This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
روسيف تتقدم على نيفيس باربع الى ست نقاط في الانتخابات البرازيلية منظمة الصحة العالمية: عدد المصابين بوباء إيبولا تجاوز 10 آلاف وتوفي نصفهم مالي: إصابة ثلاثة عناصر من القوة الدولية في هجوم شمال شرق البلاد سعود الفيصل يبحث مع الجنرال جون آلان جهود مكافحة الإرهاب مقتل 3 جنود أتراك برصاص مجهولين جنوب شرقي البلاد لافروف: لم نتفق مع واشنطن بشأن التعاون الاستخباري ضد داعش بحاح: اتفاق في اليمن على توزيع الحقائب الوزارية آخر تطورات الميدان السوري بتاريخ 25-10-2014 بالصور والفيديو .. استبدال راية قبة مرقد الإمام الحسين (ع) في كربلاء المقدسة عراقجي: لن نتراجع عن حقوقنا النووية والاتفاق يجب ان يزيل كل الحظر كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الليلة الأولى من عاشوراء قيادة الجيش تنعي شهداء طرابلس وجوراها حرب شوارع بين مسلحي "انتفاضة 15 أكتوبر" و"أنصار الشريعة" في بنغازي نشرة الأخبار الرئيسية ليوم 25 تشرين الأول 2014 الخارطة الميدانية في طرابلس والمسلحون يقولون: حبلص ورطنا الجيش اللبناني يحكم سيطرته على مناطق الزاهرية والأسواق القديمة بطرابلس وفرار المسلحين السيد نصر الله: كان يحضر لطرابلس والشمال مشروع فتنة خطير وكبير مقدمة نشرة أخبار المنار مساء السبت 25-10-2014 نشرة الأخبار المحلية ليوم 25 تشرين الأول 2014 سلام: لن نسمح لحفنة من الإرهابيين وشذاذ الآفاق بأخذ الطرابلسيين أسرى نشرة أخبار الـ 3:30 بتوقيت القدس المحتلة ليوم 25 تشرين الأول 2014 واشنطن تضع تحت تصرف داعش شحنة أسلحة وأغذية وأدوية أبرز التطورات على الساحة السورية 25-10-2014 دعوة لحضور نشاط "حكايا الطف" لمنتدى ألوان ..نحت على الطين وماكيت ومنبر ممرضة أميركية إحدى اثنتين شفيتا من إيبولا تغادر المستشفى
 
صحافة >> صحافة محلية >> سياسة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
التقرير الصحفي ليوم الخميس 20-09-2012


أبرز ما جاء في الصحف المحلية ليوم الخميس 20-09-2012


عناوين الصحف

- السفير
إقرار خطة تسليح الجيش... وشربل يؤكد أن الخطف سينتهي خلال أسبوع
مجلـس الوزراء يوافـق على الاتفاقـية الدفاعـية مع فرنسـا


- الأخبار
فضيحة في المالية: «الكهرباء» معفاة من الـ TVA


- النهار
الأمن أمام التحدّي: بعد 7 أيام لا خطف..
مشاريع الانتخابات ضحك على الناس
جلسة الحوار اليوم عن الاستراتيجية الدفاعية وسؤال عن الحرس الثوري الإيراني
الأجهزة الأمنية استمرّت في تسلّم كامل داتا الاتصالات لتنفيذ خطتها


- الجمهورية
إستمرار الفلتان الأمني وازدياد التوتر على الإساءة للنبي ومناورات إسرائيلية مفاجئة


- اللواء
خطّة أمنية لتفكيك عصابات الخطف... وشربل يؤكّد توافر الغطاء السياسي
إعتراض وزراء 8 آذار على الاتفاقية مع فرنسا.. وباريس تحذّر رعاياها في بيروت
تطيير جلسة قانون الإنتخاب.. والحكومة ترفع حصّة لبنان في صندوق النقد الدولي


- الشرق الأوسط
سليمان يطرح اليوم تصوره للاستراتيجية الدفاعية في لبنان
نائب عن حزب الله : سنكتفي بالاستماع.. وسنكون إيجابيين


- المستقبل
جلسة الحوار اليوم بين استراتيجيتين: دفاعية لبنانية.. و"ثورية إيرانية"
الدولة المخطوفة تنشغل بسلاح الخطف


- الانوار
الفاتيكان والازهر يدينان نشر رسوم في باريس مسيئة للاسلام


- الشرق
الجيش حرر داود بعملية عسكرية واعتقل الخاطف محمد علاو


- البلد
حوار اليوم... الإمرة لمن؟


- الديار
شهران مرّا على لغز استشهاد العماد آصف شوكت
لعبة الأمم أطاحت بالضابط التاريخي وخسارته لا تعوّض
بشرى الأسد الى أبوظبي: لمتابعة دراسة الأولاد بسبب الوضع الأمني


- الحياة
لبنان: ميقاتي حذر من تفاقم الظاهرة وشربل التقى سجناء في رومية
مجلس الوزراء يستدعي القادة الأمنيين لاتخاذ اجراءات ضد عصابات الخطف

 

أبرز المستجدات

- السفير: قراءة في خطاب نصرالله في مسيرة رفض الإساءة في "الضاحية".. حزب الله شـريك في الزيـارة البابـوية «ولو كـره المعارضـون»
عندما قرّر حزب الله إطلاق تحرّكه المندّد بالإساءة الأميركية ـ الإسرائيلية للنبي محمد، أخذ في الحسبان أن زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر قد انتهت، وأن قوى وشخصيات لبنانية معه أو ضده ستقدّر مراعاة الحزب للزيارة والحرص على إنجاحها، حتى لو كان حجم الإساءة كبيرا ولا يمكن الســكوت عنه.وبرغم هذا الحرص الذي تبلّغته بكركي ودوائرها، فإن «فريق 14 آذار» أصرّ على الربط بين إطلاق تحرّك «حزب الله» ومحاولة التشويش على نتائج زيارة البابا، برغم حرص الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله على جعل موقف الحزب جزءا من موقف إسلامي ـ مسيحي موحّد في رفض الإساءة للمقدسات. وقطعا للطريق على كل ما يمكن أن يقوم به الأميركيون في خانة «الإشغال» عن القضية الأساس، قرّر «حزب الله» ألا يُستدرج الى سجال مع أحد في الداخل، وأن يتجاهل بعض الأصوات التي ارتفعت في الداخل بالتزامن مع مسيرة «الضاحية» أو قبلها أو بعدها، سواء عن سوء نيّة من قبل من يصفهم الحزب بـ«المتأمركين»، أو عن حسن نية من قِبَل بعض المتسرّعين الذين لم يحسنوا قراءة ما تعنيه قضية بمستوى استهداف المقدسات، أو من قبل بعض من يوصفون ايضا بـ«العالقين في زواريب السياسة الداخلية... فكان أن صوَّبوا عشوائيا على الحزب باتهامه بمحاولة إخماد وهج الزيارة البابوية».القضية في نظر «حزب الله»، «هي حرب مفتوحة» حدّد نصرالله خطوطها الحمراء بوصفها «معركة لا يمكن التسامح فيها او العبور عنها»... ولعل الإجراءات الاحترازية التي اتخذت في محيط السفارتين الاميركية والفرنسية، ليست سوى الدليل على أن الرسالة ـ التحذير من «تداعيات خطيرة جدا جدا» قد وصلت الى الاميركيين والفرنسيين ومن يعنيهم الأمر.أفصحت «مسيرة الضاحية» عن مجموعة رسائل يلخّصها قيادي بارز في «حزب الله» على الشكل الآتي:
اولا، أظهرت المسيرة تكاملاً بين قيادتي «حزب الله» و«أمل» وقدرة على التحشيد في أقل من 24 ساعة، في مقابل جهوزية شعبية للتجاوب مع نداء التظاهر والالتزام بسلميّة المسيرة من دون أن تشوبها شائبة، وهذا ما يعتبره القيادي في «حزب الله» مظهرا من مظهر القوة «في مواجهة المسيئين وليس في وجه الشريك المسلم والمسيحي».
ثانيا، قدّم «السيد» في خطابه وحدة الموقف السني الشيعي على ما عداها بتأكيده أن الاساءة للرسول لا تعني فئة بعينها من المسلمين وأنه مع عنوان «كرامة الرسول» تصبح وحدة المسلمين واجبة.
ثالثا، أبرز «السيد» في خطابه وحدة الموقف الاسلامي ـ المسيحي من خلال تأكيده على التعايش والتكامل والتآلف بين المسلمين والمسيحيين أمام عدو يكيد لهما ويستهدفهما شعبا وقضايا ومقدسات وحرمات ويشكّل خطرا وجوديا عليهما، وتحت هذا العنوان الوطني الجامع جاءت الدعوة الى تمتين أواصر الالتقاء في ما بين هذه الاطراف المستهدفة بدءًا من لبنان وعلى امتداد كل الشرق.
رابعا، إن دعوة «السيد» الى تحصين التعايش الإسلامي ـ الإسلامي والاسلامي ـ المسيحي كانت منسجمة ومتقاطعة مع روحية ومواقف ومناخات زيارة الحبر الأعظم للبنان، لا بل أنها جاءت مكمّلة لموقف «حزب الله» الحريص على وجود المسيحيين ودورهم وتفاعلهم الحضاري ليس في لبنان فحسب بل في كل المنطقة.
خامسا، ليس خافيا على أحد أن «حزب الله» أعطى زيارة البابا أبعادها كاملة من خلال تفاعله معها ومشاركته الجماهيرية والقيادية وخاصة في لقاء بعبدا وقداس الواجهة البحرية. وليس خافيا على أحد أيضا أنه كان في إمكان «حزب الله» أن يقوم باطلاق تحركات غاضبة خلال وجود البابا، الا أنه أصرّ على التصرّف بلياقة مع الحبر الأعظم وحرص على أن تأخذ زيارته كل مداها من الاهتمام والتفاعل والمتابعة، ومارس ضبط النفس أمام قضية الإساءة المستفِزّة، وتجنّب أية خطوة يمكن أن تسرق من زيارة البابا حتى بعض وهجها الإعلامي، وانتظر الى ما بعد إقلاع طائرة البابا من مطار بيروت، ليطلّ «السيد» من بعدها مطلقا التحرّك ضد الاساءة.
سادسا، انتهت مسيرة الضاحية كما بدأت بكل هدوء وقدمت مشهدا حضاريا للاحتجاج لم يسبق أن شهدته عاصمة عربية واسلامية، وبرغم ذلك، قرر البعض في «فريق 14 آذار» أن يوجّه سهامه اليها.
سابعا: ثمة سؤال برسم المنتقدين: لقد برزت قضية الفيلم المسيء الى النبي محمد عشية زيارة البابا الى لبنان، هل هي مصادفة، وألا يُحتمل أن يكون الهدف من تظهير الفيلم المنجز منذ شهور في هذا الوقت هو التشويش على الزيارة البابوية و«الإرشاد الرسولي الى مسيحيي الشرق» واذا صحَّ أن التظهير يستهدف الزيارة، من قام به ومن تولّى البث في بعض العواصم العربية عبر الشاشات الصغيرة، قبل تعميمه بـ«اليوتيوب»


- الأخبار: كيف سيواجه حزب الله التوغّل البري الإسرائيلي؟ 
القراءة والتقدير الإسرائيليين لخطط دفاع المقاومة في عام 2006، ثبت عقمهما، وأدّيا إلى فشل الجيش الإسرائيلي في تحقيق مهمة سحق حزب الله. هل استخلصت إسرائيل، في عام 2012، عِبَر الحرب الماضية، وباتت أكثر قدرة على قراءة وتقدير خطط حزب الله الدفاعية؟ سؤال يبقى بانتظار الاختبار العملي، والمفاجآت التي يعد بها حزب الله.
كيف يستعد حزب الله للحرب المقبلة؟ هو السؤال الذي حاول القائد السابق لوحدة الهندسة للمهمات الخاصة في الجيش الاسرائيلي، عاتي شيلح، الإجابة عنه، في العدد الاخير لمجلة «إسرائيل ديفنس» العبرية، المتخصصة في الشؤون العسكرية والامنية.وأشار الكاتب إلى أن حزب الله، بعد مرور أكثر من ست سنوات على حرب عام 2006، أجرى تغييراً عميقاً في انتشاره الميداني. وهذا التغيير يأتي على خلفية «النظرية القتالية الخاصة بالحزب»، التي تتركز على فهم ما يراه «نقاط ضعف العدو»، وبمصطلحات مهنية: فإن «التصور الهندسي الجديد لحزب الله يندمج في النظرية القتالية المحدثة الشاملة، التي بلورها في أعقاب الحرب».ويقدّر حزب الله، بحسب الكاتب، أن الجيش الإسرائيلي سيعمد إلى شن مناورة برية سريعة وواسعة النطاق، خلافاً لما حصل عام 2006. وهذا التقدير أدى بدوره، من جهة حزب الله، إلى تغييرين أساسيين في عقيدته القتالية: الانتقال من المناطق المفتوحة، بما في ذلك الخنادق التحت أرضية، إلى داخل القرى والمناطق الحضرية، وفي موازاة ذلك، بناء عدد من خطوط الدفاع، ابتداءً من الخط الحدودي مع إسرائيل، وصولاً إلى المناطق التي تضم قوات حزب الله الكبيرة، في داخل العمق اللبناني.ويريد حزب الله، بحسب الخبير الاسرائيلي، أن يستنزف إسرائيل عن طريق «الدم والاقتصاد»، أي الحفاظ على قدرات إطلاق صاروخية باتجاه العمق الإسرائيلي، وجباية أثمان بشرية واقتصادية من إسرائيل. ومن أجل تحقيق ذلك، يعمل حزب الله على حماية مراكز إطلاق الصواريخ من أي هجمات. من هنا، يأتي قراره بالانتقال إلى القرى والمدن، التي تتيح له الاحتفاظ بمواقع إطلاق الصواريخ، بشكل أفضل من الماضي.وأكد الكاتب وجود أربعة خطوط دفاع أنشأها حزب الله في أعقاب حرب عام 2006، وتهدف إلى الحفاظ على مقومات حزب الله الرئيسية، وهي بحسب الكاتب:
الخط الأول، في محاذاة الحدود الدولية، ويستخدم بشكل رئيسي لجمع المعلومات الاستخبارية من داخل القرى. وليست مهمته صد قوات الجيش الإسرائيلي.
الخط الثاني، معني بحماية المساحات حول القرى التي توجد داخلها المراكز القيادية ومنصات إطلاق الصواريخ. ويتضمن هذا الخط عوائق هندسية على محاور التنقل، وفي تخوم القرى التي تخضع لسيطرة الصواريخ ضد الدروع، ونيران القناصة وتشكيلات تحت أرضية، مهمتها القتال والسيطرة والتحكم وتوفير القدرة على نقل القوات.
ويوجد الخط الثالث في محاذاة كل قرية أو مدينة أو منشأة من أي نوع، والهدف منه حماية المنشآت نفسها، مع تغيير في وسائل الحماية، تبعاً للهدف المحمي، ولنوعية التهديد.أما الخط الرابع، فهو أحد التغييرات الرئيسية على النظرية القتالية الخاصة بالحزب: وهو مساحة قتال تم إنشاءها شمالي نهر الليطاني، وغايتها تأمين حماية للصواريخ البعيدة المدى، كما أن مهمة هذا الخط هي مواجهة خيار الالتفاف العرضي للجيش الإسرائيلي، سواء عبر البحر أو الجو، وكذلك دعم خطوط الدفاع الأمامية، مشيراً إلى أن السيطرة على خطوط الدفاع والانتقال من المساحات المفتوحة إلى المناطق المبنية، يتيحا لحزب الله مواءمة العوائق الهندسية بشكل أفضل مما حصل في الحرب السابقة. وفي كل خط ومساحة تماس، وضع حزب الله وسائل دفاعية خاضعة للسيطرة النارية والبصرية، وفي بعضها، خصوصاً في محاور التنقل، تم زرع عبوات وألغام يجري تشغيلها بواسطة منظومات متطورة موجودة في نقاط الرصد. وهذا هو أسلوب القتال العصاباتي الذي تبنّاه حزب الله، ويمثّل تحدياً كبيراً للجيش الإسرائيلي أثناء محاولته الحفاظ على محاور تنقل «نظيفة».وعن انتقال تشكيلات حزب الله إلى المناطق المدينية، يرى الكاتب أن هذا الانتقال يؤمن لحزب الله وسائل دفاعية كثيرة، والاستفادة من مزايا المساحات القروية والمدنية، فوق سطح الأرض، مشيراً إلى أن التهديد الهندسي الذي تطور من جهة حزب الله، يركز على إيجاد مساحات مشبعة بالعبوات داخل المناطق المبنية، وخصوصاً تحت محاور التنقل، الأمر الذي يدفع القوات الإسرائيلية المهاجمة إلى التحرك في محاور مرصودة ومشغولة سلفاً، ومزروعة عبوات وألغاماً يجري تشغيلها من داخل المباني، عن طريق منظومات تشغيل متطورة.وأكد الكاتب أن التشكيلات التحت أرضية الموجودة في المناطق المبنية، موجودة أيضاً في الأراضي الحرجية، وجرت إحاطتها بعبوات متطورة، كما جرى أيضاً تفخيخ مداخلها، وهو جزء أساسي في التكتيك الدفاعي المعتمد من قبل حزب الله، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من الأبنية خصّص فقط من أجل استخدامه كفخاخ لاستدراج القوات الاسرائيلية وضربها، كما أن عدداً من الابنية الاخرى جرى تخصيصها للتمويه على مداخل الأنفاق والتشكيلات التحت أرضية لحزب الله، مشيراً إلى أن «الكثير من العوائق في الاراضي المفتوحة والجبلية، وضعت أساساً في أماكن ومعابر ضرورية لعبور القوات الاسرائيلية، كما في معابر أخرى، يصعب الالتفاف عليها». وأكد أن «هذه النقاط باتت مشبعة بالعوائق والالغام والعبوات»، أما لجهة محاور التنقل، وخصوصاً في مساحة الدفاع الثانية، «فتحظى في خطة الانتشار الجديدة لحزب الله برقابة وإدارة يقظة، لا تقارن مع ما كان الأمر عليه في عام 2006».إلى ذلك، أجرى الجيش الاسرائيلي «تدريباً مفاجئاً» في الجولان، لم يُعلن مسبقاً، شمل نقل قوات جواً إلى الهضبة السورية المحتلة. وفي بيان صادر عن الناطق العسكري الاسرائيلي، فإن رئيس أركان الجيش، بني غانتس، أمر ببدء التدريب «من أجل فحص مستوى جهوزية الوحدات العسكرية في قيادتي الجبهة الشمالية والوسطى وفي سلاح الجو ووحدات أخرى». ووفقاً للجيش الإسرائيلي، فإنه «تمّ التخطيط لهذا التدريب منذ فترة، وأن إجراءه اليوم (أمس) لا ينطوي على استنفار في الجيش الإسرائيلي». ويشمل التدريب نقل قوات من قيادة الجبهة الوسطى إلى هضبة الجولان بواسطة مروحيات، والتدرب على إطلاق نيران حية.


- الأخبار: الدفاع عن مصطفى بدر الدين ممنوع أميـركياً 
تتطلب المحاكمات العادلة احترام الحدّ الأدنى من التوازن بين فريق الادّعاء من جهة وبين فريق الدفاع من جهة ثانية، غير أن الحال لا تبدو كذلك في المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، حيث يحرم الدفاع من الموارد الكافية للقيام بواجباته. واللافت دخول واشنطن على خطّ تعطيل الحقّ البديهي لكلّ متّهم بمحامين يرافعون عنه تحت قوس المحكمة. ظهرت أخيراً سلسلة من الإشارات تدلّ على حاجة الادعاء العام الى إضعاف إمكانيات فريق الدفاع في المحكمة الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، إذ بدا أن المحامين الذين كان قد كلّفهم مكتب الدفاع بالمرافعة عن الرجال الأربعة، المنتسبين الى حزب الله، والمتهمين بالضلوع في الجريمة، قادرون على ردّه إذا تأمنت لهم الموارد البشرية والمادية الكافية. فتبيّن أن الادلة التي استند اليها قرار الاتهام قابلة لنسف صدقيتها، والربط بينها يعاني من خلل قابل للانكشاف تحت قوس المحكمة. وليتمكن من إتمام المهمات بدقة، استعان الدفاع بعدد من العناصر، منها الاعتماد على الكفاءة الاستثنائية والخبرة الطويلة لمحامين دوليين من بينهم أنطوان قرقماز وجون جونز ويوجين اوسوليفان وفنسان كورسيل لابروس ودايفد يونغ، والاستعانة بالبروفسور الفرنسي العريق في القانون الدولي رافاييل ميزون. وتمكن الدفاع حتى الآن من التقدم بطعن في شرعية إنشاء المحكمة الدولية، والتشكيك في عدالة إجراءات المحاكمات الغيابية التي تقرّر السير بها، وصولاً إلى تمكنه المحتمل من نسف القرار الاتهامي برمّته. استدعى ذلك، على ما بدا، تحركات طارئة لإضعاف الدفاع، تخللها تدخل أميركي لكفّ يد أحد المحامين ومنع مستشار الدفاع من الحضور من جهة، وإخضاع قرار الاتهام لعملية تجميل لإخفاء عوراته ولتدعيمه بمزيد من «الأدلة».
كفّ يد المحامي
أصدرت وزارة الخزانة الاميركية يوم 13 الجاري قراراً يمنع بموجبه أي شخص يحمل الجنسية الأميركية من إقامة أي نوع من العلاقات ومن القيام بأي عمل قد يستفيد منه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والقياديان في المقاومة مصطفى بدر الدين وطلال حمية. وبينما تبيّن أن لا أثر يذكر لهذه «العقوبات» الاميركية على السيد نصرالله والقيادي حمية، بدا أن الهدف منها قد يكون منع أحد المحامين من الدفاع عن بدر الدين تحت قوس المحكمة الدولية.المحاميان أنطوان قرقماز وجون جونز استدركا أخيراً أن لهذا القرار الاميركي أثراً على عدالة المحاكمات المنتظر أن تنطلق في آذار 2013، حيث إن أحدهما، (جونز) يحمل الجنسية الأميركية، وبالتالي فهو ممنوع من الاستمرار بوظيفته. وقد يشكل منع جونز من الدفاع عن بدر الدين خللاً في التوازن بين الدفاع وبين الادعاء الذي يعدّ ركيزة المحاكمات العادلة. أضف الى ذلك أن القرار الاميركي بفرض «عقوبات» على بدر الدين يعدّ تدخلاً في عملها، حيث إنه جاء بعد صدور قرار اتهامه عن المدعي العام الدولي وبعد إثبات قرقماز وجونز قدرتهما على دحض ذلك الاتهام، وقبل أشهر قليلة من بدء المحاكمات.علّق جونز عمله منذ صدور القرار الأميركي خشية تعرّضه للملاحقة القضائية في الولايات المتحدة، وأودع المحاميان قرقماز وجونز مذكرة عاجلة الى رئيس المحكمة القاضي دايفد باراغوانث اقترحا من خلالها أن يطلب من السلطات الأميركية توضيحاً بشأن حقّ جونز بالدفاع عن بدر الدين. وإلى حين صدور تلك التوضيحات، سيغيب جونز عن جلسة غرفة الاستئناف التي ستنعقد يوم الاول من تشرين الاول المقبل للنظر في شرعية قيام المحكمة.
منع مستشار الدفاع
وفي إطار الاستعدادات لجلسة الاول من تشرين الاول، طلب قرقماز من باراغوانث حضور البروفسور رافاييل ميزون للاستفادة من خبرته الطويلة ومعرفته الدقيقة بالتشريعات والاصول، غير أن المدعي العام نورمان فاريل رفض أمس حضور ميزون، مدّعياً أن اختصاصه لا يمت بصلة إلى القضية المطروحة، ومعترضاً على لعبه دور المحامي المناوب بدلاً من جونز. وقد يشير تزامن صدور «العقوبات» الأميركية مع اعتراض الادعاء على حضور ميزون الى خطة مدبرة مسبقاً.
تعديل قرار الاتهام
لم ينجح فاريل في الحفاظ على سرية طلبه تعديل قرار الاتهام، حيث إن قاضي الاجراءات أمر بنشر طلب التعديل قبل بتّه، بعدما اعترض فريق الدفاع على «العمل في الظلام». وجاء في طلب التعديل (الصادر في 17 آب الفائت والذي لم ينشر إلا يوم أول من أمس)، أنه يهدف الى «توضيح الاتهامات وليس الى إضافة اتهامات جديدة»، وأن ذلك «لن يؤثر على حقوق المتهمين». غير أنه أعلن أنه سيضيف ضحية على لائحة الضحايا، وسيدرج دليلاً إضافياً على قائمة الادلة. وشرح فاريل أنه يريد تغيير بعض الفقرات في نصّ قرار الاتهام ليجعلها «مستندة الى أدلة لا إلى وقائع مادية». وادّعى فاريل أنه سيوثّق الربط بين المتهمين الاربعة وبين شبكات الاتصال الخمس التي يشير اليها القرار. لكنّ المدعي العام شدد على أن هذه التعديلات والإضافات لا تبرر تأجيل موعد انطلاق المحاكمات (حدده القاضي فرانسين بيوم 25 آذار 2013) بحجة أن الدفاع قد يحتاج الى مزيد من الوقت للتعامل معها، بل إنها «تساعد الدفاع» لأنها، بحسب فاريل، توضّح مرتكزات الاتهامات الموجهة للأشخاص الأربعة.


- السفير: اسـتمرار التوتـر فـي الســعديات ومخـاوف مـن المحـاور
لف التوتر والاحتقان منطقة السعديات أمس، بعد الإشكال المسلح الذي وقع أمس الأول بين عناصر من "حزب الله" وشبان من عشائر عرب السعديات، على خلفية حضور عناصر من الحزب إلى البلدة للقيام بواجب التعزية بأحد الأشخاص، مدججين بالسلاح، ما شكل استفزازاً لشبان المنطقة الذين اعترضوا على المظاهر المسلحة. فكان أن حصل خلاف، تطور إلى اطلاق النار على منزل المختار رفعت الأسعد، ثم تبادل لإطلاق النار. وبينما لا تزال الأجواء ساخنة، على الرغم من تكثيف الاتصالات السياسية لتهدئة الوضع وتبريده، بعد تدخل الجيش اللبناني، إلا أنه يبدو أن النار ما زالت تحت الرماد، لكونها ليست المرة الأولى التي تحصل فيها المواجهة بين الطرفين، في ظل تهديدات متبادلة بين الجانبين. وتقاطرت وفود العشائر إلى منزل المختار أمس. وعقدت سلسلة من اللقاءات التضامنية، وأكد ممثلوها "تمسكهم بالوحدة الوطنية، وعدم الانجرار إلى الفتنة التي يسعى إليها البعض من خارج السعديات". ولفتوا في بيان لهم أمس، إلى أن "العشائر ترحب بجميع اللبنانيين من دون استثناء كضيوف وأصحاب دار، وليس لإقامة مراكز عسكرية استفزازية للناس بين المنازل والأحياء"، رافضين "كل أشكال السلاح الذي يعكر الاستقرار والأمن في المنطقة" معتبرين أن "هناك محاولات انتقامية يقوم بها عناصر من حزب الله من أهالي السعديات، لمنعهم ورفضهم إقامة مركز واحتفال للحزب في المنطقة في الأشهر الماضية"، مؤكدين "تمسكهم بالدولة وثقتهم الكبيرة بالجيش اللبناني وبالقيادة السياسية في الشوف". وأبدى الأهالي خشيتهم من تحوّل المنطقة إلى محاور قتالية جديدة بين فريقي 8 و14 آذار، كما هو حاصل في باب التبانة وجبل محسن في طرابلس. وناشدوا القيادات السياسية بمختلف اتجاهاتها "التحرك السريع لوأد الفتنة، وقطع الطريق على المتربصين بالأمن". ولفتوا إلى أنهم عاشوا لمدة أربع ساعات أمس الأول، وهم عرضة لإطلاق النار على منازلهم كأنها أهداف عسكرية". من جهته، زار وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في إقليم الخروب سليم السيد العشائر. وعقد معهم لقاء موسعا أبلغهم فيه "توجهات وحرص النائب وليد جنبلاط في الحفاظ على التهدئة والعيش المشترك والوحدة الوطنية بين جميع أبناء الوطن". وأكد السيد أن "الجيش اللبناني هو الوحيد المخول بالأمن"، مشدداً على "عدم السماح بأن تكون السعديات عرضة للاهتزاز الأمني وجعلها منطقة عسكرية، خصوصا أن لها وضعية خاصة لكونها بوابة الإقليم ولها امتداد على طول الخط الساحلي". وأكد الطرفان رفضهما أي مظاهر مسلحة من أي فريق كان. وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه بيان أمس، جاء فيه "حصل إشكال بين عدد من الأشخاص في محلة السعديات على خلفية حزبية، تخلله إطلاق نار بالأسلحة الحربية الخفيفة وتجمهر عدد من المواطنين. وعلى الفور حضرت قوة من الجيش إلى المكان. وعملت على تفريق التجمعات وتسيير دوريات راجلة ومؤللة في المنطقة. وتمت إعادة الوضع إلى طبيعته. وتستمر وحدات الجيش بتعقب المتورطين في الحادث لتوقيفهم، وتسليمهم إلى القضاء المختص.


- النهار: الجيش طوّق اشتباكات في السعديّات بين مناصرين لحزب الله و"المستقبل"
تمكنت وحدات من الجيش من تطويق اشتباكات مسلحة وقعت ليل الثلثاء - الاربعاء بين مجموعتين من الشبان في منطقة السعديات تنتمي الاولى الى "حزب الله" والثانية الى "تيار المستقبل"، وتخللها تبادل لاطلاق نار كثيف من اسلحة رشاشة، قبل ان تتمكن وحدات الجيش من احكام السيطرة على الموقف في البلدة في ساعة متأخرة من الليل، وأعادت الوضع الى ما كان عليه وانتشرت في مكان الحادث. وأفاد شهود عيان ان الحادث بدأ مع وصول اربع سيارات ذات زجاج داكن الى منزل شخص (شيعي) من آل حمادة يقطن في المحلة منذ امد بعيد، وفيها مجموعة من "حزب الله" قيل إنها جاءت لتقدم واجب التعزية لصاحب المنزل عادل حمادة بوفاة والده احمد، الأمر الذي استفز ابناء مختار المحلة رفعت الاسعد ومناصرين له من اقربائه "العرب" المجنسين الذين يقيمون في المنطقة، والذين اعترضوا على وصول السيارات الاربع بهذه الطريقة واعتبروها استفزازية، فحدث تلاسن بين الطرفين اللذين توسعت "جماهيرهما" وسرعان ما تطور الى اطلاق نار تدخلت على أثره قوة من الجيش وأعادت فرض الامن في المنطقة. ولم تسفر الاشتباكات عن اي اضرار تذكر، رغم كثافة النيران التي اطلقت في المنطقة واقلقت قاطنيها والجوار، في ما عدا بعض الاضرار المادية كزجاج السيارات وما شابه...


- السفير: توافر معلومات رسمية عن الجهة الخاطفة لحسان المقداد.. تأخر المبادرة التركية.. يهدد بـ«فلتان الأمور مجدداً»
تعاطت السلطات السياسية والامنية اللبنانية بجدية مطلقة مع قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا، سواء عبر خلية الازمة الوزارية او عبر المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، من اجل الافراج عن جميع المخطوفين اللبنانيين، خاصة بعدما توافرت معلومات لدى الجهات الرسمية اللبنانية تفيد ان الجهة التي خطفت المواطن حسان المقداد باتت معروفة وهي تابعة لـ«الجيش السوري الحر» ولا تطلق على نفسها اسما معيناً لكنها مرتبطة بالرؤوس الكبيرة لقيادة المسلحين السوريين في تركيا، وقد احتجزته في ضواحي دمشق لفترة طويلة لكن لم يعرف بعد ما اذا كانت قد نقلته مؤخرا الى منطقة الحدود السورية التركية، ما جعل حل قضية المقداد مرتبطاً بقضية المخطوفين العشرة الآخرين، الذين تعرف تركيا مكان احتجازهم والجهة الخاطفة لهم في شمال سوريا.وتشير جهات رسمية متابعة للملف الى ان ثلاثة عوامل اخّرت الافراج عن المخطوفين، اولها، دخول اكثر من جهة لبنانية واقليمية على خط المفاوضات بهدف قطف ثمار الافراج عن المخطوفين اليها او بهدف الضغط والابتزاز. ثانيها، دخول الاعلام اللبناني في سباق صحافي محموم من أجل كشف معلومات عن المخطوفين وخاطفيهم، ثالثها، «وهو الاهم، تردد تركيا في ممارسة الضغط الحقيقي على المجموعات الخاطفة للافراج عن المخطوفين، بسبب حيرتها لمن تسلمهم ولمن تعطي الثمن السياسي في تحريرهم، هل لجهة من الجهات اللبنانية المتعددة ام لجهة من الجهات الاقليمية التي دخلت على الخط»؟وتقول مصادر رسمية متابعة للموضوع، ان التجربة بينت ان تركيا باتت هي وحدها تملك مفتاح الافراج عن المخطوفين بعدما طالت قصتهم وتشعبت وعبث بها كثيرون، «لأن تركيا تمسك وحدها بمفتاح دعم المسلحين عسكريا وسياسيا ولوجستيا، فهي ممسكة بالمعابر الحدودية مع سوريا وتتحكم بالدعم الذي يأتي للمسلحين، وتستطيع بقرار واحد تضييق الخناق على المسلحين الذي يتمتعون بحرية مطلقة للتنقل وادخال العناصر والسلاح والعتاد من تركيا الى سوريا، وهي عبر اجهزة مخابراتها تعرف الجهات المسلحة كما مسؤوليها، وتعرف مكان المخطوفين اللبنانيين، لكنها اصبحت هي الاخرى رهينة الابتزاز السياسي من هذا الطرف اللبناني او ذلك الطرف الاقليمي».وتعتبر المصادر انه بات على تركيا ان تتخذ القرار بحصر حل قضية المخطوفين بيدها وبيد السلطات اللبنانية من دون غيرهما، «لأن تعدد الجهات العاملة على خط القضية بات مصدر تعقيد لها بدلا من ان يكون عاملا مساعداً، بسبب دخول الحسابات السياسية الخاصة بكل طرف لبناني او عربي. اما الكلام عن وجود عراقيل بسبب وجود ضباط اتراك محتجزين لدى السلطات السورية الرسمية تسعى تركيا لمبادلتهم، فهو لو صحّ، فلن يؤثر على عملية الافراج عن المخطوفين، لأن السلطات السورية تعتبر انها غير معنية بهذه القضية».وتقول المصادر ان السلطات اللبنانية قامت بالكثير من الخطوات من اجل انتزاع الحجج من ايدي الخاطفين ومن ايدي السلطات التركية، عبر عملية الجيش اللبناني لتحرير المخطوفين التركيين والمخطوفين السوريين، واوقفت عددا كبيرا من اللبنانيين المتهمين بالخطف، ووضعت نفسها في مواجهة مع اهالي المخطوفين، «اما الآن، فقد بات المطلوب من السلطات التركية ان تبادل هذا التصرف الايجابي بالمثل، وأن تخرج من ارتهانها للحسابات السياسية، وأن تحصر القضية بالسلطات اللبنانية المولجة متابعة القضية، وتقطع بالتالي صلة أي طرف لبناني او اقليمي آخر بالموضوع».وتشير المصادر الى انه اذا كان ممكنا الآن السيطرة على الموقف في الشارع وضبط اهالي المخطوفين، عبر الترغيب والاقناع واحيانا الترهيب كما حصل مع آل المقداد، فإنه يُخشى ان تفلت الامور مجدداً ولا يعود بالإمكان السيطرة عليها، خاصة اذا تأخرت تركيا اكثر في حسم الموقف».


- السفير: «ليحصل مسيحيو المعارضة على دعم حلفائهم لـ«الأرثوذكسي».. ثم نتكلم».. بـري لـ«السفيـر»: وزيـر الخارجيـة غـرّد ولم يتفـرد
مع تصاعد حدة الانقسامات الداخلية حول قانون الانتخاب، بدأ حابل المشاريع المتعارضة يختلط بنابل الحسابات المتضاربة، وسط تقاذف بالونات الاختبار بين الأطراف المعنية، ولاسيما المسيحية منها، فيما يبدو ان الجميع يفضل الاحتفاظ بأوراقه الحقيقية الى ربع الساعة الأخير من المفاوضات التي ستُستخدم فيها كل فنون المناورة السياسية. وفي ظل الكباش الحاصل بين مشروع الدوائر الصغرى ومشروع «اللقاء الارثوذكسي» وطرح الحكومة (13 دائرة وفق النسبية + دائرة اغترابية)، يواصل الرئيس نبيه بري ـ كلما سنحت الفرصة ـ «التبشير» باعتماد لبنان دائرة انتخابية واحدة، على اساس النسبية، برغم إدراكه ان هذا الطرح بعيد المنال في ظل المعطيات الراهنة.
ويعتبر رئيس المجلس ان خلاص لبنان من الكثير من أزماته «يمكن ان يتحقق عبر الصيغة الانتخابية التي تجمع بين تحسين نسل التمثيل النيابي وتخفيف الاحتقان الطائفي»، مشيرا الى ان الخيار البديل عنها، والاقل سوءا من غيره، «يتمثل في صيغة الحكومة القائمة على اساس تقسيم لبنان الى 13دائرة، وفق النسبية».وبينما تستمر المناورات الانتخابية في الساحة المسيحية، تحت غطاء من القنابل السياسية الدخانية، وفيما دعا رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع العماد ميشال عون الى انتزاع تأييد حلفائه لمشروع «اللقاء الارثوذكسي»، وعندها سنتجاوب مع هذا الطرح.. يقول الرئيس بري في المقابل: «ليحصل مسيحيو 14 آذار أولا على دعم حلفائهم لمشروع «اللقاء الارثوذكسي»، وبعدها نتكلم على قاعدة لكل حادث حديث». ويلفت بري الانتباه الى ان المشروع الانتخابي الذي يطرحه «اللقاء الارثوذكسي» يتضمن بعض النقاط الايجابية مثل اعتماد النسبية وجعل لبنان دائرة واحدة، لكن مشكلته تكمن في انه ينص على ان ينتخب كل مذهب نوابه.وإذا كان الخلاف على قانون الانتخاب يشكل مادة للانقسام الحاد، فان الفيلم المسيء للاسلام ساهم في جمع بعض ما فرقته السياسة، من خلال تلاقي معظم اللبنانيين على رفضه والتنديد به، وإن تكن «الحساسية المفرطة» لدى البعض حيال المقاومة قد جعلته لا «يهضم» تظاهرة الضاحية الجنوبية، وما رافقها من مواقف للامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله. وبري الذي نُصح من بعض المقربين بعدم مشاهدة الفيلم او مقتطفات منه، حتى لا يفقد السيطرة على أعصابه، يصف تظاهرة الضاحية الجنوبية قبل أيام بانها «كانت تظاهرة حضارية يُرفع الرأس بها، ويجب ان تكون قدوة»، لافتا الانتباه الى انه لم تتخللها ضربة كف واحدة أو أي حادثة على الرغم من ان المتظاهرين مروا بالقرب من مطاعم أميركية عدة.ويشير بري الى ان الإهانة لا تستهدف الرسول والاسلام فقط، بل هي تطال كل الانبياء والأديان، كون الرسول كان خاتمة الانبياء، معربا عن تقديره لمشاركة رجال دين مسيحيين وسنّة في تظاهرة الضاحية، ومعتبرا ان هذا التنوع في الاحتجاج والاستنكار يشكل افضل رد على الفيلم الذي حاول إيجاد فتنة إسلامية ـ مسيحية.ويلفت الانتباه الى ان الفيلم أعطى مفعولا معاكسا للنيات التي كان يضمرها أصحابه، بعدما جرى تحويله، بفضل وعي القيادات والجمهور، من مشروع انقسام وفتنة الى مناسبة لتأكيد الوحدة، سواء على المستوى السني ـ الشيعي او على المستوى الاسلامي ـ المسيحي.ويستغرب بري «الغباء» الاميركي في التعاطي مع الفيلم والردود عليه، مشيرا الى انه لم يعثر على موقف واحد من واشنطن يساعد على احتواء حالة الغضب التي عمت العالمين العربي والاسلامي، في حين كان يُفترض بالادارة الاميركية ان تتصرف بطريقة مغايرة وان تتخذ اجراءات عاجلة وعملية لامتصاص النقمة ليس حرصا على مشاعرنا، وإنما حرصا على مصالحها بالدرجة الاولى.ويلاحظ بري ان أميركا وأوروبا تلاحقان من يطرح مجرد علامات استفهام، حول «الهولوكوست»، بتهمة جاهزة هي معاداة السامية، كما ان الولايات المتحدة لا تزال تلاحق مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج حتى الآن بسبب كشفه عن وثائق هي في غالبيتها صحيحة، بينما لم تحرك ساكنا حيال فيلم هو في كل مضمونه كاذب. وأكثر من ذلك، هددت العائلة المالكة في بريطانيا برفع دعوى قضائية بسبب نشر صور فاضحة لأحد أفرادها في فرنسا، في حين لا يتحرك أحد في الغرب عندما يتعلق الأمر بالإساءة إلى الإسلام، وذلك بحجة احترام حرية التعبير.
ويدعو بري الى تحرك منظم وهادف، داخل الولايات المتحدة وخارجها، عبر الضغط السياسي والقانوني والشعبي، لإيجاد الضوابط والأطر المناسبة التي من شأنها ان تحول دون تكرار الاعتداء على الاديان.وإذ يبدي بري نوعا من خيبة الأمل حيال حجم التحرك الرسمي العربي في مواجهة الفيلم المهين ودلالاته، يتوقف عند مبادرة وزير الخارجية عدنان منصور الى الاتصال بالأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي للتباحث معه في إمكان عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية من اجل اتخاذ الموقف المناسب، مشيرا الى انه فعل الصواب، علما إنني، كما الآخرين، اطلعت على خطوته من خلال وسائل الإعلام.وردا على الاتهام الذي وُجه الى منصور حول تفرده بالقرار، من دون العودة الى رئيسي الجمهورية والحكومة، يقول بري: وزير الخارجية غرّد ولم يتفرد، مضيفا: ما فعله لا يتعدى حدود التشاور مع نبيل العربي حول فكرة معينة، ولم يصل الامر الى حد اتخاذ القرار.وينفي بري ان يكون الرئيس ميشال سليمان قد عاتب منصور بلهجة حادة، مؤكدا ان رئيس الجمهورية استوضح المسألة بلطف من وزير الخارجية، وأبلغه انه يؤيد مضمون تحركه، لكنه كان يتمنى عليه لو وضعه في الجو مسبقا.ويستهجن بري الحملة التي شنها البعض على السيد نصرالله، في أعقاب تظاهرة الضاحية والخطاب الذي ألقاه خلالها، مستنتجا ان هناك من يزعجه كل ما ينطق به السيد نصرالله، فقط لانه يصدر عنه تحديدا، بمعزل عن مضمون كلامه، كما يبدو ان هناك من ضايقه النجاح في عدم الانزلاق الى الفتنة.


