14/04/2008 نُقل من واشنطن عن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بحسب صحيفة السفير انها أبلغت بعض نظرائها في الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بأنه ماذا يضير بقاء الوضع في لبنان على ما هو عليه؟ وأن الأولوية بالنسبة الى الادارة الأميركية هي بقاء فـؤاد السنيورة على رأس الحكومة وأن يتصرف وفق الصلاحيات الممنوحة له ولرئيس الجمهورية. وأضافت رايس أنه حتى موضوع الانتخابات النيابية المقبلة ليس أولوية بالنسبة لواشنطن، واذا أمكن التوصل الى صيغة تضمن التمديد للمجلس النيابي الحالي،سيكون ذلك موضع ترحيب من جانبنا. وقالت شخصية دبلوماسية عربية زارت واشنطن مؤخرا لـ«السفير» ان بعض وزراء الخارجية الذين استمعوا الى رايس، ومنهم نظيرها الروسي سيرغي لافروف، حاول الاستفسار منها في اللقاء الأخير الذي جمعهما في العاصمة الروسية، عما اذا كان ما تقوله يمثل الموقف الرسمي لبلادها، فأجابت رايس «هذه وجهة نظري الشخصية وهناك كثيرون يؤيدونها في البيت الأبيض ووزارة الخارجية والبنتاغون»! وقال المصدر نفسه أن الموقف الأميركي نقل الى أكثر من عاصمة عربية عبر المندوبين في مجلس الأمن، «ولذلك، بات البعض يتصرف على قاعدة أن الملف اللبناني بات ثانويا، ربطا بالابقاء على حالة الـ«ستاتيكو» القائمة حاليا ». واضاف المصدر أن الملف اللبناني «مرشح للاهمال في المرحلة المقبلة»، وثمة كلام أميركي في أكثر من دائرة معنية في البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية أن الوضع القائم في لبنان «مرشح لأن يدوم الى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية».