This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
مؤتمر الانترنت العالمي يدين التجسس عبر الانترنت بعد قضية سنودن تفاق مصالحة فلسطيني “كونفدرالي” مفتاح النجاح او الفشل في يد عباس "الحريريّون": جعجع مرشّح وليس قدّيساً كل محاكمكم باطلة، وصوتنا سيظل يطاردكم! السعودية وقطر تستبدلان خطة بندر السورية الامم المتحدة تشترط دعم المصالحة الفلسطينية باعترافها بـ"اسرائيل" ونبذ العنف الصحافة اليوم 25-4-2014: عون والحريري إلى "الصفقة".. وإلا فالفراغ؟ هولاند يعتبر تقديم اردوغان التعازي للارمن يمثل "تطورا" ولكنه غير كاف كيري: روسيا لم تقم بـ"اي خطوة" لتطبيق اتفاق جنيف حول اوكرانيا نشرة الأخبار الفضائية ليوم 24 نيسان 2014 وفد برلماني فرنسي زار رعد وجنبلاط وعون الارمن في لبنان أحيوا ذكرى الابادة الارمنية تل ابيب تعاقب السلطة الفلسطينية ردا على مصالحتها "حماس" "التوحيد الاسلامي": ترشيح سمير جعجع لرئاسة الجمهورية إهانة للبنانيين كيري يدعو القادة الاسرائيليين والفلسطينيين الى القيام بتسويات مجلس الامن يلوح بعقوبات ضد مسؤولين عن العنف في جنوب السودان صيدا بفعالياتها تكرم شهداء "المنار" طبارة: لو كان الرئيس رفيق الحريري على قيد الحياة لم يكن ليصوّت لسمير جعجع العين على الرئيس الـ13 للبنان منذ الاستقلال في العام 1943 ماذا يريد "الشباب" في لبنان من الرئيس المقبل للجمهورية؟ نشرة الأخبار الرئيسية ليوم 24 نيسان 2014 مقدمة نشرة "المنار" المسائية ليوم الخميس 24-4-2014 مقتل مسلّحَين يمنيَّين برصاص خبير نفطي روسي حاولا اختطافه بصنعاء.. تنامي السخط بعد اتساع انتشار فيديو رئيس الوزراء اليمني حول الاستعمار في عدن البرلمان اليمني يدعو الحكومة الى وضع حد للجريمة والاختلالات الأمنية
 
صحافة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
الصحافة اليوم 22-11-2012: غــــزة تـنـتـصـــر بـدمــائهـا...

 

تناولت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الخميس عدّة عناوين كان أبرزها الانتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية ومن خلفها الشعب الفلسطيني في غزة بصموده امام آلة القتل الاسرائيلية في عدوانه الاخير على القطاع.

 

السفير


ركزت صحيفة السفير الحديث على الانتصار الذي حققه الشعب الفلسطيني على الة القتل الاسرائيلية في العدوان الاخير على غزة بعد الهدنة التي وافقت عليها واشنطن محرجة امام صمود المقاومة الفلسطينية.

 

واشـنـطن «تهـادن» حمــاس .. وكلـيـنـتـون «تـبـيـع» مـوافـقـتـها لمـرسـي!

غــــزة تـنـتـصـــر بـدمــائهـا...

 

وتحت هذا العنوان كتبت السفير تقول "حتى تمام التاسعة وثوان من مساء أمس، ظلَّ إطلاق النار متبادلا بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، لأن أيا من الطرفين لا يريد للآخر أن يكون هو مطلق الرصاصة الأخيرة، فالمسألة كانت، ولا تزال، صورة النصر المراد إظهارها، من كل طرف لجمهوره.

ومن الناحية الفعلية يمكن للمقاومة في غزة أن تعلن، وبحق، انتصارها، الذي حققته بتراكم جهد هائل على مدى أربع سنوات مرت على حرب «الرصاص المسكوب»، وبالتفاف الشعب الفلسطيني حولها في معركة كانت فيها ندا. ويصعب على إسرائيل التي تعرضت مدنها ومستوطناتها على مدى 80 كيلو مترا شملت تل أبيب وبالاضافة الى مدينة القدس، ادعاء النصر برغم كل ما تمتلكه من عوامل القوة، فما أظهرته في الحرب كان فقط القوة المجردة العاجزة عن تطويع إرادة شعب ومقاومته برغم محدودية مكانه وقدراته، ولا يقل عن ذلك عجزه عن تبرير افتقاره للقدرة على الحسم. ومن الجائز أنه في نطاق معركة انتخابية جارية، يصعب على صنّاع قرار الحرب في إسرائيل تسويق نتائج الحرب كانتصار.

ومن المهم الإشارة إلى أنه في الوقت الذي خرجت فيه غزة تحتفل بانتصارها، زغاريد وهتافات للمقاومة وللتحرير ولهتاف «اضرب اضرب تل أبيب»، كان الموقع الالكتروني لبنيامين نتنياهو يتعرض لحملة تشنيع وتقريع من جانب الكثير من الإسرائيليين، فاتفاق التهدئة، كما يبدو، لم يكن مرضياً لكثير من الإسرائيليين الذين كانوا قد اعتادوا على الخروج من حروبهم مع العرب، وحتى مع غزة، إلى وقت قريب، رابحين. ومن غير المستبعد أن يكون لنتائج الحرب أثرا ملموسا على الانتخابات المقبلة التي كانت، حتى الآن، محسومة لصالح بنيامين نتنياهو.

وأيا يكن الحال، من الواضح أن جانبا من جوانب التأثير في نتيجة هذه المعركة، عدا بطولات المقاومين وصمود شعب غزة، تغير المناخ الإقليمي جراء «ثورة 25 يناير» في مصر وأحداث «الربيع العربي» عموما. فالموقف المصري أثار مخاوف، خصوصا لدى الأميركيين، بأن معركة غزة قد تكون، سياسيا، تكرارا، ولو بأوجه معينة، لمعارك غزة في العامين 1954-1955 والتي قادت مصر إلى صفقة السلاح التشيكية التي نقلتها من معسكر إلى آخر وأحدثت تغييرا إستراتيجيا في الواقع الإقليمي.

وليس صدفة أن تأتي وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون إلى القاهرة وتل أبيب، لتؤكد أن أميركا لا تزال تمسك بخيوط اللعبة الإقليمية، وتضمن قواعدها.

وفور إعلان وزير خارجية مصر ووزيرة الخارجية الأميركية في القاهرة عن اتفاق وقف النار في القاهرة وقف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أمام الكاميرات ليعلن أن «الأمر الصائب لإسرائيل في هذه اللحظة هو استنفاد هذه الفرصة لوقف إطلاق نار متواصل».

وأضاف نتنياهو أن «الحكومة قررت شن هذه العملية بعد هجمات إرهابية من غزة.. وأعلنت أننا سنرد بشدة على هذه الهجمات في موعد نختاره، وقلت إننا سنجبي ثمنا باهظا من المنظمات الإرهابية». وشدد على أنه اتفق مع الرئيس الأميركي باراك أوباما على العمل سويا على مكافحة تهريب السلاح للمنظمات الفلسطينية. وقال إن حكومته وجدت وضعا مركبا وأنه «في هذه الظروف مطلوب منا قيادة سفينة الدولة بحكمة ومسؤولية والأخذ في الحسبان جملة الاعتبارات السياسية والعسكرية على حد سواء. هكذا تتصرف حكومة مسؤولة وهكذا تصرفنا. لقد استخدمنا الجبروت العسكري باتزان سياسي».

من جهته، قال رئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل إن «إسرائيل فشلت في كل أهدافها ومراميها»، مضيفا «لقد فشلوا في مغامرتهم بقيت الصواريخ تضربهم حتى آخر لحظة»، ومشدداً على أن «ما حصل درس بأن المقاومة هي الخيار». ووجّه مشعل الشكر لمصر ورئيسها محمد مرسي واستخباراتها على جهودهم لعقد اتفاق وقف إطلاق النار. وأكد مشعل ان اتفاق وقف إطلاق النار نص على فتح جميع معابر قطاع غزة بما فيها المعابر مع إسرائيل.

وأشاد مشعل بإيران لدورها في تسليح وتمويل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، «بالرغم من الخلافات معها بشأن سوريا».

بدوره، أكد الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح، أن اسرائيل ما كانت لتشن عدوانها على القطاع «لو لم يكن هناك ضوء اخضر اميركي لذلك»، متهما اميركا بأنها عطلت اتفاق التهدئة بالامس. وقال شلح، في مؤتمر صحافي مشترك مع مشعل، إن ما جرى هو «فشل ذريع واستثنائي في تاريخ الكيان الصهيوني»، مشددا على أن «العدو تلقى هزيمة هي الاعظم في تاريخه».

وبالرغم من أن وقف النار والعدوان مطلب محق، إلا أن البعض في مصر وحتى في القطاع الصامد، على الصعيدين الشعبي والفصائلي، تساءل عن عواقب محتملة لجوانب معينة في الاتفاق ذات طبيعة سياسية.

وبديهي أن التساؤلات مشروعة في ظل ترؤس الإدارة الاميركية، وللمرة الأولى، جهود إعلان وقف النار. كما أن البعض ارتاب من واقع أن هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها الدور المصري الرسمي ظاهريا عن مستواه الأمني في التعاطي مع مسألة الوساطة.

ويزيد من هذا الارتياب اعتبار إسرائيل وأميركا أن الاتفاق يعزو العلاقات المصرية الأميركية الإسرائيلية وخصوصا لجهة ضمان معاهدة «كامب ديفيد» على الأقل لسنوات لاحقة. بل إن البعض يذهب في غزة إلى حد التساؤل عن الموقف المحتمل من المقاومة في غزة في حال تعرض الشعب الفلسطيني في الضفة مثلا لعدوان إسرائيلي.

والواقع أن هذه التساؤلات وإثارتها في هذا الوقت بالذات تظهر مقدار التعقيد في القضية الفلسطينية التي باتت موزعة بين هموم معيشة وهموم انقسام وهموم مقاومة. ولذلك فإن الآمال تتجه لأن تكون التساؤلات والمخاوف المشروعة مجرد هواجس، وأن تثبت فصائل المقاومة وخصوصا في حركة حماس أن من نجح في إدارة المعركة العسكرية باقتدار قادر أيضا على إدارة المعركة السياسية باقتدار مواز.

وفي كل الأحوال يغدو من المهم في الفترة القريبة ملاحظة نوع التحركات التي ستجري على الصعيد الفلسطيني الداخلي، برعاية مصرية، لإنهاء الانقسام وللاتفاق على برنامج «المقاومة الشعبية» في الضفة والمقاومة الدبلوماسية في الأمم المتحدة وتعزيز المقاومة العسكرية في غزة كثقالة سياسية.

عموما كما سبق، ظلت الطائرات الإسرائيلية تقصف حتى التاسعة تماما وظلت صافرات الإنذار تدوي في العديد من المستوطنات والمدن الإسرائيلية. وكما أعلن فإن آخر صاروخ سقط بعد التاسعة بثوان في مدينة بئر السبع فيما دوت صافرات الإنذار حينها في عسقلان ومجلس أشكول. وأطلقت الطائرات الإسرائيلية قذائفها في غزة إلى ما قبل ثوان من التاسعة وبعد ثوان من التاسعة في محيط مخيم جباليا.

ومثلما أعلنت المقاومة في غزة انتصارها أعلن الجيش الإسرائيلي انتصاره أيضا. وقال متحدث باسم الجيش أن «أهداف الحرب تحققت. حماس تلقت ضربة شديدة جدا، وهي تعيش ضائقة كبيرة وعندما يخرج قادة المنظمة من مخابئهم سيرون حجم الخراب. ونحن نفهم من الاستخبارات أن حماس في ضائقة»."

 

النهار


تناولت النهار انتهاء العدوان الاخير على قطاع غزة من باب الهدنة التي بحسب الصحيفة عززت دور مصر.

 

تهدئة غزة "تفاهم" يُعزز الدور الإقليمي لمصر

وقف للنار وفتح للمعابر وأوباما شكر مرسي ونتنياهو

 

وكتبت الصحيفة تقول "في اليوم الثامن للحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، توصلت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" واسرائيل الى تفاهم على وقف للنار اعتباراً من التاسعة من مساء امس وتخفيف الحصار على القطاع وذلك بعد ضغوط اميركية ومصرية واقليمية على الجانبين. والى الدور الذي اضطلعت به وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي هرعت الى المنطقة لوقف التدهور، تعزز الدور الاقليمي لمصر برئاسة محمد مرسي الذي ينتمي الى "الاخوان المسلمون" الذين وصلوا الى الحكم عقب "ثورة 25 يناير” 2011 التي أطاحت حكم الرئيس السابق حسني مبارك.

وبعد ساعات من التصعيد العسكري الذي تخلله تفجير اوتوبيس للركاب في تل ابيب وغارات اسرائيلية على مناطق مختلفة من القطاع اسفرت عن مقتل اكثر من 20 فلسطينياً، صرح وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو في مؤتمر صحافي مشترك مع كلينتون في القاهرة، بأنه تم التوصل الى تهدئة بين اسرائيل و”حماس” وان وقفاً للنار دخل حيز التنفيذ في غزة الساعة 19:00 بتوقيت غرينيتش.

وهنا أبرز نقاط التهدئة التي بثتها الرئاسة المصرية:

"1/أ - تقوم إسرائيل بوقف كل الأعمال العدائية العسكرية والإجراءات على قطاع غزة برا بحرا وجوا بما في ذلك الاجتياحات وعمليات استهداف الاشخاص.

 1/ب - تقوم الفصائل الفلسطينية بوقف كل العمليات من قطاع غزة في اتجاه الجانب الاسرائيلي بما في ذلك اطلاق الصواريخ والهجمات على خط الحدود.

1/ج - فتح المعابر وتسهيل حركة الاشخاص والبضائع وعدم تقييد حركة السكان او استهدافهم في المناطق الحدودية ويتم التعامل مع إجراءات تنفيذ ذلك بعد 24 ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

1/د - سيتم مناقشة أي قضايا اخرى حال الحاجة الى ذلك.

2 - آلية التنفيذ

2/أ - تحديد الساعة الصفر لدخول تفاهمات التهدئة حيز التنفيذ.

2/ب - حصول مصر على ضمانات من كل طرف لالتزام ما تم الاتفاق عليه.

2/ج - التزام كل طرف عدم القيام بأي أفعال من شأنها الخروج عن هذه التفاهمات، وفي حال وجود أي ملاحظات يتم الرجوع الى مصر باعتبارها راعية للتفاهم”. 

واشنطن

وقالت كلينتون: "ترحب الولايات المتحدة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه اليوم لوقف إطلاق الصواريخ وإنهاء العنف في غزة، ويجب أن نركز الآن على كيفية التوصل إلى نتيجة لدعم الاستقرار الاقليمي واحترام تطلعات الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي”. وأضافت: "لقد ناقشت مع الرئيس مرسي كيف يمكن بلدينا العمل معا لدعم الخطوات المقبلة في هذه العملية”. وحرصت على التشديد على "الدور القيادي” لمصر في المنطقة.

وبعد اعلان وقف النار، أفادت الرئاسة الاميركية بفارق بسيط أن الرئيس باراك اوباما أجرى اتصالين هاتفيين اولا مع نتنياهو ثم مع مرسي. واوضحت ان اوباما "شكر الرئيس مرسي على الجهود التي بذلها بهدف التوصل الى وقف دائم لاطلاق النار ولدوره الحاسم في المفاوضات” الخاصة باقتراح التهدئة. وشددت على "الشركة الوثيقة بين الولايات المتحدة ومصر”. واضافت ان اوباما "اشاد بالتزام الرئيس مرسي ازاء الامن في منطقة” الشرق الاوسط.

وأضافت "ان الرئيس شكر رئيس الوزراء (نتنياهو) على قبوله" الاقتراح المصري وان اوباما أكد تكراراً لنتنياهو ان "من حق اسرائيل الدفاع عن نفسها". واشارت الى ان اوباما وعد بأن تقوم الولايات المتحدة "بزيادة جهودها لمساعدة اسرائيل في الاستجابة لحاجاتها في مجال الامن وخصوصا (ضد) دخول الاسلحة والمتفجرات الى غزة". واكد اوباما لرئيس الوزراء الاسرائيلي ان واشنطن تدعم تمويلا اميركيا اضافيا للانظمة المضادة للصواريخ المنتشرة في اسرائيل للتصدي خصوصا للقذائف التي تطلق من غزة.   

اسرائيل

وفي القدس، لمح نتنياهو خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدفاع ايهود باراك ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان، إلى أنه إذا لم يصمد اتفاق التهدئة، فإن إسرائيل ستدرس القيام "بعمل عسكري أشد قسوة" ضد القطاع. وقال: "لا تستطيع اسرائيل ان تجلس مكتوفة بينما يقوم اعداؤها بتقوية انفسهم بأسلحة الارهاب ولهذا اتفقت مع الرئيس اوباما على اننا سنعمل معاً ضد تهريب الاسلحة الى المنظمات الارهابية والتي يأتي معظمها من ايران".

الى ذلك، أكد باراك "أن الأهداف التي حددت للعملية العسكرية داخل قطاع غزة قد تحققت". وقال إن حركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي" قد تلقتا ضربات موجعة. واعتبر "أن كل من ينظر إلى تطورات المشهد، يدرك أننا قمنا بعمل جيد خلال عملية غزة... إنني أعتقد أن عملية غزة أديرت بأسلوب متناسق".

وصرح الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد بانه بعد التاسعة سقط 12 صاروخاً اطلقت من غزة في مناطق عراء ولم تسبب أضرارا أو اصابات. واضاف: "لم نغير درجة الاستعداد ولا نزال يقظين".

الفلسطينيون  

وفي القاهرة، قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل في مؤتمر صحافي مشترك مع الامين العام لـ"الجهاد الاسلامي" رمضان عبدالله شلح إن اتفاق وقف النار الذي أعلن بين الفلسطينيين وإسرائيل  نص على فتح جميع معابر قطاع غزة بما فيها المعابر مع إسرائيل. وأضاف إن "إسرائيل خضعت لشروط المقاومة بعد فشلها في مغامرتها لكسر المقاومة والقضاء على بنيتها التحتية في غزة". وشكر الشعب المصري ومرسي "الذي أعطى توجيهات ساعدت في التوصل إلى اتفاق التهدئة، وشهداء ثورة 25 يناير وجهاز المخابرات المصرية الذي لعب دورا ممتازا في التوصل إلى التهدئة والاستجابة لشروط المقاومة الفلسطينية".

وأشاد بالدور الإيراني الداعم لغزة على رغم الخلافات معها في موضوع سوريا "لأننا نقف مع الشعوب". وقال: "إيران كان لها دور في هذا الدعم بالتسليح والتمويل".

وأفاد شلح أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان محاطا بكل شيء، وأن هناك اجماعا على وجوب إنهاء حال الانقسام الفلسطيني، لأن الجميع يعلمون أن الفلسطينيين مستهدفون. وقال  إن "المقاومة الفلسطينية أمطرت قلب الكيان الصهيوني بوابل من الصواريخ وما حدث فشل ذريع لم يحدث في تاريخ الكيان الصهيوني".

وفي رام الله، رحب عباس بالاتفاق. وجاء في بيان وزعته وكالة الانباء الفلسطينية "وفا": "عبر الرئيس محمود عباس، عن دعمه ومساندته لإعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة حقنا لدماء شعبنا، ومن أجل منع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة الصامدة"، داعيا الى "مواصلة الجهود لتعزيزه، وعدم تكرار هذه الأعمال العدائية الإسرائيلية، وفك الحصار عن قطاع غزة".

وفي قطاع غزة، انطلقت مسيرات متفرقة فور دخول التهدئة حيز التنفيذ وسط اطلاق نار وتكبيرات المواطنين للاحتفال بـ"انتصار المقاومة".

وتوعد الناطق باسم "حماس" سامي ابو زهري بأن المقاومة الفلسطينية ستضرب تل ابيب اذا نفذت اسرائيل اي هجوم على غزة.

مجلس الأمن

وفي نيويورك رحب مجلس الأمن في ساعة متقدمة من الليل بقرار وقف النار بين غزة وإسرائيل، مشيداً خصوصاً بالجهود التي بذلها  مرسي للتوصل الى هذا الاتفاق.

واستمع أعضاء مجلس الامن الى إحاطة عبر الفيديو للامين العام للأمم المتحدة بان كي – مون من مطار بن غوريون في تل أبيب فقال إن "جهدنا يتركز الآن على تثبيت وقف النار وعلى إيصال المساعدات الإنسانية الى المحتاجين، وما اكثرهم، في غزة”.

وجاء في البيان الصحافي الذي اقترحته المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس أن أعضاء مجلس الامن "يرحبون باتفاق وقف النار الذي توصل اليه الأطراف من اجل إحلال وقف دائم وثابت للأعمال العدائية في غزة واسرائيل”، مشيدين "بقوة بالجهود التي بذلها الرئيس المصري (محمد) مرسي وآخرون لإنجاز وقف النار”. كذلك عبروا عن "امتنانهم القوي” لجهود الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون. وطالبوا "المجتمع الدولي بتوفير مساعدة إضافية طارئة للغزاويين والعمل مع إسرائيل ومصر للاسراع في إيصال المعونة الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والوقود والعلاج الطبي”. وأبدوا "أسفهم للخسائر في الأرواح بسبب هذا الوضع”. وشددوا على "ضرورة استعادة الهدوء التام” بين طرفي الصراع.

غير ان المندوبين الدائمين للمغرب محمد لوليشكي وفرنسا جيرار آرو وألمانيا بيتر فيتيغ طالبوا بإدخال تعديلات لدفع العملية السياسية واحياء عملية السلام في المنطقة."

 

الاخبار

اما صحيفة الاخبر فتحدثت عن النصر الذي حققته المقاومة في غزة والشروط التي فرضتها على المعتدي الاسرائيلي الذي اذعن للهزيمة.

 

المقاومة تفرض شروطها وإسرائيل ترفع الراية البيضاء

 

وكتبت تقول الاخبار "وأخيراً فرح أهل غزة. زغردوا ورقصوا أمس، وأطلقوا النيران ابتهاجاً. فرحوا بنصر صنعته أيديهم، أجبروا من خلاله الكيان الغاصب على رفع الراية البيضاء. كسروا قيود الاحتلال بصمودهم وسواعد مقاوميهم.

... وانتصرت المقاومة الفلسطينية في غزة، بعد ثمانية أيام من العدوان الإسرائيلي المتواصل. استطاعت بصمود أهلها وسواعد مقاوميها وصواريخها التي وصلت الى ما بعد تل أبيب وضربت القدس المحتلة، أن تفرض على العدوّ شروطاً للتهدئة، برعاية مصرية و«شهادة أميركية».

خرجت المقاومة من المعركة التي بدأها الاحتلال باغتيال قائد المقاومة أحمد الجعبري، بوضع أفضل مما كانت عليه قبل أن تدخلها، ونجحت في كسر الحصار البري والبحري والجوي عن القطاع، الذي قارب سبع سنوات، وألزمت دولة الاحتلال بأن تكفّ عن أعمالها العدوانية ضدّ القطاع، ومن ضمنها استهداف الأشخاص، بمعنى آخر وقف الاغتيالات. وكان لافتاً أن الاتفاق لم يشر من قريب ولا من بعيد الى مسألة وقف نقل الأسلحة إلى القطاع، ما يدلّ على أنّ الاحتلال لم يستطع أن يحقق ولا نقطة لصالحه، رغم أنه يعتقد أنه حقق وقف إطلاق الصواريخ من القطاع.

بنود الاتفاق سبق أن سُرّبت الى الإعلام أول من أمس، وقيل حينها إن الخلاف كان حول وقف الاغتيالات، والاكتفاء بفتح معبر رفح دون رفع الحصار الشامل البحري والجوي والبري، وكان من المفترض أن تعقد فصائل المقاومة الفلسطينية مؤتمراً صحافياً تُعلن فيه التهدئة، لكن وصول الوزيرة الأميركية هيلاري كلينتون الى المنطقة علّق كل شيء.

ظنّ الإسرائيلي أنّ حليفه قطع البحار ووصل لانتشاله من وحول غزة، لكن خاب ظنّه. اعتقد أنه بتأخير وقف إطلاق النار قد ينتزع تنازلات من المقاومة، لكن الأخيرة استبسلت وضربته في قلب تل أبيب. وجاءت حليفته لتُعلن رسمياً وقف إطلاق النار في مؤتمر صحافي مع نظيرها المصري محمد كامل عمرو، في القاهرة. هذا الإعلان من قبل كلينتون نفسها يعزّز من انتصار المقاومة. فبحسب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، خالد مشعل، إن واشنطن باتت شاهدة على هذا الاتفاق الذي تم برعاية مصرية.

وأعلن وزير الخارجية المصري وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، وقال إن الاتفاق تم برعاية الرئيس المصري، آملاً من كل الأطراف احترام التفاهمات، ومشيداً بالجهود التي بذلتها تركيا وقطر. بدورها، قالت كلينتون إن «الحكومة المصرية الجديدة تضطلع بدور قيادي مسؤول في المنطقة»، وشكرت الرئيس المصري على جهود الوساطة. وأضافت أن «واشنطن ستعمل على تحسين ظروف الحياة لشعب غزة مع الالتزام بأمن إسرائيل». وقالت إنها «بعد نقاشها مع الرئيس مرسي والرئيس عباس ونتنياهو، أكد الجميع أن لا بديل من السلام العادل والشامل». وأكدت أنها «ستعمل مع كل الأطراف لتثبيت التفاهمات مستقبلاً».

وكانت كلينتون قد التقت نتنياهو في القدس المحتلة وانتقلت بعدها الى رام الله، حيث التقت عباس. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن عباس أكد لوزيرة الخارجية الاميركية أن «بوابة التوصل الى تهدئة هي مصر التي تبذل جهوداً كبيرة على الدوام في هذا المجال».

وبعد سريان اتفاق التهدئة بساعة، عقد مشعل والأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان شلح مؤتمراً صحافياً مشتركاً في القاهرة لزفّ النصر. وقال مشعل «ملتزمون بوقف إطلاق النار ما دامت إسرائيل ملتزمة، وإن عدتم عدنا». وأكّد أن «ما حققته المقاومة المباركة في قطاع غزة يعبّر عن إرادة شعبنا الصلبة التي لم ولن تنهزم أمام الآلة الصهيونية مهما كانت قوتها وسطوتها، وفي هذه الجولة مع الاحتلال أبلى رجال المقاومة بلاءً حسناً واجتهدوا حتى أعطوا القاصي والداني دروساً في الشجاعة والاستبسال». وأضاف: «شعبنا كله كان يقاوم، ورغم ما ضحّى به أهلنا في قطاع غزة وما أبدوه من صمود وشجاعة، فإن مدن الضفة كانت معنا بمقاومتها وكذلك أهلنا في الـ48 وفي الشتات، كل فلسطيني في أي مكان كان يقاوم». واستطرد قائلاً « لقد أصررنا على وقف القتال والاغتيالات ووقف الاجتياحات الجوية والبرية والبحرية واستجابوا لكافة مطالبنا بما فيها فتح المعابر».

ورأى مشعل أن «روح ثورة 25 كانون الأول كانت حاضرة في التوقيع على اتفاق التهدئة، وكذلك شهداء ثورة 25». وقال إن «إسرائيل فشلت في كل أهدافها ومراميها، ولقد فشلوا في مغامرتهم وبقيت الصواريخ تضربهم حتى آخر لحظة». وأضاف «والله والله والله منهزمة (إسرائيل) لا محالة... وأقول هذه فرصة لإخواننا في الضفة... اللي صار درس في أن المقاومة هي الخيار».

وأكد مشعل ضرورة إنهاء الانقسام، وقال إن العمل السياسي والدبلوماسي مطروح، ولكن المقاومة أيضاً مهمة لكي تحاور وتفاوض. ودعا السلطة والرئيس محمود عباس إلى سرعة إنجاز المصالحة، وجعل الانقسام «تحت الأحذية، ومرحلة انتهت من حياة شعبنا». وكان لافتاً أنه شكر إيران هذه المرّة، وقال إنها زوّدت المقاومة بالأسلحة.

بدوره، أكد شلح «حق شعبنا في المقاومة». وقال إن «ما حصل للعدو الإسرائيلي هو فشل استثنائي لنتنياهو وحكومته»، وأن «المقاومة انتصرت بكل المقاييس»، وأن «صواريخنا وصلت الى تل أبيب والقدس، وما حدث هو انتصار تاريخي لشعبنا ونضاله ومقاومته، وهي جولات، والجولات سجال بيننا وبين الاحتلال الإسرائيلي». وأثنى على مصر ودورها «في الوقوف مع شعبنا الفلسطيني». وقال «مصر اليوم أقوى من أي وقت مضى». وحيّا وقفة الرئيس محمد مرسي ومدير المخابرات العامة المصرية، رأفت شحاتة.

وفيما طغت الزغاريد وإطلاق النيران ابتهاجاً بالنصر في غزة، على النواح والبكاء في تل أبيب، أقرّ المسؤولون الاسرائيليون بالهزيمة. وعلّقت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليمينة على إعلان وقف إطلاق النار قائلةً إن الإسرائيليين تلقّوا الخبر بمرارة، وهم يشعرون أنه تم إنهاء العملية العسكرية دون تحقيق أي انجاز حقيقي، بل على العكس أبدت حركتا حماس والجهاد قدرات على إطلاق الصواريخ حتى تل أبيب والقدس، بينما إسرائيل لم تنجح في وقف تلك الصواريخ. وأكدت وسائل الإعلام الاسرائيلية إن «إسرائيل خضعت لشروط حماس والجهاد، وستوقف سياسة الاغتيالات وسترفع الحصار عن غزة، مقابل وقف «حماس» لإطلاق النار».

زعيم المعارضة ورئيس حزب «كديما» شاؤول موفاز قال إن «فصائل غزة انتصرت في هذه الجولة وإسرائيل هي الخاسر الأكبر». وأعلن كلاً من عضو الكنيست عن اليمين ميخائيل بن أري وأرييه الداد أنّ «وقف إطلاق النار بمثابة رفع الراية البيضاء أمام حماس». وأضافا أنّه «بدلاً من السماح للجيش الإسرائيلي بالعمل على تدمير حماس والجهاد، خرجت حكومة نتنياهو من هذه الحملة وهي تجرّ ذيول الخزيّ والعار، ودون تحقيق أي هدف من أهداف العملية العسكرية التي خرجت إليها»، مطالبين نتنياهو بضرورة الاستقالة.

مع ذلك، رأى بعض المعلقين أن ما حققته إسرائيل في اتفاق وقف النار هو إنجاز تكتيكي يتمثل في إعادة الهدوء إلى منطقة غلاف غزة، فيما نقطة الضعف الرئيسية في هذا الإنجاز هو عدم وضوح الإطار الزمني الذي يستند إليه، فضلاً عن عدم إشارته إلى أحد المطالب الإسرائيلية الرئيسية، وهو وقف تزوّد فصائل المقاومة الفلسطينية بالسلاح.

كذلك شكّك رؤساء عدد من البلديات في جنوب إسرائيل بجدوى اتفاق وقف النار وقدرته على الصمود. وذكّر رئيس بلدية عسقلان، بيني فاكنين، بوقف إطلاق النار الذي أبرم بعد عدوان «الرصاص المصهور»، مشيراً إلى أن مدينته تعرضت لمئتي صاروخ من بعده.

أما نتنياهو فهرع الى الرئيس الأميركي باراك أوباما للبكاء في أحضانه، وقال له في اتصال هاتفي إنه مستعد لمنح وقف إطلاق النار مع حركة «حماس» فرصة، وفقاً لبيان صادر عن مكتبه. وقال البيان إن «نتنياهو لبّى توصية أوباما بإعطاء الفرصة للاقتراح المصري بإحلال وقف إطلاق النار، وبذلك تُعطى فرصة لاستقرار الأوضاع ولتهدئتها قبل أن تقتضي الحاجة بممارسة قوة أكبر».

إضافة الى زيارة كلينتون، كان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حاضراً في المنطقة بدوره، حيث التقى نتنياهو في القدس المحتلة، قبل أن ينتقل الى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني. وكان الأخير قد أعلن في مؤتمر صحافي مشترك مع بان أنه «لسنا في حالة تسابق لنقول إن حماس تعززت أو غير ذلك. المهم في هذه المرحلة وقف العدوان وتحقيق المصالحة والمفاوضات حول قضايا المرحلة النهائية». وبعد رام الله، انتقل بان إلى القاهرة، حيث التقى الرئيس المصري وشهد على إعلان اتفاق التهدئة."

 

المستقبل


بدورها صحيفة المستقبل تحدثت عن الهدنة التي اعتبرها اميركية والتي قبلتها اسرائيل بعد صمود الشعب الفلسطيني تحت ضربات المقاومة وصدّه للعدوان .

 

أوباما يشكر مرسي ونتنياهو وتبادل للتهديد بين "حماس" وإسرائيل

غزة: هدنة أميركية بضمانة مصرية

 

وكتبت المستقبل تقول "على عجل حضرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى القاهرة أمس، من حيث أعلن بحضورها وقف إطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين بضمانة مصرية تؤكد انتقال حركة حماس من القبضة الإيرانية إلى الحضن العربي، المصري خصوصاً، بعد تجديد اعلان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل في مؤتمر صحافي أمس، الخلاف مع طهران بسبب ما يحصل في سوريا.

