04/01/2008 بدت هيلاري كلينتون السيدة الاولى سابقا الى جانب زوجها بيل كلينتون والعضو حاليا في مجلس الشيوخ المرفوضة من اليمين المحافظ مصممة على ان تصبح اول امرأة ترأس الولايات المتحدة رغم خسارتها الكبيرة في الانتخابات التمهيدية الحزبية الخميس في ولاية ايوا. ولم تؤثر هذه الهزيمة في مواجهة منافسها الديموقراطي باراك اوباما على تصميمها وقد عبرت عن "تفاؤلها" و"ثقتها" قبل الانتخابات التمهيدية التي ستجري في نيوهامبشر الثلاثاء المقبل ومواصلة حملتها على الصعيد الوطني. وتابعت هيلاري كلينتون (60 عاما) وهي اكثر المرشحين الرئاسيين شهرة في هذه الحملة انها الشخصية الاكثر تعرضا للانتقاد من الجمهوريين. ويأخذ عليها اليمين محاولتها وضع نظام صحي جديد في 1993-1994 التي تم احباطها بينما تتهمه هي بالتآمر على ولاية زوجها الرئاسية. كما يتهمها اليمين بانها جزء اساسي من الفضائح التي هزت عهد زوجها من فضيحة "وايت ووتر" العقارية الى "ترافيل غيت" المتعلقة بطرد موظفين يهتمون بالرحلات الرئاسية لصالح غيرهم. ونتيجة ذلك. فان 86% من الجمهوريين لديهم فكرة سيئة عن هيلاري كلينتون مقابل 58% يملكون فكرة سيئة عن جون ادواردز و42% عن باراك اوباما. غير ان كلينتون هي ايضا المرأة التي تحظى باكبر قدر من الاعجاب في الولايات المتحدة بحسب استطلاع للرأي نشره معهد غالوب الاسبوع الماضي. ولا تزال تحتل الطليعة في استطلاعات الرأي على الصعيد الوطني بالنسبة الى ترشيح الحزب الديموقراطي (46% من الاصوات مقابل 26% لاوباما بحسب استطلاع لمعهد بيو ريسيرتش نشر الاربعاء الا ان التنافس الشديد في الولايات الاولى التي ستجري فيها الانتخابات التمهيدية من شأنه ان يقلص هذا الفارق. (أ.ف.ب)