تناولت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الربعاء عدّة عناوين كان أبرزها لقاء وزير الخاريجية الايراني صالحي الرئيس المصري محمد مرسي على هامش أعمال اللجنة الرباعية ثم زيارته المرتقبة سوريا وإقتراح صالحي إرسال مراقبين الى سوريا كما كتبت الصحف عن الاحتجاجات على الفيلم المسيء والتي دخلت أسبوعها الثاني.
السفير
ركزت الصحيفة الحديث عن آخر تطورات الازمة السورية من تصريحات المسؤوليين الغربين الى اللقاء الذي جمع وزرير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي بالرئيس المصري محمد مرسي على هامش اللقاء الرباعي في القاهرة أما في قضية الفيلم المسيء فكتبت الصحيفة عن الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الثاني.
باريس قلقة على لبنان .. واشتباكات على الحدود التركية ـ السورية مرسي يعرض «إغراءات» على إيران وصالحي في دمشق اليوم
وكتبت تقول "قدم الرئيس المصري محمد مرسي، امس، لطهران «إغراءات» من اجل وقف دعمها للرئيس السوري بشار الأسد، فيما اقترحت إيران، التي يزور وزير خارجيتها علي اكبر صالحي دمشق اليوم، على «مجموعة الاتصال» التي تضمها إلى تركيا ومصر والسعودية، إرسال مراقبين من هذه الدول إلى سوريا للمساعدة على وقف العنف. وحذر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، في القاهرة، من امتداد النزاع السوري إلى لبنان. وأعلنت باريس ولندن أنهما لا تستبعدان تسليح المعارضين السوريين. وفي حين كرر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست نفي طهران أي تواجد عسكري لإيران في سوريا ولبنان، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو، رداً على سؤال بشأن وجود محتمل لعناصر من «الحرس الثوري» الإيراني في سوريا ولبنان، «ما يجب الحفاظ عليه هو سيادة أراضي البلدين ووحدتها. وكل ما يمسّ من هذين المبدأين، سواء كان في لبنان أو سوريا، نحن ندينه بلا لبس». وحذر المبعوث العربي والدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، بعد زيارته مخيمين للاجئين في تركيا والأردن أمس، من أن الوضع في سوريا «يتجه إلى مزيد من التدهور». ونقلت وكالة «اسوشييتد برس» عن مسؤولين مصريين مقربين من الرئاسة قولهم إن مرسي عرض على صالحي رزمة من الإغراءات من اجل ان تتراجع طهران عن دعمها للرئيس السوري بشار الأسد. وتتضمن «الحوافز» إعادة العلاقات الديبلوماسية بشكل كامل بين مصر وإيران وبذل جهود من اجل المصالحة بين طهران ودول الخليج. ورداً على إعراب صالحي عن تفاؤله تجاه مستقبل العلاقات مع مصر، قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي «لا يمكن تجاهل الرأي العام المصري حول ما يجري في سوريا، ولا يمكن قبول أي دعم يقدّم للنظام السوري لأنه يستخدم لغة خشنة، ويمارس العنف ضد الشعب السوري». وذكرت وكالة «مهر» إن صالحي طرح خلال اللقاء مع نظيريه التركي والمصري في القاهرة أمس الأول، «خريطة طريق» لحل النزاع في سوريا، موضحاً أن بوسع المراقبين من إيران ومصر والسعودية وتركيا، وهي الدول التي تتشكل منها مجموعة الاتصال، أن «يشرفوا على عملية تهدف إلى وضع حد للعنف» في سوريا. ودعا صالحي الذي التقى مرسي إلى «وقف العنف من قبل جميع الأطراف بالتزامن مع تسوية سلمية، من دون تدخل أجنبي ووقف المساعدة المالية والعسكرية للمعارضة السورية». وقال مصدر رسمي إيراني إن صالحي سيزور دمشق اليوم لإجراء مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم. وعبر وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، في مؤتمر صحافي مع فابيوس في القاهرة، عن خشيته من أن يتحول الوضع في سوريا إلى حرب أهلية إذا استمر بالوتيرة نفسها. وقال فابيوس، الذي التقى مرسي والعربي، «إنه وضع بالغ الخطورة وهو ليس محلياً فحسب، لأنه يتحول إلى نزاع إقليمي مع تداعيات دولية». وشدد على ضرورة «تفادي انتقال العدوى إلى لبنان، وهو ما ترغب فيه بالتأكيد جماعة بشار الأسد، ويرفضه اللبنانيون، وهم محقون في ذلك». وأعلن السفير الفرنسي في سوريا اريك شوفالييه، في تصريح لإذاعة «فرانس انتر»، ان باريس تتعاطى مع كامل المعارضة السورية، ومن ضمنها المعارضة المسلحة، موضحاً ان موضوع تسليم أسلحة الى المعارضة يناقش «بشكل جدي جداً». وأعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، أن «خيار التدخل العسكري في سوريا لن يكون ممكناً إلا بدعم كامل من جانب الولايات المتحدة». ولم يستبعد إمكانية إرسال أسلحة إلى المقاتلين مستقبلاً.
رداً على فيلم "براءة المسلمين": مقتل 12 في أفغانستان بينهم أجانب
يبدو أن الإسلاميين المتشددين بدأوا ردهم على فيلم "براءة المسلمين" المسيء للرسول، ففي وقت شن "الحزب الإسلامي" أمس هجوماً انتحارياً في كابول أسفر عن مقتل 12 شخصاً على الأقل بينهم ثمانية من جنوب أفريقيا، دعا تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" المسلمين إلى "تطهير" البلاد من الأميركيين مثلما فعل "أسود بنغازي". وأعلنت الشرطة الأفغانية في بيان أن "انتحارياً فجر سيارته في حافلة موظفين على طريق المطار"، يعمل معظمهم لحساب شركة طيران "أيه.سي.اس" الجنوب أفريقية. وبحسب الرئيس الأفغاني حميد قرضاي الذي دان الهجوم، فإن ثمانية أشخاص من جنوب أفريقيا وقيرغيزياً وثلاثة أفغان قتلوا في الاعتداء، الأمر الذي أكدته وزارة خارجية جنوب أفريقيا. كما أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية أن الهجوم أسفر عن إصابة 11 أفغانياً. وأعلن المتحدث باسم "الحزب الإسلامي" زبير الصديقي أن "الاعتداء نفذته امرأة تدعى فاطمة، رداً على إهانة نبينا". ويعتبر الحزب ثاني أكبر مجموعة متمردة بعد حركة "طالبان"، ويتزعمه رئيس الوزراء الأسبق قلب الدين حكمتيار. إلى ذلك، اشتبك مئات الطلاب من الجامعات الأفغانية مع الشرطة، وأحرقوا صوراً للرئيس الأميركي باراك أوباما في تظاهرة ضد الفيلم في مدينة قندوز في شمالي البلاد. واستمرت الاحتجاجات في إندونيسيا، حيث أحرق متظاهرون العلم الأميركي، وأشعلوا الإطارات أمام البعثة الأميركية في مدينة ميدان في ولاية شمال سومطرة. وتظاهر حوالي ألفي باكستاني في بيشاور في شمالي البلاد، واشتبكوا مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لمنعهم من الوصول إلى القنصلية الأميركية. وفي الدول العربية، حثّ تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" المسلمين على قتل ممثلي الحكومة الأميركية في المنطقة رداً على الفيلم. وأثنى التنظيم في بيان على مقتل السفير الأميركي كريس ستيفنز في بنغازي على اعتبار أنه "أحسن هدية لحكومته المتغطرسة الظالمة". وطلب التنظيم من المسلمين، خصوصاً في الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا، تنفيذ عمليات مماثلة، وجاء في البيان "ندعو شباب الإسلام إلى اقتفاء أثر أسود بنغازي بإسقاط أعلام أميركا في سفاراتها في عواصمنا كلها وإحراقها بعد دوسها بالأقدام وقتل سفرائها وممثليها أو طردهم وتطهير أرضنا". وفي مصر، قالت مصادر حكومية في واشنطن إن الاستخبارات الأميركية أرسلت في العاشر من أيلول الماضي أي اليوم السابق للاحتجاجات برقية إلى السفارة في القاهرة حذرتها فيه من احتمال وقوع عنف رداً على الفيلم، موضحة أنه عملاً بالإجراءات الديبلوماسية تم إخطار المسؤولين الحكوميين وأجهزة الأمن في مصر بذلك. وبحسب المصادر فإن الاستخبارات أبلغت السفارة أن الفيلم تُرجم إلى العربية ويجري نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند قد صرحت أنه صدرت أوامر لمعظم موظفي السفارة بالبقاء في منازلهم قبل بدء الاحتجاجات "بعدما تلقينا تحذيرات وأخطرنا المصريين بذلك". وفي سياق مواز، أمر النائب العام المصري بمحاكمة سبعة من أقباط المهجر بسبب دورهم في الفيلم، وهم موريس صادق، ونبيل بيسادة، وعصمت زقمة، واليا بسيلي، وإيهاب يعقوب، وجاك عطا الله وعادل رياض، بحسب مكتب النائب العام. كذلك، أصدر الشيخ السلفي المصري أحمد فؤاد عشوش فتوى بقتل جميع المشاركين في الفيلم، في بيان نشر على مواقع جهادية. إلى ذلك، أصدرت محكمة مصرية حكماً بالسجن ست سنوات بحق بيشوي كامل بتهمة ازدراء الإسلام عبر نشر رسوم مسيئة للنبي محمد على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" وإهانة الرئيس محمد مرسي. وقالت المحكمة إنها عاقبت المتهم بالسجن ثلاث سنوات وسنتين أخريين بعدما أدانته بإهانة مرسي وسنة سادسة لإهانته مقيم الدعوى. وانتهت دار الإفتاء المصرية من الإعداد لحملة دولية كبيرة باللغة الإنكليزية للتعريف بالنبي محمد في أوروبا وأميركا موجهة بالأساس لغير المسلمين، بحسب مستشار مفتي الجمهورية إبراهيم نجم. وفي ليبيا، حذرت جماعة "أنصار الشريعة" الليبية التي نقت علاقتها بهجوم بنغازي من أنها مستعدة لأن تتحول "إلى جهنم للقوات الأميركية". وقال أحد كبار مسؤوليها يوسف جيهاني إن الجماعة أرادت أن تتفادى المواجهة مع الأميركيين، ولكنها مستعدة لذلك إذا تصرفوا "بحماقة"، موضحاً أن ذلك يعني "أن يتم إرسال قوات أميركية ليس لحماية السفارات، بل لتكرار ما حصل في العراق وأفغانستان".
النهار
صحيفة النهار تناولت الملف السوري وجولة الابراهيمي في المنطقة واللقاء الذي جمع وزير خاريجية إيران علي أكبر صالحي بالرئيس المصري محمد مرسي وفي قضية الفيلم المسيء تناولت الصحيفة أخر تداعيات الفيلم من مظاهرات وأحتجاجات ومواقف.
الإبرهيمي في مخيمات تركيا والأردن يحذّر من "وضع سيئ جداً" في سوريا صالحي التقى مرسي واليوم يزور دمشق ويقترح إرسال مراقبين من دول المنطقة
وكتبت تقول "جال الممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الاخضر الابرهيمي على مخيمات اللاجئين السوريين في كل من تركيا والاردن، محذراً من ان الوضع في سوريا يشهد مزيداً من التدهور، فيما اقترحت ايران التي اجتمع وزير خارجيتها علي اكبر صالحي مع الرئيس المصري محمد مرسي ارسال مراقبين من دول المنطقة الى سوريا للمساعدة على وقف العنف. التقى الابرهيمي اللاجئين السوريين في مخيم تركي في زيارته الأولى منذ توليه المهمة من سلفه كوفي انان. واطلعه حاكم اقليم هاتاي جلال الدين ليكسيز على الاوضاع في المخيم، قبل ان يتوجه الى مخيم ألتينوزو الذي يؤوي الف لاجئ سوري. وقد رحب به اللاجئون ونظموا مسيرات ورددوا هتافات مناهضة للنظام السوري. وفي تركيا 83 الف لاجئ سوري يقيمون في 14 مخيماً انشئت في الاقاليم الجنوبية قرب الحدود. ومخيم ألتينوزو من المخيمات الاولى التي انشأتها تركيا بعد بدء الاضطرابات في سوريا في آذار 2011. ومن تركيا انتقل الممثل الخاص المشترك الى الاردن حيث تفقد مخيم الزعتري، الذي يؤوي 32 الف لاجئ سوري. وصرح بان "الوضع في سوريا سيئ جداً". وقال: "الوضع هناك، ويا للاسف الشديد، ليس في طريقه الى التحسن بل الى مزيد من التدهور"، مؤكداً "بذل كل جهد ممكن من اجل مساعدة الشعب السوري على الخروج من هذه الأزمة". وتعرض موكب الابرهيمي للرشق بالحجار من بعض اللاجئين لدى مغادرته المخيم وسط هتافات "هي يالله هي يالله الابرهيمي يطلع برا". وقال مصدر امني ان "نحو مئتي لاجئ في مخيم الزعتري تجمعوا لدى مغادرة الابرهيمي المخيم احتجاجا على لقائه الرئيس السوري بشار الأسد واعطائه فرصة للنظام السوري للاستمرار في مسلسل نزف الدم، على حد تعبيرهم". واحصت المفوضية السامية للامم المتحدة للاجئين في الاردن 85 الفا و197 لاجئا، بينهم 35 الفا و961 ينتظرون التسجيل.
مرسي استقبل صالحي وفي القاهرة، أفادت الرئاسة المصرية ان الرئيس مرسي بحث مع صالحي في جهود مجموعة الاتصال الرباعية لحل الأزمة السورية، واصفة لقاءهما بأنه كان "إيجابيا". وصرح الناطق باسم الرئاسة المصرية ياسر علي، بأن الرئيس مرسي بحث خلال لقائه في القاهرة مع صالحي في "أوجه التعاون المستقبلي وجهود المجموعة الرباعية لحل الأزمة السورية". وأضاف أن "اللقاء كان إيجابياً وتمت مناقشة الشأن السياسي والاقتصادي والأفكار التي نوقشت في المجموعة الرباعية لحل الأزمة السورية". وأوضح أن مرسي شدَّد "على ضرورة استكمال جولات الحوار لتصفية الأجواء بين البلدين حتى تعود العلاقات بشكل كامل بين مصر وإيران". كما التقى صالحي الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي. وكانت مجموعة الاتصال التي تضم مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وايران، عقدت اجتماعا على المستوى الوزاري في القاهرة الاثنين، تغيبت عنه السعودية لاسباب قالت مصر انها "طارئة". ومعلوم ان هذه المجموعة كانت تألفت باقتراح من مرسي الشهر الماضي. وكشفت وسائل الاعلام الايرانية ان صالحي اقترح على نظيريه المصري محمد كامل عمرو والتركي احمد داود اوغلو ارسال مراقبين من دول المنطقة الى سوريا. وأضافت ان صالحي عرض على نظرائه ان تستضيف طهران الاجتماع المقبل لمجموعة الاتصال. ونقلت عنه ان في وسع المراقبين من الدول الاربع ان "يشرفوا على عملية تهدف الى وضع حد للعنف" في سوريا. واشارت الى ان الوزير الايراني دعا الى "وقف العنف من جميع الاطراف بالتزامن مع تسوية سلمية من دون تدخل اجنبي ووقف المساعدة المالية والعسكرية للمعارضة السورية". وعلم من مصدر رسمي في دمشق ان صالحي سيزور سوريا اليوم لاجراء محادثات مع المسؤولين السوريين. وقال انه من المقرر ان يجتمع صالحي مع نظيره السوري وليد المعلم.
تواصل الغضب الإسلامي وهجوم انتحاري في كابول احتجاجاً على الفيلم مصر تطلق ملاحقة قضائية لثمانية أقباط في الخارج والقس جونز
في إطار الغضب المتصاعد من فيلم "براءة المسلمين"، تبنت جماعة متشددة هجوماً انتحارياً في كابول قتل فيه 12 شخصاً. واستمرت التظاهرات في الهند واندونيسيا ولوح "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" بهجمات جديدة في الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا. أما في مصر، وغداة فتوى تبرر قتل كل من ساهم في إنتاج الفيلم، أمر النائب العام بملاحقة ثمانية أقباط في الخارج لوقوفهم وراءه، ومعهم القس الأميركي تيري جونز. حصل الهجوم الانتحاري الذي نفذته امرأة وتبناه الحزب الإسلامي، على طريق سريع يؤدي الى مطار كابول. وهو الثاني في المدينة التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة في عشرة ايام. وقالت الشرطة الأفغانية إنه عند "الساعة 6:45 (2:15 بتوقيت غرينيتش)، فجرت انتحارية سيارتها على طريق المطار في المنطقة 15 فقتل تسعة موظفين في شركة أجنبية وثلاثة افغان كما اصيب شرطيان بجروح". وأفادت وزارة خارجية جنوب افريقيا ان ثمانية من مواطنيها بين القتلى، وهم يعملون في شركة خاصة في المطار. والشخص التاسع قيرغيزي. وصرح الناطق باسم الحزب الإسلامي زبير الصديقي بأن "الاعتداء نفذته امرأة تدعى فاطمة. إنه رد على اهانة نبينا". ويذكر أنه قلما تبنى هذا الحزب هجوماً انتحارياً في افغانستان، وهو برئاسة زعيم الحزب السابق قلب الدين حكمتيار. كما من النادر ان تقوم نساء، وقلة منهن يقدن سيارات في افغانستان، بعمليات انتحارية. وفي قندز بشمال افغانستان، رشق مئات الطلاب رجال الشرطة بالحجار وأحرقوا صوراً للرئيس الاميركي باراك اوباما في احتجاجات جديدة امس. تظاهرات واستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق اكثر من ألفي متظاهر حاولوا الوصول الى القنصلية الاميركية في بيشاور بشمال غرب باكستان. وسقط جرحى في صفوف الطرفين. وفي كراتشي سار نحو الفي متظاهر في اتجاه القنصلية للاحتجاج على الفيلم. وتظاهر 900 شخص في لاهور قرب القنصلية وهتفوا "اوباما كلب" و"الموت للولايات المتحدة". وأقفلت الإدارة الأميركية القنصليتين في كراتشي ولاهور. وفي اندونيسيا أحرق نحو مائتي متظاهر من انصار "ندوة الشعب الاسلامي" علماً اميركياً وأشعلوا إطارات أمام البعثة الديبلوماسية الأميركية في مدينة ميدان بولاية شمال سومطرة. وطالبوا بمحاكمة المسؤولين عن الفيلم في الولايات المتحدة. وتظاهر 400 شخص امام السفارة الاميركية في بانكوك. وهتفوا: "نحب النبي محمد" و"تسقط أميركا" و"تسقط اسرائيل". واشتبك متظاهرون ورجال أمن في مواجهات عنيفة في شوارع سريناغار، العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير الهندية ذات الغالبية المسلمة. وكان إضراب شل المدينة. وحجبت بنغلادش موقع "يوتيوب" الذي يعرض الفيلم. مواقف وبعد بيان مماثل لـ"تنظيم القاعدة في جزيرة العرب"، ومقره اليمن، أشاد "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" بقتل السفير الأميركي في ليبيا كريستوفر ستيفنس في هجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي. ووصفه بأنه "أحسن هدية لحكومته المتغطرسة الظالمة". واتهم الولايات المتحدة بـ"الكذب على المسلمين أكثر من عشر سنين، بالقول إن حربها هي على الإرهاب وليس على الإسلام". وحض المسلمين على انتزاع الأعلام الأميركية عن السفارات وحرقها، وطرد الديبلوماسيين الأميركيين أو حرقهم لـ"تطهير أرضنا من دنسهم والانتقام لشرف النبي"، والتمثل بـ"أسود بنغازي". وسمى تحديداً "إخواننا في الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا".
الاخبار
صحيفة الاخبار أولت إهتمامها للحديث عن الملف السوري والاقتراح الايراني لإرسال مراقبين الى سوريا وزيارة وزير الخاريجية الايراني علي أكبر صالحي سوريا ولقاءه المرتقب نظيره السوري وليد المعلم.