وفي واشنطن، شكر الرئيس الأميركي باراك أوباما، الرئيس المصري محمد مرسي ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للجهود التي بذلت للتوصل إلى هدنة بين الطرفين، معلناً أن الهدف هو التوصل الى سلام "دائم" في قطاع غزة.

وفي وقت أكد خالد مشعل انتصار الفلسطينيين في هذه الحرب وفشل الاسرائيليين في تحقيق أهدافهم، هدد الناطق باسم حماس سامي ابو زهري من مدينة غزة، بأن المقاومة الفلسطينية ستضرب تل ابيب اذا نفذت اسرائيل اي هجوم على القطاع.

كذلك قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي عقب إعلان القاهرة وقف إطلاق النار ابتداء من الساعة التاسعة مساء أمس، إن إسرائيل قد تشن في المستقبل عملية عسكرية شديدة ضد غزة.

فقد اعلنت مصر أمس الاتفاق على وقف لاطلاق النار في غزة بعد اسبوع من المواجهات بين اسرائيل وحركة حماس اوقعت نحو 160 قتيلاً في الجانب الفلسطيني واكثر من 1225 جريحاً، وخمسة قتلى اسرائيليين.

ودخل اتفاق التهدئة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ الساعة التاسعة مساء بعد نحو ساعة ونصف من اعلان وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو التوصل الى وقف اطلاق النار بين حركة حماس واسرائيل.

وأكد الوزير المصري خلال مؤتمر صحافي مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان جهود مصر من اجل التهدئة اتاحت "الاتفاق على وقف لاطلاق النار يبدأ عند الساعة 21,00 بتوقيت القاهرة".

وقالت كلينتون "ان الولايات المتحدة ترحب بالاتفاق اليوم (أمس) على وقف اطلاق النار. وفي الايام القادمة ستعمل الولايات المتحدة مع شركائها في المنطقة على تدعيم هذا التقدم".

وأبرز نقاط التهدئة التي بثتها الرئاسة المصرية:

1/أ - تقوم إسرائيل بوقف كافة الأعمال العدائية العسكرية والإجراءات على قطاع غزة برا بحرا وجوا بما في ذلك الاجتياحات وعمليات استهداف الاشخاص.

1/ب - تقوم الفصائل الفلسطينية بوقف كافة العمليات من قطاع غزة باتجاه الجانب الاسرائيلي بما ذلك اطلاق الصواريخ والهجمات على خط الحدود.

1/ج - فتح المعابر وتسهيل حركة الاشخاص والبضائع وعدم تقييد حركة السكان او استهدافهم في المناطق الحدودية ويتم التعامل مع إجراءات تنفيذ ذلك بعد 24 ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

2/ب - حصول مصر على ضمانات من كل طرف بالالتزام بما تم الاتفاق عليه.

2/ج - التزام كل طرف بعدم القيام بأي افعال من شأنها الخروج عن هذه التفاهمات، وفي حال وجود أي ملاحظات يتم الرجوع لمصر باعتبارها راعية للتفاهم.

ومع دخول التهدئة حيز التنفيذ، انطلقت مسيرات في قطاع غزة وسط اطلاق نار وتكبيرات المواطنين احتفالاً بـ"انتصار المقاومة"، بحسب مراسلي "فرانس برس".

وقبل دقائق من بدء التهدئة شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية سلسلة غارات عنيفة في قطاع غزة اسفرت احداها عن مقتل فلسطيني في حي الشيخ رضوان وسط مدينة غزة واصابة ثلاثة اخرين وفقا لوزارة الصحة في حكومة حماس المقالة.

وكان ما يزال يسمع صوت الطائرات الاسرائيلية تحلق في سماء القطاع الذي كانت شوارعه مظلمة بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن اجزاء واسعة منه.

وعلى الاثر اعلن خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس من القاهرة ان "اسرائيل فشلت في تحقيق اي من اهدافها"، ثم اضاف خلال مؤتمر صحافي في القاهرة "نعتبر ما فعلته غزة انجازا لجميع الفلسطينيين، هذا مقدمة كبيرة لانهاء الحصار"، ثم قال ان "هذا الاتفاق اليوم سنتابعه وانا اقول ان التزمت اسرائيل به نحن ملتزمون، واذا لم تلتزم به ايدينا على الزناد وان عدتم عدنا".

وتوعد سامي ابو زهري الناطق باسم حماس في كلمة القاها امام الصحافيين في مستشفى الشفاء بمدينة غزة مساء ان "المقاومة" الفلسطينية ستضرب تل ابيب اذا نفذت اسرائيل اي هجوم على غزة. وقال "نقول للمحتل ان عدتم عدنا ضمانتنا مقاومتنا وقسامنا.. ان ضربتم في غزة بعد ذلك سنضرب في تل الربيع (تل ابيب) وما بعد تل الربيع".

وأشاد مشعل بإيران لدورها في تسليح وتمويل سكان قطاع غزة الذي تديره الحركة، على الرغم من الخلافات معها بشأن سوريا "لأننا نقف مع الشعوب"، وقال "إيران كان لها دور في هذا الدعم بالتسليح والتمويل."

وفي القدس اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان عن قبوله "بإعطاء فرصة" لمقترح التهدئة المصري بعد محادثته الرئيس الاميركي باراك اوباما. ثم قال نتنياهو ان اسرائيل والولايات المتحدة اتفقتا على العمل معا لمحاربة تهريب الاسلحة من ايران الى المجموعات المسلحة في قطاع غزة.

وقال نتنياهو في خطاب متلفز بينما دخل اتفاق التهدئة في غزة حيز التنفيذ "لا تستطيع اسرائيل ان تجلس مكتوفة الايدي بينما يقوم اعداؤها بتقوية انفسهم باسلحة الارهاب، ولهذا اتفقت مع الرئيس اوباما على اننا سنعمل معاً ضد تهريب الاسلحة التي يأتي معظمها من ايران".

وأعلنت الرئاسة الاميركية بفارق بسيط عن اجراء اوباما اتصالين هاتفيين اولاً مع نتانياهو ثم مع مرسي.

وفي اتصاله شكر اوباما نتنياهو على "الموافقة على دعم المقترح المصري(..) مع التأكيد مجددا على حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها"، كما شكر اوباما الرئيس المصري محمد مرسي على جهوده.

وبحسب مكتب نتنياهو فان هذا الاخير قبل "توصية" الرئيس اوباما بـ"منح فرصة للمقترح المصري من اجل وقف لاطلاق النار وبالتالي فرصة لاستقرار وتهدئة الوضع".

وبحسب البيت الابيض، فإن الرئيس الاميركي وعد بأن تقوم الولايات المتحدة "بزيادة جهودها لمساعدة اسرائيل في الاستجابة لحاجاتها في مجال الامن وخصوصا (ضد) دخول الاسلحة والمتفجرات الى غزة".

كما اكد اوباما لرئيس الوزراء الاسرائيلي ان واشنطن تدعم تمويلا اميركيا اضافيا للانظمة المضادة للصواريخ المنتشرة في اسرائيل للتصدي خصوصا للقذائف التي تطلق من قطاع غزة.

وقال البيت الابيض في بيان ان اوباما "شكر الرئيس مرسي على الجهود التي بذلها بهدف التوصل الى وقف دائم لاطلاق النار ولدوره الحاسم في المفاوضات" الخاصة بمقترح التهدئة.

واشار اوباما في اتصاله بمرسي القيادي القادم من الاخوان المسلمين التي انبثقت منها حماس ايضا، الى "اهمية العمل من اجل حل دائم بالنسبة للوضع في غزة".

واشار بيان البيت الابيض ايضا الى "الشراكة الوثيقة بين الولايات المتحدة ومصر" واضاف ان اوباما "اشاد بالتزام الرئيس مرسي ازاء الامن في منطقة" الشرق الاوسط.

وقبيل اعلان الاتفاق ادت غارات اسرائيلية جديدة الى قتل نحو عشرين فلسطينييا الاربعاء، بحسب مصادر طبية فلسطينية.

واستجابة لضغوط الغرب، بذل الرئيس محمد مرسي على مدى ايام جهودا للوساطة من اجل وقف العنف بعد انطلاق الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في 14 تشرين الثاني.

وتوجه وفد من حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي خالد مشعل الى القاهرة لاجراء مفاوضات تشرف عليها المخابرات المصرية. كما شكلت مصر المنصة الرئيسية للجهود الديبلوماسية مع زيارة كلينتون وامين عام الامم المتحدة بان كي مون ومسؤولين من تركيا والمانيا وقطر.

وافادت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان اتفاق التهدئة يشكل مقدمة لاتفاق وقف اطلاق نار دائم يتعهد فيه الطرفان بوقف الضربات واطلاقات الصواريخ. ويفترض ان تتولى مصر آلية لمراقبة وقف اطلاق النار.

افاد متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان 12 صاروخا سقطت على اسرائيل مساء في الساعة التي تلت دخول اتفاق التهدئة بين اسرائيل وحماس حيز التنفيذ، من دون ان تؤدي الى اصابات.

وشهدت المعارك بين اسرائيل وحماس المئات من غارات الجيش الاسرائيلي على قطاع غزة واطلاق مئات الصواريخ من غزة على جنوب اسرائيل. وسقط بعض الصواريخ التي اعترض نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ قسما منها في منطقتي تل ابيب والقدس.

في غزة اصابت احدى الغارات الاسرائيلية للمرة الثانية في اقل من 24 ساعة المبنى الذي يضم مكاتب "فرانس برس"، وقتل طفل في مبنى مقابل في احدى الغارتين.

وقتل نحو 160 فلسطينيا في اسبوع بحسب مصادر طبية فلسطينية، بينهم عدد كبير من الاطفال والنساء والمسنين. وقتل خمسة اسرائيليين من بينهم جندي في اطلاق سواريخ من غزة وجرح العشرات.

من جهة اخرى جرح سبعة عشر شخصا الاربعاء في انفجار في حافلة وسط تل ابيب في عملية هي الاولى في اسرائيل منذ اذار 2011. وانفجرت عبوة في الحافلة قرب وزارة الدفاع في عملية وصفها متحدث اسرائيلي بانها "هجوم ارهابي".

ودانت الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا الهجوم الذي لم تعلن اي جهة عن مسؤوليتها عنه. ورحبت قناة الاقصى المقربة من حماس "بالعملية الاستشهادية"، فيما انطلقت في غزة مشاهد احتفالية بعد الاعلان عن التفجير."

 

اللواء

 

صحيفة اللواء تحدثت عن النصر الذي حققه الشعب الفلسطيني ومن امامه المقاومة الفلسطينية بعد ان فرض على الاسرائيلي الهدنة التي تتضمن شروطه وابرزها فك الحصار عن غزة.

 

غزّة تبتهج .. وإسرائيل تجر أذيال الخيبة

دماء 160 شهيداً و1225 جريحاً تعيد الحرية للقطاع بضمانات مصرية .. أميركية

 

وكتبت تقول "خضعت إسرائيل لشروط المقاومة الفلسطينية وقبلت على مضض اتفاقا للتهدئة مع قطاع غزة اثبت بنوده المتمثلة برفع الحصار وفتح المعابر انتصار فلسطينيا ،عبر عنه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي قال  ان اسرائيل «فشلت في تنفيذ جميع اهدافها». 

واستطاعت  دماء ١٦٠ شهيدا و١٢٢٥جريحا سقطوا خلال ثمانية ايام من العدوان الاسرائيلي في كسر القيد عن القطاع المحاصر واعادة الحرية له من خلال البند المتمثل بفتح المعابر وتسهيل حركة الاشخاص والبضائع وعدم تقييد حركة السكان او استهدافهم في المناطق الحدودية ، بينما فشلت اسرائيل وخرجت من المعركة تجر اذيال الخيبة ،واستنجدت بحليفها الاميركي ليرعى  هذا الاتفاق مع الجانب المصري الذي ساند وبكل قوة المطالب الفلسطينية لجهة رفع الحصار وفتح المعابر. وقد عمت الاحتفالات مدن القطاع احتفالا بالانتصار الكبير.

فقد اعلنت مصر امس عن الاتفاق على وقف لاطلاق النار في غزة بعد اسبوع من المواجهات بين اسرائيل وحركة حماس اوقعت نحو 160 قتيلا في الجانب الفلسطيني واكثر من 1225 جريحا، وخمسة قتلى اسرائيليين.

ودخل اتفاق التهدئة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي بعد نحو ساعة ونصف من اعلان مصر التوصل الى الاتفاق.

وعلى الاثر اعلن خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس من القاهرة ان «اسرائيل فشلت في تحقيق اي من اهدافها»، ثم اضاف خلال مؤتمر صحافي في القاهرة «نعتبر ما فعلته غزة انجازا لجميع الفلسطينيين، هذا مقدمة كبيرة لانهاء الحصار».

 ثم قال ان «هذا الاتفاق اليوم سنتابعه وانا اقول ان التزمت اسرائيل به نحن ملتزمون، واذا لم تلتزم به ايدينا على الزناد وان عدتم عدنا».

وكان وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو اعلن التوصل الى وقف اطلاق النار بين حركة حماس الفلسطينية واسرائيل خلال مؤتمر صحافي مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مشيرا الى أن «الاتفاق على وقف لاطلاق النار يبدا عند الساعة التاسعة من مساء امس .

وقالت كلينتون من جانبها «ان الولايات المتحدة ترحب بالاتفاق اليوم على وقف اطلاق النار. وفي الايام القادمة ستعمل الولايات المتحدة مع شركائها في المنطقة على تدعيم هذا التقدم» المحرز.

 في القدس المحتلة اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان عن قبوله «باعطاء فرصة» لمقترح التهدئة المصري بعد محادثته الرئيس الاميركي باراك اوباما.

ثم قال نتنياهو ان اسرائيل والولايات المتحدة اتفقتا على العمل معا لمحاربة تهريب الاسلحة من ايران الى المجموعات المسلحة في قطاع غزة.

وفور دخول التهدئة حيز التنفيذ مساء انطلق الاف الفلسطينيين في مسيرات حاشدة في قطاع غزة وسط اطلاق نار وتكبيرات المواطنين للاحتفال ب»انتصار المقاومة».

وقال مراسل فرانس برس في مدينة غزة ان «مسيرات انطلقت بعفوية في كافة مناطق المدينة يتخللها اطلاق كثيف للنار وتكبير مئات المواطنين احتفالا بانتصار المقاومة».

وجاءت الاحتفالات بعد وقت قصير من بدء سريان التهدئة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية الذي تم اعلان التوصل له في مصر.

واطلق مسلحون ظهروا للمرة الاولى في الشوارع منذ بدء العملية العسكرية الاسرائيلية قبل ثمانية ايام، الاعيرة النارية كما اطلقت ابواق السيارات والالعاب النارية في شوارع مدينة غزة بينما ما زال يسمع هدير الطائرات الاسرائيلية في سمائها.

وفي تصريح مقتضب قال اسماعيل هنية رئيس وزارء حكومة حماس «راضون عن هذا الاتفاق وفخورون بشعبنا ومقاومته وشاكرين لمصر دورها».واخذت مساجد غزة بالتكبير عبر مكبرات الصوت والثناء على «المقاومة».

وحمل المواطنون الاعلام المصرية امام مستشفى الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، كما شارك عدد من عناصر كتائب القسام في المسيرات التي انطلقت في شوارع المدينة.

وتوعد سامي ابو زهري الناطق باسم حماس في كلمة القاها امام الصحافيين في مستشفى الشفاء بمدينة غزة مساء الاربعاء ان «المقاومة» الفلسطينية ستضرب تل ابيب اذا نفذت اسرائيل اي هجوم على غزة.

وقال ابو زهري «نقول للمحتل ان عدتم عدنا ضمانتنا مقاومتنا وقسامنا...ان ضربتم في غزة بعد ذلك سنضرب في تل الربيع (تل ابيب) وما بعد تل الربيع».

وفي بيان تلقت فرانس برس نسخة منه قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس ان معركتها مع اسرائيل «انتصرت» معلنة انها اطلقت منذ بدء العملية العسكرية الاسرائيلية «1573 قذيفة صاروخية واستهدفت طائرات الاحتلال وبوارجه والياته» والمدن الاسرائيلية. واكدت القسام انها «استخدمت لاول مرة صواريخ بعيدة المدى بعضها محلي الصنع ضربت حتى 80 كيلومتر في هرتسيليا ودكت لاول مرة في تاريخ الصراع تل الربيع والقدس المحتلة وارغمت قيادة الاحتلال على رفع الراية البيضاء».

 وقبيل اعلان الاتفاق ادت غارات اسرائيلية جديدة الى استشهد نحو عشرين فلسطينييا امس ، بحسب مصادر طبية فلسطينية.

واستجابة لضغوط الغرب، بذل الرئيس محمد مرسي على مدى ايام جهودا للوساطة من اجل وقف العنف بعد انطلاق الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في 14 تشرين الثاني .

وتوجه وفد من حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي خالد مشعل الى القاهرة لاجراء مفاوضات تشرف عليها امخابرات المصرية.

كما شكلت مصر المنصة الرئيسية للجهود الدبلوماسية مع زيارة كلينتون وامين عام الامم المتحدة بان كي مون ومسؤولين من تركيا والمانيا وقطر.

وافادت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان اتفاق التهدئة يشكل مقدمة لاتفاق وقف اطلاق نار دائم يتعهد فيه الطرفان بوقف الضربات واطلاقات الصواريخ. ويفترض ان تتولى مصر آلية لمراقبة وقف اطلاق النار.

ليلا افاد متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية وكالة فرانس برس ان 12 صاروخا سقطت على اسرائيل في الساعة التي تلت دخول اتفاق التهدئة من دون ان تؤدي الى اصابات.

الى ذلك، كشفت مصادر فلسطينية موثوق بها لـ «اللواء» ان الشرط الفلسطيني بالرفع الفوري للحصار عن قطاع غزة، كان البند الرئيسي المعرقل للتوصل للاتفاق وتأجيل اعلانه منذ ثلاثة ايام.

وتوصل اعلان التهدئة الى فتح المعابر وتسهيل حركة الاشخاص والبضائع بعد 24 ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، على ان تتم مناقشة اي قضايا اخرى في حال الحاجة الى ذلك، وان تبقى مصر هي الضامنة لالتزام الأطراف بما تم الاتفاق عليه.

وابلغت مصادر فلسطينية «اللواء» ان اسرائيل اعلنت التزامها المتبادل بوقف اطلاق النار، من دون توقيع او التزام خطي، بعدما رفض الجانب الاسرائيلي التوقيع على الورقة المصرية للاتفاق.

وعلى وقع احتفالات الابتهاج بالانتصار الفلسطيني الذي يعتبر رداً على جريمة اغتيال القيادي في حركة «حماس» احمد الجعبري، ألمح قيادي فلسطيني لـ «اللواء» ان الحساب داخل القيادة السياسية الفلسطينية سيكون سريعاً لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على هذه المغامرة الخاسرة، والتي يتوقع ان تكون لها انعكاسات على استحقاق انتخابات الكنيست في شهر كانون الثاني المقبل."

المصدر: صحف

22-11-2012 - 04:15 آخر تحديث 22-11-2012 - 15:08 | 4037 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

Almanar Search
مواضيع ذات صلة
صواريخ غزة بلا جواز سفر «حماس»..إشادة بدور بري.. وتواصل مستمر مع «حزب الله»«أوتوستراد» سلاح من طهران لـ «حماس»استشهاد فلسطيني متاثرا باصابته بنيران إسرائيلية أصيب بها الجمعة في غزة ابحثوا لي في وطني عن قائد
إذهب الى
Service Center

مواقيت الصلاة
الجمعة 25 نيسان 2014 / 25 جمادى الآخرة 1435
الصبح 04:36
الشروق 05:56
الظهر 12:43
العصر 04:17
المغرب 07:35
العشاء 08:45

This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان