This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
الضفة تشتعل مواجهات مع الإحتلال حركتا حماس والجهاد الاسلامي للعدو: استهداف المدنيين في الانروا لن يمر دون عقاب الجيش السوري يتقدم بشكل كبير في حقل شاعر ويقتل 60 مسلحاً لـ\"داعش\" بالرقة العثور على حطام الطائرة الجزائرية في مالي قرب بوركينا فاسو الهيئات النسائية في حزب الله تنظم وقفة تضامنية مع غزة عند الحدود الجنوبية (مصوّر) "سرايا القدس" تطلق عملية "كسر الحصار" بإطلاق 120 صاروخا نشرة الأخبار الرئيسية ليوم 24 تموز 2014 هل قبة "اسرائيل" هي حديدية فعلاً؟ حكومة مالي توقع مع مجموعات مسلحة وثيقة حول "وقف الاعمال العدائية" الامم المتحدة تعلن عبور اول قافلة مساعدات الى سوريا عبر باب السلام في تركيا واشنطن "تؤكد" تعرض الجيش الاوكراني للقصف انطلاقا من روسيا لاريجاني: ايران زودت مقاومة غزة بتقنية صنع الاسلحة لوفتهانزا تمدد لـ24 ساعة تعليق رحلاتها الى تل ابيب عباس يعرب عن الامل في التوصل الى وقف اطلاق نار في غزة هولاند يرجح تحطم الطائرة الجزائرية ويعبىء الامكانات في مالي للعثور عليها استقالة رئيس الوزراء الاوكراني بعد حل الائتلاف البرلماني واشنطن تهنىء العراق بانتخاب رئيس جديد مجلس الوزراء اقر ملفي "العمداء والتفرغ" في الجامعة اللبنانية واكد تضامنه مع غزة بان يقول ان موظفين امميين استشهدوا بقصف "اسرائيل" لمدرسة الانروا بغزة مقدمة نشرة اخبار المنار المسائية ليوم الخميس 24 -7-2014 نشرة أخبار محليات ليوم 24 تموز 2014 قهوجي ترأس اجتماعا امنيا لاتخاذ سلسلة من الاجراءات في مختلف المناطق جنبلاط ندد بكلام وزير خارجية بريطانيا المنحازة لـ"اسرائيل" في العدوان على غزة وفد من حزب الله زار المفتي قباني تقديرا لمواقفه من العدوان الصهيوني على غزة سنودن يسعى إلى تطوير تكنولوجيا مضادة للمراقبة
 
صحافة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
تقرير الصحف ليوم الثلاثاء : 10/1/2012
محرر الموقع

 

مهلة أسبوع لمخرَج يطوي أزمة الأجور

 مداخلات سياسية تعطّل المناقلات الديبلوماسية

الأسد يتناول "القضايا الداخلية" اليوم

 أردوغان: سوريا تتجه إلى حرب أهلية ساركوزي وميركل يظهران توافقهما في الأزمة على رغم التباينات على التعاملات المالية 

 

أسطورة مستمرة خطاب مفصليّ للأسد اليوم

«المجلس الوطني» يمدّد لغليون وأردوغان يحذّر من حرب أهليّة 
 

نحاس: لا اتفاق بلا هيئة التنسيق بدل النقل ... يؤجّل «الأجور»

 عدوان لإبعاد لبنان عن أحداث سوريا.. وعمار يصفق له

«القاعدة» تدخل إلى مجلس النواب بهدوء تمهيداً لإقفال ملفها

غصن يستند إلى معلومات أمنية.. وهاجسه الحماية

سليــمان : لقــانون انتــخابي يسمــــح بتــجدد الــقيادات و1960 لا يؤمــن صــحة التمــثيل

الأجور : لا غالب ولا مغــلوب..

 التعــيينات المسيحية موضع خلاف رغم تمنيات بكركي

الحريري : سأشارك في 14 شباط

ولجنة الدفاع : لاستدعاء ميقاتي وغصن وشربل

الأسد يتحدث اليوم عن التطورات الداخلية البابا يدعو إلى حوار مثمر في سوريا تركيا تطالب بمواصلة المقاومة سلمياً

خامنئي: لن نرضخ والتخصيب بدأ في محطة فوردو مناورات بريّة قرب الحدود الأفغانية. 

 
 
أردوغان يرى تهديد حرب طائفية وداود أوغلو يدعو المعارضة لمواصلة تحركاتها سلمياً باريس: عشرة أيام حاسمة في سوريا 

  قادة ميليشيا عراقيون في دمشق لتشكيل فرق موت تدعم الأسد

غصن ينكر كلامه عن "القاعدة" أمام "لجنة الدفاع".. وجنبلاط ينتقد مرجعيات رسمية وأمنية "غبّ الطلب" الأجور: "بازار" الرابية إلى الخلف و"اتفاق القصر" إلى الأمام

 


 
الحريري يُشارك في 14 شباط ومحاولات لـ«تطييب خاطر» عون البيان العربي يعكس تسوية ويخيِّب آمال قطر الأسطول للتعويض عن السياسة؟


 
خلافات في مجلس النواب اليمني ترجئ إقرار "قانون الحصانة" قوى الثورة تستعد للاحتفال بذكراها الأولى المعارضة السورية تلتقي على نعي مهمة المراقبين.

 

محليات
 
-الاخبار : بكركي على خط التعيينات للتوفيق بين بعبدا والرابية

في جلسة مجلس الوزراء اليوم، سيُنجز تعيينان لمنصبين في وزارة الخارجية، فقط، أما التشكيلات والترقيات الدبلوماسية من الفئة الثانية إلى الأولى، فتنتظر رضا زعيم المختارة على الصيغة النهائية، فيما رئاسة مجلس القضاء الأعلى معلقة على نتائج مساعي بكركي لتقريب وجهات النظر بين جنرالي بعبدا والرابية. الجلسة الثانية لمجلس الوزراء في العام الجديد سيغيب عنها أيضاً ملف تصحيح الأجور، لكنها لن تخلو من ملف شائك آخر هو التعيينات الإدارية، وإن «بالقطارة»، حيث أكد أكثر من مصدر أن موضوع تعيين الأمين العام لوزارة الخارجية ومدير الشؤون السياسية والقنصلية فيها سيطرح اليوم، وتوقع معظم المعنيين إقرار تعيين السفير وفيق رحيمي للمنصب الأول والسفير شربل وهبي للثاني، من بين ثلاثة أسماء مقترحة لكل من المنصبين. وكان من الممكن أن تطرح في جلسة اليوم أيضاً، من خارج جدول الأعمال، قضية التشكيلات والترقيات الدبلوماسية من الفئة الثانية إلى الفئة الأولى، لولا أن صيغتها النهائية لا تزال تحتاج إلى موافقة النائب وليد جنبلاط، بحسب مصادر معنية أكدت أن هذه القضية باتت في مراحل إعدادها النهائية بعدما جرى التوافق على الاسم المقترح لموقع سفير لبنان في روما. وإلى سبعة بنود تتعلق بعمل وزارة السياحة، على جدول أعمال الجلسة اليوم، بند متعلق بتأليف «هيئة الأسواق المالية» التي تتألف بحسب القانون من حاكم مصرف لبنان والمدير العام لكل من وزارتي المال والاقتصاد، إضافة إلى رئيس لجنة الرقابة على المصارف، وثلاثة خبراء تعيّن وزارة المال واحداً منهم، عُلم أنه شادي كرم، بحسب اقتراح الوزارة، إضافة إلى طلب مجلس الخدمة المدنية إعادة النظر في قرارين صادرين عن مجلس الوزراء، والمتعلقين بإجراء مباريات للتعاقد مع باحثين ومساعدين فنيين وحراس للعمل لدى المجلس الوطني للبحوث العلمية، والإجازة لمؤسسة كهرباء لبنان بملء الشواغر الإدارية والفنية في ملاك المؤسسة، وذلك لاعتراض مجلس الخدمة المدنية على بعض بنود هذه القرارات، وبند يتعلق بطلب وزارة الأشغال الإجازة لها بشراء 15 حافلة لحساب مصلحة النقل العام وسكك الحديد، بناءً على اتفاق رضائي، كما هي العادة في معظم البنود المقدمة من وزارة الأشغال. أما «أم التعيينات» الخلافية، أي رئاسة مجلس القضاء الأعلى، فلا تزال موضوع خلاف بين جنرالي بعبدا والرابية، وعلم أن البطريرك الماروني بشارة الراعي كان قد عرض على النائب ميشال عون أن يجري تبنّي مرشّحة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لهذا المنصب القاضية أليس شبطيني، لكن عون تمسك بمرشحه القاضي طنوس مشلب. لكن ذلك، وبحسب مصادر متابعة لهذا الملف، لم يثن الراعي عن متابعة مسعاه الرامي إلى تقريب وجهات النظر بين سليمان وعون، على قاعدة موقفه الذي يرى أن التعيينات الإدارية أولوية قصوى. وكان الراعي قد قدم أمس تشخيصاً سلبياً للوضع الراهن ولتعاطي المسؤولين معه، إذ قال خلال لقائه الإعلاميين المعتمدين في بكركي إن هناك أزمة حكومة وحكم، وإن عجلة العمل لم تنطلق حقيقة، «بينما الحاجات كبيرة جداً»، منتقداً فريقي المعارضة والأكثرية على حدّ سواء، إلى درجة استعانته بتشبيه سلفه البطريرك نصر الله صفير بأن الحكم في لبنان كالعجلة «هناك من يجرها إلى الأمام وآخرون إلى الوراء، فلم يتغيّر شيء إلّا أن الذين كانوا في الأمام أصبحوا في الخلف، والذين كانوا في الخلف أصبحوا في الأمام، ولكن العجلة لا تزال مكانها». وحذر من أنه إذا بقيت الأمور «على ما هي عليه فإننا ذاهبون إلى كارثة اقتصادية ومعيشية». وقال: «لا نستطيع أن نتفرج على أهل الحكم ونبخّرهم»، وطالبهم بتحمّل مسؤولياتهم. أما أن يبقوا «مختلفين ومتلهّين بمصالحهم فهذا غير مقبول، لأن الناس تجوع وتهاجر. والدني بألف خير، وهم مختلفون على مركز لفلان أو لعلتان». وأوضح الراعي أن لقاء بكركي الماروني لم يتبنّ بالمطلق المشروع الأرثوذكسي للانتخابات النيابية، معلناً أن الكنيسة تبارك كل ما يجمع عليه اللبنانيون. ورداً على سؤال عن المحكمة الدولية، قال: «سمعت أنه خلال فترة من الزمن سيعاد النظر في أمور البروتوكول»، مضيفاً أنه «يجري التركيز في المحكمة» على ألا يكون هناك تزوير ولا تسييس، «ومن خلال البروتوكول يجب العمل على حماية المحكمة من التسييس والتزوير».
وإذ رأى أن «الأصوليات هي حركات سياسية في زيّ ديني، وهي تسييس للدين والقتل والعنف وإقصاء الحريات»، قال «إذا كان هناك من أصوليات مسيحية فعلى المرجعيات المسيحية أن تتبرّأ منها، وننتظر ذلك من إخواننا المسلمين ليقولوا إن الأصوليات التي تعتمد القتل والعنف نحن براء منها، وعلى اليهود القيام بذلك». وأكد أن الكنيسة مع ما تختاره الشعوب، «وأيّ أصولية تصل إلى الحكم نطالبها بكرامة الإنسان وبحقوقه وبالحريات العامة والديموقراطية».

وعن موقفه من سلاح حزب الله، قال إن هناك من أساء فهمه «عمداً» عندما كان في فرنسا، شارحاً كلامه الباريسي: «عندما نتكلم مع الأجانب نتكلم معهم عن واجباتهم تجاهنا، وقلت لهم إن واجبكم كأسرة دولية أن تساعدوا على نزع الأسباب التي من أجلها يتمسك حزب الله بسلاحه، وأنتم عليكم أن تقوموا بدور، فإذا لم تقوموا به فلن تجدوا حلاً للموضوع، ولن تساعدونا لبنانياً لحلّه مع حزب الله. فالموضوع لا يحلّ بالطلب من الحزب أن يسلّم سلاحه. عليكم ثلاثة أرباع الطريق وعلينا الربع، لماذا لا تضغطون لتطبيق القرارات الدولية كي تنسحب إسرائيل التي من أجلها يقول حزب الله أنا أدافع عن أرضي؟». أضاف: «الفلسطينيون لديهم قراران دوليان؛ الأول يعطيهم الحق في إنشاء دولة منذ عام 1948، والآخر يمنحهم حق العودة. فلماذا أنتم كأسرة دولية لا تنفذون ولا تطبّقون هذين القرارين؟». وتساءل «لماذا ممنوع تسليح الجيش، وحزب الله يقول إن الجيش غير قادر على الدفاع عن لبنان؟ اعتبر اللبنانيون عندما قلت هذا الكلام أنني مع سلاح حزب الله، وأنا أخاطب الأسرة الدولية، لأن ثلاثة أرباع مشاكلنا في الخارج والربع في الداخل، وعندما تحل هذه الأمور أستطيع أن أسأل حزب الله لماذا تحمل السلاح؟ والعيد الكبير عندي اليوم إذا سلّم الحزب سلاحه. لكن يجب أن نكون واقعيين. المعالجات تحصل اليوم بحبة مسكّن، والمطلوب عملية جراحية». وأشار إلى أن «البطريركية بدأت حواراً رسمياً مع حزب الله كي نتكلم في جميع الأمور، وليس في الإعلام بل حول الطاولة، ولا نعيّر أحداً بالغلط».

ـ السفير غراسيا بيطار: الحوار مع «حزب الله» بدأ.. وموقفي من سلاحه حُرّفَ

بابتسامة يستذكر البطريرك الراعي تحريف كلامه عن السلاح ليعيد التصويب: «نحن ندعو الى ضبط السلاح الخفيف المنتشر بين أيدي الناس والسلاح الثقيل داخل المخيمات وخارجها. وأما في ما يتعلق بسلاح المقاومة و«حزب الله» فتوجهنا سابقاً الى الأسرة الدولية ووضعناها أمام مسؤوليتها في نزع ذرائع حمل هذا السلاح». ويتابع: «أنا لن أقولها «نزع السلاح» لأن هناك مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة والقضية الفلسطينية ومنع تسليح الجيش اللبناني... وعندها فُسر موقفنا على أننا مع سلاح حزب الله في حين أننا نكرر ونقول بأنه سيكون عيد كبير إذا سلّم حزب الله سلاحه، ولكن علينا أن نكون واقعيين وندرك أن مشاكلنا معظمها من الخارج وربعها المتبقي من الداخل. كل ما نقوله عن ضبط السلاح الخفيف والثقيل هو «بانادول»، علماً أننا في حاجة إلى عملية جراحية لكل هذه المسألة».

وهنا يكشف الراعي للمرة الأولى عن «بدء حوار رسمي مع «حزب الله» يضع كل القضايا على الطاولة، فلا يجب أن يلجأ أحد الى التذاكي أو غير ذلك ونحن أحرار من كل شيء إذ لا مصالح سياسية لنا ولا اقتصادية وإنما الحقيقة المجردة».

وبين الأصوليات والسلاح والخروقات الأمنية والأزمة المعيشية يخلص الراعي للقول: «النار في لبنان تحت الرماد وهناك عناية إلهية تحمي لبنان الذي يعيش بأعجوبة».

-السفير : بدل النقل ... يؤجّل «الأجور»

عشية وصول عاصفة جوية يقدر لها أن تكون الأقوى هذه السنة، ازدحمت العناوين الداخلية، بدءا بدخول ملف تنظيم «القاعدة» إلى مجلس النواب وصولا الى موضوع الأجور الذي ظل يراوح مكانه للشهر الثاني على التوالي، في غياب أية مؤشرات عن إمكان تصاعد الدخان الأبيض بما يبشر بحل قريب ينزل هذا الملف عن منصة الخلاف السياسي ويوقف جولات الذهاب والإياب الى مجلس شورى الدولة، الذي لم يصدر بعد رأيه في مشروع المرسوم الأخير الذي أحاله اليه وزير العمل شربل نحاس يوم الخميس الماضي، علما أن رئيس المجلس شكري صادر أكد أنه سيبذل قصارى جهده في هذا المجال. في هذا السياق، بات محسوما أن ملف الأجور سيغيب عن جلسة مجلس الوزراء المقررة اليوم، في انتظار استكمال المشاورات وصولا الى تسوية على قاعدة «لا غالب ولا مغلوب» يفترض ان تتبلور في الأيام المقبلة كما تمنت أوساط حكومية، وتبدت أولى مؤشرات تلك التسوية أمس في اجتماع وفد مشترك من الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام برئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب ميشال عون في دارته في الرابية في زيارة لقيت صدى إيجابيا لدى المراجع السياسية وتبعتها زيارة لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي على أن تليها مشاورات بين الهيئات والوزير شربل نحاس. وبرغم الكلام الهادئ الذي ساد سواء في الرابية أو في السرايا، فإن أحدا من أطراف مشاورات أمس، لم يجازف بافتراض أن ملف الأجور قد خرج من خانة التعقيد والتعثر، بل جرى التعبير عن إيجابية حذرة تبدت في ما قاله عون بعد اللقاء وإشارته إلى وجود مفاهيم مختلفة وكذلك في استبعاد رئيس الحكومة طرح موضوع الأجور في مجلس الوزراء المقرر عصر اليوم، في بعبدا وترحيله إلى الأسبوع المقبل، مع تأكيده تمسك طرفي الإنتاج بـ«اتفاق بعبدا»، وذلك ربطا بأجواء لقاء الرابية التي نقلها إليه وفد الهيئات والاتحاد العمالي. وبحسب مصادر واسعة الاطلاع، فإن اللقاء بين عون ووفد الهيئات والاتحاد العمالي اتسم بصراحة وجدية، وكان عون منفتحا على كل الاقتراحات، حتى إنه أبلغ الحاضرين قوله «نحن لا نفتح معركة مجانية. تعالوا نبحث الإيجابيات والسلبيات وفي ضوء ذلك يمكن أن يتم الوصول الى صيغ جيدة للجميع». وقالت المصادر ان عون استمع الى ملاحظات الهيئات والاتحاد العمالي على مشروع نحاس. وأشارت الى ان عون رد بلفت انتباه الحاضرين الى انه لن يوافق أبدا على صيغ يقال إنها غير قانونية، مشيرا الى أن هناك مشكلة اسمها بدل النقل يجب إيجاد حل لها، خاصة أنه في 5 تشرين الثاني الماضي قد انتهى مفعول المراسيم المتعلقة بالمنح المدرسية وبدل النقل، وبالتالي تستطيع أية مؤسسة ان تتذرع بذلك وتهرب من المنح وبدل النقل الذي يجب ان يكون جزءا من الراتب. أضاف عون: نحن لا نستطيع أن نقبل بالاتفاق الرضائي (اتفاق بعبدا بين الهيئات والاتحاد العمالي) إن لم يكن هناك حل لمشكلة بدل النقل، وأنا اقترح ان تجلسوا مع وزير العمل، الذي هو صاحب الصلاحية، واتفقوا معه على الصيغة الملائمة ومن جهتنا لا مانع لدينا في أي شيء تتفــقون عليه. نحن لسنا متمسكين بشيء بل بالصيغ القانـــونية، وإن توصلتم الى حل قانوني مع وزير العمل فلا مشكلة أبدا». وقال غسان غصن لـ«السفير» إن المشاورات مع عون كانت مهمة جدا، وقد قمنا بعرض الاتفاق الذي تم بين الاتحاد والهيئات الاقتصادية، وشددنا على أهمية هذا الاتفاق بالنسبة إلى فئات العمال والموظفين. وتمنينا على النائب عون أن يرعى الاتفاق بين فريقي الإنتاج أي الاتحاد العمالي العام والهيئات الاقتصادية، وأن يوجد المخارج القانونية الملائمة له عبر وزارة العمل، وأشار الى «اننا وضعنا عون في ما نقوم به كاتحاد عمالي عام وكهيئات اقتصادية لجهة إعداد ورقة عمل اقتصادية اجتماعية مكملة لموضوع الأجور ترتكز على حماية الأجر وتحافظ على القدرة الشرائية للمواطن وتدفع الاقتصاد اللبناني الى مزيد من النمو في إطار الحفاظ على العدالة الاجتماعية، وقد سمعنا من النائب عون تأييده لكل اتفاق يتم التوصل اليه، ولكن على أن يكون هذا الاتفاق مغطى قانونيا». وفيما لاحظت أوساط قريبة من نحاس في زيارة الهيئات والاتحاد الى الرابية بعدا تعطيليا لمشروع الأجور الذي وضعه وزير العمل، رجحت أوساط الهيئات والاتحاد إمكان عقد لقاء قريب مع الوزير نحاس، فيما لفتت أوساط قريبة من الأخير الى انه حتى مساء أمس، لم يكن قد حصل أي تواصل بينه وبين فريقي الإنتاج، ولخصت موقفه قبل أي لقاء محتمل، بأن ثمة خطين يلتزم بهما، الأول هو أنه لا يوجد أي اتفاق رضائي من دون هيئة التنسيق النقابية، خاصة أن الهيئة تمثل شريحة كبرى من الأجراء، وبالتالي لا يوجد مكان للنقاش في حضور هيئة التنسيق إلا لجنة المؤشر، وبالتالي فإن الوزير على استعداد لدعوة لجنة المؤشر للانعقاد. وأما الخط الثاني، تضيف المصادر، فهو أن الاتحاد العمالي وهيئة التنسيق، يستطيعان الاتفاق مع أصحاب العمل على تصحيح الأجور ووزير العمل لن يكون حجر عثرة امام أي اتفاق بينهم على أية نسبة يحددونها، إلا ان مسألة بدل النقل يجب ان تبت على اعتبار ان بدل النقل عنصر من عناصر الأجر. وبالتالي فإن نحاس سبق له ان اكد انه لن يوافق على أي مرسوم تشوبه مخالفة قانونية، ويبقي بدل النقل ككلفة معرضا للإبطال، كما انه لن يسجل على نفسه أنه في خلال وجوده تم «أكل» 200 الف ليرة من أجور العاملين. وردا على سؤال قالت الأوساط القريبة من نحاس إنه ما يزال ينتظر رأي مجلس شورى الدولة في مشروع المرسوم الأخير الذي رفعه الى المجلس، مشيرة الى ان هذا المرسوم يحدد الحد الأدنى للأجور بـ800 الف ليرة، وزيادة 100% على الراتب حتى 600 الف ليرة، و25% على الراتب من 600 الف ليرة حتى مليون وستمئة الف ليرة. التشكيلات الدبلوماسية لم تنضج، الى ذلك، علمت «السفير» ان موضوع التشكيلات الدبلوماسية لن يطرح على جلسة مجلس الوزراء اليوم لأن المشروع لم ينضج بعد عند كافة المراجع السياسية، أما تعيين أمين عام أصيل للخارجية ومدير للشؤون السياسية والقنصلية فسيتم نقاشه في اطار سلة واحدة مع التشــكيلات لكن هذين الموضوعين يبقيان رهنا باتصالات الساعات الاخيرة التي تنشط قبل الجلسة.

