17/02/2008 في ظل اجواء توتر وعصبية لم تعهدها اسرائيل من قبل بحسب المراقبين الصهاينة بعد تهديد الامين العام لحزب الله بالحرب المفتوحة على اسرائيل ينوي رئيس وزراء العدو ايهود اولمرت تمديد ولاية رئيس الموساد مئير دغان سنة اضافية بسبب خبرته بالساحة اللبنانية وعلاقته القديمة الجديدة بشبكة عملاء الموساد في لبنان حيث سيتركز دور دغان في القيام بعمليات تصفية لكبار قيادات المقاومة في لبنان . ففي خطوة اعتبرها المراقبون الاسرائيليون تقديرا لرئيس الموساد مئير دغان على دوره في اغتيال القائد عماد مغنية ينوي رئيس وزراء العدو ايهود اولمرت تمديد ولاية دغان سنة اضافية كما عزا هؤلاء المراقبون التمديد لدغان بسبب خبرته بالساحة اللبنانية وعلاقته القديمة الجديدة بشبكة عملاء الموساد في لبنان لا سيما انه كان يشغل منصب رئيس جهاز ما يعرف بالخمسمئة واربعة المسؤول عن تجنيد العملاء وتشغيلهم في لبنان الخطورة الكبيرة فيما كشفه هؤلاء المحللون هو ان الدور الذي سيلعبه في السنة الجديدة يتركز في القيام بعمليات تصفية لكبار قيادات المقاومة في لبنان . ويقول امنون ابرموفيتش المحلل السياسي الاسرائيلي ان رئيس الحكومة ينوي تمديد ولاية رئيس الموساد عاما اضافيا ليكمل عامه السابع في رئاسة هذا الجهاز . ويضيف اودي سيغل المختص بالشؤون السياسية "كل ما قامت به اسرائيل مؤخرا لم يرفع من شعبية اولمرت وفقط المزيد من المساس بقيادة حزب الله العليا المسؤولة عن فشل اسرائيل في الحرب على لبنان هو ما يمكن ان يمحي هذه اللطخة عن اولمرت . هذه الخطوة تأتي ايضا في اجواء توتر وعصبية لم تعهدها اسرائيل من قبل بحسب المراقبون الصهاينة بعد تهديد الامين العام لحزب الله بالحرب المفتوحة على اسرائيل. ويقول المحلل العسكري الصهيوني يؤآف ليمور لا اذكر منذ عملي في هذا المجال ضغطا وتوترا في القيادة الامنية الاسرائيلية في هذه الايام حيث جرت الكثير من المناقشات وتم رفع مستوى التأهب والاستنفار في جهد اسرائيلي غير مسبوق لمحاولة احباط رد حزب الله . اما المختص بالشؤون العربية عودد غرانوت فيؤكد ان ما يجسد الضغط في اسرائيل هو بث تلفزيون المنار تقريرا من على الحدود يظهر طريق الدوريات الاسرائيلية خالية كليا وكذلك الطرق الداخلية الاسرائيلية التي خلت من اي شخص ما يظهر ان اسرائيل تنظر ردا من حزب الله . بعض الاوساط الصهيونية بدأت بالانتقادات على قيام اسرائيل اغتيال الشهيد مغنية لان سياسة التصفيات لم توصل اسرائيل الى نتيجة وكانت تأتي بمفعول عكسي تندم عليه اسرائيل . وهنا يعتبر المحلل السياسي الصهيوني عوفر شيلح ان التصفيات تعد امرا خاطئا وان ما وصفها المنظمات الارهابية ليست عائلات مافيا تنتهي بقطع رأس كبير العائلة ويسأل هل في حال تمت تصفية رئيس اركان اسرائيل ستتغير سياستها وقدراتها فجميعنا الان مربكون بانتظار رد حزب الله مرة تلو الاخرى يجرنا ذلك لاعمال نندم عليها مثلما حصل مع اغتيال عباس الموسوي وابو جهاد .