- النهار: بري يرفع رأسه بـ"التظاهرة الحضارية" في الضاحية.. منصور غرد ولم يتفرد "ولماذا هذا الغباء الاميركي"؟
لم يشاهد رئيس مجلس النواب نبيه بري الدقائق الـ13 من فيلم "براءة المسلمين" الذي يسيء الى النبي محمد، بناء على نصيحة تلقاها من احد اصدقائه ومنعاً لرؤيته مقاطع مقززة تنال من صورة الرسول ورسالته. وهو لا يستغرب ردود الفعل على الفيلم الذي شغل العالم في الايام الأخيرة وأحدث موجة من التظاهرات الغاضبة ضد السفارات الاميركية والغربية وكل ما يمت بصلة الى مؤسسات "العم سام" من مطاعم ومؤسسات سياحية وثقافية، ولم تكن طرابلس بعيدة من هذا المناخ.ومنذ اليوم الاول لزيارة البابا بينيديكتوس السادس عشر جرت اتصالات بين قيادتي "حزب الله" وحركة "امل" للقيام بتحرك في الضاحية الجنوبية واعلان موقف ضد هذا الفيلم والحملة التي تستهدف المسلمين في اصقاع الأرض والتي تنال من صورة نبيّهم.وجرى الاتفاق على عدم القيام بأي نشاط قبل انتهاء البابا من زيارته والحرص على انجاحها وعدم التعكير عليها والدعوة الى مسيرة حاشدة في الضاحية الجنوبية التي ضاقت شوارعها بجموع من جماهير الحزب والحركة بعد ظهر الاثنين الماضي.وردا على منتقدي التظاهرة ولاسيما من بعض افرقاء 14 آذار الذين يرفضون في الوقت نفسه الاساءة الى النبي، يصف بري  التحرك في الضاحية بأنه "تظاهرة حضارية يرفع بها الرأس ويجب الاقتداء بها"، ولم تسجل فيها "ضربة كف".ويلفت الى ان الجموع لامست جدران المطاعم الاميركية والاوروبية في الضاحية ولم تقذف بوردة لا بل ان البعض تناول العشاء في فروعها...ويكشف انه اثناء زيارة البابا جرى ضبط النفس ومشاعر جمهور الحركة والحزب الذي استقبل بغضب الاساءة الى الرسول وان طريق المطار التي يمر عليها يومياً السفراء واعضاء البعثات الديبلوماسية والاجانب لم تقطع احتجاجاً، فضلاً عن التعاطي الراقي للجنوبيين مع وحدات "اليونيفيل" في بلداتهم "فقد كنا حرصاء على عدم الوقوع في اي رد فعل على هذا الفيلم". وتلقى بارتياح مشاركة رجال دين مسيحيين في تظاهرة الضاحية.ويرحب بري بكل ردود الفعل المستنكرة لـ"براءة المسلمين" والتي جاءت على ألسنة شخصيات سياسية، ويردد ان ثمة "جهات اسلامية لم نسمع صوتها حتى الآن". وشدّه الرد الواعي والثاقب الذي سمعه من المطران عطاالله حنا الذي يعيش في القدس "لأنه من ابلغ الردود والاصوات التي تدرك خطورة ما يحاك ضد المسلمين والمسيحيين، خصوصاً في هذا الشرق لتبقى الساحة مفتوحة امام اسرائيل ومخططاتها".ويقول رئيس المجلس: "من جهتي لا أرى في هذا الفيلم اساءة الى المسلمين فحسب من خلال التطاول على نبيهم بل هو اساءة ايضاً الى المسيحيين واليهود وكل الانبياء".والهدف في رأيه من الفيلم فتنة اسلامية – مسيحية "وقد تصدينا لها ومنعناها ورب ضارة نافعة. وان تظاهرة الضاحية والمسيرة التي حصلت في النبطية هي تأكيد على الوحدة وليس من أجل مشروع انقسام". ويضيف ان لبنان من موقعه وحضور طوائفه الاسلامية والمسيحية يستطيع أن يقدم صورة مضيئة ضد هذا النوع من الافلام المسيئة الى كل الاديان".وينفي وقوع خلاف بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان ووزير الخارجية عدنان منصور في جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا الاثنين الفائت على خلفية المشاورات التي أجراها الثاني مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في خصوص الرد على الفيلم.ويرى بري ان ما اقدم عليه منصور "جيد وهو لم يشاورني"، ويعتبر انه "غرد ولم يتفرد" وكل ما فعله هو التشاور مع العربي، و"ان الرئيس سليمان كان ايجابياً في سؤاله منصور عن مضمون الاقتراح الذي قدمه الى الجامعة العربية وتناول العمل على وضع قانون دولي يحرم الاساءة الى الانبياء والاديان".وفي المناسبة يستغرب بري "الغباء الاميركي" في طريقة التعاطي وهذا الفيلم وردود الفعل عليه في العالمين العربي والاسلامي والتي تهدد مصالح الولايات المتحدة السياسية والاقتصادية وبعثاتها الديبلوماسية في أكثر من بلد، فضلاً عن علاقاتها مع الشعوب، مهما تعاملت ببرودة مع مخرج الفيلم. ولم يصدر عن دوائر البيت الابيض ووزارة الخارجية أي تصريح أو موقف يساعد في احتواء الغضب مثل وقف عرض الفيلم ووضع اليد عليه واتخاذ اجراء ضد منتج الفيلم ومخرجه حتى تتضح الصورة.ويسأل "كيف تقدم الادارة الاميركية على ملاحقة ناشر وثائق ويكيليكس جوليان اسانج ومطاردته من بلد الى آخر وتستخف بفيلم اساء الى مشاعر ملايين المسلمين في العالم. وكيف تلاحق اميركا والبلدان الاوروبية كل من يشكك في الهولوكوست بحجة معاداة السامية وتسمح بالاساءة الى النبي محمد والسيد المسيح تحت عنوان حرية الرأي والتعبير؟".ويقارن بري بين التعاطي الفاضح لهذه الدول ومؤسساتها القضائية فهي لا تكترث لتهشيم صورة النبي بينما تلاحق المؤسسات الاعلامية التي نشرت صورا لكيت ميدلتون زوجة الامير وليام حفيد ملكة بريطانيا تظهرها شبه عارية.وفي زحمة الضجة المتواصلة على فيلم "براءة المسلمين" لم يشأ بري التعليق على انتقادات قوى 14 آذار للسيد حسن نصرالله عقب خطابه في تظاهرة الضاحية، ويكتفي بالقول: "لو ردد السيد عبارة بسم الله الرحمن الرحيم فقط وعاد الى منزله لانتقدوه".


النهار: الأوروبيون يأملون في نجاح الإبرهيمي ومبادرة مرسي..إيخهورست:لا قرار بفرض عقوبات على حزب الله
.. وفي وقت يختتم الابرهيمي جولته في المنطقة عقب انعقاد  مجموعة الاتصال الرباعية في القاهرة، يبدو ان هذه الجهود تلقى "جرعة دعم" اوروبية اضافية. وهو دعم تعبر عنه سفيرة الاتحاد الاوروبي في لبنان انجلينا ايخهورست بالتأكيد ان "الاتحاد يتطلع الى نجاح الابرهيمي الذي يعمل مع فريق على خطته، علماً ان البعثة الاوروبية في دمشق على اتصال دائم بممثليه وكذلك الممثلة العليا لشؤون السياسة الخارجية والامنية كاثرين آشتون التي اتصلت به قبل زيارته دمشق".وايخهورست التي تلفت الى ثقافة السلام التي ارستها زيارة البابا الى لبنان، تشير الى ان "الاتحاد يتابع عن كثب المبادرة التي اطلقها الرئيس المصري محمد مرسي في اتجاه سوريا، كما نوقشت خلال زيارة الاخير الى بروكسيل".الى ذلك، وبالتزامن مع دعوة لجنة التحقيق الاممية الى احالة الملف السوري على المحكمة الجنائية الدولية، يجدد الاوروبيون مطالبتهم بأهمية سوق المجرمين الى العدالة، وهي مطالبة تلقى ترجمتها باعلانهم ان "مسألة الاحالة مطروحة على طاولة البحث بين الدول الاعضاء وهي قيد المناقشة"، الا انها تترافق مع "نأي بالذات" عن دعوة بريطانيا وهولندا الحكومات الاوروبية الى فرض عقوبات على "حزب الله" لدعمه سوريا. وتبلور ايخهورست ذلك بالقول "لا قرار أوروبياً بفرض عقوبات على الحزب. وثمة تفاهم مشترك بين الدول الاعضاء على عدم ادراجه على لائحة المنظمات الارهابية راهناً. موقف الاتحاد الاوروبي لم يتبدل حتى الآن".

 

أخبار محلية متفرقة

- السفير: «14 آذار» لإخراج سلاح إيران
اعتبرت الأمانة العامة لـ«قوى 14 آذار» ان «تصريح قائد الحرس الثوري الايراني عن تواجد عناصر من «فيلق القدس» في لبنان وسوريا، يعد انتهاكا صارخا لسيادة لبنان». واشادت بموقف رئيس الجمهورية الاستيضاحي، وطالبت الحكومة «بالتصدي لهذا الكلام والتوجه الى المحافل الدولية لصون استقلال لبنان وسيادته». اضافت: تكفي التعديات المتكررة للنظام السوري ضد أهالي المناطق الحدودية واراضيها، وكان آخرها ما حصل في عرسال، وتكفي صورة الحكومة العاجزة، لتبرهن حتمية إسقاط هذه الحكومة اليوم قبل الغد. ولقد كتب علينا النضال من أجل إخراج سلاح ايران. من جهته، اعتبر النائب فادي كرم، في كلمة أمام المؤتمر السادس عشر للمركز اللبناني للمعلومات ومقاطعة أميركا الشمالية في «القوات اللبنانية»، في ولاية نيوجيرسي، ان «حزب الله» هو الذي ينظم معركة طرابلس!.


- السفير: سيرا يلتقي الرؤساء: استقرار منطقة «اليونيفيل»  
أبدى قائد قوات «اليونيفيل» العام الجنرال باولو سيرا ارتياحه للهدوء والاستقرار في منطقة عمل «اليونيفيل» معتبراً «ان الاطراف تستمر بالإعراب عن التزامها العميق بوقف الاعمال العدائية ورغبتها بالعمل من خلال تنسيق وثيق مع «اليونيفيل» من أجل تطبيق القرار 1701».التقى سيرا، أمس، الرؤساء الثلاثة ميشال سليمان، نبيه بري ونجيب ميقاتي عقب تجديد مجلس الامن الدولي ولاية «اليونيفيل» لسنة إضافية، وتم بحث أمور تتعلق بتطبيق قرار مجلس الامن الرقم 1701، مع تركيز خاص على التعاون بين «اليونيفيل» والجيش اللبناني. وعقب لقاءاته قال سيرا انه ابلغ الرؤساء عن تعزيز «اليونيفيل» الانشطة العملانية للحفاظ على الامن والاستقرار في منطقة عملها عقب نشر وحدات من الجيش اللبناني شمال نهر الليطاني».وأضاف: «عبرت عن تقديري الصادق لالتزام القوات المسلحة اللبنانية العميق بالحفاظ على درجة عالية من التنسيق مع «اليونيفيل» على الرغم من التحديات الاضافية التي واجهها الجيش اللبناني خلال الاشهر المنصرمة».


- النهار: مذكّرات وجاهية بتوقيف 5 من آل المقداد
استجوب قاضي التحقيق العسكري عماد الزين خمسة موقوفين من آل المقداد مدعى عليهم بجرم انشاء تنظيم مسلح بهدف القيام بأعمال ارهابية وخطف الناس وترويعهم ومعاملة العناصر العسكرية بالشدة والعنف وحيازة اسلحة غير مرخصة ومتفجرات"، واصدر مذكرات وجاهية بتوقيهم.ويتابع اليوم استجواب ثلاثة موقوفين مدعى عليهم بالجرم نفسه بينهم سوريان.


- اللواء: «14 آذار» تتهيّأ لمعركة جديدة عنوانها مقاومة الإنتهاكات السورية-الإيرانية.. الحجّار لـ «اللــواء»: إحتمالات المواجهة مفتوحة مع الحكومة
..بدوره يؤكّد عضو كتلة المستقبل النائب محمّد الحجّار لـ «اللواء» أنّ معركة قوى الرابع عشر من آذار ليست محصورة بالحكومة على الرغم من أنّ إسقاطها يأتي في سلّم أولويات المعارضة، معتبرا أنّ «الخطر الحقيقي على لبنان، يكمن في إصرار المحور السوري-الإيراني على استخدام لبنان كمنصّة للتفجير ولتوجيه الرسائل، وقد تجلّى ذلك في أكثر من محطّة، أبرزها عند اكتشاف شبكة سماحة-المملوك الإجرامية، وتصريحي المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني يحيى رحيم صفوي، والقائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني محمّد علي جعفري».وأمام هذا الإصرار الإيراني-السوري على استباحة الساحة اللبنانية، لا مناص من المواجهة وفق ما يشير الحجّار، مردفا إنّ المواجهة ستكون في صلب تحرّكات قوى الرابع عشر من آذار في الأيام القادمة، وعلى عدّة مستويات، فعلى المستوى الأوّل والمتصل بالإنتهاكات السورية، فستواصل الرابع عشر من آذار ضغوطها في سبيل استصدار قرار اتهامي بحق الوزير السابق ميشال سماحة، والتصدّي بالتالي لكل الضغوط التي تمارس على القضاء المطالب بوضع النقاط على الحروف في هذا الملف، كما وستمارس المزيد من الضغوط في سبيل تنفيذ بنود المذكّرة التي قدّمتها قوى الرابع عشر من آذار والمتصلة بطرد السفير السوري وإلغاء اتفاقية التعاون والتنسيق.أما على المستوى الثاني والمتصل بإيران، فإنّ قوى الرابع عشر من آذار وفق الحجّار، لن تكتفي بمطالبة رئيس الجمهورية طهران تقديم توضيح بشأن تصريح جعفري عن وجود عناصر للحرس الثوري في لبنان، بل ستلجأ إلى تقديم سؤال للحكومة بهذا الشأن على اعتبار ما قاله جعفري يمثّل انتهاكا فاضحا للسيادة اللبنانية، وفي حال تعاطى ميقاتي باستخفاف مع هذا الموضوع الحسّاس، فإنّ قوى الرابع عشر من آذار لن تبقى مكتوفة الأيدي.


- النهار: الأمن أمام التحدّي: بعد 7 أيام لا خطف.. غانم: مشاريع الانتخابات ضحك على الناس.. جلسة الحوار اليوم عن الاستراتيجية الدفاعية وسؤال عن الحرس الثوري الإيراني.. الأجهزة الأمنية استمرّت في تسلّم كامل داتا الاتصالات لتنفيذ خطتها
لن يهتم اللبنانيون لما يمكن أن ينتج من جلسة الحوار المنعقدة اليوم، كما لم يهتموا أمس لنتائج جلسة اللجان المشتركة في مجلس النواب لدرس مشاريع قانون الانتخابات، بل انصب تركيزهم على عمليات الخطف التي باتت تهدد الجميع، وخصوصاً رجال الأعمال والمتمولين والمستثمرين الذين اتخذوا اجراءات احترازية في الأيام الأخيرة، وبعضهم فضل السفر موقتاً، أو العودة الى بلاد الاغتراب، بعدما زادت الظاهرة وتفاقمت منذ أسابيع، في ظل عجز واضح لدى الدولة وأجهزتها الأمنية.أما أمس، فبدا كأنه بدء الحسم مع اطلاق المواطن الزحلي فؤاد داود وخروج وزير الداخلية مروان شربل من جلسة مجلس الوزراء ليعلن انه "بعد سبعة أيام لا خطف في لبنان"، اثر حضور ملف مكافحة الخطف بنداً أول على طاولة الحكومة بمشاركة قادة الأجهزة الأمنية بعد اجتماع لهم سبق الجلسة، وسيليه آخر اليوم في غرفة عمليات قيادة الجيش لوضع الخطوط النهائية والتفصيلية لخطة التحرك العملانية، والتي توافر لها الغطاء السياسي الوزاري والحزبي.وقال الوزير شربل لـ"النهار" إن "خطة كاملة وضعت بين الأجهزة الأمنية ستظهر مفاعيلها في الأيام المقبلة، وأن الأجهزة أطلعت مجلس الوزراء على أجواء هذه الخطة، وان إطلاق المواطن فؤاد داود كان الشرارة الأولى لعملية الملاحقة التي ستمضي تباعاً للقضاء على العصابات. لدينا أسماء لهؤلاء ونعمل على تعقبهم مثل عصابة سرقة المصارف التي تم توقيف ستة من أفرادها وقتل سابع وثمة ثامن ملاحق".ولدى سؤاله عن عملية دفع فدية في الشياح في وضح النهار، أجاب: "الخاطف معروف، وسنلاحقه لمعاقبته واعادة المال الى اصحابه". وأكد أن الأجهزة تعمل بدقة ولن تتراجع.وأبلغ مصدر عسكري "النهار" أن الملاحقة تتم يومياً دونما حاجة الى خطة جديدة، وأن الجيش يقوم بمهماتها بلا تردد. وقد عمل على إطلاق داود فور التأكد من هوية الجهة الخاطفة ومكانها.وكان وزير الاتصالات نقولا صحناوي حذر محال بيع الخطوط الخليوية من إهمال تسجيل اسم مشتري الخط وتصوير مستنداته الثبوتية، بعدما أهمل هذا الأمر قبل مدة، وتحديداً في الخطوط المسبقة الدفع.وعلمت "النهار" أن الخاطفين أفادوا من هذا الإهمال الاداري، والذي تتحمل مسؤوليته الوزارة، فاشتروا عدداً كبيراً من الخطوط الخليوية باتت تستعمل في الجرائم والخطف والأعمال الارهابية من دون التمكن من العثور على اصحابها.وكانت قيادة الجيش أعلنت اطلاق داود، متزامناً مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء، وأفادت ان وحدة من مديرية المخابرات، بمؤازرة وحدة من الجيش، دهمت محلة تل الأبيض في بعلبك، واشتبكت مع الخاطفين، وتمكنت من تحرير المواطن داود وتوقيف أحد الخاطفين.وأوضح مراسل "النهار" في بعلبك ان الدهم كان لمنزل عباس محمد علوه في الثامنة والربع مساء أمس، بعد عمليات دهم عدة في الأيام الأخيرة. وتم توقيف الخاطف حسن علوه فيما فر شقيقه عباس الى جهة مجهولة.وأكد مصدر أمني لـ"النهار" ان لعلوه عدداً من الشركاء في عملية الخطف منهم المدعو ر. ج. ويجري البحث عنهم.وعلمت "النهار" ايضاً أن الأجهزة الأمنية استمرت في تسلم كامل داتا الاتصالات لمواكبة الخطة.واليوم تنعقد في قصر بعبدا جلسة للحوار يغيب عنها الرئيس سعد الحريري لوجوده خارج البلاد، والدكتور سمير جعجع لمقاطعته الجلسات، والنائب سليمان فرنجية بداعي السفر، والنائب طلال أرسلان لأسباب خاصة.وقالت أوساط بعبدا ان البند الوحيد المدرج على جدول أعمال جلسة اليوم ينحصر بموضوع الاستراتيجية الدفاعية انطلاقا من التصور الذي وضعه رئيس الجمهورية والذي يشكل خلاصة او عصارة لكل الاوراق والمذكرات والمقترحات التي قدمها المشاركون الى الهيئة وتلك التي وردت من خارجها عبر آراء خبراء واستشاريين استعان بهم الرئيس.واستبعدت تأجيل طرح بند الاستراتيجية نظرا الى المواضيع الآنية التي ستطرح من خارج الجدول والتي اعتاد رئيس الجمهورية ان يخصص لها وقتا في مستهل كل جلسة، إلا اذا استفاض النقاش في تلك المواضيع.وعلم أن قوى 14 آذار ستثير في مطلع الجلسة الاخبار عن الحرس الثوري الايراني "الباسدران" في لبنان، كما ستطرح موضوع الفيلم المسيء الى الاسلام. وأكد الرئيس فؤاد السنيورة لـ"النهار" مساء عقب عودتهه من أنقرة مشاركته اليوم، مشيرا الى انه سيكون مستمعا الى ما سيعرضه الرئيس سليمان وقال: "موقفنا من السلاح واضح وثابت، لكننا سنستمع الى ما سيطرحه فخامة الرئيس وما ستؤول اليه المناقشات"، مؤكدا أنه سيكون له موقف يعبر عنه في الجلسة.وصرحت مصادر قيادية في 14 آذار لـ"النهار" ان شخصيات المعارضة لن تتجاوز عاملين استجداهما: تصريح قائد الحرس الثوري الايراني عن وجود عناصر تابعة له في لبنان، وتفشي ظاهرة الخطف طلبا لفدية. وستكون مداخلات هذه الشخصيات مرتكزة على أن التصريحات الايرانية عن دور سلاح "حزب الله" في مواجهة اسرائيل ي حال شن الاخيرة حربا على ايران يدل الى ان هناك وظيفة جديدة لهذا لاسلاح مما يستدعي مناقشته بين أقطاب الحوار.اما في الشأن الانتخابي، فلم يحدث غير المتوقع، ذلك ان الاتفاق على مشاريع قانون الانتخابات لم يكن ممكنا في ظل الانقسام الحاصل، فتم تطيير نصاب جلسة اللجان المشتركة التي انعقدت أمس، وكانت الحجج متعددة منها غياب توقيع وزير الخارجية، وعدم حضور وزير، وضيق الوقت، وتضارب المواعيد بين أمس واليوم.لكن اللافت هو ما حذر منه رئيس لجنة الادارة والعدل النائب روبير غانم من امكان الطعن في كل مشاريع القوانين المعدة والمقترحة. وقال لـ"النهار" ان "ما يجري من تقديم مشاريع ليس الا محاولات من البعض للتحايل على الدستور بقصد تعطيله او تجاوزه او تجميده".وأضاف: "لست مع العودة الى قانون الستين ولكن ما يجري ضحك على الناس قبل ستة أو سبعة أشهر من موعد اجراء الانتخابات واعداد قانون الانتخاب لا يتم بهذه الطريقة (...)".وعن الاسباب الموجبة لمشروع قانون "اللقاء الارثوذكسي" ومشروع الدوائر الصغرى لتصحيح التمثيل المسيحي، ذكر غانم أن دستور الطائف لم يتحدث عن النسبية من قريب او بعيد، ولم يتناول التمثيل الطائفي للنائب بل تعامل معه كممثل للأمة جمعاء في المادة 27 التي نصت على "أن نائب الامة يمثل الامة جمعاء ولا يجوز أن تربط وكالته بقيد أو شرط". وتساءل: "كيف ينتخب المسلم المسلم، والمسيحي المسيحي ويمكننا حينها الكلام عن العيش المشترك وتمثيل الامة جمعاء؟".


- السفير: إطلاق نار على «kfc» في النبطية
أقدم مجهولون، فجر أمس، على إطلاق النار من أسلحة رشاشة على مطعم «KFC» في النبطية الكائن في شارع الشهيد محمود فقيه في المدينة، ما أدى إلى تحطم جزء من الواجهة الزجاجية للمدخل الخارجي للمطعم، وإلحاق أضرار في محتوياته، بعدما كان العاملون فيه قد غادروه قبل ذلك بربع ساعة. وإثر الحادث حضرت إلى المكان عناصر من الأجهزة الأمنية والأدلة الجنائية وعاينت أماكن الرصاص، فيما قام عمال المطعم بتنظيفه وإعادة فتحه بشكل طبيعي أمام الزبائن صباح أمس.


- السفير: إقرار خطة تسليح الجيش... وشربل يؤكد أن الخطف سينتهي خلال أسبوع.. مجلـس الوزراء يوافـق على الاتفاقـية الدفاعـية مع فرنسـا
خطا مجلس الوزراء، أمس، خطوة أولى على طريق مباشرة البت وإقرار التعيينات لملء الشواغر في الإدارة والمؤسسات العامة، عبر تعيين مجلس إدارة مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية. في موازاة ذلك، شهدت الحملة العسكرية والأمنية ضد العابثين بالأمن الوطني تصاعداً ملحوظاً، فاستدعى المجلس قادة الأجهزة العسكرية والأمنية، الذين شاركوا في الجزء الأول من الجلسة، واضعين الوزراء في صورة ما تم الاتفاق عليه بينهم من خطة شاملة لكبح هذه الظاهرة نهائيا. ولم يكد يخرج قادة الأجهزة من الاجتماع حتى أعلن عن تحرير المخطوف فؤاد داود وتوقيف عدد من الخاطفين، في حين أعلن وزير الداخلية والبلديات مروان شربل انه خلال سبعة أيام لن يعود هناك من مخطوفين او عمليات خطف استنادا إلى خطة محكمة باشرنا تنفيذها بصرامة وحزم.وأوضح مصدر وزاري لـ«السفير» أن ما طرح خلال مشاركة قادة الاجهزة في الجلسة هو استخدام الخاطفين للخطوط الهاتفية مسبقة الدفع. حيث طرحت امكانية اعداد مشروع قانون ينص على أن عدم اخذ كامل التفاصيل من المشتري يعتبر جرما يعاقب عليه البائع بدفع الغرامة او سحب التصريح بالبيع من الموزع، على ان تنطبق العقوبة على الذي لا يملأ الاستمارة الكترونيا والتي تتضمن كامل المعلومات عن المشتري وتفاصيل تتصل بالخط المباع. كما تم الاتفاق على تفعيل التعاون بين الاجهزة الامنية ومراقبة هذه الخطوط.وأضاف المصدر انه «بالنسبة إلى قانون البرنامج لتجهيز وتسليح الجيش فإن المبلغ الذي قرر وزع حسب الاتي: 100 مليون دولار عام 2013، 300 مليون دولار عام 2014، 500 مليون دولار عام 2015، 700 مليون دولار عام 2016 «.وحول اتفاقية التعاون الدفاعي بين لبنان وفرنسا التي أقرها المجلس (تجدون النص الكامل للاتفاقية على موقع «السفير» الالكتروني www.assafir.com)، أوضح المصدر «ان هذا البند استحوذ على حيز كبير من النقاش، حيث سُجلت اربعة اعتراضات لكل من الوزراء محمد فنيش وحسين الحاج حسن ومروان خير الدين وسليم كرم». وقال فنيش «اننا لا نستطيع الالتزام بأي شيء يخالف القانون اللبناني مثل قانون الاعدام أو يتعارض مع السيادة الوطنية، فمثلا إذا ارتكب مواطن فرنسي مخالفة على الارض اللبنانية يخضع للحراسة الفرنسية وهذا مناقض للسيادة الوطنية، إضافة إلى أمور أخرى فصلناها داخل الجلسة».افتتح رئيس الجمهورية الجلسة بالإشارة الى انه تحدث مع قادة الاجهزة الامنية وطلب منهم التنسيق بالمعلومات والاستعلام الصحيح ووضع خطة للدهم في أي مكان لان الامور يجب الا تترك من دون اتخاذ أي اجراء من قبل الدولة.ولفت الى ان استدعاء قادة الاجهزة الامنية يصب في هذا الاطار بشكل اكبر لوضع خطة يتعاونوا على اساسها. ثم استدعي قادة الاجهزة الامنية الممثلة بقائد الجيش ومدير عام قوى الامن الداخلي والامن العام وامن الدولة، واستمع منهم المجلس على المعلومات المتوافرة عن عمليات الخطف التي تجري حالياً بقصد الابتزاز.وبعد ان اشاد بدور الاجهزة الامنية والعسكرية خلال فترة زيارة قداسة البابا الى لبنان، حثهم على التنسيق في ما بينهم ووضع الخطط الآيلة لمداهمة الخاطفين والقاء القبض عليهم في اقرب وقت ممكن. وشدد على ضرورة انشاء خلية مصغرة لهذا الهدف، والتحكم بالأمن في الداخل اللبناني بيد من حديد مقترحاً مناقشة مشروع قانون بمضاعفة العقوبات في حال خطف المواطنين.واستمع المجلس إلى شروحات قادة الاجهزة الامنية من جيش وقوى امن داخلي ومطالبهم وكيفية تأمينها من «داتا» الاتصالات وكيفية منح بطاقات الهاتف الخليوي. واكد المجلس دعمه للإجراءات التي يتخذها قادة القوى الامنية، مجدداً التأكيد على ضرورة ضبط الامن في كل لبنان استكمالاً للاستقرار الامني خلال زيارة قداسة البابا الى لبنان.واثناء الجلسة، أعلم المجلس عن قيام الجيش اللبناني بتحرير المواطن المخطوف فؤاد داوود ووقع اشتباك مع الخاطفين الذين ضبطت بحوزة احدهم مخدرات.ثم عرض المجلس جدول اعماله، وفي ما يلي ابرز البنود التي أقرها:
1ـ الموافقة على زيادة مساهمة لبنان في صندوق النقد الدولي.
2ـ تخصيص قانون برنامج على مدى 5 سنوات بقيمة مليار وستمئة مليون دولار اميركي لشراء عتاد وتجهيزات وتنفيذ بنى تحتية ملحّة لصالح الجيش ابتداء من 2013.
3ـ تعيين مجلس ادارة مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية لمدة ثلاث سنوات على الوجه التالي: حبيب غزيري رئيساً، المهندس اسد كلاسي نائباً للرئيس، وكل من: المهندس قره بت هاروتونيان والمهندس بسام نصر الله والسيد ربيع كرباج والمهندس غسان علي والمهندس روبرت سفيري، اعضاء.
4ـ الموافقة على تقرير حول نتائج المناقصة لاضافة وحدات بقدرة 260 ميغاوات تعمل على المحركات العكسية في معملي الذوق والجية.
5ـ الموافقة على اتفاقية تعاون في مجال الدفاع بين لبنان وفرنسا.
ومن ثم قرر المجلس الموافقة على اعطاء مستشفى رفيق الحريري الجامعي سلفة خزينة بقيمة 10 مليارات ليرة لبنانية.ورداً على سؤال حول اعتراضات على اتفاقية التعاون الدفاعي بين لبنان وفرنسا، اوضح وزير الاعلام وليد الداعوق ان عدداً من الوزراء اعترض على توقيعها بالاحرف الاولى قبل عرضها على المجلس، واعتبروا انهم وضعوا امام امر واقع. وشددوا على وجوب عدم طرح أي شيء على المجلس وعدم توقيع اي اتفاقية قبل عرض الامر على وزارة الخارجية وهيئة الاستشارات والتشريع ومن ثم يتم توقيعها ولو بالاحرف الاولى حتى لا توضع الدولة امام الامر الواقع.


- السفير: شبكة السطو على المصارف تعترف بالتحضير لاغتيال قاضيين.. الخطف على «الهوية المالية»: هيبة الدولة .. رهينة! 
جدول أعمال أمني بامتياز، فرض نفسه أمس على جلسة مجلس الوزراء، التي توزّعت اهتماماتها بين خطة تسليح الجيش اللبناني، والاتفاقية الامنية اللبنانية - الفرنسية الملتبسة ببعض بنودها، وظاهرة الخطف على «الهوية المالية» التي تفاقمت مؤخراً، مع ازدهار سوق الاختطاف في العديد من المناطق.. مقابل الفدية. وقد تحولت ظاهرة الخطف هذه، الى هاجس حقيقي للمواطنين والقوى الامنية على حد سواء، بعدما اتخذت منحى خطيراً في الفترة الاخيرة، مع انتشارها على نطاق واسع، من دون أي رادع، حتى باتت أقرب الى «التجارة المسلحة» التي لا يتعدى رأسمالها حدود امتلاك سيارة وسلاح فردي.. والمراقبة الجيدة! وإذا كانت حوادث الخطف قد باتت من «اختصاص» عصابات مسلحة، لا تحظى بأي تغطية سياسية، فإن ذلك يجعل أي تقصير رسمي في مكافحتها أكثر فداحة، لاسيما وان تداعيات هذه الحوادث لا تصيب فقط ضحاياها المباشرين، بل تطال أيضاً صورة لبنان وهيبة دولته. وإزاء هذا الانكشاف الأمني الخطير، ترأس الرئيس نجيب ميقاتي اجتماعاً حضره وزيرا العدل والداخلية وقادة الأجهزة الأمنية للتباحث في كيفية مواجهة ظاهرة الخطف، ثم اتصل ميقاتي برئيس الجمهورية ميشال سليمان واقترح عليه دعوة مسؤولي الاجهزة الى اجتماع مجلس الوزراء، لإعطائهم قوة دفع ومنحهم التغطية الضرورية، وهذا ما حصل. وفيما كانت زحلة تغلي وتستعد لتصعيد تحركها من أجل الإفراج عن ابنها فؤاد داود، نجح الجيش اللبناني مساء أمس في تحريره بعد الاشتباك مع خاطفيه الذين كانوا قد طالبوا بـ 250 الف دولار أميركي للإفراج عنه، بينما يستمر المواطن البقاعي من غزة علي أحمد منصور مخطوفاً، على أيدي مسلحين اشترطوا الحصول على 15 مليون دولار، لإطلاق سراحه. وقال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لـ«السفير» إن الاجهزة الامنية ستتخذ الاجراءات المناسبة للحدّ من ظاهرة الخطف، وهناك معلومات ومؤشرات لدى رؤساء الأجهزة تشجع على التفاؤل بتحقيق نتائج نوعية على الارض قريباً، مؤكداً انه لا يمكن التهاون في هذه المسألة المتصلة بأمن المواطن وهيبة الدولة. أما وزير الداخلية مروان شربل فأبلغ «السفير» ان الاجهزة الامنية وضعت خطة محكمة لمكافحة ظاهرة الخطف، ستظهر نتائجها الحاسمة تباعاً خلال الايام المقبلة، «وبحوزتنا أسماء ومعلومات ستساعدنا في مهمتنا»، كاشفاً عن أن «هناك عصابة اساسية تقف وراء هذه الظاهرة، ثم فرّخت لاحقاً، ونحن بصدد القضاء على العصابة ومتفرعاتها». من ناحيته، أبلغ النائب وليد جنبلاط «السفير» ان الخطف مقابل الفدية يشكل ظاهرة جديدة وخطيرة، منبهاً الى انها يمكن ان تطال الجميع إذا افلتت من السيطرة، لأن الموضوع ليس سياسياً. ودعا الى الإسراع في وقف هذا المسلسل والتصرف بحزم، قبل أن تسود شريعة الغاب، ويصبح وضعنا كوضع مكسيكو او كولومبيا. وأكد الوزير محمد فنيش لـ«السفير» ان «حزب الله» ضد أي إخلال بالامن، مشدداً على ضرورة «أن تؤدي القوى الامنية دورها في منع عمليات الخطف وملاحقة منفذيها، ونحن ندعمها في هذا العمل من دون أي تحفظ، بل نحثها على القيام به».
التحضير لاغتيال قاضيين
من جهة ثانية، علمت «السفير» أن عناصر «شبكة محمد ج.» الأربعة الموقوفين لدى مخابرات الجيش اللبناني، اعترفوا بأنهم كانوا يحضرون لعمليتي اغتيال تستهدفان القاضيين عبد الرحيم حمود وهنري خوري، وهم حضروا ثلاث عبوات ناسفة، تستهدف اثنتان منها القاضيين المذكورين، وثالثة تستهدف جهازاً أمنياً (مخابرات الجيش) كان يرصد محمد ج. ومجموعته (محمد أ. وحسن ح. وفراس ص.) منذ مدة. وتبين أن محمد ج. اشترى العبوات من شخص قبل توقيفه، ويدعى عصام د. وتبين من خلال التحقيق أن محمد ج. هو من أطلق النار على النقيب في الجيش اللبناني الذي صادف وجوده في فرع «بنك لبنان والمهجر» لدى محاولة السطو عليه. يُذكر أن العصابة التي كانت مرتبطة لوجستياً بـ«خلية الرميلة» اعترفت بالسطو على سبعة مصارف لبنانية.
اتفاقية دفاعية مع فرنسا
الى ذلك، أقر مجلس الوزراء اتفاقية تعاون في مجال الدفاع بين لبنان وفرنسا، بأكثرية الأصوات، فيما اعترض عليها الوزراء محمد فنيش وحسين الحاج حسن وعلي قانصو ومروان خير الدين، لمخالفتها القانون اللبناني والسيادة الوطنية في بعض جوانبها. لكن ميقاتي أكد لـ«السفير» ان هذه الاتفاقية تراعي مصلحة لبنان، ولا تتضمن أي مخاطر، وليست لها أي خلفيات سياسية مريبة، مضيفاً إن التعديلات التي طلبها «حزب الله» تغلب عليها السمة الإدارية. أما الوزير فنيش، فقال لـ«السفير» إن «حزب الله» اعترض على نقطتين في الاتفاقية، تتعارضان مع القوانين اللبنانية والسيادة الوطنية، «وبالتالي فإن موقفنا مبدئي وليس نابعاً من هوية الجهة الموقعة على الاتفاقية، علماً أننا كنا قد طلبنا منذ العام 2011 التفاوض مع الفرنسيين لإدخال بعض التعديلات على مشروع الاتفاقية». وأوضح أنه والوزير الحاج حسن اعترضا على تعهّد الجانب اللبناني بعدم تطبيق عقوبة الإعدام، ضد أي فرنسي يمكن أن يستحق هذا الحكم، معتبراً ان هذا التعهد يتجاوز القانون اللبناني الذي يلحظ عقوبة الإعدام، ويراعي القانون الفرنسي الذي لا يتضمنها. وأضاف: الاعتراض الآخر طال نقطة سيادية، إذ أن القانون يشير الى أن أي فرنسي يرتكب جرماً على الاراضي اللبنانية يوضع تحت حراسة الأمن الفرنسي، الأمر الذي ينطوي على مساس بالسيادة الوطنية، خصوصاً أنه لا توجد معاملة بالمثل في فرنسا. في المقابل، أكد مصدر وزاري لـ«السفير» ان بعض التعابير الواردة في الاتفاقية، مقبولة في القانون الفرنسي، ولكنها قد تكون ملتبسة في القانون اللبناني، موضحاً انه تمّ الاتفاق على ان تدرس قيادة الجيش الملاحظات التي ستقدمها الوزارات المعنية، على ان تتابع القيادة الموضوع مع الفرنسيين لاحقاً لإدخال التعديلات المناسبة على الاتفاقية. تجدر الاشارة الى ان المادة السابعة في الاتفاقية نصت في بندها السابع على الآتي:
ـ يقوم الفريق الفرنسي بتأمين حراسة عنصر الفريق الفرنسي الذي تمارس عليه سلطات الفريق اللبناني صلاحية قضائية، والذي ترى احتجازه ضرورياً وذلك حتى إجراء المحاكمة (...)
وورد في البند الثاني عشر الآتي:
ـ لدى ممارسة صلاحياته القضائية طبقاً لأحكام هذه المادة، يتعهّد الفريق اللبناني أنه في حال استحقّ عنصر من الفريق الفرنسي حكم الإعدام، لا يتم طلب هذا الحكم أو لفظه، وأنه إذا تمّ ذلك فيتم الحرص على أن لا تنفذ هذه العقوبة.
طاولة الحوار
وغداة إقرار خطة تسليح الجيش في مجلس الوزراء، تعقد اليوم طاولة الحوار الوطني، بغياب الرئيس سعد الحريري (المهاجر) ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية (المسافر) ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع (المقاطع)، كما يُرجح غياب رئيس الحزب الديموقراطي النائب طلال أرسلان، لأسباب خاصة. وفيما يُتوقع أن يعرض الرئيس ميشال سليمان خلال الجلسة تصوره للاستراتيجية الدفاعية، والذي يستند الى «نموذج العديسة»، قالت أوساط الرئيس فؤاد السنيورة لـ«السفير» إن هناك عوامل استجدت مؤخراً، ستفرض نفسها على النقاش، وفي طليعتها التصريح الايراني حول وجود الحرس الثوري في لبنان، مشيرة الى انه لا يمكن القفز فوق هذا الموقف الذي لا بد من التدقيق في خلفياته وأبعاده، لا سيما انه يأتي معطوفاً على كلام إيراني سابق حول نية «حزب الله» قصف اسرائيل في حال تعرضت إيران لاي هجوم، وفي الحالتين فان الامر يشكل جزءاً من البحث المتصل بسلاح المقاومة، وليس خارجه.


- الأخبار: فضيحة في المالية: «الكهرباء» معفاة من الـ TVA
طغى الهاجس الأمني على جلسة مجلس الوزراء الذي استدعى قادة الأجهزة الأمنية الذين شدد رئيس الجمهورية أمامهم على التنسيق في ما بينهم لتبادل المعلومات تسهيلاً لكشف الجرائم، فيما كشف وزير المال عن فضيحة في وزارته بطلها وزير سابق. تحوّلت جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا أمس برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، إلى جلسة أمنية، رغم جدول الأعمال الحافل بقضايا مالية وإدارية وحياتية، لكن أبرزها الموافقة على توقيع اتفاقية تعاون مع فرنسا في مجال الدفاع، أثارت جدلاً واعتراضات.وبين الموضوعين، كشف وزير المال محمد الصفدي عن فضيحة جرت في عهد وزير مال سابق رفض الإفصاح عن اسمه، مشيراً إلى أن الأخير أصدر قراراً يقضي بإعفاء مؤسسة كهرباء لبنان من تسديد ضريبة القيمة المضافة على الفيول المستورد لتوليد الكهرباء. وتبين أن هذا القرار يُعمل به من قبل الجمارك، رغم مخالفته للقوانين النافذة. ودار نقاش في المجلس حول هذا الملف، الذي أدى إلى إعفاء المؤسسة من نحو 300 مليار ليرة لبنانية من دون وجه حق. ورجّح بعض الوزراء أن تكون الوزيرة ريا الحسن هي من أصدرت هذا القرار الذي تقرر أن يعاد النظر فيه. كذلك تقرر منح مؤسسة الكهرباء سلفة خزينة بقيمة 50 مليار ليرة لتسديد الـ TVA.إلا أن هاجس الخطف استحوذ على الجزء الأكبر من الجلسة، ولهذه الغاية استُدعي قادة الأجهزة الأمنية، حيث شدد سليمان أمامهم على ضرورة تبادل المعلومات في ما بينهم في كل الجرائم، ولا سيما جرائم الخطف التي استفحلت في الآونة الأخيرة، ووضع خطط دهم أماكن الخاطفين وإلقاء القبض عليهم في أقرب وقت. واقترح مناقشة مشروع قانون يقضي بمضاعفة العقوبات في هذه الجريمة.واستمع المجلس إلى شروحات قادة الأجهزة ومطالبهم وكيفية تلبيتها من «داتا» الاتصالات وكيفية منح بطاقات الهاتف الخلوي.من جهة أخرى، أقرّ مجلس الوزراء مشروع قانون تقدم به وزير الدفاع فايز غصن ويقضي بتسليح الجيش، بقيمة مليار وستمئة مليون دولار مقسّطة على 5 سنوات.وينص المشروع على تمويل تحقيق عتاد وإقامة إنشاءات للجيش اللبناني، بسبب حاجته الماسة إلى إعادة تأهيل أسلحته وتحديثها، وذلك عبر فتح اعتماد في موازنة وزارة الدفاع، يُجيز للوزير أن يعقد نفقات ضمنه. واتفق على تجزئة الدفعات على النحو الآتي: 100 مليون دولار أميركي عام 2012، 150 مليون دولار عام 2013، على أن يضاف 150 مليون دولار إلى المبلغ المدفوع في كل سنة إضافية.أما اتفاقية التعاون مع فرنسا، فقد أوضح وزير الإعلام وليد الداعوق أن «عدداً من الوزراء اعترضوا على توقيعها بالأحرف الأولى قبل عرضها على المجلس، واعتبروا أنهم وضعوا أمام أمر واقع، وشددوا على وجوب عدم توقيع أي اتفاق قبل عرضه على وزارة الخارجية وهيئة الاستشارات والتشريع».وأوضحت مصادر وزارية لـ«الأخبار» أن الاتفاقية الموقعة في عهد الوزير الأسبق إلياس المر مرتبطة بالتعاون بين الجيشين اللبناني والفرنسي في مجال التدريب، وتشمل منح حصانات للمدربين الفرنسيين. كذلك تطلب من لبنان الأخذ في الاعتبار أن فرنسا لا تطبق عقوبة الإعدام، وبالتالي، ينبغي الالتفات إلى هذه الناحية في حال ارتكاب أحد المدربين الفرنسيين جريمة في لبنان.وتنص الاتفاقية أيضاً على أن الحراسة الأمنية لأي مدرب فرنسي موقوف لارتكابه جريمة يجب أن تكون فرنسية.وقد أثار وزير التنمية الإدارية محمد فنيش هذا الأمر، لكنّ الاتفاقية أُقرّت مع إمكان تعديلها لاحقاً.وفي ما يتعلق بإضافة وحدات بقدرة 260 ميغاوات تعمل على المحركات العكسية في معملي الذوق والجية، ثبت المجلس المناقصة. أما بالنسبة إلى تأهيل معملي الذوق والجية، فقد تبين أن شركة واحدة هي التي تقدمت للمشاركة في المناقصة. لكن شركة صينية تقدمت من دون دفع الكفالة المالية. وطلب وزير الطاقة والمياه جبران باسيل فتح مهلة أسبوع لكي تتمكن الشركة المذكورة من دفع الكفالة، فوافق مجلس الوزراء على ذلك. لكن إذا لم تدفع الشركة الكفالة، يعود الملف إلى مجلس الوزراء حيث الوجهة تقضي بإعادة المناقصة؛ «إذ لا يجوز أن تقام مناقصة بشركة وحيدة».من جهة أخرى، وافق المجلس على تعيين مجلس إدارة مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية لمدة ثلاث سنوات على الوجه الآتي: حبيب غزيري رئيساً، أسد كلاسي نائباً للرئيس، والمهندس قره بت هاروتونيان والمهندس بسام نصر الله وربيع كرباج والمهندس غسان علي والمهندس روبرت سفيري، أعضاء. وكان قد عُقد في المقر العام لقوى الأمن الداخلي الاجتماع الدوري لقادة الأجهزة الأمنية تناول خلاله المجتمعون التقويم المتبادل للوضع الأمني ولعمل الأجهزة الأمنية بغية تنسيق الجهود وتبادل المعلومات للمحافظة على استقرار البلاد ومواكبة التطورات الراهنة.كذلك سيعقد اجتماع مماثل اليوم في اليرزة لتبادل المعلومات بين الأجهزة، وخصوصاً في موضوع الخطف. نيابياً، أطاح تطيير النصاب جلسة اللجان المشتركة التي كانت مخصصة لمناقشة مشروع قانون الانتخاب المحال من الحكومة والاقتراح المقدم من النائبين آلان عون ونعمة الله أبي نصر، وكذلك الاقتراح الأرثوذكسي. واللافت في الجلسة كان حضور أكثر من نصف المجلس النيابي من مختلف الكتل النيابية، وغياب وزير الداخلية والبلديات مروان شربل. واتهم نواب «8 آذار» الفريق الآخر بتطيير النصاب وتضييع الوقت وتمييع المسألة للوصول إلى اعتماد قانون الستين.ويبدو أن فرط الجلسة، التي أرجئت إلى السابع والعشرين من الشهر الجاري، هو لتمكين القوات اللبنانية من إنجاز اقتراح قانون الدوائر الصغرى ليضاف إلى جدول الأعمال. وفي هذا السياق، أشار عضو كتلة «القوات» النائب أنطوان زهرا إلى أن الكتلة ستتقدم باقتراح القانون المذكور بعد التشاور مع حلفائها من مسيحيي 14 آذار وحزب الكتائب والمستقلين.وكان نواب 14 آذار قد تحفظوا على غياب الوزراء المعنيين (الداخلية، العدل والخارجية) عن الجلسة وعلى عدم توقيع وزير الخارجية عدنان منصور المرسوم الذي ينص على آلية انتخاب المغتربين. وبالتزامن، وقع إشكال خارج المجلس بين شرطته وناشطين من المجتمع المدني بعدما حاولت الشرطة منعهم من الجلوس على درج المجلس.
مسيرة في صور
في إطار التحركات المستنكرة للإساءة إلى النبي محمد، نظم «حزب الله» وحركة «أمل» مسيرة حاشدة في صور. من جهتها، دعت السفارة الفرنسية في لبنان رعاياها إلى توخي الحذر في تنقلاتهم، وخصوصاً في 21 أيلول الجاري بسبب ردود الفعل في المنطقة على فيلم «براءة الإسلام» والرسوم المسيئة للرسول التي نشرتها مجلة «شارلي ابدو» أمس. إلى ذلك، أكد رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم، أن علاقة بلاده مع حزب الله «ليست سيئة، لكنْ ثمة اختلاف في وجهات النظر، ولكن علاقاتنا الرسمية من خلال الدولة اللبنانية وليس أي حزب، فنحن قمنا بمساعدة الشعب اللبناني وليس أي حزب».


- الأخبار: الدولة العليّة: أسبوع سماح للخطف..الأسبوع الأخير للخطف
منتصف آذار الفائت، تمكنت استخبارات الجيش وفوج المجوقل من توقيف المدعو محمد فياض إسماعيل في بلدة القصر الحدودية في البقاع الشمالي. أوقف المذكور بعد أن «ذاع صيته»، على أنه أخطر المطلوبين في عمليات الخطف في مقابل فدية، وأنه المسؤول عن أغلبها. من تلك العمليات خطف عضو مجلس إدارة معمل «ليبان ليه» أحمد زيدان. حينها، رغم عمليات التفتيش والدهم، عجزت الأجهزة الأمنية عن تحديد مكان خاطفيه وتحريره، ليأتي الفرج على يد رئيس المجلس النيابي نبيه بري وابن بلدة بريتال القيادي في حركة «أمل» بسام طليس. يومها ساد اعتقاد بأن عمليات الخطف مقابل فدية، قد ولّت إلى غير رجعة بعد توقيف إسماعيل، على اعتبار أنه «المسؤول الأساسي عنها»، بحسب التقارير الأمنية.لكن مع مرور الوقت، تبين أن «موضة» الخطف مقابل فدية لم تتوقف، وأنها تتصاعد منذ ذلك الحين. فلا تكاد تختتم إحداها، حتى تطل أخرى برأسها. والعمليات لا تستهدف سوى رجال الأعمال أو أصحاب المصالح التجارية المزدهرة، سواء كانوا لبنانيين أو أجانب، ذلك أن الغاية من كل ذلك الفدية المالية الكبيرة لقاء تحرير المخطوفين.ويرى مسؤول أمني أن هذه العمليات جاءت «بديلاً من سرقة السيارات والتفاوض مع أصحابها على إعادتها لهم مقابل مبلغ مالي، وبعيداً عن عيون القوى الأمنية». وأوضح أن عمليات الخطف ارتفعت وتيرتها بشكل لافت بعد «الأحداث الأمنية المتنقلة التي شهدتها بعض المناطق اللبنانية، وحال الفلتان الأمني في آب المنصرم»، لافتاً إلى أنها تتركز في البقاعين الأوسط والغربي، مع بعضها في بيروت والمناطق المحيطة بها.فؤاد داوود ابن مدينة زحلة (53 عاماً) خطف منذ ثمانية أيام على أيدي مجهولين على طريق رياق ــ بعلبك الدولية، واقتيد إلى مكان مجهول. دهمت الأجهزة الأمنية جرود مزارع بيت مشيك ودار الواسعة واليمونة، بالإضافة إلى بريتال وحورتعلا، ثم بعض أحياء بعلبك، بحثاً عنه، لكن من دون جدوى.الخاطفون من جهتهم اتصلوا بزوجة داوود، وطلبوا منها دفع فدية قيمتها 250 ألف لقاء تحريره. ولأن عائلة داوود الذي يعمل تاجر قطع سيارات لا تملك هذا المبلغ الكبير، كان قرارها بالتحرك مع الأقارب والأصدقاء. نزلوا إلى الشارع على مدى اليومين الماضيين، قطعوا خلالها الطريق الدولية في زحلة لبعض الوقت، مطالبين الأجهزة الأمنية بتكثيف جهودها للعثور عليه وتحريره. وللغاية نفسها، عقد اجتماع في مطرانية سيدة النجاة في زحلة حضره ممثلون عن الأحزاب والقوى السياسية والدينية والبلدية والاختيارية في زحلة وجمعية تجار المدينة، وقرروا الإضراب العام اليوم احتجاجاً على خطف داوود. إلى أن جاءت البشرى مساءً بتحريره على يد الجيش في منطقة التل الأبيض ــ بعلبك، وذلك بعد اشتباك مع الخاطفين.داوود ليس آخر المخطوفين ضمن موضة الخطف مقابل فدية مالية التي بدأت منتصف آذار2011 تاريخ اختطاف الأستونيين السبعة واستمرت بعد تحريرهم. فما إن عاد يوسف بشارة الذي خطف من بصاليم، إلى عائلته بعد دفع الفدية وقيمتها 400 ألف دولار، حتى أقدم مجهولون ليل أول من أمس على طريق بلدة غزة في البقاع الغربي على اعتراض سيارة المغترب علي أحمد منصور (73 عاماً)، واقتياده إلى جهة مجهولة. ومنصور أحد أبناء بلدة غزة، وأشقاؤه من كبار رجال الأعمال اللبنانيين المغتربين، وتبرز أهميته بالنسبة إلى الخاطفين بالنظر إلى قيمة الفدية المالية التي طالبوا بها، والتي بلغت 15 مليون دولار.وفي شتورة أيضاً، خطف السوري حسام يحيى خشروم (المشهداني ـ 42 عاماً)، في وضح النهار بتاريخ 16 آب الفائت على أيدي أربعة مسلحين من موقف سيارات في شتورة، ليطلق بعد أن قضى ثمانية أيام لدى الخاطفين، وبعد أن دفعت عائلته مبلغ 60 ألف دولار كفدية مالية للخاطفين. أما المواطن الكويتي عصام الحوطي الذي خطفه من أمام منزله في حوش الغنم ــ رياق أربعة مسلحين طالبوا بفدية مقدارها مليونا دولار، فقد حُرِّر بعد ثلاثة أيام من اختطافه بمسعى من الرئيس بري ومن دون دفع الفدية. أما جورج وطوني سعادة اللذان خطفا على طريق العام لدير الأحمر، فقد أطلقا بعد ساعات، حيث تبين أن خطفهما كان نتيجة خلافات مالية مع الخاطفين.مسؤول أمني أكد لـ«الأخبار» أن القوى الأمنية «ستواصل ملاحقة الخاطفين لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص». وأكد مسؤول آخر أن القوى الأمنية باتت تعرف هوية منفذي معظم عمليات الخطف، وانهما ينقسمان إلى عصابتين تتعاونان أحياناً. ولفت المسؤول إلى أن القرار الأمني والسياسي يقضي بتوقيف أفراد هاتين العصابتين «مهما كان الثمن».وكان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قد اجتمع في السرايا بوزيري الداخلية والبلديات مروان شربل والعدل شكيب قرطباوي، وجرى تناول حوادث الخطف. وشدد ميقاتي على أن هذه الظاهرة «تضرب هيبة الدولة والاستقرار الأمني في الصميم، ولا يمكن بالتالي التساهل فيها مهما كانت الظروف، لذلك فإن على الأجهزة الأمنية المختصة اتخاذ أقسى التدابير الأمنية والإجراءات الوقائية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث». أما شربل فقد أعلن أنه خلال سبعة أيام ستتوقف عمليات الخطف نهائياً.


- السفير: أردوغان يستقبل السنيورة
استقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة أمس، رئيس «كتلة المستقبل» الرئيس فؤاد السنيورة وأعضاء «مجلس العلاقات العربية والدولية». وقد تركز البحث «على الاوضاع في المنطقة وخاصة في سوريا» حسب مكتب السنيورة.


- السفير: القضية الفلسطينية وسوريا وتدفق النازحين والثروة النفطية..ميقاتي يلقي كلمة لبنان في الأمم المتّحدة أمام 193 دولة
يشارك رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي ابتداء من 22 الجاري في الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي انطلقت أعمالها أمس، في نيويورك، على أن تتم في الفترة الممتدة بين 25 و29 الجاري مناقشة السياسة العامة السنوية التي يشارك فيها رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية بينهم وزير خارجية لبنان عدنان منصور.ووسط توقعات بأن يصار إلى تقديم طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، فضلا عن طرح موضوع الإساءة إلى نبي المسلمين، فإن الأزمة السورية ستكون نجمة هذه الدورة وخصوصا أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيكون بدوره مشاركا في أعمال الجمعية العامة.ويلقي الرئيس ميقاتي كلمة لبنان لهذه السنة، في وقت يرأس فيه لبنان الدورة الـ138 الحالية للمجلس الوزاري العربي الذي سينعقد بدوره على هامش أعمال الدورة، في نيويورك.تتعدّد الموضوعات الحيوية التي قد تتطرق اليها كلمة لبنان. وتشير أوساط ديبلوماسية متابعة الى أن لبنان سيكرر مواقفه التاريخية من القضية الفلسطينية المركزية في سياسته الخارجية، وسيشدد على أهمية التوصل الى حلّ عادل وشامل لهذه القضية يرتكز الى قراري مجلس الأمن الدولي 242 و338، ومرجعيّة مدريد للسلام، ومبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية، وحقّ اللاجئين بالعودة الى ديارهم، وسيكون للبنان موقفه الشاجب من التعطيل الإسرائيلي لعملية السلام وسياسة الإستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية وهدم المنازل وتشريد العائلات في عملية ترحيل ممنهجة للفلسطينيين ما يؤدي الى تغيير تركيبة فلسطين ويهدّد حلّ الدولتين، بالإضافة الى حصار إسرائيل لقطاع غزّة في عقاب جماعي، فضلا عن أن أي مفاوضات قد تحصل في المستقبل ينبغي أن تتطرّق الى كل قضايا الحلّ النهائي ضمن المرجعيات المعروفة».وتشير الأوساط ذاتها الى أنه لم يتأكد بعد إن كان سيتم طلب العضوية الكاملة لفلسطين في الجمعية العامة، «فثمة دول عربية عدة تسعى لمنع تكرار الطلب هذه السنة أمام الجمعية العامة بعد أن قدّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في السنة الماضية طلبا مماثلا أمام مجلس الأمن الدولي أجهض في مهده، أما السبب الاساس فهو عدم إحراج الولايات المتحدة الأميركية وترك الساحة خالية للملف السوري وإيلائه الأولوية، وكي لا تسرق قضية فلسطين وهج الأزمة السورية ذي الأهمية القصوى لدى محافل دولية وعربية واقليمية عدة».وتتوقف الأوساط المذكورة عند مجموعة من «العناوين الدورية» ستقاربها كلمة لبنان أمام ممثلي 193 دولة، وأبرزها «الربيع العربي» عبر التطرق الى تطلعات الشعوب العربية من حرية وديموقراطية وعيش كريم، ومن المنتظر أن يعبّر لبنان «عن أهمية الحوار بعيدا من العنف مع الإشارة الى أن «الربيع العربي» لا تكتمل فصوله بلا «ربيع فلسطين» أي من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة».ومن المواضيع التي سيذكّر بها لبنان دوره في حوار الحضارات والإستناد الى الزيارة التاريخية الأخيرة للحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر، والتذكير بطلب اعتماد لبنان كمركز لحوار الحضارات كما طالب في الدورة الماضية رئيس الجمهورية ميشال سليمان وهذا الامر بات جزءا من السياسة الخارجية للبنان».ومن المتوقع أن يتطرق لبنان في كلمته أيضا «الى القرار 1701 وعدم تطبيق إسرائيل له وخروقها اليومية للأجواء اللبنانية، وسيعيد لبنان تأكيد دعمه لقوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل». أما في موضوع المحكمة الدولية «فسيكرر لبنان تمسكه بالتزاماته الدولية وبالتوصل الى الحقيقة والعدالة بعيدا من التسييس والثأر». ومن المواضيع الحيوية للبنان هذه السنة «المنطقة الإقتصادية الخالصة» من خلال التذكير بأن لبنان أودع الأمم المتحدة كل الخرائط المتعلقة بحدوده البحرية «وهو متمسك بحقه في استثمار الثروات كاملة في مياهه». وسيثير لبنان أيضا بحسب الأوساط الديبلوماسية «موضوع التسلّح بحيث سيدعو الى التوافق على معاهدة تجارة الأسلحة والى إقامة منطقة شرق أوسط خالية من الأسلحة النووية وسواها من أسلحة الدّمار الشامل».
في الموضوع السوري
هذه هي المواضيع الدورية التي من المتوقع أن تشملها كلمة الرئيس نجيب ميقاتي إلا أن النصّ النهائي متروك له لكن المؤكد بأن الموضوع السوري سيكون مركزيا وكثر يسألون ما الذي سيتكلم به لبنان في هذا الموضوع؟تقول الأوساط الديبلوماسية أنه «من المتوقع أن يكرر لبنان دعمه للحوار والإبتعاد عن العنف وموقفه لجهة النأي بالنفس عن أي تدخل في الأزمة السورية لأنها مسألة داخلية ولخشيته من انتقال العدوى اليه».ولعلّ مسألة النازحين ستكون الأشد حساسية، وهنا سيكرر لبنان موقفه الداعي الى تقديم المساعدة للنازحين السوريين. وتشير الأوساط الديبلوماسية ذاتها الى أنه «من الممكن أن يطلب لبنان مثلا مساعدة الدول في هذا الموضوع كونه غير موقع على اتفاقية اللاجئين».وتلفت هذه الأوساط الإنتباه الى أن «المجتمع الدولي لا يقدّم للبنان المساعدات اللازمة لهؤلاء النازحين على الرغم من إشتداد الضغوط عليه بسبب العدد المتزايد، لأنه ثمة رغبة غربية دفينة بأن يعمد لبنان الى إقامة مخيمات خاصة بهؤلاء النازحين، وبالتالي فإن الدول الغربية تربط مساعداتها للبنان بإقامة المخيمات، من هنا حساسية المقاربة اللبنانية لهذه النقطة المعقدة والتي تترتب مسؤولية الخروج منها على الرئيس ميقاتي وهو الخبير بالتسلّل من بين العقد الصعبة».


- السفير: داود لم يطلق سراحه.. وزحلة تعتصم اليوم.. الخطف مستمر: 15 مليون دولار للإفراج عن منصور
علي أحمد منصور، رئيس وقف غزة البقاعية، هو العنوان الجديد والهدف الثمين لعصابات الخطف، التي طلبت رقماً قياسياً للفدية المالية، بلغت 15 مليون دولار للإفراج عنه، في تأكيد جديد على استباحة العصابات لأمن البقاع، بطريقة «جريئة» ووقحة ومتمادية، تهدد يوميات البقاعيين، وتحرج كل أجهزة الدولة الامنية والعسكرية، التي تقف عاجزة عن مواجهة هذه العصابات، التي يبدو انها باتت تملك عدة فروع، ولم يعد أمامها خطوط حمراء.وقعت عملية اختطاف منصور مع توالي صرخات ومطالبات المراجع السياسية والحزبية والدينية. الصرخات لكبح جماح هذه الظاهرة، والأخطر أن العملية الأخيرة، تزامن توقيتها مع إعلان رئيس الجمهورية ميشال سليمان عن تشكيل خلية لتقصي معلومات، توصل الى تحرير المخطوفين وتوقيف أفراد عصابات الخطف.وبالتزامن مع الصرخة الزحلية للافراج عن فؤاد داود، من «سيدة النجاة»، الذي مضى على اختطافه سبعة أيام، كانت بلدة غزة في البقاع الغربي، محور عملية خطف جديدة استهدفت منصور البالغ من العمر 73 عاماً. وقعت عملية الخطف قرابة الساعة التاسعة إلا عشر دقائق، على بعد مئتي متر من منزله في غزة في البقاع الغربي، بعدما كان آتياً من جامع البلدة عقب صلاة العشاء.وذلك بعدما اعترضته سيارة رباعية الدفع عند أحد المطبّات، وصدمت سيارته من الخلف، ثم ترجل منها ثلاثة أشخاص غير ملثمين، أنزلوا منصور من سيارته (من طراز ب. أم. إكس3)، وضربوه ثم أدخلوه بالقوة الى داخل سيارتهم، وأدار أحدهم محرك سيارة منصور ووضعها جانب الطريق، ثم عمد الخاطفون الى الاستدارة في عرض الطريق، متوجهين الى طريق غزة الرئيس ولاذوا بالفرار. عند التاسعة والنصف، أجبر المخطوف منصور على الاتصال من هاتفه الخلوي، بهاتف ابنه حسين مرتين بطريقة الـ«ميسد كول»، فبادر الابن الى الرد على الاتصال، وتكلم مع والده الذي أخبره انه مختطف بهدف فدية مالية.بعد ذلك، أقدم الخاطفون على الاتصال بعائلته وبابنه خمس مرات متتالية، مطالبين بدفع فدية قيمتها 15 مليون دولار، وكان آخر اتصال قرابة الساعة الثانية عشرة والنصف ليلاً. وتتشابه عملية اختطاف منصور مع عملية اختطاف أحمد صخر من بلدة بعلول في 17 أيار الماضي، وذلك لناحية التعرض للمغتربين ولجرأة الخاطفين، الذين اختطفوا منصور من أمام منزله، أي أنهم يعرفون المنطقة عن كثب ويدركون سلفاً هدفهم. وأعلن رئيس اتحاد بلديات السهل، رئيس بلدية غزة محمد المجذوب، أن أوساط قرى البقاع الغربي التي كانت آمنة لفترة سابقة، لكن «الأمان بات مفتقداً في هذه القرى، الذي كان المطلب الوحيد لمئات المغتربين، الذين لا يقصدون قراهم وبلداتهم سوى لهذا المطلب»، مشيراً إلى «حركة حجوزات وسفر باتجاه دول الاغتراب، وصل عديدها ما بين ساعات الليلة الماضية وصباح أمس، إلى أكثر من مئتي حجز بسبب الخوف من عمليات الخطف».وتستعد بلدة غزة، وفق المجذوب، إلى التظاهر والاعتصام، بين اليوم وغداً، بمشاركة أهالي غزة والجوار والفعاليات النيابية والحزبية، مرجحاً أن الموعد سيحدد عقب صلاة يوم غد الجمعة، لإطلاق صرخة ترفض هذه الحوادث التي تضر بهذه المنطقة، لا سيما ان التعرض للمغتربين يؤدي الى إفراغ كل القرى من سكانها، إذ أنهم يملكون بيوتاً ومنازل ومؤسسات في دول الاغتراب، لكنهم يريدون ان يتنعموا ايضا بنعمة الامان والراحة، التي يبدو - وفق المجذوب - باتت مفتقدة فلم يعد من سبب لبقائهم. وطالب المجذوب بتحرك رسمي لإطلاق سراح المخطوف، المعروف عنه أخلاقه المحمودة

 

أخبار إقليمية ودولية

-السفير: الإبراهيمي أمام مجلس الأمن الإثنين وقطر ومعارضو الخارج يشكّكون في نجاح مهمته.. الأسد منفتح على حل «نياته صادقة».. والمسلحون ينسحبون من جنوب دمشق
سجلت الأزمة السورية تطورين بارزين امس. ففيما كان الرئيس السوري بشار الأسد، يستقبل وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي، الآتي من القاهرة حيث انعقد اجتماع «اللجنة الرباعية» للبحث عن مخرج سياسي، ويعلن «أن مفتاح نجاح أي مبادرة هو النيات الصادقة»، مذكراً بأن المعركة ضد سوريا تستهدف «منظومة المقاومة» في المنطقة كلها، كان مسلحو المعارضة يعلنون الانسحاب من الأحياء الثلاثة التي تسللوا إليها في جنوب العاصمة دمشق، وذلك مع تواصل الاستعدادات لانعقاد المؤتمر الموسع للمعارضة في دمشق الذي يلتئم بضمانات روسية، قبل ايام من تحرك ديبلوماسي في نيويورك مع بدء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.وتأتي زيارة صالحي، الذي أكد دعم طهران لجهود الحكومة السورية لاستعادة الأمن والاستقرار، إلى دمشق بعد ساعات من زيارة إلى القاهرة، حيث شارك في اجتماع مع نظيريه التركي والمصري، كما التقى الرئيس المصري محمد مرسي والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي والمبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، الذي شككت قطر و«المجلس الوطني السوري» المعارض بنجاح مهمته السورية.إلى ذلك، أعلن السفير الألماني لدى الأمم المتحدة بيتر ويتينغ، الذي تتراس بلاده مجلس الأمن لهذا الشهر، ان الإبراهيمي سيلتقي الإثنين المقبل سفراء دول مجلس الأمن لتقديم تقرير عن محادثاته في دمشق. وأعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي أن الأمين العام بان كي مون سيلتقي الإبراهيمي قبل لقائه أعضاء مجلس الأمن «خلال عطلة نهاية الأسبوع لدى وصوله إلى نيويورك».في هذا الوقت، تستمر الاشتباكات وعمليات القصف في عدد من أحياء مدينة حلب، فيما أعلن المسلحون انسحابهم من أحياء الحجر الأسود والقدم والعسالي في جنوب دمشق. وبعد ساعات من استيلاء المسلحين على معبر تل ابيض الحدودي مع تركيا ذكرت قنوات تلفزة ان القوات النظامية شنت هجوماً مضاداً لاستعادة المعبر. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان، «قتل 68 شخصاً، بينهم 50 مدنياً».وحذر مصدر روسي رفيع المستوى من أن دولا غربية تخطط لمد المسلحين في سوريا بكمية ضخمة من الأسلحة، بالإضافة إلى إرسال مقاتلين مأجورين إلى سوريا.وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن الأسد بحث مع صالحي «تعزيز التعاون الثنائي في كل المجالات، بما يساهم في تمكين شعبي البلدين من التغلب على الصعوبات والمعوقات التي تتسبب بها العقوبات الجائرة الأحادية الجانب التي تفرض عليهما، من اجل كسر إرادة البلدين، وتطويعها خدمة لمصالح الدول الغربية عامة وإسرائيل خاصة».وأضافت «تم التباحث في آخر المستجدات التي تشهدها الأزمة في سوريا، حيث كانت الأجواء إيجابية للغاية ومهمة، وجرى خلالها التأكيد على مواصلة العمل بين البلدين واستمرار تنسيق الجهود الثنائية من أجل إنهاء هذه الأزمة». وأشار الأسد إلى «تقدير الشعب السوري للمساعي الإيرانية بهذا الخصوص».واطلع الرئيس السوري من صالحي على «نتائج زيارته إلى القاهرة». وأكد الأسد أن «سوريا أبدت انفتاحاً في التعامل مع كل المبادرات التي طرحت لإيجاد حل للأزمة، مع التأكيد أن مفتاح نجاح أي مبادرة هو النيات الصادقة لمساعدة سوريا، وبناء هذه المبادرات على أسس صحيحة، وفي مقدمتها احترام السيادة السورية وحرية قرار الشعب السوري ورفض التدخل الخارجي»، مضيفاً أن «المعركة التي تدور حالياً تستهدف منظومة المقاومة بأكملها، لا سوريا فقط». وأكد صالحي، من جهته، «دعم بلاده غير المحدود للجهود التي تقوم بها الحكومة السورية لاستعادة الأمن والاستقرار، بعد الإصلاحات المهمة التي أقرتها سابقاً، وتجاوبت من خلالها مع المطالب الشعبية التي ظهرت في بداية الأزمة».ونقلت وكالة «ارنا» عن صالحي إشارته، خلال اللقاء، إلى انه «ينبغي أن يتم توفير السبل للخروج من هذه الأزمة وعودة الأمن والهدوء إلى سوريا، من خلال حل سياسي سوري - سوري مبني علي الحوار الوطني بين الحكومة والمعارضة، وبعيداً عن التدخل الخارجي وإرسال السلاح إلى الجماعات المتطرفة، مع وقف العنف».وكان صالحي بحث مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم «العلاقات الثنائية وآخر التطورات في المنطقة، حيث وضع الوزير الإيراني الجانب السوري في أجواء الاتصالات التي تقوم بها طهران للمساعدة في إيجاد حل للأزمة في سوريا».وكان صالحي قال، في تصريح لدى وصوله إلى مطار دمشق، إن سوريا «تواجه مشكلة، ونحن نتمنى أن تتم إدارة هذه المشكلة في اقرب فرصة». وأضاف «هدفنا من زيارة سوريا التشاور على المستويات السياسية كافة بخصوص هذه المشكلة، ونتمنى أن نصل إلى استنتاج ونتيجة واحدة لحل المشكلة». واعتبر أن هذا الحل «يكون فقط في سوريا وداخل الأسرة السورية، وكذلك بالمشاركة والتنسيق مع المؤسسات الدولية والإقليمية كافة».وقال «نحن بحاجة لمشاركة دول المنطقة التي يمكن أن تؤدي دوراً وأن تكون قادرة على العمل كأسرة إقليمية واحدة كبيرة للتصدي للمشكلات المتعلقة بالمنطقة». وأضاف «ينبغي لنا التنسيق مع الدول التي يمكن أن تؤدي دوراً في المنطقة والمنظمات الأخرى التي يمكن أن تلعب دوراً لمحاولة إيجاد حل صادق» للأزمة السورية.وكشف رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني علي لاريجاني أن طهران تجري محادثات مع مجموعات من المعارضة السورية، متهماً في الوقت ذاته بعض الدول بعرقلة جهود طهران لإيجاد حل سلمي للصراع في سوريا.وقال لاريجاني، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية نشرت أمس، إن ديبلوماسيين إيرانيين اجروا محادثات مع جماعة الإخوان المسلمين السورية فضلا عن السلفيين المحافظين والليبراليين، وشجعوهم على قبول الإصلاحات الديموقراطية «بطريقة سلمية لا بواسطة العنف». ولم يكشف لاريجاني أسماء قادة المعارضة الذين شاركوا في الاجتماعات أو موعدها، واكتفى بالقول إنها عقدت في طهران، ولا تزال مستمرة، وأنها أحرزت تقدماً طفيفاً.وبالنسبة إلى المبادرة المصرية لحل الأزمة السورية، أكد لاريجاني أن الوقت لا يزال مبكراً للحكم على هذه المبادرة، معتبراً أنه «من الخطأ أن تتحد بعض البلدان وتتفق على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد»، مشيراً إلى انه ينبغي «على المعارضة السورية أن تعزز مشاركتها السياسية في عملية الإصلاح باعتبارها جزءاً من الشعب السوري بدلا من العمل على إزالة النظام».وقال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، في مؤتمر صحافي في القاهرة، إن الجامعة ومجلس الأمن الدولي غير قادرين على حل الأزمة في سوريا ووقف إراقة الدماء، معتبراً أن الجامعة والمجتمع الدولي خذلا سوريا.وحول مهمة الإبراهيمي، قال العربي «إنه لم يضع حتى الآن خطوطاً عامة لمهمته، ولم يطرح أي مقترحات حتى ينتهي من معرفة حقيقة ما يحدث على الأرض». وحمل «الحكومة السورية مسؤولية استمرار القتل والعنف لعدم استجابتها لمبادرات وطروحات الجامعة العربية التي تعبر عن مطالب الشعب السوري».وشكك رئيس الحكومة ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في إمكانية نجاح مهمة الإبراهيمي. وقال «نحن على ثقة تامة في الأخضر الإبراهيمي، لكننا في الوقت ذاته لا نثق في الطرف الآخر، ولذلك أخشى أن يكون هناك استخدام سيئ لهذه العملية يخلف مزيداً من القتل، ومع ذلك فإننا نأمل أن يكون هناك حل، على الرغم من صعوبة الأوضاع هناك».وقال رئيس «المجلس الوطني السوري» المعارض عبد الباسط سيدا، بعد اجتماع بحمد في الدوحة، «لقد ابلغنا القيادة القطرية ملاحظاتنا على موضوع ضم إيران إلى الرباعية». وأضاف «نحن إذ نقدر عودة مصر إلى المعادلات الإقليمية فإننا نعتقد أن إيران شريك في ما يجري في سوريا».وحول مهمة الإبراهيمي، قال سيدا «إذا كانت مهمة الإبراهيمي محكومة بآليات مجلس الأمن، وبالتالي شبيهة بمهمة كوفي انان، فإننا لن نلتزم بها، ونرفض أن نكون في موقع شهود الزور».


-السفير: فرنسا وكاريكاتور النبي: هل يتكرّر سيناريو الغضب؟
يوم كل المخاطر للحكومة الفرنسية مع قرار صحيفة «شارلي ايبدو» الساخرة نشر رسوم ساخرة للنبي محمد في عددها الصادر امس.مخاوف من أن تتعرض المصالح الفرنسية في الخارج إلى ما تعرضت له السفارات الأميركية بسبب فيلم «براءة المسلمين»، وأن تنفتح جبهة احتجاج داخلي في شوارع فرنسا، بعد أن فاجأ 200 متظاهر من السلفيين الأمن الفرنسي باختراقهم لساعات أكثر المناطق حساسية في العاصمة الفرنسية، باقترابهم من السفارة الأميركية في قلب ساحة الكونكورد، قبل أن توقف مسيرتهم الشرطة على مقربة من القصر الرئاسي نفسه.وتواجه السلطات الفرنسية احتمال عودة تلك المسيرات إلى الشارع، بعد انتشار دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي تدعو إلى التظاهر في باريس وتولوز ومرسيليا، احتجاجاً هذه المرة على نشر الرسوم الساخرة في «شارلي ايبدو».وفي مؤشر على حزم حكومي وعدم الرغبة بفتح ثغرة في شوارع المدن الفرنسية لتظاهرات قد يستغلها سلفيون، على قلتهم، كما يقول الأمن الفرنسي، رفضت الحكومة الفرنسية الترخيص لتظاهرة احتجاجية تقدمت بها جماعات إسلامية، على أن يجري تنظيمها السبت المقبل.ويبدو الجمعة المقبل يوماً قلقاً للفرنسيين. إذ استنفرت الحكومة الفرنسية عدداً كبيراً من قنصلياتها وممثلياتها الديبلوماسية في 20 بلداً عربياً وإسلامياً. وتلقى الآلاف من الفرنسيين في الخارج نصائح ورسائل تطلب منهم توخي الحذر خلال تنقلاتهم في 20 بلداً عربياً وإسلامياً، وعدم الاقتراب من المساجد والسفارات وتفادي التجمعات التي قد تحصل.وقررت وزارة الخارجية الفرنسية إغلاق سفاراتها وممثلياتها ومراكزها الثقافية في هذه البلدان غداً الجمعة، خوفاً من ردات فعل معادية لباريس «رغم انه لا توجد أخطار مؤكدة على المصالح الفرنسية في هذه الدول»، كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو، و«لكننا نفضل استباق الأمور».وفي تونس، التي شهدت صدامات واسعة حول السفارة الأميركية احتجاجا على فيلم «براءة المسلمين»، تغلق المدارس والقنصليات الفرنسية والسفارة بدءاً من اليوم الخميس وحتى الاثنين المقبل. كما ستغلق القنصلية الفرنسية والمراكز الثقافية في مصر ولبنان، وصدرت تحذيرات الى الفرنسيين في ايران.وبقرارها نشر بضع رسوم ساخرة عن النبي محمد، تضم الأسبوعية «شارلي ايبدو» فرنسا إلى جبهة المواجهة والاحتجاج التي أشعلها فيلم «براءة المسلمين» في شوارع عربية وإسلامية. ولم تنجح محاولات حكومية في ثني الأسبوعية الفرنسية عن نشر الرسوم، التي بدأت بالظهور على موقع الصحيفة الالكترونية الذي تعرض لقرصنة أدت إلى تعطيله.ونشرت شرطة مكافحة الشغب لحماية مكاتب المجلة في باريس بعد توزيعها امس، وعلى غلافها رسم ليهودي متشدد يدفع كرسياً متحركاً يجلس عليه شخص يرتدي عمامة يرمز للنبي محمد. وتضمنت الصفحات الداخلية العديد من الرسوم تظهر النبي عارياً. وحمل أحد الرسوم عنوان «محمد: مولد نجم» وصور شخصاً ملتحياً يجثو على يديه وركبتيه ليظهر من الخلف ردفاه وأعضاؤه التناسلية.ستيفان شارب، مدير المجلة ورسامها الشهير، استغل مأزق الحكومة الفرنسية التي لن تستطيع إلا الدفاع عن حرية التعبير، دعا رئيس الحكومة جان مارك ايرولت أن «يدعم حرية الصحافة بدلاً من التأثر بعصابة من المهرجين السخفاء».ونشرت قوى الأمن وحدات خاصة لحماية مقر الصحيفة في الدائرة العاشرة من باريس. ويقوم رجلان من الأمن بحماية شارب منذ عام وأكثر «لكن شارب لم يتلق أي تهديد (كما قال) حتى الآن».وليست هي المرة الأولى التي تثير فيه «شارلي ايبدو» سجالا حول الإسلام والنبي محمد. وكانت الصحيفة قد نشرت الرسوم الساخرة الدنماركية التي أثارت موجة غضب في العالم الإسلامي في العام 2006. وتعرض مقر الصحيفة للحرق العام الماضي بعد أن قامت بتغيير عنوانها إلى «شريعة ايبدو» ونشر رسوم تسخر من النبي محمد على صفحتها الأولى.
وتبدو الحكومة الفرنسية وظهرها إلى الحائط في التعامل مع الفصل الجديد من الرسوم الساخرة من النبي. وباستثناء وزير الخارجية لوران فابيوس، الذي يصادف نشر الرسوم الساخرة موعد زيارته إلى القاهرة ولقائه إمام الأزهر احمد الطيب، وقوله إن قرار «شارلي ايبدو» يصب الزيت على النار في الوضع الراهن، دافعت الحكومة الفرنسية عن حرية الإعلام وحق الصحيفة الفرنسية بنشر رسوم الكاريكاتور، كما قال ايرولت الذي عبر عن أسفه لأي «مغالاة في السياق الحالي، داعياً إلى التحلي بروح المسؤولية».وتحاول الحكومة الفرنسية استنفار قنوات الاتصال مع المسلمين الفرنسيين وعبر المجلس التمثيلي للمسلمين، الذي يعد تركيبة مبهمة في بلد علماني لمخاطبة المواطنين الفرنسيين المسلمين، من دون أن يكون أعضاؤه منتخبين إلا من منتسبي الجمعيات الدعوية التي يقفون على رأسها. وتعكس تركيبة المجلس جمعيات تسيطر وتدير ما يقارب ألفي قاعة صلاة وسبعة مساجد فرنسية كبرى.واستدعى وزير الداخلية مانويل فالس أعضاء المجلس ورؤساء الجمعيات الإسلامية ليؤكد لهم تأييده «حرية التعبير ومنها الكاريكاتور والرأي، حق أساسي يضمنه القانون في فرنسا، وأن أمامهم المحاكم لمن يرى انه تعرض للإهانة».والأرجح أن المحاكم لن تجد ما تقوله في الرسوم الساخرة من النبي محمد. وقال عميد مسجد باريس دليل أبو بكر، في رد على دعوة المسلمين الاحتكام إلى القضاء، إن «القضاء الفرنسي لم يقبل الدعوى التي أقمناها على شارلي ايبدو في العام 2006 عندما نشرت رسوماً مسيئة للنبي محمد».ومن المنتظر أن يوجه أئمة المساجد، بناء على قرار مسجد باريس والمجلس التمثيلي للمسلمين، رسائل تهدئة خلال خطب الجمعة.
وقال شيخ الأزهر أحمد الطيب، في بيان، إن «الأزهر يعبر عن كامل رفضه وكل المسلمين لإصرار المجلة الفرنسية نشر الكاريكاتورات المسيئة للإسلام ورسوله، رسول الإنسانية». وأعربت حركة «النهضة» الإسلامية، التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس، عن إدانتها. وقال رئيس الحركة راشد الغنوشي إن «النهضة» تؤكد «حق المسلمين في الاحتجاج وتدعو الى الالتزام بالوسائل المدنية والسلمية».وشكك البيت الأبيض بالحكمة من وراء قيام المجلة بنشر الرسوم. وقال المتحدث باسمه جاي كارني «إننا نشدد بشكل دائم على أهمية حماية حرية التعبير الواردة في دستورنا. وبشكل آخر فإننا لا نتساءل حول الحق بنشر أمور من هذا النوع، ولكن حول الحكمة التي املت اتخاذ قرار نشرها»، مضيفاً إن هذه الرسوم «مهما كانت صادمة لا تبرر بأي حال من الأحوال العنف».وفي روما، نددت صحيفة «اوسيرفاتوري رومانو»، الصادرة عن الفاتيكان، بنشر الرسوم الكاريكاتورية التي «تصب الزيت على النار».وفي ضاحية سارسيليه شمال باريس، قال مصدر في الشرطة ان شخصاً أصيب إصابة طفيفة عندما ألقى ملثمان عبوة من خلال نافذة متجر يهودي، لكنه أضاف إن من المبكر الربط بين الهجوم والرسوم الكاريكاتورية.


-السفير: واشنطــن طالبــت أنقــرة بمحاربــة «طالبـان».. ومنــع «القاعــدة» مـن التواجــد في سوريــا!
كشفت صحيفة «يني شفق» التركية، الموالية لــ«حزب العدالة والتنمية»، أن اقتراح رئيس الأركان التركي نجدت أوزيل على نظيره الأميركي مارتن ديمبسي تعاوناً استخباراتياً على مدار الأربع وعشرين ساعة ضد «حزب العمال الكردستاني» قوبل بمقترحين أميركيين، وهما أن تحارب تركيا حركة «طالبان» في أفغانستان، وان تكون تركيا جزءا من عملية هدفها محاربة أي وجود لتنظيم «القاعدة» في سوريا، وتتضمن أيضا إقامة نظام حكم ما بعد الرئيس السوري بشار الأسد يتمثل فيه حزب البعث والمسيحيون. وقد وصفت الصحيفة المقترحين بالفخّين، وقد رفضتهما أنقرة.ونقلت الصحيفة أيضا بعض ما دار في لقاءات وزير الخارجية احمد داود اوغلو مع نظيره الإيراني علي اكبر صالحي في اجتماع القاهرة، حيث اعتبر داود اوغلو اللقاء فرصة لأنه يحقق توازنا في المنطقة. فللمرة الأولى منذ 30 عاما يجتمع وزراء خارجية دول مصر وتركيا وإيران معاونقلت الصحيفة قول داود اوغلو لصالحي إن «هذه فرصة على إيران ألا تفوّتها. نحن نتأسف ونحن نفهمكم. ولأنني أعرفهم عن كثب ففي قلبي جرح من أجل عائلة الأسد وأبنائه. ولكن في النهاية عندما ننظر إلى المشهد الكبير فيجب أن نتخذ القرار حول أي سوريا وأي منطقة نريد».وقد توقفت الصحف التركية عند تكرار زيارات المسؤولين الأميركيين، مدنيين وعسكريين، إلى تركيا، وتركيز المحادثات على الشأن السوري وعمليات حزب العمال الكردستاني. وفي هذا الإطار جاءت المكالمة الهاتفية من جانب الرئيس الأميركي باراك أوباما مع رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان، حيث قدم أوباما تعازيه بالقتلى الأتراك على يد حزب العمال الكردستاني.ولم ينس أوباما، وربما يكون هذا أساس المكالمة لأن الرئيس الأميركي لم يتقدم بالتعازي سابقا بالكثير من قتلى الجيش التركي رغم أنهم كانوا يفوقون عددا وبكثير العدد الذي سقط أمس الأول، شكر اردوغان على تعاونه من اجل تهدئة الشارع الإسلامي في تركيا، ومنع تحركه ضد الفيلم المسيء للنبي.وقد لفت على سبيل المثال أن الذين تظاهروا في تركيا ضد الفيلم بدعوة من منظمات إسلامية مثل «مظلوم در» كانوا بأعداد قليلة جدا، بل إن المفارقة أن معظم المتظاهرين الآخرين الأكثر عددا ينتمون إلى حزب العامل اليساري الماركسي، وكان يندد بالسياسات الأميركية.وبات تجاوب اردوغان مع مطلب أوباما التحرك لتسكين الشارع مثار العديد من الكتابات. وخرجت صحيفة «مللي غازيتيه»، الموالية للزعيم الإسلامي الراحل نجم الدين أربكان، منتقدة اردوغان في مانشيتها الرئيسية، ومقارنة بين حال تركيا قبل سنوات قليلة وحالها اليوم، حيث كانت أنقرة في قلب المشهد الإسلامي، فيما اليوم خاوية لا حراك فيها رغم أن المسألة تخص الرسول والقرآن ولا علاقة لها بشأن محلي ضيق.وكتبت الصحيفة في افتتاحيتها الرئيسية «عشر سنوات ورئيس الحكومة يحقننا بالغاز. من الشيشان الى دافوس الى فلسطين الى الشهداء. ملأنا الساحات وانفجرنا غضبا. أما اليوم فإن الرسول الأعظم يتعرض للتحقير واردوغان ساكت والساحات فارغة. حتى روسيا تحركت ونحن ساكتون. لم تعد تركيا في المشهد. لقد تحولت تركيا الى بلد عاطل من التحسس وردة الفعل، وتحول اردوغان الى اداة للجم التحركات بناء لتعليمات اوباما. حتى حادثة دافوس بتنا نشك في انها كانت لعبة من جانب اردوغان. لقد أثبتت تركيا في عهد اردوغان انها نموذج، لكن للبلد الذي ينفذ الأدوار التي ترسم له».وفي صحيفة «ميللييت» اعتبر سميح ايديز أن تركيا باتت مرتعا للعصابات المسلحة والمسلحين الأجانب وتمرير السلاح، وتحولت فعلا لا قولا الى باكستان. وقال «كتب روبرت فيسك في 17 ايلول الحالي يتساءل عما اذا كانت تركيا قد تحولت الى باكستان لجهة انها باتت قاعدة لتمرير السلاح والمسلحين الى سوريا، ولتجمع المسلحين من جنسيات مختلفة. وهنا فإن تقرير مجلس حقوق الانسان حول ارتكاب المعارضة السورية (كما النظام) جرائم حرب قد أحرج الحكومة التركية كثيرا، لأنه يتهمها بصورة غير مباشرة بدعم المسلحين، وللمرة الأولى تلتزم الحكومة الصمت تجاه تقرير لمجلس حقوق الانسان، خصوصا انه قال ان لديه أسماء بالمسلحين وبقيادات ارتكبت جرائم حرب من المعارضة. وهو ما يشير إلى إمكانية أن يكون المقصود بالأسماء أولئك الجنرالات السوريين الذين تؤويهم تركيا في مخيم أبايدين داخل أراضيها، ورفضت الحكومة فتحه أمام الزيارات، قبل ان ترضخ وتسمح بذلك، بعدما غيرت معالمه الداخلية».ويرى الكاتب أن «تركيا لن تخرج بسهولة من المسألة السورية، ومع ذلك يصر داود اوغلو على ان سياسته ذات البعد الواحد تجاه سوريا صحيحة، بينما غالبية الرأي العام التركي ضد هذه السياسة. وفي ظل الأسئلة الكثيرة لن نكون بحاجة، كما روبرت فيسك، الى التساؤل، بل نقول ان تركيا تحولت فعلا الى باكستان جديدة».


-السفير: غـزة: شهيـدان بغـارة إسرائيليـة
استشهد فلسطينيان وأصيب ثالث بجروح خطرة، ليل أمس، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وفقاً لمصادر طبية فلسطينية.وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة أشرف القدرة «استشهد مواطنان وأصيب آخر بجروح بالغة الخطورة في غارة جوية إسرائيلية على سيارة في مدينة رفح». وأشار الى أن «الشهيدين هما اشرف صالح (25 عاماً) وانيس ابو العينين (26 عاما)». كما اوضح انه تم نقل الجثتين والمصاب الى مستشفى ابو يوسف النجار في المدينة.وقالت مصادر أمنية إن السيارة المستهدفة تتبع لهيئة الحدود في وزارة الداخلية التابعة لحكومة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.


-السفير: مـنـــاورات مـفـاجـئـــة فـي الجـــولان: احـتـمال اشــتـعال الجـبـهــة الشـمالـيـة
برغم تكثيف المناورات والتدريبات العسكرية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة تحسباً لاشتعال الجبهة الشمالية مع لبنان وسوريا لأسباب محلية أو إقليمية، أمر رئيس الأركان الجنرال بني غانتس، أمس، وبشكل استثنائي، بإجراء مناورة واسعة جديدة.وانطلقت المناورة بشكل مفاجئ وفق سيناريو يستند إلى احتمال وقوع حرب شاملة إذا اضطر الجيش الإسرائيلي لضرب منشآت لـ«حزب الله» وانضمت سوريا للحرب، أو جراء ضربة مفاجئة لإيران. وتميزت المناورة بشكل أساسي باستدعاء قوات احتياطية كبيرة وبعملية نقل جوي لهذه القوات وسواها إلى هضبة الجولان السورية المحتلة.وأشارت مواقع إخبارية إسرائيلية إلى أن المناورة جرت على خلفية التهديدات بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، والخشية المتزايدة من أن ترد إيران بشدة. ولذلك أمر الجنرال بني غانتس فجأة بإجراء المناورة لفحص جاهزية الجيش واستعداده.وبدأت المناورة فجر أمس، وشاركت فيها قوات تابعة لقيادتي الجبهتين الشمالية والوسطى وسلاح الجو فضلا عن وحدات أخرى. وشاركت في المناورة قوات ليست فقط نظامية، وإنما احتياطية أيضا بأحجام كبيرة. وكانت القوات الاحتياطية قد تلقت فجرا مكالمات هاتفية طارئة من مراكزها واستدعيت للحضور فوراً للمناورة.وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن الجنرال غانتس أراد فحص جاهزية عدد من الوحدات وخصوصا الوحدات المقاتلة. وارتكزت المناورة إلى سيناريو حرب في هضبة الجولان تقع بشكل مباغت وتتطلب نقل قوات كبيرة فورا إلى الجبهة باستخدام إجراء «الذخر القومي». وشملت المناورة نقل قوات بالمروحيات من قيادة الجبهة الوسطى إلى هضبة الجولان وانتهت في المساء بتدريبات بنيران حية منذ ما بعد ظهر أمس.وتركز التدريب على مجال تفعيل النيران وهو ما قاد إلى استدعاء وحدات قتالية على وجه الخصوص. وجرت المناورة تحت إمرة كبير ضباط المدفعية العميد روعي ريفتين، تحت إشراف مراقب الجيش. ولاحظ معلقون أن نقل قوات والتدرب باستخدام النيران الحية يوفران الفرصة لاحتمال البدء بعملية عسكرية أو شن حرب. وأشار آخرون إلى أن مناورة أمس كانت بين أكبر المناورات التي يجريها الجيش بشكل مفاجئ، وأنه بالرغم من المبادرة للإعلان عنها في وسائل الإعلام بعد بدئها إلا أن علامات استفهام كبيرة أثيرت بسبب حجم القوات وتوقيتها. ومعروف أن أمس كان أول أيام العمل بعد عطلة رأس السنة العبرية، وبعد أيام قليلة يحل يوم الغفران.وبدا واضحا أن إسرائيل أضفت طابعا علنيا كبيرا على هذه المناورة مبررة ذلك بأنها لا تريد أن يفهم السوريون أنها فعل حربي وأن يعرفوا أنها مجرد مناورة. ورغم الإصرار على أن المناورة مباغتة وتمت بناء على قرار رئيس الأركان إلا أن هناك أوساطا عسكرية قالت أنه تم التخطيط لها منذ زمن. ولذلك ليس مستبعدا أن تكون المناورة، كما سبق وحدث في الماضي، نوعا من التعمية والتضليل. أي أنها قد تكون تمت في إطار عملياتي محدد يتعلق بالجبهة الشمالية وليست واضحة تماما معالم هذا الإطار.ومع ذلك من المهم الإشارة إلى أن المناورة جرت بعد أسبوع واحد من مناورة كبرى لفرقة الجليل تمت وفق السيناريو ذاته، ولكن في إطار أكثر لبنانية. وتضمنت تلك المناورة التي استمرت عدة أيام أيضا نقل قوات كبيرة جدا إلى الجبهة اللبنانية.ولاحظ معلقون إسرائيليون أن المناورة المفاجئة جرت في أجواء يتحدث فيها كثير من القادة العسكريين، وبينهم نائب رئيس الأركان الجنرال يائير نافيه عن احتمالات تدهور الوضع في سوريا نحو حرب مع إسرائيل. ويتحدث العسكريون عن سيناريوهين: الأول تمركز خلايا الجهاد العالمي، أمثال «القاعدة»، في هضبة الجولان باستغلال الفراغ السلطوي والبدء بتنفيذ عمليات ضد إسرائيل. والثاني، الذي قد تكون نتيجته هجوماً إسرائيلياً يتحدث عن نقل وسائل قتالية كيماوية سورية إلى «حزب الله».وقال قائد في سلاح المدفعية إن «حجم القوات كان هائلا والمناورة كانت مفاجئة تماماً. والوحدات والقادة أنفسهم لم يتوقعوا أن تفعيل كل الإطار، ممكن الحدوث». وأضاف أن المناورة فحصت جاهزية القوات للانتقال من وضع التحرك في دوريات في الضفة الغربية إلى وضع قتالي في هضبة الجولان. وشدد على أن كل واحدة من الوحدات تدربت على «وضع تصعيد أو أي سيناريو يحتاج إلى حالة تأهب فورية في هضبة الجولان».


-السفير: المحادثات بشأن الملف النووي تسير بإيجابية «حذرة»..خامنئـي: إيـران ستواجـه غضـب الـدول العظمـى
جاء اللقاء بين الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون في اسطنبول، أمس الأول، «مثمراً»، بحسب ما أعلن الجانبان يوم أمس، ما قد يمهّد لاختراق إيجابي في النزاع الديبلوماسي بين طهران والغرب على خلفية الملف النووي الإيراني، وينعكس على التقييم الذي تجريه المسؤولة الأوروبية مع دول مجموعة «5+1» الأسبوع المقبل في نيويورك.ويأتي التقييم الإيجابي والحذر في آن للقاء اسطنبول، في وقت تتواصل فيه الضغوط الدولية على إيران بأدوات إقليمية، ومن بين آخر فصولها قيام البحرين والإمارات بمصادرة مواد كانت في طريقها إلى طهران، باعتبارها «مثيرة للريبة».وفي هذا الوقت، شدّد المرشد الأعلى الجمهورية الإسلامية آية علي خامنئي على أن إيران ستواجه «غضب» الدول العظمى، مشدداً على ان أحداً لن يستطيع فرض شروطه على إيران، التي «تتخذ قراراتها فقط وفقاً لمصلحة الشعب».وأكد سعيد جليلي، خلال مؤتمر صحافي عقده في القنصلية الإيرانية في اسطنبول أمس، استعداد طهران للحوار بشأن البرنامج النووي الإيراني السلمي، واصفاً لقاءه مع وزيرة اشتون بأنه كان «مثمراً»، ومعرباً عن أمله في أن يساهم في «تفاهم أفضل بين الأطراف».وأشار جليلي إلى أن اللقاء مع اشتون كان من أجل تقديم رؤية إيران بشأن البرنامج النووي، مضيفاً ان طهران أعلنت دوماً استعدادها للحوار بشأن برنامجها النووي، وموضحاً أنه تم التأكيد على نقاط مشتركة، وإدارة المحادثات في المستقبل.وتابع «لقد استعرضنا الملف منذ مباحثات موسكو في حزيران الماضي، وتبادلنا وجهات النظر وبحثنا في ما يمكننا القيام به، وقد تقرر أن تتشاور اشتون مع مجموعة «5+1» بنتائج هذا اللقاء لتتمكن من تقييم المستجدات الأخيرة، وسننتظر نتيجة هذه المحادثات».وفيما يتوقع أن تجتمع اشتون مع ممثلي دول مجموعة «5+1» على هامش الاجتماعات الوزارية للجمعية العامة للأمم المتحدة الاسبوع المقبل في نيويورك، وصف المتحدث باسم اشتون مايك مان اللقاء مع جليلي بالإيجابي والبناء.وفي طهران، أكد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي أن إيران لن ترضخ لضغوط الأسرة الدولية، لتعديل سياستها، حتى وإن كان عليها مواجهة «غضب الدول العظمى».وأعلن خامنئي، في خطاب ألقاه أمام الآلاف من عناصر قوى الأمن في شمال إيران «أن إيران لا تقبل مطالب الدول العظمى»، مضيفاً أن «الجمهورية الإسلامية تتخذ قراراتها فقط وفقاً لمصلحة الشعب والبلد، حتى وإن أثارت قراراتها غضب الدول العظمى في العالم».وهاجم خامنئي «وسائل الإعلام الغربية والصهيونية»، التي ترسم صورة قاتمة للوضع في بلاده لمنع الأمة الإيرانية من المضي قدماً».وخارج سياق المفاوضات، أفاد ديبلوماسيون في مجلس الأمن، بأن البحرين والإمارات العربية المتحدة، صادرتا عدداً من المواد التي من المحتمل أن تكون إيران سعت للحصول عليها من أجل برنامجها النووي.وقال الديبلوماسيون إن إحدى المواد التي كانت متجهة إلى إيران وصادرتها البحرين هي «ألياف الكربون»، وهي مادة مزدوجة الاستخدام، اعتبر خبراء الأمم المتحدة أنها ستكون ضرورية إذا أرادت إيران اكتساب تكنولوجيا أكثر تقدماً للطرد المركزي من أجل التخصيب النووي.وأضاف المبعوثون أن التقارير السرية للبحرين والإمارات إلى لجنة عقوبات إيران المنبثقة عن مجلس الأمن الدولي، ستكون ذات مغزى سياسي مهم، لأنها تبرز التحسّن المطرد في تنفيذ العقوبات، وتزيد من الصعوبات التي تواجهها طهران في محاولة التغلب عليها.وفي هذا الإطار، أشار ديبلوماسي رفيع المستوى في مجلس الأمن، إلى أن «حقيقة أن هذين البلدين يتخذان هذه الخطوات الآن لتنفيذ العقوبات، ويبلغان الأمم المتحدة بهذه الخطوات، أمر رائع في حد ذاته».وأضاف إن هذا الأمر «يظهر أن نظام عقوبات الأمم المتحدة، يمكن أن يكون فعالاً»، موضحاً أن الإمارات العربية المتحدة «كانت إحدى الجهات الرئيسية في مساعدة إيران، وأصبحت طهران معزولة على نحو متزايد».ونقلت قناة العالم الإيرانية، أن الجيش الإيراني على أهبة الاستعداد للردّ بكل قوة وحزم على أي عدوان محتمل على البلاد.وأشار الجيش في بيان لمناسبة الذكرى السنوية للحرب العراقية - الإيرانية في العام 1980، أن «القوى السلطوية والمستكبرين الذين توجسوا خيفة من الثورة الإسلامية الإيرانية، قاموا، ومن منطلق شعورهم باليأس بإجراءات مشينة، مثل الإساءة المقيتة للنبي محمد، لكن هذا النهج سيؤدي الى زعزعة أركان حكوماتهم اللامشروعة»، مضيفاً أن القوات المسلحة «ترصد جميع تحركات الأعداء وستردّ بكل قوة وحزم على أي عدوان محتمل».


-الاخبار: موسكو تطرُد USAID: تتدخّل في الحياة السياسيّة
أعلنت روسيا منع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID (يو أس إيد) من ممارسة نشاطاتها على الأراضي الروسية ابتداءً من الأول من تشرين الأول المقبل، متهمةً المنظمة بالتدخل في الحياة السياسية الروسية. وأوضحت وزارة الخارجية الروسية، أمس، أن هذا القرار «اتخذ بشكل رئيسي؛ لأن عمل مسؤولي الوكالة في بلادنا بعيد كل البعد عن الأهداف المعلنة للمساعدة على التنمية والتعاون الإنساني الثنائي». وأضافت: «نحن نتحدث هنا عن محاولات للتأثير على العمليات السياسية من خلال تقديم منح. لقد بات المجتمع المدني الروسي ناضجاً بما يكفي ولم يعد يحتاج إلى إدارة خارجية». وأكدت الوزارة أن موسكو حذرت واشنطن مرات عدة من أن روسيا قلقة من أنشطة المنظمة، ولا سيما في منطقة شمال القوقاز التي تشهد تمرداً إسلامياً مسلحاً. من جهتها، أكدت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيكتوريا نولاند، أن واشنطن فخورة بما حققته الوكالة في روسيا خلال السنوات العشرين الماضية. وشددت على أن الوكالة ستنجز جميع برامجها في روسيا بشكل مسؤول أو ستسلم مهمة تنفيذها لمنظمات أخرى. وقالت: «على الرغم من أن وجود الوكالة في روسيا يوشك على الانتهاء، إلا أننا لا نزال متمسكين بدعم الديموقراطية وحقوق الإنسان وتنمية المجتمع المدني القابل للحياة في روسيا. وننتظر بفارغ الصبر مواصلة التعاون مع المنظمات غير الحكومية الروسية». بدوره، دعا السيناتور الجمهوري جون ماكين، أمس، إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إدانة قرار موسكو إغلاق مقر الوكالة في روسيا. وأضاف بيان لماكين أن القرار «يمثل إهانة بالنسبة إلى الولايات المتحدة وضربة لإدارة أوباما التي كانت دائماً تتحدث عن النجاح المزعوم لسياسة إعادة تشغيل العلاقات مع موسكو». بالمقابل، أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش، أمس، أن الوكالة كانت تحاول التأثير في العمليات السياسية الجارية في روسيا. وفي معرض تعليقه على إعلان وزارة الخارجية الأميركية وقف عمل الوكالة على الأراضي الروسية بعدما حظرت موسكو نشاطها، أكد لوكاشيفيتش أن أعمال الوكالة لم يتطابق في إحيان كثيرة مع أهدافها المعلنة، أي المساهمة في تطوير التعاون الثنائي في المجال الإنساني. وأوضح أن الحديث هو عن محاولات الوكالة للتأثير في العمليات السياسية بما فيها الانتخابات بمختلف مستوياتها وتطوير مؤسسات المجتمع المدني، وهذا عبر تقديم منح (للباحثين). وتابع: «كان عمل الوكالة في الأقاليم الروسية، وبالدرجة الأولى في شمال القوقاز، يثير تساؤلات كبيرة، ونحن حذرنا زملاءنا الأميركيين بهذا الشأن مراراً». ويرى خبراء أن قرار موسكو قد يسيء إلى العلاقات الروسية الأميركية المتوترة أصلاً بسبب خلافات بشأن الأزمة السورية وانتقادات واشنطن لمبادرات عدة للكرملين مثل قانون أخير يصف المنظمات غير الحكومية التي تحظى بتمويل أجنبي بأنها «عميلة للخارج» ويضعها تحت مراقبة وثيقة. وشدد المحلل فيكتور كريمينيوك في تصريح لوكالة «الصحافة الفرنسية» أن «هذا القرار بادرة تؤدي إلى تدهور العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة»، لافتاً إلى أن ذلك ليس «تحولاً عادياً في موقف موسكو في السياسة الدولية». بدوره، استطرد الخبير يوري كورغونيوك أن «الكرملين يواصل خطه المتشدد ويتبع طريق لوكاشنكو»، في إشارة إلى الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو. كذلك عبرت منظمات غير حكومية روسية عدة عن تخوفها من المستقبل بعد إعلان وقف أنشطة يو أس إيد، وذكر رئيس «ميموريال»، أرسيني روغينسكي، أن مساعدتها المالية كانت «كبيرة» لهذه المنظمة المتخصصة في الدفاع عن حقوق الإنسان وتاريخ عمليات القمع في الحقبة الشيوعية.


ـ الحياة: استعدادات عسكرية لا سابق لها في المنطقة
تتسارع وتيرة التحضيرات العسكرية في منطقة الخليج العربي تحت عناوين مختلفة، انما لهدف واحد وهو الاستعداد لكل السيناريوات التي قد تسير بها الجهود لوقف برنامج ايران النووي. ورغم تضارب التصريحات واشتداد لهجة الخلاف وارتفاع نبرتها بين أميركا واسرائيل، بات واضحا أن الادارة الأميركية عدلت من سياستها تجاه ايران، وتحولت من احتواء وتعايش مع ايران نووية الى سياسة منع طهران من الحصول على سلاح نووي. وتتفق غالبية المراقين على أن إخفاق العقوبات الاقتصادية والضغوط السياسية في ثني ايران عن تطوير برنامجها النووي سيؤدي عاجلاً أم آجلاً الى الخيار العسكري. ولم يعد الخلاف بين واشنطن وتل أبيب اليوم على منع ايران، ولو بالقوة، من التحول الى قوة نووية عسكرية، وانما متى يجب اللجوء الى الخيار العسكري لمنعها من ذلك.وبحسب مسؤولين أميركيين وأوروبيين وخبراء التقوا في مؤتمر مغلق خلال الشهر الجاري في عاصمة أوروبية لمناقشة الملف الايراني وتداعياته، تصر الحكومة الاسرائيلية على تقديرات أجهزتها الاستخباراتية لمدى تقدم البرنامج النووي الايراني، والتي تتوقع أن تملك طهران سلاحاً نووياً خلال سنة واحدة، في حين تشير التقديرات الأميركية الى أن طهران تحتاج الى فترة أطول تصل حتى عامين أو ثلاثة. وتختلف التقديرات الاسرائيلية عن الأميركية أيضاً في حجم الرد الايراني المتوقع على أي هجوم على منشآتها النووية. ففي حين يروّج المسؤولون الاسرائيليون لفكرة الرد المحدود من جانب طهران بحجة خشية النظام الايراني من أن يجد نفسه في حرب لا يستطيع كسبها ضد أميركا وقوى الغرب والعرب في حال أقدم على إغلاق مضيق هرمز واستهدف منشآت أميركية في المنطقة، تعتقد غالبية المسؤولين الأميركيين بأن الرد الايراني سيكون كبيراً مما سيشعل حرباً اقليمية - دولية.وكشفت تصريحات، في المؤتمر المذكور، وجود حال من عدم ثقة من جانب الحكومة الاسرائيلية بالرئيس باراك أوباما، وبكونه سيقدم فعلاً على الخيار العسكري في الوقت المناسب، ولذلك قررت الضغط عليه في فترة الانتخابات. ويخشى بعض المسؤولين في الادارة الأميركية من أن تقدم الحكومة الاسرائيلية في حال شعرت بأن حظوظ أوباما بالفوز في الانتخابات ستكون قوية باللجوء الى شن ضربات جوية وصاروخية ضد بعض المنشآت النووية الرئيسية في ايران. وفي حال رد إيراني كبير يشمل إغلاق مضيق هرمز واستهداف قواعد أميركية، ستجد ادارة أوباما نفسها مضطرة الى دخول الحرب على رأس تحالف غربي - عربي.
وفي أي حرب مستقبلية سيكون للقوات الأميركية الدور الأكبر بخاصة في العمليات البحرية والجوية والحماية ضد الصواريخ الباليستية والجوالة وازالة الألغام البحرية.ولفت محللون عسكريون الى أن الفارق الأساسي اليوم بين التهديدات التي اطلقت في الاعوام السابقة باللجوء الى الخيار العسكري ضد ايران وما يجري حالياً هو حجم الاستعدادات العسكرية الجدية، والتي لم تشهدها المنطقة من قبل. إذ يحشد الجانب الأميركي وحده ثلاث حاملات طائرات وعشرات المدمرات والفرقاطات وكاسحات الألغام وسفن الانزال وقاعدة عائمة للقوات الخاصة وسفن انزال وغواصات نووية مسلحة بصواريخ جوالة، وهي مدعومة بمدمرات وفرقاطات وكاسحات ألغام من قوى غربية وعربية منتشرة منذ فترة في الخليج العربي وبحر عمان تحت عنوان إجراء مناورات مشتركة. كما تنتشر سفن وقوات أميركية داخل وقبالة الشواطئ الاسرائيلية بحجة اجراء تدريبات مشتركة في الدفاع ضد الصواريخ الباليستية. يختلف المراقبون حول توقيت اللجوء الى الخيار العسكري، الا أنهم جميعاً يتفقون على أنها ستشعل حرباً مدمرة، تكون كلفتها كبيرة على الاقتصاد الدولي ودول المنطقة وبخاصة ايران التي ستخسر بنيتها التحتية العسكرية والمدنية وينهار اقتصادها وتتهدد وحدة أراضيها.
 


أسرار الصحف

- النهار
علّق سياسي على تساؤل العماد عون عما اذا كان احد رأى الحرس الثوري في لبنان قائلا: هل انتظر ان يرفعوا لافتات تدل عليهم؟.
اعترف قطب في 8 آذار بالاخطاء التي يقع فيها مسؤولون في الحرس الثوري الايراني عند اطلاقهم تصريحات حيال لبنان.


- السفير
مازح أحد نواب «8 آذار» زملاءه خلال اجتماع اللجان المشتركة بالقول: يبدو أن «قانون الـ1976» هو الأكثر حظاً بين القوانين الانتخابية المطروحة، علماً أن القانون المذكور أقرَّ التمديد لمجلس العام 1972 حتى 1992.
يعقد في طهران في الاسبوع المقبل مؤتمر حول الأزمة السورية دُعيت اليه قيادات حركات اسلامية وشخصيات دينية، فيما أبدت بعض القوى التي لها علاقة بـ«الاخوان المسلمين» تحفّظها عن الحضور والمشاركة.
يجري الحديث عن كشف الأجهزة الأمنية أكثر من محاولة إرهابية للتشويش على زيارة البابا على مدى ثلاثة أيام.


- الأخبار
بعد تنسيق التيار الوطني الحر وحزب الكتائب لسنوات خلت في غالبية النشاطات التي ينظمانها في كندا، دعا مسؤول التيار هناك أسعد درغام إلى مقاطعة العونيين زيارة النائب نديم الجميّل، رافضاً وسائط بعض رجال الدين ما لم يعبّر الجميّل عن تقبّله الرأي الآخر ويتراجع عن تعداده العونيين أخيراً بين القوى الذاهبة لا محال إلى مزبلة التاريخ.
تسري شائعات في صيدا عن أن الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، قد يحل محل والدته النائبة بهيّة الحريري في الترشح للانتخابات النيابية المقبلة. ويعود هذا الأمر إلى شعبية الابن المتزايدة وتجاوبه مع جميع الخدمات التي يطلبها أبناء المدينة، إضافة إلى انفتاحه على التيارات الإسلامية وعلاقته الجيدة مع الشيخ أحمد الأسير.
شدد الجيش اللبناني إجراءاته الأمنية التي كانت متخذة أصلاً حول السفارة الأميركية بناءً على طلبها. ولا تزال الإجراءات الأمنية حول السفارات الأخرى في عهدة جهاز أمن السفارات التابع لقوى الأمن الداخلي، باستثناء السفارة الفرنسية التي طلبت تشديد الحماية حولها بعد نشر إحدى الصحف الفرنسية رسوماً مسيئة إلى النبي محمد.
تحدثت مصادر مقربة من تيار المستقبل عن استياء التيار من أداء رئيس بلدية بيروت بلال حمد. ووصل الأمر بهذه المصادر إلى حد القول إن التيار يرغب في طرح الثقة بحمد، متحدثة عن أن اسم الرئيس البديل أصبح جاهزاً.
تمنّى رجال دين في مدينة زحلة على القيادات السياسية في المدينة عدم التنافس في الظهور الإعلامي الذي جاء إثر خطف المواطن الزحلاوي فؤاد داوود، بعد أن تنافس كل من التيار الوطني الحرّ والكتائب والقوات على تبني قضية داوود والمطالبة بالإفراج عنه.
ينوي رئيس حزب الحوار الوطني، فؤاد مخزومي، الترشح للانتخابات النيابية عن المقعد السني في الدائرة الثانية في بيروت، في حال إجراء الانتخابات وفقاً للقانون المعمول به حالياً.


- المستقبل
إنّ رئيس تيّار أكثري أبدى انزعاجه الشديد لعدم إدراج اسمه بين الشخصيات الأربعين التي تناولت القربان المقدّس من يد قداسة البابا في قدّاس وسط بيروت.


 

المصدر: صحف

20-09-2012 - 09:25 آخر تحديث 20-09-2012 - 09:25 | 3766 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

Almanar Search
مواضيع ذات صلة
التقرير الصحفي ليوم الثلاثاء 02-10-2012 تقرير الإنترنت ليوم الثلاثاء 02-10-2012 تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الإثنين 01-10-2012 التقرير الصحفي ليوم الاثنين 01-10-2012 تقرير الإنترنت ليوم الإثنين 01-10-2012
إذهب الى 
Service Center

مواقيت الصلاة
الأحد 26 تشرين الأول 2014 / 1 محرم 1436
الصبح 04:37
الشروق 05:52
الظهر 11:29
العصر 14:27
المغرب 17:10
العشاء 18:13

This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان