12/11/2009 اعطت الدانمرك دفعاً جديدا لمؤتمر الامم المتحدة حول المناخ المقرر عقده الشهر المقبل في كوبنهاغن بتوجيهها دعوة رسمية الخميس الى 191 رئيس دولة وحكومة اجنبية للمشاركة فيه. وتستضيف العاصمة الدنماركية بين 7 و18 كانون الاول هذا الاجتماع الدولي الذي ستسعى خلاله الدول ال191 المشاركة فضلا عن الدولة المضيفة للتوصل الى اتفاق عالمي لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري يحل محل بروتوكول كيوتو عند انتهاء مدته العام 2012. وكتب رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن في الدعوة الى المؤتمر الذي كان مقررا اساسا على المستوى الوزاري "ان وجودكم الشخصي سيكون بمثابة اسهام جوهري في (تحقيق) نتيجة مثمرة" لهذا المؤتمر. وتابع "سوف يحكم مواطنو الكوكب على جهودنا المشتركة عند اختتام المؤتمر في 18 كانون الاول". ووجهت الدعوات الرسمية عن طريق البعثات الدبلوماسية الدنماركية في الخارج. وسارع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي ينظم المؤتمر الى الترحيب بهذه المبادرة الدنماركية الرامية الى رفع المؤتمر حول المناخ الى اعلى مستوى في مرحلته الختامية. واعلن بان كي مون في بيان صادر عن جهازه الاعلامي انه "يشجع بقوة جميع رؤساء الدول والحكومات على حضور اجتماع القمة هذا في 17 و18 كانون الاول 2009". واعرب بان عن ثقته بان مشاركة مباشرة من رؤساء الدول والحكومات ستكون "اساسية من اجل ان تتوصل الحكومات الى اتفاق على المسائل الجوهرية الواقعة في صلب تسوية عالمية حول البيئة". وردت منظمة الدفاع عن البيئة غرينبيس على الدعوة معتبرة انه لن يعود في وسع بعض رؤساء الدول غير الراغبين في الذهاب الى كوبنهاغن "التهرب" بعدما وجهت اليهم دعوة رسمية. وقال ممثل المنظمة غير الحكومية الدولية في الدنمارك توف ريدينغ ان "هذه الحجة لم تعد قائمة". واضاف"على جميع رؤساء الدول الذهاب الى كوبنهاغن من اجل (التوصل الى) هذا الاتفاق الجوهري ووقف الفوضى المناخية"، ورأى ان "على الرئيس (الاميركي باراك) اوباما الان ان يتجاوب" مع الدعوة.