May
19
PM
11:06
الصفحة الرئيسية تواصل معنا صفحة البحث من نحن ترددات قناة المنار رياضة برامج ES FR EN عربي
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأسياأوروباالأمريكيتان العالمأفريقياالمحكمة الدولية
 
زلزال بقوة 5.5 درجات شرق الجزائر يوقع خمسة جرحى الجيش النيجيري يعلن مقتل 14 مسلحا وثلاثة من جنوده في مواجهات شمال شرق البلاد الرئيس المصري يرفض الحوار مع خاطفي الجنود المصريين السبعة مقتل متظاهر في العاصمة التونسية في مواجهات مع قوات الامن لقاء شعبي بدعوة من "المرابطون" تنديداً باتفاق 17 أيار موقع اميركي: القاعدة تنبه سلفيي تونس من "استفزازات" النظام قتيلان وعشرات الجرحى في مواجهات مسلحة في طرابلس شمال لبنان استنكارات واسعة للاعتداء على آية الله قاسم, وحكومة البحرين ترد:لا نعيرها اهتمام باريس تجري اتصالات مع واشنطن و"اسرائيل" لشراء طائرات اخرى من دون طيار باسيل: القانون "الارثوذكسي" لم يسقط في مجلس النواب نوري المالكي يدعو الى اقامة صلاة موحدة بين السنة والشيعة كل يوم جمعة الشيخ حمود: "اسرائيل" واميركا تغزواننا بالطائفية بعد هزيمتهما في تموز كوريا الشمالية تطلق صاروخاً جديداً قصير المدى من ساحلها الشرقي اجتماع طارىء للجامعة العربية حول سوريا مقتل عشرة شرطيين في موجة هجمات جديدة في افغانستان عون: إمنعوا أصواتكم عمن تنكر لحقكم الشيخ عزالدين: حزب الله لعب دورا إيجابيا للوصول إلى قانون مختلط يعطي التوازن صاندي تايمز: سورية وجهت صواريخها الاكثر تطورا صوب تل أبيب نائب أمين عام الوفاق لموقع المنار: المساس بآية الله قاسم إعلان حرب على الشعب نتانياهو: تل أبيب تعمل لمنع حزب الله من الحصول على اسلحة سورية السعودية تحذر من "التغرير بالشبان" للقتال في سورية سعد يطالب الفصائل الفلسطينية بوضع حد نهائي للأحداث مواجهات بين الامن التونسي وجماعة سلفية في العاصمة والقيروان الوفاق البحرينية تستنكر منع المعتقل عبدالوهاب حسين من حضور مراسم تشييع والدته بان كي مون يامل بان تبدأ كوريا الشمالية التفاوض
move right stop move left
صحافة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
التقرير الصحفي ليوم الاثنين 13/8/2012
محرر الموقع

جريدة الأخبار

قصّة العميل المزدوجه.. ملفّ سماحة: العميل المزدوج صديق الحــسن منذ سنوات 

جريدة السفير  

قضية سماحة: الدفاع يتسلّح بنظرية الاستدراج.. جنبلاط يستكمل استدارته: حزب الله مرتبط بحلف خارجي!
جريدة النهار 

 الحوار مرشح للتأجيل وجنبلاط يلمّح إلى سماحة.. مرجع أمني لـ"النهار": لغة التهويل انتهى عهدها
جريدة الديار

هل تؤدي عملية العميل كفوري للإطاحة بوسام الحسن او تجميده

كيف تم تأمين 5 ملايين دولار لكفوري ولجوء سياسي له ولعائلته

ميلاد كفوري زار إسرائيل عدة مرات بجواز أجنبي من قبرص
 

جريدة المستقبل

حجاب: مستشارون من إيران وحزب الله لهم الأفضلية في قصر الأسد

جريدة اللواء«إعترافات سماحة» تضع لبنان بمواجهة مع سوريا! .. ميقاتي يرفض تحويل البلد إلى ساحة .. وجنبلاط يغادر وسطية التحالف مع حزب الله

جريدة البلد
ميقاتي يلحق بسليمان في ملف سماحة – مملوك
 

أبرز المستجدات

حول قضية الوزير السابق ميشال سماحة

- الديار: هل تؤدي عملية العميل كفوري للإطاحة بوسام الحسن او تجميده/ كيف تم تأمين 5 ملايين دولار لكفوري ولجوء سياسي له ولعائلته/ ميلاد كفوري زار إسرائيل عدة مرات بجواز أجنبي من قبرص
هل تؤدي أزمة العميل ميلاد كفوري الى الاطاحة بوسام الحسن من رئاسة فرع المعلومات او تؤدي الى تجميده لأنها تسببت بأزمة كبيرة بحجم لبنان وسوريا في زمن توتر ودون ضرورة لها ومع قيام فرع المعلومات بتأمين سفر العميل ميلاد كفوري الى الخارج وتأمين لجوء سياسي له من قبل العميد وسام الحسن، من موقع السرية مثلما حصل مع الشاهد الملك محمد زهير الصديق، ولكن هذه المرة لا توجد لجنة تحقيق دولية بل ان وسام الحسن هو المسؤول عن تحديد مكان العميل كفوري وآخر اتصال جرى بينه وبين العميل كفوري وكيف تم دفع المبالغ وسفر العائلة مع لجوء سياسي وكيف تم التعامل مع هذا الامر حيث زوّده وسام الحسن بجهاز له شيفرة خاصة لا ترتبط بلبنان ويتكلم بواسطة هذه الشيفرة مع وسام الحسن وبسرية تامة ولا تملك هذه التكنولوجيا الا دول كبرى ومعدودة. قضية العميل ميلاد كفوري ستنكشف لانه غير موجود وسيتم سؤال العميد وسام الحسن اين هو، كما ستكون على طاولة مجلس الوزراء والاهم من كل ذلك انها ستكون على طاولة القاضي رياض ابو غيدا حيث سيستدعي سماحة وسيستدعي العميل كفوري وهنا ستنفضح الصورة وتظهر اللعبة البوليسية التي حصلت. وتقول المعلومات ان العميل ميلاد كفوري ومن خلال استعماله لجواز سفر اجنبي قام بالسفر الى قبرص ومنها الى اسرائيل مستعملا جوازا اجنبيا مع العلم ان كفوري تربطه بجهاز الموساد الاسرائيلي علاقة متينة منذ ايام الوزير المرحوم ايلي حبيقة هذا ولم تعرف «الديار» ما اذا كان العميل كفوري يأخذ المعلومات من سماحة عن حزب الله ويكتب تقارير فيها الى اسرائيل ويكتب تقارير اخذها من مسؤولين سوريين ولبنانيين ومن ميشال سماحة ووسام الحسن الى اجهزة امنية خارجية. لم تعرف «الديار» ايضا ما اذا كان العميل كفوري اطلع العميد وسام الحسن على زياراته الى اسرائيل والنتائج التي اتى بها في هذا المجال خصوصا ان مستوى عمل كفوري مع الموساد الاسرائيلي هو مستوى مرتفع جدا وقد يكون جهاز الامان الاسرائيلي كشف عملاءه لوسام الحسن كي يغطي عميلهم ميلاد كفوري المرتبط بالموساد الذي كان بإمكانه الاطلاع على معلومات عن حزب الله والرئيس السوري بشار الاسد. ميلاد كفوري كان يستعمل جواز سفر اجنبي وكان على تواصل اسبوعي مع وسام الحسن وهذه الامور سيكتشفها التحقيق لاحقا. والسؤال ايضا من أين جاء فرع المعلومات بملايين الدولارات لدفعها للعميل كفوري وقد رصد له منذ ايام وسام الحسن هذا المبلغ ودفع له 5 ملايين دولار لاخذ كل المعلومات من ميشال سماحة عن الرئيس بشار الاسد وعن اللواء علي مملوك وعما يعرفه ميشال سماحة عن حزب الله. سؤال مطروح، هل يدفع الشعب اللبناني الرسوم ليدفع فرع المعلومات 5 ملايين دولار لتنفيذ عملية وهمية ام ان جهاز امني خارجي هو وراء تأمين المبالغ بإيعاز من وسام الحسن الذي قام بتأمين سفر عائلة العميل كفوري الى الخارج قبل اسبوع، ثم بعد تأمين الافلام والتسجيلات الصوتية اعطى وسام الحسن مهلة ستة ايام لتصفية كل شؤون العميل كفوري وقام بتأمين السفر له الى الخارج بالاتصال مع جهاز امن خارجي لتأمين لجوء سياسي له، الا ان محطة كفوري ستكون في كندا وهو الان موجود في اوروبا. الاسئلة الآن هي التالية:
 1 - ما قيمة الاشرطة والتصوير التي بحوزة فرع المعلومات اذا كان ميلاد كفوري قد اختفى من لبنان.
2 - اذا قال فرع المعلومات انه ليس لميلاد كفوري علاقة فلماذا لم يتم توقيف القنابل على الحدود اللبنانية - السورية وعندها عليه كشف عناصره التي قامت بالتصوير والتسجيل.
3 - إن الضغط النفسي الذي حصل على سماحة ووضعه في موقع الانهيار بعدما وقع ضحية عملاء المعلومات.
4 - ان غياب الشاهد ميلاد كفوري عن التحقيق سيؤدي الى إعادة النظر بكل العملية.
5 - هل سيبحث مجلس الوزراء على طاولته موضوع بهذا الحجم الكبير.
معلومات «الديار» تقول ان جيران ميلاد كفوري كانوا يلاحظون انه كل يوم يخرج ثلاث حقائب من منزله ويقوم بشحنها الى الخارج بواسطة طيران الشرق الاوسط وعلى مدى اسبوع، مما يعني ان وسام الحسن كان في قلب عملية التدخل في جهاز الامن السوري وترتيب العملية مع عميله ميلاد كفوري على حساب ميشال سماحة. تم تحويل المبالغ بواسطة بنك اوروبي في اوروبا من حساب الى حساب، ووُضع الحساب باسم زوجة ميلاد كفوري وقد اجرى كفوري وكالة غير قابلة للعزل عن كل الاملاك التي يملكها لاقرباء له تحت عنوان بيعه هذه العقارات وقد تم ذلك برعاية العميد وسام الحسن. هل يمكن لمجلس الوزراء ان يسأل وسام الحسن كم كلفت العميلة وكم دفع لميلاد كفوري من اموال.
6 - هل يعتقد احد ان وسام الحسن قام بهذا العمل مع دولة خارجية عربية او اجنبية.
وفق تقييم فرع المعلومات و14 اذار ان النظام السوري سينهار خلال اشهر قليلة وان حزب الله سيكون في موضع ضعيف ولذلك قاموا بالعملية في خصوص القنابل ولم يتم وقفها على الحدود اللبنانية - السورية لاثبات ان سوريا ترسل قنابل الى لبنان وانه بعد انهيار النظام السوري وفق قوى 14 اذار ومحاصرة حزب الله داخليا ستكون الضربة التي تمت لميشال سماحة درسا لكل شخص وقف او ساير سوريا او حزب الله. في سؤال من «الديار» للرئيس نبيه بري عن الموضوع اجاب: «انا لم اتكلم عن الموضوع بأي شيء قبل معرفة كـل التحقيق» . اليوم يحضر ميشال سماحة وغدا لن يحضر ميلاد كفوري وعندها ستبدأ مرحلة جديدة هذه المرة لا يكون فيها محمد زهير الصديق كشاهد ملك بل سيكون وسام الحسن هو الشاهد الذي ستوجه اتهامات له.

- الديار: المحامي السيد: سنطلب كفوري للتحقيق
قال المحامي مالك السيد لـ«الديار» ليلاً، سنرى اليوم الامور وبناء على الحيثيات في هذا الملف سنحدد الاستراتيجية التي سنتبعها، لان التحقيق حاليا يعبّر عن وجهة نظر واحدة نسمعها فقط من فرع المعلومات. واضاف: سيتم الاستماع الى الوزير سماحة اليوم من قبل القاضي رياض ابو غيدا ومن المفترض ان يكون الشاهد الذي تحدثت عنه وسائل الاعلام ايضا في التحقيق لاننا لا نريد محمد زهير الصديق ثانياً. لا يمكن لشاهد ان يقدم شهادة ويختفي، فهذا يبطل شهادته ويؤدي الى اعادة التحقيق الذي جرى، لا يمكن الاخذ بشهادة شاهد غير موجود. وختم السيد، سنرى اليوم وعندها ستتوضح الصورة وسنقرر خطواتنا.

- الديار: من هو ميلاد كفوري؟
هو ميلاد كفوري وزهير نحاس وأمجد سرور ونزيه خيرالله، أربعة اسماء لشخص واحد هو بالفعل ميلاد كفوري من بلدة بولونيا المتنية، وهو في العقد الخامس من العمر. وذكر ان كفوري يعمل في المجال الأمني منذ العام 1983، وكان على علاقة جيدة بالوزير الراحل إيلي حبيقة، وكان لافتاً غيابه مع ايلي حبيقة عن مقتل بشير الجميل وشارك في مجازر صبرا وشاتيلا وكان لقبه أمجد وارتكب مجازر رهيبة في صبرا وشاتيلا. يهوى بالدرجة الأولى جمع المعلومات، ما خلق له علاقات مع جهات وأجهزة متعدّدة، كان من بينها علاقة مع ميشال سماحة وعلاقة أيضاً مع فرع المعلومات، وأنشأ كفوري شركة أمنية شكّلت له غطاءً لمواصلة هواياته وعلاقاته الأمنية، وعملت هذه الشركة مع الوزير محمد الصفدي منذ العام 2005 وكانت تقدِّم له خدمات للحماية حتى الأسبوع الثالث من شهر تموز الماضي. وبحسب مصادر متطابقة، فإن «ميلاد كفوري الذي يملك منزلاً في وطى بولونيا في المتن الشمالي أصبح خارج لبنان، ولا ترغب الجهات الأمنية الحديث كثيراً». علماً ان كل مواقع غوغل والتواصل الاجتماعي والانترنت لم توجد له أي صورة عليها.


- السفير: قضية سماحة: الدفاع يتسلّح بنظرية الاستدراج..
استمر الوضع الداخلي مشدوداً الى قضية توقيف الوزير الأسبق ميشال سماحة، على وقع تسريبات ومعلومات متضاربة، بقيت متفلتة من أي ضوابط قانونية، وخارج إطار أي محاسبة، في وقت يُنتظر ان يمثل سماحة اليوم أمام المحكمة العسكرية لاستجوابه، في شأن ما اسند اليه عن التخطيط للقيام بأعمال إرهابية وإثارة الاقتتال الطائفي. ومع وصول ملف التحقيق في قضية سماحة الى القضاء العسكري، يُفترض ان يساهم ذلك في اتضاح صورة الحقيقة بشكل افضل، بعيداً عن غبار التسريب والتسييس الذي أثير في الايام الماضية، لا سيما أن أحد وكيلي الدفاع سيحضر أولى جلسات التحقيق اليوم، وهو المحامي يوسف فنيانوس (أحد قياديي تيار المردة)، وذلك عملا بقانون اصول المحاكمات، ما يعني انه سيتسنى للدفاع ان يستمع للمرة الاولى منذ توقيف سماحة الى أقوال الأخير، من دون تصرف او تأويل. وعلمت «السفير» ان فريق الدفاع الذي يضم فنيانوس ومالك السيد سيبدأ من اليوم ما يشبه «الهجوم المضاد» في ملف سماحة، وهو سيبني استراتيجيته الدفاعية على إثبات فرضية «استدراج» سماحة الى نقل العبوات، للإيقاع به، وضبطه بالجرم المشهود، بعدما عززت المعطيات والمعلومات المتوافرة لدى الدفاع تلك الفرضية. وفي المعلومات المتوافرة بحوزة فريق الدفاع، ان الشخص الذي تولى الإيقاع بسماحة ليس فقط متعدد الأسماء، بل الولاءات الأمنية أيضاً، وهو عمل لفترة مع مخابرات الجيش ثم مع المخابرات الفرنسية وصولا الى فرع المعلومات، كما تقول مصادر الدفاع التي تشير الى ان اسمه الحقيقي ميلاد كفوري، الى جانب اسمين مستعارين له. ووفق المعلومات، فإن فريق الدفاع عن سماحة سيطلب استدعاء هذا الشخص الى التحقيق للاستماع الى أقواله ومواجهته بسماحة، وقالت مصادر الدفاع لـ«السفير» إنها ستصر على هذا المطلب، وفي حال رُفضت الاستجابة له، «نكون امام طبعة جديدة من محمد زهير الصديق». وبانتظار استكمال المسار القضائي، كان لافتاً للانتباه موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الذي أكد «عدم السماح لأحد بالتدخل في شؤوننا، أو بتحويل لبنان مجدداً ساحة لتصفية الحسابات، وتصدير الازمات الخارجية إليها، وسنتخذ، في ضوء المعطيات والنتائج، الموقف السياسي والقرار الذي يتناسب مع الحفاظ على سيادة لبنان واستقلاله وعدم السماح لأي كان بتعريض أمن اللبنانيين وسلامتهم للخطر».
«الخارجية» ترفض التسرع
وبينما وجدت قوى «14 آذار» في ملف سماحة فرصة لتزخيم مطالبتها باتخاذ إجراءات رسمية ضد سوريا، قال وزير الخارجية عدنان منصور لـ«السفير» قبيل مغادرته امس الى السعودية، للمشاركة في المؤتمر الاستثنائي للقمة الاسلامية، إن الحكومة لن تتخذ أي قرار يتعلق بسوريا قبل صدور قرار او حكم قضائي واضح ومعلل بقضية ميشال سماحة، برغم كل الضغوط التي تمارسها قوى سياسية معروفة، وبرغم المطالبات بطرد السفير السوري، او بإلغاء المجلس الاعلى اللبناني ـ السوري، او باستقدام قوات دولية ونشرها على كامل الحدود السورية. وأضاف: إن الحكومة لا يمكن ان تتخذ قراراً سياسياً مهماً ومصيرياً في ما خص العلاقة مع سوريا، بناءً على تسريبات إعلامية عن سير التحقيق مع سماحة، وهي لن تتخذ أي قرار قبل صدور الحكم القضائي، ونحن نترك الملف للقضاء.


- السفير: ميشال سماحة يمثل أمام «العسكرية» اليوم
من المنتظر ان يمثل الوزير الأسبق ميشال سماحة اليوم امام المحكمة العسكرية لاستجوابه حول ما قيل عن مخطط لتأليف عصابة مسلحة للقيام باعمال ارهابية واثارة الاقتتال الطائفي.. وسأل النائب أكرم شهيب في تصريح، عما سيقوله السفير السوري علي عبد الكريم علي بعد ادعاء المحكمة العسكرية؟ كما سأل: أما آن للبنان أن يطرد سفير نظام مارقٍ معادٍ لشعبه ولكل شعوب المنطقة؟ وأكد النائب بطرس حرب في حديث اذاعي «أنه إذا ثبت واعترف الوزير سماحة بما تداولته وسائل الاعلام من الجرائم، انذاك الوضع السياسي يختلف، والعلاقة اللبنانية - السورية ستختلف عما كانت عليه قبل عملية التوقيف».وقال النائب خالد الضاهر في مؤتمر صحافي في طرابلس ان ما حصل «يدفعنا الى مطالبة الحكومة بطرد السفير السوري وقطع العلاقات مع النظام السوري ونطالب الحكومة بتقديم شكوى عاجلة للامم المتحدة وتحويل الملف الى المحكمة الدولية». مطالبا الرئيس نجيب ميقاتي بتقديم استقالته ومتوجها الى النائب وليد جنبلاط ايضا مطالبا بالاستقالة «من حكومة حماية القتلة والمجرمين».وقال النائب تمام سلام امام زواره: «في ظل غياب الدور السياسي القيادي من قبل الحكومة ونأيها بالنفس في امورنا الداخلية والامنية بالذات، لا بد من التوجه الى القوى السياسية المختلفة ومنها تحديدا القوى الداعمة للحكومة اي قوى ٨ اذار بان ترتقي الى مستوى الاعتراف بتقصيرها ولتحاول ان تعوض عنه بالانفتاح على الاخرين والسعي الجدي نحو الحوار».ورأى النائب الوليد سكرية، في بعلبك، أن «المستهدف من القبض على سماحة هو القيادة السورية». وسأل: هل العميل زرعته شعبة المعلومات وهو من رمى قشرة الموز لميشال سماحة، أم هل سماحة هو الذي بادر، أم شعبة المعلومات، أم هي المخابرات الدولية هي التي أسقطته وركبت له هذا الفيلم الهوليوودي؟ورأى النائب محمد قباني انه «مرة بعد مرة تثبت قوى الامن الداخلي وفرع المعلومات بالتحديد فاعليتها. وتأتي اليوم قضية ميشال سماحة لتضيف نقطة هامة ايجابية الى سجل فرع المعلومات». واعتبر النائب ميشال فرعون، في بيان، ردا على انتقادات بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام ومطران زحلة عصام درويش، لكيفية اعتقال سماحة، «أنّ خطورة الجريمة المسندة الى الوزير السابق ميشال سماحة ورفاقه، تستدعي من المسؤولين المدنيّين ورجال الدين لجم عواطفهم وبالتالي عدم التسرّع في اتخاذ المواقف قبل الكشف عن الحقيقة التي لا يملك حقّ كشفها سوى القضاء».أعلن محامي سماحة، يوسف فنيانوس، في بيان، ان «التسريبات التي اطلعنا عليها عبر وسائل الاعلام تدفعنا الى التساؤل حول مدى جدية هذه التحقيقات لان التسريب الاعلامي يفقد التحقيقات مصداقيتها». واضاف: «نحن مستمرون بوكالتنا عن الوزير سماحة حتى الجلوس معه واستيضاحه عما نسب اليه من افعال قبل اتخاذ اي قرار».واكد محامي الدفاع عن سماحة، مالك السيد، من أمام المحكمة العسكرية، «ان هناك تطورا حصل وهو خطير وهو برسم وزير العدل اولا والمدعي العام التمييزي بالإنابة ثانيا». وقال: سنضطر الى تعليق مشاركتنا بجلسات التحقيق التي ستعقد مع الوزير سماحة.

- السفير: اعتصام تضامني مع سماحة
نفذ عدد من المواطنين وعائلة ميشال سماحة وأنصار له اعتصاماً تضامنياً معه أمس، أمام المحكمة العسكرية في بيروت (المتحف) مطالبين بالإفراج عنه. 

- الأخبار غسان سعود: جمهور 8 آذار: أصابنا الملل 
الوزير السابق ميشال سماحة في السجن، العميد مصطفى حمدان يرتدي بذلة رسمية تشبه بذلاته، ويحل محله في الحديث عن الـ«نحن» الذين «نعرف كيف يكون الرد المناسب ومتى» . وفي ظل نأي غالبية السياسيين بأنفسهم، يحاول وزير الثقافة العوني غابي ليون خطف بعض الأضواء، فيعلن اكتشافه الرائع الأول: «الأكيد أن التسريبات مدوزنة». ويزفّ الثاني: «لكن لم يعرف بعد مصدرها»! أما النبأ الثالث الذي كان جمهور 8 آذار يترقبه بشدة فهو: «أن الجهة التي تحقق في قضية سماحة مسيّسة، وباعترافها هي»، قبل أن يحمل عضو كتلة التنمية والتحرير النائب عبد المجيد صالح عوده ليسمع الجمهور الأغاني التي يعتقد أنه يشتهيها: «التراث المقاوم» و«الأنظمة المقاومة» تتعرض لـ«أبشع حملة استهداف (...)».بدوره يردد نائب رئيس المجلس النيابي السابق إيلي الفرزلي أمس نظريته بشأن انتخاب كل طائفة نوابها، كأن المشكلة ما زالت تختصر بالهيمنة الإسلامية على المقاعد المسيحية، فيما يسعد وزراء الأكثرية بجهلهم التام بما يحصل حولهم، فيكررون بغباء تأكيد عدم معرفتهم بما حصل ويحصل.ثمة رأي عام هنا. رأي عام ملّ «الخبريات» عن بندر بن سلطان وأبناء عمه، لأنها مجرد «خبريات» لا دليل يؤكدها ولا إثباتات. ملّ الحديث عن عدم شرعية فرع المعلومات وقد مرّ عام على قيام حكومة حزب الله _ عون. رأي عام فهم بعد طول التكرار أن الداء «حملة بشعة لاستهداف التراث المقاوم» يودّ أن يسمع ولمرة واحدة فقط من قيادييه ماهية الدواء. رأي عام يعلم مصدر «التسريبات المدوزنة»، لكنه ينتظر من سياسييه «المعلومات الأصح». كانت المؤامرة عنواناً كبيراً، صارت المؤامرة بكل التفاصيل... مشكلة 8 آذار الأولى، يقول ناشط في أحد أحزابها، أن عدم تفاهمها أنهك جمهورها. فبدل تفرغه لمواجهة خصومها، ينقسم على نفسه، تشده إحدى مجموعاتها يميناً وأخرى يساراً. ففي الأشهر القليلة الماضية، لم تعد المشكلة بين عون والسنيورة مثلاً، بل بين عون وميقاتي أو عون وبري أو حتى عون وحزب الله. في ظل اعتقاد بعض القادة المتذاكين، يتابع الحزبي الشاب، أن في إمكانهم التحريض بعضهم على بعض يوم الاثنين، وتعبئة رأيهم العام بعضه ضد بعض الثلاثاء، ثم يقنعون من يعنيهم الأمر يوم الأربعاء بوجوب أن يحب بعضهم بعضاً ونسيان كل ما قالوه لهم في اليومين السابقين.مشكلتها الثانية، يشير ناشط آخر، إقناعها نفسها بعدم تحملها أي مسؤولية تجاه ما يصادفها أو يحصل معها. ويعدد أمثلة: المؤامرة تحول دون توفير المازوت للمولدات الخاصة بسعر أرخص. المؤامرة تمنع نواب الهرمل من توفير شبكة مجارير لمدينتهم. المؤامرة تخنق زحمة السير يومياً على طول الأوتوسترادات وفي شتى المناطق. المؤامرة تخرج شادي المولوي من السجن بسيارة الوزير محمد الصفدي. والمؤامرة _ هذه الشريرة _ تفلت الأمن في شتى المناطق.أما مشكلتها الثالثة فعجزها عن المبادرة ولو في ملف واحد إلى الفعل أو حتى تلقف الفعل واستيعابه بالسرعة المطلوبة للقيام بردّ فعل. الشيخ أحمد الأسير فعل، يقول أحد شبان التنظيم الناصريّ، أما ردّ فعل قوى 8 آذار عليه فكان: سكوت وتجاهل بالكامل. كأنهم يطبّقون النظرية الاستخبارية السورية القائلة إن كل ما يخفيه إعلامنا الرسمي، بالفعل سيختفي. توقيف ميشال سماحة كان فعل، تقول ناشطة عونية، أما ردّ فعل قوى 8 آذار عليه فمجرد بيانات واستنكار لطريقة التوقيف.


السفير: جنبلاط يستكمل استدارته: حزب الله مرتبط بحلف خارجي!

- السفير: بدا ان النائب وليد جنبلاط يُسرع الخطى، نحو إنجاز معاملات «الطلاق السياسي» من شركائه الاضطراريين في الاكثرية الحالية، بانتفاضته على معادلة «الجيش والشعب والمقاومة»، واتهامه حزب الله بالارتباط بحلف خارجي على حساب لبنان، فيما يستمر مصير جلسة الحوار، المقررة الخميس المقبل، عالقاً في عنق زجاجة فريق «14 آذار»، الى حين ان يتخذ هذا الفريق القرار النهائي بالمشاركة او المقاطعة، ما دفع الرئيس نبيه بري الى القول لـ«السفير» إن هذه الطريقة من التعاطي مع الحوار ورئيس الجمهورية هي مهينة.
جنبلاط يستكمل الانعطافة
وعلى بُعد أيام قليلة من موعد الجلسة المفترضة للحوار حول الاستراتيجية الدفاعية، قال النائب وليد جنبلاط لـ«السفير» إن المطلوب ان تكون الإمرة للدولة في ما خص السلاح، وأي استراتيجية دفاعية يجب ان تصب في هذه الخانة، مشيراً الى انه مضت سنوات ونحن نناقش الإمرة لمن، وقد حان الوقت لحسم هذا النقاش. ونبه الى ان وجود إمرة السلاح خارج إطار الدولة، يعني ان أي حزب يستطيع لوحده ان يقرر الحرب والسلم، «وأنا ألاقي الرئيس ميشال سليمان في سؤاله: كيف نستفيد من السلاح للدفاع عن لبنان حصراً، وليس عن مضيق هرمز او غيره؟» ورأى انه «لم يحصل في التاريخ ان نشأت معادلة كتلك التي ابتكرناها في لبنان، «الجيش والشعب والمقاومة»، وبالتالي لم يعد مقبولاً ان نستمر بهذا الغموض وبهذه الطريقة، وقد حان الوقت ليمارس الجيش دوره، وأنا لا أوافق السيد حسن نصرالله على قوله إن الجيش لا يملك السلاح الكافي، او يجب مده بسلاح إيراني، إذ لدى الحزب كمّ كبير من السلاح، ويمكن تعزيز الجيش على قاعدة الاستيعاب التدريجي لكفاءات المقاومة وقدراتها في صفوفه، ولا بأس في استيعاب افراد المقاومة ضمن وحدات خاصة تكون بمثابة حرس حدود او ما شابه، للدفاع عن لبنان». ورداً على سؤال حول تعارض موقفه مع البيان الوزاري للحكومة، الذي ينص على معادلة «الجيش والشعب والمقاومة»، أجاب: البيان الوزاري كُتب في ظروف معينة، ولا يجوز ان تبقى الدولة غائبة والأمور فالتة. وعما إذا كان يمهد للخروج من الحكومة، قال: نحن باقون في الحكومة، ولا علاقة بين هذا الأمر وبين ما أطرحه. واعتبر جنبلاط انه إذا سيطر «حزب الله» وحلفاؤه على لبنان، لن يبقى مكان للوسطية والتنوع لأن الحزب مرتبط بحلف خارجي على حساب لبنان، وزيارة سعيد جليلي هي خير دليل. وكان جنبلاط قد قال في إفطار «جمعية العرفان» أمس الاول، انه «لا يمكن تحت شعار الجيش والشعب والمقاومة الاستمرار في هذه الشراكة الغامضة على حساب الدولة والجيش والأمن والاقتصاد والمصير». ونبه الى انه «اذا انتصر الفريق الآخر بعضه أو كله، أي «الثامن من آذار»، في الانتخابات المقبلة، لا أعتقد ان هناك مكاناً لوسطية أو تعدد أو تنوع، أو مكاناً لقرار مركزي للحرب والسلم للبنان خارج المحور الإيراني وما تبقى من السوري».

- النهار: أما النائب وليد جنبلاط، فرأى امس انه اذا انتصر فريق 8 آذار في الانتخابات فلا مكان لدولة القانون ولرئيس وجيش مستقلين، ونعى مقولة "الجيش والشعب والمقاومة". وقال: "لا مكان إلا لدولة واحدة هي وحدها تتخذ قرار الحرب والسلم دفاعا عن لبنان وفقط لبنان. نعم لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا بعد تحديد وترسيم الحدود لتلك المناطق وغيرها. لا لمنطق التحرير من أجل التحرير خدمة لغير لبنان او مساومة على لبنان. اما منطق التوازن، توازن الرعب خارج اطار الدولة، فلا أنصح به لأنه قد يجر البلاد الى الويلات والدمار. لبنانيا، لا ينقص الجيش اللبناني، افرادا وضباطا ورتباء، لا تنقصهم الكفاءة والحرفية باستيعاب سلاح المقاومة الموجود تدريجا وفق خطة تأخذ في الاعتبار الخصوصيات الامنية للمقاومة. لبنانيا، لا يمكن تحت شعار الجيش والشعب والمقاومة الاستمرار في هذه الشراكة الغامضة على حساب الدولة والجيش والامن والاقتصاد والمصير".وأضاف: "اذا انتصر الفريق الآخر، بعضه او كله، لا مكان للأمل وللفرح للافادة من طاقات الاغتراب الهائلة، لا مكان لشيء من الطمأنينة. سنبقى في هذه الحالة من التشنج والحرب الدائمة السياسية في الداخل، وعندما يقررون ربما الحرب في الخارج، أقول هذا الكلام لبعض من 8 آذار وليس للكل. بالامس شاهدنا ما جرى مع أحدهم، صواريخ "بتطلع" وقنابل تأتي، هذا هو الواقع، هذا هو واقعهم، ولكن أقول لرفيقي الشهيد جمال صعب بعد 30 عاماً: مرت جثة الخصم وانتهت".وإذ وصف تلفزيون "المنار" كلام جنبلاط بأنه اعادة تموضع جديدة، خرج فيها من معادلة الجيش والشعب والمقاومة ومن الشركة الغامضة، قالت مصادر لـ"النهار" ان جنبلاط تذكر "رفيقه جمال صعب" بعد القبض على سماحة، اذ ربط محاولة اغتياله عام 1983 التي ذهب ضحيتها صعب بوجود سماحة في المكان ذاته حيث نفذت الجريمة. ويعتبر جنبلاط ان قانون العفو يسقط عند مشاركة الجاني في جرائم جديدة، وقد دعا في اوساطه الى اعادة فتح الملف، بعدما ازدادت شكوكه في امكان ان يكون سماحة وراء الحادث...

 

أخبار محلية متفرقة

- النهار: جريح باشتباكات مسلحة في طرابلس
اندلعت اشتباكات مسلحة عند العاشرة ليل أمس في محيط منطقة التل في طرابلس فحضرت قوة من الجيش اللبناني وتمكنت من فضها والفصل بين المتقاتلين من أصحاب بسطات لبيع حاجات عيد الفطر. وأسفرت الاشتباكات المسلحة عن اصابة شخص في رجله من آل مثلج وتم توقيف شخص من المتورطين فيها.

- السفير كلير شكر: النأي بالنفس الحقيقي يكون بنشر قوات طوارئ على طول الحدود مع سوريا!.. «الحريريون»: «انقلاب دولي» سيسقط الحكومة قبل نهاية السنة
من على منبر السفير بشار الجعفري تبدأ الراوية. يومها تلا مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة «مضبطة اتهامية» يتهم فيها لبنان بتهريب السلاح إلى سوريا، و«يزرك» في متنها اسمي السعودية وقطر تلميحاً من خلال تمويل مستشفيات ميدانية في لبنان لمعالجة المقاتلين السوريين المعارضين. يُقال إن الرياض لم تهضم تلك «المطالعة» وتمنّت على الحكومة اللبنانية بشخص رئيسها نجيب ميقاتي نفي الوقائع الواردة في «الوثائق السورية»، لتبرئة نفسها ومعها الحلفاء اللبنانيون. وحده رئيس الجمهورية ميشال سليمان وضع النقاط على الحروف، فيما تمايلت الحكومة بين أسطر بيانها، عملاً بمبدأ النأي بالنفس، فلا نفت ولا أكّدت.وفق هذه «الرواية المستقبلية»، كان من الطبيعي أن يرتجّ موقف السعودية من الحكومة الميقاتية، وتحديداً من رئيسها، بعد تلك «الواقعة»، وأن يبدأ البعض بإعادة حساباته على وقع المتغيرات السورية، وتصاعد منسوب الحذر الأميركي من الحكومة اللبنانية، خاصة بعد حادثة بلغاريا، وصولاً الى قرار وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على «حزب الله» لدعمه النظام السوري. ما المقصود بـ«المتغيرات السورية»؟ «صدر القرار الدولي بتسليح المعارضة على أكثر من مستوى، وبنوعية أسلحة متطورة جداً، عبر معبرين أساسيين: الأردن وتركيا، وبمباركة أميركية حاسمة»، حسب تفسير «المستقبل» ومعلومات قيادته.أما هدف التسلّح، فمزدوج: أولاً، الضغط على القيادة السورية لدفعها إلى الاستسلام، وثانياً، على الدول الداعمة لها، أي روسيا وإيران بشكل خاص، لدفعهما باتجاه فرض وقائع جديدة. إذا أن المطلوب باختصار هو خلق بنغازي جديدة، تساعد على تمدّد «الجيش السوري الحرّ» في العمق السوري، وإنشاء موطئ قدم لإدارة سياسية جديدة.لم يعد هناك حتى احتمال واحد في المئة، بالنسبة لـ«المستقبليين»، بأن بشار الأسد باقٍ في السلطة. «نعم، المرحلة الانتقالية قد لا تكون سريعة، ولكن لا عودة إلى الوراء». بعض النواب «الزرق» تحملهم الواقعية إلى الابتعاد عن الأحلام الكبرى، لكن «دومينو» الانهيارات المتسارعة، سواء عبر التفجيرات أو مسلسل الانشقاقات، «يدلّ على أن أسس التركيبة القائمة، تتداعى شيئاً فشيئاً، لتبقي على الدائرة الضيقة من القيادة الحاكمة، بعدما تحلّلت الدولة لتحلّ محلها دويلات مناطقية».برأي «الحريريين» لا خوف من اتساع دائرة الفوضى كثيراً، «لأن المجتمع الدولي لن يسمح بانهيار الجيش السوري أو الإدارة الحالية بشكل كامل، وفقاً للنمط العراقي، الذي ولّد مستنقعاً متفجّراً». وبتقديرهم فإن الفوضى التي ستحصل، «ستكون بناءة، وسيصار إلى محاصرتها فوراً، وهناك سيناريوهات أميركية معلنة أو مضمرة حول كيفية ملء الفراغ».أما لبنان فلن يكون بمنأى عن بقعة الزيت الدمشقية، وسينال حصّته من التحولات السورية. ولكن يبدو أنّ الزمن متوقّف عند القوى الحاكمة، كما يرى أحد نواب «كتلة المستقبل»، إذ أن «قوى 8 آذار» تتصرف وكأن الأزمة السورية لم تبلغ بعد خواتيمها، أو أنّ واقعاً جديداً سيطرأ على المنطقة، شئنا أم أبينا... كما أن خطابات الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصر الله «تزيد من حجم الهوة بين الحزب وبين الشعب السوري، لا بل تؤسس لعداوة بين الجانبين». بتقديره إن أداء «حزب الله» هو بمثابة انتحار سياسي، خارج التطور الطبيعي للأمور، لأنه يلتزم بشكل كامل وعلني، السياسة الإيرانية، وهو يرفض، حتى ولو نظرياً، البحث في احتمالات ما بعد الأسد.داخل «الكتلة الزرقاء» النقاش لا يزال في «ألف بائه» حول المرحلة الجديدة في سوريا، وانعكاساتها اللبنانية. الأكيد «اننا أمام فرصة للانقضاض على الواقع الحالي، والتخلّص من «تركيبة اللون الواحد» الحكومية، ومن «أحادية القرار». وثمة أفكار أولية لتلك المرحلة:
- قد تعمد «قوى 14 آذار»، في حال فوزها بالانتخابات النيابية وتحصيلها الأكثرية النيابية، إلى تشكيل حكومة أكثرية غير إلغائية، كما تسميها.
- قد تطالب بنشر قوات دولية على الحدود اللبنانية - السورية لمنع استثمار المتغيرات السورية في الداخل اللبناني.
- سيكون عنوان العلاقة مع «حزب الله» في المرحلة المقبلة ملف السلاح.
ثمة أولويات أخرى تفرض نفسها راهناً على جدول أعمال المعارضة: الحكومة!يجزم النائب ذاته، أنّ المعارضة لن تقبل بهذه الحكومة للإشراف على الانتخابات، حيث يتكئ «فريق 14 آذار» على مناخ دولي مستجد برأيه، سيساهم في «تطييرها» بالوسائل الديموقراطية، «لأنه فقد الثقة بأركانها، ويكشف أن عمرها لن يتخطى نهاية العام الحالي، لأنها ستوضب حقائبها قبل هذا التاريخ». يتحدث النائب «الأزرق» بالتفصيل عن تغيير جذري في الموقفين البريطاني والأميركي، ويدلّ بأصبعه على سلّة العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية منذ يومين على «حزب الله»، التي لم تعد ترى في مشاركة «حزب السلاح « في الحكومة عنواناً للاستقرار في لبنان، ليشتمّ منه رائحة «انقلاب دولي» سيساعد «قوى 14 آذار» على استعادة موقعها السلطوي، وقلب الطاولة بوجه خصومها. ولكن كيف؟ يجيب النائب: «لننتظر ونر».وبأعصاب باردة، يتحدث «المستقبل» عن «الوقت الضائع» الذي يحاول رئيس الحكومة أن يملأه بـ«القضايا» وآخرها القانون الانتخابي. لا تثير زيارة ميقاتي إلى السعودية مترئساً وفد لبنان إلى القمة الإسلامية، أي «حساسية» طالما أن هذه الزيارة لن تصرف في السياسة، برأيه. «ميقاتي سيخرج من المملكة كما سيدخلها، خالي الوفاض، لأنه لن يتمكن من لقاء أي من أعضاء الدائرة الحاكمة»، وبالتالي فإنّ الكلام عن «تغطية سعودية» للحكومة الميقاتية «لا قيمة له في سوق الاســتثمار اللبناني».في هذا السياق، ينفي النائب «المستقبلي» ذاته، أن تكون للأزمة المالية التي يعاني منها سعد الحريري، أي علاقة بموقف سعودي سلبي منه، ذلك أنّ التخبّط الحاصل في «الحسابات الزرقاء» يتصل بسوء إدارة شركة «سعودي أوجيه» ليس أكثر، والتي تؤثر حكماً على صورة مالكها، ولكن لا رابط بين ما يحصل في أروقتها وبين المظلة الملكية.تجدر الاشارة الى أن الحريري، وبعد مداخلات عدة، تمكّن من استعادة أحد المشروعين اللذين يقضيان بإنشاء مبانٍ لوزارة الداخلية السعودية في جميع أنحاء المملكة، وهو المشروع الصغير (أي بقيمة 2 مليار دولار أميركي). غير أن السلطات السعودية رفضت رفع الحظر عن «سعودي أوجيه» و«شركة بن لادن» في مشروع بناء مترو الرياض والمقدرة كلفته بنحو 15 مليار دولار.المملكة التي تريد استعادة المبادرة في المنطقة، واستنهاض سياستها، من خلال استراتيجية واضحة، أولى مؤشراتها القمة الإسلامية في مكة، تضع راهناً سلّم أولوياتها، فيما العين على إيران وسوريا تحديداً، حيث قطعت الرياض، وللمرة الأولى، حبل سرّتها مع النظام السوري، وبالتالي يفترض أن تكون قمة مكة، «هي قمة الفرصة الأخيرة لترتيب العلاقات الإيرانية - العربية»... من دون أن يزيد النائب نفسه، في منسوب تفاؤله من هذه القمة، داعياً الى الالتفات نحو الحدود الشمالية الشرقية، خاصة بعد حادثة بلغاريا، «فقد تكون فكرة النأي بالنفس الحقيقية، وليس النظرية، عبارة عن نشر قوات طوارئ دولية على طول الحدود مع سوريا».


- السفير: بري ينتقد سلوك «14 آذار»
في هذه الأثناء، يُتوقع ان تحسم قوى «14 آذار» خلال الساعات المقبلة، قرارها المتأرجح بين المشاركة في الحوار ومقاطعته، وذلك تبعاً لما ستؤول اليه المشاورات مع رئيس الجمهورية، وداخل صفوف المعارضة. من ناحيته، قال الرئيس نبيه بري لـ«السفير» إن طريقة تعامل قوى «14 آذار» مع طاولة الحوار ورئيس الجمهورية على حد سواء هي مهينة وغير مقبولة، مشيراً الى انه لا يجوز ان يظل الحوار أسير مزاجية فريق «14 آذار» وما يراه في مناماته السياسية، ولا يصح ان يبقى رئيس الجمهورية حتى ما قبل أيام قليلة من الموعد الذي حدده لجلسة الحوار، الخميس المقبل، «مكبلا» ينتظر موقف المعارضة، ليعرف هل ستشارك أم لا، وإذا كانت ستشارك فهل بأقطابها أم بممثلين عنها. في المقابل، أبلغت مصادر بارزة في «تيار المستقبل» «السفير» ان موضوع المشاركة من عدمها في جلسة الحوار، ما تزال قيد الدرس والتشاور، ولم يُتخذ بعد موقف نهائي بشأنها، متوقعة حسم القرار خلال اليومين المقبلين، بعد التواصل مع رئيس الجمهورية. وأشارت المصادر الى انه سبق لفريق «14 آذار» ان حدد اربعة مطالب لمعاودة الحوار، وقد تحقق أحدها وهو إعطاء الأجهزة الأمنية «داتا الاتصالات»، بينما بقيت ثلاثة أخرى عالقة وهي: تسليم الشخص المطلوب للتحقيق في قضية محاولة اغتيال النائب بطرس حرب، وحماية قادة «14 آذار»، وإقرار «حزب الله» بجدول أعمال الحوار. وتابعت المصادر مستدركة: في الوقت ذاته، نسجل لرئيس الجمهورية موقفه الإيجابي حيال مسألة «الداتا» وكلامه المتقدم في عيد الجيش، وخلال استقبالاته في بيت الدين، وبالتالي فإن كل هذه المعطيات مجتمعة تخضع للدرس والنقاش، تمهيداً لاتخاذ الموقف المناسب.


- الأخبار ميسم رزق: المستقبل: سنرفض طلب الجيش ملاحقة المرعبي
بعد الهجوم والهجوم المضاد بين قيادة الجيش والنائب معين المرعبي، وصلت الأمور إلى حد مطالبة العسكر بملاحقة المرعبي، ليبقى السؤال عن إمكانية أن يذهب مجلس النواب إلى حدّ رفع الحصانة عنه .ذهب النائب معين المرعبي بعيداً في هجومه على المؤسسة العسكرية. تخطّى الخطوط الحمر والزرق حتّى، الأمر الذي دفع قيادة الجيش اللبناني إلى الطلب من النيابة العامة ملاحقة النائب بتهمة إثارة النعرات الطائفية. لم يبقَ طلب الجيش ورقة في دُرج. وقّعه وزير الدفاع فايز غصن وحوّله على النيابة العامة التمييزية.ومن المقرر أن يرفع المدعي العام التمييزي بالإنابة سمير حمود مذكرة إلى وزير العدل شكيب قرطباوي، ليُحيلها بدوره على رئيس المجلس النيابي الذي يرفعها إلى هيئة مكتب المجلس، التي تنعقد مع لجنة الإدارة والعدل ضمن هيئة مشتركة لدرس المسألة، ورفع تقريرها خلال أسبوعين. وفي حال عدم رفعها خلال المهلة المحددة، تصبح المسألة في عهدة الهيئة العامة للمجلس التي في يدها قرار رفع الحصانة بالأكثرية العادية.وقال الوزير قرطباوي، في اتصال مع «الأخبار»، إنه «لم يتسلم بعد من النيابة العامة التمييزية طلب قيادة الجيش ملاحقة النائب المرعبي»، مؤكداً أنه «سيُرسلها بعد الاطلاع عليها إلى رئيس مجلس النواب مباشرة، الذي سيقرر إحالتها على الهيئة العامة للتصويت على رفع الحصانة عن النائب تمهيداً لمحاكمته».وذكرت مصادر حقوقية أن «كتلة المستقبل التي ينتمي إليها المرعبي غير موافقة، بشكل عام وفي الظاهر، على ما صرّح به النائب بحق الجيش وقيادته وضباطه». وتوقّعت أن «تمر مسألة رفع الحصانة عنه، لا سيما أن الجهة المدّعية هذه المرّة هي قيادة الجيش، وبالتالي لن يضع أي نائب نفسه، ولو بطريقة غير مباشرة، في مواجهة الجيش ويظهر كمن يتبنى موقف المرعبي في مهاجمته غير المألوفة للجيش».والجدير بالذكر أن «المرعبي كان قد تلقى أكثر من اتصال من الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة سابقاً يطالبانه فيه بالكف عن مهاجمة قائد الجيش»، خصوصاً أن «المشكلة في عكار تتعلّق بالحكومة وليس بالمؤسسة العسكرية».وبعد تخطّي النائب لكتلته ورئيسها، ووصول الأمور إلى ما وصلت إليه، يصبح السؤال عن إمكانية بتّ الدعوى داخل مجلس النواب هو الأساس. وتبدو الصورة أقرب إلى رفض طلب الجيش، إذ إنه بغضّ النظر عن أسلوب المرعبي الخاص، والذي كان يصفه بـ«المجنون» نواب كتلته وحتى الحلفاء، لن يقف هؤلاء ضد زميلهم في هذه الدعوى، وحتى لا تكون هناك مواجهة مباشرة مع قيادة الجيش بشكل يرفضها الطرفان _ أي قيادة الجيش ومجلس النواب _ فإن المخرج السياسي يبقى فرضية مطروحة. «شطحات» النائب المرعبي لا تجد من يبررها، لكنها ستجد حتماً من سيحتويها سياسياً داخل مجلس النواب. يقول نائب بارز في تيار «المستقبل» إن «من المبكر الحديث عمّا يمكن أن يحصل داخل المجلس»، لكن «حتماً، لا مجال لأن يُحاسب النائب المرعبي على آرائه التي يبديها». وتوقّع المصدر أن «يُصار إلى تسوية معيّنة يصوغها الرئيس نبيه برّي عبر الاتصال بجهات مختلفة قبل انتقال الدعوى إلى الهيئة العامة». ورأى أن «رفع الحصانة عن النائب المرعبي أمر غير ممكن أصلاً»، خصوصاً أن «الرجل لم يرتكب جرماً، ولم يستخدم مفردات تنم عن قدح وذم».ويبرّر زميل المرعبي في الكتلة حديثه بالعودة إلى «الدستور الذي ينص على عدم جواز إقامة دعوى جزائية على أي عضو من أعضاء المجلس بسبب الآراء والأفكار التي يبديها خلال مدة نيابته».

- السفير: بكري لمنع البابا من زيارة لبنان
انتقد الشيخ عمر بكري فستق بشدة زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان في أيلول المقبل.وقال بكري ان «البابا كان قد تفوه بكلمات قبيحة استهدف من خلالها الدين الإسلامي والرسول، خلال كلمته التي ألقاها وبحضور وسائل الإعلام العالمية بتاريخ ١٢/٩/٢٠٠٦ في جامعة «ريجينسبورج» بولاية بافاريا الألمانية، قائلا : «أرني شيئاً جديداً أتى به محمد، فلن تجد إلا ما هو شرير ولا إنساني مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف».واعتبر بكري في بيان له أن «وصفه للدين الإسلامي ولنبي الإسلام بالشر وانعدام الإنسانية جريمة يجب على العلماء والمشايخ أن يطلبوا منه الاعتذار من المسلمين، بل وطلب الصفح منهم على ما صدر منه من إهانات بحق دينهم ونبيهم».وشدد على أن تصريحات البابا لم تكن عفوية يمكن تلافيها بالاعتذار «بل كانت تصريحات مقصودة مدروسة تهدف إلى تحريض العالم الغربي ضد الإسلام والمسلمين».وطالب بكري المشايخ المرحبين بالبابا من باب المجاملة بأن يستنكروا ويرفضوا بشدة «أن يدخل بلادهم من أهان دينهم وشتم نبيهم، وأثار غضب واشمئزاز المسلمين».وقال ان الواجب علينا منع هذه الزيارة إذا استطعنا وان نعتصم ضده كونه تطاول على الإسلام وعلى رسوله.

- السفير لينا فخرالدين: هدنة بين قباني و«المستقبل» على حساب ميقاتي وانتخابات «الشرعي»
..منذ ما يقارب الستة أشهر، خرج مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني من وضعية الدفاع إلى الهجوم على «تيار المستقبل»، معلناً وبشكل مفاجئ عن الدعوة إلى إجراء انتخابات المجلس الشرعي. احتدمت الأمور، لولا مسارعة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي للتدخّل منعاً لانزلاق الجميع الى اشتباك سياسي على الموقع الديني الأول للطائفة السنية، فكانت زيارته الى قباني في منزله، حيث أعلن الأخير تأجيل الاستحقاق الانتخابي لمدة شهرين كاملين.مرّ الشهران كنسمة نيسان، ثم تبعهما شهران آخران، وكأن شيئاً لم يكن. فالمفتي قباني الذي كان متلهفاً لحصول الاستحقاق الانتخابي في موعده قرر إطفاء المحرّكات، فلا حديث انتخابياً ولا تحضيرات انتخابية في أروقة دار الفتوى وعند غيرها من المرجعيات المعنية، علما أنه كان من المفترض أن تعلن الدعوة لانتخاب المجلس الجديد خلال شهر حزيران، على أن يسبقها تقديم طلبات الترشح ودعوة الهيئة الناخبة ولوائح الشطب، ولكن هذا كلّه لم يحصل حتى مع بلوغ عتبة منتصف شهر آب.ومن المعلوم، أن المفتي قباني وحده يملك «الكلمة المفتاح»، فهو المخوّل بطرح مشاريع التعديلات على المجلس الشرعي، وهو أيضاً من يملك الصلاحية للدعوة إلى الانتخابات..وتقول أوساط دار الفتوى إن إحصاء المكاسب والخسائر من تأجيل الانتخابات، يبين أن قباني، وعلى عكس «المستقبل»، لن يتأثر، إذ أنه سيبقى على رأس دار الإفتاء حتى نهاية ولايته في السنة المقبلة، وسيبقى أيضاً رئيساً للمجلس الشرعي، بغض النظر عن نتائج الاستحقاق.يحلّل أحد أعضاء المجلس الشرعي سبب تغاضي قباني عن الدعوة، ويقول: «نحن تعوّدنا عليه أن يتحرك بناءً على ردة فعل وليس بناءً على فعل»، لافتاً الانتباه إلى أن المفتي اشترى بتدخل ميقاتي خلال شهر شباط «الوقت الثمين»، فأراح نفسه من متاعب الجدل العقيم مع «التيار الأزرق»، ويكشف أن صاحب المقام الديني السني الأول اليوم ليس نفسه الذي كان منذ بضعة أشهر، إذ أن قباني كان ينوي قبل نهاية ولايته تحويل «المستقبل» أقليّة في المجلس الشرعي، أما اليوم فإنه يتصرف على قاعدة «مش فارقة معي»، على حدّ تعبير عضو المجلس الشرعي..وتذكّر الأوساط البيروتية بالهجوم المفاجئ الذي شنّه قباني، في أوّل أيام شهر رمضان من على منبر جامع محمد الأمين، على الحكومة، خصوصاً رئيسها، ويشير هؤلاء الى أن المفتي تناسى من جعلوا منه «خصماً لدوداً»، وحاول أن يسلّف «التيار الأزرق» مواقف مستجدة تنسجم مع حملتها على رئيس الحكومة، ومع احتمال تموضعه الجديد.. وكل ذلك ربطاً بقرار سعودي، في انتظار ما ستؤول اليه الأزمة السورية، خاصة أن قباني يتصرف مثل كل الذين صاروا مقتنعين بحتمية سقوط النظام السوري
 

أخبار إقليمية ودولية

- السفير: مرسي ينهي ازدواجية السلطة: تعيين نائب للرئيس وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل.. مصـر: انقـلاب رئاسـي يطيـح حكـم العسـكر
فاجأ الرئيس المصري محمد مرسي، أمس، الرأي العام بسلسلة قرارات بدت أشبه بانقلاب سياسي أنهى دستورياً وقانونياً ازدواجية السلطة بين مؤسستي الرئاسة والجيش، إذ أحال وزير الدفاع المشير حسين طنطاوي ورئيس الأركان الفريق سامي عنان على التقاعد، مع إبقائهما مستشارين عسكريين له، بينما ألغى الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري في حزيران الماضي، واستبدله بإعلان دستوري آخر جعله عملياً الحاكم الفعلي للبلاد بعدما وضع بين يديه السلطتين التشريعية والتنفيذية. وفي بيان أذاعه بعد ظهر أمس، أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي عن أكبر حركة تغييرات في المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الدفاع، شملت ترقية رئيس المخابرات الحربية اللواء عبد الفتاح حسين خليل السيسي إلى رتبة فريق، وتعيينه قائداً عاماً للقوات المسلحة ووزيراً للدفاع والإنتاج الحربي، وقائد الجيش الثالث الميداني (مقره السويس) اللواء صدقي صبحي سيد أحمد إلى رتبة فريق وتعيينه في منصب قائد أركان حرب القوات المسلحة. يذكر أن السيسي بدأ حياته العسكرية في سلاح المشاة، وتولى جميع الوظائف القيادية حتى عين قائداً للمنطقة الشمالية العسكرية، ثم مديراً لإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، وهو من مواليد العام 1958. أما صدقي سيد احمد فبدأ مهماته العسكرية في سلاح المشاة، وتدرج في جميع الوظائف القيادية حتى تولى قيادة الجيش الثالث الميداني، وهو من مواليد العام 1955. وأعلن المتحدث باسم الرئاسة كذلك إحالة قائد القوات البحرية الفريق مهاب محمد حسين ممش، وقائد قوات الدفاع الجوي الفريق عبد العزيز محمد سيف الدين، وقائد القوات الجوية الفريق رضا محمود حافظ محمد عبد المجيد. وتم تعيين الفريق ممش رئيساً منتدباً لمجلس إدارة قناة السويس، والفريق عبد العزيز محمد سيف الدين، رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع. وبينما قرر الرئيس الإبقاء على اللواء محمد سعيد العصار مساعداً لوزير الدفاع، تم استبدال وزير الإنتاج الحربي علي صبري بالقائد السابق للقوات الجوية الفريق رضا محمود حافظ. من جهة ثانية، عين مرسي المستشار محمود مكي نائباً لرئيس الجمهورية ليصبح بذلك أول نائب مدني لرئيس مدني في مصر. ومعروف أن نائب الرئيس الجديد هو الشقيق الأصغر لوزير العدل الحالي المستشار أحمد مكي، وكان من ضمن المستشارين الذين تمت محاكمتهم بتهمة إهانة القضاة بعد قيامه بنشر «القائمة السوداء لتزوير انتخابات العام 2005» خلال عهد حسني مبارك. وقد بدأ مكي حياته المهنية ضابطاً في الأمن المركزي، ثم التحق بالنيابة العامة، وتدرج في مناصبه حتى تولى منصب نائب رئيس محكمة النقض.
الإعلان الدستوري
من جهة ثانية، أصدر مرسي قراراً بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل، الذي أصدره المجلس العسكري قبيل إقفال الصناديق في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية في حزيران الماضي. وأجرى مرسي تعديلاً على الإعلان الدستوري الذي صدر بعيد الاستفتاء على التعديلات الدستورية في آذار العام 2011، ومن ذلك جعل المادة 25 من هذا الإعلان تنص على أن «رئيس الدولة هو رئيس الجمهورية، ويسهر على تأكيد سيادة الشعب وعلى احترام الدستور وسيادة القانون وحماية الوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية وذلك على الوجه المبين في هذا الإعلان والقانون، ويباشر فور توليه مهمات منصبه كامل الاختصاصات المنصوص عليها في المادة 56 من هذا الإعلان». وكانت المادة 56 من الإعلان الدستوري تعطي المجلس الأعلى للقوات المسلحة حق التشريع، وإقرار السياسة العامة للدولة والموازنة العامة، وتعيين الأعضاء المعينين في مجلس الشعب، ودعوة مجلسي الشعب والشورى للانعقاد، وحق إصدار القوانين أو الاعتراض عليها، وتمثيل الدولة في الداخل والخارج، وإبرام المعاهدات والاتفاقيات الدولية، وغيرها من الاختصاصات. وجاء في التعديل الذي أصدره مرسي انه «إذا قام مانع يحول دون استكمال الجمعية التأسيسية لعملها، شكل رئيس الجمهورية خلال 15 يوماً جمعية تأسيسية جديدة، تمثل أطياف المجتمع المصري بعد التشاور مع القوى الوطنية، لإعداد مشروع الدستور الجديد خلال 3 أشهر من تاريخ تشكيلها، ويعرض مشروع الدستور على الشعب لاستفتائه في شأنه خلال 30 يوماً من تاريخ الانتهاء من إعداده، وتبدأ إجراءات الانتخابات التشريعية خلال شهرين من تاريخ إعلان موافقة الشعب على الدستوري الجديد». وفي كلمة ألقاها من جامع الأزهر في إحياء ليلة القدر قال مرسي إن «ما اتخذته من قرار ليس موجهاً لأشخاص بأعيانهم ولم أقصد توجيه رسالة سلبية لأحد، وإنما قصدت، والله أعلم بما قصدت، مصلحة هذه الأمة ومصلحة الشعب»، مضيفاً «لم أقصد أن أهمّش أحداً أو أطغى على أحد، أو أهيمن على أحد». وتابع «أبنائي في القوات المسلحة أريد لهم كل الخير.. أريد لهم أن يتفرغوا لمهمة مقدسة لدينا جميعاً وهي حماية الوطن، لكن نمضي معاً نحو آفاق جديدة». صدمة سياسية وأحدثت الخطوة السياسية التي أقدم عليها مرسي صدمة وإرباكا على المستوى السياسي بالنظر إلى طابعها المفاجئ، وبسبب الضبابية التي ما زالت تحيط بخلفياتها وطريقة اتخاذ القرار بشأنها. وفي هذا الإطار، قال مصدر سياسي مطلع لـ«السفير» إن «قرارات مرسي أتت في ظل استغلال بعض أعضاء المجلس العسكري للأحداث في سيناء بغرض الترويج لفكرة ان مرسي غير قادر على التعامل مع التحديات الأمنية، وربما استغلال هذا الأمر للقيام بانقلاب عسكري ضد الرئيس المنتخب»، ما يعني أن القرارات أتت بمثابة «خطوة استباقية لسحب كل الأدوات التي تخول القادة العسكريين القيام بهذا الأمر». وتتقارب هذه الرواية مع ما كتبه الإعلامي البارز حمدي قنديل عبر موقع «تويتر» بأن «الرئيس قام بانقلاب مدني استباقاً لانقلاب عسكري ربما كان مقررا له 24 آب أو بعده بقليل»، في إشارة إلى التظاهرات التي دعت إليها قوى سياسية في مصر ضده لإسقاط حكم «الإخوان». لكن مصادر عسكرية نفت بشكل غير مباشر هذه المعلومات، حين أكدت أن القرارات اتخذت بالتنسيق مع المشير طنطاوي وبقية أعضاء المجلس العسكري، وهو ما أكده صراحة اللواء العصار في حديث إلى وكالة «رويترز» للأنباء. وفي قراءة أولية لقرارات مرسي، قال مدير التحرير في صحيفة «الشروق» المصرية وائل جمال لـ«السفير» إن ما جرى يعني أن «مرسي هو من بات يحكم مصر بشكل فعلي من الناحيتين القانونية والدستورية»، موضحاً أن «مجرد اتخاذ قرارات من هذا النوع وبهذه الطريقة يعني أن كافة الصلاحيات المرتبطة بإدارة ما تبقى في المرحلة الانتقالية قد باتت بيده». ويشدد جمال على أن القرار الأهم الذي اتخذه مرسي يتمثل بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل، في ما يشكل «تحوّلاً مهماً في العملية الانتقالية»، باعتبار أن الإشراف العسكري على هذه المرحلة قد انتهى دستورياً، وأن كافة القضايا المتبقية في هذه المرحلة، كانتخابات مجلس الشعب وعمل الجمعية التأسيسية للدستور قد أصبحت تحت إشراف رئيس الجمهورية مباشرة. وإذ يرى جمال أنه من المبكر تقديم تصوّر كامل بشأن خلفية هذا الحدث، وخصوصاً موقف المجلس العسكري، يشير إلى أن عدم رصد أي بادرة اعتراض من قبل قادة الجيش يوحي بأن الأمور قد حسمت لمصلحة مرسي، من دون أن يستبعد وجود ترتيبات معينة بين الطرفين في هذا الشأن. في المقابل، قال القيادي في الحزب الشيوعي المصري عصام شعبان لـ«السفير» إن «ما حصل لا يغير شيئاً في السياسة المصرية، إذ يبدو أن ثمة تفاهمات معينة قد تم ترتيبها بين مرسي والمجلس العسكري، وزوال شخص لا يعني زوال سياسات أو تغيير وضعية المؤسسة العسكرية». وأضاف شعبان «ربما القرارات لم تكن على هوى المجلس العسكري، لكن خروجه الآن من السلطة مكسب للطرفين، فالمجلس لن يحاسب» على ما قام به خلال المرحلة الماضية، مشدداً على ان ما جرى بالأمس «تغيير شكلي حفظ ماء الوجه لمرسي وطنطاوي وعنان». وأوضح شعبان «يبدو أن القرار استند إلى أرضية للتفاهم المشترك بين المجلس العسكري والرئيس ودوائر دولية ومحلية». ويضيف ان «القرارات لا تعني حدوث تغيير حقيقي في بنية النظام السياسي القائم، فرحيل حسني مبارك لم يؤد إلى زوال نظامه، وكذلك إحالة عنان وطنطاوي لا تعني انتهاء شكل السلطة العسكرية».


- السفير: إرجاء الاجتماع العربي .. وتنسيق أميركي تركي يمهّد لتصعيد لاحق.. سـوريا: معـارك مفتـوحـة .. ووسـاطات مـؤجـلة
أسفر انسداد في إمعاء وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل عن تأجيل الجامعة العربية لاجتماع وزراء خارجيتها الذي كان من المقرر عقده أمس في جده لبحث الازمة السورية، واختيار خلف للمبعوث الدولي والعربي كوفي أنان. وتصاعدت في هذا السياق، وتيرة الحديث عن بديل لبعثة المراقبين الدوليين مع إشارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون إلى «وجود مرن» للمنظمة في سوريا، بعد تصريحات أميركية في السياق. وأبدت المؤشرات الميدانية من حلب، ملامح جمود متواصل في قدرات أي من الطرفين على التقدم وتوسيع السيطرة، في ظل قصف بري وجوي عنيف يشنّه الجيش النظامي وحرب عصابات تخوضها كتائب «الجيش الحر» و«لواء التوحيد» الاكثر تواجداً في الشهباء، فيما شهدت العاصمة دمشق وريفها خلال اليومين الأخيرين اشتباكات متفرقة. وفي هذه الأثناء، أنهت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون محطتها التركية، في أجواء الحديث عن «تسريع إسقاط» النظام السوري، وإمكان إقامة منطقة حظر جوي في شمال سوريا، والاستعداد الاستخباراتي والعسكري لتصعيد نوعي في دعم المعارضة المسلحة بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني.
الجامعة والبعثة
وقالت جامعة الدول العربية إنها أجلت اجتماعا لوزراء الخارجية العرب كان من المقرر عقده أمس، لبحث الملف السوري واختيار بديل لأنان، وإنها ستحدد موعدا جديدا. وقال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد بن حلي إنه تم تأجيل الاجتماع بسبب خضوع الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي لعملية جراحية صغيرة. وقال الديوان الملكي السعودي امس الأول إنه خضع لجراحة ناجحة لإزالة انسداد في الأمعاء. وأضاف بن حلي إن الوزراء العرب الذين كان من المقرر أن يلتقوا في جدة سيحددون موعدا جديدا لاجتماعهم. وكان من المقرر أن يعقد اجتماع الوزراء العرب قبل مؤتمر اسلامي طارئ دعت السعودية الى عقده غداً في جدة يشارك فيه الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد. من جهته، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى ضمان «وجود مرن للامم المتحدة» في سوريا بعد انتهاء مهمة المراقبين، مؤكدا ان من واجب المنظمة الدولية المساعدة في تسوية ازمة الشعب السوري. وقال بان في رسالة موجهة الى الدول الـ15 الاعضاء في مجلس الامن الدولي ان «وجودا متواصلا في سوريا يذهب ابعد من العمل الانساني سيسمح بالتزام منهجي وفعلي (للعمل) مع الاطراف السوريين داخل البلاد». واضاف بان ان «وجودا مرنا للامم المتحدة سيؤمن وسائل غير منحازة لتقييم الوضع على الارض». واكد ان «الامم المتحدة لا تستطيع قطع دعمها» بينما الازمة مستمرة «بل علينا التأقلم مع الوضع ومواصلة جهودنا»، على حد تعبيره. ويفترض ان تنتهي مهمة المراقبين في 19 آب الحالي بعدما صوت مجلس الامن الدولي الشهر الماضي على تمديدها «لمرة اخيرة» ثلاثين يوما. وكان المجلس اكد حينذاك انه لن ينظر في اي تمديد جديد لهذه البعثة «ما لم يسجل تقدم في خفض مستوى العنف ووقف استخدام الاسلحة الثقيلة». ويفترض ان يناقش مجلس الامن الدولي مستقبل هذه البعثة الخميس المقبل، لكن لا يلوح في الافق اي توافق في هذا الشأن. وتشكك الولايات المتحدة في جدوى التمديد لمهمة المراقبين الذي تسعى روسيا اليه معتبرة ان عليهم متابعة الوضع العسكري. وتوقع السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جيرار ارو الذي تترأس بلاده مجلس الامن خلال شهر آب الحالي مغادرة بعثة المراقبين سوريا في ختام فترة تفويضها. وقال «لا ارى سيناريو آخر الا في حال حصل تغيير على الارض يتيح ابقاء البعثة». واكد بان كي مون في رسالته ان الظروف الملائمة لبقاء البعثة بما في ذلك وقف العنف «لم تنجز بعد». وفي الوقت نفسه اكد بان انه سيعمل من اجل الابقاء على «وجود فعال ومرن للامم المتحدة في سوريا» من اجل السعي الى وقف القتال «ودعم السوريين، عندما يكون الامر ممكنا ومتفقا عليه، في اتخاذ الخطوات التي يحددونها باتجاه حل سياسي تفاوضي وشامل». وبعد استقالة كوفي انان من مهمته كموفد للامم المتحدة والجامعة العربية لسوريا، يفترض ان تختار الهيئتان موفدا جديدا خلفا له. ورجح دبلوماسيون تعيين وزير الخارجية الجزائري الاسبق الاخضر الابراهيمي خلفا لانان هذا الاسبوع. وقال دبلوماسي يعمل في مقر الامم المتحدة طالبا عدم كشف هويته ان بعثة المراقبة يمكن ان تستبدل بـ«مكتب اتصال سياسي تكون مهمته بشكل خاص مساعدة الموفد الجديد». واضاف ان «مستوى العنف في سوريا في الوقت الحاضر يجعل من الصعب الابقاء على المراقبين».
كلينتون وتركيا
في المقابل، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو، بعد لقائه أمس الاول نظيرته الاميركية في اسطنبول، ان «بين تركيا وأميركا منذ البداية تنسيقا تاما، لكن يجب أن ندخل في تفصيلات التخطيط العملياتي. وعلى أجهزة استخباراتنا وجيوشنا مسؤولية كبيرة، ومن أجل نجاح ذلك بدأنا في البحث بتشكيل مجموعة عمل». وقال مسؤول أميركي مرافق لكلينتون، لصحيفة «ميللييت»، إن المباحثات أظهرت استعداد الأميركيين والأتراك للقيام بخطوات عملية، موضحا أن الخطوات العملية لمجموعة العمل التي تشكلت يمكن أن تبدأ اعتبارا من الخريف المقبل، ومن هذه الخطوات إعادة بناء «الجيش السوري الحر» ليكون جيشا نظاميا له تراتبية ومسؤوليات. وسئلت كلينتون ان كانت مباحثاتها شملت خيارات مثل فرض حظر للطيران في اجواء الاراضي التي يعلن المعارضون السوريون السيطرة عليها فاوضحت ان ذلك يمثل خيارا ممكنا. وقالت كلينتون «القضايا التي اثرتموها في سؤالكم هي بالتحديد التي اتفقت انا والوزير انها بحاجة لتحليل عميق» لكنها اوضحت انه ليس بالضرورة ان تكون هناك قرارات وشيكة في هذا الصدد. وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي مع نظيرها التركي انها بحثت في خطط عملانية مع الجانب التركي بغية «تسريع نهاية اراقة الدماء ونظام الاسد. هذا هو هدفنا الاستراتيجي». واضافت الوزيرة الاميركية «نواصل تشديد الضغط من الخارج. واعلنا امس (الجمعة) في واشنطن عقوبات هدفها قطع الصلات بين ايران وحزب الله وسوريا التي تطيل عمر نظام الاسد». وعبرت وزيرة الخارجية الاميركية ونظيرها التركي عن خشيتهما من ان تصبح سوريا معقلا «لارهابيي حزب العمال الكردستاني او القاعدة». وقالت كلينتون «يجب ان لا تتحول سوريا الى معقل لارهابيي حزب العمال الكردستاني» الحركة التي تخوض نزاعا مسلحا مع تركيا حليف واشنطن. واكدت الوزيرة الاميركية انها «تشاطر مخاوف» تركيا في هذا الشأن معتبرة ان سوريا لا يمكن ان تتحول الى معقل للمتمردين الاكراد «سواء الان او بعد رحيل نظام» الرئيس بشار الاسد. ودعا الملك الأردني عبد الله الثاني إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا «يضع حداً للعنف ويحافظ على وحدة سوريا وتماسك شعبها»، بحسب ما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني. واعتبر الملك خلال اللقاء أن «ما يحدث من تطورات متسارعة على الساحة السورية مقلق للغاية»، مؤكداً ضرورة «تكاتف جهود الجميع لإيجاد حل سياسي للأزمة يضع حداً للعنف ويوقف إراقة الدماء ويحافظ على وحدة سوريا وتماسك شعبها»...

- السفير: إسرائيل تختبر نظام إنذار بالرسائل الهاتفية - نتنياهو: كل التهديدات تتقزم أمام إيران نووية
تواصل الجدل في إسرائيل حول الحرب على ايران، ورأى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أمس، أن جميع التهديدات الأمنية ضد إسرائيل «تتقزم» أمام إمكانية حصول إيران على سلاح نووي، فيما نشرت الصحف الإسرائيلية «تسريبات» استخباراتية أميركية تتحدث عن تكثيف طهران جهودها لتطوير رأس نووي حربي. واعتبر نتنياهو، خلال ترؤسه اجتماعا لحكومته في القدس المحتلة، أن جميع التهديدات الأمنية ضد إسرائيل «تتقزم» أمام إمكانية حصول إيران على سلاح نووي. وتحدث عن «تحسن ملحوظ في قدراتنا في الدفاع الجوي مع القبة الحديدية، بالإضافة إلى الملاجئ وأنظمة التنبيه بالإضافة إلى مجالات أخرى». وأضاف «مع ذلك، من المستحيل القول بأنه لا يوجد مشاكل ولكن كل التهديدات التي تواجه الداخل الإسرائيلي اقل أهمية من تهديد آخر قوته وطبيعته مختلفة. اكرر انه ينبغي ألا تمتلك إيران السلاح النووي». وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود اولمرت، للإذاعة الإسرائيلية، أنه بحسب المعلومات المتوفرة لديه «ما من سبب يدعو إسرائيل إلى مهاجمة إيران خلال الأسابيع القريبة المقبلة». ورأى اولمرت أن «كل ما يجري من حديث عن تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران في المستقبل القريب، لا يعكس حقيقة الأمور كما هي معروفة للأجهزة الأمنية». وقال «لا يمكن لإسرائيل التسليم بتحول إيران إلى دولة ذات قدرة نووية»، لكنه أضاف انه «يجب إدارة هذا النضال بحكمة ورباطة جأش والإصغاء لما يقوله قادة الأجهزة الأمنية والعمل بالتعاون مع المجتمع الدولي والولايات المتحدة». وأعلن الجيش الإسرائيلي بدء اختبار لنظام إنذار بواسطة الرسائل النصية لإبلاغ الإسرائيليين في حال وقوع هجمات صاروخية. وسيتم إرسال رسائل باللغة العبرية والعربية والانكليزية والروسية إلى الهواتف الخلوية الخاصة في مناطق عديدة، منها القدس المحتلة وحيفا وتل أبيب. وذكر الجيش، في بيان، أن الرسائل ستقول «قيادة الجبهة الداخلية (الدفاع المدني)، اختبار لنظام التنبيه على الهواتف المحمولة». وبحسب تقارير إعلامية يهدف هذا التمرين إلى ضمان جهوزية الإسرائيليين في حال قيام «حزب الله» أو إيران بإطلاق الصواريخ ردا على هجمة إسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية...

- السفير: بوتيـن: سيـزوَّد الجيـش بمئـات الطـائـرات الحربيـة
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأول، عن تزويد جيش بلاده بـ600 طائرة حربية وألف هليكوبتر جديدة بحلول العام 2020، وذلك في إطار جهود تعزيز وإعادة تجهيز القوات المسلحة، ضمن مشروع تبلغ كلفته حوالى 23 تريليون روبل (720 مليار دولار). ويسعى بوتين جاهداً كي تستعيد روسيا مكانتها التي كانت تتمتع بها إبان الحرب الباردة كقوة عسكرية عظمى منذ انتخابه رئيساً للمرة الأولى في العام 2000. وقال بوتين خلال معرض جوي بمناسبة مرور مئة عام على إنشاء سلاح الجو الروسي «نتحدث أساساً عن تزويد قواتنا بأحدث التقنيات»، مضيفاً أنه سيجري تحديث للطائرات الحربية الموجودة بالإضافة إلى الطائرات الجديدة. ووجّه بوتين الشكر لضباط القوات الجوية وقدامى المحاربين والعاملين الذين «ساعدوا طيراننا على الصمود في أصعب الأوقات في التسعينيات وفي مطلع الألفية الجديدة». وكان بوتين أعلن خلال حملته للانتخابات الرئاسية الأخيرة العام الحالي أن روسيا تحتاج إلى قوة عسكرية أقوى لحمايتها من المحاولات الأجنبية الهادفة إلى إذكاء الصراعات حول حدودها.

- الاخبار- عبد الرحمن يوسف: الرئيس لم يتجاوز الخطوط الحمراء الأميركية!
لم تكد قرارات لإقالة تخرج إلى العلن، حتى ثارت تساؤلات عن الدور الأميركي في هذه الخطوة المفاجئة، وسط ترجيحات بأن الرئيس المصري لم يقدم على هذا الأمر إلا بعد تجاوزه مرحلة التطمينات التي تهم الولايات المتحدة
على الرغم من أن قرارات الرئيس المصري محمد مرسي، بإقالة وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي، وقائد الأركان الفريق سامي عنان (الصورة)، لاقت قبولاً شعبياً واسعاً، إلا أن الكثير من النشطاء والمراقبين، أطلقوا عدداً من التساؤلات عن الدوافع خلفها. وتساءلوا عن حقيقة وجود توافق بين أطراف فاعلة في المطبخ السياسي، فكما قال الناشط السياسي عبد الرحمن زيدان، على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، «المشكلة في مصر أننا دائماً لا ندري ماذا يحدث في المطابخ، ودائماً تقدم لنا الطبخة جاهزة وبلا مقدمات أو مبررات أو تفاصيل». وكانت هذه حال كثيرين ممن تساءلوا عن الدور الأميركي المحتمل في قرارات أمس، وما إذا كان جزء من التوافق الذي تحدث عنه اللواء محمد العصار، عضو المجلس العسكري، مسؤول العلاقات الأميركية، الذي نسب إليه القول في قناة «سكاي نيوز» بأن حركة تغييرات الجيش تمت بالتراضي مع المجلس العسكري، أم أنه ليس للولايات المتحدة أي دخل، وأن القرارات كانت مفاجأة لها مثل الثورة المصرية التي اندلعت في كانون الثاني 2011. الباحث المتخصص في العلاقات المصرية _ الأميركية، عمرو عبد العاطي، استبعد التدخل الأميركي في التعيينات الجديدة، أو أن يكون لها دور فاعل. وقال لـ«الأخبار»، أميركا لا تهتم في مصر إلا بالأمور التي تتعلق بالمصالح الأميركية، وموقف السياسة الخارجية المصرية وتحديداً في بعض القضايا كالسلام مع إسرائيل. وأضاف «ما يهم أميركا في البعد العسكري هو استمرار التعاون العسكري والاستخباري، ومصر لن يمكنها التخلي عن هذه الأمور، سواء كانت القيادات الحالية أو السابقة للجيش في ظل اعتماد الجيش المصري على معونة أميركية ومعدات أميركية». أما في ما يتعلق بعلاقات مرسي مع أميركا ودورها في تلك القرارات، فأشار عبد العاطي إلى أن الرئيس المصري لم يخضع للولايات المتحدة، لكنه أكد أن جماعة الإخوان والولايات المتحدة لديهما قدر عالي من البراغماتية، تجعلهما يعرفان الخطوط الحمراء التي لا يجب تجاوزها. ونبه إلى أن مرسي تجاوز مرحلة التطمينات التي تهم الولايات المتحدة مثل السلام مع إسرائيل، والتعاون العسكري، وهو ما تم في الزيارة الأخيرة لوزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، ومن ثم لن يكون هناك فارق في اختيار الأشخاص، ولا سيما مع معرفة القيادات الأميركية لكل القيادات العسكرية المصرية»...

- السفير مارلين خليفة: منصور يرأس الاجتماعات الوزارية العربية بدءاً من أيلول.. الأمم المتحدة تسأل لبنان إمكان بناء مساكن للنازحين السوريين؟
..اليوم يتحضر لبنان الرسمي للمشاركة في القمة الإسلامية الاستثنائية التي تستضيفها مدينة مكة المكرمة في 14 الجاري بناء على دعوة العاهل السعوي عبد الله بن عبد العزيز، بحيث يترأس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وفد لبنان وفي عداده وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور الذي يغادر بيروت يوم غد الأحد.يفضل المسؤولون اللبنانيون الكبار الامتناع عن إبداء رأي بالقمة وخلفياتها ومآلها وهي على بعد أسبوعين من القمة السادسة عشر لدول عدم الانحياز المنعقدة في طهران، وكذلك على مسافة أسبوعين من اجتماع مجلس الأمن الدولي في نيويورك الذي سيناقش الأزمة السورية. إلا أن هواجس بعض الديبلوماسيين اللبنانيين تتجه صوب احتمال تعليق عضوية الحكومة السورية في منظمة الدول الإسلامية، ما سينعكس برأيهم سلبا على نوعية وحجم المشاركة الإسلامية في قمة طهران إذا شملت الدعوة اليها النظام السوري، وخصوصا أن طهران لا تمتلك القدرة على تبديل موازين التصويت لدى الدول الإسلامية..ويشير مصدر ديبلوماسي لبناني الى أن «الأزمة السورية تبدو طويلة لغاية اليوم في ظل اشتباك دولي على المصالح باتت سوريا مسرحه الرئيسي. فالغرب وإسرائيل لن يشنوا حربا ضد إيران بل سيكتفون بعزلها عبر إسقاط «حامياتها» الواحدة تلو الأخرى بدءا بحركة «حماس» وصولا الى سوريا و«حزب الله». وتقف روسيا سدّا منيعا لغاية اليوم في وجه هذا المخطط ليس دفاعا عن شخص معين أو نظام معين بل صونا لمصالحها في منطقة البحر الأبيض المتوسط، إذ لن تقبل روسيا البتة بأن تقع هذه المنطقة الحيوية من العالم في قبضة الولايات المتحدة الأميركية».يضيف الديبلوماسي اللبناني: «إذا وضعت أميركا يدها على المنطقة برمتها، فإنها ستقرر مصيرها لأعوام طويلة». ويشير الى أن «الدور الأوروبي في المنطقة يأتي بعد الدور الأميركي، علما أن ثمة دولاً أوروبية عدة منها سويسرا والسويد وقبرص تؤيد الحل السياسي في سوريا وترفض التدخل الخارجي، على عكس دول أخرى مثل فرنسا تنادي بإسقاط الرئيس الأسد علانية وبدعم المعارضة بلا مواربة».الى هذين الحصارين يضاف الحصار المصرفي بحيث يتبين بحسب المصدر نفسه أن «كل لبناني يمتلك الجنسية الأميركية ملاحق بأمواله أينما كان ومراقب خوفا من إمكان تحويل الأموال إلى إيران أو إلى «حزب الله».ويلفت المصدر الانتباه الى أن أجمل سيناريو لسوريا هو «حفظها» والأسوأ هو «تفتيتها»، لافتا الانتباه الى الدور الذي يجب أن تلعبه الدول العربية لمنع تفتيت سوريا وتقسيمها...

- السفير غراسيا بيطار: من يضغط على الفاتيكان لاتخاذ موقف مناهض للنظام السوري؟
برغم التحضيرات الجارية على الأرض لزيارة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان من 14 الى 16 ايلول، يتكرر السؤال: هل قرار الزيارة نهائي وماذا اذا استجد تطور أمني كبير، على إحدى «الجبهتين» السورية أو الإسرائيلية، هل يمكن أن يعيد الفاتيكان النظر بقرار الزيارة؟..أما الخط الثاني، فتمثل بالإيعاز الى المسلحين التمترس في مراكز العبادة المسيحية لاستدراج النظام الى ضربها. وبرغم ذلك استمر اصطياد النخب المسيحية المؤثرة، ولم يكن آخرها اغتيال العقل الأساس في البرنامج الصاروخي السوري نبيل زغيب منذ أقل من شهرين في حي باب توما الدمشقي الشهير «بدم بارد مع أفراد عائلته». يومها، حيّت إسرائيل «المعارضة السورية المسلحة لاغتيال أحد المسؤولين الكبار عن مشروع الصواريخ السورية التي أعلن «حزب الله» اللبناني أنها استخدمت في قصف حيفا».غير أن محاولات رفع الصوت لم تتوقف. وفد روحي آخر مطعم بشخصيات علمانية قرر أن يجوب عواصم القرار لوضع حاضرة الفاتيكان في حقيقة ما يختبره المسيحيون السوريون. من أبرز ما سجله الوفد في خلال محادثاته في روما «حجم الضغط الذي يتعرض له الفاتيكان من أجل تبني موقف مناهض للنظام السوري».
«في المبدأ ليس في «بروتوكول» الفاتيكان خوض حروب واتخاذ مواقف من أنظمة. يشكل المسيحيون نحو 10 في المئة من الشعب السوري. قد تكون نسبة ضئيلة، ولكنها فاعلة لناحية تداعيات ضربها. «فالوجود الاسرائيلي قام على هدم التعدديات في المنطقة حيث يعدّ المسيحيون رمز التعددية الأول. يكفي المضي بضربهم لقتل عصافير كثر فتبقى الواحدية اليهودية تزقزق منفردة»، يقول نائب لبناني سابق.


أسرار الصحف

- النهار: سخر مسؤول أمني من خبر نقل المخطوفين الـ 11 من "منزلهم" قائلاً: وهل صدقتم أنهم كانوا يسكنون ذلك المنزل؟
- النهار: رد جهاز على جهاز آخر في موضوع نوع العبوات وشكلها وقوتها.
- النهار: تبيّن أن أوسمة تلقاها بعضهم في عهد سابق ولم تصدر بها مراسيم.
- النهار: تتوقع مصادر ديبلوماسية أن تعرض ايران بعد "اللقاء التشاوري" حلاً للوضع في سوريا غير بعيد عن الحل اليمني.
- النهار: قال سياسيون قريبون من النظام السوري إن الرئيس الاسد سيوافق على وقف للنار بعد سقوط حلب في يد الجيش النظامي.
- السفير: وبّخ مرجع لبناني رئيس حكومة سابقاً على خلفية انتقادات لاذعة وجّهها الثاني لمرجعين إداريين أحدهما عسكري والآخر مدني. وقال له: «انتقاداتك لهما غير محقّة وفيها تجنّ، وما تقوله عنهما معظمه مفبرك».
- الأخبار: في محاولتها تعزيز حضورها في مدينة زحلة أكثر فأكثر، عقدت القوات اللبنانية اتفاقاً أخيراً مع أصحاب جريدة «زحلة الفتاة» التي تعدّ من الصحف الزحلاوية الأولى، وسيتجدد بالتالي صدور المجلة قريباً عن دائرة الإعلام في القوات، مرة كل أسبوعين، كما درجت عادة «زحلة الفتاة».
- الأخبار: عقدت الأحزاب الأرمنية والكنائس وغالبية الجمعيات اجتماعاً طويلاً أول من أمس في بطريركية الأرمن الأرثوذكس، للبحث في مصير الأرمن السوريين، في ظل ما تشهده مدينة حلب، ونزوح أعداد كبيرة من الأرمن إلى دولتهم الأم أرمينيا، فضلاً عن أوضاع النازحين إلى لبنان، وقدرة المراجع الأرمنية على استقبالهم والاهتمام بهم.
- الأخبار: بعد حادثة توقيف شادي المولوي في مكتب وزير المالية محمد الصفدي وإعادته الى طرابلس بسيارته، وإقحام اسمه في قضية الوزير السابق ميشال سماحة، ازداد المقربون من الصفدي إيماناً بصدقية العرافين بدليل تنبؤ ميشال حايك بـ«تطورات أساسية تشق طريقها في واقع الوزير محمد الصفدي وموقعه لتجعل منه مركز انشغال جماهيري».
- الجمهورية: كشفت مصادر مطلعة في المعارضة السورية أن السلطات الأردنية وضعت رئيس الحكومة المنشق رياض حجاب داخل قاعدة عسكرية، وذلك حماية له، وهو يتواصل بشكل دائم مع الثوار.

المصدر: صحف

13-08-2012 - 11:44 آخر تحديث 13-08-2012 - 11:44 | 2672 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

مواضيع ذات صلة
التقرير الصحفي ليوم الجمعة 17-5-2013تقرير الصحف ليوم الثلاثاء 14-5-2013التقرير الصحفي ليوم الاثنين 13-5-2013 التقرير الصحفي ليوم الثلاثاء 07-05-2013تقرير الإنترنت ليوم الثلاثاء 07-05-2013
إذهب الى
الموقع الرياضي شريط أدوات شبكة البرامج الفيديو البث المباشر
إقتراحات وشكاوى سجل الزوار الاستبيانات خدمة RSS القائمة البريدية
شريط أخبار المنار Al Manar Reader أناشيد صوتيات رنات هاتف
facebook programs facebook youtube twitter almanar wap
Androids Iphone Ipad Blackberry Symbian

 

موقع قناة المنار- لبنان آخر تحديث: 21:39 2013-05-19 بتوقيت بيروت
224452081 زائر منذ 2010-10-16