This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
واشنطن تهنىء العراق بانتخاب رئيس جديد مجلس الوزراء اقر ملفي "العمداء والتفرغ" في الجامعة اللبنانية واكد تضامنه مع غزة بان كي مون يقول ان موظفين من الامم المتحدة استشهدوا بالقصف الاسرائيلي على مدرسة للانروا بغ مقدمة نشرة اخبار المنار المسائية ليوم الخميس 24 -7-2014 نشرة أخبار محليات ليوم 24 تموز 2014 قهوجي ترأس اجتماعا امنيا لاتخاذ سلسلة من الاجراءات في مختلف المناطق جنبلاط ندد بكلام وزير خارجية بريطانيا المنحازة لـ"اسرائيل" في العدوان على غزة وفد من حزب الله زار المفتي قباني تقديرا لمواقفه من العدوان الصهيوني على غزة سنودن يسعى إلى تطوير تكنولوجيا مضادة للمراقبة سلسلة من الفعاليات في العديد من المناطق اللبنانية دعما لغزة وتنديدا بالعدوان مجازر قطاع غزة متواصلة: 15 شهيدا و200 جريح في قصف مدرسة الاونروا لقاء في بيروت تضامنا مع غزة والكلمات شددت على التمسك بنهج المقاومة أسماء اللبنانيين على متن الطائرة الجزائرية المنكوبة وفد من حزب الله زار ممثلي "حماس والجهاد الاسلامي" نشرة أخبار الساعة 3:30 بتوقيت القدس المحتلة ليوم 24 قلق اسرائيلي من ارسال لجنة تقص حول ارتكاب جرائم حرب في غزة الرقة : عشرات القتلى لداعش ومحاولة الهجوم على مقر الفرقة 17 فقدان طائرة جزائرية مدنية في شمال مالي على متنها 20 لبنانيا مجلس الوزراء اللبناني أقرّ ملف الجامعة اللبنانية بشقَّيه السنيورة في رسالة لـ"كي مون": لوقف فوري لاطلاق النار في غزة مصر لتعزيز التعاون السياحي مع الخليج الشيخ حسن: المسيحيون أبناء هذه الارض ولن تتمكن حالات طارئة من سلخهم عنها مخزومي زار جنبلاط: لوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة لوحتان وقصيدة ..زيارة "منتدى ألوان" الى منزل الشهيد عبد الكريم حدرج بنوك الخليج تنتزع صدارة سوق القروض في المنطقة
 
صحافة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
التقرير الصحفي ليوم الأربعاء 14-12-2011
محرر الموقع

أبرز ما جاء في الصحف المحلية ليوم الأربعاء 14-12-2011

عناوين الصحف

-النهار
اليوم النواب يحاسبون وغداً المعلمون يضربون
"الأونيسكو" أول الوطن
عون: اتهام فرنسا سوريا بالمسؤولية عن تفجير "اليونيفيل" سياسي
جلسات المال تستمر وتشريع في غياب المعارضة
الإعلام تواصل مناقشة تعديل قانون المطبوعات
مجلس الوزراء أرجأ إلى اليوم بتّ دعم مشتقات المحروقات ووافق على شراء الجيش 50 ألف صفيحة زيت زيتون
رفع مصرف لبنان الحدّ الأدنى لمؤسسات الصرافة يثير اعتراضات حلاوي: يمهّد الطريق للصرافين غير المرخص لهم في "السوق السوداء"
قلق من السلاح في نطاق عملياتها ومراجعة استراتيجية وفقاً للـ1701 "اليونيفيل" تردّ على الاعتداءات "بالتزام أقوى" بمهمة انتدابها
وزير العمل: مجلس الوزراء لم يبحث خطة الأجور التي قدّمتُها
"الهيئات" تكثف اتصالاتها بـ"العمالي" للحوار وعدم تضييع فرصة الأعياد
سوريا تواجه العقوبات الدولية والعربية باتفاق للتبادل الحرّ مع إيران المعزولة
 

-الديار
قائد اليونيفيل: المقاومة لا تريد أي اهتزاز أمني
رفع علم فلسطين فوق اليونسكو
ملك البحرين: سوريا تدرب المعارضة
عباس يرفع علم فلسطين فوق اليونسكو
روسيا تتهم الغرب باتخاذ موقف «لا أخلاقي»
غول: لا أجندة خفية لتركيا في سوريا
 

-السفير
هل تفكر باريس بسحب قواتها نهائياً من «اليونيفيل»؟ استهداف «اليونيفيل» تصويب على المقاومة تعديل «قواعد الاشتباك» أم مواكبة مطالب فيلتمان؟
 

-الشرق الأوسط
خادم الحرمين يجري تعديلا وزاريا يشمل 4 وزارات
سوريا: الإضراب مستمر وقتلى الانتفاضة تخطى 5 آلاف
تونس: جدل حول تعيين الأقارب بعد اقتراح صهر الغنوشي للخارجية
أوباما قال للمالكي: كيف تدعمون الأسد وهو مثل صدام؟

 

أخبار محلية

ـ النهار: مجلس النواب ينعقد اليوم... وشبكة ترشيش وصلاحيات مكتب المجلس ابرز المواضيع
ينعقد مجلس النواب قبل ظهر اليوم وعلى جدول اعماله ستة اسئلة تتعلق بالتعديات على الاملاك العامة والخاصة وشبكة "حزب الله" في ترشيش وقانونية عمل "مقدمي الخدمات" في قطاع الكهرباء. وعلمت "النهار" ان الكلام في النظام سيتناول مواضيع عدة أبرزها صلاحيات هيئة مكتب المجلس التي لا تحترمها الرئاسة وتوقيت الاستجوابات والمناقشة العامة للحكومة. وسيحضر الملف الجنوبي من خلال موضوع الشبكة الخاصة بـ"حزب الله".


ـ النهار: إجتماع خلال 48 ساعة الأخيرة ضم "الخليلين" وباسيل
علمت صحيفة "النهار" أن "إجتماعاً إنعقد في الساعات الـ 48 الأخيرة وضم وزيري الصحة علي حسن خليل والطاقة والمياه جبران باسيل والمعاون السياسي للأمين العام لـ "حزب الله" حسين الخليل لإستيعاب زوبعة جلسة مجلس الوزراء للأجور". وأضافت الصحيفة أن رئيس مجلس النواب نبيه بري "إقترح تفعيل اللقاء الثلاثي تمهيداً للقاء يجمعه و(رئيس تكتل "التغيير والإصلاح") النائب ميشال عون والأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله ورئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية ورئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان وممثلين عن حزب الطاشناق".


-النهار: ناطقة بإسم الاستخبارات الأميركية ترفض التعليق على "حزب الله"
رفضت الناطقة باسم وكالة الاستخبارات الاميركية (السي اي ايه) جنيفر يونغبلود التعليق على ما اعتبرته "مزاعم كاذبة" لـ"حزب الله" الذي كشف اسماء ضباط الوكالة الذين يعملون في لبنان، فيما اشار مسؤولون سابقون في الوكالة الى ان واحدا على الاقل من الاسماء التي ذكرت يبدو صحيحا.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية عن المتحدثة قولها إن (السي اي ايه) "لا تتعامل مع مزاعم كاذبة من مجموعات ارهابية. واظن انه من الجدير التذكر بأن حزب الله هو منظمة ارهابية خطيرة، (وقناة) المنار هي جناحها الدعائي. هذه الحقيقة وحدها ينبغي ان تلقي ببعض الشكوك حول صدقية مزاعم المجموعة". وقالت الصحيفة ان "حزب الله""صعّد مواجهته مع الوكالة الاميركية، واصدر ما قال انها اسماء لضباط في الوكالة يعملون في لبنان، ضمن تقرير تلفزيوني بث الاسبوع الفائت" على قناة المنار التابعة للحزب. ورفضت يونغبلود التعليق عما اذا كان التقرير صحيحا او اذا كان للوكالة ضباط يعملون في لبنان سيتم سحبهم من البلاد. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سابقين في (السي اي ايه) اشارتهم الى ان اسما واحدا على الاقل من الاسماء التي نشرت يبدو دقيقا.


ـ الحياة: مصادر فرنسية: "حزب الله" محرج من الطلبات السورية
أكدت مصادر فرنسية مسؤولة في حديث الى صحيفة "الحياة"، أن بلادها ترى أنها ينبغي أن تمارس ضغطاً كبيراً على الأطراف في لبنان ليبقى هادئاً.واشارت المصادر الى أن إسرائيل ترغب في بقاء القوات الفرنسية مشيرة الى أن "حزب الله" محرج من الطلبات السورية وبأنه ينفذها بأدنى الممكن لأنه لا يحبذ، حالياً، التصعيد مع إسرائيل وقيام حرب مع إسرائيل على الأرض اللبنانية ليست في مصلحته.ولفتت المصادر الى أن باريس ستشجع ميقاتي عندما يزورها في أواخر الشهر المقبل، بعد زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بيروت، على ضرورة الحفاظ على الهدوء والاستقرار في لبنان، ولكنها ستعطيه بعض الرسائل الأساسية حول احترام حقوق الإنسان بالنسبة إلى التعامل مع اللاجئين السوريين في لبنان.


ـ الحياة: الكتيبة الفرنسية في الجنوب تتلقى تهديداً من مجهول الثلاثاء
نقلت صحيفة "الحياة" عن مصادر أمنية أن تهديداً من مجهول وجّه إلى الكتيبة الفرنسية العاملة في نطاق «يونيفيل» الثلاثاء عبر رسالة على الإنترنت، أفادت بأن هناك صواريخ ستطلق من بلدة ديركيفا الجنوبية نحو الجنود الفرنسيين وهي موجهة إليهم "أين ما كانوا". وسيّرت قوى الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة دوريات كثيفة وجابت منطقة ديركيفا ولم تعثر على أي صواريخ بعد تفتيش دقيق للأحراج.


ـ الشرق الأوسط: تيننتي ينفي ما أشيع عن تخفيض عديد القوات الفرنسية في اليونيفيل
نفى نائب الناطق الرسمي باسم قوات اليونيفيل العاملة في لبنان، أندريا تينانتي، ما أشيع عن قرار فرنسي بتخفيض عدد القوات الفرنسية العاملة بإطار اليونيفيل بعد التفجير الأخير الذي استهدف منذ نحو أسبوع آلية لهذه القوات في منطقة صور، وأكد، في حديث الى الشرق الاوسط، أن كل البلدان المساهمة بقوات اليونيفيل بعد الحادث الأخير أبدت التزام وتمسك أكبر بتنفيذ قرار مجلس الأمن 1701، نافيا الحصول على أي معلومات تتعلق بأي تغييرات. وشدد تينانتي على أن المراجعة الاستراتيجية التي تتم في نيويورك لدور اليونيفيل في لبنان، لا علاقة لها بالحوادث الأمنية الأخيرة التي هزت الجنوب، مشيرا الى أن الهدف العام من المراجعة هو تقييم تنفيذ ولاية اليونيفيل، مع التركيز بصفة خاصة على الموارد الرئيسية للبعثة، والقدرات والإمكانات.


-النهار: الجيش متحفظ على استراتيجية اليونيفيل الجديدة لاسباب لوجيستية
أشار معلومات لصحيفة "النهار" إلى إن "الكلام الفرنسي الذي عبر عنه جزئيا امس السفير الفرنسي دوني بييتون عن الاستراتجية الجديدة التي تبحث لعمل القوة الدولية، كان موضع نقاش خلال زيارة مبعوث الأمم المتحدة جوليان هارستن قائد الجيش العماد جان قهوجي اول من امس". ولفتت إلى أن "خطة اعادة تموضع القوة الدولية لا تزال تبحث على نار هادئة، وزيارة المسؤول الاممي لبيروت هدفت الى استطلاع رأي القيادة العسكرية والسلطة السياسية في تعجيل العمل بالاستراتيجية الجديدة".وأكدت " النهار" ان "الجيش لا يستسيغ حاليا تغيير الاستراتيجية المعمول بها، ويتحفظ عن تركه وحيدا على الارض، لاسباب لوجيستية وعملانية، لكن النقاش لا يزال مفتوحا، ومعلوم ان اي قرار من هذا القبيل يجب ان يتم على مستوى السلطة السياسية، وهذا امر لا يزال، سابقاً لاوانه"، مشيرة إلى أنه "قد يكون لفرنسا اليوم مصلحة في الضغط الدولي لتعجيل العمل بالاستراتيجية الجديدة، من أجل خفض عديد قواتها ضمن الخفض العام للقوة الدولية، وبذلك تنتفي الحاجة الى سحب قواتها والظهور بمظهر الراضخ لضغط سوريا او حلفائها في لبنان".

 
ـ الحياة: عن مصادر عسكرية فرنسية: "حزب الله" ينفّذ الطلبات السورية للتصعيد بأدنى الممكن
نقلت صحيفة "الحياة" عن مصادر عسكرية فرنسية قولها إن "العبوة التي استهدفت الجنود الفرنسيين (العاملين في إطار القوات الدولية المؤقتة "يونيفيل") في جنوب لبنان يوم السبت الماضي كانت بقوة تكفي لتكون قاتلة وإن الحظ لعب دوراً في نجاتهم، فبعضهم كان يدخن وإحدى النوافذ كانت مفتوحة ما خفف من تأثير الانفجار داخل السيارة". وقال أحد العسكريين، وهو اختصاصي دبابات، إن "نوافذ الدبابة تفتح دائماً تحسباً لإحتمال وقوع انفجار"، في حين أضافت المصادر أنّه "لو كانت هناك سيارتان ووقع الإنفجار في وسطهما لكانت الخسائر أكبر".وفي السياق عينه، تابعت المصادر أنّه على رغم أن "العسكريين يضغطون على أصحاب القرار السياسي في فرنسا لسحب الوحدة الفرنسية من القوات الدولية في جنوب لبنان، تعتبر الأوساط السياسية ومنها وزير الخارجية آلان جوبيه وأوساط الرئيس نيكولا ساركوزي أن سحب القوات الفرنسية يعطي إشارة سلبية للمنطقة وانطباعاً بأن الحرب وشيكة وبأن هناك ضوءاً أخضر لإسرائيل لضرب إما سوريا وإما "حزب الله" على الرغم أن وجود القوات لا يمنع ذلك تقنياً، ولكن لو غادرت لكان فوراً التصور أنه مؤشر إلى حرب"، مضيفة أن "إسرائيل تقوم بخطوات لدى الإدارة الفرنسية كي تبقى القوات الفرنسية والأوروبية، وهذا من شأنه أن يقنع الرئيس الفرنسي بعدم سحب القوة إذا لم يطرأ حادث جديد يستهدف الجنود الفرنسيين ويقتل منهم".
وإعتبرت المصادر أن "رغبة إسرائيل في بقاء القوات الفرنسية هي ضمانة لبقاء الجنود الفرنسيين الذين إذا انسحبوا تبقى القوات الأكبر عدداً الإندونيسية والماليزية، وإذا سلمت القيادة لأي من البلدين يعني ذلك أن القيادة تصبح لدول إسلامية ليست لها علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل ما يخلق مخاوف لدى الجانب الإسرائيلي". أما تصريحات الوزير جوبيه عن إعتقاده أن الهجوم كان رسالة من سوريا عبر "حزب الله" إلى فرنسا، فأوضحت المصادر أنّها "تنبثق من معلومات يتم تداولها في الأوساط المراقبة للأوضاع في سوريا ولبنان عن أن هناك طلباً سورياً من "حزب الله" للتصعيد مع إسرائيل كان إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية على إسرائيل قبل أسبوعين ثم قبل يومين في سياقه"، لافتة إلى أن "معلومات باريس تفيد بأن "حزب الله" محرج من الطلبات السورية وبأنه ينفذها بأدنى الممكن لأنه لا يحبذ، حالياً، التصعيد مع إسرائيل وقيام حرب مع إسرائيل على الأرض اللبنانية ليست في مصلحته"


ـ الشرق الأوسط: مصدر أميركي: واشنطن لا تعارض بقاء الحكومة اللبنانية الحالية
أوضح مصدر دبلوماسي أميركي أن واشنطن لا تعارض بقاء الحكومة اللبنانية الحالية برئاسة نجيب ميقاتي الذي "نجح في الكثير من الاختبارات"، مشيرا إلى أن بلاده تشجع سلوك الوسطيين في لبنان. وأشار المصدر، في حديث الى "الشرق الأوسط" الى وجود ثوابت أميركية في التعاطي مع الشأن اللبناني، أهمها تحييد لبنان عن تداعيات الأزمة السورية وإبقاء الحكومة بعيدة عن سيطرة حزب الله.وإذ نفى المصدر ما تردده وسائل إعلام حزب الله عن نشاط الاستخبارات الأميركية عبر سفارة واشنطن لدى لبنان، أكد أن الولايات المتحدة حذرة جدا أمنيا من دون أن يسقط احتمال أن يكون هذا التصعيد الإعلامي مقدمة لعمل أمني ضد السفارة.
وإذ رفض المصدر الخوض في الخلفيات التي دفعت حزب الله إلى القبول بتمويل المحكمة، قال: "ربما هو (حزب الله) لا يريد سقوط الحكومة وكذلك سوريا"، مشيرا إلى وجود انطباع بأن رئيس جبهة النضال الوطني النائب جنبلاط يعيد حساباته في هذا الشأن.


ـ الشرق الاوسط: مصدر للشرق الاوسط:حزب الله طلب تفسيرات التي استوجبت الإفراج عن العملاء
كشفت مصادر مواكبة لجولة مسؤولي حزب الله على وزير العدل شكيب قرطباوي والنائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا، عن أن الوفد "نقل احتجاج الحزب على قرار محكمة التمييز العسكرية التي ترأسها القاضية أليس شبطيني باعتبار أن قضية عملاء إسرائيل هي مسألة بالغة الحساسية بالنسبة له".وأشارت المصادر لـ"الشرق الأوسط" إلى أن "حزب الله طلب تفسيرات للأسباب القانونية التي استوجبت الإفراج عن هؤلاء العملاء المحكوم عليهم بعقوبات مشددة، حتى قبل صدور الحكم وتبرير هذا القرار".


ـ الشرق الاوسط: مصدر قضائي للشرق الاوسط: لماذا لم يبد حزب الله موقف حيال الحكم بحق كرم
أعلن مصدر قضائي لـ"الشرق الأوسط" أن "قرار القاضية اليس شبطيني قانوني 100 في المائة في اطلاق صراح المتهمين بالعمالة لاسرائيل، لأن محكمة التمييز العسكرية لديها سلطة استنسابية، ولها حق تقدير مواءمة التهم المنسوبة إلى هؤلاء والمواد القانونية وإسقاطها على العقوبة التي حكموا بها".
ورأى المصدر أن "قرار الإفراج عن الأشخاص المذكورين يؤشر إلى أن العقوبة القصوى التي سيحكم عليهم بها من قبل محكمة التمييز هي الاكتفاء بمدة توقيفهم التي قاربت الثلاث سنوات"، مشيرا إلى أن "إثارة هذا الموضوع من قبل مسؤولي "حزب الله" تنطلق من خلفية سياسية". وسأل "لماذا لم يبدِ "حزب الله" أي موقف حيال الحكم المخفف جدا الذي صدر بحق القيادي "العوني" فايز كرم ولازم الصمت المطبق؟"


ـ السفير: لقاء موسع لعدد من أقطاب الأكثرية قريباً.. وبري متفائل
علمت صحيفة "السفير" أن "اللقاء الذي عقد (مؤخراً) بين معاون رئيس مجلس النواب (نبيه بري) الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لـ "حزب الله" حسين الخليل ووزير الطاقة والمياه  جبران باسيل كان إيجابياً ومثمراً، لجهة إعادة لملمة وضع الأكثرية وتنظيم آلية عملها". ولفتت الصحيفة إلى أن "إنعقاد الإجتماع جاء تتويجاً لجهود مكثفة جرت خلال الأيام الماضية بعيداً عن الأضواء"، معتبرة أن "متانة التفاهم المتجدد تبقى "تحت الإختبار" حتى إشعار آخر".
وفيما تركز البحث خلال الإجتماع على "كيفية رفع مستوى التنسيق بين مكونات الأكثرية، بعد الإهتزاز الذي أصاب علاقاتها مؤخراً"، قال باسيل لـ "السفير": "إن اللقاء أطلق مساراً جديداً من التنسيق والتعاون، في إطار مواكبة الحلفاء لمطالب التيار الوطني الحر"، مؤكداً أنه "تمّ التفاهم على الأساسيات والمطلوب الآن هو التطبيق".
وإذ أوردت الصحيفة توقعات بـ "أن  يُعقد قريباً لقاء موسع لعدد من أقطاب الصف الأول في تحالف المعارضة السابقة، بغية تكريس التفاهمات التي تمّ التوصل اليها"  أكد بري لـ"السفير" أهمية "إعادة تثبيت ركائز الأكثرية في مواجهة الاستحقاقات القائمة والمرتقبة"، مشدداً على أن "نتائج المشاورات التي جرت كانت جيدة وستنعكس إيجاباً على أداء فريق الأكثرية"


