استغرب وزير الصحة اللبناني علي حسن خليل ان تحاول فئة من اللبنانيين تعليق مشاركتها في الحوار الوطني واللقاء مع باقي اللبنانيين بغض النظر عن موقفها السياسي من الحكومة أو من المسار السياسي القائم في البلد والمنطقة. وأكد ان "قدرنا ان نجتمع ونتلاقى ونتحاور لازالة الهواجس الموجودة عند اي من الافرقاء في لبنان".
وقال خليل في حديث له في حفل افطار اقيم في بلدة الخيام الجنوبية غروب السبت "نجدد الدعوة الى كل القوى السياسية للمشاركة في الحوار خاصة مع قرب انعقاد الجلسة المقبلة في السادس عشر من الجاري"، ودعا "الجميع للترفع عن المواقف المرتبطة بحدث سياسي تفصيلي داخلي او خارجي"، آملا "من الجميع ان يكونوا على مستوى المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة التي تفرض على الجميع ان يلتقوا ويتحاوروا وان يضعوا نصب اعينهم القدرة على الوصول الى تفاهم حول استراتيجية دفاعية للبنان".
واشار خليل الى انه "عندما نخطو خطوات على صعيد فتح النقاش السياسي في البلد لا نريد ان نسجل موقفا من اجل الموقف فقط بل نريد بصدق ان نفتح ثغرة في الجدار السياسي القائم"، وشدد على انه "يمكن انتاج قانون انتخابي عصري جدي يعكس صحة التمثيل"، وتابع انه "لا بدَّ من اعتماد قانون قائم على النسبية على اساس ان لبنان دائرة انتخابية واحدة"، واضاف "لقد ارتضينا خلال الايام الماضية ان نقر مشروع قانون الانتخابات رغم انه لا يعبر عن طموحنا لكننا رأينا فيه ما يمكن ان يشكل قاعدة مشتركة بين مختلف القوى السياسية وهو مشروع قابل للنقاش في المجلس النيابي لتطويره نحو الافضل". |