 |
|
|
28/01/2008
أصدر حزب الله بياناً حول احداث الضاحية الاحد قال فيه : تجمع عدد من المواطنين احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي المستمر والأوضاع المعيشية الصعبة ولدى وصول قوة من الجيش اللبناني لتفريق المتظاهرين وتدخل لجان من حركة أمل وحزب الله لسحب المحتجين، حصل إطلاق نار أدى إلى استشهاد أحمد حسين حمزة الذي كان يعمل على معالجة الإشكال. وقد بذلت جهود كبيرة لإقناع المحتجين بإنهاء حركتهم ولكن للأسف تعرّض هؤلاء المواطنون من جديد لإطلاق النار، مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى الذين كان يعمل بعضهم في إطار لجان الانضباط والدفاع المدني وإلى مزيد من التوتر في الشارع. اضاف البيان إنه امام هول هذه الجريمة نؤكد أن ما حدث جريمة كبرى ارتكبت ضد مطالبين بحقوقهم المعيشية، وقد ارتكبت على وقع تهديدات السلطة ووعيدها للمطالبين بلقمة العيش، وهي لم تتوانَ عن اتهام الناس بالمسؤولية عن فقرهم وعوزهم وانقطاع الكهرباء عنهم، والتحريض عليهم لتوريط الجيش في مواجهة مع الفئات الشعبية الكادحة ليتسنّى لها تحقيق مآرب سياسية وأمنية، وعمدت بعد ارتكاب الجريمة الى بث أحقادها والرقص على الدماء، امعانا في الاستهانة بالوطن والمواطنين. وحمّل البيان سلطة الأمر الواقع الحاكمة وأركانها المسؤولية عن كل قطرة دم سفكت. وتابع ندعو قيادة الجيش للإعلان الواضح والصريح للبنانيين ولأهالي الشهداء المظلومين والجرحى عن الجهة المجرمة التي قتلت مواطنين أبرياء، فهل الذين سقطوا شهداء وجرحى سقطوا برصاص الجيش، وبالتالي من أصدر الأمر للجنود بإطلاق النار ومن يتحمّل مسؤولية ارتكاب هذه الجريمة المروّعة، ولحساب من؟ أم أن هناك جهة أخرى، فمن هي؟ إذ إن تجهيل المجرم أو التغطية على الجريمة إمعان في استباحة الدماء البريئة، وتهديد الاستقرار والسلم الأهلي في البلاد وسنتابع هذا الأمر حتى كشف هوية القتلة والجهات التي تقف وراءهم لأن هذه الدماء التي سفكت لها أهلها وحرماتها ولا يمكن السكوت عن هذا التعاطي الاجرامي مع الناس. وتقدَّم حزب الله بالتعزية لعوائل الشهداء، وتمنى للجرحى الشفاء العاجل وأكد اننا بانتظار نتائج التحقيق التي سنتابعها بشكل حثيث ويومي ليُبنَى على الشيء مقتضاه. وأصدرت حركة أمل بياناً دعت فيه مناصريها الى الهدوء وعدم القيام بردود فعل في الشارع، لافتة الى أن الشهيد حمزة كان يعمل ضمن لجنة التنسيق مع استخبارات الجيش لتهدئة الأمور في منطقة مار مخايل وقد أصيب برصاص مجهولين ما أدى الى استشهاده. وأكدت أن قيادة الجيش سوف تفتح تحقيقاً جدياً في الحادثة.
|