البابا غادر لبنان: على المسيحيين التعاون مع ذوي الإرادات الصالحة من أجل السلام
غادر البابا بنديكتوس السادس عشر لبنان الاحد بعد زيارة تاريخية استمرت ثلاثة ايام وقع خلالها الارشاد الرسولي كما القى العديد من الكلمات والتقى المسؤولين اللبنانيين ورؤساء الطوائف الاسلامية والمسيحية بالاضافة الى لقائه شبيية من جميع الطوائف اللبنانية
وقبيل مغادرته اقيم للبابا احتفالا وداعيا شهد مشاركة رسمية ودينية وشعبية كبيرة يتقدمهم رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان، والقى البابا خلال الاحتفال كلمة شكر فيها لبنان الرسمي والشعبي على حسن الضيافة والاستقبال.
وقال البابا "أصلي لله من أجل لبنان لكي يحيا في سلام ويقاوم بشجاعة كل ما من شأنه أن يقوض هذا السلام أو يقضي عليه وأتمنى للبنان الاستمرار في السماح بتعددية التقاليد الدينية وألا يصغي لأصوات من يريدون منعها"، واضاف "أتمنى للبنان أن يعزز الشركة بين جميع سكانه بغض النظر عن طوائفهم وأديانهم بالرفض القاطع لكل ما قد يدفع للتفرقة وباختيار الأخوة بحزم والفضائل الممكنة والتي ينبغي تعزيزها وتجذرها باستمرار".
وكان البابا قد القى عظة في القداس الالهي الذي ترأسه في الواجهة البحرية لبيروت صباح الاحد حيث قال إن "خدمة العدل والسلام في عالم لا يتوقف فيه العنف، من بسط ظل الموت والدمار هي حاجة ملحة للالتزام من أجل مجتمع أخوي ولبناء الشراكة".
وأضاف البابا امام حشد كبير من المواطنين اللبنانيين والعرب "أصلي للرب خصوصا كي يمنح منطقة الشرق الأوسط خداما للسلام والمصالحة، فيتمكن الجميع من العيش بهدوء وكرامة"، ودعا المسيحيين إلى التعاون مع كل الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة للعمل من أجل السلام، كل على مستواه وحيث يتواجد، وقال إنه يجب أن تكون الخدمة أيضا في قلب حياة الجماعة المسيحية نفسها، وإن كل خدمة وكل مهمة داخل الكنيسة هما قبل كل شيء خدمة لله والأخوة.
وتابع "يا من تتألمون في جسدكم أو في قلبكمأ إن ألمكم لا يذهب سدى، المسيح الخادم قريب من جميع المتألمين، إنه حاضر بينكم، فلتتمكنوا من أن تجدوا على دربكم أخوة وأخوات يظهرون بشكل ملموس حضوره المحب الذي لا يترككم، كونوا ممتلئين بالرجاء في سبيل المسيح.
وتوجه إلى الحضور قائلاً: "أيها الأخوات والأخوة يا من حضرتم للمشاركة في هذا الاحتفال، اسعوا للتشبه دائما أكثر فأكثر بيسوع، الذي جعل نفسه خادما للجميع من أجل حياة العالم، ليبارك الرب لبنان، وليبارك كل شعوب منطقة الشرق الأوسط الحبيبة، ويمنحها عطية سلامه".
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
16-09-2012 - 10:53 آخر تحديث 16-09-2012 - 19:46
| 3131 قراءة
تعليقات القراء
عدد التعليقات: 2
1 - الارشاد الرسولي من لبنان
Kassem قاسم | إلمانيا
01:13
2012-09-17
الارشاد الرسولي هو بمثابة فتوى شرعيه للمسيحين الكاثوليك و يجب التقيد بها ??? السؤال هنا هل المسيحين من فريق 14 أذار سيعملون بمحتوى هذا الارشاد الرسولي ???
2 - سيعملون بس...
ابو فاطمة | المملكة المتحدة
14:34
2012-09-17
نعم اخي قاسم سيعملون حتما ولكن بالطريقة الامريكية التي تساوي قتل الابرياء وبث الفرقة وتقوية الخونة واهدار الحقوق وتقنين الظلم والى اخر القائمة من اعمال \" الاخسرين اعمالا, الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا\" وان شاء الله اكون ظلمتهم بكلامي ويعملوا العكس.