 |
|
|
07/02/2010
اعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان لها انها تمكنت من انتشالِ الجناحين الخلفيين والصندوقِ الاسود واجزاءٍ من حطامِ الطائرة الاثيوبية المنكوبة وعددٍ من الضحايا. وبعد الاجتماع التنسيقي لعمليات البحث عن ضحايا الطائرة الاثيوبية الذي عُقد في قاعدةِ بيروتَ البحريةِ اعلنت قيادةُ الجيش عن انتشالِ ثماني جثثٍ من البقعةِ الواقعة على مسافةِ اربعةِ كيلومتراتٍ غربيَ رأسِ الناعمة وأشار بيانُ الجيش الى انَ الوحداتِ المشاركةَ تعمل على متابعةِ اعمال البحث عن جثث الضحايا والاجزاءِ المتبقية والصندوقِ الاسود الثاني العائدِ للطائرة المنكوبة. في هذا الوقت أعلن وزير الاشغال العامة غازي العريضي ان عمليةَ البحث عن ضحايا الطائرة الاثيوبية المنكوبة واجزائها كافةً دخلت مرحلتَها النهائية. وفي اتصال مع المنار أكد العريضي ان رحلةَ فريقِ التحقيق إلى فرنسا ستنطلقُ بعدَ العثورِ على صندوقِ قُمرةِ القيادةِ لتجريَ عمليةُ تحليلِ المعلوماتِ بشكلٍ دقيق استناداً إلى محتوياتِ الصندوقينِ الاسودين وإلى صُوَرِ حطامِ الطائرةِ في قعرِ البحرِ قبلَ انتشالِها. وزير الصحة محمد جواد خليفة اعلن انه لا يوجدُ رقمٌ رسمي لاَعدادِ الضحايا الذين تمَ رصدُهم في البحر الا ان هناك عددأً لا بأسَ به . واكد خليفة في اتصالٍ مع المنار ان الجثثَ التي يتمُ انتشالُها لا بدَ ان تخضعَ لبعضِ الاجراءاتِ قبلَ نقلِها إلى مستشفى بيروتَ الحكومي. من جهة ثانية أقامت رعية مار اسطفان في مدينة البترون قداسا لراحة نفس الضحية ألبير عسال ووالده جرجي عسال الذي توفي حزنا على ابنه في كاتدرائية مار اسطفان، بحضور وزير الطاقة والمياه جبران باسيل ورئيس بلدية البترون مرسيلينو الحرك وحشد كبير من المشاركين.
|