This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
رغم مضايقات الإحتلال المسيحيون في القدس المحتلة يحتفلون بـ"سبت النور" ارسلان: لانتخاب رئيس قوي يؤمن بأن المقاومة من مرتكزات قوة ومنعة لبنان السجن عاما لمحمد البلتاجي لإهانة النيابة العامة المصرية اكتشاف مقبرتين فرعونيتين جنوبي مصر اليمن: مقتل 13 سخصا وجرح آخرين في غارة لطائرة أمريكية بلا طيار حكم قبلي يمني يقضي بإقالة محافظ عمران وعدد من مسؤولي المحافظة جنود العدو الاسرائيلي يطلقون انار لابعاد ثلاثة لبنانيين من سهل الخيام اكثر من 100 قتيل في جنوب السودان في هجوم لسرقة ماشية نشرة محليات ليوم19 نيسان 2014 الجيش السوري يكبّد المسلحين خسائر كبيرة في ثكنة هنانو بحلب إنتهاء مرحلة بندر ... بداية عهد مقرن؟ إحياء الذكرى الـ18 لارتكاب العدو الاسرائيلي مجزرة قانا إحياء ذكرى مرور ثلاثة أيام على رحيل الشهيد الزميل حمزة الحاج حسن اجتماع امني في وزارة الداخلية للبحث في إخراج اهالي بلدة الطفيل اللبنانية نشرة أخبار الـ 3:30 بتوقيت القدس المحتلة ليوم 19 نيسان 2014 صالحي: قضية مفاعل اراك تمت تسويتها عمليا "المجلس الشرعي": على النواب حضور جلسة انتخاب رئيس الجمهورية التزاما بالدستور حمدين صباحي يقدم اوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية السيد صفي الدين: امامنا فرصة حقيقية ونادرة لانتخاب رئيس جمهورية صنع لبنان البحرين: جثتان متفحمتان بانفجار غامض في المقشع سليمان عرض مع السنيورة التطورات وهنأ بوتفليقة باعادة انتخابه تسمية رئيس الحكومة العراقية المقبل "سابق لأوانه" زعيم بوكو حرام يتبنى هجوم الاثنين في أبوجا دورية تركية عثرت على الصحافيين الفرنسيين المحتجزين في سورية ايران تعلن عن استئناف المفاوضات النووية في نيويورك الشهر المقبل
 
الشرق الأوسط
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
السيد علي فضل الله: لتأمين حاجات المواطن وتحقيق استقراره
محرر الموقع

 

السيد علي فضل الله
إعتبر السيد علي فضل الله "أن لبنان يحتاج إلى تأمين حاجات المواطن اليومية وتحقيق استقراره الداخلي ومنع الساعين للعبث بالواقع الأمني والغذائي والصحي من تحقيق أهدافهم، فضلا عن ضرورة إبقاء خطر الكيان الصهيوني ماثلا في ظل تهديداته المتواصلة، فلبنان  لا ترسو بواخر الكهرباء على شاطئه، ولا تسير سفينته السياسية والمعيشية إلى شاطئ الأمان، ولا تنطلق فيه الحركة الرسمية للاسراع لبدء العمل في التنقيب عن ثروته النفطية والغازية، كما لا يسعى كما ينبغي لحماية ثرواته النفطية لمنع العدو من الاستيلاء عليها.

وتساءل السيد فضل الله خلال خطبتي صلاة الجمعة من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك "إلى أين وصل العمل لوقاية البلد من تكرار أزمة اللحوم الفاسدة، والأسماك الفاسدة، والأدوية منتهية الصلاحية، والمياه غير الصالحة للشرب، التي جعلت الإنسان يخاف أن يشتري لحما أو يدخل إلى مطعم أو يشتري دواء، ومع الأسف، لا توجد حتى الآن حلول واضحة تجعل المواطن يطمئن بأنها سحابة صيف ولن تجر وراءها سحبا أخرى، ألم يئن الأوان حتى يرى الناس دولة تفكر لهم، تخطط لهم، تهتم بهم، تتوقى المشاكل قبل حدوثها، لا دولة تنتظر الأزمات والفضائح حتى تتحرك، وإذا تحركت فإنها لا تتحرك بجدية، بل تعمل على تبسيط الأمور والتخفيف منها، ولا تستنفر أجهزتها لملاحقة المفسدين. أجساد المسؤولين حاضرة فيها، لكن قلوبهم وعقولهم وكل ما يشغلهم في أمكنة أخرى؟؟.

وفي الوضع العربي قال سماحته"لا يزال العالم العربي والإسلامي في دائرة الاهتزاز الذي نخشى أن يكون عنوان المرحلة، بحيث يعيش هذا العالم حالة الاستنزاف الأمني والسياسي التي تستهلك قدراته البشرية وثرواته وإمكاناته الاقتصادية، فبدلا من أن يتوجه إلى تنمية الداخل ومواجهة تحديات الخارج، ينشغل بواقعه الداخلي وبالتناقضات التي تعصف به، ما يسهل على الكيان الصهيوني أن يقضم ما تبقى من أرض فلسطين، ويثبت أقدامه فيها، ويكون الأكثر استقرارا وقوة في المنطقة".

وأضاف "ومع الأسف، عندما نتحدث عن ذلك، فإننا لا نتحدث دائما عن خارج يسعى لتثبيت مواقعه بإثارة الفتن والقلاقل، بل أيضا عن داخل يسعى لتخريب بيته بيديه، ويتحرك من دون أن يفكر جيدا في العواقب. صحيح أن هناك معاناة، في داخل كل بلد عربي وإسلامي، تستدعي تعبيرا أو انتفاضة أو ثورة، ولكن هذا لا يعني أن نواجهها من دون أن ننظر إلى من حولنا وما حولنا، ومن دون أن نتدبر العواقب التي طالما نبهنا رسول الله إلى ضرورة مراعاتها، عندما أوصى أحد أصحابه: "إذا هممت بأمر فتدبر عاقبته، فإن يكن رشدا فامضه وإن يكن غيا فانته عنه".

