This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
إحياء ذكرى مرور ثلاثة أيام على رحيل الشهيد الزميل حمزة الحاج حسن اجتماع امني في وزارة الداخلية للبحث في إخراج اهالي بلدة الطفيل اللبنانية نشرة أخبار الـ 3:30 بتوقيت القدس المحتلة ليوم 19 نيسان 2014 صالحي: قضية مفاعل اراك تمت تسويتها عمليا "المجلس الشرعي": على النواب حضور جلسة انتخاب رئيس الجمهورية التزاما بالدستور حمدين صباحي يقدم اوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية السيد صفي الدين: امامنا فرصة حقيقية ونادرة لانتخاب رئيس جمهورية صنع لبنان البحرين: جثتان متفحمتان بانفجار غامض في المقشع سليمان عرض مع السنيورة التطورات وهنأ بوتفليقة باعادة انتخابه تسمية رئيس الحكومة العراقية المقبل "سابق لأوانه" زعيم بوكو حرام يتبنى هجوم الاثنين في أبوجا دورية تركية عثرت على الصحافيين الفرنسيين المحتجزين في سورية ايران تعلن عن استئناف المفاوضات النووية في نيويورك الشهر المقبل الشيخ منقارة: المقاومة والجهاد الرادع الوحيد لتحرير الاسرى والأرض معا مفوضية الانتخابات تتعهد بتوفير الحماية للمراقبين الدوليين بالمناطق الساخنة جيش جنوب السودان يفقد الاتصال مع قادته في ولاية الوحدة ماليزيا: البحث عن الطائرة المفقودة يصل الى "منعطف مهم" قتيلان و4 جرحى بانفجار اصبع ديناميت بالقرب من قاعدة القليعات الجوية بو صعب: الوضع في لبنان صعب وبلا توافق سياسي لا سلسلة ولا اتفاق هولاند: اربعة صحافيين فرنسيين كانوا محتجزين في سوريا "احرار" و"بصحة جيدة" تظاهرة للمعارضة البحرينية وتصميم على المضي حتى تحقيق المطالب سقوط أربعة ضحايا اثر انفجار سيارة مفخخة في مدينة السلمية في ريف حماة طهران تدين مصادرة ناطحة سحاب ايرانية في نيويورك بوتين يرى ان لا شيء يمنع تطبيع العلاقات بين روسيا والغرب إحصائية رسمية: 155 قتيلاً وجريحاً من قوات الأمن الخاصة اليمنية منذ بداية العام
 
صحافة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
انهيار السياسة التركية في الشرق الاوسط

باتريك سيل *- صحيفة الحياة

تعدّ تركيا ضحية تبعات «الربيع العربي». فقد انهارت سياستها الطموحة في الشرق الأوسط. ومنذ سنتين، كان في وسع تركيا القول إنها البلد الأكثر نجاحاً في المنطقة. فشهد اقتصادها ازدهاراً كبيراً.

وحظي رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان الذي يتمتع بكاريزما كبيرة والذي يتبوأ منصبه منذ عام 2002 بشعبية في الداخل وباحترام في الخارج. وتمّ اعتبار التعايش بين الديموقراطية والإسلام في تركيا مثالاً يُحتذى في المنطقة. ونُسب فضل فرض نظام إقليمي سلمي قائم على مبدأ «صفر مشاكل مع الدول المجاورة» إلى وزير الخارجية أحمد داود أوغلو، الرجل الأكاديمي الذي بات رجل دولة.

وشكلت الشراكة التركية-السورية التجارية والسياسية محوراً أساسياً في نظام داود أوغلو الإقليمي الجديد، علماً أنّ هذه الشراكة توسّعت لتشمل منطقة تجارة حرّة تضمّ تركيا وسورية ولبنان والأردن. وتمّ إلغاء تأشيرات الدخول بين تركيا وهذه الدول. في الوقت نفسه، بدت شركات البناء التركية فاعلة في المملكة العربية السعودية وفي دول الخليج وفي ليبيا (حيث بلغت قيمة العقود الهادفة إلى بناء الطرقات والجسور وخطوط الأنابيب والمرافئ والمطارات 18 بليون دولار).

وسعت تركيا بعد تحقيق هذه النجاحات إلى حلّ بعض النزاعات المستعصية في المنطقة. وحاولت جاهدة جلب سورية وإسرائيل إلى طاولة المفاوضات. كما أحرزت إلى جانب البرازيل تقدماً واعداً في اتجاه حلّ مشكلة برنامج إيران النووي. وفي أفغانستان، كانت القوات التركية القوة الأجنبية الوحيدة المرحّب بها، الأمر الذي مهّد الطريق أمام أنقرة لأداء دور في التفاوض على حلّ مع حركة «طالبان». فضلاً عن ذلك، أمل رئيس الوزراء اردوغان في التوصّل إلى اتفاق مع اليونان التي تعدّ خصم تركيا السابق وفي إقامة سلام مع أرمينيا (البلد الذي لا يزال يشعر بالألم بسبب المعاملة القاسية التي لقيها الأرمن من الأتراك العثمانيين). كما بدا رئيس الوزراء التركي مستعداً لتقديم تنازلات سياسية أساسية لمصلحة الأكراد الموجودين شرق الأناضول بهدف وضع حدّ نهائي للنزاع الطويل والعنيف مع حزب العمّال الكردستاني الذي أدى إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص.

ورفضت واشنطن الصفقة التي تفاوضت عليها تركيا والبرازيل مع إيران حول منشآتها النووية. ولم تجد العروض التي تقدّمت بها تركيا إلى أرمينيا نفعاً. فبقيت الحدود مغلقة بينهما. ونشب خلاف حاد بين تركيا وإسرائيل حين شنت فرقة كوماندوز إسرائيلية هجوماً على السفينة التركية «مافي مرمرة» في المياه الدولية وقتلت تسعة ناشطين معظمهم من الأتراك كانوا يحاولون كسر حصار إسرائيل الوحشي على قطاع غزة. ورفضت إسرائيل الاعتذار عن تصرفها الوحشي. كما تبدّدت آمال تركيا في إقامة علاقات أفضل مع اليونان بسبب انهيار الاقتصاد في اليونان.

وعلى الصعيد التجاري، أدت الإطاحة بالقذافي إلى وضع حدّ لعدد من العقود التركية المهمّة في ليبيا فيما تلقت أعمال تركيا الواسعة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي ضربة قاسية جرّاء توقّف حركة النقل عبر سورية بسبب الاحتجاجات  هناك. وتراجعت العلاقات بين تركيا وإيران التي كانت ودية لأنهما وجدتا نفسيهما في موقعين متعارضين في النزاع السوري فيما توترت العلاقات بين تركيا والعراق بسبب روابط تركيا الوثيقة بالحكومة الإقليمية الكردية المستقلة شمالي العراق.

وبدلاً من اعتماد سياسة «صفر مشاكل مع الدول المجاورة»، تتخبّط تركيا اليوم بمشاكل خطيرة على الجبهات كافة. وخفت نجم أحمد داوود أوغلو. وبات يُعتبر سياسياً غير محترف يناضل من أجل الصمود بعدما كان استراتيجياً محنكاً.

وشكّل قرار تركيا دعم "الثوّار" السوريين ضد نظام الرئيس بشار الأسد نقطة التحوّل الحقيقية. وانهارت فجأة الشراكة التي كانت قائمة بين تركيا وسورية، ما أدى إلى انهيار سياسة تركيا العربية. وبدلاً من محاولة حلّ النزاع السوري من طريق الوساطة، علماً أنّها في موقع مناسب يسمح لها القيام بذلك، أخذت تركيا طرفاً. فقدّمت المأوى إلى المعارضة السورية المدنية في اسطنبول والمخيمات إلى "الجيش الحر" والمجموعات المقاتلة الأخرى. ويسيطر المقاتلون السوريون الذين يحظون بالحماية التركية على جزء صغير من الأراضي التي تمتد على طول 70 كيلومتراً على الحدود السورية-التركية.

ويبدو أنّ تركيا وسورية في حالة حرب افتراضية. ففي معرض الثأر من دور تركيا في نقل الأموال والأسلحة والمعلومات الاستخباراتية إلى" الثوّار"، يبدو أنّ سورية تشجّع حزب العمّال الكردستاني وحزب الاتحاد الديموقراطي السوري التابع له على زيادة الضغوط على تركيا. عزز حزب الاتحاد الديموقراطي وجوده  في خمس قرى كردية شمالي سورية حيث سُحبت قوات الحكومة السورية عمداً. وفي حال حصل أكراد سورية على الاستقلال الذي يحظى به أكراد العراق، قد يمارس الأكراد في تركيا المزيد من الضغوط للحصول على حقوقهم السياسية وعلى حرياتهم. ويبدو أنّه تتمّ إعادة إحياء تمرّد حزب العمّال الكردستاني الذي دام 28 سنة شرقي تركيا من خلال نصب كمائن قاتلة ضد أهداف عسكرية تمثّلت في الهجوم الأخير الذي شنّ يوم الأحد الماضي والذي قتل عشرات الجنود الأتراك. قد يصبح النضال الهادف إلى وضع حدّ للنضال الكردي مشكلة تركيا الداخلية الأكثر إيلاماً.

ويشكّل تدفّق اللاجئين السوريين مشكلة حقيقية بالنسبة إلى تركيا. ومن أجل الحدّ من هذا التدفّق، أغلقت تركيا حدودها مع سورية في الوقت الحالي. ويقدّر عدد اللاجئين السوريين بنحو 80 ألف لاجئ موزعين على تسعة مخيمات. ويتمّ تشييد خمسة مخيمات أخرى قادرة على استيعاب 30 ألف لاجئ. وأعلنت تركيا أنه لا يسعها استيعاب أكثر من مئة ألف شخص من دون مساعدة الدول الأخرى والمنظمات الدولية.

هل يجب أن تراجع تركيا سياستها تجاه سورية؟ بدلاً من الانضمام إلى الحرب التي تشنها واشنطن (وإسرائيل) ضد طهران ودمشق، يجدر بأنقرة أن تتراجع تدريجاً عن موقفها وأن تعتمد موقفاً أكثر حيادية. يحتاج الأخضر الإبراهيمي، مبعوث الأمم المتحدة الجديد للسلام إلى مساعدة تركيا في مهمّته الصعبة الهادفة إلى بلوغ حلّ سلمي للنزاع السوري. قد تكون هذه الطريقة كي تستعيد سياسة تركيا في الشرق الأوسط مجدها. ينبغي على تركيا إعادة النظر في علاقاتها مع الدول المجاورة لها وأولاها سورية.


* كاتب بريطاني مختص في شؤون الشرق الأوسط

موقع المنار غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه

 

المصدر: صحف

07-09-2012 - 12:26 آخر تحديث 07-09-2012 - 14:43 | 7355 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

تعليقات القراء عدد التعليقات: 4
1 - ويا للأسف!
عربي في أوروبا | إلمانيا 13:08 2012-09-07
وعادت تركيا تقيم صداقة خفيّة وعلنيّة مع دولة العدو الصهيونيّ المغتصب لبلاد المسلمين والعرب
وقدسهم المقدس في بيت المقدس بلا حياء! ونسي أوردغان شهداء الأتراك المسلمين على سفينة(مافي
مرمرا) قبالة غزة!وانطبق عليه وعلى أحمد داودأوغلو وعبدالله جول قول الرسول الصادق الأمين صلى
الله عليه وسلم:\" إذا لم تستح فاصنع ماشئت\"ألا لهم العار وانتقام الله لشهداء المسلمين ، وكفى
بالله شهيدا ، وكفى بالله كفيلا ووكيلا.. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، وحسبي الله عليهم
2 - الحرب على سورية
مجاهد | الولايات المتحدة 19:21 2012-09-07
على تركية الدمقراطية عدم وضع يدها مع الدول المتخلفة كقطر و السعودية هل تم شراء اوردقان و
قول بالدولاراة السعودية على الشعب التركي البحث في دلك علمأ ان القاعدة المدعومة من اسعودة سوف
تهاجم تركية بعد التخلص من بشار سورية .....
3 - ثمن فك الحصار عن غزة
جمال | الجزائر 15:18 2012-09-10
أردوغان يدفع ثمن محاولته فك الحصار عن غزة . تركيا كانت النموذج اللذي أوجده الغرب لمنافسة
النموذج الإيراني عند وقوع ثورات عربية منتظرة . لكن بعد قيام الثورات وإنتهى دور النموذج
بتبنيه في تونس ومصر فكان لزاما الزج بتركيا سلبيا في الملف السوري لإضعافها حتى لا تصبح تركيا
قوية مشاكسة كإيران . إسرائيل أيضا عملت لهدف آخر من إضعاف تركيا وهو معاقبة أردوغان على تهورة
بإرسال سفينة لفك حصار غزة . ويبدو أن تركيا وحزب أردوغان مقبلان على خسارة كبيرة في الإنتخابات
المقبلة
4 - اللي يدري يدري ويللي ما يدري كمشة عدس
عدنان | قبرص 00:24 2012-09-12
تركيا دولة صهيونية يحكمها يهود اتراك يدعون انهم مسلمين وذلك منذ اكثر من 100 عام الم تفهموا
بعد?
Almanar Search
مواضيع ذات صلة
الرئيس التركي يستبعد تبادلا للمناصب مع اردوغان اردوغان يتهم موقع تويتر بالتهرب الضريبيوكالة موديز تنوي خفض تصنيف تركيا بسبب الاوضاع السياسية وتباطؤ النمو مؤسسة ابن اردوغان تلقت مئة مليون دولار من التبرعات إعتقال جنديين تركيين على خلفية توقيف شاحنات متوجهة الى سورية
إذهب الى
Service Center

مواقيت الصلاة
السبت 19 نيسان 2014
الصبح 04:44
الشروق 06:03
الظهر 12:44
العصر 04:17
المغرب 07:30
العشاء 08:39

This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان