“الجبهة الديمقراطية”: لإسقاط اتفاق اوسلو ومحلقاته – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

“الجبهة الديمقراطية”: لإسقاط اتفاق اوسلو ومحلقاته

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين11

إختتمت “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” في لبنان فعالياتها بذكرى انطلاقتها بحفل استقبال مركزي اقامته في سفارة دولة فلسطين بحضور رسمي ودبلوماسي وحزبي وسياسي وشعبي لبناني فلسطيني.

وتحدث المستشار ماهر مشيعل باسم سفير دولة فلسطين اشرف دبور، حيث قال إن “الجبهة الديمقراطية هي احدى اعمدة منظمة التحرير الفلسطينية ورائدة في مشاريع الوحدة الوطنية وحماية ثوابت الشعب الفلسطيني”، واكد ان “لا شيء يمكن ان يمر من دون موافقة الشعب الفلسطيني الذي لن يقبل بأقل من دولة فلسطينية فوق حدودها المحتلة بعاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة”.

ثم كانت كلمة باسم رئيس “لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني” حسن منيمنة القاها زهير هواري حيث قال إن “ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية لا تعني المنتمين اليها فقط بل كل الوطنيين والقوميين العرب والاممين وانصار الحق باعتبار ان الجبهة الديمقراطية قد اضافت الى السجل الزاخر للشعب الفلسطيني الكثير”، واضاف “انا على ثقة بان هذا النضال الذي ساهمت الجبهة في صناته لا بد وان يصل الى خواتيمه في بناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس رغم قرارات الرئيس الامريكي التي لن تثني هذا الشعب عن مواصلة طريقه الوطني”.

كما تحدث عضو المكتب السياسي لـ”الجبهة الديمقراطية” علي فيصل، حيث قال إن “معركتنا لافشال هذا المشروع طويلة وتتطلب صبرا وارادة وهي معركة حتما منتصرة بفعل الاستعدادية النضالية العالية لدى شعبنا ووقوف العالم ومنظماته الدولية الى جانبنا والى جانب قضيتنا باعتبارها قضية حق في مواجهة الظلم والعدوان والعقلية الاستعمارية الجديدة”.

وأضاف فيصل ان “جميع الحقوق الفلسطينية تتعرض لاستهداف امريكي إسرائيلي مشترك بدءا من القدس وصولا الى قضية اللاجئين مرورا بقضايا الحدود والدولة والاستيطان والترتيبات الأمنية والسيطرة على الأرض في اطار حلف إقليمي تشارك فيه إسرائيل بعد تطبيع علاقاتها مع الدول العربية مما يسهل من مهمة تدمير مستقبل الشعوب العربية ومصالحها الوطنية ونهب ثرواتها وإلحاقها بالمشروع الأميركي ـــــ الصهيوني”، ورأى ان “هذا ما يشكل مقدمة لأن تشق صفقة القرن طريقها في فلسطين والمنطقة”.

ودعا فيصل الى “مواصلة النضال من اجل اسقاط اتفاق أوسلو ومحلقاته السياسية والامنية والاقتصادية لصالح الإستراتيجية الوطنية الجديدة التي رسمت عناصرها محطات الحوار الوطني المتعددة”، وشدد على “ضرورة الشراكة من الميدان وشراكة في القرار لدحر الإحتلال وتفكيك الإستيطان وهزيمة صفقة القرن الأميركية وتوفير الصمود لشعبنا في نضاله من أجل حقوقه الوطنية”.

المصدر: بريد الموقع