-السفير : جنبلاط: سياسيون وأمنيون أغبياء لم يقدروا خطورة اتهام عرسال  

أشار رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط إلى أنه «أصبح بإمكان الطبقة السياسية اللبنانية الركون الى مصطلح جديد تستطيع أن تستخدمه في أدبيات الحياة السياسية اليومية، وأن تستغله وفقا لما يتطابق مع مصالحها ومواقفها وهو مسمى «تنظيم القاعدة» الذي بات جاهزا غب الطلب، يسحب من الدرج عند الحاجة. وها هو استخدامه في هذه المرحلة يزدهر بعد أن نُفض عنه الغبار من قبل مرجعيات رسمية وأمنية هي بحد ذاتها تعمل غب الطلب». وتابع جنبلاط في موقفه الأسبوعي لجريدة «الأنباء»: ان بعض المسؤولين السياسيين أو الأمنيين لم يتوانوا عن إلصاق تهمة الارهاب بحق بلدة لبنانية عربية عريقة هي عرسال التي تقع في وسط منطقة مناضلة ومحرومة تاريخيا. وغباء هؤلاء لم يسمح لهم بأن يقدروا حساسية المواقف التي أطلقوها ومفاعيلها السلبية على البلدة ذاتها ومحيطها الجغرافي طبقا للمعطيات المذهبية المعروفة في لبنان. إن مسألة «القاعدة»، إذا وجدت، لا تعالج في وسائل الاعلام والمناظرات التلفزيونية والتراشق الاعلامي، بل في القنوات الرسمية المختصة. اما على مستوى الأزمة السورية، فقال جنبلاط: بعد البيان الختامي للجنة الوزارية العربية والمواقف التي صدرت بعدها، فإنها أكدت موقفنا السابق بأن حركة الشعوب لا تعود الى الوراء، ولن تعود الى الوراء. والأهم من الضياع في تفاصيل وغياهب الأمور الأمنية هو التأكيد على الحل السياسي الجذري الذي تبنته «جامعة الدول العربية» التي يقوم أمينها العام نبيل العربي بعمل هام ومسعى جدي لمحاولة معالجة هذه الأزمة المتفاقمة التي يتم التناحر عليها من قبل محاور إقليمية ودولية. وقال: وإذ نتطلع إلى الوقت الذي تصبح فيه الجامعة العربية تمثل الشعوب العربية الحرة، مع الاكتمال المرتقب لدورة الثورات العربية، فإننا نأمل أن تُلبى طموحات كافة الشعوب العربية بالمساواة والحرية والديموقراطيـة والتنوع وحقوق المرأة بعيدا عن حسابات بعض الأنظمة. كما توجه الى «المناضلة» منتهى الأطرش ومن خلالها الى الناشطات والناشطين السوريين بتحية كبيرة على نضالهم السياسي السلمي لتحصيل حقوقهم الوطنية المشروعة معتذراً عن التأخر في اللحاق بركب التغيير، متمنيا «انتهاء هذه الأزمة في سوريا في أسرع وقت ممكن لتخرج أمامنا سوريا جديدة حرة، ديموقراطية متنوعة». في سياق آخر، توجه بـ«التحية الى وزير الزراعة حسين الحاج حسن لعمله المهني والاحترافي، مثمناً خطوة شراء محاصيل الزيت لهذا الموسم لما تؤديه من مساهمة في دعم وصمود الأهالي وحثهم على الحفاظ على هذه الزراعة التقليدية الهامة».

ـ اللواء : المحكمة خارج مباحثات بان فــي بيروت وحزب الله لم يقرّر المشاركة في لقاءاته

بات من المؤكد ان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيزور لبنان لمدة ثلاثة ايام بدءا من الجمعة في 13 الجاري على ان يلتقي رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي ويزور في اليوم الثاني مقر قيادة «اليونيفل» ليلتقي قائدها المنتهية ولايته الجنرال ألبيرتو اسارتا.

ولخّصت مصادر سياسية أهداف زيارة بان للبنان بالآتي:
- حث المسؤولين اللبنانيين على تطبيق قراري مجلس الأمن الدولي 1701 و1559 .
- المشاركة في أعمال المؤتمر الدولي حول الإصلاح والديموقراطية في العالم العربي والذي تنظمه المنظمة الإقتصادية والإجتماعية لغرب آسيا «الإسكوا».
- البحث في أمن الأبنية التابعة للأمم المتحدة.
- توفير الأمن لـ»اليونيفل» في ضوء الإعتداءات التي تعرضت لها أخيرا لا سيما الكتيبة الفرنسية في صور.
- وضع النازحين من سوريا الى لبنان.
- تعيين منسق خاص للأمين العام للأمم المتحدة في بيروت.
- إجتماع مع موظفي الأمم المتحدة العاملين في بيروت وعددهم 700 موظف.
- لقاء مع 23 رئيس وكالة للأمم المتحدة يعلمون في بيروت.

واشارت المصادر الى ان المسؤول الدولي لن يتطرق الى ملف التجديد للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان وبروتوكول التعاون.

من جهته، اعلن عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب نوار الساحلي ان «مشاركة وزراء «حزب الله» في برنامج زيارة الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون ولقاءاته في بيروت الجمعة المقبل لم تتحدد بعد». واكد لـ«المركزية» ان «الحزب لم يتّخذ حتى الان قراراً بالمشاركة، ولكن عندما يفعل سيُصدر بياناً توضيحياً في هذا الشأن».

وفي سياق متصل، أعلنت مصادر الكتيبة الإيطالية العاملة في إطار القوات الدولية في الجنوب لـ«المركزية» ان القائد الإيطالي الجديد لـ«اليونيفل» الجنرال باولو سيرا سيتسلم مهمه الرسمية آخر كانون الثاني الجاري من الجنرال ألبرتو أسارتا الذي تنتهي ولايته في 13 الجاري وذلك في إحتفال رسمي سيقام في مقر قيادة القوات الدولية في الناقورة.

 ـ اللواء : برّي أمام نقابة الصحافة: المهمّ أن ينأى لبنان بنفسه عمّا يجري عربياً البند الأول للبحث مع بان كي -

شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن «المهم أن ينأى لبنان بنفسه عما يجري لتجنيبه تداعيات التطورات الحاصلة»، واصفا الوضع في المنطقة بأنه «يثير المخاوف». وأعرب عن «خشيته من أن يكون المطلوب قيام أنظمة تعطي بعض الحريات ولا تهدد اسرائيل وأمنها، فإن ذلك سينقلنا من سجن إلى سجن».ورأى أن «الوضع في سوريا مختلف عن الدول الأخرى، وأن هناك أخطارا تتهدد سوريا».مواقف الرئيس بري جاءت خلال استقباله وفد مجلس نقابة الصحافة الجديد برئاسة النقيب محمد بعلبكي وعضوية: نائب الرئيس جورج سكاف، الياس عون، كميل منسى، جورج صولاج، عبد الكريم الخليل، حسن قطيش، وليد عوض، فيفيان صليبا داغر، جورج طرابلسي، طلال حاطوم، في حضور المستشار الاعلامي لبري علي حمدان ورئيس مصلحة الاعلام في مجلس النواب محمد بلوط.
بداية تحدث بعلبكي شاكرا لبري دعمه ومساندته للاعلام والحريات الاعلامية في لبنان، ومشيدا بدوره «الوطني الجامع»، وتمنى عليه «الاستمرار في هذا الدور الذي يحصن لبنان ويحميه».

ورحب بري بأعضاء مجلس النقابة وقال «ان إحدى منارات لبنان هي الحريات الاعلامية، وهي ميزة من ميزاته»، مذكرا بقوله انه «مع الصحافة ظالمة أو مظلومة».وتناول اللقاء عددا من القضايا والمواضيع المتعلقة بالوضعين اللبناني والعربي، وتركز الحديث على قانون الانتخابات، فشدد بري على ثلاثة عناوين اساسية في هذا الشأن:

- النسبية مع الدوائر الموسعة لكونها تخفف مستوى الطائفية والمذهبية وتؤكد التلاحم الوطني وحاجة اللبنانيين الى بعضهم البعض، وتحقق التمثيل الافضل.
- البطاقة الانتخابية الممغنطة التي تضبط عملية الانفاق الانتخابي وتخففه وتضمن حرية للناخب والمرشح في آن واحد، وتسمح بمشاركة الاغتراب في العملية الانتخابية.
- الكوتا النسائية وضرورة تمثيل المرأة والارتقاء بهذا التمثيل الى المستوى الذي يتناسب مع موقع المرأة ودورها في المجتمع».
وردا على سؤال عن موضوع النفط، تحدث بري عن المراحل التاريخية لهذا الموضوع، مشيرا الى ان اول من تناوله هو الامام موسى الصدر، لافتا الى دراسة عن النفط في البقاع الغربي والبقاع الشمالي.

وإذ أشار الى أنه تناول الموضوع في احتفال تدشين مياه عين الزرقا في البقاع الغربي، ذكر بأنه طرحه أيضا على طاولة الحوار بالاستناد الى دراسات شركات كبرى وخبراء أكدوا وجود كميات كبيرة من النفط والغاز في المياه اللبنانية في الجنوب، وان هناك دراسات أخرى مستجدة تؤكد وجود كميات مماثلة في المياه قبالة بيروت الكبرى من الدامور الى عمشيت.وركز على أهمية الاسراع في هذا الموضوع، مشيرا الى «أن هناك التزاما من الحكومة بأن يتم التلزيم قبل 31 آذار المقبل».وكشف للوفد أن البند الاول الذي سيبحث فيه مع الامين العام للامم المتحدة بان كي-مون هو ملف النفط والحدود البحرية.وعن الوضع العربي قال «ان من المهم أن ينأى لبنان بنفسه عما يجري لتجنيبه تداعيات التطورات».

ووصف الوضع في المنطقة بأنه «يثير المخاوف»، معربا عن خشيته «أن يكون المطلوب قيام أنظمة تعطي بعض الحريات ولا تهدد اسرائيل وأمنها، فإن ذلك سينقلها من سجن الى سجن».وأكد «أن الغاء الطائفية لم يعد مطلبا لبنانيا، بل أصبح مطلبا عربيا لان العروبة في خطر».وأشار الى «أن الوضع في سوريا مختلف عنه في الدول الاخرى، وهناك أخطار تتهدد سوريا، والمصلحة أن تنجح المبادرة العربية على علاتها».

ـ اللواء : قوة إسرائيلية تفقدت الحدود قبالة كفركلا

تفقدت قوة للعدو الإسرئيلي قبل ظهر أمس الحدود الدولية قبالة بلدة كفركلا، وسط انتشار أمني على طرفي الحدود، وقامت القوة التي تألفت من سيارتين عسكريتين وأخرى مدنية بالكشف على المنطقة التي تنوي إسرائيل بناء جدار اسمنتي فيها بمحاذاة السياج الشائك الذي يفصل مستوطنة المطلة المحتلة وبلدة كفركلا المحررة. وعلى الأثر نفذ الجيش اللبناني وقوات «اليونيفل» المتواجدان في المنطقة انتشاراً لجنودهما على الحدود، وراقبا القوة الإسرائيلية التي توقفت لبعض الوقت في المنطقة قبل أن تعود إلى الداخل المحتل.

ـ اللواء : «قوات الفجر»: نفخر بسلاحنا

أكدت الدائرة الاعلامية في «قوات الفجر» في بيان لها أمس، «أن «قوات الفجر» باقية وهي تفخر بسلاحها ومقاوميها». وأشار البيان إلى أن «من يريد أن يتبرأ، فليتبرأ، لكن «قوات الفجر» مستمرة في حمل أمانة المقاومة، وتفخر بسلاحها صانع الانتصار، لأنه ليس سلاح ميليشيا ولم يتلوث بحروب الزواريب»، مستغرباً «تبرؤ البعض من السلاح والمقاومة».


-الحريري : الحريري: لرفع المسألة، السورية إلى الأمم المتحدة  

رأى الرئيس سعد الحريري، تعليقاً على تقرير المراقبين العرب حول الأزمة في سوريا، أنّه كان يفترض بالجامعة العربية أن ترفع المسألة إلى الأمم المتّحدة. وتحدث الحريري مع متابعيه على صفحته في موقع «تويتر» رافضاً تحديد موعد عودته إلى بيروت، وأعلن أنه سيزور طرابلس «قريباً إن شاء الله». وقال: «نعم، سأعود إلى لبنان. أدرك أنّ في ذلك مخاطرة، ولكنني مستعدّ لها». ورداً على سؤال عن مصدر الإشاعة التي تحدّث عنها الأسبوع الماضي والتي تناولت ما أسماه «الاغتيال المزعوم» له، قال الحريري إنّ المصدر هو «bb broadcast news» لكنّه رفض إعطاء المزيد من التفاصيل. ورداً على تحذير البعض من عودة التفجيرات الارهابية إلى لبنان، اعتبر الحريري أنّ بعض الفريق الآخر لا يعرف سوى التهديد والتهديد، ودعا الناس لعدم الخوف، واضعاً هذه التهديدات في سياق «الافلاس السياسي والجبن».

-النهار : كرامي لـ"النهار": على الحكومة الإقدام، وطرابلس مظلومة بالمبالغات

دعا الرئيس عمر كرامي الحكومة الى "الاقدام واتخاذ قرارات جريئة في كل المجالات التي من شأنها تحسين مستوى الخدمات العامة ومعيشة الناس"، كما دعاها الى الاقدام على التعيينات الادارية وملء الشواغر "بما يشكل انطلاقة جديدة للادارات والمؤسسات العامة"، مستغرباً "إضاعة الوقت في الجدل والسجالات والمطالب التعجيزية"، ومتمنياً "الحفاظ على التوازنات واختيار الأفضل من أهل الاختصاص، وانصاف منطقة الشمال عموماً ومدينة طرابلس خصوصاً في هذه التعيينات اذ لم يعد لها وجود في وظائف الفئة الأولى".
الفقر يولد الانفجار

وحذر كرامي في دردشة مع "النهار" امس من "الفقر والجوع اللذين يولدان الانفجار"، متمنياً "التفكير جدياً في بناء مؤسسات تخلق فرص عمل وملاحظاً في مجال آخر أن "طرابلس مظلومة في ما ينسب اليها من اتهامات". وأكد انه "لا يجوز الحكم على مدينة او منطقة أو بلدة من خلال اشخاص او شعارات معينة" وان "بعض المبالغات ولاسيما في الإعلام لا يعكس الوجه الحقيقي لعاصمة الشمال التي كانت ولا تزال وستبقى عنواناً للوطنية والعيش المشترك ولوحدة لبنان". ولفت الى أن "كل ما قيل ويقال منذ عهود الحكومات السابقة عن مشاريع لطرابلس لا يزال في إطار الحكي لا أكثر ولا أقل والمطلوب خطوات عملية في هذا الاتجاه". وحذر كرامي أخيراً، من مخططات متعددة المصدر تستهدف لبنان وتسعى الى فتن طائفية ومذهبية"، ودعا الى "تحصين لبنان من تداعيات أية تطورات محتملة في المنطقة"، معتبراً أنها "مسؤولية الجميع، مسؤولين وقيادات سياسية وحزبية، بل مسؤولية كل من يعمل في الشأن العام، وكل ضمن امكاناته".

-السفير : بروتوكول المحكمة: أيهما أولاً .. التعديل أم التمديد؟  

في اول آذار 2012، يتم بروتوكول إنشاء المحكمة الخاصة بلبنان سنواته الثلاث، وهي الفترة التي يحددها البروتوكول نفسه في مادته الحادية والعشرين كسقف زمني لسريان مفعوله بدءًا من لحظة مباشرة المحكمة عملها في اول آذار 2009. على ان الفقرة الثانية من المادة ذاتها، تفيد بأنه «بعد مضي ثلاث سنوات على بدء عمل المحكمة الخاصة، يقوم الطرفان، اي لبنان والامم المتحدة بالتشاور مع مجلس الامن، باستعراض ما تحرزه من تقدم في اعمالها واذا لم تكتمل انشطة المحكمة في نهاية الثلاث سنوات يمدد الاتفاق للسماح للمحكمة بإنجاز عملها، وذلك لمدة، او مدد اضافية يحددها الامين العام بالتشاور مع الحكومة (اللبنانية) ومجلس الامن».

ومع الاقتراب المتدرج من اول آذار، تبرز الاسئلة التالية: هل سيتم التمديد وبطلب من لبنان أو الأمم المتحدة وكيف، ولأية فترة، وماذا لو طلب لبنان تعديل البروتوكول، وماذا لو لم يطلب، وماذا لو طلب ولم يُستجب لطلبه، وهل الامم المتحدة ملزمة بالتجاوب مع طلب لبنان؟ هل سيطلب لبنان وقف العمل بالبروتوكول؟ وهل يستطيع ذلك وما هي التبعات؟ ماذا لو وصلنا الى تاريخ 1 آذار 2012، من دون طلب تعديل البروتوكول او تمديده، فهل سيصدر مجلس الامن الدولي قراراً بالتمديد لفترة ثلاث سنوات اضافية، شبيها بالقرار 1757 الذي يلفت موقع المحكمة الخاصة بلبنان الى ان «الامم المتحدة ومن خلال هذا القرار (1757) جعلت احكام الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين لبنان والامم المتحدة في شأن إنشاء المحكمة ولم يُصادَق عليه، نافذة. وما معنى عبارة «التشاور» الواردة في متن المادة 21 من بروتوكول المحكمة، وهل التشاور ملزم أم أنه غير ملزم للطرفين؟

وعلى مسافة أسابيع قليلة من مطلع آذار، ثمة حركة غير مرئية على أكثر من صعيد رسمي وغير رسمي، لإعداد دراسات ومطالعات قانونية، واستمزاج رأي خبراء في الدستور والقانون الدولي والاتفاقيات والمحاكم الدولية حول كيفية مقاربة هذا الموضوع الشائك، وتجنـُّب الوقوع في المطبات الخطيرة، في ظل الانقسام العمودي الحاد حول المحكمة، خاصة أن التجربة مع أزمة التمويل كادت ان تدفع لبنان الى ازمة وطنية كبرى يختلط فيها السياسي بالمذهبي والمحلي بالدولي. ولأن المسألة أكبر من تمويل وتتصل بمصير البروتوكول، فإن بعض المستويات السياسية لا تخفي خشيتها من تكرار التجربة بأشكال مختلفة بين منطقي التعديل والتمديد، فيما يقول مرجع رئاسي بارز إنه يستبعد وقوع أزمة لأن رأي لبنان لن يكون حاسماً ثم أن قرار حماية الحكومة ما زال ساري المفعول.

يفترض مرجع سياسي ان الوقت بدأ يضيق فعلاً وان الحسم الحقيقي للتمديد او التعديل ينبغي ان يحصل خلال شهر شباط المقبل، خاصة أن هذا الامر يتطلب مشاورات لإنضاج طبخة البروتوكول قبل اول آذار. ولعل زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى بيروت المقررة في الثالث عشر من الشهر الجاري قد تشكل مفتاحاً لبدء الحديث الجدي في استحقاق آذار، خاصة أن في جعبة المرجع السياسي المذكور معطيات تدفعه الى ترجيح ان يفاتح بان كي مون من يلتقيهم من المسؤولين اللبنانيين برغبة الامم المتحدة بتمديد بروتوكول انشاء المحكمة.

على ان هذه المسألة، وكما يقول أحد الخبراء في الدستور والقانون الدولي، تلقي على لبنان مسؤولية استقبال الاول من آذار المقبل بجهوزية تامة لخوض معركة مزدوجة مع البروتوكول، خاصة أن المسألة هنا تتوزع على شقين، الأول، جوهري يتعلق بأصل البروتوكول وكيفية إخراجه ومدى دستوريته، والثاني، زمني يتعلق بالتمديد وبمدة الاتفاق بشكل عام. وانطلاقاً من ذلك، يضع الخبير القانوني خارطة طريق يفترض أن يسلكها لبنان في هذا الملف وتشمل: اولا، ان الدولة اللبنانية، إن ارادت التمسك بالمحكمة الدولية، ملزمة بطلب تعديل الاتفاقية المعقودة بينها وبين الامم المتحدة في شأن إنشاء تلك المحكمة، ذلك ان تلك الاتفاقية، تعتريها عيوب وشوائب جوهرية لا يستطيع القرار 1757 الذي وضعها موضع التنفيذ، ان يمحوها أو يغطي عليها او يجعلها امرا واقعا.

ثانيا، ان تلك الاتفاقية موضوعة موضع التنفيذ ليس وفق الأصول القانونية والدستورية. بل وفق القرار 1757، أي انها وضعت «جبراً». ثالثا، ان تلك الاتفاقية خالفت الدستور اللبناني لجهة عقدها بمعزل عن رئيس الجمهورية اللبنانية وتجاوز دوره وصلاحيته في التفاوض وعقد الاتفاقيات الدولية (المادة 52 من الدستور اللبناني). رابعا، ان تلك الاتفاقية مخالفة للقانون، فلم تحل الى المجلس النيابي وفق الأطر والاصول الدستورية، وعبر مرسوم إحالة موقع من قبل رئيس الجمهورية، بل تم تهريبها عبر عريضة نيابية لا صفة قانونية او الزامية او حتى معنوية لها. خامسا، ان الحكومة التي رعتها وأعدتها مع الامم المتحدة، هي حكومة بتراء وفاقدة للميثاقية. سادسا، ان الموظف اللبناني الذي وقع تلك الاتفاقية عن الجانب اللبناني (مدير عام وزارة العدل) لم يفوض من قبل مجلس الوزراء مجتمعاً. وبالتالي، يضيف المرجع، اذا قرر لبنان الإبقاء على هذه الاتفاقية، يفرض عليه ذلك المسارعة الى طلب التصحيح والتعديل ووضع تلك الاتفاقية على السكة القانونية والدستورية، وتبعاً لذلك ليس ما يمنع لبنان المطالبة بهذا التصحيح او التعديل، خاصة أن الاتفاقية ذاتها تجيز ذلك في المادة عشرين منها. وأقل المسؤولية هنا أن يطلب لبنان التعديل والتصحيح لجعل الاتفاقية منسجمة مع القانون ومع الميثاقية والدستورية. ولأن الاتفاقية لإنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي، هي في أساسها «اتفاقية دولية رضائية» تمّت بموافقة الطرفين، والكلام هنا للخبير في القانون الدولي، فإن تعديلها يتطلب موافقة طرفي الاتفاقية اي لبنان والامم المتحدة وعبر اتفاق خطي بينهما، وكما أن التعديل يتطلب موافقة الطرفين، فالتمديد يتطلب ذلك ايضاً، كما هو مبيّن في متن المادة 21 من تلك الاتفاقية التي تقول بتمديد مدة الاتفاقية لفترة يحددها الامين العام بـ«التشاور» مع الحكومة اللبنانية ومجلس الامن. المستغرب كما يقول الخبير المذكور ذهاب بعض التفسيرات إلى إدراج تعبير «التشاور» كمرادف لتعبير «إطلاع» أي اطلاع الحكومة اللبنانية على قرار الامين العام بتمديد فترة الاتفاقية بمعزل عن موقف الدولة اللبنانية سواء اكانت مع التمديد أم ضده. فمنطق الأمور في هذه الحالة يفرض العودة الى اساس الاتفاقية التي تمّت برضى الطرفين وليس بقرار من مجلس الامن، فطالما ان الاتفاقية عقدت اصلاً بين لبنان (بصرف النظر عن كيفية إبرامها او شرعية الحكومة التي قامت بها) وبين الأمم المتحدة، وطالما ان الدولة اللبنانية هي المعنية بالمحكمة، اذاً «التشاور» هنا له معنى جوهري، هو «التوافق» أي وجوب ان تأخذ الأمم المتحدة في الاعتبار موقف الدولة اللبنانية من هذا التمديد ومهما كان هذا الموقف. وإلا فما هو معنى وجود المادة 21 من الاتفاقية من أساسها؟ ماذا لو طلب لبنان اعادة وضع الاتفاقية على السكة القانونية والدستورية، ولم يستجب له، وماذا لو طلب النأي بنفسه عن موضوع تمويل المحكمة ولم يستجب له ايضاً، وماذا لو تقرّر تمديد الاتفاقية بمعزل عنه؟ في رأي الخبير في القانون الدولي، ان ليس هناك سوى سبيل واحد لفض الخلاف وحل النزاع سواء على التعديل او التمديد او التفسير لبعض مواد الاتفاقية، وهو الذهاب الى التحكيم الدولي امام مرجعية محايدة. وأكثر ما يخشاه الخبير هو أن يبادر مجلس الامن الى اصدار قرار يمدّد فيه الاتفاقية ثلاث سنوات اضافية بمعزل عن موقف لبنان، ملبياً بذلك رغبات اميركية وغربية ولبنانية.

-السفير، عبد الرحيم شلحة : تداعيات تخفيض موازنة «المستقبل» ترتد على أبناء منطقة بعلبك  

بدأت تداعيات الأزمة المالية التي يواجهها «تيار المستقبل» ورئيسه سعد الحريري، التي يبدو أنها من بين أسباب ابتعاده عن الساحة الداخلية، تنعكس على اوضاع المؤسسات التابعة للتيار في العديد من المناطق اللبنانية، وتكشف في الوقت نفسه، عن كمٍّ من التناقضات بين اركان التيار الازرق، سرعان ما انهارت عند اول هزة مالية.

منذ الانتخابات النيابية في بداية صيف عام 2009، بدأت الموازنات الموجهة نحو الخدمات الاجتماعية تشح تدريجاً حتى توقفت نهائياً وخصوصا ما كان يعرف بالمساعدات الصحية وتوزيع المازوت والمواد الغذائية للعائلات الفقيرة المؤيدة للتيار الازرق، حتى ان رواتب العاملين في مؤسسات التيار تدفع بالقطارة. منذ اسابيع ومن دون سابق إنذار، قررت ادارة الشأن الصحي المركزية إقفال المركز الصحي الأزرق في بعلبك بذريعة الأزمة المادية، ولكن بنتيجة تحرك موظفي المركز الطبي في بعلبك على الفعاليات البعلبكية لمنع اقفاله، وبعدما تبين ايضا ان رئيس تيار المستقبل سعد الحريري لم يكن على علم بذلك، أعطيت توجيهات بفتح المستوصف وتم ذلك بطريقة عرجاء. ولكن من خارج هذا السياق، اصدر المدير العام للمؤسسات الصحية الدكتور نور الدين الكوش قرارا بإقفال مركز بعلبك حتى إشعار آخر، وذلك بعد زيارة قام بها الكوش لمبنى المستوصف في بعلبك يوم الجمعة في 30 كانون الاول ليبلغ الموظفين بقرار انهاء عمل 50 % منهم (15 موظفا) وغادر من دون شرح حيثيات القرار ولا ابلاغ منسق التيار في بعلبك بطبيعة ما جرى بحجة عبر عنها الكوش بأنه لا يريد ان يعطي صبغة حزبية على عمل المركز الصحي. هنا بدأت عمليات شد الحبال بين ادارة المؤسسات الصحية وبين قيادة التيار، فمن جهة يشار بالأصابع الى ان قيادة التيار في بعلبك هي التي اعطت الموافقة على لائحة اسماء المصروفين من العمل، بينما تردّ قيادة التيار ان صاحب القرار بذلك هي الادارة العامة المركزية للمؤسسات الصحية. لم تكتف منسقية التيار في المنطقة بذلك، بل عمدت الى رفع لافتة على مدخل المركز الصحي بأن لا علاقة للمنسقية بقرار الصرف. بينما اعتبرت الادارة الصحية اللافتة المعلقة من قبل منسقية التيار في سياق التحريض ضدها.

دوليات

-السفير : البابا: حوار في سوريا، بحضور مراقبين مستقلين  

دعا البابا بندكت السادس عشر، أمس، إلى بدء «حوار مثمر بين الأطراف السياسيين في سوريا يشجعه حضور مراقبين مستقلين». وجدد بندكت، أمام 160 دبلوماسيا بينهم 115 رئيس بعثة معتمدة في الفاتيكان، الدعوة التي وجهها في عيد الميلاد من اجل «وقف سريع لإراقة الدماء» في سوريا. ووضع البابا أحداث سوريا في سياق «الربيع العربي». وقال «أدعو المجتمع الدولي إلى الحوار مع أطراف العملية الجارية ضمن (مبدأ) احترام الشعوب وإدراكا بان بناء مجتمعات مستقرة ومتصالحة رافضة لأي تمييز جائر خصوصا ذي طابع ديني، يشكل أفقا أوسع وابعد من استحقاقات انتخابية». وأضاف «اشعر بقلق كبير على شعوب بلدان تستمر فيها التوترات وأعمال العنف»، ذاكرا سوريا فقط .

-الاخبار، يحيى دبوق : «التحدّيات الاستراتيجيّة» تزيد ميزانيّة الحرب الإسرائيليّة

التحديات الاستراتيجية لإسرائيل ترجّح زيادة الميزانية الأمنية لا تقليصها، سواء لمواجهة صواريخ حزب الله وحماس أو لحماية منشآتها الغازية في عرض المتوسط.

على نقيض من توقعات الأشهر الماضية لجهة تقليص الميزانية الأمنية لمصلحة القطاعات الاجتماعية، قررت تل أبيب، أمس، زيادة ميزانيتها الأمنية بنحو ثلاثة مليارات شيكل (أي ما يوازي 700 مليون دولار)، انطلاقاً من الإجماع الإسرائيلي المتبلور، في أعقاب تغيير البيئة الاستراتيجية للدولة العبرية، وما تحمله من تهديدات لم تكن ملحوظة في السابق. وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بعد التصديق على الزيادة، أمس، إنه «بالنظر الى التحديات الكثيرة والتهديدات المحيطة بنا، فإنه سيكون من الخطأ، بل وخطأ كبير، أن نقلص ميزانية الدفاع»، لافتاً الى أن بعض الأموال سيتم توفيرها من خلال ضبط نفقات حكومية أخرى. أما وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، فأشار إلى أن «الميزانية تقلصت بشكل حاد وروتيني على مر السنين»، موضحاً أنه «في عام 1986 كانت ميزانية الدفاع تمثل 17 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، في حين أن النسبة للعام الماضي بلغت نحو ستة في المئة فقط». وأضاف إن «من شأن تقليص الإنفاق المالي الأمني أن يشكل خطراً على الجيش في كل ما يتعلق بالقدرات والتدريب والاستعداد العسكري، لمواجهة التحديات الماثلة أمامنا».وفي تفصيل التهديدات، أشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، الى أن «السبب يرجع الى ما أجمع عليه رئيس الوزراء وجميع وزرائه، فضلاً عن أعضاء الكنيست، وجزء بارز من الجهات الأكاديمية وكبار رجال الاقتصاد بأن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل تدهور في السنة الماضية، سواء لجهة تزايد تهديد الصواريخ على الجبهة الداخلية الإسرائيلية من سوريا ولبنان وغزة من الناحيتين الكمية والنوعية، أو التزود بمئات الصواريخ المضادة للدبابات والصواريخ المضادة للطائرات المتطورة في القطاعين». وبحسب «يديعوت»، فإن «الانتفاضات الشعبية في العالم العربي حوّلت الإسلام الراديكالي الى عنصر مهيمن في الشرق الأوسط. وهو ما يدفع القيادة الإسرائيلية الى الاستعداد للسيناريوات الأسوأ في المدى الزمني القريب». في هذا الوقت، ذكرت صحيفة «هآرتس»، أمس، أن إسرائيل قررت إسناد مهمة حماية حقول الغاز وعمليات التنقيب الى سلاح البحرية الإسرائيلية تحديداً، بعد نقاش وأخذ ورد إسرائيليين، في سابقة هي الأولى من نوعها، بعدما كان الميل لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يستقر على إسناد المهمة الى سلاح الجو الإسرائيلي، وتحديداً للطائرات من دون طيار، القادرة على التصوير والمراقبة وإطلاق الصواريخ عن بعد. وأضافت «هآرتس» إن القرار استقر على إسناد مهمة الحماية الى وحدة النخبة في سلاح البحرية الإسرائيلي، «الشييطت 13»، على أن لا يشمل ذلك حصراً حقول الغاز التي تجري عمليات التنقيب فيها، وهي «تمار ولفيتان ويم تيفيس»، بل أيضاً كل موقع جديد. ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن «هذا القرار سيلقي على كاهل سلاح البحرية أعباء إضافية، إذ يستلزم من القطع الحربية الإبحار الدائم بين هذه الحقول ولمسافات طويلة نسبياً»، مشيرة الى أن «التوقعات تشير الى أن هذه المنصات ستكون فريسة سهلة خلال الحرب، ومن المتوقع أن تستهدف بصواريخ، بينها صواريخ ياخونت التي وصلت أخيراً الى سوريا، إضافة الى سيناريوات أخرى، مثل طائرات مفخخة قد تقترب من المنصات وتضربها أو تنفجر فيها». ووصفت المصادر الإسرائيلية القرار بـ«الاستراتيجي، ويتعلق بالحفاظ على تأمين تدفق الطاقة لإسرائيل، وعدم حدوث أي هزات مقبلة في هذا القطاع، رغم التقدير بأن الكلفة ستكون عالية جداً». وبحسب المصادر، فإن «موضوع المياه الاقتصادية يضاعف مساحة إسرائيل ثلاث مرات، لكنه في الوقت نفسه يثير تهديدات استراتيجية، إذ إن الإضرار بحقول الغاز هو تقريباً سيناريو رعب» بالنسبة إلى إسرائيل.

-النهار، ريتا صفير : توثيق اتفاقات الدفاع بين قبرص واسرائيل التي تعزّز حماية منشآتها، إقرار مراسيم النفط يتزامن ورسائل تذكير بحقوق قبرص التركية

غداة إقرار الحكومة اللبنانية المراسيم التطبيقية لبدء التنقيب عن النفط، برز الى الواجهة كلام وزير الطاقة والمياه جبران باسيل الذي اكد فيه ازدياد الاهتمام الدولي بالموضوع عكسته الطلبات التي تلقاها لبنان من شركات تعنى بالتنقيب عن الغاز في المياه اللبنانية. وتزامن إعلان الحكومة انها ستفتح خلال ثلاثة اشهر باب تلقي العروض في مناقصات عالمية للتنقيب عن الغاز على ان يجري توقيع العقود خلال 2012، مع تأكيدات ان  الخطوة اللاحقة ستشمل تعيين هيئة ادارة قطاع النفط خلال شهر حداً أقصى. وعلى اهمية الخطوات التنفيذية التي شرعت فيها الحكومة اللبنانية في هذا الملف الحيوي، ليس خافيا ان الجانب الديبلوماسي للملف يبقى عالقا، في ظل "الحرب" التي ما زالت قائمة حول تحديد الحدود البحرية والمنطقة الاقتصادية الخالصة بين دول "المثلث النفطي" الجديد، إذا صحت تسميته، وهي لبنان وقبرص واسرائيل وتباعا تركيا. وفي وقت يؤكد خبراء معنيون ان المفاوضات اللبنانية – القبرصية تراوح مكانها، ثمة ترجيحات ان يشمل استدراج العروض المناطق غير المتنازع عليها في ظل "كلام" عن احتمال وجود حقل يمتد من الدامور الى البترون. وهو كلام يبقى اثباته طبعا رهن دراسات الفاعلية المنتظرة. الا ان التوقعات هذه لا يمكن فصلها عن المناخ العام السائد في المنطقة والذي شهد تطورات مهمة في الايام الاخيرة على اكثر من مستوى. اولها المعطيات الديبلوماسية التي تشير الى رسائل واضحة تكرر نقلها الى الجانب اللبناني، غداة اقرار لبنان المراسيم التطبيقية للنفط. جوهرها، وفقا لمصادر ديبلوماسية، تذكير "الاصدقاء اللبنانيين" بضرورة تأجيل اي تحديد ثنائي للحدود البحرية بين لبنان وقبرص في انتظار ما ستؤول اليه المفاوضات الجارية بين قبرص وتركيا لتوحيد الجزيرة. وردا على كلام رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي والذي اشار فيه الى ان لبنان سيواصل مفاوضاته مع تركيا، واي طرف ثالث في هذا الاطار، حرصت المصادر على التوضيح ان المسألة تخص جمهورية قبرص التركية وليس تركيا معتبرة ان انقرة كانت تتابع عن قرب المحادثات الجارية في هذا الصدد بهدف حماية مصالح قبرص التركية التي تتوازى وقبرص اليونانية في الحقوق لجهة الموارد الهيدروكاربونية الخاصة بشطري الجزيرة. ولم تتوانى عن الاشارة الى ان المشاورات بين بيروت وتركيا في هذا الاطار، تعود الى اعوام خلت وسبقت توقيع لبنان الاتفاق مع نيقوسيا عام 2007 . الى ذلك، وفي خطوة تحمل دلالات، مضمونا وتوقيتا، وثّقت قبرص واسرائيل تعاونهما الدفاعي الذي ترجم بزيارة قام بها وزير الدفاع القبرصي ديمتريس اليادس الى اسرائيل امس حيث وقّع ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع ايهود باراك عدداً من الاتفاقات في مجال الدفاع. وهي اتفاقات تهدف الى الحفاظ على الاستقرار والسلام في المنطقة، وفقا للخارجية القبرصية التي اعتبرت ان إحدى اكثر المسائل حساسية في الوقت الراهن تقضي بحماية ركائز التنقيب عن الغاز الطبيعي في ظل التهديدات التركية باستخدام القوة للتنقيب عن الغاز والنفط الخام جنوب الجزيرة. ومعلوم ان قبرص تستعد خلال السنة الجارية لرئاسة الاتحاد الاوروبي. وفي عضون ذلك، تفاعلت المعلومات عن تعزيز القوى العسكرية الاسرائيلية مواكبتها البحرية لاعمال التنقيب الجارية رغم ان هذا التعزيز من شأنه ان يستنزف وقتا طويلا من عمل السفن الحربية على ما كشفت صحيفة "هآرتس". وتتركز الرقابة على المناطق الممتدة بين حقول "تامار" وليفياتان" و"يام تيتاس"، في وقت يبدو سلاح الجو الاسرائيلي في حال تأهب للتدخل من جراء اي اعتداء محتمل. وللتذكير، فان لبنان لم يحسم بعد موضوع لبنانية مساحة الـ 860 كيلومترا مربعاً التي تحاول إسرائيل منازعته عليها. لا شك في ان ثمة اسئلة عدة تطرح نفسها في مناخات كهذه، فهل يراوح لبنان مكانه في تحصيل حقوقه فيما الدول المجاورة تواصل اعمال التنقيب والاستخراج؟ وهل يضاف النزاع البحري القائم الى لائحة النزاعات والتوترات في المنطقة والموضوعة برسم الامين العام للامم المتحدة خلال زيارته بيروت في الايام المقبلة؟ 

-النهار : تعاون دفاعي بين قبرص وإسرائيل

وقعت قبرص وإسرائيل أمس اتفاقين للتعاون الدفاعي وحماية المعلومات وتبادلها. وقالت وكالة الانباء القبرصية انه تم توقيع الاتفاقين خلال الزيارة الرسمية التي قام بها وزير الدفاع القبرصي ديميتريس إيلياديس لإسرائيل بناء على دعوة وجهها اليه نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي وزير الدفاع إيهود باراك. وأمل وزير الدفاع القبرصي عقب توقيع الاتفاقين في احلال السلام بين إسرائيل والدول المجاورة لها. أما باراك فأبدى استعداد اسرائيل للتعاون الوثيق من أجل إرساء السلام في المنطقة، مشيرا إلى أن سنة 2012 ستشهد قرارات استراتيجية مهمة من أجل التوصل الى السلام. ولم يكشف الجانبان أية تفاصيل تتعلق بالاتفاقين.

-السفير : «العفو الدولية» تتخوف من القمع في المنطقة العربية عام 2012  

نخوفت منظمة العفو الدولية، في تقرير نشرته أمس، من أن يستمر اللجوء إلى العنف لقمع الحركات الاحتجاجية في الدول العربية خلال العام 2012. وقال مدير فرع المنظمة بالوكالة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيليب لوثر «أظهرت حركات الاحتجاج في المنطقة، والتي قادها في حالات عدة شبان ونساء عبر الاضطلاع بدور مركــزي، مقـــاومة مذهلة في مواجهة قمع يثير الصدمة أحياناً»، وأضاف «لكن إصــرار بعض الدول على محاولة تقديم تغييرات شكلية أو التعامل بوحــشية مع شعوبها لإخضاعها، يُظهر أن بقــاء النــظام لا يــزال هدف كثير من الحكومات». وفي تقريــرها المؤلــف من ثمانين صفحــة، نددت منظمة العفو أيضا بانتهــاكات حقــوق الإنســان في مصر من جانب المجلس العسكري، معتبرة أنها أســوأ في بعض جوانبــها مما كان يحصل إبان حكم الرئيس السابق حسني مبارك. كما حذرت من تقييد حرية التعبير. وقالت المنظمة إن «الجيش وقوات الأمن قمعا بعنف التظاهرات، ما أسفر عن سقوط أكثر من 84 قتيلا بين تشرين الأول وكانون الأول 2011. وقد استمر التعذيب أثناء الاعتقال وارتفع عدد المدنيين الذين أحيلوا أمام القضاء العسكري في عام أكثر من ارتفاعه خلال ثلاثين عاما من حكم مبارك». كذلك، انتقد التقرير السلطات الانتقالية في ليبيا لعدم سيطرتها على المتمردين الذين ساهموا في إسقاط نظام معمّر القذافي ولعدم محاكمة نحو سبعة آلاف شخص يعتقلهم هؤلاء المتمردون. وتطرقت المنظمة الدوليّة إلى مواقف حكومات أخرى في المنطقة، في مقدمها الحكومة السورية «المصممة بشدة» على التمسك بالسلطة، متهمة الجيش والاستخبارات السورية بارتكاب «جرائم وعمليات تعذيب قد تعتبر جرائم ضد الإنسانية، في محاولة يائسة لإرهاب المعارضين وإسكاتهم وإخضاعهم». ولفت لوثر إلى أن «ما كان صادماً العام الفائت في الشرق الأوسط هو أن التغييرات تمت إلى حدّ بعيد بفضل جهود سكان هذه الدول الذين نزلوا الى الشارع، باستثناء حالات قليلة»، متابعاً «رفض الناس العاديين ان يُحرموا نضالهم من اجل الكرامة والعدالة. وهو امر يبعث الامل للعام 2012».

-السفير : «إخـوان» سـوريا: بعثـة المراقبين، تحـمي النـظام ولم تعـد تعنيـنا  

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، في بيان أمس، أن بعثة المراقبين العرب، التي اتهمتها «بالتغطية على جرائم النظام السوري»، لم تعد تعني «الإخوان». وقالت الجماعة، في بيان في نيقوسيا تحت عنوان «بعثتهم لم تعد تعنينا»، إنه «غدا واضحاً سعي بعثة المراقبين العرب إلى التغطية على جرائم النظام السوري، ومنحه المزيد من الوقت والفرص لقتل شعبنا وكسر إرادته»، متهمة البعثة «بحماية هذا النظام من أي موقف جاد للمجتمع الدولي». وندد البيان، الذي يحمل توقيع المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين زهير سالم، «باسترسال الأمانة العربية للجامعة العربية في استرضاء النظام السوري حتى قبل استقبال بعثة المراقبين العرب» مذكرا «بشرط وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي جاهر به في مؤتمر صحافي تحت سمع الجامعة العربية وبصرها (قائلا) إن توقيعنا على البروتوكول لا يعني قبولنا بالمبادرة العربية». وتابع انه بعد ذلك «لم يعد غريباً ولا مفاجئاً أن تخرج علينا بعثة المراقبين العرب بتقريرها الذي خلا من أي إشارة إلى مسؤولية النظام عن قتل آلاف السوريين، بمن فيهم مئات الأطفال، وبما في ذلك مسؤولية ذلك النظام عن عجز أولياء الأمور عن دفن جثث قتلاهم». كما اتهم البيان بعثة المراقبين بأنها «تساوي بين الضحية والجلاد، وتوازي بين آلة القتل الرسمية بيد الوحدات العسكرية النظامية وغير النظامية بدباباتها ومدفعيتها وصواريخها، وبين عمليات فردية للدفاع عن النفس، أقرتها قوانين الأرض وشرائع السماء». وتابع «إننا في جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، نؤكد للرأي العام الوطني، وللجامعة العربية، وفي ضوء تقرير بعثتها المنحاز للنظام القاتل المستبد: أن أمر بعثتكم هذه لم يعد يعنينا». وتعهد «المضي على طريق تحرير بلدنا وشعبنا، حتى نظفر بوعد الله وكرامته ونصره».

-الاخبار : «المجلس الوطني» يمدّد لغليون وأردوغان يحذّر من حرب أهلية

حتى ساعات متأخرة من ليل أمس، لم يكن المجلس الوطني السوري قد أعلن رسمياً تجديد انتخاب رئيسه برهان غليون لشهر إضافي. فيما أعلن أن سبب التمديد يتعلق «بإيجاد آلية أفضل للانتخاب» ، شهدت العاصمة التركية إسطنبول حدثين بارزين أمس. فمن جهة، أعلن مصدر في «المجلس الوطني السوري» أن أعضاء المجلس المجتمعين في المدينة جددوا انتخاب برهان غليون رئيساً للمجلس، فيما حذّر رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان من نشوب «حرب أهلية وحرب ديانات» في سوريا. وقال المصدر في «المجلس الوطني»، وهو على اتصال مباشر بمندوبين يحضرون الاجتماع المغلق: «مددت فترة الأشهر الثلاثة التي تولى فيها غليون المنصب، لشهر آخر ريثما يجري التوصل إلى آلية أفضل لانتخاب رئيس المجلس». إلا أن المتحدثة باسم المجلس، بسمة قضماني، رفضت تأكيد القرار، مشيرة إلى أن بياناً سيصدر في ختام الاجتماع. تجديد انتخاب غليون جاء على وقع تحذير أردوغان الذي أعلن في مؤتمر صحافي أن «تطورات الوضع هناك تدفع في اتجاه حرب أهلية، حرب عنصرية، وحرب ديانات ومجموعات. لا بد لهذا أن يتوقف». وأضاف: «على تركيا أن تؤدي دوراً. إن اندلاع حرب أهلية سيجعلنا في وضع صعب (...) ويضعنا تحت تهديد». وانضمت تركيا إلى الجامعة العربية والدول الغربية لفرض عقوبات اقتصادية على دمشق. وقد علقت اتفاقات مالية مع سوريا وجمدت أرصدة لمسؤولين سوريين. وأعلن أردوغان أن بلاده باشرت تطبيق هذه العقوبات، مؤكداً أنها ستُشَدَّ بحسب تطور الوضع. وكان وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، قد دعا المعارضة السورية إلى مواصلة تحركاتها ضد نظام الرئيس بشار الأسد «بالسبل السلمية»، وذلك خلال لقاء عقده الأحد مع وفد من المجلس الوطني السوري، على ما قال متحدث باسم الخارجية الاثنين. وقال المصدر، لوكالة «فرانس برس»، إن «المعارضة السورية تطالب بالديموقراطية، وقلنا لهم خلال لقاء أمس (الأحد) إنه ينبغي القيام بذلك بالسبل السلمية»، مشيراً إلى أن برهان غليون رئيس المجلس الوطني كان من بين أعضاء الوفد العشرة الذين شاركوا في الاجتماع. وهو اللقاء الثالث منذ تشرين الأول بين داوود أوغلو والمجلس الوطني السوري، كما أعلن المتحدث الذي أضاف أن المجلس الوطني افتتح مكتباً في إسطنبول. كذلك، يتولى العقيد السوري المنشق رياض الأسعد من تركيا التي لجأ إليها قيادة عمليات عسكرية يشنها «الجيش السوري الحر». لكن الحكومة التركية أعلنت مراراً أنها لا تسمح بشنّ هجمات على سوريا من الأراضي التركية. إلى ذلك، استكمل المجلس الوطني السوري أمس حملة على فريق عمل المراقبين التابعين للجامعة العربية، وذلك بعد أن قررت الجامعة إبقاء بعثتها هناك. وقالت عضو المجلس ريما فليحان، إن التقرير الأولي للجامعة العربية يتسم بالغموض الشديد ويتيح للنظام المزيد من الوقت. وأضافت أن المعارضة تريد أن تعرف ما ستفعله الجامعة إذا واصل النظام السوري قمعه في وجود المراقبين. وقالت إن الأمر يحتاج في لحظة ما إلى إحالة سوريا على مجلس الأمن. وقالت جماعة الإخوان المسلمين، في بيان يحمل عنوان «بعثتهم لم تعد تعنينا»، إن البعثة متهمة بحماية النظام «من أي موقف جاد للمجتمع الدولي». وندد البيان الذي يحمل توقيع زهير سالم، الناطق الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين، بـ«استرسال الأمانة العربية للجامعة العربية في استرضاء النظام السوري حتى قبل استقبال بعثة المراقبين العرب». من جهتها، وجهت الهيئة العامة للثورة السورية نداءً إلى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، وإلى الوزراء العرب «نعت» فيه مبادرة الجامعة العربية لحل الأزمة في سوريا، ودعت إلى إحالة الملف السوري على مجلس الأمن. وقال أحمد الخطيب، عضو الهيئة، إن تقرير الجامعة العربية كان من الممكن أن يكون أكثر إدانة، لكنه على الأقل اعترف بالحاجة إلى نشر المزيد من المراقبين.


-النهار : المواقف من النظام السوري انعكست على شيعة سوريا، اعتداء مباشر على 300 شخص وصور لقتلى

حضر قبل ثلاثة أيام الى مقر دار الافتاء الجعفري في بئر حسن رجل دين سوري من الطائفة الشيعية لم يكن يعتمر عمامة بيضاء، الامر الذي اثار استغراب الحضور، فسأله احد المشايخ عن السبب، فأجاب: "الاوضاع المأسوية في بلدنا وخصوصا في حمص دفعتني الى نزع العمامة وانا اتنقل بين مدينتي ودمشق". وضع الشيخ محدثيه من قيادات شيعية دينية في بيروت في اجواء ما يتعرض له ابناء طائفتهم في عدد من احياء حمص التي خرجت عن سيطرة القوى الامنية الرسمية. وأبلغهم أيضاً ان أحياء شيعية في المدينة أصبحت شبه خالية ولم يستطع ساكنوها البقاء في منازلهم وممتلكاتهم بفعل التهديد الذي طاردهم طوال اشهر حركة الاحتجاجات والتظاهرات المناوئة لنظام الرئيس بشار الأسد. ووردت الى المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى وقيادتي "حزب الله" وحركة "امل" معلومات مفادها ان اعمال العنف في حمص وغيرها من المدن السورية طاولت مباشرة نحو 300 من ابناء الطائفة الشيعية التي تشكل نحو واحد او اثنين في المئة من مجموع السكان، وجرى التعتيم على هذه الاعمال من الجانب الرسمي السوري بغية عدم اثارة المزيد من العنف المذهبي. ويتناقل رجال دين شيعة في لبنان صوراً على هواتفهم الخليوية تظهر عددا من القتلى، ويقولون انهم من ابناء الشيعة السوريين. وتلفت اوساط شيعية لبنانية الى انها لم تلجأ الى الحديث عن الموضوع في خطب الجمعة او في اجتماعات عامة بغية عدم الوقوع في حرب ردود مذهبية، فضلا عن سعيها الدائم الى رفض انعكاس المشهد السوري الدامي على العلاقات بين ابناء الطائفتين السنية والشيعية في لبنان، حيث يكفي الانقسام السياسي حيال موضوعات عدة تبدأ من النظرة الى المحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ولا تنتهي عند طريقة التعامل مع مسلسل الاحداث المتنقلة في سوريا والتي دخل عليها اخيرا فصل العمليات الانتحارية التي هزت دمشق ومعنويات القوى الامنية فيها. وتكشف جهات دينية شيعية في بيروت انها، بالتعاون مع مكاتب عدد من المراجع ورجال الدين من ابناء طائفتهم، وفّرت منازل واماكن اقامة للعائلات النازحة التي هربت من حمص في محيط مقام السيدة زينب في العاصمة السورية وفي احياء مختلطة يقطنها نسيج من المسلمين والمسيحيين السوريين. وتفيد ايضا ان عددا لا بأس به من مشايخ الشيعة خلعوا عماماتهم لدى تنقلهم في الاماكن الساخنة، وان مجموعة من النسوة تعرضن لاعتداءات في حمص، الامر الذي دفع عائلات الى مغادرة المدينة، ولا سيما ان القوى المسلحة المناوئة للنظام لم توفر الاسر السنية التي لم تبايعها وبقيت على علاقة بالسلطات الرسمية وحزب البعث. وتعلق أوساط شيعية في مجالسها وهي تحلل في وشائج النسيج السوري لتصل الى خلاصة مفادها ان جماعات سلفية تغذي روح العداء ضد الشيعة وانها في المقابل ستقف بالمرصاد في وجه هذه المؤامرات التي مزقت العراق وستعمل جاهدة لعدم ايصال بذور الفتنة الى لبنان بغض النظر عن مصير النظام السوري الذي شرب "حليب السباع" عندما وصلت حاملة الطائرات الروسية الى مرفأ طرطوس. وبعيداً من المواقف العلنية التي تطلقها قيادات شيعية سياسية ودينية حيال وضع الرئيس الاسد، فثمة من هؤلاء من يطرح اسئلة جريئة كمثل "اين جماهير حزب البعث وقياداته في صد هذه الهجمة وعدم الاكتفاء بمؤسسة الجيش؟". ولذلك فهي تأمل في احداث تغيير في هيكلية الحزب في المؤتمر المنتظر تمهيدا لاجراء انتخابات نيابية مفتوحة امام الجميع. وتبين في حصيلة النقاشات بناء على معطيات سورية ان السلطات لا تملك اجهزة شرطة كلاسيكية تعول عليها بلدان عدة في قمع التظاهرات. وفي ملف آخر، لم تغب خطورة تنظيم "القاعدة" من حسابات المسؤولين عن الشيعة في لبنان وخصوصاً عند قيادة "حزب الله" وان كانت لا تتناولها في اطلالاتها الاعلامية بغية تجنب مزيد من الشقاق مع الطائفة السنية التي استنفرت من المواقف التي اطلقها وزير الدفاع فايز غصن وحديثه عن مرور عناصر من هذا التنظيم عبر بلدة عرسال البقاعية الى الاراضي السورية. ومنعاً للدخول في سجالات مع "تيار المستقبل" حيال "القاعدة" في لبنان وجنس ملائكتها، تحيل هذه الاوساط الرافضين لوجود هذا التنظيم في لبنان الى "الكلام الجريء" الذي قاله النائب سامي الجميل في محاضرته الاخيرة في الجامعة الاميركية الاسبوع الفائت.

-الحياة : الصين تنتقد الاستراتيجية الدفاعية الأميركية

 انتقدت الصين امس، الاستراتيجية الدفاعية الأميركية الجديدة التي تركّز على تعزيز وجود الولايات المتحدة في آسيا، معتبرة أنها تستند إلى اتهامات «غير موثوقة» ضد بكين. وتنص الاستراتيجية الدفاعية الأميركية الجديدة التي كشفها الرئيس باراك اوباما الخميس الماضي، على تحويل التركيز العسكري من أفغانستان والعراق الى منطقة آسيا - المحيط الهادئ، وتدعو الولايات المتحدة الى الاستعداد لتحديات محتملة تطرحها دول مثل الصين، إذ تطالبها بتوضيح نياتها الاستراتيجية، تزامناً مع تعزيزها ترسانتها العسكرية، وذلك لتجنب حدوث توتر في المنطقة. وعلّق الناطق باسم الخارجية الصينية ليو وايمين على الاستراتيجية الأميركية الجديدة، مشدداً على أن «النيات الاستراتيجية للصين واضحة وشفافة». وأضاف: «تحديث دفاعنا الوطني يخدم متطلبات أهداف الأمن القومي والتطور، ويؤدي دوراً نشطاً في الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، ولن يشكل أي تهديد لأي بلد».

أسرار الصحف المحلية

ـ النهار: قال مسؤول سابق إن الأموال التي دفعتها سوريا للبنانيين وكُشف عن بعضها ليست شيئاً يذكر بالنسبة الى الأموال التي دفعتها ليبيا لهم اذا ما كُشف عنها.
استغرب خبراء إقدام ايران في كل مرة على كشف الجديد من اسلحتها المتطورة في حين ينبغي أن تبقى سرية.
تمنى سياسي مخضرم على "حزب الله" أن يطلق مبادرة انقاذية للبنان الآن ليكون له الفضل، ولئلا يفقد ذلك إذا جاءت متأخرة.
استغرب وزير سابق في المعارضة كيف يُقفل دار سيدة الجبل أمام لقاء مسيحي ويُفتح دار حريصا أمام لقاء آخر.

ـ السفير: يجري الحديث في أوساط اقتصادية عربية بارزة عن دخول القطريين على خط تنقيب الغاز الاسرائيلي باسم شـركات أجنبية.
يتردد أن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين قرر عدم عقد لقاءات على مستوى عال مع مسؤولين إيرانيين أو في "حزب الله" قبل جلاء الوضع في سوريا وانتهاء الانتخابات المصرية.
استغربت مصادر إسلامية كانت تتحرك للتقريب بين القوى الإسلامية اللبنانية التصريحات المنسوبة لمسؤول تنظيم إسلامي لبناني ضد مسؤولي حزب إسلامي واعتبرت التصريحات قطعا للطريق أمام هذه الجهود.

ـ المستقبل: يقال ان خبراء شاركوا في "مؤتمر النظام النسبي في انتخابات 2013" خرجوا باستنتاج أن اقتراح اعتماد النظام النسبي دُفن في هذا المؤتمر.

ـ اللواء: توقعت مصادر دبلوماسية أن يُعلن رئيس عربي سلسلة من الخطوات الإضافية، بناءً على نصائح روسية في غضون ساعات، من ضمنها تشكيل حكومة جديدة.
قيل أن عدداً من الجنود الفارين من الخدمة في بلد مجاور، يواجهون وضعاً مزرياً، وبعضهم يعمل على سيّارات أجرة.
تطرّق رئيس حزب لبناني خلال زيارته إلى عاصمة عربية إلى قضية إعلامية عالقة مع محطة متنازع على ملكيتها أمام القضاء.

ـ الأخبار: يتأخر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية، سمير جعجع، في تعيين مساعدي الأمين العام في حزب القوات اللبنانية، بعد تعيينه عماد واكيم أميناً عاماً، وذلك نتيجة ما تصفه بعض المصادر في القوات بالمشاكل العائلية المتمثلة بإصرار زوجة جعجع، النائبة ستريدا جعجع، على تعيين أحد مرافقيها أميناً عاماً مساعداً لشؤون المناطق، في ظل محاولة جعجع استيعاب كل من يود إبعادهم عن المواقع الحساسة عبر تعيينهم مستشارين، حتى بات لديه ثلاثة مستشارين للشؤون الخارجية.

ـ مصالحة بري و"السفير"
أُنجزت المصالحة بين الرئيس نبيه بري وإدارة الزميلة "السفير"، وأقام رئيس المجلس الأحد مأدبة غداء على شرف ناشر "السفير" طلال سلمان، بحضور عدد من أعضاء أسرة التحرير، وبمشاركة المستشار الإعلامي لبري علي حمدان. وكان البارز في الغداء المصالحة المباشرة بين بري والزميل نبيل هيثم بعد قطيعة استمرت لفترة طويلة.

ـ غائب عن الجريدة الرسمية
لم يصدر قرار تمديد ولاية المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى في الجريدة الرسميّة بعد، رغم أن المجلس مدّد لنفسه لمدة سنة في بداية شهر كانون الأوّل من العام الماضي.

تاكسي الانتخابات
بعد فوز أحد المرشحين إلى المخترة في دائرة الأشرفية بختم المختار بفضل شركة التاكسي التي يملكها، بادر المرشحان السابقان إلى الانتخابات النيابية، وزير الاتصالات نقولا الصحناوي وزياد عبس، إلى تأسيس شركة تاكسي جديدة، على أمل تعزيز حظوظ فوزهما في النيابة في الأشرفية في الانتخابات المقبلة.

ـ الجمهورية: طلبت جهة فاعلة داخل الأكثرية الحالية من رئيس الحكومة تحديد مواقفه من قضايا حسّاسة ستُطرح في المرحلة المقبلة، وإعطاءها الأجوبة سريعا.

المصدر: موقع المنار

10-01-2012 - 11:43 آخر تحديث 10-01-2012 - 11:46 | 5306 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

Almanar Search

مواضيع ذات صلة
التقرير الصحفي ليوم الخميس 24-07-2014 تقرير الإنترنت ليوم الخميس 24-07-2014 تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الأربعاء 23-07-2014 أسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الخميس 24-07-2014 التقرير الصحفي ليوم الأربعاء 23-07-2014
إذهب الى 
Service Center

مواقيت الصلاة
الجمعة 25 تموز 2014 / 27 رمضان 1435
الصبح 04:21
الشروق 05:45
الظهر 12:52
العصر 04:29
المغرب 08:02
العشاء 09:19
الإمساك 04:06
This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان