May
20
PM
8:17
الصفحة الرئيسية تواصل معنا صفحة البحث من نحن ترددات قناة المنار رياضة برامج ES FR EN عربي
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأسياأوروباالأمريكيتان العالمأفريقياالمحكمة الدولية
 
اهالي مخطوفي أعزاز دخلوا المركز الثقافي التركي وطالبوا باقفاله نشرة الأخبار المحلية ليوم 20 أيار 2013 جبهة العمل الاسلامي: التفجيرات المتنقلة لا تخدم سوى العدو الصهيوني "اسرائيل" تتابع معركة القصير.. وتفضّل أياً كان على الأسد المكتب الاعلامي لصحناوي: وزارة الاتصالات لن تنفذ أي طلب يمس بحريات اللبنانيين طرابلس: شهيد للجيش واشتباكات متقطعة شربل مدد مهلة قبول الترشيحات النيابية حتى الاثنين 27 الجاري نشرة الأخبار الساعة 3:30 بتوقيت القدس المحتلة ليوم 20 أيار 2013 السلطات البحرينية تفرج مؤقتاً عن المعتقل عبدالوهاب حسين للمشاركة في عزاء والدته مصدر عسكري روسي: انضمام سفينتي انزال الى مجموعة سفن المتوسط أمير قطر ينتقد عدم التحرك الدولي إزاء سورية الجيش السوري يضبط آلية عسكرية إسرائيلية في القصير لا جديد في اجتماعات لجنة التواصل وبري يؤكد انه اول من سيعلن فشلها تونس: تضارب انباء حول مقتل متظاهر ثان في اعمال عنف جرت الاحد المالكي: العراق بصدد تغيير الخطط الامنية ومواقع المسؤولين عنها ارسلان: من الاشرف التمديد للمجلس ريثما تتوقف الضغوط على البعض قبلان: الاوضاع في لبنان سيئة ولا تبشر بالخير انقسام جبهة النصرة الجيش السوري يواصل تقدمه في القصير ويعيد الاستقرار لكامل الجهة الشرقية أخبار وحوادث أمنية لبنانية ليوم الإثنين 20-05-2013 الفاينانشال تايمز: قطر تؤجج الثورات لكنها تحدث البلبلة من الصحافة العبرية 20-05-2013 رئاسة الجمهورية تنفي ان يكون سليمان تلقى تهديداً مباشراً من "إسرائيل" غصن يعلن تجميد مفعول تراخيص حمل الأسلحة في طرابلس إعتبارا من اليوم الطقس في لبنان غدا قليل الغيوم من دون تعديل في الحرارة
move right stop move left
عاجل تفجيرات في العراق
صحافة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
الاحتمالات الممكنة لمسار الأزمة السورية

عصام احميدان

لا تزال الأزمة السورية تراوح مكانها ، رغم مرور حوالي سنة ونصف من تاريخ اندلاعها ، ويكتسي الحديث عنها أهمية استراتيجية لما تمثله سورية من موقع تتقاطع فيه الإرادات السياسية الإقليمية وتتجاذبه محاور كبرى تريد أن توجه المشهد الإقليمي بالشرق الأوسط وفق رؤى وتصورات وأجندة سياسية مختلفة ومتمايزة .

من هذا المنطلق ، تكمن أهمية تشخيص الوضع السوري الداخلي وعلاقته بمحيطه الدولي والإقليمي ، وهو وحده ما يسمح بقراءة اللحظة التاريخية قراءة استشرافية مستقبلية ، ورسم تصورات ذهنية للسيناريوهات الممكنة للتغيير المستقبلي بسورية ..فانطلاقا من ضرورة تجرد أي تحليل سياسي من المنطلقات العاطفية و المواقف السياسية المسبقة ، وحيث أنه يجب وضع كل الفرضيات والاحتمالات مهما كانت نسبة تحققها ضئيلة لمناقشتها وتقييم مدى واقعيتها ، فإني أعتقد أن كل السيناريوهات الممكنة هي كالآتي :

الأسد يحيى مؤيديه1-  السيناريو الأول : انتصار النظام على معارضيه : وهو سيناريو يطمح لتحقيقه النظام السوري من خلال الحسم العسكري الميداني ، ليفرض بعد ذلك على معارضيه الحوار السياسي باعتباره المخرج الوحيد لهم من الورطة السياسية التي تورطوا فيها، وهو السيناريو الذي تخشاه القوى الغربية والخليجية وتراه أسوأ سيناريو من شأنه أن يمثل ضربة قوية لما يسمى ب "محور الاعتدال العربي" ، وقوة إضافية لمحور "الممانعة" ، وهي نتيجة لا تقل في أهميتها عن ما حققته المقاومة اللبنانية في حرب 2006 .

2-  السيناريو الثاني :  انهزام النظام وانتصار معارضيه عليه : في هذه الحالة سنكون أمام احتمالين فرعيين وهما : إما دخول سورية مرحلة الحرب الطائفية الأهلية التي ستعقب سقوط النظام وسيتعذر آنذاك على الغرب ودول الخليج الاستفادة سياسيا من "سورية" لتعديل موازين القوى الإقليمية ، كما ستمتد تلك الحرب الأهلية إلى كل من دول الجوار " تركية ، لبنان ، العراق " مما سيهدد من جديد المصالح الجيواستراتيجية للغرب ودول الخليج وسيتقوى حجم التدخلات الإقليمية المتبادلة مما سيدخل المنطقة في حالة من الفوضى ، وهو أمر سيهدد أمن الكيان الصهيوني ، حيث لن نكون أمام دول تتحمل مسؤوليتها السياسية بقدر ما سنكون أمام ميليشيات وفوضى السلاح ..أو قيام نظام سياسي جديد يتشكل من أطياف معارضة الخارج ليكون بذلك الخط السياسي للنظام المقبل منسجم مع الغرب والسعودية ومستعد للتعايش مع الكيان الصهيوني وعلى قطيعة مع محور الممانعة وهو السيناريو التي يتمناه الغرب وبعض دول الخليج وعلى رأسها السعودية وقطر .

3-  السيناريو الثالث : ألا يكون هناك منتصر أو منهزم في صراع  النظام والمسلحين فهنا ينفتح هذا الاحتمال بدوره على احتمالين فرعيين : أولاهما  أن تتشكل بعد فترة من العمل العسكري قناعة أنه لا يمكن للنظام القضاء على المعارضة المسلحة وأن المعارضة المسلحة لن تستطيع إسقاط النظام ، ليؤسس ذلك لقناعة جديدة بضرورة الحل السياسي والوصول إلى صيغة توافقية بين النظام ومعارضيه ..وثاني الاحتمالين يتمثل في استمرارية حرب الاستنزاف بين النظام والمعارضة لفائدة أطراف دولية وإقليمية ، بحيث تتجه البلاد نحو تكتلات طائفية تنفتح على خيار تقسيم سورية مما سيضعف دورها الإقليمي ويجعلها غير قادرة على تشكيل خطورة على أمن الكيان الصهيوني ، ولعله الخيار الذي تفضله أمريكا والكيان الصهيوني وهو ما يفسر إصرار الغرب والكيان الصهيوني على استمرارية حرب الاستنزاف وعرقلة مشاريع الحل السياسي التي تدعو لها إيران وروسيا والصين ، وهو خيار من شأنه أن تنتقل عدواه إلى لبنان والعراق وتركية ، لوجود تركيبات طائفية متشابهة في هذه البلدان ، كما سينعكس في مرحلة متقدمة على الوضع السياسي ببلدان الخليج نفسها .

إننا أمام إصرار الغرب وبعض الدول الخليجية وتركية على تصعيد العمل العسكري بسورية ، وفي إطار عدم إمكانية التدخل العسكري الخارجي لما تمثله الحالة السورية من خصوصية لا تتوفر في الحالة العراقية أو الليبية ، وحيث أنه لا يعقل أن الغرب لا يدرك استحالة تغيير النظام السياسي من خلال حرب عصابات وشوارع متنقلة ، وفاقدة للغطاء الجوي والأسلحة الثقيلة ، فإن الاحتمال الأكبر هو أن يكون الغرب يراهن على صيرورة زمنية معينة من الاقتتال الداخلي في سورية ، كي يتم استنزاف كل من النظام والمعارضة ، في حين يتم العمل في جهة أخرى غير مرئية على مشروع آخر مغاير تماما لما يتم الترويج له سياسيا وإعلاميا .

إن ما تطمح له تركية وبعض دول الخليج ليس بالضرورة ما تطمح له الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ، فخيار التقسيم هو الأفضل غربيا، ولا مدخل إليه إلا من خلال حرب أهلية طائفية ، لأنه بدون مضمون طائفي للاقتتال لا يمكن تصور أساس هوياتي للتقسيم الجديد ..بينما تركية تخشى من خيار التقسيم لأنه سيفتح الباب أمام تشكل دويلة كردية مما يعزز قوة ومكانة الأكراد وتقدم موضوعي في مشروع "كردستان الكبرى" ، كما أن أي اقتتال طائفي في سورية سينعكس سلبا على الوضع الداخلي اللبناني والعراقي .

محمود أحمدي نجادمن هذا المنطلق ، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في مؤتمر قمة مكة "الإسلامية" على أن المنطقة مهددة بصراعات قومية ومذهبية قد تستمر لعشرات السنين ، وهو الأمر الذي دفع الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى الحديث عن ضرورة إنشاء مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية ، لأن الأزمة السورية من شأنها أن تفجر صراعا مذهبيا عميقا على امتداد العالم الإسلامي ، وهو ما سيهدد أمن المنطقة برمتها .

إن المقاربة السعودية للحرب الطائفية اقتصرت على البعد الثقافي في العلاقة بين المذاهب الإسلامية ، بينما اتجهت المقاربة الإيرانية نحو البعد السياسي في الحالة الطائفية باعتباره بعدا مؤسسا ، بينما تبقى الحالة الثقافية الطائفية  مجرد مظهرا من مظاهر التفتت السياسي ..غير أنني أعتقد أن المقاربة يجب أن تكون شمولية مستوعبة لما هو ثقافي بأدوات ثقافية ، ولما هو سياسي بأدوات سياسية .

في نهاية المطاف ، نكاد نجزم أن سورية باتت اليوم أمام منعطف تاريخي ، فإما أن يقتنع الجميع بضرورة وقف حمام الدم وحقن دماء الشعب السوري ، وضرورة وضع السلاح جانبا والجلوس على طاولة الحوار السياسي الداخلي ، أو أن سورية –لاقدر الله- ستنفتح على الحرب الأهلية ، التي لا أحد يستطيع التحكم في مداها وانعكاساتها الإقليمية .

إن من يتشبث بفكرة "تنحي الرئيس أولا" مغامر سياسي لا يقدر خطورة هذا الطرح ، لأنها صيغة عبثية تؤسس لحالة الفراغ السياسي الذي سيفتح البلد على مخاطر الفوضى والحرب الأهلية ، تماما كما حرب الاستنزاف التي  من شأنها أن تخلق حالة من الانهيار السياسي والتآكل الداخلي ، وهو بدوره لن يفتح البلاد إلا على مخاطر الفوضى والانزلاق نحو العنف الطائفي ، لتحل الطائفة والعشيرة والقومية محل الدولة ..وآنذاك ، لن يكون هناك غالب ومنتصر ، فالكل سيكون قد انهزم والمنتصر سيكون  فقط  هو عدو الشعب السوري .

إن الخيار الوحيد المنطقي ، والذي يجب أن يتمسك به من فعلا يدعي صداقة الشعب السوري ، وحرصه على حقن دمائه ، هو الضغط على طرفي الصراع  للجلوس معا على طاولة الحوار السياسي وتقرير الشعب السوري بنفسه خارطة الطريق لمرحلة انتقالية تدبرها حكومة ائتلافية وطنية تهيئ الشروط السياسية لاستفتاء دستوري وانتخابات حرة ونزيهة ، يحدد من خلالها الشعب السوري اختياراته السياسية بإشراف ورقابة دولية  محايدة .

موقع المنار غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه

 

 

المصدر: بريد الموقع

19-08-2012 - 12:50 آخر تحديث 19-08-2012 - 12:50 | 5947 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

تعليقات القراء عدد التعليقات: 8
1 - أخشى
آزوس | كندا 13:31 2012-08-19
أخشى أن ما حدث في كل النزاعات والحروب وآخرها حرب لبنان الأهلية سيتكرر في سورية .. فلا يوجد
طرفان أو أطراف قبلوا على ان يكونوا واقعيين إلا بعد استنزاف أكبر قدر ممكن من الدم .. وأنهكوا
بالكامل .. فتكون الدول الداعمة لكل طرف حققت مصلحتها في بلد الحرب .. بحيث كل دولة تدفع الطرف
الذي تدعمه لقبول التوقيع على أقل بكثير مما كان يطمح له في الماضي .. وبالتالي تصبح هذه الدول
متحكمة باللعبة السياسية بين الأطراف .. كل دولة بالطرف الذي تدعمه .. وبلد كسوريا المطلوب
إضعافه بهذه الطريقة وهذا ما تريده إسرائيل لا أكثر ولا أقل .. أما التقسيم فهو تحصيل حاصل بعد
سنوات معينة
2 - خافوا الله يا ظالمين
nada | سوريا 13:50 2012-08-19
ماذا فعلتم بأموال اقترفتموها أيها النذلاء ، يا من لا تملكون إلا المال أيها الفقراء ? تريدون
دثر رسالات سماوية ودفن العربية باصبع من مدام كلينتون ، أيها الصغار ? ليت الأرض تتكلم وليتها
تملك الأيدي والأقدام لركلتكم جثثا واحياء خارجها لتحافظ على طهرها بعد أن أفقدتموها الشرف ! وا
محمداه ، وا زهراء ، أي عيسى ، ويا عذراء ، سوريا تستنجدكم وأنا أناجيكم بصلوات وتسبيحات كي
تستشفعوا لنا عند الباري بالعجل في ظهور وليه لنشر رحمتكم على الأرض وأن لا يؤاخذنا سبحانه بما
فعل السفهاء منا .
3 - الخيار المنسي
سوري وبس | قطر 21:35 2012-08-19
هناك خيار اقوى واحلى هو الحرب الشاملة وحتى لو اضر الامر لقصف امارة الموز والوهابيون مع اني
افضل ضرب من يحميهم في تل ابيب فيسقطون كلاكلاب وتنتهي هذه المهزلة بالا حرب ولا سلم حتى
يتجريواحد متل ...حمد بالهجوم على سوريا
4 - القيامة
نصر من الله | ليبيا 14:51 2012-08-22
الخيارات ليست مفتوحة والنتيجة حتمية ادا كانت سوريا هدف استراتيجى وليست تكتيكى لداعميها فان
الحرب الشاملة هى مفتاح الحل والامل هو المقتلة فالتوازن دقيق والفسحة للمغامرة رهان مميت ويا
للقدر وحكمته هذه النتيجة هى داتها على طرفى الصراع وهذا ما يعزز فرضية القيامة .
5 - متى يتعلم العربان
تونسي | تونس 22:18 2012-08-22
إن قراءة متأنية وعميقة للأحداث التاريخية القريبة والبعيدة لاسيما اقليميا وتسلسلها وتمظهراتها
تدفع بالسؤال التالي : حتما هناك لاعب يطمح ويدفع نحو المزيد من الأزمة لولادة فوضى خلاقة تؤدي
الى المزيد من التشرذم والتشظي ...فمتى نستفيق????
6 - سوريا
من المغرب | المغرب 22:23 2012-08-22
الخيار الارجح هو تقسيم سوريا الى كانتونات طائفية كل طائفة ستستقوي بالخارج مما سيدخل المنطقة
برمتها في اتون تشكيل جغرافية جديدة للدول
7 - سورية منتصرة بإذن الله (1)
ثائر يمني لا يمثل إلا نفسه | يمن 07:21 2012-08-23
هذه فرضيات غير مكتملة في ظل قراءة شبه شاملة لمجريات الأحداث لأنها أهملت مؤشرات هامة بالإضافة
لما سبق منها:- تراجع التصعيد في الموقف الأمريكي مع إعتماد الدبلوماسية والتحريض الإعلامي
والعقوبات على إيران، وتحذيره للإسرائيلي المذعور اصلاً من نتائج القيام بأي عدوان على المنشآت
النووية الإيرانية.- صلابة وقوة وعقيدة النظام والجيش السوري.- عدم تدخل باقي أطراف محور
المقاومة إلى الآن في الأزمة السورية بشكل مباشر ، والامر مقتصر على التضامن.- ثبات الموقفين
الروسي والصيني.وهذه المؤشرات قد تقود إلى إحتمال رابع هو الحرب الشاملة التي قد يتهور
المستكبرين في الدفع نحوها في حال فقدوا صوابهم ولم يستطيعوا -ولن يستطيعوا- إسقاط سورية بقواعد
اللعب التقليدية لأن العصابات المسلحة كما ذكر الكاتب -->يتبع
8 - سورية منتصرة بإذن الله (2)
ثائر يمني لا يمثل إلا نفسه | يمن 07:23 2012-08-23
الكاتب لا تمتلك غطاء جوي أو أسلحة ثقيلة وحتى إن حصلوا عليها فإنها تبرز لهم مشكلة أكبر هي
أنهم يواجهون جيش عقائدي مجهز وهو ما ينفي الإحتمال الثاني أو يضاءل بقوة من إمكانية تحققة.
وفي
حال تحققت صوابية هذا الإحتمال ودقت أجراس الحرب الشاملة فإنه بديهياً سيقود إلى تحقق الإحتمال
الأول -المرجح لدي شخصياً- وهو إنتصار سورية ومحور المقاومة على الغرب وأدواته لأنه وببساطة من
لم يستطع هزيمة جزء قوي من محور المقاومة لا يستطيع هزيمة محور المقاومة الأقوى ككل.
وتبقى
النقطة الجوهرية بمواجهة تحقق الإحتمال الثالث هي جعل العقوبات الإقتصادية الأحادية على سورية
عقيمة عن طريق دعم حلفاء سورية لها إقتصادياً ومساعدتها على الصمود لمنع المسلحين من تحقيق أي
نصر وهمي يؤدي إلى إستمرار إرهابهم وإستنزافهم لها.
مواضيع ذات صلة
أمير قطر ينتقد عدم التحرك الدولي إزاء سوريةالسعودية تحذر من "التغرير بالشبان" للقتال في سوريةهاغل: لا نريد رؤية أنفسنا أمام حرب اقليمية في الشرق الأوسط أمريكا تسعى لتذليل ثلاث عقبات داخل المعارضة السوريةلافروف يدعو ل"جينيف 2" برعاية أممية وبان يؤكد ضرورة التحقيق في استخدام الكيميائي
إذهب الى
الموقع الرياضي شريط أدوات شبكة البرامج الفيديو البث المباشر
إقتراحات وشكاوى سجل الزوار الاستبيانات خدمة RSS القائمة البريدية
شريط أخبار المنار Al Manar Reader أناشيد صوتيات رنات هاتف
facebook programs facebook youtube twitter almanar wap
Androids Iphone Ipad Blackberry Symbian

 

موقع قناة المنار- لبنان آخر تحديث: 20:09 2013-05-20 بتوقيت بيروت
224452081 زائر منذ 2010-10-16