صالحي في دمشق اليوم... والإبراهيمي باقٍ على تشاؤمه طهران تقترح مراقبين لضمان «وقف العنف»
وكتبت تقول "حافظ الموفد العربي والدولي الأخضر الإبراهيمي على «تشاؤمه» بسبب الأوضاع «المتدهورة» في سوريا، في حين عرضت طهران إرسال مراقبين من دول «مجموعة الاتصال الرباعية» ليشرفوا على «عملية وقف العنف». وعن الاتصال الرباعية» في القاهرة، أول من أمس، واصل وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي لقاءاته، إذ التقى الرئيس المصري محمد مرسي. وقالت الرئاسة المصرية إن الرئيس مرسي بحث مع صالحي جهود اللجنة الرباعية لحلّ الأزمة السورية، واصفة اللقاء الذي جمع الطرفين بأنه «إيجابي». وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية، ياسر علي، إنّ مرسي أوضح لوزير الخارجية الإيراني «ضرورة استكمال جولات الحوار لتصفية الأجواء بين البلدين، حتى تعود العلاقات بشكل كامل بين مصر وإيران». في السياق، كشف علي النقاب عن أن الرئيس مرسي أكّد، خلال زيارته الأخيرة لطهران، للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أنه لا يمكن أن يتجاهل الرأي العام المصري ما يجري في سوريا، وأنه لا يمكن قبول أي دعم يقدم للنظام السوري لأنه يمارس العنف ضد الشعب. وأشار علي إلى أنّ موقف إيران من الأزمة السورية ودعمها للنظام السوري أحد أسباب عدم تطوير وتنمية العلاقات بين البلدين التي يتمنى الجانبان أن تتطور إلى الأفضل. في موازاة ذلك، اقترحت طهران إرسال مراقبين من دول المنطقة الى سوريا في اجتماع «المجموعة الرباعية»، أول من أمس، على ما أوردت وسائل إعلام إيرانية رسمية ومصرية. وذكرت وسائل الاعلام الإيرانية أنّ صالحي عرض على نظرائه أن تستضيف طهران الاجتماع المقبل لمجموعة الاتصال. وأوضح صالحي أنّ بوسع المراقبين من الدول الأربع أن «يشرفوا على عملية تهدف الى وضع حدّ للعنف» في سوريا، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. ويزور صالحي دمشق، اليوم، لإجراء مباحثات مع المسؤولين السوريين. وأشار مصدر رسمي إلى أنّ من المقرّر أن يجتمع صالحي مع نظيره السوري وليد المعلم. من ناحية أخرى، وصف المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي الأوضاع في سوريا بأنها «خطيرة جداً وآخذة بالتدهور». وقال الإبراهيمي، خلال جولة تفقدية قام بها إلى مخيّم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، «نحن سنبذل كل جهد ممكن من أجل مساعدة الشعب السوري على الخروج من هذه المحنة». وأكد ضرورة «إيجاد مخرج آمن وسياسي للأزمة السورية بما يضمن حقن الدماء التي تشهدها سوريا يومياً». وكان عشرات اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري قد نظموا تظاهرة صغيرة احتجاجاً على زيارة الإبراهيمي، ونددوا بزيارته وطالبوا بتسليح المعارضة السورية. وكان الإبراهيمي قد زار تركيا، أمس، قبل التوجّه إلى عمّان. وذكرت وكالة أنباء «الأناضول» أن الإبراهيمي زار مخيّمات اللاجئين السوريين في «هاتاي». ونقل مسؤولون أتراك عن الإبراهيمي قوله للسوريين في مخيّم «التينوزو» إنه قام بالزيارة للإصغاء إليهم وإنه سيعقد اجتماعات لحلّ المشكلة، مضيفاً أنه سيبلغ المسؤولين في نيويورك تقييمه لأوضاع اللاجئين السوريين. من جهته، رأى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره المصري محمد كامل عمرو وبعد اجتماعه بالرئيس محمد مرسي في القاهرة، أنّه «ما من حلّ بدون رحيل الرئيس بشار الاسد»، مضيفاً أنّ «مواقف الرئيس مرسي حازمة بقدر حزمنا» بهذا الشأن. من جهته، أكد وزير الخارجية المصري أنّه إذا استمرّ الوضع بالتدهور في سوريا فإنه «ليست فقط سوريا من سيدفع الثمن بل المنطقة بأسرها». في سياق آخر، يشارك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في «مباحثات جدية» حول سوريا، تجمعه الى نظرائه الأوروبيين، قبل اجتماعهم في لوكسمبورغ في تشرين الأول، بحسب مصادر دبلوماسية أوروبية. وقال دبلوماسي رفيع المستوى «هناك حوار صحي مع روسيا» بشأن سوريا تظهر الأطراف في إطاره «أكثر انفتاحاً» مما كانت من قبل. وشددت موسكو على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وفعّالة من أجل وقف العنف من قبل جميع الأطراف في سوريا وبأسرع ما يمكن، داعيةً إلى إقرار البيان الختامي لاجتماعات جنيف في مجلس الأمن الدولي. ولفت بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية إلى «قلق روسيا الكبير بشأن الوضع في سوريا الذي لا يزال متوتراً للغاية». كذلك عبّر عن أسف موسكو بشأن سياسة الغرب «الداعمة للمعارضة والداعية إلى حلّ الأزمة باستخدام القوة»، مشدداً على أن أيّ مصالح جيوسياسية لا يمكن أن تبرر استمرار قتل المدنيين، ومعاناتهم وتدمير البنى التحتية والاقتصاد. وأكد البيان أن تكرار مقولة «سوريا ليست ليبيا» ورفض سيناريو التدخّل العسكري الخارجي بالأقوال يفقدان صدقيتهما أكثر فأكثر، لأنّ «الرفض الحقيقي للتدخّل يجب أن يتمثّل في تركيز الجهود على المساهمة في الانتقال إلى عملية التسوية السياسية». إلى ذلك، قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي إن الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان تمثّل خطراً حقيقياً على الأمن الإقليمي والدولي والأمن الأوروبي بالذات. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن الزعبي قوله، خلال ندوة في دمشق دعا إليها اتحاد الكتّاب العرب، إن الحكومة التركية «تصدّر الإرهاب إلى سوريا أفراداً، وعتاداً، وأموالاً، وإيواءً، وتدريباً»، مشيراً الى أن «هذا السلوك يخالف ويتناقض مع كل القرارات الأممية الخاصة بالتزام الدول بمكافحة الإرهاب». وفي السياق، أكد الزعبي التزام سوريا بخطة المبعوث الأممي السابق كوفي أنان، والترحيب بالمبعوث الأممي الجديد الأخضر الإبراهيمي ودعم جهوده، لافتاً إلى أن الحوار الوطني ضرورة وحاجة وطنية. ولفت الى أن «القيادة السورية ومعها الأغلبية الساحقة من السوريين ما زالوا يؤمنون بأنّ الحوار الوطني ممكن، وأنّه لا صلة بين إطلاق هذا الحوار ومواجهة الإرهاب»."
المستقبل
من جهتها تناولت صحيفة المستقبل الملف السوري والمحادثات التي جرت على هامش اعمال اللجنة الرباعية بين الرئيس المصري محمد مرسي ووزير الخارجية الايراني صالحي.
مرسي يشترط على إيران وقف دعمها لنظام دمشق إذا أرادت عودة العلاقات
وكتبت تقول الصحيفة "سلسلة تحركات ومواقف شهدتها العاصمة المصرية في اليومين الأخيرين بشأن الوضع في سوريا، الذي حذر المبعوث الدولي - العربي المشترك الأخضر الإيراهيمي أمس من أنه ذاهب نحو مزيد من التدهور. على أن الموقفين الأكثر بروزاً أدلى بهما أمس وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي حذر من أن "عصابة الأسد" تسعى الى نقل الأزمة السورية الى لبنان، والمتحدث باسم الرئيس المصري محمد مرسي، الذي نقل عنه اشتراطه تحسين العلاقات مع طهران بوقف دعمها لنظام الأسد. وأوضح فابيوس في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره المصري محمد كامل عمرو وبعد اجتماعه بالرئيس محمد مرسي، "أنه وضع بالغ الخطورة وهو ليس محلياً فحسب، لأنه يتحول الى نزاع إقليمي مع تداعيات دولية". وأضاف أنه يجب "تفادي انتقال العدوى الى لبنان وهو ما ترغب فيه بالتأكيد عصابة بشار الأسد، ويرفضه اللبنانيون، وهم محقون في ذلك". وأكد فابيوس مجدداً أنه "ما من حل بدون رحيل الرئيس بشار الأسد" مضيفاً أن "مواقف الرئيس مرسي حازمة بقدر حزمنا" بهذا الشان. وأكد وزير الخارجية المصري أنه إذا استمر الوضع في التدهور بسوريا "فليست فقط سوريا من سيدفع الثمن بل المنطقة بأسرها" مضيفاً أن "الوضع في سوريا غير مقبول (...) هناك مئات من الضحايا يومياً". وتابع أن "اهتمام مصر لما يدور في سوريا مهم جداً ليس للاعتبارات الاستراتيجية لكن أيضاً لاعتبارات العلاقات القوية والوثيقة بين الشعبين". واتفق الوزيران على تطوير "التعاون" بين بلديهما بخصوص الأزمة السورية. كما أشار فابيوس الى أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ومرسي اتفقا على عقد لقاء في آخر الشهر في نيويورك على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكثف مرسي في الأسابيع الأخيرة التصريحات التي تضع مصر في طليعة الدول المطالبة برحيل الأسد سريعاً. كما أنه بادر الى إنشاء "مجموعة اتصال" إقليمية حول سوريا تشمل إيران ومصر وتركيا والسعودية، عقدت اجتماعاً مساء الاثنين في القاهرة على مستوى وزراء الخارجية لم تشارك فيه السعودية. واقترحت طهران إرسال مراقبين إقليميين الى سوريا كما قرر المشاركون في اللقاء عقد اجتماع جديد في آخر الشهر الجاري في الأمم المتحدة في نيويورك. ووصل فابيوس الى القاهرة مساء الاثنين في زيارته الأولى الى البلاد كوزير للخارجية الفرنسية. وترمي الزيارة الى التشديد على حرص باريس على غرار عواصم غربية عدة أخرى على عودة مصر الى موقع صدارة على الساحة الدولية بعد انتخاب مرسي، ولا سيما في الملف السوري ودعم عملية إرساء الديموقراطية في البلاد. وفي باريس، قالت وزارة الخارجية الفرنسية أمس، رداً على سؤال بشأن وجود محتمل لعناصر من الحرس الثوري الإيراني في سوريا ولبنان، إن باريس "تدين كل ما يمكن أن يمس" سيادة البلدين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو: "ما يجب الحفاظ عليه هو سيادة ووحدة أراضي البلدين. وكل ما يمس من هذين المبدأين سواء كان في لبنان أو سوريا، نحن ندينه بلا لبس". وحول الاقتراح الإيراني بإرسال مراقبين إقليميين الى سوريا الذي قدم في اجتماع مجموعة الاتصال الإقليمية في القاهرة الاثنين، قال المتحدث الفرنسي إن إسهام إيران في حل الأزمة السورية رهن بشرطين اثنين. وأوضح أن على إيران "إماطة اللثام عن طبيعة برنامجها النووي (..) ووقف انتهاكات حقوق الاإنسان على أراضيها". وأكد لاليو "إذا احترمت إيران هذين الشرطين فسيكون مرحب بها للمساهمة بقدر ما تريد في حل الأزمة السورية وبشكل أوسع الاستقرار في هذه المنطقة". وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية ياسر علي، إن الرئيس مرسي بحث أمس خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، ضرورة مواصلة الحوار بين القاهرة وطهران والعمل على ايجاد حل للأزمة السورية. وأوضح ياس علي، في تصريح صحافي، أن الرئيس مرسي طالب خلال زيارته إلى طهران أخيراً ولقائه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بضرورة تهيئة الأجواء لتنمية وتطوير العلاقات بين القاهرة وطهران. وأضاف أنه "لا يمكن تجاهل الرأي العام المصري حول ما يجري في سوريا، ولا يمكن قبول أي دعم يقدم للنظام السوري لأنه يستخدم لغة خشنة ويمارس العنف ضد الشعب السوري". ومن الأردن، أعاد المبعوث الأممي والعربي الاخضر الابراهيمي التحذير من تداعيات الأزمة، معتبراً أن الوضع في سوريا "ليس في طريقه الى التحسن بل الى مزيد من التدهور". وبعد زيارته مخيم الزعتري للاجئين السوريين (85 كلم شمال عمان) الذي يؤوي 32 ألف لاجئ سوري، أكد الابراهيمي "بذل كل جهد ممكن من أجل مساعدة الشعب السوري على الخروج من هذه الأزمة".
اللواء
بدورها صحيفة اللواء كتبت عن التظاهرات التي ما زالت تعمّ أرجاء المعمورة إحتجاجاً على الفيلم المسيء للرسول (ص)، أما في الشأن السوري تحدثت الصحيفة عن زيارة صالحي سوريا للتباحث مع المسؤولين السوريين وجولة الابراهيمي في الاردن.
الإحتجاجات ضد الفيلم مستمرة: ١٢ قتيلاً بأفغانستان.. والسعودية وروسيا تهددان بإغلاق «يوتيوب» مجلة فرنسية تقرّر مواصلة العدوان على المسلمين وتنشر اليوم رسوماً مسيئة للنبي
وكتبت تقول "تنشر مجلة «شارلي ايبدو» الفرنسية الاسبوعية الساخرة اليوم رسوما كاريكاتورية تتعرض لشخص رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في ما يبدو مخططا واضحا من قبل بعض متطرفي الغرب لاستفزاز العالم الإسلامي بفتيل جديد يفجر قنبلة صدام الحضارات بينه وبين الغرب الذي نسي بعض منظريه كل مشاكله الاقتصادية وركّز سهامه على المسلمين الذين لم يتجاوزوا بعد الإساءة إلى رسولهم في فيلم ما يسمى «براءة المسلمين» والذي استغله متشددو أفغانستان أمس ليشنوا هجوما انتحاريا عبر امرأة خلف 12 قتيلا بينهم تسعة من جنوب افريقيا بدعوى الانتقام من الفيلم على حدّ زعمهم! وفي مسعى لامتصاص أي صدام محتمل انشغلت ألمانيا في محاولة منع عرض الفيلم كاملا عبر محاولة تقييد مبدأ «حرية التعبير» بمنع استغلاله لإثارة التطرف أو العنف فيما بدت روسيا على خط متقدم في اتجاه منع الفيلم وصل بها إلى حد التلويح بإغلاق موقع «يوتيوب» الشهير لحجب الفيلم المتطرف وهي خطوة تطابقت مع تهديد سعودي واضح بإغلاق «يوتيوب» أيضا لعدم استجابته لمطالب حذف الفيلم المنحط. رسوم وفي خضم الثوران الإسلامي على تجاوز الأعراف بالتعرض للنبي محمد في الفيلم العنصري، قررت مجلة «شارلي ايبدو» الفرنسية الاسبوعية الساخرة نشر رسوم كاريكاتورية (تزعم أنها) للنبي محمد في عددها الذي يصدر اليوم، على ما اعلن مديرها شارب. وقال مدير المجلة ردا على سؤال لقناة آي-تيلي ان هذه الرسوم «قد تصدم الذين يريدون ان يصدموا عبر قراءة صحيفة لا يقرأونها على الاطلاق». واعتبر ان الرسوم التي ستنشر في صفحة داخلية وفي الصفحة الاخيرة ليست مستفزة اكثر من العادة. واضاف «هل حرية الصحافة استفزاز؟». واعرب رئيس مجلس مسلمي فرنسا محمد موسوي عن «عميق صدمته» ازاء قرار مجلة «شارلي ايبدو». وقال موسوي، رئيس الهيئة التي تمثل الدين الاسلامي امام السلطات العامة في فرنسا، في بيان انه يدين «باشد العبارات هذا التصرف الجديد المعادي للاسلام» و»يوجه نداء ملحا الى مسلمي فرنسا يناشدهم فيه عدم الانجرار الى الاستفزاز». كذلك علق رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك آيرولت على هذا الاعلان بالقول انه يرفض «اي مغالاة» في ما يتعلق بالرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد التي قررت المجلة نشرها داعيا الجميع الى التحلي ب»المسؤولية». وقالت رئاسة الوزراء الفرنسية في بيان انه «في ظل الوضع الحالي» فان رئيس الوزراء يؤكد «عدم موافقته على اي مغالاة» ويدعو الى ان «يتحلى كل فرد بروح المسؤولية». كما اكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ردا على سؤال اثناء وجوده في القاهرة حول امكانية نشر رسوم للنبي انه «ضد اي استفزاز» مذكرا بوجود حرية تعبير في فرنسا. وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قال أمس خلال اففتاح قسم إسلامي في متحف اللوفر إن حضارة الإسلام متسامحة أكثر من الأدعياء الذين «يزعمون اليوم كذبا التحدث باسمها». ورفض هولاند الخلط بين الإسلام والعنف قائلا: «إن الإسلام ليس حضارة واحدة، بل حضارات، وليس ثقافة واحدة، بل ثقافات، شرف الحضارات الإسلامية أنها أكثر حيوية وتسامحا من بعض الذين يزعمون اليوم كذبا التحدث باسمها، هذه الحضارات (الإسلامية) هي تماما النقيض للظلامية التي تهدم قيم الإسلام بما تحمله من حقد وعنف». وأضاف هولاند «إن السلاح الأكثر فعالية لمواجهة ربط الإسلام بالتعصب يكمن في الإسلام نفسه، إن الحضارات ليست كتلا تصطدم ببعضها البعض، بل هي تلتقي وتتحاور فيما بينها كي تتقدم». كما تحدث الرئيس الفرنسي عن «روابط ومراسلات لا تحصى بين أوروبا المسيحية والإسلام»، مذكرا بفضل المسلمين على الحضارات العالمية. تفجير وتظاهرات في هذا الوقت قتل 12 شخصا تسعة منهم من جنوب افريقيا، في كابول نتيجة هجوم انتحاري بسيارة مفخخة نفذته امراة وتبنته جماعة متمردة زعمت أنه انتقام من الفيلم المسيء للاسلام. ووقع الاعتداء صباح امس على طريق سريع يؤدي الى مطار كابول ونفذته انتحارية بحسب ما افاد الحزب الاسلامي الذي تبنى العملية. وهو ثاني هجوم انتحاري في المدينة التي تخضع لاجراءات امنية مشددة في عشرة ايام، ما يثير الشكوك مجددا بشأن الاستقرار مع تسريع الحلف الاطلسي سحب قواته وتسليم المسؤولية للقوات الافغانية بنهاية 2014. ويتزامن الاعتداء مع اعلان عسكريين ان القوات الغربية تقوم بقليص عملياتها المشتركة مع القوات الافغانية بعد مقتل 51 جنديا من قوات الاطلسي برصاص جنود افغان، في انتكاسة لاستراتيجية الحرب التي تركز على تدريب الافغان لتولي المسؤولية. واعلنت الشرطة في بيان انه «حوالى الساعة 6،45 (2،15 تغ) فجر انتحاري سيارته على طريق المطار في المنطقة 15 وقتل تسعة موظفين في شركة اجنبية وثلاثة افغان كما اصيب شرطيان بجروح». وقال مسؤول افغاني ومسؤول امني غربي ان تسعة اجانب قتلوا. وأكدت وزارة خارجية جنوب افريقيا ان ثمانية من مواطنيها بين القتلى وهم «موظفون في شركة خاصة تعمل في المطار». وقال متحدث باسم الحزب الاسلامي انه وراء الهجوم وإنه من تنفيذ «امرأة تدعى فاطمة. انه رد على اهانة نبينا». وفي قندوز (شمال افغانستان) رمى مئات الطلاب الجامعيين حجارة على الشرطة واحرقوا صورا للرئيس الاميركي باراك اوباما في احتجاجات جديدة أمس. وبموجب وفي باكستان استخدمت الشرطة أمس الغاز المسيل للدموع لتفريق اكثر من 2000 متظاهر حاولوا الوصول الى القنصلية الاميركية في بيشاور (شمال غرب). واطلق المتظاهرون هتافات منددة بالولايات المتحدة واحرقوا العلم الاميركي امام القنصلية. وفي كراتشي سار نحو الفي متظاهر باتجاه القنصلية الاميركية للاحتجاج على الفيلم. وفي لاهور تظاهر نحو 900 شخص قرب القنصلية الاميركية وهتفوا «اوباما كلب» والموت للولايات المتحدة». وفي اندونيسيا احرق نحو مئة متظاهر من انصار «ندوة الشعب الاسلامي» علما اميركيا واشعلوا اطارات امام البعثة الدبلوماسية الاميركية في مدينة ميدان بولاية شمال سومطرة. وفي تايلاند تظاهر مئات المسلمين وهتفوا «الموت لأميركا» امام السفارة الاميركية في بانكوك. وفي فلسطين خرجت تظاهرات كبيرة في مخيم الشفعاط في القدس ووقعت مواجهات مع الشرطة تخللها استخدام الحجارة واضرام للنيران في الإطارات فيما رد الشرطة الإسرائيلية بالغاز المسيل للدموع. السعودية من جانبها هددت السلطات السعودية بحجب موقع يوتيوب بالكامل وقالت وكالة الانباء السعودية (واس) ان هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات امرت «شركات الاستضافة في المملكة بحجب هذا الفيلم عن مستخدمي شبكة الانترنت في المملكة» كما قامت «بمخاطبة شركة غوغل لحجب جميع روابط اليوتيوب الالكترونية المحتوية على الفيلم وفي حال عدم الاستجابة لهذا الطلب فستقوم الهيئة بحجب موقع يوتيوب بالكامل». روسيا ونحت موسكو نحوا مشابها حيث صرح وزير الاتصالات الروسي أمس بان القانون الروسي قد يتم استخدامه لحجب موقع يوتيوب في روسيا بسبب بثه الفيلم المسيء للإسلام ونبيه. وكتب نيكولاي نيكيفورفو على حسابه على تويتر «يبدو الامر مزحة، لكن بسبب هذا الفيديو... يمكن حجب كل يوتيوب في انحاء روسيا». واشار الى اجزاء في القانون الذي يبدأ العمل به في الاول من تشرين الثاني والهدف منه حماية القاصرين من المواد المتطرفة او الخطيرة ويسمح للحكومة بحجب موقع كامل بسبب محتوى صفحة واحدة. وقال المدعون الفدراليون الروس انهم سيطلبون من القضاء اضافة فيلم «براءة المسلمين» الى قائمة المواد المتطرفة، بعد ان طالب احد اعضاء مجلس الشيوخ بمنع الفيلم. وصدور قرار قضائي يكفي لاضافة مواد الى لائحة روسيا للمواد المتطرفة الممنوعة، والتي تشمل نصوصا اسلامية ومسيحية. وقال جهاز الرقابة الحكومي انه «يوصي بشدة» مشغلي الانترنت منع الوصول الى الفيلم قبيل قرار المحكمة. والفيلم الذي انتج في الولايات المتحدة اثار احتجاجات عنيفة في العالم الاسلامي. ألمانيا من جانبها تحاول المانيا التي تتخوف من اندلاع اعمال عنف، منع مجموعة يمينية متطرفة من بث فيلم ما يسمى «براءة المسلمين» المسيء للاسلام في احدى قاعات السينما، بعدما اثار احتجاجات عنيفة في العالم الاسلامي. وتريد مجموعة «برو دويتشلاند» الصغيرة التي تقوم منذ اسابيع بحملة تحريض ضد المسلمين، بث النسخة الكاملة للفيلم في احدى قاعات السينما ببرلين باعتبار أنه لم يبث منه حتى الان صوى مقتطفات مدتها 14 دقيقة على موقع يوتيوب. وسارعت السلطات الالمانية الى الرد على هذا الاعلان بتأكيد رغبتها في بذل كل ما في وسعها لمنع بث الفيلم. واعتبر وزير الداخلية هانز-بيتر فريدريش ان هذا الاعلان «تظاهرة سياسية» تستهدف «صب الزيت على النار». لذلك لن يشكل منع الفيلم تعرضا لحرية التعبير كما قال. واكدت المستشارة انغيلا ميركل ايضا الحرص على معرفة ما اذا كان بث هذا الفيلم الطويل السيء النوعية يعرض امن البلاد للخطر. ويعيش في المانيا حوالى اربعة ملايين مسلم يتحدر القسم الاكبر منهم من اصول تركية. وقالت ميركل، المواطنة السابقة في المانيا الشرقية والحريصة جدا لهذا السبب على احترام حرية الرأي، «استطيع ان اتخيل اسبابا وجيهة» لمنع بث الفيلم. باترسون من ناحيتها وصفت السفيرة الأميركية بالقاهرة آن باترسون الفيلم المسيء للرسول بأنه مقزز ومضلل. لكنها ادعت أن الدستور الأميركي لا يسمح للحكومة باتخاذ أي إجراء لمنع أحد من حرية الرأي والتعبير بزعمها. وأكدت أنها متفائلة بشكل العلاقات بين مصر والولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة رغم ما حدث، وقالت « نشكر السلطات المصرية على حمايتها لنا ونحن راضون عن تأميننا بشكل كامل». واستبعدت تقليل المساعدات لمصر. وحول ما ذكره الرئيس الأميركي باراك أوباما أن مصر ليست «حليفا أو «عدوا» قالت السفيرة «إن الرئيس حين قال إن مصر ليست حليفا أراد أنها ليست مثل حلف الناتو، وقال إن الحكومة الجديدة تسعى للديمقراطية وليست للعداء مع واشنطن»، مؤكدا على تفاؤلها بشأن العلاقات مع مصر. أوغلو ويوم أمس قال الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلي ان «الاعمال الشنيعة» كالفيلم المسيء للاسلام تهدد «الامن والاستقرار في العالم» موضحا ان وزراء خارجية المنظمة سيناقشون هذه المسالة في نيويورك الاسبوع المقبل. واضاف خلال مؤتمر صحافي في مقر الامانة العامة في جدة ان المنظمة «سترمي بكامل ثقلها السياسي لوضع حد لهذه الاعمال الشنيعة، لانها لا تجرح المشاعر الدينية للمسلمين فحسب، انما تهدد السلم والامن والاستقرار في المنطقة والعالم». واعتبر انه «من الواضح ان العنف تولد عن المشاعر التي اثارها الفيلم الذي استفز واساء الى جميع الشعوب المسلمة في كل مكان». وتابع اوغلي ان «الاحداث التي وقعت في بنغازي والقاهرة والخرطوم واماكن اخرى، كشفت بجلاء الافرازات الخطيرة لاساءة استخدام حرية التعبير التي دابت منظمة التعاون الاسلامي على التحذير منها». واوضح اوغلي ان «الاجتماع الوزاري في نيويورك سيناقش جميع المبادرات للوصول الى خطة عمل لمعالجة الموجة المتصاعدة لاعمال التحريض ضد المسلمين، مع اشارة خاصة إلى الاساءة للنبي محمد». وقال «اتصلت بنا بعض الدول الاعضاء مقترحة بضع مبادرات»، لكنه حض جميع الدول الاعضاء وعددها 57 على «التحدث بصوت قوي موحد بشأن هذا الامر البالغ الاهمية». وجدد ادانة الفيلم «باشد العبارات الممكنة». كما دان «بشدة القتل المأسوي للسفير كريستوفر ستيفن الى جانب ثلاثة من مسؤولي القنصلية الامبركية في بنغازي فاللجوء الى العنف يؤدي الى خسائر في الارواح ولا يمكن التساهل معه». الأوروبي من جهة أخرى صرح مصدر في مفوضية الاتحاد الاوروبي في الخرطوم امس ان زيارة لسفراء الاتحاد الى اقليم دارفور المضطرب غرب السودان الغيت على اثر التظاهرات التي شهدتها العاصمة السودانية ضد الفيلم. وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته انه «تقرر في الوقت الحالي الغاء زيارة سفراء الاتحاد الاوروبي» التي كانت مقررة الخميس والجمعة المقبلين «بعد التظاهرات التي اندلعت الجمعه الماضية والاعتداء الذي حدث للسفارة الالمانية». واضاف «لدينا معلومات ان تظاهرات ستنظم في الخرطوم الجمعة القادم امام عدد من السفارات لذلك لن يسافر السفراء لدارفور». القاعدة من جانبه دعا تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي» قبل ثلاثة ايام الى الاقتداء بالذين اقتحموا القنصلية الاميركية في بنغازي وقتل السفراء الاميركيين في الدول المغاربية، بحسب مركز يراقب المواقع الالكترونية الجهادية. واعتبر التنظيم في بيان هجوم بنغازي الثلاثاء الماضي «احسن هدية لحكومته المتغطرسة الظالمة (...)» وقال « ندعو شباب الاسلام الى اقتفاء اثر اسود بنغازي باسقاط اعلام أميركا في سفاراتها». كما دعا الى «قتل سفرائها وممثليها او طردهم وتطهير ارضنا من رجسهم (...) ونخص بالذكر في هذا المقام اخواننا في الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا». وخاطب المسلمين قائلا «هبوا لنصرة نبيكم لتعلم أميركا ان نبينا (...) احب الينا من آبائنا وأمهاتنا، وأن المساس بعرضه فداه آباؤنا وأمهاتنا دونه قطع الرقاب والقصاص العادل من المتطاولين» وتابع «نقول لأميركا ان افعالها الشنيعة هذه لا تزيد على ان تصب الحماسة في اعصاب شبابنا، فتزيدهم بطولة وجرأة عليها».
صالحي في دمشق اليوم عارضاً مراقبين إقليميين وباريس تخشى التداعيات على لبنان الإبراهيمي: الوضع في سوريا سيء جداً
جدد الموفد العربي والدولي الاخضر الابراهيمي تحذيره من تفاقم الوضع في سوريا قائلاً ان الوضع في هذا البلد «سيء جداً ويتجه نحو مزيد من التدهور». وتزامنت هذه التحذيرات مع تصريحات مماثلة اطلقها وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي حذر، من القاهرة، من امتداد النزاع السوري الى لبنان مشيرا الى «التداعيات الدولية» للازمة في سوريا التي تنتظر وصول وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي اليوم حاملاً مقترحاته بنشر مراقبين إقليميين، في وقت تصاعدت العمليات العسكرية في مختلف أرجاء سوريا حيث تواصل المعارضة المسلحة تحقيق انجازات ميدانية جديدة بالرغم من القصف الجوي والبري العنيف للقوات النظامية. ومن الاردن، قال الابراهيمي امس ان الوضع في سوريا يتجه الى «مزيد من التدهور» قبل ان يتعرض موكبه للرشق بالحجارة لدى مغادرته مخيم الزعتري للاجئين. وقال الابراهيمي خلال جولته في المخيم الذي يأوي 32 الف لاجىء سوري ان «الوضع في سوريا سيىء جدا». واضاف «للأسف الشديد الوضع هناك ليس في طريقه الى التحسن بل الى مزيد من التدهور»، مؤكدا «بذل كل جهد ممكن من اجل مساعدة الشعب السوري على الخروج من هذه الأزمة». وقبل وصوله الاردن زار الابراهيمي مخيم التينوزو للاجئين السوريين بجنوب تركيا حيث التقى لاجئين للمرة الاولى منذ بدء مهمته في الاول من ايلول. وعلى خط آخر للتحركات الدولية يصل وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي اليوم الى دمشق للقاء المسؤولين السوريين، بعد اقتراح بلاده ارسال مراقبين من دول مجموعة الاتصال الى سوريا. واوضح صالحي ان بوسع المراقبين من ايران ومصر والسعودية وتركيا وهي الدول التي تتشكل منها مجموعة الاتصال، ان «يشرفوا على عملية تهدف الى وضع حد للعنف» في سوريا من دون ان تذكر اي تفاصيل عن طبيعة هذه الآلية ولا الاطار الذي يمكن للمراقبين التدخل في سياقه. من جهة اخرى يشارك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في «مباحثات جدية» حول سوريا، تجمعه الى نظرائه الاوروبيين قبل اجتماعهم المقبل في لوكسمبورغ في تشرين الاول، بحسب ما علم من مصادر دبلوماسية اوروبية. ومن القاهرة حذر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس من امتداد النزاع السوري الى لبنان مشيرا الى «التداعيات الدولية» للازمة في سوريا. واوضح فابيوس في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره المصري محمد كامل عمرو وبعد اجتماعه بالرئيس محمد مرسي، انه يجب «تفادي انتقال العدوى الى لبنان وهو ما ترغب فيه بالتاكيد جماعة بشار الاسد، ويرفضه اللبنانيون، وهم محقون في ذلك». واكد فابيوس مجددا انه «ما من حل بدون رحيل الرئيس بشار الاسد» مضيفا ان «مواقف الرئيس مرسي حازمة بقدر حزمنا» بهذا الشان. في غضون ذلك قالت وزارة الخارجية الفرنسية ردا على سؤال بشان وجود محتمل لعناصر من الحرس الثوري الايراني في سوريا ولبنان، ان باريس «تدين كل ما يمكن ان يمس» من سيادة البلدين. في غضون ذلك اعلن السفير الفرنسي في سوريا اريك شوفالييه ان فرنسا تتعاطى مع كامل المعارضة السورية ومن ضمنها المعارضة المسلحة، موضحا ان موضوع تسليم اسلحة الى المعارضة يناقش ب»شكل جدي جدا»."
|