This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
إسقاط طائرة استطلاع إسرائيلية من دون طيار فوق محافظة القنيطرة نشرة الأخبار الرئيسية ليوم 21 كانون الأول 2014 صدمة وغضب في نيويورك بعد قتل شرطيين انتقاماً لمقتل شبان سود 630 فلسطينيا غادروا غزة الى مصر عبر رفح الرئيس الأسد: وعي السوريين لحقيقة ما يجري يفتح أبواباً جديدة للعمل الديني اوباما يدافع عن سياسته الخارجية: بوتين لم يتغلب علي ترحيل 52 فلسطينيا يقيمون بشكل غير مشروع في مصر الى قطاع غزة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ترفض المشروع العربي الفلسطيني المقدم لمجلس الأمن استقبال رسمي وشعبي لجثامين ضحايا الطائرة الجزائرية في مطار بيروت تجدد المواجهات بين الجماعات المسلحة في درعا رغم إعلان الاتفاق حزب السبسي يعلن فوزه بانتخابات تونس الرئاسية ونسبة الإقتراع بلغت 47.4% المنار تواكب هجوم الحشد الشعبي شرق بلد في العراق مقدمة نشرة أخبار قناة "المنار" المسائية ليوم الاحد 21-12-2014 السفارة الايرانية: تعديل ببرنامج لقاءات لاريجاني بسبب تغيير موعد وصوله الى لبنان رئيس حكومة تونس: الجماعات المسلحة "يائسة" سليمان: للحفاظ على التعددية في الشرق الاوسط اوباما "يفكر" في وضع كوريا الشمالية على قائمة الدول المساندة للارهاب قاسم هاشم: الحوار بين اللبنانيين يشكل شبكة أمان للبلد ايا كانت التباينات الجيش الليبي يدفع بتعزيزات إلى "الهلال النفطي" لمواجهة ميليشيات "فجر ليبيا" عشرات الالاف يحيون ذكرى وفاة رسول الله (ص) في النجف الاشرف دريان من السعودية: لن نسمح ان يكون هناك بيئات حاضنة للارهاب باسم الدين تركيا تندد ب"حملة قذرة" يشنها الاتحاد الاوروبي ضدها العراق: مقتل 27 عنصراً من داعش وهروب العشرات بعملية تحرير ناحية الوفاء درباس: الأمم المتحدة ستوطن 130 الف نازح سوري في بلد ثالث وليس في لبنان وصول جثامين ضحايا الطائرة الجزائرية المنكوبة الى بيروت
 
صحافة >> كتاب ومقالات >> سياسة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
انهيار السياسة التركية في الشرق الاوسط

باتريك سيل *- صحيفة الحياة

تعدّ تركيا ضحية تبعات «الربيع العربي». فقد انهارت سياستها الطموحة في الشرق الأوسط. ومنذ سنتين، كان في وسع تركيا القول إنها البلد الأكثر نجاحاً في المنطقة. فشهد اقتصادها ازدهاراً كبيراً.

وحظي رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان الذي يتمتع بكاريزما كبيرة والذي يتبوأ منصبه منذ عام 2002 بشعبية في الداخل وباحترام في الخارج. وتمّ اعتبار التعايش بين الديموقراطية والإسلام في تركيا مثالاً يُحتذى في المنطقة. ونُسب فضل فرض نظام إقليمي سلمي قائم على مبدأ «صفر مشاكل مع الدول المجاورة» إلى وزير الخارجية أحمد داود أوغلو، الرجل الأكاديمي الذي بات رجل دولة.

وشكلت الشراكة التركية-السورية التجارية والسياسية محوراً أساسياً في نظام داود أوغلو الإقليمي الجديد، علماً أنّ هذه الشراكة توسّعت لتشمل منطقة تجارة حرّة تضمّ تركيا وسورية ولبنان والأردن. وتمّ إلغاء تأشيرات الدخول بين تركيا وهذه الدول. في الوقت نفسه، بدت شركات البناء التركية فاعلة في المملكة العربية السعودية وفي دول الخليج وفي ليبيا (حيث بلغت قيمة العقود الهادفة إلى بناء الطرقات والجسور وخطوط الأنابيب والمرافئ والمطارات 18 بليون دولار).

وسعت تركيا بعد تحقيق هذه النجاحات إلى حلّ بعض النزاعات المستعصية في المنطقة. وحاولت جاهدة جلب سورية وإسرائيل إلى طاولة المفاوضات. كما أحرزت إلى جانب البرازيل تقدماً واعداً في اتجاه حلّ مشكلة برنامج إيران النووي. وفي أفغانستان، كانت القوات التركية القوة الأجنبية الوحيدة المرحّب بها، الأمر الذي مهّد الطريق أمام أنقرة لأداء دور في التفاوض على حلّ مع حركة «طالبان». فضلاً عن ذلك، أمل رئيس الوزراء اردوغان في التوصّل إلى اتفاق مع اليونان التي تعدّ خصم تركيا السابق وفي إقامة سلام مع أرمينيا (البلد الذي لا يزال يشعر بالألم بسبب المعاملة القاسية التي لقيها الأرمن من الأتراك العثمانيين). كما بدا رئيس الوزراء التركي مستعداً لتقديم تنازلات سياسية أساسية لمصلحة الأكراد الموجودين شرق الأناضول بهدف وضع حدّ نهائي للنزاع الطويل والعنيف مع حزب العمّال الكردستاني الذي أدى إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص.

ورفضت واشنطن الصفقة التي تفاوضت عليها تركيا والبرازيل مع إيران حول منشآتها النووية. ولم تجد العروض التي تقدّمت بها تركيا إلى أرمينيا نفعاً. فبقيت الحدود مغلقة بينهما. ونشب خلاف حاد بين تركيا وإسرائيل حين شنت فرقة كوماندوز إسرائيلية هجوماً على السفينة التركية «مافي مرمرة» في المياه الدولية وقتلت تسعة ناشطين معظمهم من الأتراك كانوا يحاولون كسر حصار إسرائيل الوحشي على قطاع غزة. ورفضت إسرائيل الاعتذار عن تصرفها الوحشي. كما تبدّدت آمال تركيا في إقامة علاقات أفضل مع اليونان بسبب انهيار الاقتصاد في اليونان.

وعلى الصعيد التجاري، أدت الإطاحة بالقذافي إلى وضع حدّ لعدد من العقود التركية المهمّة في ليبيا فيما تلقت أعمال تركيا الواسعة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي ضربة قاسية جرّاء توقّف حركة النقل عبر سورية بسبب الاحتجاجات  هناك. وتراجعت العلاقات بين تركيا وإيران التي كانت ودية لأنهما وجدتا نفسيهما في موقعين متعارضين في النزاع السوري فيما توترت العلاقات بين تركيا والعراق بسبب روابط تركيا الوثيقة بالحكومة الإقليمية الكردية المستقلة شمالي العراق.

وبدلاً من اعتماد سياسة «صفر مشاكل مع الدول المجاورة»، تتخبّط تركيا اليوم بمشاكل خطيرة على الجبهات كافة. وخفت نجم أحمد داوود أوغلو. وبات يُعتبر سياسياً غير محترف يناضل من أجل الصمود بعدما كان استراتيجياً محنكاً.

وشكّل قرار تركيا دعم "الثوّار" السوريين ضد نظام الرئيس بشار الأسد نقطة التحوّل الحقيقية. وانهارت فجأة الشراكة التي كانت قائمة بين تركيا وسورية، ما أدى إلى انهيار سياسة تركيا العربية. وبدلاً من محاولة حلّ النزاع السوري من طريق الوساطة، علماً أنّها في موقع مناسب يسمح لها القيام بذلك، أخذت تركيا طرفاً. فقدّمت المأوى إلى المعارضة السورية المدنية في اسطنبول والمخيمات إلى "الجيش الحر" والمجموعات المقاتلة الأخرى. ويسيطر المقاتلون السوريون الذين يحظون بالحماية التركية على جزء صغير من الأراضي التي تمتد على طول 70 كيلومتراً على الحدود السورية-التركية.

ويبدو أنّ تركيا وسورية في حالة حرب افتراضية. ففي معرض الثأر من دور تركيا في نقل الأموال والأسلحة والمعلومات الاستخباراتية إلى" الثوّار"، يبدو أنّ سورية تشجّع حزب العمّال الكردستاني وحزب الاتحاد الديموقراطي السوري التابع له على زيادة الضغوط على تركيا. عزز حزب الاتحاد الديموقراطي وجوده  في خمس قرى كردية شمالي سورية حيث سُحبت قوات الحكومة السورية عمداً. وفي حال حصل أكراد سورية على الاستقلال الذي يحظى به أكراد العراق، قد يمارس الأكراد في تركيا المزيد من الضغوط للحصول على حقوقهم السياسية وعلى حرياتهم. ويبدو أنّه تتمّ إعادة إحياء تمرّد حزب العمّال الكردستاني الذي دام 28 سنة شرقي تركيا من خلال نصب كمائن قاتلة ضد أهداف عسكرية تمثّلت في الهجوم الأخير الذي شنّ يوم الأحد الماضي والذي قتل عشرات الجنود الأتراك. قد يصبح النضال الهادف إلى وضع حدّ للنضال الكردي مشكلة تركيا الداخلية الأكثر إيلاماً.

ويشكّل تدفّق اللاجئين السوريين مشكلة حقيقية بالنسبة إلى تركيا. ومن أجل الحدّ من هذا التدفّق، أغلقت تركيا حدودها مع سورية في الوقت الحالي. ويقدّر عدد اللاجئين السوريين بنحو 80 ألف لاجئ موزعين على تسعة مخيمات. ويتمّ تشييد خمسة مخيمات أخرى قادرة على استيعاب 30 ألف لاجئ. وأعلنت تركيا أنه لا يسعها استيعاب أكثر من مئة ألف شخص من دون مساعدة الدول الأخرى والمنظمات الدولية.

هل يجب أن تراجع تركيا سياستها تجاه سورية؟ بدلاً من الانضمام إلى الحرب التي تشنها واشنطن (وإسرائيل) ضد طهران ودمشق، يجدر بأنقرة أن تتراجع تدريجاً عن موقفها وأن تعتمد موقفاً أكثر حيادية. يحتاج الأخضر الإبراهيمي، مبعوث الأمم المتحدة الجديد للسلام إلى مساعدة تركيا في مهمّته الصعبة الهادفة إلى بلوغ حلّ سلمي للنزاع السوري. قد تكون هذه الطريقة كي تستعيد سياسة تركيا في الشرق الأوسط مجدها. ينبغي على تركيا إعادة النظر في علاقاتها مع الدول المجاورة لها وأولاها سورية.


* كاتب بريطاني مختص في شؤون الشرق الأوسط

موقع المنار غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه

 

المصدر: صحف

07-09-2012 - 12:26 آخر تحديث 07-09-2012 - 14:43 | 8108 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

تعليقات القراء عدد التعليقات: 4
1 - اللي يدري يدري ويللي ما يدري كمشة عدس
عدنان | قبرص 00:24 2012-09-12
تركيا دولة صهيونية يحكمها يهود اتراك يدعون انهم
مسلمين وذلك منذ اكثر من 100 عام الم تفهموا بعد?
2 - ثمن فك الحصار عن غزة
جمال | الجزائر 15:18 2012-09-10
أردوغان يدفع ثمن محاولته فك الحصار عن غزة . تركيا
كانت النموذج اللذي أوجده الغرب لمنافسة النموذج
الإيراني عند وقوع ثورات عربية منتظرة . لكن بعد قيام
الثورات وإنتهى دور النموذج بتبنيه في تونس ومصر
فكان لزاما الزج بتركيا سلبيا في الملف السوري
لإضعافها حتى لا تصبح تركيا قوية مشاكسة كإيران .
إسرائيل أيضا عملت لهدف آخر من إضعاف تركيا وهو
معاقبة أردوغان على تهورة بإرسال سفينة لفك حصار غزة
. ويبدو أن تركيا وحزب أردوغان مقبلان على خسارة
كبيرة في الإنتخابات المقبلة
3 - الحرب على سورية
مجاهد | الولايات المتحدة 19:21 2012-09-07
على تركية الدمقراطية عدم وضع يدها مع الدول
المتخلفة كقطر و السعودية هل تم شراء اوردقان و قول
بالدولاراة السعودية على الشعب التركي البحث في دلك
علمأ ان القاعدة المدعومة من اسعودة سوف تهاجم تركية
بعد التخلص من بشار سورية .....
4 - ويا للأسف!
عربي في أوروبا | إلمانيا 13:08 2012-09-07
وعادت تركيا تقيم صداقة خفيّة وعلنيّة مع دولة العدو
الصهيونيّ المغتصب لبلاد المسلمين والعرب وقدسهم
المقدس في بيت المقدس بلا حياء! ونسي أوردغان شهداء
الأتراك المسلمين على سفينة(مافي مرمرا) قبالة
غزة!وانطبق عليه وعلى أحمد داودأوغلو وعبدالله جول
قول الرسول الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم:\" إذا
لم تستح فاصنع ماشئت\"ألا لهم العار وانتقام الله
لشهداء المسلمين ، وكفى بالله شهيدا ، وكفى بالله
كفيلا ووكيلا.. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، وحسبي
الله عليهم
Almanar Search
مواضيع ذات صلة
سوريا تعتبر تصريحات اردوغان "وقحة" وكلام مرسي تدخلا سافراً
إذهب الى 
Service Center

مواقيت الصلاة
الأثنين 22 كانون الأول 2014 / 29 صفر 1436
الصبح 05:21
الشروق 06:40
الظهر 11:44
العصر 14:16
المغرب 16:51
العشاء 18:00

This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان