14/12/2009 أرفق المقاتلون الحوثيون في شمال اليمن صوراً تُظهر سيطرتهم الكاملة على مركز الجابري السعودي على الحدود, وبرر المقاتلون العملية باستهداف المركز للمدنيين داخل الاراضي اليمنية، فيما قللت أوساط في الرياض من أهميته العسكرية. فقد سيطر المقاتلون الحوثيون على مركز الجابري السعودي على الحدود مع اليمن في خطوة تنذر بتوسع المعارك. الخطوة التي بررها الحوثيون باستهداف الموقع للمدنيين في القرى اليمنية، اُرفقت بصورٍ تظهر تجول المقاتلين داخل الموقع وحصولهم على العتاد السعودي من جهة، والدمار الكبير الذي لحق بالمركز الناتج عن ضراوة الإشتباكات بين الطرفين من جهة ثانية. مركز الجابري العسكري الإستراتيجي القريب من شبكة طرق مهمة تربط المناطق على طرفي الحدود، اعتبر الجانب السعودي إخلاءه إجراءً تكتيكياً، متحدثاً عن غاراتٍ لطيرانه على الموقع هدفت لحرمان الحوثيين من قدرات المركز، فيما قللت مصادر عسكرية، في الرياض، من أهمية الموقع معتبرةً أنه لحرس الحدود ومكافحة التهريب. المكتب الإعلامي لعبد الملك الحوثي تحدث عن مشاركة الطيران الأميركي القوات السعودية في القصف على مناطق صعدة وضحيان، وطَخية، ويَسنم والملاحيظ، وتِهَامة، ورَازِح، وشِدا، والضَيعَة ومُنَبَّه وغَمَر وجبال المُدُود والدُخَّان والرُمَيح. القوات العسكرية السعودية قالت من جهتها انها واصلت التصدي لما اسمتها عمليات تسلل إلى اراضي المملكة إنطلاقاً من اليمن. وذكرت القيادات الحدودية أن القوات الملكية تمكنت خلال الأشهر الستة الماضية من القبض على أكثر من مئة وسبعة وعشرين ألف متسلل، وضبط عشرات الأسلحة التي هُربت إلى داخل الحدود السعودية. الجيش اليمني بدوره أعلن عن تحقيق نجاحات في محور صعدة عبر السيطرة على عدد من المواقع فيها. وذكرت وزارة الدفاع اليمنية أن القيادتيين الحوثيين "حسين بشر" و"حسين نجم" لقيا مصرعهما في هذه المواجهات. وفي محافظة الجوف ذكر مسؤولون محليون أن أربعة من قيادات الحوثيين سلموا أنفسهم لمسؤولي المحافظة. وفي جانب آخر تحدثت القوات الحكومية عن أن جنودها تمكنوا من قتل عدد كبير من الحوثيين بينهما القائدان "عبدالله قائد البديع" و"أبو هادي" على طريق جبل الاحمر، فيما نجا القيادي البارز محمد بدر الدين الحوثي بأعجوبة خلال الإشتباكات التي دارت في جبال مطرة وكهوفها.