-الأخبار: الخليلان وباسيل يثبتون التحالف السياسي
بدلاً من لقاء القمّة بين الحلفاء، عقد اجتماع ثلاثي ليلي أوّل من أمس، ضم الوزيرين علي حسن خليل وجبران باسيل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل لإعادة تثبيت التفاهم بين الحلفاء وللتنسيق في مختلف القضايا. مرت جلسة مجلس الوزراء بسلامٍ غير معهود. بدأت الحكومة بإقرار بعض مطالب تكتّل التغيير والإصلاح، وهو إقرار تزامن مع توزيع «غنائم» على مختلف الأطراف في الحكومة. خرج الجميع راضياً، فبحسب وزير الإعلام وليد الداعوق أقرّ مجلس الوزراء سلفة خزينة قيمتها 78 مليار ليرة لصالح وزارة التربية والتعليم العالي لدفع المساهمات المالية إلى أصحاب المدارس المجانية الخاصة. وزارة التربية من حصة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، والمستفيد من السلفة، جميع القوى السياسيّة والطوائف التي تملك هذه المدارس الخاصّة المجانيّة. ثم تأتي حصّة رئيس مجلس النواب نبيه بري، من خلال سلفة خزينة بقيمة 17 مليار ليرة لصالح مجلس الجنوب لتغطية نفقاته. ولا ينبغي نسيان حصّة رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان، عبر إعطاء وزارة الداخليّة والبلديّات سلفة قيمتها 74 ملياراً ونصف المليار لتأمين استمرار تأدية مهامها. أمّا حصة النائب وليد جنبلاط فكانت من خلال وزارة الشؤون الاجتماعيّة التي نالت سلفةً قيمتها 6 مليارات ليرة. ونال الجنرال ميشال عون حصّة الأسد في مقررات أمس: سلفة خزينة لصالح وزارة الاتصالات لتسديد كلفة زيادة سعة الكابل الدولي الحيوي للاتصالات الدولية، الموافقة على مشروع قانون يرمي إلى الإجازة لمؤسسة كهرباء لبنان ملء بعض المراكز الشاغرة في الوظائف الإدارية والفنية عن طريق المباراة المحصورة، تكليف وزير الطاقة والمياه وضع دفتر شروط بعد استقصاء اسعار تأميناً لتوقيع اتفاق بالتراضي لتنفيذ مشروع سد العاصي وفقاً للشروط الموضوعة من قبل اللجنة الوزارية المختصة، الموافقة على عرض وزارة الطاقة والمياه للصيغة النهائية لاتفاقية اجراء مسوحات مغناطيسية ومسوحات الجاذبية وقياسات جيوفيزيائية متطورة وشركة PGS، الموافقة على شراء الجيش اللبناني 50 ألف تنكة زيت زيتون على ان تتحمل الخزينة مبلغ ملياري ليرة لبنانية لدعم فرق الأسعار بإشراف وزير الزراعة ووزير الشؤون الاجتماعية (تحدث عون أمس عن موضوع زيت الزيتون في مؤتمره الصحافي). ولم يتوصّل إلى نتيجة في موضوع دعم المازوت «بسبب نقص المعلومات» كما قال وزير الإعلام على أن يتم البحث فيه في جلسة اليوم. كذلك قرر مجلس الوزراء إلغاء التكليف السابق الصادر عنه والذي يوجب على شركتي الخلوي السابقتين ليبانسل وسيليس دفع الضرائب على الأموال التي حصلت عليها الشركتان في التسوية التي حصلت مع الدولة اللبنانيّة نتيجة اتفاق وقعه المدير العام لوزارة الاتصالات عبد المنعم يوسف مع الشركتين، إذ أشارت وزارة المال، إلى أن إلزام الشركتين بدفع الضرائب، سيعطيهما الحق باللجوء إلى التحكيم الدولي والمطالبة بالمبلغ الكامل الذي حكم لهما به التحكيم. وقرر تفعيل القضاء بملف الخلوي تحديداً، وهو ملف أرسله الوزير جبران باسيل لمدعي عام التمييز سعيد ميرزا في العام 2008، ولم يجر العمل به.
هجوم كتائبي على حزب الله
ينوي النائب سامي الجميّل تصعيد اللهجة في جلسة اليوم النيابيّة المخصصة للأسئلة والأجوبة. سينطلق الجميّل من السؤال الذي قدّمه سابقاً بخصوص بلدة ترشيش وما أعلنه رئيس بلديتها عن قيام حزب بتمديد شبكة اتصالات له في البلدة، ليطالب نواب حزب الله بأجوبةٍ تتعلّق «باعترافهم بوجود شبكة مخابراتيّة لحزب الله في الضبيّة وجونية وكسروان، رغم أننا لسنا ضدّ ملاحقة عملاء السي أي إيه في لبنان» بحسب مصادر كتائبيّة. وشدّدت هذه المصادر على أن الجلسة لن تمرّ بسلام، وأن الجميّل لن يكتفي بمداخلته، ولن يقوم باستعراضٍ إعلامي، بل هو يُريد الحصول على أجوبة. وسيسأل الجميّل عن أي قانون وأي محكمة أعطت حزب الله الإذن بمحاكمة الناس وكيف يطلبون من الناس تسليم انفسهم للحزب. وسألت المصادر الكتائبيّة: «كيف يُمكن حزب الله أن يعرف بوجود العملاء في الملاهي والمطاعم في كسروان وجبيل والمتن، إلا بوجود استخبارات حزبيّة في هذه المناطق»، مشددة على أن «وجودهم غير مقبول وغير مبرّر، ونسأل اين هي مخابرات الجيش وأمن الدولة، بل اين هي الدولة؟ وما الذي يمنع من مراقبتنا ونحن حزب معارض سياسياً لهم؟». كذلك سيطرح الجميّل موضوع الصواريخ التي تُطلق من الجنوب. وتقول المصادر القريبة من النائب الكتائبي إن من يملك القدرة على ذلك هو حزب الله والفلسطينيون خارج المخيمات، «ولنقل إن حزب الله لا علاقة له بالموضوع، يبقى الفلسطينيّون ومن المؤكّد أن حزب الله يعرف ذلك ويعرف من، خصوصاً أن من يشغّلهم حليف حزب الله». وسيثير الجميّل هجوم حزب الله على المحكمة العسكريّة على خلفية إخلاء بعض الموقوفين بتهمة العمالة، وسيذكّر بأن «قاتل الضابط سامر حنا خرج من السجن بعد 11 شهراً».
عون: الاتهامات الفرنسيّة سياسيّة
رأى رئيس تكتّل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون أن الاتهامات الفرنسيّة اتهام سياسي، «وبعد الاتهامات التي تم توجيهها لسوريا منذ عام 2005 ولغاية الآن، تعلم هؤلاء الاتهام السياسي. هذا الاتهام السياسي هو من اختراع لبناني، ونسبة للعلاقات الكثيفة بين جماعة 14 آذار والحكومة الفرنسية، تعلم الفرنسيون هذه الاتهامات». أمّا كتلة المستقبل فرأت أن الشعب اللبناني وأهالي الجنوب «الذين ضحّوا من أجل تحرير الأرض المحتلة، لن يقبلوا العودة إلى ممارسات استخدامهم منصة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية أو صندوق بريد لإرسال الرسائل إلى أي طرف كان».


-اللواء: تضارب في الأولويات بين التيار العوني وحزب الله والراعي يقترح محايداً لمجلس القضاء  
انهارت التهديدات البهلوانية التي تناوب عليها اركان التحالف الرباعي، المشكل من الثنائي الشيعي (حزب الله و<امل>) والثنائي الماروني (التيار الوطني الحر وتيار المردة)، ومضت الحكومة في عقد جلسات متتالية ابرزها اليوم للجلسة المخصصة لدراسة مشروع قانون موازنة العام 2012 والتي سيبحث خلالها ايضاً موضوع دعم المازوت خلال شهري كانون الثاني وشباط.
وفي حين يتطلع الرئيس ميشال سليمان لان يكون العام 2012 عام استئناف طاولة الحوار الوطني، وتستعد بكركي لاستضافة اللقاء الماروني الموسع الجمعة، تمسك <حزب الله> بفكرة عقد لقاء يجمع الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله، الى كل من الرئيس نبيه بري والنائب ميشال عون على ان يشارك فيه النائب سليمان فرنجية، ويحاول كل من النائب طلال ارسلان وحزب الطاشناق الانضمام اليه، للبحث في مجموعة ملفات من ابرزها:
1- الاتفاق على اسم رئيس مجلس القضاء الاعلى بتبني ترشيح القاضي طنوس مشلب.
2- التفاهم على عدم عرقلة مشاريع الكهرباء والمياه التي يقدمها وزراء التيار العوني، وحسم الخلاف بين الوزيرين علي حسن خليل وشربل نحاس حول البطاقة الصحية.
3- التنسيق بشأن موازنة 2012 في لجنة المال وسائر اللجان الاخرى لمنع التضارب ولضمان توفير الدعم النيابي لمشاريع الحكومة.
4- مقاربة مشروع قانون الانتخابات من زاوية النتائج المتوقعة للانتخابات النيابية في العام 2013، نظراً الى ان هذه الانتخابات سينجم عنها مجلس يتولى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وقالت مصادر سياسية مقربة من التيارات المسيحية ان الاجتماعات التحضيرية التي يعقدها المعاونون السياسيون لبري ونصر الله وعون تصب في اطار مناقشة الفائدة من عقد الاجتماع الرباعي الماروني - الشيعي قبل او بعد اللقاء الموسع الماروني في بكركي، علماً ان موضوع قانون الانتخاب سيكون احد ابرز المواضيع التي ستبحث في لقاء الجمعة، وهو لقاء دوري اتفق على عقده كل ثلاثة اشهر.
وفيما تكتمت الاتصالات الجارية على موعد عقد القمة الرباعية لضرورات امنية، كشف مصدر في التيار العوني لـ<اللواء> ان التباين الحاصل مع الحلفاء في الحكومة، وخاصة مع <حزب الله> يعود الى التضارب في ترتيب اولويات الملفات بين ما يطرحه التيار وبين ما يراه الحلفاء ذا اولوية مميزة، مشيراً الى ان استمرار التوتر في شكل غير مباشر بين الرئيس بري والنائب عون زاد من اشكالات التعاون بين الحلفاء تعقيداً وادى الى تعطيل بعض الملفات التي كان عون يراها ذات اهمية خاصة.
واعتبر المصدر أن الإسراع في تعيين رئيس مجلس القضاء الأعلى والتجاوب في تبني مرشّح التيار القاضي طنوس مشلب، من شأنه أن يُؤكّد جدية الحلفاء، وفي التعاون مع التيار العوني، ومراعاة ظروف قاعدته الشعبية.
ولم يستبعد المصدر نفسه حصول <كباش جديد> بين الحلفاء في الحكومة في ضوء تعيين مدير عام النفط الذي سيكون من صلاحياته اعداد مشاريع التنقيب واستثمار الثروة النفطية في البحر.
وفي هذا السياق، علمت <اللواء> أن ثمة محاولة من النائب عون لتسمية مرشّح مسيحي لهذا المنصب، في حين تعتبر عين التينة أن منصب مدير عام النفط هو من حصة الطائفة الشيعية.
وذكرت مصادر في قوى 8 آذار لـ<اللواء> أن النائب فرنجية الذي التقى عون في الأسبوع الماضي بعد زيارته للرئيس نجيب ميقاتي وتناول الغداء إلى مائدته في السراي الأسبوع الماضي، حاول بذل مساعيه لترطيب الأجواء بين رئيس الحكومة وعماد الرابية، انطلاقاً من ضرورة تعزيز التنسيق بين التيار العوني مع الحلفاء، وخاصة مع <حزب الله>، ثم التوجه في مطالب محددة إلى رئيس الحكومة، لا سيما بعدما نجح ميقاتي في فك العزلة العربية والدولية عن الحكومة، وتحقيق عدّة خطوات عززت الوضع الحكومي بعد تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.


ـ الديار: اتصالات حزبية رفيعة أنهت إشكالا مذهبيا في كفركلا حاصبيا
 التوتر السياسي القائم في البلاد يكاد يحوّل أي حادث بين شخصين من طائفتين الى خلاف مذهبي خطير تمتد تداعياته الى أكثر من منطقة، وهذا ما يجب ان يتنبه له القيمون ويدركوا حجم التشنج المذهبي القائم في البلاد حتى ولو كان بين الحلفاء انفسهم.
هذا ما حصل امس في بلدة كفركلا الحدودية، حين قطع اهالي البلدة الطرق التي تربط مرجعيون بحاصبيا والنبطية عند مثلث تل النحاس وعلى مدخل بلدة دير ميماس وطريق عام الخردلي مرجعيون بالدواليب المشتعلة احتجاجاً على مقتل احد ابناء البلدة علي نبيل حمود شيت 19 عاما على ايدي عناصر شرطة بلدية الشويفات والذي اصيب برأسه منذ اسبوع وتوفي امس متأثرا بجروحه، وللمطالبة بإخلاء سبيل 3 آخرين من البلدة كانوا برفقة علي وهم محمد حسين شيت ومحمد شيت وفوزي حماد الموقوفين لدى فصيلة درك الشويفات.
والملاحظ ان الحادثة كادت تتسبب بخلاف مذهبي، اذ اثناء قطع الطرق حاولت سيارة فان تقل ركابا من بيروت الى حاصبيا المرور عبر طريق فرعي من بلدة القليعة فتصدى لها عدد من شبان كفركلا وضربوا بعض ركابها من بينهم الشيخان جميل سنان من عين قنيا وغالب فرج من ابل السقي، وهما من الطائفة الدرزية.
وأسباب ما جرى تعود الى اكثر من اسبوع عندما حصل خلاف في الشويفات، تضاربت المعلومات حول كيفية حصوله وان كانت جميعها اكدت ان خلفياته محض فردية، وصودف اثناء الاشكال مرور حارس بلدية الشويفات الذي اطلق النار مما ادى الى إصابة علي شيت ونقله الى مستشفى كمال جنبلاط الطبي في الشويفات وبعدها الى مستشفى الزهراء ومن ثم فارق الحياة امس. وبعد الحادث تدخلت القيادات الحزبية الرفيعة وأنهت الاشكال وطلبت من القوى الامنية التحقيق والقضاء اللبناني اخذ دوره. كما عقدت لقاءات في بلدية الشويفات في حضور ممثلين عن قيادات حزب الله وامل والاشتراكي والديموقراطي لحصر ذيول الحادث في هذه المنطقة الحساسة.
وامس، وبعد وفاة الشاب شيت، قام اهالي كفركلا بالاعتداء على مشايخ من الطائفة الدرزية الذين كانوا بطريقهم الى حاصبيا.وقد ترك الامر استياءً وخصوصاً ان المشايخ الذين اوقفوا وتعرضوا للضرب لا علاقة لهم بالحادث لا من قريب او بعيد، الا كونهم من الطائفة الدرزية ومن الطائفة التي ينتمي إليها حارس بلدية الشويفات.
وبعد وصول الشيخين سنان وفرج الى حاصبيا حصل توتر، لكن مشايخ الطائفة الدرزية عمدوا الى اجراء اتصالات بالنائبين طلال ارسلان واكرم شهيب وعضو كتلة الوفاء للمقاومة علي فياض الذين اجروا اتصالات فيما بينهم ادت الى حصر الاشكال والتأكيد على وحدة الصف بين اهالي المنطقة ومتابعة الاجتماعات لمعالجة ذيول الحادث.


ـ الديار: يعملون تحت ستار مؤسسات انسانية لانشاء جسر عسكري نحو الداخل السوري.. ضباط وخبراء امنيون يجولون في المناطق الحدودية الشمالية : يجرون دراسات تبدأ من العريضة مروراً بالعبودية وصولاً الى وادي خالد
ماذا يخطط لمنطقة عكار؟ وهل تستطيع هذه المنطقة احتمال مشروع اميركي - اوروبي يهدف الى انشاء جسر عسكري بعنوان انساني نحو الداخل السوري؟
تشير مصادر مطلعة وموثوقة الى وفود اميركية وفرنسية تتجول في المناطق الحدودية الشمالية منذ مدة وبغطاء مؤسسات انسانية دولية فيما هي وفود من ضباط وخبراء امنيين يجرون دراسات ميدانية تبدأ من منطقة العريضة مرورا بمنطقة العبودية والى وادي خالد وجبل اكروم.
 تقول هذه المصادر أن هؤلاء الخبراء يستكشفون التلال المشرفة على الداخل السوري ويستطلعون المعابر الشرعية وغير الشرعية والممرات الحدودية الترابية التي يجتازها عادة المواطنون كما يستطلعون الطرقات الضيقة التي تمتد من الاراضي اللبنانية الى الاراضي السورية وذلك بمعية بعض المواطنين من سكان المناطق الحدودية من ذوي الخبرة بهذه الطرقات والتي اعتادوا على عبورها منذ نعومة اظافرهم.
وتوضح المصادر الى ان هذه الوفود تصل بسيارات ذات زجاج داكن وبضمانات امنية مما اثار تساؤلات لدى مواطنين شاهدوا هذه الوفود اكثر من مرة في جولاتهم المكوكية التي كانت موضع ريبة وشكوك حول اهداف هذه الجولات الاستطلاعية التي تزامنت مع التصريحات التي تدعو الى انشاء «ممر انساني» من الشمال الى الداخل السوري، والحديث عن «منطقة عازلة» ومن ثم ارتفاع منسوب الحديث عن انشاء مخيم للنازحين السوريين الذين اطلق عليهم مؤخرا وصف اللاجئين مع اعلان رقم وهمي وخيالي لهم وصل لدى رئيس هيئة الاغاثة العليا الى اعلانه خطة لانشاء ما اسماه مخيم للاجئين السوريين يتسع لخمسين الف لاجيء مما فاجأ الاوساط السياسية، في حين ان اعداد النازحين لا يتجاوز بضعة مئات جلهم من المقيمين لدى اقارب ولا يمكن وصفهم باللاجئين ولا حتى بالنازحين لانهم فضلوا البقاء لدى اقاربهم على العودة.تعرب هذه الاوساط عن خشيتها من بدء تنفيذ المشروع الاميركي - الاوروبي في اطار الضغط على سوريا من الخاصرة اللبنانية في منطقة عكار مما يعني ان هذه المنطقة قد تدفع ثمنا غاليا لهذا المشروع الخطير وان اقتراب التنفيذ توحي به جولات الخبراء الاميركيين والفرنسيين في المنطقة الحدودية حتى أن احد المصادر اشار الى ان خبراء اميركيين يقيمون بشكل دائم في منطقة حدودية وان اجهزة متطورة متوفرة بين اياديهم.وتقول هذه المصادر ان كل ذلك تزامن مع تسليط فضائيات عربية الضوء على منطقة وادي خالد وتظهير هذه المنطقة في تحقيق نمطي معد سلفا أن سكان المناطق الحدودية هجروا منازلهم بسبب اطلاق الرصاص والقذائف وانها باتت تحت مرمى نيران الجيش السوري بشكل يومي للدلالة على خطورة الاوضاع في المناطق الحدودية وتمهيدا لمخطط يتم اعداده في الدوائر الاستخبارية الغربية - حسب رأي هذه المصادر، وان ذلك يجافي الحقيقة جملة وتفصيلا

 

كتّاب الصحف

ـ الديار: قرار اقامة مخيّم للنازحين السوريين في الشمال اتخذ وسيلقى الدعم من بعض قوات «اليونيفيل»
تبدلت الاستراتيجية الاميركية فيما يخص التعامل مع الازمة السورية بعدما فشلت في إيجاد بؤر ذات مساحة كافية لتشكل منطقة امنية مناهضة للنظام فاقتصرت البؤر المتبدلة يوميا بين منطقة حمص وحماه وإدلب، فلجأت الإدارة الاميركية وبحسب مصادر في الاكثرية الى استخدام احتياطها من الدول العربية وتركيا وقد بات ظاهرا للعيان نتائج زيارة مساعد وزير خارجية الولايات المتحدة للشرق الاوسط فيلتمان لحث قوى 14 اذار كما ناقش الإدارة اللبنانية بموضوع اقامة مخيم «للنازحين السوريين» في منطقة الشمال ويبدو قد اخذ هذا المنحى طريقه الى التنفيذ استنادا لما قاله رئىس الهيئة العليا للإغاثة العميد ابراهيم بشير بأنه سيتم تأمين بطاقات تموين ودعم للنازحين الذين يبلغ عددهم خمسين ألفاً حسب زعمه.
وتقول مصادر الاكثرية انه مهما يكن من التصريح او الرقم الذي اعلن عنه فإن المخيم الشمالي المزعوم سيكون غطاء لتجميع عناصر سورية معارضة وغير سورية لا سيما الذين استقدموا من افغانستان وليبيا واليمن تحت الحماية الاميركية والفرنسية التي تعمل على تدريبهم وتجهيزهم بأحدث التقنيات المتخصصة بالعمليات الارهابية وهذا الامر لم تنفه لا الإدارة الاميركية ولا الفرنسية تماما كما رعت وبالتوافق مع الدول العربية على انشاء مخيم في الرمتا الاردنية ان هذا النهج يتوافق مع امر العمليات الاميركي المعنون «بالحرب الناعمة».
وقد ظهرت بعض من الافعال والتصريحات التي تؤشر على اعتماد هذا النهج الاسلوب بحسب مصادر الاكثرية الذي يمزج بين العمليات الاستخبارية والعمليات الارهابية الميدانية والضغط الديبلوماسي ففي سوريا مثلا وضعت القوات السورية يدها على منظومة «الياسمينة الزرقاء» والتي ادت الى استقدام الضابط الفار حسين هرموش من تركيا كما ادت الى القاء القبض على عدد كبير من المسلحين غير السوريين وضباط اتراك يبلغ عددهم 42 كما بعض الضباط من جنسيات عربية اخرى كما كشفت شبكة الانفاق المحضرة بمنطقة حمص ويجرى العمل على انهاء الوضع في مدينته المجهزة بمستشفيات ميدانية ومراكز ادارة ومسيطرة يقودها ضباط اجانب. ومنها ما تم كشفه من شبكات التجسس واجهزة تنصت على الشبكة الثانية للمقاومة انزال طائرة RQ الاميركية فوق الاراضي الايرانية وذلك ادى الى زعزعة منظومة العمل الاستخبارية والامنية التابعة للبنتاغون في المنطقة.وقد ذكرت مراكز الدراسات الاميركية ان الهجوم على سوريا قد اجّل لاشهر كي يتسنى اعادة برمجة منظومات استخبارية بديلة، صياغة جديدة لجيوبولتيك المنطقة وفي هذا السياق عاد الحديث مجددا عن البؤر الامنية في الدول المجاورة لسوريا والتي بدأت بوادرها من خلال ما ذكرناه آنفا من اقامة مخيمات بمساحة اوسع في الاردن ولبنان وتركيا التي تعمل تحت الضغط الاميركي الكبير ورسم الصياغة الجديدة سيأتي على وقع ما ستؤول اليه الملامح السياسية الجديدة للعراق الذي يشهد انسحابا للقوات الاميركية وتحاول ادارة هذه القوات ابقاء حوالى خمسين الف جندي موزعين على السفارة الاميركية المركزية في المنطقة الخضراء التي سيعمل على حمايتها حوالى 15 ألف جندي وعلى 14 قنصلية التي سيعمل على حماية كل واحدة منها الف جندي يضاف اليها عناصر استطلاع وكذلك ستة آلاف جندي كمدربين للقوات المسلحة العراقية والشرطة وثلاثة آلاف للمستشارين الاميركيين في الادارات والوزارات العراقية المدنية وعناصر الشركات الامنية.
وبالعودة الى مخيم الرفتا تقول مصادر الاكثرية انه سيلقى الدعم من قوات عسكرية فعلية قوامها حوالى عشرين ألف جندي تابعين لدرع الجزيرة لكن من قوات اردنية ومغربية وبأمرة قائد مغربي اما مخيم لبنان سيلقى الدعم ايضا بوحدات عسكرية من بعض قوات اليونيفيل بعد تغيير قواعد الاشتباك في مجلس الامن وهذا يفسر الاعتداء التي تعرضت له الدورية الفرنسية


-السفير: تعديل «قواعد الاشتباك» أم مواكبة مطالب فيلتمان؟ 
تبلغت كل الاطراف المحلية والإقليمية والدولية اللاعبة في المسرح اللبناني الرسائل الجنوبية الصاروخية والمتفجرة التي أرسلت نحو فلسطين المحتلة وباتجاه دورية فرنسية عاملة في قوات «اليونيفيل» بالجنوب، وترى أوساط متابعة لهذه الرسائل أنها ربما كانت بدلاً عن ضائع لتوتير الوضع اللبناني بعدما فشلت محاولات أخرى كانت تجري في الشمال لإشعال فتيل الفتنة انطلاقاً مما سمي ملف اللاجئين السوريين، ولكن المهم في الموضوع أن هناك قناعة تكونت لدى المسؤولين اللبنانيين ان لبنان ما زال في عين العاصفة الإقليمية وان هناك جهات خارجية تحاول خلق «حروب صغيرة» لا تدفع الوضع اللبناني الى حالة تدهور كبيرة، لكنها تبقيه في حالة توتر محدود في مواكبة التوتر القائم في المنطقة. وتشير نقاشات جرت في دوائر رسمية وسياسية الى أن ثمة من يعتقد ان الهدف الاساس للرسائل المتفجرة في الجنوب، يعود الى احياء رغبة قديمة جديدة لدى من يرعى عمل وتوجهات قوات «اليونيفيل»، لتعديل قواعد الاشتباك في القرار 1701 بحجة حماية القوات الدولية، وبما يوفر لهذه القوات ما لم تستطعه إسرائيل، وهو تقييد المقاومة في لبنان، وفرض قواعد لعبة دولية جديدة عليها من بينها «أن السلاح المقاوم لإسرائيل سيُواجه بالسلاح الدولي». فيما يعتقد آخرون ان هذه الرسائل التي واكبت زيارة مساعد وزيرة الخارجية جيفري فيلتمان لبيروت، جاءت لتدعم وجهة نظره القائلة بوجوب التزام لبنان بكل القرارات الدولية بما فيها القرار 1559، الذي يركز على ما يصفه نزع سلاح الميليشيات في الجنوب، وهو المقصود به سلاح المقاومة حسب المنطق الأميركي. واذا كان البعض يرى أن فرنسا تبحث جدياً في سحب تدريجي لقواتها العاملة في «اليونيفيل»، وانها تتخذ من التعديات على وحداتها ذريعة لذلك، فإن ذلك لا يمنع الاعتقاد ان هناك جهات خارجية غربية تعمل على تسريع هذا البحث من أجل إحداث التغييرات المطلوبة في اللعبة الإقليمية، سواء بتفريغ الجنوب من القوات الدولية لجعل لبنان مكشوفاً بالكامل على الضغوط الإسرائيلية والاميركية، او تغيير قواعد الاشتباك لتعديل موازين القوى القائمة حالياً والتي تربك اسرائيل وتقيدها. في كل الحالات يتحسب لبنان سياسياً وأمنياً لكل العواصف الممكن وصولها اليه من اكثر من بوابة خارجية، وهذا ما يفسر بنظر مسؤول رسمي حالة السكينة التي هبطت فجأة على جميع الاطراف، وانعكست تراجعاً في حدة الخلاف داخل الحكومة وإعادة رسم اولويات عملها وترتيب بيتها الداخلي بما يؤمن استمرار الحد الأدنى من تماسكها.


-الأخبار: إسرائيل بين نارين: بقاء الأسد أو سيادة الفوضى
للوهلة الأولى، تبدو تصريحات بعض القادة الإسرائيليين حيال مستقبل الوضع في سوريا، متعارضة مع الموقف الإسرائيلي الفعلي. التدقيق في المواقف التي صدرت وتصدر عن عدد من هؤلاء، طوال الأشهر الماضية، يشير إلى أنها تعكس استخلاصات عدة توصلت إليها مناقشات المؤسسة الإسرائيلية، وهي واقعاً يُكمل بعضها بعضاً. موقف يتحدث عن «نعمة» سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، وآخر يتحدث عن «قلق شديد» لإمكانات الفوضى بعد سقوطه، أي إنها نعمة ممزوجة بقلق شديد. قبل أيام، رأى وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، في سقوط نظام الأسد، «نعمة على إسرائيل والمنطقة». ويوم أمس، استكمل قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، اللواء يائير غولان، موقف تل أبيب من واقع «ما بعد النعمة»، والساعة التي تلي «انهيار النظام وسيناريو سيادة الفوضى في سوريا»، مشيراً إلى أن هذا السيناريو يقلق الجيش الإسرائيلي، وقد «يمكّن حزب الله وجهات راديكالية أخرى من السيطرة على سلاح الجيش السوري، التقليدي وغير التقليدي». حديث غولان ورد في سياق مقابلة أجرتها معه مراسلة مجلة «ديفنس نيوز» الأميركية في تل أبيب، بربرا روم، تُنشر في العدد المقبل من المجلة الشهرية. ورأى غولان أنه «يوجد خطر حقيقي (في هذا السيناريو)؛ إذ في ظل انهيار (النظام في دمشق) فإن مخازن السلاح المتطور لدى سوريا، بما في ذلك صواريخ أرض بحر، ومنظومات دفاع جوي، وصواريخ باليستية متنوعة، يمكن أن تصل إلى أيدي حزب الله، وجهات راديكالية أخرى». ولفت إلى أن الحدود بين إسرائيل وسوريا هادئة، «بل هي الأكثر استقراراً بين حدود الدول الأخرى مع إسرائيل، رغم التحالف الاستراتيجي بين إيران وسوريا، والدعم النشط الذي تقدمه سوريا لحزب الله، والمأوى الذي تمنحه للمنظمات الإرهابية الفلسطينية». لكنه أكد، في المقابل، الهاجس الأساسي لدى الجيش الإسرائيلي، بأنه «إذا انتقلت السيطرة إلى جهات أخرى غير مسؤولة، وعلى رأسها حزب الله، فإن الوضع سيكون مقلقاً جداً».
وعن إمكان أن يحوّل الأسد جزءاً من سلاحه إلى حزب الله، قال غولان إن «هذا السيناريو غير مهم وغير أساسي، سواء نقلت سوريا بإرادتها السلاح إلى حزب الله، أو سرق الحزب مخازن السلاح السوري، أو سيطرت جهات أخرى عسكرية معارضة للأسد على جزء من هذا السلاح، فإن النتيجة في كل هذه السيناريوات خطرة جداً»، مضيفاً أن «حزب الله سيخرج في هذه الحالة رابحاً، جراء التعاظم الهائل لقدراته العسكرية، وبالتالي ستزداد ثقته بنفسه، إلى حد يتيح له خرق نظام الردع القائم معنا». وقارن غولان بين ما يحدث في سوريا والفوضى التي سادت في ليبيا قبل سقوط نظام (الزعيم المخلوع معمر) القذافي؛ إذ «بحسب مصادر أمنية إسرائيلية، سُرق عدد من الصواريخ المضادة للطائرات وأخرى ضد الدروع من مخازن السلاح الليبية، ونقلت إلى غزة عبر شبه جزيرة سيناء»، مضيفاً أنه «ليس لدى الجيش الإسرائيلي معلومات أكيدة عن الجهة التي ستسيطر على سوريا بعد سقوط الأسد». وقال: «هناك جهات عدة معارضة للنظام، لكنها لن تنجح في السيطرة على الدولة في اليوم الذي يلي السقوط». وعرض مجموعة سيناريوات محتملة لفترة «ما بعد الأسد»، منها أن «يقيم الحرس القديم في النظام الحالي سلطة مغايرة لتلك المجموعات المعارضة لنظام الأسد، وهو واقع محتمل سيبطئ سيناريو آخر، يكون فيه مركز الثقل السلطوي خارج سوريا، رغم أن الحكم يكون بأيد سورية موجودة في الداخل». مع ذلك، أكد غولان أن «احتمال أن يبادر الحرس القديم إلى تولي السلطة ليس كبيراً، كذلك فإن الاحتمال ضئيل بنشوء حكم موال للخارج؛ إذ إن المسألة ترتبط بمنظمات ما زالت غير متبلورة». واستدرك بأنه «واقع يصعب معه التقدير، والسوريون أنفسهم لا يعرفون ما سيحدث». وأشار في المقابل إلى أن «هناك أمراً واضحاً، يتمثل في أنه إلى أن تقوم سلطة مركزية مسؤولة في دمشق، فإن الجيش الإسرائيلي سيبقى في حال من الجهوزية والاستنفار العالي بشأن إمكان تصاعد التهديدات ضد إسرائيل». وأسهب غولان في شرح الخطر المقدر إسرائيلياً لمرحلة ما بعد سقوط النظام في سوريا، وسيطرة الفوضى في هذا البلد، مشيراً إلى أن «التجربة علمتنا في إسرائيل شيئاً واحداً، أنه في كل مكان تضعف فيه السلطة المركزية، وحيث السيطرة والحكم ليسا واضحين في أيدي القوات المسلحة الرسمية، فإن النتيجة هي نمو مطّرد للإرهاب». وتابع: «عندما ينمو الإرهاب في الأراضي السورية، فلا شك لدينا في أن الجميع قادرون على تشخيص الجهة التي سيُوجَّه هذا الإرهاب إليها»، وهي إسرائيل. وعن الاستعدادات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي لمواجهة «السيناريوات المقلقة»، قال غولان إن «إمكان حصول صراعات داخلية في سوريا، وكذلك نمو الإرهاب فيها، يفرضان على الجيش الإسرائيلي أن يدرس جيداً، ومن جديد، العقيدة التي حكمت أفعاله وردود أفعاله طوال عشرات السنين الماضية، والتي نصت تحديداً على أن سوريا ولبنان هما جبهتان في ساحة واحدة»، مشيراً إلى أن «إسرائيل على وشك أن ترى عملية تفكك هائلة للدولة السورية، إلى حد يدفع باتجاه تغيير نظرية الجبهتين القائمتين في ساحة واحدة، هي الجبهة الشمالية، أي واقع جبهتين منفصلتين بالفعل، من دون أي علاقة بينهما». يذكر أن مركز أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب، أكد في دراسة صدرت أخيراً بعنوان «التقدير الاستراتيجي لإسرائيل ـــــ 2011»، أن سوريا نجحت في تطوير صاروخ باليستي من طراز M 600، وابتاعت صواريخ أرض جو من طراز ستارليت وبانتسير S1، وأقامت منظومة حماية للسواحل مزودة بصواريخ خارقة لجدار الصوت من طراز ياخونت.


-السفير: «المراجعة الاستراتيجية» تستدرج الجيش اللبناني خارج «أجندة» 1701 هل تفكر باريس بسحب قواتها نهائياً من «اليونيفيل»؟
هي الفترة الادق بالنسبة الى مهمة القوات الدولية المعززة في الجنوب، وذلك منذ اكثر من خمسة اعوام، شهدت خلالها منطقة عملها جنوبي نهر الليطاني امتدادا حتى «الخط الازرق»، مرحلة من الهدوء الحذر برغم بعض الاحداث «المجهولة» المتفرقة كاستهداف قوات «اليونيفيل» والاشتباكات المتفرقة بينها وبين بعض الأهالي في مناطق انتشارها واطلاق الصواريخ باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة، والمناوشات التي دارت بين الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي وصولا الى المواجهة البطولية في قرية عديسة في شهر آب من العام الماضي. تتبدى دقة المرحلة عبر الاحداث المتتالية المقلقة في الجنوب، وتحديدا منذ الربيع الماضي، وإذا كانت قوات «اليونيفيل» قد تعرضت لاحداث دموية في السنوات الماضية، بقيت مجهولة المصدر، باستثناء بيانات على الانترنت لتنظيمات سلفية وجهادية ما زالت غامضة، فإنه من المفيد التذكير بأن الاحداث الاخيرة التي استهدفت القوات الدولية قد تلت واحدة من اهدأ الفترات في الجنوب، وتحديدا منذ تاريخ قدوم القوات الدولية المعززة، أي «اليونيفيل»، في العام 2006. لم تكن احداث السنوات الماضية لتشكل قلقا بالنسبة الى الحريصين على الاستقرار في الجنوب، على ان اوساطا دبلوماسية تدعو الى التوقف مليا عند الاحداث الاخيرة، اذ انه في فترة قياسية زمنيا (أقل من شهر واحد)، حصلت عمليتا التفجير في مدينة صور وتم استهداف قوات «اليونيفيل» قرب البرج الشمالي وسجلت عمليتا اطلاق صواريخ باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة وباتجاه بلدة حولا الحدودية المحررة (...). ومرد خطورة ما يحدث لكون استهداف «اليونيفيل»، وخاصة القوات الفرنسية، يأتي في لحظة اقليمية صعبة في ظل «الكباش» الحاد بين اللاعبين الاقليميين ورعاتهم الدوليين، بينما يتخوف الجميع مما هو آت، خاصة في حال اهتزاز الوضع في سوريا في ظل الهجمة الاقليمية والدولية الشرسة عليها. وتخشى أوساط اقليمية من تحول الجنوب اللبناني الى «صندوق بريد» يبعث من خلاله المتصارعون بالرسائل على حساب الاستقرار في لبنان والمنطقة. وتشدد على هذا الصعيد على ان هذا الاستقرار لا يتخذ لنفسه «عنوانا لبنانيا»، بل ان ثمة قوى دولية واقليمية منخرطة بشدة في هذا الواقع.
وتُذكر هنا بأن «اليونيفيل» تمثل دولا عدة بينها دول في «حلف الاطلسي»، موجودة على الارض الجنوبية، وهناك البعد الاسرائيلي، كما هناك لاعبون اقليميون على رأسهم سوريا وايران، اضافة الى اللاعب الاهم على الارض اللبنانية ألا وهو «حزب الله» من دون اغفال ما تختزله المخيمات الفلسطينية سواء في صيدا أو في كل منطقة جنوب الليطاني من تناقضات الساحة الفلسطينية، بما فيها تلك المشرعة على مواقع أصولية وسلفية واستخباراتية. والحال ان الاتهامات لبعض وحدات «اليونيفيل» بحصر عملها بالتضييق على المقاومة، ليست بجديدة، وقد ادى «تجاوز» تلك القوات عملها في بعض الاحيان الى الاصطدام مع اهالي الجنوب في اكثر من منطقة، ومثال ذلك ما حدث في بلدة تولين، وأفضى ذلك الى تراجع عمل القوات الفرنسية لتشكل مجرد قوات تدخل تحت امرة القائد العام لـ«اليونيفيل» ورئيس الأركان (الفرنسي)، مع تراجع عديدها الى 1300 عنصر بعد ان بلغ في وقت سابق ألفي عنصر حين كانت تشكل القوة الاكبر في «اليونيفيل» بعد القوات الايطالية (التي اختصرت عديدها ايضا قبل اشهر لكن لعوامل اقتصادية وسياسية وحل محلها الايرلنديون). كما ان القوات الفرنسية باتت تحصر وجودها في مقرها في منطقة دير كيفا، وقد حدّت انتشارها وتوسعها ودورياتها بشكل كبير.
ومثال على الحذر الذي بلغته تلك القوات انها قد اجرت اعادة هيكلة شاملة وصلت الى حد الاستغناء عن دباباتها الشهيرة «لوكلير» التي كانت تستفز الاهالي بشكل كبير لدى قيامها بدورياتها بين القرى. يدرك الفرنسيون ان مناطق عملهم تختصر صراعات تاريخية وتختزل حساسيات عميقة، وبينما ينخرط نيكولا ساركوزي بشكل كبير في التغييرات الكبيرة والجذرية منذ بدء عهد الثورات في العالم العربي، «فإنهم بالطبع يدركون ان مصالحهم في لبنان هي مصالح استراتيجية وأي تفريط بها يمكن أن يؤدي الى انحسار النفوذ الفرنسي ليس في لبنان بل في كل منطقة المشرق، الا اذا كان هناك من يتوهم في الادارة الفرنسية أن سوريا يمكن أن تشكل بدل ضائع عن لبنان في المستقبل القريب أو البعيد» يقول أحد المتابعين للموقف الفرنسي، مشيرا الى أن ساركوزي «يدرك ان انخراطه في لعبة اسقاط النظام السوري لن يمر من دون مواجهة»، وان باريس «ستدفع ثمن لعبها في استقرار المنطقة التي ستهتز كلها في حال العبث بالواقع السوري». وثمة نقاشات بين المؤسستين السياسية والعسكرية في فرنسا عن جدوى سياسة باريس في المنطقة وماهية نتائجها. وقد سمعت قيادات لبنانية زارت فرنسا قبل فترة تلميحا فرنسيا حول امكان إعادة تموضع قواتها في الجنوب وصولا الى خفض العدد لا بل سحبها نهائيا إذا لزم الأمر، حتى ان البعض يشير إلى أن «المراجعة الاستراتيجية» الجارية حاليا في إطار قسم عمليات حفظ السلام في نيويورك بحضور خبراء فرنسيين وغربيين وبالتنسيق مع البعثة اللبنانية وقيادة الجيش اللبناني تجريها باريس قد تفضي الى اتخاذ قرار فرنسي استثنائي في شتاء العام المقبل بالنسبة إلى موضوع المشاركة.
ويقول مطلعون على «المراجعة الاستراتيجية» التي استوجبت ارسـال فريق تقييـمي من نيـويورك الى بيروت أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، «متمسـك بتنفيذ القرار 1701 بكامل منـدرجاته، كما أن ثمة أهمية كبـيرة تعلق على التوصل الى حلول سـياسية في المنطقة ما من شأنه ان يثبت الاستقرار في الجنوب». على الصعيد اللبناني، ثمة أسئلة أساسية لا اجابة دولية عنها حتى اليوم تتعلق «باستحقاق أساسي»: هل بإمكان الجيش اللبناني تحمل أي مسؤولية إضافية في ضوء دعوة الفرنسيين الى مراجعة تفضي الى اعطاء دور أكبر للقوات المـسلحة اللــبنانية مَهـمات وعددا وانتشارا وصولا الى وضع خطة لتسليم متدرج لكل منطقة جنوب الليطاني للجيش اللبناني؟ هذه المطالبة الفرنسية لا تلقى ترحيبا لدى أوساط دولية ولبنانية بما في ذلك لدى المؤسسة العسكرية اللبنانية، «فما دام القرار 1701 لم ينفذ بحذافيره وما زلنا حتى الآن أسرى وقف الأعمال القتالية ولم نتوصل الى وقف اطلاق نار ولا الى حل قضية الغجر ولا مزارع شبعا ولا الى انجاز ترسيم الخط الحدودي ووقف الخروقات، وما دام لا يوجد أفق للحلول السياسية في المنطقة، فإن المس بواقع «اليونيفيل» من شأنه ان يترك تداعيات غير محمودة العواقب». تطرح المقاربة الفرنسية للدور المستقبلي للجيش اللبناني اسئلة حول الضغوط الدولية والاقليمية والداخلية التي تتعرض لها المؤسسة العسكرية اللبنانية للعب دور في ضبط الأمن الداخلي وتنفيذ أوسع انتشار على طول الحدود الشرقية والشمالية (منذ الاستقلال) وحول المخميات الفلسطينية ونقاط الاشتباك الداخلية في الشمال والعاصمة والبقاع والجبل، وتأمين الحماية للقوات الدولية، فضلا عن المساهمة باخماد الحرائق وملاحقة الفارين والمطلوبين والمتورطين بأعمال خطف (مثل قضية الأستونيين وأحمد زيدان... الخ)، حتى أن الجيش يتخذ اجراءات في حالة محاصرة الثلوج للمواطنين في المناطق الجبلية... الخ. فكيـف يمــكن القيـام بمهام بهذا الحجم في ظل الواقع الحالي للجيش اللبناني وافتقاده الدعم الداخلي (المادي) والمسـاعدات الخارجيـة؟ من هنـا، تبـدو مطالب الجيــش اللبناني بوجه المطالب الدولية وتحديدا الفرنسـية على الشكل التالي:
1ـ رفع «الفيتو» الاسرائيلي الذي يؤدي الى حجب أو تقنين المساعدات العسكرية الأميركية والغربية للجيش اللبناني.
2ـ تقديم مواكبة سياسية محلية للجيش من قبل القادة السياسيين المحليين، ولعل المدخل الأفضل لذلك يكون باستئناف الحوار الوطني.
3ـ استكمال تنفيذ القرار 1701 والانتقال من مرحلة وقـف الأعمـال العدائية نحو وقف اطلاق النار.
على ان السؤال الأساسي يبقى بالنسبة إلى لبنان حول المصلحة بالعبث بأمن الجنوب والاستقرار اللبناني؟ وإذا كان الفرنسيون جديين في تقليص عديدهم وصولاً إلى الانسحاب الكامل، فهل سيشكل ذلك مقدمة لعمل مماثل من قبل القوات الأخرى؟


ـ الأخبار: حزب الله: يمكن تدارك "خطأ" إخلاء سبيل العملاء
بعد التجاذبات السياسية، دخلت قضية إخلاء سبيل المدانين بالعمالة لإسرائيل في نفق الاجتهادات القانونية، مع مخاوف من «التمييع». أمس، قصد حزب الله وزير العدل والقاضي سعيد ميرزا، معلناً على لسان النائب نوار الساحلي تصوّره لـ«تدارك الخطأ» وصلت رسالة المدّعي العام لدى محكمة التمييز، القاضي سعيد ميرزا، إلى حزب الله وكل من يهمه الأمر. فبعد إعرابه عن «صدمته» من قرار محكمة التمييز العسكرية الذي قضى بإخلاء سبيل مدانين بالعمالة لإسرائيل، حطّ الحزب رحاله في مكتب القاضي لفهم الحيثيات التي أدّت إلى ما حصل. قصده في مكتبه، أمس، النائب نوار الساحلي ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا. خرجا من عنده من دون الإدلاء بتصريح، وكذلك فعلا بعد اجتماعهما مع وزير العدل شكيب قرطباوي للغاية نفسها، لكنّ الساحلي توجّه مباشرة إلى مجلس النواب ليعقد هناك مؤتمراً صحافياً.
أبرز ما جاء في مؤتمر الساحلي كان إشارته إلى المادة 88 من قانون القضاء العسكري، التي «تلزم بتّ الملفات خلال شهرين بعد إخلاء السبيل، ورئاسة المحكمة يمكنها أن تقرّب موعد الجلسات لاستدراك الخطأ الفادح الذي حصل، والذي، للأسف، في الحالة التي شهدناها يشجع على العمالة». رفض الساحلي أن يخوض أكثر في رؤية حزبه لتدارك المشكلة، مكتفياً بما أشار إليه. إذاً، هي رسالة غير مباشرة إلى رئيسة محكمة التمييز العسكرية، القاضية أليس شبطيني، ومعها الضباط الأربعة في هيئة المحكمة، للاستعجال في إصدار الحكم المبرم بحق العملاء المخلى سبيلهم، وبالتالي إعادتهم إلى السجن لتنفيذ العقوبات.
وفي السياق ذاته، علمت «الأخبار» أن ميرزا ما زالت تشغل باله مسألة «موافقة الضباط الأربعة في المحكمة على إخلاء السبيل». وبحسب أحد المتابعين، فإن ميرزا لا يريد أن يكون كل الضغط منصبّاً على شبطيني، بل يريد توزيع المسؤولية على كل أعضاء هيئة المحكمة الذين أجمعوا على قرارات إخلاء السبيل.
وفي سياق الحديث عن صوابية قرار القاضية، الذي رأى البعض أنه جائز من الناحية الإجرائية، فإن مصدراً قضائياً أكّد لـ«الأخبار» أن القرار «تشوبه بعض العيوب، إذ إن المادة 92 من قانون القضاء العسكري تنص على أن تمييز الحكم لا يوقف التنفيذ إذا كان جناية، بينما يجيز لمحكمة التمييز إخلاء سبيل مستدعي التمييز إذا كان محكوماً بجنحة مقابل كفالة». وهنا، يذكر أن المحكومين المخلى سبيلهم محكوم عليهم بجنايات، وبالتالي «لا يمكن إخلاء سبيلهم». يذكر أن إخلاء السبيل حصل مقابل كفالة مالية قدرها مليونا ليرة.
من جهة أخرى، شكّك المصدر نفسه في تبرير شبطيني بأن ثلاثة من المخلى سبيلهم مرضى، مشيراً إلى وجوب «التثبّت من ذلك. فهي قبلت الطعن منذ نحو 6 أشهر، إذاً لماذا لم تفصل بالدعوى وتصدر حكمها؟ فالحالة الصحية الصعبة توجب الإسراع في الحكم لا إخلاء السبيل». هكذا، دخلت القضية في إطار الاجتهادات القانونية المختلفة، فضلاً عن السياسية التي سبقت، إلى حدّ تخوّف بعض المتابعين من «تمييع» القضية، بحيث تؤجل المحاكمة إلى أمد غير محدد، بنحو مشابه لما حصل في قضية «الماكدونالدز» العالقة منذ عام 1999.

 

دوليات

-الأخبار: سوريا: العربي: قرار تدويل الأزمة السوريّة بيد العرب فرنسا تتفادى التدخل العسكري
تراوح المواقف والتصريحات العربية والغربية المتّصلة بالأزمة السورية بين التصعيد والتهدئة عشية اجتماع اللجنة الوزارية العربية ووزراء الخارجية العرب يوم السبت. النبرة السياسية لا تزال حادّة، ومثلها الأوضاع الميدانية التي انتقلت عاصمتها من حمص إلى إدلب . كد العربي أنّ توفير «الحماية» للشعب السوري لا يمكن أن يحصل إلا برضى سوريا، موضحاً في الوقت نفسه أن «انتقال الملف السوري إلى التدويل موضوع سيقرره وزراء الخارجية العرب في ضوء ما يقوم به النظام السوري». وأشار، في حديث لصحيفة «الرأي» الكويتية، أمس، إلى أن الجامعة تهتم أساساً بـ«حماية» المواطنين السوريين، «وهذه الحماية لا يمكن أن تحصل إلا برضى سوريا، فلا وسيلة في ميثاق جامعة الدول العربية لقهر أي دولة أو فرض وضع معيَّن على أي دولة». وعن إمكان انتقال الملف السوري إلى التدويل، كشف أن هذا الموضوع «سيقرّره وزراء الخارجية العرب في ضوء ما يقوم به النظام السوري، ولا أستطيع أن أقول أي شيء آخر»، جازماً بأنه لن يحصل استخدام للقوة من أي قوة لحل الأزمة السورية. عربياً أيضاً، شدد وزير الإعلام الأردني راكان المجالي على رفض بلاده أي تدخل عسكري أجنبي في سوريا، مطمئناً إلى أنّ «من المستحيل أن تكون أرضنا مقراً أو منطلقاً لأي تدخل عسكري ضد سوريا». على صعيد آخر، ظلّ مضمون الرسالة التي وجهها وزير الخارجية السوري وليد المعلم لنائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، غامضاً. واقتصر تعليق وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) على الرسالة السورية الخطية بالقول إنها «تتعلق بآخر التطورات السياسية على الساحتين الإقليمية والدولية والقضايا محل الاهتمام المشترك».
وفي العراق، حذّر القائد العسكري لقوات مكافحة الارهاب اللواء فاضل برواري من أن وصول «متشددين وسلفيين» إلى الحكم في سوريا يمثّل «خطراً على العراق ودول المنطقة». أما مستشار المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي أكبر ولايتي، فقد ركّز بدوره على الدعم الثابت والكامل لبلاده لسوريا، مشيراً إلى أن حكم الرئيس بشار الأسد «هو ضمانة لمحور المقاومة والممانعة». وأعرب عن ثقة بلاده بأن «حكومة الرئيس الأسد قد تجاوزت أوج الأزمة المحيطة بها، وهي تتجه لتحقيق النصر النهائي على عملاء الصهيونية وأميركا وتوابعهم المحليين والإقليميين». في هذه الأثناء، كانت الجلسة المغلقة في مجلس الأمن تشهد صراعاً بين أصدقاء دمشق وخصومها، حيث أكّدت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي أن عدد ضحايا أعمال العنف في سوريا تجاوز 5 آلاف قتيل، وأوصت أعضاء المجلس بنقل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية. واتفقت الولايات المتحدة وفرنسا على تحميل مجلس الأمن مسؤولية عما يجري في سوريا على قاعدة أنّ «من غير الأخلاقي ألا يتحدث مجلس الأمن عن هذه المسألة»، وهو ما كرره المندوب الفرنسي جيرارد ارود الذي استبعد استخدام القوة العسكرية في الوقت الراهن في سوريا، مشدداً على ضرورة «القيام بكل ما يمكن القيام به على الصعيد السياسي لتفادي اشتعال الوضع في سوريا والشرق الأوسط ككل». وعما إذا كانت فرنسا والولايات المتحدة تفكران في القيام بعمل منفرد أو المساعدة في تدريب «الجيش السوري الحر» وتجهيزه، أجاب الدبلوماسي الفرنسي بأن «المطروح في الوقت الراهن هو تحرك الجامعة العربية، لكل بلد ظروفه المحددة.
تلك كانت ليبيا، أما سوريا فأمر مختلف تماماً. لا أحد يفكر في الحل العسكري؛ لأن المخاطر ستكون ضخمة بالنسبة إلى المنطقة». في المقابل، انتقد السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري بشدة ما ذكرته بيلاي وبعض الدول عن اقتراب سوريا من حافة الحرب الأهلية. ولفت إلى أن «هذا يعني أنهم يريدون أن يقودوا الأوضاع باتجاه حق التدخل الإنساني». وقد أدلى المندوب الروسي فيتالي تشوركين بمواقف تدين تقرير بيلاي على قاعدة أن «التدخل الخارجي قد يؤدي إلى حرب أهلية وسقوط عدد من القتلى أكبر كثيراً من ذلك (من 5 آلاف شخص)». وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد جدد التنبيه إلى ضرورة معالجة الأزمة السورية «من خلال المبادرات العربية ومن دون أية إنذارات للقيادة السورية»، وذلك بعد اجتماعه مع نظيره الجزائري مراد مدلسي في موسكو. ووصف لافروف اتهام الغرب لروسيا بعرقلة قرار في مجلس الأمن الدولي حول سوريا، بأنه أمر «غير أخلاقي»، متّهماً الغربيّين برفض الضغط على «الجانب المتطرف والمسلح في المعارضة السورية الساعين إلى إحداث كارثة إنسانية دفعاً لتدخل أجنبي في النزاع». ويتوقع أن يحضر الملف السوري بقوة في بروكسل، اليوم وغداً، أثناء اجتماعات قمة الاتحاد الأوروبي وروسيا. ميدانياً، كانت الحصيلة أمس مرتفعة بعد هدوء نسبي سُجِّل في يوم الانتخابات أول من أمس. وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن حرس الحدود السوريين أحبطوا محاولة تسلل لـ«مجموعة إرهابية» آتية من تركيا وقتلوا عنصرين منها. غير أنّ الإعلان قابله رد تركي سريع جزم بأنّ «من غير الوارد أن تجيز تركيا بشنّ هجمات على دول مجاورة انطلاقاً من أراضيها». وكانت مصادر من المعارضة السورية قد تحدثت عن مقتل مواطن تركي ـــــ سعودي برصاص قوات الأمن في محافظة إدلب. في المقابل، سجّل «المرصد السوري لحقوق الإنسان» مقتل سبعة من عناصر قوات الأمن السورية في هجوم شنّه «منشقون» في محافظة إدلب. وأكّدت مصادر المعارضة السورية سقوط 28 شخصاً أمس برصاص قوات الأمن غالبيتهم في محافظة إدلب.


-الأخبار: لتهدئة: مشروع تفاهم سعودي ـ إيراني بغداد تدرس امكان التوسط في الأزمة السورية
تشهد المنطقة هذه الأيام مناقشات واتصالات قد ينتج عنها تفاهم سعودي ـ إيراني بمشاركة عراقية، بهدف التهدئة في المنطقة. بينما تتركز الانظار على حالة المراوحة التي يعاني منها المشروع القطري التركي الفرنسي الذي بلغ نقطة قد تقود الى ما لا تُحمد عقباه . عناوين عديدة يتم تداولها هذه الأيام، تبدو مؤشراً إلى احتمال حصول تغيير نوعي في المشهد الإقليمي يُرجح أن ينعكس تهدئة في أكثر من بؤرة توتر. لعل الحدثين الأكثر دلالة، زيارة وزير الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي إلى السعودية حيث التقى ولي العهد الأمير نايف، ورئيس الاستخبارات الأمير مقرن، وتصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مؤتمره الصحافي مع الرئيس الأميركي باراك اوباما في ظل المبادرة العراقية المتوقعة لحل الأزمة السورية. المعلومات الواردة من عواصم الاقليم تتحدث عن حال من «الارتباك» في السعودية و»الشعور بالضعف» جراء مجموعة من المعطيات، تبدأ إقليمياً بما يحصل في العراق من انسحاب أميركي ومواقف عراقية نجحت في احباط المطالب الأميركية الخاصة بالمرحلة المقبلة، وعلى وجه الخصوص حيال سوريا، حيث بات معلوماً لدى جميع المعنيين أن الروس «أقاموا هيئة أركان كاملة، بكل تجهيزاتها وأذرعها العسكرية والأمنية لمقاومة أي ضربة عسكرية». ولا تنتهي بمعلومات عن رسالة بعث الرئيس الصيني هو جيناو إلى أوباما أكد له فيها أن «الصين لن تكتفي بالشجب والإدانة ولن تقف مكتوفة الأيدي في حال تورطتم في أي مغامرة عسكرية ضد دمشق أو طهران».
وفهم ان دمشق كما طهران حصلتا على نسخة من هذه الرسالة. ناهيك عن فضيحة الـ»سي اي ايه» الممتدة من بيروت إلى طهران، وفضيحة «أسر» طائرة التجسس الأميركية في الأجواء الإيرانية، وعن سقوط لبنان بأيدي الأكثرية المنتمية عضوياً إلى محور المقاومة. تضيف المعلومات نفسها أن «العوامل الأكثر إقلاقاً للسعودية هي التي تعنيها مباشرة، من وضع داخلي يتهدد بانفجار في المناطق الشرقية التي يمكن أن تتحول إلى بحرين ثانية، ومعارضة في البحرين تصعّد كلما ازداد الضغط عليها، وزحف للاسلام السياسي من مصر إلى المغرب فاليمن وسوريا يصب في الجيب القطري والتركي. كان للسعوديين أقلية سلفية يراهنون عليها في مصر لكن نتائجها جاءت مخيبة في الانتخابات الأخيرة. هناك أيضاً احساس بأن واشنطن همّشت الثقل التاريخي للسعودية لصالح قطر». مصادر دبلوماسية عربية تلفت إلى أن السعودية عملت جاهداً على ألا تتصدر المشهد مذ بدء الثورات العربية، «باستثناء يوم خرج الملك عبد الله بتصريحه الاستثنائي حيال سوريا». البعض يقول إنها أرغمت على هذا الانكفاء بفعل التهميش القطري التركي الفرنسي لها، فيما يقول البعض الآخر أنها أعطت الفرصة لترى إلى أين سيصل هذا الحراك، من دون أن تتحمل وزره، مع توقعات بفشله ومخاوف أن يؤثر سلباً عليها، ولما وصل إلى حائط مسدود بادرت إلى التحرك. وتشير مصادر ايرانية الى إن التحرك السعودي بدأ قبل أسابيع بزيارة قام بها احد رجال الاعمال العراقيين البارزين بزيارة الى ايران. ليتبين ان الرجل الذي يعرف بانه «وكيل السعودية في بغداد» كان يستهدف «جس نبض الايرانيين عموما» ثم وردت رسالة سعودية إلى المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تطلب ايضاحات حول الاتهامات الأميركية للجمهورية الإسلامية بالاعداد لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير. وعرضت الرسالة للوضع المتوتر في المنطقة المقبلة نحو المجهول مرفقاً بطلب للمساعدة في تهدئة الأمور لاستبيان الوضع وفهم ما يحصل لأن الجميع يخسر في الوقت الراهن. وتضيف المصادر أن «الإيرانيين ناقشوا الموضوع وقرروا أن أفضل شخصية يمكن أن تقوم بهذه المهمة هو مصلحي لكونه قريب جدا من المرشد الاعلى للجمهوري السيد على الحامنئي، ومن بقية اركان الحكم في ايران، ما يعني أنه قادر ليس على مناقشة الأمور الاستخبارية فحسب، وإنما أوضاع المنطقة ككل». وبينما ينتظر الجميع نتائج هذه الزيارة، فان المصادر الايرانية تتحدث عن طلب سعودي مساعدة ايرانية لاجل «تحقيق التهدئة في القطيف والبحرين واليمن». وهو في اطار ما يشبه المقايضة التي تقول المصادر ان السعودية ستعمد وفقها الى الابتعاد عن المحور القطري التركي الفرنسي ووقف التحريض في سوريا. لكن المعلومات تؤكد وجود قاسم مشتركة للجانبين مصلحة فيه ألا وهو «تهدئة اللعب» في الوقت الراهن، في خطوة يُرجح أن تصب في صالح المبادرة العراقي لحل الأزمة السورية.
المبادرة العراقية :  وفي سياق متصل، كشفت مصادر عراقية موثوقة أن رئيس الحكومة نوري المالكي، المنتظر عودته قريبا من واشنطن، يستعد لارسال وفد «من رئاسة الحكومة إلى دمشق في زيارة ستبقى بعيدة عن الاعلام، بهدف التفاهم مع الحكم هناك على محاور المبادرة التي سيطرحها العراق. وانه في حال حصول تفاهم على هذه المبادرة، سوف يرسل المالكي وزير خارجيته هوشيار زيباري في زياة علنية الى سوريا للاعلان عن المبادرة». وحسب المصادر فأن المبادرة العراقية «تقوم على خمس خطوات متسلسلة زمنياً، تبدأ بقرار من جامعة الدول العربية بتجميد العقوبات التي فرضتها على سوريا يليها سحب السوريين للوجوه الأمنية، بمعنى الحل الأمني، من الواجهة. بعد ذلك، تعيد دمشق فتح باب الحوار الداخلي، يليه حوار سوري عربي برعاية عراقية، على أن تختتم هذه المراحل بحوار سوري داخلي شامل برعاية عربية». وتؤكد المصادر نفسها أن هذه المبادرة تحظى بدعم من إيران، مشيرة إلى أن زيارة مصلحي إلى السعودية تأتي في هذا الإطار. وتتابع أن رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني التقى في طهران أمس برئيس المجلس الأعلى الإسلامي السيد عمّار الحكيم وأكد له الدعم الإيراني للمبادرة العراقية. وفي المناسبة، يؤدي المجلس الأعلى دوراً بالغ الأهمية في سياق الأزمة السورية. وقد تبلّغ أخيرا، ومعه أكثر من طرف عراقي، من السفير الأميركي لدى بغداد جيمس جيفري أن الإدارة الأميركية بدأت تتكيف مع عجزها على اسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، وهي قررت أن تعمد في المرحلة المقبلة على «احتوائه». وكانت رسالة مشابهة وصلت إلى المسؤولين السوريين مصدرها السفارة الأميركية في دمشق. وتتحدث أوساط عراقية قريبة من السفارة الأميركية عن قلق واشنطن من كثافة انتشار تنظيم «القاعدة» في سوريا. وترى المصادر سالفة الذكر في «الموقف الصلب والجريء الذي اتخذه المالكي برفضه دعوة الأسد إلى التنحي، واعتراف أوباما بخلافات مع بغداد، حتى ولو وصفها بأنها تكتيكية، أبرز مؤشر إلى انفكاك العراق عن الفلك الأميركي وانضمامه إلى محور الممانعة». إلى ذلك، زار دمشق أمس وفد إيراني اقتصادي، ناقلاً قرار القيادة الإيرانية استثمار أربعة مليارات دولار في بناء وحدات سكنية في سوريا، وشراء نصف الإنتاج الزراعي السوري.


-الأخبار: طهران تطالب أوباما بالاعتذار عن إرسال طائرة التجسس
تفاقمت الأزمة بين طهران وواشنطن على خلفية سيطرة ايران على طائرة تجسس أميركية واعتبارها ملكية لها، فيما ستحاكم 15 شخصاً متهمين بالتجسس لصالح اسرائيل والولايات المتحدة . أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهمانبرست، أمس، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يجب أن يعتذر عن ارسال طائرة تجسس من دون طيار الى الأجواء الإيرانية بدلاً من طلب استعادتها بعد احتجازها. وذلك غداة مؤتمر صحافي للرئيس الأميركي قال فيه «طلبنا إعادتها. سنرى كيف سيرد الايرانيون». وقال مهمانبرست، في مؤتمر صحافي، «يبدو أن (أوباما) نسي أن مجالنا الجوي انتهك. أُجريت عملية تجسس ووضع القانون الدولي تحت الأقدام». وأضاف «بدلاً من اعتذار رسمي عن الإهانة التي ارتكبوها فاذا به يطرح مثل هذا الطلب. يجب ان تعرف اميركا ان انتهاك المجال الجوي لإيران يمكن ان يعرّض السلام والأمن العالميين للخطر». بدوره، قال وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي، إن «طائرة التجسس الأميركية هي ملكية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. ستقرر طهران ما تريد عمله في هذا الشأن». واضاف، في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الطلابية (ايسنا)، ان «طائرتهم من دون طيار انتهكت (المجال الجوي الايراني) والآن بدل ان يقدموا اعتذارات، انهم يطلبون منا بوقاحة ان نعيد لهم الطائرة». وفي السياق نفسه، أصدر مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) بياناً وصف فيه قيام القوات المسلحة بإنزال طائرة التجسس الأميركية بأنه ملحمة كبرى، مطالباً المنظمات الدولية باتخاذ موقف شفاف بإدانة الإجراء الأميركي الخطير بانتهاك المجال الجوي الإيراني. في المقابل، قال أوباما، أول من أمس، ان واشنطن «طلبت استعادة» طائرة المراقبة من دون طيار من طراز «آر كيو-170 سانتينل» التي استولت عليها ايران في مطلع الشهر في ما كانت على مسافة 250 كيلومتراً داخل المجال الجوي الايراني. ثم اوضحت وزيرة الخارجية الاميركية، هيلاري كلينتون، ان واشنطن ارسلت الى طهران «طلباً رسمياً» لاستعادة الطائرة، لكن «نظراً الى تصرف إيران حتى الآن إننا لا نتوقع منها التنفيذ». من جهة ثانية، أعلن مدعي عام طهران عباس جعفري دولت آبادي، أن خمسة عشر شخصاً متهمين بالتجسس لصالح اسرائيل والولايات المتحدة سيحاكمون في ايران، حسبما اوردت وكالة «فارس» للأنباء. وقال ان «النيابة العامة أصدرت محضر اتهام بحق الخمسة عشر شخصاً الذين كانوا يتجسسون للولايات المتحدة واسرائيل». وكانت وزارة الاستخبارات الايرانية قد اعلنت في 21 ايار الماضي تفكيك شبكة «تجسس وتخريب» وكذلك اعتقال «30 جاسوساً» متهمين بالعمل لصالح الولايات المتحدة من دون اعطاء توضيحات عن هوياتهم او ظروف توقيفهم. في ملف العقوبات، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أمس أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الايرانية حسن فيروز عبادي ونائب قائد الحرس الثوري عبد الله عراقي، مسؤولان عن انتهاكات خطيرة في إيران. واضافت أن المواطنين الأميركيين ممنوعون من إجراء أي تعاملات مع الاثنين وأن أي أصول مملوكة لهما تحت الولاية القضائية الأميركية سيصار إلى تجميدها. الى ذلك، أعلن زعماء فريق تفاوضي من مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين أنهم اتفقوا على مشروع قانون وسط يقضي بفرض عقوبات جديدة تستهدف بنك إيران المركزي، وذلك على الرغم من تحفظات حكومة الرئيس أوباما بشأن هذا المشروع. وقالوا إنهم يأملون إقراره هذا الأسبوع.


ـ الديار: ملك البحرين: سورية تدرب شخصيات في المعارضة البحرينية
قال ملك البحرين إن سوريا تدرب شخصيات بالمعارضة البحرينية ونفى حدوث انتهاكات منهجية للحقوق اثناء قمع الدولة للاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية هذا العام. وجاءت هذه التصريحات في مقابلة اجرتها صحيفة (ديلي تليغراف) البريطانية مع الملك حمد بن عيسى ال خليفة بعد يوم من اجتماعه مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي حثه على المضي قدما في المصالحة الوطنية والتحاور مع المعارضة البحرينية. وقال الملك "لدينا ادلة على ان عددا من البحرينيين الذين يعارضون حكومتنا يجري تدريبهم في سورية... رأيت الملفات واخطرنا السلطات السورية لكنها تنفي اي مشاركة". ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

 

أسرار الصحف

ـ النهار
شنّت محطة إعلامية حملة على رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط واتهمته بالكذب من دون معرفة الأسباب.
من المتوقع أن يتجنب لقاء بكركي المقرر عقده الجمعة المقبل بحث موضوع السلاح غير الشرعي الذي أثاره البطريرك الراعي خوفاً من تفجير اللقاء من الداخل.
قال نائب سابق ان كل مشاريع قوانين الانتخاب المطروحة مخالفة للدستور ولما اتفق عليه في الطائف.
لوحظ تراجع في حدة لهجة الموالين لسوريا اخيراً وتجنّب بعضهم إطلاق المواقف وامتناع بعضهم الآخر عن المقابلات الإعلامية.


ـ السفير
أظهر تقرير أمني أن جهات خارجية، بالتعاون مع جهات محلية، أدخلت سبعة إيرانيين من الأهواز إلى لبنان تمهيداً لإدخالهم إلى الأراضي السورية وإلقاء القبض عليهم من قبل المجموعات المسلحة بحجة أنهم ينتمون إلى "الحرس الثوري الإيراني"!
تتخلف مؤسسة تجارية كبرى عن دفع مستحقات وديون لأصحاب مؤسسة تجارية أخرى تتعاطى الأعمال التجارية نفسها كانت قد اشترتها مؤخراً.
يعترض بعض الوزراء على تمويل حصة الدولة في الضمان الاجتماعي وتقسيط المتراكم عليها قبل البحث في العملية الإصلاحية للضمان الصحي ووقف العجز.


ـ المستقبل
إنّ نائباً أكثرياً أبدى امتعاضه واستياءه الشديد أمام مرجع نيابي من الطريقة التي يتّبعها أنصار الأخير بشأن مقتل سارق في مدينة محسوبة عليه.
إنّ مسؤولاً عربياً بارزاً يقول علناً إنّ السؤال اليوم في سوريا هو "متى وكيف وما هي كلفة سقوط النظام الأسدي؟".

المصدر: موقع المنار

14-12-2011 - 11:07 آخر تحديث 14-12-2011 - 11:07 | 4055 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

Almanar Search

مواضيع ذات صلة
التقرير الصحفي ليوم الخميس 24-07-2014 تقرير الإنترنت ليوم الخميس 24-07-2014 تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الأربعاء 23-07-2014 أسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الخميس 24-07-2014 التقرير الصحفي ليوم الأربعاء 23-07-2014
إذهب الى 
Service Center

مواقيت الصلاة
الخميس 24 تموز 2014 / 26 رمضان 1435
الصبح 04:20
الشروق 05:44
الظهر 12:52
العصر 04:29
المغرب 08:03
العشاء 09:20
الإمساك 04:05
This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان