This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
أسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الجمعة 25-07-2014 فرنسا ترسل وحدة عسكرية لتأمين موقع سقوط طائرة الركاب الجزائرية في مالي درباس: الدول المضيفة للاجئين السوريين سيعقدون اجتماعهم المقبل في طرابلس بلبنان شهيد ومئات الجرحى في مواجهات بالضفة والقدس نصرة لغزة انكشاف إسرائيل؛ كيان هشّ خارج الخدمة والمعادلات «رادار كوريجيك» في تركيا وارتباطه بأمن إسرائيل السعودية عرّاب "نزع سلاح المقاومة" تهجير مسيحيي العراق: من "مجزرة سميل" إلى "غزوة الموصل" طريق عون إلى بعبدا تمر في الرياض.. ولكن الإسرائيليون يتلذّذون بوحشية جيشهم: يا للجَمال.. أطفال قتلى في غزة! موغيريني: "إسرائيل" بقصفها مدرسة في غزة انتهكت مبادئ القانون الدولي الرئيس روحاني: ايران تدعم الاستقرار والامن والتقدم في العراق 7 شهداء في اليوم الـ19.. وحصيلة العدوان 806 شهيداً وأكثر من 5200 جريح من هو فؤاد معصوم رئيس جمهورية العراق؟ الجيش: 3 طائرات معادية خرقت الاجواء اللبنانية الصحافة اليوم 25-7-2014: الضفة تنتصر لغزة بوتين يقدم تعازيه لبوتفليقة وهولاند بضحايا الطائرة الجزائرية أوروبا توسع قائمتها السوداء ضد روسيا بدء محاكمة زعيم المعارضة في فنزويلا موسكو تنفي ان الصواريخ التي اسقطت طائرتين اوكرانيتين اطلقت من روسيا برلمان بلغاريا يقبل استقالة الحكومة ارتفاع عدد المتسللين بحرا إلى أوروبا إلى نحو 100 ألف هذا العام مجلس الامن يدعو الى تطبيق فوري لاتفاق وقف النار في افريقيا الوسطى مسلحون يمنعون رئيس الوزراء الليبي من السفر من مطار معيتيقة العسكري مجموعة معارضة كويتية تعتبر اسقاط الجنسية عن معارضين "غير دستوري"
 
الشرق الأوسط
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
الصحف الإسرائيلية: إنها حرب أعصاب بين اسرائيل وايران

 

لم تهدأ حرب التصريحات والتحليلات الإسرائيلية الخاصة بالملف الإيراني. بدأت معالم صورة ما وراء "سجال الهجوم على ايران" تتضح مع نشر عدد من المعلقين قراءات أكثر تبلوراً للحدث رأوا فيها أن ما يحصل يندرج ضمن سياق "حرب أعصاب بين اسرائيل وايران" هدفها دفع الدول الغربية وكل من روسيا والصين إلى تشديد العقوبات على ايران على قاعدة أن "العقوبات أقلّ ضرراً للعالم من هجوم قد نقوم به".

في هذا السياق، رأت صحيفة هآرتس أن ما يحدث حالياً بين تل أبيب وطهران هو "حرب إشارات وتهديدات علنية ليست موجهة بالضرورة نحو المواطنين المستهدفين في الداخل، بل نحو كل من فيينا ونيويورك ولندن وواشنطن". وحذرت الصحيفة من الإستمرار في هذه اللعبة الخطيرة، قائلة" بعد بضعة أسابيع من بناء توترات متعمدة، سوف يؤدي ذلك إلى قيام أحد الطرفين بخطأ قاتل سيقود المنطقة إلى الحرب، حتى لو لم تكن تلك هي الخطة.

من جهته، نقل المعلق السياسي لصحيفة معاريف، بن كسبيت عن مسؤول سياسي رفيع المستوى جداً قوله إن "واقع خروج رؤساء المؤسسة الأمنية السابقين، وربما الحاليين أيضاً، إلى وسائل الإعلام في الشأن الإيراني يشهد على أنهم لا يثقون بالقيادة الأمنية لدولة اسرائيل". وأشار الكاتب إلى وجود "أزمة ثقة جديدة وقاسية للغاية بين قيادة الجيش بأسره، بمن فيها رئيس الأركان بني غينتس، وقيادة الموساد كلها، بمن فيها رئيس الموساد، وبين وزير الدفاع". ويضيف كسبيت أن الخلافات بين القيادة العسكرية وباراك بلغت حداً غير معقول،" فالخلاف انتقل حتى إلى القضايا الإستراتيجية الأهم، حيث بلا يثق الجيش والموساد بأي كلمة يقولها وزير الدفاع وهم واثقون بأنه يناور عليهم فيها".

