Jun
19
PM
8:37
الصفحة الرئيسية تواصل معنا صفحة البحث من نحن ترددات قناة المنار رياضة برامج ES FR EN عربي
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأسياأوروباالأمريكيتان العالمأفريقياالمحكمة الدولية
 
مراسل الموقع: قوة اسرائيلية تصل الى قرب مشروع حصن الوزاني وتثبت خيمة مراقبة الشيخ نعيم قاسم: نواجه اليوم طواغيت العالم في الدفاع عن مشروع المقاومة منصور: لا صحة للكلام عن ترحيل 22 لبنانيا من قطر بوتين: روسيا لن تسمح بحصول خلل في ميزان قوة الردع النووي موسكو تريد ان يشمل اقتراح اوباما لنزع السلاح النووي دولا اخرى نشرة الأخبار المحلية ليوم 19 حزيران 2013 الشيخ القطان: على الدولة وضع حد لفتنة الاسير وفد أميركي في الدوحة للتحادث مع طالبان.. وكابول تنتقد تجاهلها مجموعة مسلحة في سورية تتبنى قتل 4 لبنانيين داخل لبنان هدوء في صيدا.. وفعالياتها تؤكد ان المدينة المقاومة ستحمي السلم الاهلي الجيش السوري يستعيد البحدلية وحلبون بريف دمشق ويتقدم باتجاه الذيابية 3 شروط لفتح الجزائر حدودها البرية مع المغرب مساعد الرئيس الروسي: موسكو تورد السلاح الى سورية على اساس قانوني تجمع العلماء المسلمين: لا يجوز أن يبقى البلد رهينة لمزاجية البعض انتهاء مناورات "الأسد المتأهب" في الأردن نشرة الأخبار الساعة 3:30 بتوقيت القدس المحتلة ليوم 19 حزيران 2013 الفيليبين ستبقي قواتها في هضبة الجولان حتى آب/اغسطس على الاقل اوباما: متأكدون من استخدام النظام السوري للكيميائي.. ومع تسوية الأزمة سياسياً بلير: الوقت ينفد امام عملية "السلام" في الشرق الاوسط وفد من فاعليات وادي خالد عزى عشيرة آل جعفر في القصر مفتي صيدا: نرفض الفتنة إذ لا مصلحة فيها إلا لتجار السلاح والدم الزهار لموقع المنار: لا علم لنا بالبيان.. ودعوات الجهاد يتحملها العلماء المسلمون تيار الفجر: الحدث الأمني الصيداوي يراد منه اغراق الساحة ببحر من الفتن وقوع ثمانية قتلى جراء اقتحام حركة "الشباب" لمقر الأمم المتحدة في مقديشو مجلس الامن الفرعي في صيدا: لمنع كل المظاهر المسلحة من اي طرف كان
move right stop move left
الشرق الأوسط
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
السفير الإيراني لموقع المنار:القدس نبض الثورات وإسقاط سورية يرمي لإنقاذ اسرائيل
سمية علي

أثناء لقائنا السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أباديأثناء لقائنا به، اتسمت إجابات السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي بكثير من التحفظ في ما يخص العلاقة مع تركيا والمخطوفين الإيرانيين في سورية. كل ما أفصح عنه السفير هو أن الإتصالات جارية بشأن المخطوفين وأن لا شيء جديد حتى الآن، مفضلاً التركيز على الحديث عن يوم القدس العالمي وأهميته لجهة إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة في ظل ما يشهده العالم العربي من تغييرات. يصرّ السفير، الذي يتصف حديثه بكثير من الجدية والدبلوماسية، على أن احتمال التسوية السياسية للأزمة في سورية لا زال قائماً، وأن إسقاط النظام السوري يهدف إلى إنقاذ "اسرائيل".


ما الذي أراده الإمام الخميني (قده) من خلال تكريس آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك يوماً للقدس، عاصمة فلسطين المحتلة؟

حتى قبل انتصار الثورة في ايران كان الإمام مهتماً بموضوع القدس والقضية الفلسطينية وكل القضايا العادلة في العالم. وقد كان الإمام يدعو الشعوب في كافة أرجاء العالم إلى دعم القضية الفلسطينية وتحرير القدس من الصهاينة. أما عندما انتصرت الثورة، فقد عمل الإمام على تثبيت هذه الفكرة من خلال إغلاق السفارة الإسرائيلية في طهران وفتح سفارة فلسطينية في المقابل، إضافة إلى ذلك فقد تمّ بذل جهود حثيثة من أجل دعم القضية الفلسطينية. ومن ضمن الخطوات التي ذكرناها كان إعلان الإمام آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك من كل عام يوماً عالمياً للقدس. وقد اختار الإمام تحديداً هذا اليوم بحيث لا يكون قابلاً للتغيير تحت أي ظرف، لأنه أراده ثابتاً وحياً في وجدان أحرار العالم.

برأيك سعادة السفير، لماذا غابت القضية الفلسطينية عن وجدان الشعوب العربية في ظل ما تشهده بلدانهم من حراك؟

أنا لا أوافقك الرأي بما تفضلت به. أن يؤثر الحراك الجاري في العالم العربي سلباً على القضية الفلسطينية، فهذا مطلب اسرائيلي. قبل بدءالسفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي هذا الحراك كانوا ايضاً يبذلون قصارى جهدهم لحرف الأنظار عن فلسطين واحتلال فلسطين والقدس وقضية اللاجئين وكانوا يعتمدون سياسة التفرقة أي مبدأ فرق تسد. لكن هذه السياسة ارتفعت وتيرتها عقب حدوث حراك في البلدان العربية وخصوصاً بعد سقوط نظام حسني مبارك، حيث شعر الإسرائيليون أن هذا النظام الذي كان يحافظ على أمنهم قد انهار. فمن اختارهم الشعب المصري للحكم، أي جماعة الأخوان المسلمين، يؤمنون بأحقية القضايا العادلة ومن بينها القضية الفلسطينية. بناءً على ذلك فإن اسرائيل والدول الغربية يبذلون قصارى جهدهم حالياً للسيطرة على الثورات العربية وبشكل خاص مصر التي تعدّ أهم ثورة، لأنها تشكل تغييراً هاماً على حدود فلسطين المحتلة. لقد هتف الكثير من الثوار في العالم العربي تأييداً للقضية الفلسطينية كالثوار في مصر الذين حاولوا اقتحام مبنى السفارة الإسرائيلية، وهذا يؤكد ما أن الثورات لم تغيّب القضية الفلسطينية.

 

 

 

هل لا زال باستطاعتنا تسمية ما يجري في العالم العربي بالصحوة الإسلامية كما قال الإمام السيد علي الخامنئي، في ظل ما يجري من اقتتال داخلي مذهبي الطابع وحضور فكرة التقسيم بقوة؟

أريد هنا استذكار الثورة في ايران، مع أنها مختلفة عن ثورات العالم العربي لجهة وجود القيادة الموحدة والمنهج والبرنامج الواضح، فقد واجهت الكثير من المشاكل حتى أكثر من المشاكل التي تعاني منها الثورات الحالية، وذلك بسبب التركيز الإسرائيلي الأميركي على الثورة الإيرانية من أجل إفشالها وإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، من خلال التفجيرات الإرهابية وحرب العراق، إضافة إلى العمل على الإختلاف الطائفي واختلاف القوميات من أجل التحريض على القيام بحركات احتجاجية وتأجيج النزاع. لكننا بالجهد الدؤوب استطعنا أن نثبّت أركان هذه الثورة. لذا فإن على الشعوب العربية التي أنجزت هذه الثورات العمل على تثبيت أركان ثورتهم وحمايتها من الأخطار الداخلية والخارجية، المهم أن هذه الصحوة متوفرة وكل ما يتبقى هو الوقت لتثبيت هذه الثورة وبالتالي البدء بحصد النتائج. فلقد احتجنا نحن الإيرانيون عشرة أعوام من أجل تثبيت ثورتنا ومواجهة كل المؤمرات التي لا تزال مستمرة حتى الآن. لذلك نحن نسمع هذه الأيام عن الحركات الثورية في البلدان العربية، نفس الإتهامات التي كنا نسمعها ضد الشعب الإيراني ابان الثورة في ايران، لأن هذه الصحوة حصلت وفقاً لمبادئ إسلامية.

 يحمل يوم القدس العالمي بعداً رمزياً لجهة دعم القضية الفلسطينية، مع ماذا يجب أن يترافق هذا اليوم الذي يجعل من فلسطين حيةً في الذاكرة، كي تصبح مقارعة العدو الإسرائيلي أكثر فعالية؟

فلسطين ليست فقط قبلة للمسلمين أو للعرب، القدس يجب أن تحرك كل ضمير حي وكل حر في هذا العالم. القدس احتلت بالقوة وينبغي أن تتحرر ايضاً بالمقاومة والدعم المتواصل والشامل من كل شعوب العالم. آخر جمعة من شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية من أجل إحياء هذا اليوم وإبراز الطاقات المتوافرة لدى كل الأحرار في العالم والتي من المفترض أن تصبّ في سبيل دعم القدس وتحريرها.


 تتزامن ذكرى يوم القدس هذا العام مع ارتفاع وتيرة الأزمة في سورية، التي تعدّ ركناً اساسياً في محور الممانعة الداعم للمقاومة الفلسطينية، وذلك مقابل انخفاض في وتيرة المقاومة على الجبهة الفلسطينية، ما سبب ذلك برأيك؟

نحن نؤكد أن من ضمن خطط العدو الإسرائيلي حالياً حرف الأنظار عن فلسطين إلى سورية. فنحن نعيش هذه الأيام مشروع إسقاط سورية ومشروع إسقاط الإرادة الشعبية في سورية، لأن أغلبية الشعب السوري يريدون الإصلاح في إطار هذا النظام وبقيادة الرئيس بشار الأسد. في المقابل، فإن مهاجمة هذه الإرادة الشعبية الواسعة يتم بالقوة وبالتدخلات الخارجية وبتسليح المجموعات الإرهابية وقدوم هذه المجموعات من أرجاء مختلفة. في الحقيقة فإن مشروع إسقاط سورية يساوي مشروع إنقاذ اسرائيل.

 ما مدى إمكانية أن تحقق طهران خرقاً على مستوى الحلّ السياسي للأزمة في سورية، خصوصاً بعد فشل خطة كوفي انان وفي ظل دعم بعض الدول المستمر للمجموعات المسلحة؟

نحن أعلنا منذ البداية أن لا حلّ في سورية إلا الحلّ السياسي. بالنسبة لموضوع المعارضة في سورية، هناك مجموعة يطلق عليها اسم المعارضة السياسية وليسوا معارضة عسكرية. من يريد أن يحقق الديمقراطية لا يقوم بأخذ السلاح ولا يقوم بتنفيذ عمليات إرهابية ويقتل الناس، ولا يقوم بإرسال السلاح والإرهابيين من الخارج إلى سورية. بما أن هناك معارضة في سورية، على هذا الأساس علينا أن نبدأ الحوار مع المعارضة السياسية. لكن هناك مجموعات قدمت من الخارج لا يعيرون اهتماماً لأي حلّ سياسي، كل ما يقومون به هو القتل والإرهاب والتنكيل بالجثث وتدمير سورية. على هذا الأساس فإن الإجتماع التشاوري في طهران يقوم على العمل على تمهيد الأرضية من أجل جلوس المسؤولين في النظام مع المعارضة على طاولة الحوار من أجل الإتفاق على وقف العنف وإجراء الإنتخابات الشاملة إضافة إلى تمهيد الطريق من أجل ايصال الإمدادات الإنسانية للشعب السوري.

 لقد أكد جميع المجتمعين خلال الإجتماع التشاوري على ما ذكرته، وأكدوا ايضاً على بذل الجهود من أجل حل الأزمة من جانب الجميع وليس فقط من قبل بعض البلدان بل من قبل جميع البلدان التي تؤثر على الأحداث في سورية. الإجتماع التشاوري في طهران كان ممتازاً، ورغم صعوبة الأمر بدا أنه من الممكن التوصل إلى نتيجة. المجموعات المسلحة التي تأتي من الخارج هي التي تخرّب الأمور، وعلى هذا الأساس يجب التفريق بين المعارضة الحقيقية في الداخل وبين اولئك الذين اتوا من الخارج من أجل تخريب سورية.

تصوير: وهب زين الدين

 لقراءة المقابلة باللغة الإنكليزية اضغط هنا

 

المصدر: موقع المنار

17-08-2012 - 13:10 آخر تحديث 18-08-2012 - 16:54 | 7198 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

تعليقات القراء عدد التعليقات: 4
1 - بالقلم العريض ولنسميها حرب الزوال
حيدر | أستراليا 13:58 2012-08-17
ما ان ابتدأ اليوم الاول للربيع العربي الذي هو المسمار الاول بتابوت اسرائيل اتجهت عيون
اسرائيل الى سوريا وحتى لبنان باعتبار ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم وكانت سوريا المرشحة اكثر
من لبنان باعتبارها المحور الستراتيجي للمقاومة او قلب المقاومة الجغرافي وايضا ان بلبنان عقدة
حزب الله ,لكن مافاتهم هو ان زوال اسرائيل هو محتم سواء باحداث اضطرابات بسوريا أم بدونها ...
النقطة هي ان اسرائيل كثيرا ما تأخذها العزة بالاثم فتتخيل متوهمة انها الاقوى .. تناست اسرائيل
ان الجميع منتظرة (حرب الزوال ) على احر من الجمر وتعد العدة بضمنهم ( كاتب هذا التعليق )
2 - اسرائيل خائفة من ما بعد الاسد
مراقب | الجزائر 07:12 2012-08-18
اعلنت اسرائيل عدة مرات وعلى لسان اكثر من مسؤول انها تنوي زيادة إجراءات حدودها في الجولان بل
انهم يخططون في بناء سور او جدار يمنع التسلل والعمليات الفدائيين لأنهم يتوقع نها بعد تغير
الحكم في سوريا طوال فترة الحكم البعثي لم تكن الجولان مصدر تهديد لإسرائيل عكس المرحلي المقبلي
بعد زوال حكم البعث
3 - اسقاط المقاومه
ابو سعود | المملكة المتحدة 11:25 2012-08-18
انا مشروع اسقاط سوريا.هو في الحقيقه تمهيد لاسقاط.المقاومه.في لبنان
ام حماس هي ليس مشكله لانها
حركه سنيه.وانا براي انا هذا المشروع هو
قطري سعودي.هم يدعمون المعارضه المسلحه في العلن.وانتم
الناي عن النفس
4 - أسرائيل تنقذ أميركا في الثورات العربيه
Kassem قاسم | إلمانيا 00:09 2012-08-22
الى معالي الاخ السفير الايراني غضنفر ركن أبادي و الاخت الصحفيه سمية علي والاخ العزيز حيدر |
أستراليا و لمحرري المنار المقاومه و أخص بالاسم الاخ أبو محمد و الاخ أبو هادي الاعزاء و
زوّار هذه الصفحه , كل عام و أنتم بخير أعاده ألله عليكم و على الشعوب المستضعفه بالنصر المؤيد
من عند ألله تعالى . بأختصار : سقطت الامبراطوريه الانكليذيه و حلّت مكانها الامبراطوريه
الاميركيه منذ الحرب العالميه الاولى و انتقلت الماسونيه الى الكنف الاميركي و أوجدوا أسرائيل
الصهيونيه و ملوك العرب بيت الماسونيه في الارض أخوة الشيطان و حلفاء الدجّال !! اليوم نرى
أسرائيل تنقذ أميركا في حصد ما زرعته الصهيونيه في العالم لتتربع على الامبراطوريه الكونيه ??
ولكن محور المقاومه سيسقط هذه الامبراطوريه الكونيه بزوال أسرائيل
مواضيع ذات صلة
اوباما: متأكدون من استخدام النظام السوري للكيميائي.. ومع تسوية الأزمة سياسياًنائب وزير الخارجية الروسية: فرص عقد مؤتمر للسلام حول سوريا قريبا في تزايدالإبراهيمي: الطريق لا يزال طويلاً أمام "جنيف 2" روحاني يؤكد على التمسك بحقوق ايران النووية ورفض التدخل الخارجي في سوريةمئات المارينز وباتريوت وطائرات أف 16 الى الحدود الأردنية السورية
إذهب الى
الموقع الرياضي شريط أدوات شبكة البرامج الفيديو البث المباشر
إقتراحات وشكاوى سجل الزوار الاستبيانات خدمة RSS القائمة البريدية
شريط أخبار المنار Al Manar Reader أناشيد صوتيات رنات هاتف
facebook programs facebook youtube twitter almanar wap
Androids Iphone Ipad Blackberry Symbian

 

موقع قناة المنار- لبنان آخر تحديث: 20:35 2013-06-19 بتوقيت بيروت
224452081 زائر منذ 2010-10-16