وتابع السيد فضل الله"ومن خلال ذلك، نتطلع إلى سورية وما يحدث فيها، حيث لا نستطيع أن ننكر حاجة هذا البلد إلى حرية التعبير وتحديث الواقع السياسي والاقتصادي والأمني والدستوري والحريات، وإلى إعادة النظر في التعامل مع المواطنين ومعاناتهم وحاجاتهم، سواء كانت مادية أو معنوية، ولكن هذا لا يعني تخريب هذا البلد، وجعل المواطنين يعيشون الهاجس الأمني، من خلال التفجيرات المتنقلة في أكثر من مدينة سورية، والتي تضيف إلى معاناة المواطنين فيه معاناة جديدة".

وجدد سماحته "التأكيد بأن الحل الأمني لا يؤدي إلا إلى مزيد من الدماء وزيادة التدخلات الدولية والإقليمية، وجعل هذا البلد في مهب رياح مصالح الآخرين، الذين لا ينظرون إلى ما يحدث فيه إلا بعين مصالحهم الاستراتيجية وحفظ وجودهم ورعاية الاستقرار للكيان الصهيوني".

وقال السيد فضل الله "لذلك، في الوقت الذي نأمل لكل مساعي الحلول التي تتحرك في هذه المرحلة أن تنجح وتساهم في إيقاف نزيف الدم، نشدد على جميع المعنيين في سورية  من معارضة ونظام، أن يأخذوا زمام المبادرة، وأن ينطلقوا بشجاعة نحو الحل السياسي، ليكون الحل سورية، ونحن نتطلع إلى العرب جميعا أن يتحلوا بالمسؤولية تجاه الملف السوري، ليبادر كل منهم، وبحسب إمكاناته، لإقناع من لا يزال يراهن على الحلول العنفية، بأن ينضم إلى طاولة المفاوضات، ليكون الحل من خلال الحوار المباشر الذي ينقل سورية  إلى مرحلة أخرى، هي مرحلة التغيير الذي نريد لخطواته أن تتسارع بالصورة التي تقنع الشعب السوري بأن هناك مرحلة جديدة جادة قد بدأت ولن تتوقف، بدأت لا لتستوعب مرحلة، بل لتثبيت دعائم بلد لا يمكنه إلا أن يكون قويا في داخله، حتى يستطيع مواجهة تحديات الخارج".

واضاف سماحته"أما العراق، الذي يتحضر للقمة العربية في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، فقد أراد العنف الوحشي الذي استهدف عددا من أسواقه ومدنه، أن يرسم حدودا من النار لهذه القمة، ليقول للعراقيين إن مستقبلكم ومستقبل المحيط هو في هذه المشاهد الدامية. ولكننا نعتقد أن الشعب العراقي والسلطة العراقية سوف يتجاوزان هذا المأزق نحو مرحلة أكثر إشراقا للعراق وللمنطقة". ونقول للمسيحيين في العراق، إن اليد التي تستهدف كنائسهم هي نفسها التي تمتد بالقتل والاغتيال لتطاول كل الأطياف العراقية وكل المذاهب والطوائف، ولا يمكن مواجهة هذا الواقع إلا بتكاتف العراقيين جميعا في وجه هذا المخطط الإجرامي، الذي لا يستهدف طائفة معينة أو مذهبا معينا، بل يستهدف العراق بكل طوائفه ومذاهبه وأعراقه، وهو لا يريد للعراق أن يكون مستقرا وقادرا على لعب دوره المميز في المنطقة والعالم".

وأردف قائلا "اننا، وعلى الرغم مما يجري في أكثر من موقع عربي وإسلامي، علينا ألا ننسى فلسطين المحتلة وعذابات الشعب الفلسطيني الذي لم تكد تتوقف غارات الطيران الصهيوني عن استهدافه في غزة، حتى انطلقت غارات مستوطنيه على أهلنا في الضفة، في عمليات قطع لأشجار الزيتون، وفي استباحة استيطانية جديدة لا يعبأ فيها العدو بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ولا بقرارات المنظمة الدولية التي تستنفر ديبلوماسييها عند أي حدث في العالم العربي، فيما لا تتخذ أي إجراء كفيل بوضع حد للممارسات الإرهابية الصهيونية التي تطاول الشعب الفلسطيني، وليس آخرها ما يتعرض له المعتقلون الفلسطينيون، حتى فيما يسمى بالسجن الإداري، وما هناء الشلبي التي دخلت المستشفى بعدما تفاقمت حالتها الصحية، إلا نموذج لذلك".

 

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

23-03-2012 - 14:12 آخر تحديث 23-03-2012 - 14:12 | 1250 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

Almanar Search
مواضيع ذات صلة
اسود: المداورة الفعلية بدأت بسرقة المال العام في وزارة الاشغال فضل الله: للاسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية السيد فضل الله: لتكون ذكرى ولادة الرسول(ص) منطلقا لتفاهمات داخل الساحة الاسلاميةالسفير البابوي في لبنان: التطرف في الشرق يشغل الكنيسة واسبابه سياسيةالادعاء على موظف في وزارة العدل بجرم اختلاس اموال عامة
إذهب الى
Service Center

مواقيت الصلاة
السبت 19 نيسان 2014
الصبح 04:44
الشروق 06:03
الظهر 12:44
العصر 04:17
المغرب 07:30
العشاء 08:39

This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان