26/04/2009 علمت المنار من مصادر مطلعة أن شبكة التجسس الاسرائيلية التى كشفتها الأجهزة الأمنية في صيدا هي عبارة عن شبكتين، عملتا خلال الفترة الماضية على تنفيذ عدة مهام قد تتعدى الادوار الاستطلاعية والإستعلامية، وقد أثنى حزب الله على دور الأجهزة الامنية في اكتشاف شبكات التجسس. مجموعة من المعطيات المتوافرة تضاف الى جملة من الاشارات والتحليلات تقود بمعظمها الى استنتاج أن أجهزة الأمن اللبنانية قبضت على صيد ثمين خلال غارة الفجر في منطقة الفيلات في صيدا، التي يقع فيها منزل العميل محمد عوض إبن عم المدعو عبد الرحمن عوض المعروف بأنه خليفة شاكر العبسي زعيم فتح الاسلام في لبنان. آخر المعطيات المتوفرة حول الشبكة الجديدة والتي حصلت عليها المنار من مصادر امنية تفيد بأنها شبكتان وليس شبكة وهما تضمان محمد منتش الذي يمثل شبكة قائمة بذاتها ومحمد عوض وانطوان كفوري في شبكة أخرى وهما منفصلتان عن شبكة العميد العميل أديب العلم، وقد اعترف الموقوفون الثلاثة بتعاملهم مع استخبارات العدو الاسرائيلي، وتتركز التحقيقات على أدوار قد تتعدى إعطاء المعلومات قام بها الموقوفون فضلاً عن المهام الاستطلاعية والاستعلامية.. وإنسجاما مع ما تحدث عنه أكثر من مصدر في الآونة الأخيرة حول وجود تنسيق في جهود فرع المعلومات وأمن المقاومة في اكتشاف شبكة أديب العلم جاءت إشادة حزب الله بالانجاز الأمني الجديد والمتوافقة مع نداءات حزب الله المتكررة لتوفير الجهود لملاحقة العدو بدل التلهي داخليا. وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله ان "اكتشاف شبكات التجسس الإسرائيلية من قبل أجهزة أمنية رسمية هو محل ثناء وتقدير اللبنانيين وهذا يظهر حجم التهديد الإسرائيلي المستمر لأمن واستقرار لبنان وخرق حرمة سيادته. كما يبين الدور التخريبي لهذا العدو والذي طالما حذرنا منه ودعونا إلى ضرورة مواجهته. وكنا دائما ننبه القوى السياسية إلى إمكانية أن يكون العدو الإسرائيلي وراء الكثير من جرائم التفجير والاغتيال التي وقعت في لبنان بهدف إيقاع الفتنة بين اللبنانيين أو على الأقل وضع هذا الاحتمال في سياق المتابعات والتحقيق لتلك الاستهدافات للأمن اللبناني. لكن هذه القوى ظلت تكابر وتعاند وبعضها لا يزال إلى اليوم يكرر خطاب الماضي لحساب مصالح سياسية ضيقة على حساب مصلحة امن الوطن والوصول إلى الحقيقة". موقف حزب الله أُطلق من بلدة رميش إنسجاما مع قاعدة ثابتة أنه لا تزر وازرة وزر أخرى، والتي تنطبق على بلدة رميش التي يرى فيها حزب الله وجه اللواء الشهيد فرنسوا الحاج. وقال فضل الله "إن ثقافتنا ومبادئنا تقوم على قاعدة ثابتة وهي انه لا تزر وازرة وزر أخرى. ونحن باسم المقاومة وباسم "حزب الله" نرفض الإساءة أو التشويه لأي عائلة أو أي بلدة تورط احد من أبنائها. لان وجه رميش بالنسبة إلينا هو وجه ورقة التبغ ووجه الشهيد اللواء فرانسوا الحاج ونعرفه في موقف أهلها خلال عدوان تموز حين كانت جزء من المعاناة ومن احتضان أبناء القرى المجاورة. أما المرتكبون والمتورطون فهناك قضاء ودولة تحاسبهم ولا علاقة لعائلاتهم وقراهم بهم. كلام النائب فضل الله جاء خلال احتفال تأبيني لرئيس بلدية رميش اسكندر خليل بحضور النائب ايوب حميد ممثلاً الرئيس نبيه بري والنائب كميل خوري ممثلا النائب العماد ميشال عون.