي المقاومة ومفعول القبة ضد
الصواريخ وطريقة تكيف المغتصبين الصهاينة مع الحرب
والقصف وهذا طبعا كلة فشل فشلا زريعا وخصوصا بعد
نقاط التحول والحرب وحتي ايضا علي الجمهورية ان تقيم
مدي النجاح او الفشل في نواحي ضرب الصواريخ وهل
اثبتت فاعليتها وقوتها وما هونسبة خطاءها علي الأرض
وهل يجب اضافة علي الراس والحشوات ليكون اكثر فاعلية
هذة استراحة محارب فالتثتسمر في الإعداد اكثر بل
العتاد والسلاح للمرحلة والجولة القادمة معهم
الخروج مفي نقاط القوة والضعف مهم في هذ
7 - الي الاخ المغربي الحزين علي سوريا
lola | لبنان 14:47 2012-11-24
السلام عليك يا اخ لكني لا افهم لماذا لا تقول ه
ذا الكلام لحكام الخليج المتصهينين  وقد اصبحوا 
يفتخرون بصهينتهم  والكل يعلم مدي تعاون النظام 
السوري مع المقاومة لو كان في فلسطين ام في لبنا
ن فما لك لا تري الا ما يريك ملكك المتخم بالمقر
بين الصهاينة والمستشارين الفسقة  وكان ان نصحوه
 بضم المغرب للجوقة المتخلفة والدور آت عليكم فل
ا تبتئسوا لان الفرج اصبح قريبا جدا وقد ولي زمن
 ملوك الاجرام والعهر واصحاب الشيطان
المبين من اميركا لاسرائيل
 وما كلامك الا للتضليل 
8 - يا الله
ربى القدس | فلسطين 14:59 2012-11-24
احفظ لنا سماحة السيد حسن نصر . ولى زمن الهزائم
ونعيش زمن الغربال. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب.
9 - lawla almoukawama
zahraa | المملكة المتحدة 17:55 2012-11-24
ان الانتصارا لذي تحقق لم يكن لولا دعم ايران
الحمدلله وشكرا ايران
Almanar Search

مواضيع ذات صلة
السيد نصر الله يتلقى اتصالاً من ظريف ويستقبل عبد اللهيان وجنبلاط السيّد بين أهله: وصلت الرسالة نصرالله يحصِّن فلسطين بقبّة المقاومة الصحافة اليوم 26-7-2014: السيد نصرالله: نحن شركاء للمقاومة في غزّة السيد نصر الله شخصياً بين الجماهير في ضاحية بيروت الجنوبية
إذهب الى 
Service Center

مواقيت الصلاة
الأثنين 28 تموز 2014 / 30 رمضان 1435
الصبح 04:24
الشروق 05:47
الظهر 12:52
العصر 04:29
المغرب 08:00
العشاء 09:16
الإمساك 04:09

This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان