أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي دعم الجيش اللبناني في الشمال، وشدد على أن الغطاء السياسي معطى له من قبل كل الأطراف من دون استثناء.
ميقاتي في ختام ترؤسه اجتماعاً أمنياً في دارته بطرابلس، أشار إلى أن لا أحد من المجتمعين يغطي أي مرتكب، وأوضح أن رفع الغطاء السياسي يشمل كل المخالفين في كل المناطق. وقال ميقاتي إن المجتمعين طالبوا باصدار الاستنابات القضائية في حق كل من تسول له نفسه أن يخل بأمن مدينة طرابلس، ودعا إلى التنبه من دقة الأوضاع في المنطقة.
وحضر الاجتماع إلى جانب الرئيس ميقاتي، مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار، والوزراء مروان شربل، فايز غصن، أحمد كرامي، نقولا نحاس، محمد الصفدي، فيصل كرامي و عدد من النواب، إضافة إلى المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي، ورئيس فرع الاستخبارات في الشمال العميد عامر الحسن، وغيرهم من القادة الأمنيين.
وأعلن المجتمعون ابقاء اجتماعاتهم مفتوحة، وثمنوا دور الجيش والقيادات الامنية، وطلبوا منها العمل على فرض الامن بكل الوسائل وتوقيف مطلقي النار، وطلبوا من القضاء القيام بواجبه في اصدار الاستنابات القضائية في حق كل من سيخل بالامن، ومن الهيئة العليا للاغاثة التعويض على اهالي الشهداء والجرحى والمتضررين.
وتمنى المجتمعون على مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار القيام بمبادرة لجمع سائر الفرقاء لترسيخ العيش المشترك والواحد واكمال المصالحة التي بدأت عام 2009.
وكانت مدينة طرابلس قد شهدت اشتباكات بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة اثنين بجروح صباح يوم الخميس، في خرق لوقف اطلاق النار الذي أعلن عنه عصر الاربعاء، بحسب ما افاد مصدر امني.
وكانت الاشتباكات اندلعت اعتبارا من مساء الاثنين واوقعت 9 قتلى وحوالي 100 جريح، وبين الجرحى 15 عنصرا في الجيش اللبناني. |