12/03/2010 تتواصل عملية فرز الاصوات في الانتخابات العراقية من قبل المفوضية العليا والتي اَعلنت في نتائج جزئية تقدم ائتلاف دولة القانون على باقي الائتلافات في ثلاث محافظات ، والائتلاف الوطني في محافظة واحدة ، وقائمة العراقية في محافظتين ، وتحالف الحزبين الكرديين الرئيسيين في محافظة واحدة . هذه النتائج تأتي بالتزامن مع حديث مرشحة عن قائمة العراقية برئاسة اياد علاوي عن وجود تزوير واضح ومفضوح خلال عملية فرز الاصوات ما استدعى ردا من قبل المفوضية المستقلة. فالقوائم المشاركة في الانتخابات العراقية تحبس انفاسها مع توالي ظهور النتائج الجزئية لتكتمل معها التشكيلة البرلمانية الجديدة واولى تحدياتها تشكيل الحكومة العتيدة. المفوضية العليا للانتخابات العراقية اعلنت نتائج سبع محافظات من اصل ثماني عشرة، واظهرت النتائج الاولية تقدم الائتلاف الوطني على ائتلاف دولة القانون في محافظة ميسان جنوب شرق بغداد. في حين تقدم ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي على الائتلاف الوطني في محافظات المثنى والنجف الاشرف وبابل جنوب بغداد يليه الائتلاف الوطني العراقي. وفي محافظتي صلاح الدين وديالى شمال شرق بغداد كان التقدم لمصلحة قائمة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي على ائتلاف دولة القانون. أما في محافظة اربيل باقليم كردستان العراق فتقدم الاتحاد الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني على القوائم المنافسة . ظهور النتائج الاولية ترافق مع خشية عبرت عنها قائمة العراقية التى يترأسها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي من تلاعب في النتائج. وعبّرت القائمة عن استيائها لجهة التأخر في كشف النتائج ، معتبرة ان ذلك سيفقد الانتخابات شرعيتها. عضو المفوضية العليا اياد الكناني رأى ان المفوضية اعتادت على قيام بعض الكيانات السياسية بتضخيم وتأويل ما يحدث, عازيا الامر الى القصور في فهم اجراءات المفوضية او فقدان هذه الكيانات الفرصة بالحصول على الاصوات التى كانت تعقد الامل عليها. وكان ادعاء التزوير محطَ انتقاد من قبل مرشح دولة القانون النائب حسن السنيد الذي اشار الى ان بعض الكتل ارتكبت مخالفات اثناء الدعاية الانتخابية الا انه رفض وصف ما يجري بأنه تزوير. من جهته رفض الائتلاف الوطني العراقي اي نتائج اولية تعلن قبل نشر كل نماذج العد والفرز في الموقع الالكتروني لمفوضية الانتخابات. ومن غير المرجح ظهور فوز واضح لاي من الكتل السياسية على الرغم من ان نتائج العاصمة بغداد والتى يشكل نوابها قوة سياسية كبيرة ما زالت طي الكتمان.