20/11/2007 اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى ان الامل بالوصول الى توافق على رئيس للجمهورية في لبنان ليس كبيراً لكنه ما يزال قائماً، وأكد من القصر الجمهوري ان العماد اميل لحود لن يقسم البلد. فقد استهل موسى محادثاته بزيارة للقصر الجمهوري في بعبدا، حيث اكد بعد لقائه الرئيس العماد إميل لحود أن الفرص لا تزال قائمة لإيجاد الحل، مضيفاً ان رئيس الجمهورية لن يقسم البلد. وقال عمرو موسى: "لا أستطيع أن أقول أن الأمل كبير. لكنه لا يزال موجودا. ولن نيأس. فهناك مساع كبيرة للوصول إلى توافق وسألتقي الزعماء كافة. المسؤولية تاريخية والقرار يجب أن يكون لبنانيا لانتخاب رئيس لبناني. ثم توجه موسى للمرة الثانية الى السراي الحكومي، بعد ان كان التقى رئيس الحكومة الفاقدة للشرعية فؤاد السنيورة فور وصوله، فعقد اجتماع معه بحضور وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير والوفد المرافق له. كوشنير لم يشأ بعد اللقاء الإدلاء بأي تصريح مكتفياً بالقول انه لا يعلم إذا كان سيتم انتخاب الرئيس غداً. واثر لقائه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أن العقدة في كل مكان وهو يحاول المساعدة في حلها وان على الجميع حلها. وقال موسى: "لقد قطعنا شوطا عندما وصلنا الى قرار بوضع اللائحة. وممكن الحديث فيها. ولا ننسى ان التوافق وصل الى حد ما وهو امر جيد ومهم ولا يصح ان نفقده، مع الأسف ان الشائعات كبيرة والصعوبات اكبر الا ان هناك شعورا بضرورة الوصول الى حل ونحن نعول الى توافق الجميع والأمل ما زال معقودا". بعد ذلك قصد موسى بكركي حيث صرح مرة أخرى انه يعيش مع بعض الأمل، داعياً الجميع للعمل على تجنب الفوضى في لبنان. وكان موسى التقى رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري وبحث معه الاستحقاق الرئاسي.