 

بالنسبة لعبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن، فإن خوض حرب ضد ايران قد يكون آخر شيء يريده الرئيس الأميريكي باراك أوباما، في ظل الأزمة الإقتصادية الخانقة التي تعيشها بلاده العالم الغربي بشكل عام، إضافة إلى اقتراب إدارته الديموقراطية من انتخابات الرئاسة الأميريكية بعد اثني عشر شهراً من الآن. لكن الكاتب أشار إلى أنه "عندما يكون بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل هو حاكم أميريكا الفعلي، وراسم سياستها الخارجية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، فإن كل التحفظات توضع جانباً". وأكد الكاتب أن هذه الحرب لو اشتعل فتيلها، فإنها الوحيدة التي لا يمكن التنبؤ بنتائجها" ولكن ما يمكن التنبؤ به، وبكل تأكيد، أنها ستغير وجه منطقة الشرق الأوسط بل والعالم بأسره كلياً، وبصورة أكبر من متغيرات الحرب العالمية الثانية، فإما أن تنكمش اسرائيل مساحة وقوة ونفوذاً، بل ووجوداً، وإما أن يتحول العرب والمسلمون إلى سبايا تحت أقدامها".

ورأى محلل الشؤون الأمنية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، رون بن يشاي، أن احتمال إصدار أمر بمهاجمة ايران لا يزال بعيداً في الوقت الراهن لأسباب عديدة " بينها أن ايران لن تستكمل برنامجها النووي بحسب التقديرات قبل عام 2015، وعقوبات دولية أشد قد تدفعها إلى الموافقة على صفقة مع الدول الغربية للتراجع عن هذا المشروع". كما أكد الكاتب أيضاً أن هذا الهجوم غير ممكن حالياً "بسبب معارضة الولايات المتحدة التي تخشى من تبعات الرد الإيراني على حلفائها في الخليج، ما قد يؤدي إلى زعزعة استقرارهم، إضافة إلى تعريض إنتاج النفط ونقله للخطر، واستهداف الجنود الأميركيين ومواطنيها في المنطقة". وبرأي بن يشاي فإن لاسرائيل مصلحة في إعادة الموضوع الإيراني على رأس جدول الأعمال الدولي، بعدما أزاحته أحداث الربيع العربي عن الواجهة.

اختارت صحيفة واشنطن بوست أن تطرح الأسئلة التالية: لما هذه البلبلة الإعلامية الآن؟ هل يمكن للضربة الإسرائيلية على ايران أن تكون وشيكة إلى هذا الحد؟ وأجابت الصحيفة الأميريكية عن هذه الأسئلة قائلة "ايران، بعد كل شيء، لم تظهر أنها تنتج قنبلة نووية، وحتى لو فعلت ذلك، فإن معظم الخبراء في اسرائيل وكذلك في الغرب يقولون إن الأمر سيستغرق النظام سنة أو أكثر لإكمال القنبلة". وأضافت واشنطن بوست" كل الدخان الإعلامي المتصاعد يساعد في التعتيم على نيات اسرائيل الحقيقية. فبعد صرخاتها الكثيرة، يمكن القول إنه عندما تحضّر اسرائيل فعلياً لهجوم من هذا النوع، لن يعرف أحد بذلك من خلال التسريبات الصحفية. كما أنها لن تذهب إلى خيار كهذا بدون دعم الولايات المتحدة، جلّ ما تفعله اسرائيل اليوم هو إبعاد الأضواء عن مساعي الإعتراف بالدولة الفلسطينية باستحضار التهديد الإيراني، فتضغط بذلك على حليفها الإستراتيجي من جهة، وتشدد العقوبات ضد طهران من جهة ثانية".

 

المصدر: قناة المنار

04-11-2011 - 17:04 آخر تحديث 04-11-2011 - 17:04 | 13973 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

تعليقات القراء عدد التعليقات: 6
1 - لا
wessam | أستراليا 21:20 2011-11-04
انها نهايتكم ايها الصهيونيه انها ليست حرب اعصاب بل
اعصابكم ضعيفه واوهن من بيت العنكبوت اما اعصابنا
فهي قويه ومتينه لإتكالنا على الله جل جلاله
2 - it cuts both ways
Haidar | أستراليا 21:43 2011-11-04
سيف ذو حدين ...ما دخلت امريكا واسرائيل حربا الا

لموا نتيجتها مقدما 100% وحتى فيتنام وحرب تموز

كانت توقعاتهم بالنصر 100%
اما حرب ايران فتوقعاتهم
بالنصر ضئيله جدا وحتى و
ان ضمنوا النصر فان ثمنه

سيكون باهظ جدا فايران ليست الصومال او افغانستا
ن
او العراق .كل ماتستطيع فعله امريكا واسرائيل

لايران حاليا هو ازعاجها ومحاولة الهائها عن الت
قدم 
وما هذه المحاولات الا كطنين ذبابة امام وجه
 ايران ,
وقصة السفير السعودي الغير محبوكة خير م
ال على ذلك

وهذا اكبر دليل على ضعف امريكا واسرائيل تجاه اي
ران
وكلاب امريكا النابحة لاتعض الا الفقراء والم
ساكين 
وليس لها قدرة على نهش القوي ولا يصدق عاق
ل ان قلنا 
ان ايران ضعيفة او مسكينة !
3 - مصاص الدماء
Lina | الجزائر 23:25 2011-11-04
إن الكيان الصهيوني لا يمكنه العيش بدون حروب لأنه
سيفقد مجتمعه المكون من مجيز جمسيات متعددة اضافة
الي السياسة العدوانية التي يتسم بها الكيان و لكن
نقول للكيان الغاصب ولي زمن الهزائم و جاء زمن
الإنتصارات كماقالها السيد نصر الله حفظه الله و
رعاه,
4 - حرب أعصاب
nada | سوريا 23:42 2011-11-04
انشاالله منتهية بحرق أعصاب الإسرائيلي ، فداخلهم
كله ثغرات ومساندوهم في أزمات ، وأمامهم ملايين
العثرات فركائزهم بالية وأسسهم ركيكة ، وآفاقهم
أصحبت ضئيلة لأن نظرتهم للأمور فيها تعالي و أنانية
وغرور . إلى جهنم وبئس المصير .
5 - صحيفة واشنطن بوست قالت الحقيقه بالضبط
Mohamed Ahmed | الإمارات العربية المتحدة 07:10 2011-11-05
\" كل الدخان الإعلامي المتصاعد يساعد في التعتيم على
نيات اسرائيل الحقيقية. فبعد صرخاتها الكثيرة، يمكن
القول إنه عندما تحضّر اسرائيل فعلياً لهجوم من هذا
النوع، لن يعرف أحد بذلك من خلال التسريبات الصحفية.
كما أنها لن تذهب إلى خيار كهذا بدون دعم الولايات
المتحدة، جلّ ما تفعله اسرائيل اليوم هو إبعاد
الأضواء عن مساعي الإعتراف بالدولة الفلسطينية
باستحضار التهديد الإيراني، فتضغط بذلك على حليفها
الإستراتيجي من جهة، وتشدد العقوبات ضد طهران من جهة
ثانية\" .

ما سبق هو الخلاصه بالفعل ولا يوجد ما هو
أكثر من ذلك لاضافته .
6 - اسرائيل فعل ماضي ناقص
mohammad | الجزائر 00:04 2011-11-08
قديما كانت اسرائيل تقول وتفعل في زمن غير بعيد، لكن
بعد نضج الحكم الاسلامي في ايران والحركة الطبيعية
التي تتكرر كل قرن في العالم العربي كلها عوامل
مؤشرة على ان اي حماقة من اسرائيل سوف تؤدي الى
زوالها، لان الله لا يخلف الميعاد.
Almanar Search

مواضيع ذات صلة
نتنياهو يقول ان كيانه سيفعل كل ما هو ضروري "لاستعادة الهدوء" في غزة نتنياهو: الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغّرة وافقت على توسيع العملية العسكرية نتنياهو يتعهد "بتوسيع" العملية العسكرية ضد غزة "بحال رفض حماس لمقترح التهدئة" نتنياهو: تعاملنا بحزم مع الاحتجاجات الفلسطينية ونضبط النفس تجاه الصواريخ نتنياهو لهيغل: يجب ألا نسمح لنظام آيات الله بالفوز
إذهب الى 
Service Center

مواقيت الصلاة
الجمعة 25 تموز 2014 / 27 رمضان 1435
الصبح 04:21
الشروق 05:45
الظهر 12:52
العصر 04:29
المغرب 08:02
العشاء 09:19
الإمساك 04:06
This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان